Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 358

الفوضى 2

الفوضى 2

358

كانت الدائرة مثل وجه كرتوني مبتسم، وفي وسطها سطر من الكلمات: “الأمل لا يُعطى أبدًا لمن ينتظر”.

     * سووش. *

يمكن رؤية الملابس القذرة والصحف الممزقة والأوراق المكسورة وبقايا أغلفة الطعام وجميع أنواع القمامة اليومية الفوضوية في كل مكان.

تم سحب باب المصراع الفضي لأسفل وغطى واجهة المتجر بالكامل.

توقف لين شنغ في مساراته. مشى ببطء إلى المدخل الصغير. ضغط على كفه.

على الحائط المجاور للمتجر، قام شخص ما بلصق إشعار نقل عليه رقم اتصال.

على الحائط المجاور للمتجر، قام شخص ما بلصق إشعار نقل عليه رقم اتصال.

سار لين شنغ في شارع المشاة بالمدينة. أصبح شارع المشاة الذي كان يعج بالحيوية والنشاط في السابق مهجورًا الآن.

قريبًا، سيأتي أشخاص من الحرم المقدس لتولي المسؤولية، أو بالأحرى، أشخاص من النجمية.

وبقدر ما تستطيع أن تراه العين، كان هناك عدد قليل جدًا من المتاجر التي لا تزال مفتوحة في الشارع بأكمله.

بفضل حواسه القوية، كان بإمكان لين شنغ أن يسمع بشكل غامض أصواتًا غريبة قادمة من أعماق المدخل.

كانت هناك أبواب مصراع في كل مكان، وجميع أنواع ملصقات النقل والتأجير على الجدران.

“هذا غير صحيح.” عبس لين شنغ عندما ألقى نظرة فاحصة.

*ووش…*

وكانت الشخبطة على الجدران المحيطة مجرد كتابات لا معنى لها. ولو اختلطت بالدم، فلن يجدي نفعا.

هب نسيم، والتقط الأوراق الميتة والنشرات على الأرض، مما تسبب في حفيفها.

°°°°°°°°°°°

“حتى عمال النظافة رحلوا؟” نظر لين شنغ إلى القمامة الفوضوية بشكل متزايد على الطريق.

مع الاهتمام بالشر الرئيسي، كان من السهل جدًا التعامل مع هذه الاضطرابات الصغيرة، مع ا القوة المقدسة للحرم .

يمكن رؤية الملابس القذرة والصحف الممزقة والأوراق المكسورة وبقايا أغلفة الطعام وجميع أنواع القمامة اليومية الفوضوية في كل مكان.

وكانت هناك أيضًا أنماط غريبة ذات معنى غير معروف.

وبعد أن استيقظ من الحلم وصلته رسالة أنسيليا، وفي انزعاجه خرج ليتمشى في المدينة.

وتحت حمايتهم، ظلت العديد من مناطق المدينة تحافظ على الاستقرار قبل الهجوم الإرهابي.

لكنه لم يتوقع أن تصبح المدينة التي كانت تعج بالحركة في السابق مهجورة إلى هذا الحد.

مشى لين شنغ ببطء.

لم يكن هناك الكثير من الناس في الشوارع.

بفضل حواسه القوية، كان بإمكان لين شنغ أن يسمع بشكل غامض أصواتًا غريبة قادمة من أعماق المدخل.

يبدو أن جميع المواطنين يختبئون في الظلام، ويختلسون النظر بهدوء إلى العالم من خلال الشقوق.

“نعم.” انحنى المحارب المدرع الأحمر قليلا.

قلق، خوف، خوف.

تم جمع عشرات الأشخاص الذين يرتدون أردية سوداء معًا، ويجلسون متربعين على الأرض.

الذعر والارتباك والألم.

قفل الباب متصدع بشكل طبيعي.

جميع أنواع المشاعر السلبية. حتى عندما كان لين شنغ يتجول في الشارع، كان يشعر بالقمع الجامح.

تم جمع عشرات الأشخاص الذين يرتدون أردية سوداء معًا، ويجلسون متربعين على الأرض.

كان يسير بهدوء أمام متجر لبيع الملابس.

على الحائط المجاور للمتجر، قام شخص ما بلصق إشعار نقل عليه رقم اتصال.

كان متجر الملابس هذا يعتبر كبيرًا، أي ما يعادل ثلاثة متاجر مجتمعة معًا.

كانت الدائرة مثل وجه كرتوني مبتسم، وفي وسطها سطر من الكلمات: “الأمل لا يُعطى أبدًا لمن ينتظر”.

لكن باب المحل الآن كان مغلقًا بإحكام، ولم يكن هناك إشعار نقل معلق عليه. بدلاً من ذلك، استخدم شخص ما الطلاء الأحمر لرسم دائرة كبيرة غريبة على باب المصراع.

هب نسيم، والتقط الأوراق الميتة والنشرات على الأرض، مما تسبب في حفيفها.

كانت الدائرة مثل وجه كرتوني مبتسم، وفي وسطها سطر من الكلمات: “الأمل لا يُعطى أبدًا لمن ينتظر”.

لكن باب المحل الآن كان مغلقًا بإحكام، ولم يكن هناك إشعار نقل معلق عليه. بدلاً من ذلك، استخدم شخص ما الطلاء الأحمر لرسم دائرة كبيرة غريبة على باب المصراع.

كان خط اليد في هذا السطر من الكلمات فوضويًا، وكان هناك شعور بالتوتر من البداية إلى النهاية. إلى جانب الطلاء الأحمر، بدا الأمر وكأنه دم.

     * سووش. *

“هذا غير صحيح.” عبس لين شنغ عندما ألقى نظرة فاحصة.

أراد أن يرى مدى تغير هذه المدينة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

كانت هناك رائحة دم خفيفة على خط اليد، وقد حفرت في أنفه.

سار لين شنغ في شارع المشاة بالمدينة. أصبح شارع المشاة الذي كان يعج بالحيوية والنشاط في السابق مهجورًا الآن.

“هناك حقا الدم!” عبس لأنه شعر أن الأمور تزداد سوءا.

لم يكن لديهم أي شيء غير عادي، ولا قدرات غير طبيعية، ولا قوى مظلمة، ولا قدرات خاصة.

منذ أن كان هناك المزيد والمزيد من الهجمات الإرهابية، كان المزيد والمزيد من المتعاليين يقتلون بلا ضمير أمام أعين الناس العاديين.

“هل هذه تضحية بالدم؟” نظر إلى مجموعة الشخصيات ذات الرداء الأسود.

كل أنواع الفوضى، كل أنواع الذعر، كل أنواع الأشياء الغريبة المفاجئة التي لا يمكن فهمها.

كان خط اليد في هذا السطر من الكلمات فوضويًا، وكان هناك شعور بالتوتر من البداية إلى النهاية. إلى جانب الطلاء الأحمر، بدا الأمر وكأنه دم.

كل هذا جعل الناس العاديين خائفين أكثر وأكثر وعاجزين أكثر فأكثر.

ليس هذا فحسب، بل واجه لين شنغ أيضًا عددًا قليلاً من فرق المرافقة في طريقهم إلى المدينة.

لقد كانوا بحاجة ماسة إلى مكان يمكن أن يمنحهم الشعور بالأمان.

لم يكن هناك الكثير من الناس في الشوارع.

لقد كانوا بحاجة ماسة إلى مكان يمكنهم فيه وضع قلوبهم.

‘… سيد باي شينغ شا العظيم، نصلي من أجلك، من أجل قوتك الإلهية المهيبة، لعبور الظلام، بحر الروح والجسد، لتنزل علينا، وتمنح مؤمنيك السلام الثمين…’

لقد فهم لين شنغ فجأة سبب تطور حرمه بهذه السرعة.

على الحائط المجاور للمتجر، قام شخص ما بلصق إشعار نقل عليه رقم اتصال.

لم يكن هذا فقط بسبب القوة المقدسة في الحرم، ولكن أيضًا بسبب التغييرات في الصورة الأكبر.

ليس هذا فحسب، بل واجه لين شنغ أيضًا عددًا قليلاً من فرق المرافقة في طريقهم إلى المدينة.

مشى بضع خطوات أخرى، ومر بالمتجر، ووصل إلى باب مغسلة السيارات.

كل هذا جعل الناس العاديين خائفين أكثر وأكثر وعاجزين أكثر فأكثر.

كان باب مغسلة السيارات مغلقًا أيضًا، ولكن كان هناك مدخل لشخص واحد في الزاوية.

قلق، خوف، خوف.

بفضل حواسه القوية، كان بإمكان لين شنغ أن يسمع بشكل غامض أصواتًا غريبة قادمة من أعماق المدخل.

     * سووش. *

“… أيها العالم، إننا نقدم لك أثمن تحية. أنا فقط أطلب منك أن تمنحنا مرفأً للحفاظ على حياتنا وأرواحنا الأخيرة… “

على الحائط المجاور للمتجر، قام شخص ما بلصق إشعار نقل عليه رقم اتصال.

‘… سيد باي شينغ شا العظيم، نصلي من أجلك، من أجل قوتك الإلهية المهيبة، لعبور الظلام، بحر الروح والجسد، لتنزل علينا، وتمنح مؤمنيك السلام الثمين…’

نظروا للأعلى بصراحة، ونظروا إلى لين شنغ في رعب. كما نظر إليهم لين شنغ.

انجرفت موجات من الصلوات المكتومة ببطء من أعماق المدخل.

وأنشأت الحكومة عددًا من نقاط الإمداد الموحدة في المدينة. وكان من السهل على السكان شراء المواد الغذائية والفواكه والخضروات وغيرها من الضروريات.

وكان هناك أيضًا صراخ الأحياء، وصوت الخطى، وصوت الشفرات الحادة التي تقطع اللحم.

تم جمع عشرات الأشخاص الذين يرتدون أردية سوداء معًا، ويجلسون متربعين على الأرض.

توقف لين شنغ في مساراته. مشى ببطء إلى المدخل الصغير. ضغط على كفه.

لكن لسوء الحظ، لم يكونوا أشخاصاً عاديين.

قفل الباب متصدع بشكل طبيعي.

انجرفت موجات من الصلوات المكتومة ببطء من أعماق المدخل.

فتح الباب وكأنه بيته ودخل.

جميع أنواع المشاعر السلبية. حتى عندما كان لين شنغ يتجول في الشارع، كان يشعر بالقمع الجامح.

أراد أن يرى مدى تغير هذه المدينة في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.

لم يكن هذا فقط بسبب القوة المقدسة في الحرم، ولكن أيضًا بسبب التغييرات في الصورة الأكبر.

دخل من الباب الصغير، ومن خلال ممر طويل وضيق. ثم تحول إلى درج في الطابق السفلي يؤدي إلى الأسفل.

غادر لين شنغ مغسلة السيارات وتجول.

وفي نهاية الدرج، تفوح رائحة الدم الكريهة.

“قم بتقييد القائد، وطرد الباقي”. أمر لين شنغ.

كانت الجدران على كلا الجانبين محفورة بجميع أنواع الرموز والكلمات ذات اللون الأحمر الدموي.

كانت الدائرة مثل وجه كرتوني مبتسم، وفي وسطها سطر من الكلمات: “الأمل لا يُعطى أبدًا لمن ينتظر”.

وكانت هناك أيضًا أنماط غريبة ذات معنى غير معروف.

سار لين شنغ في شارع المشاة بالمدينة. أصبح شارع المشاة الذي كان يعج بالحيوية والنشاط في السابق مهجورًا الآن.

مشى لين شنغ ببطء.

لقد كانوا بحاجة ماسة إلى مكان يمكن أن يمنحهم الشعور بالأمان.

وفي نهاية الدرج، رأى أخيرا المشهد في الداخل.

قلق، خوف، خوف.

تم جمع عشرات الأشخاص الذين يرتدون أردية سوداء معًا، ويجلسون متربعين على الأرض.

تم ربط شابين في المنتصف. لقد ماتوا منذ فترة طويلة، وكانت معصميهم وكاحليهم مقطوعة، وكانوا ينزفون بغزارة.

تم ربط شابين في المنتصف. لقد ماتوا منذ فترة طويلة، وكانت معصميهم وكاحليهم مقطوعة، وكانوا ينزفون بغزارة.

“حتى عمال النظافة رحلوا؟” نظر لين شنغ إلى القمامة الفوضوية بشكل متزايد على الطريق.

لكن السبب الحقيقي للوفاة كان رؤوسهم.

يمكن رؤية الملابس القذرة والصحف الممزقة والأوراق المكسورة وبقايا أغلفة الطعام وجميع أنواع القمامة اليومية الفوضوية في كل مكان.

وقد تم تحطيم نصف رؤوسهم بالأسلحة الحادة.

كانت هناك أبواب مصراع في كل مكان، وجميع أنواع ملصقات النقل والتأجير على الجدران.

عندما خرج لين شنغ، كان قد رأى الفوضى في المدينة من استخبارات جامعة باين.

يبدو أن جميع المواطنين يختبئون في الظلام، ويختلسون النظر بهدوء إلى العالم من خلال الشقوق.

لكنه لم يتوقع أن تكون هذه الفوضى.

قريبًا، سيأتي أشخاص من الحرم المقدس لتولي المسؤولية، أو بالأحرى، أشخاص من النجمية.

“هل هذه تضحية بالدم؟” نظر إلى مجموعة الشخصيات ذات الرداء الأسود.

كان باب مغسلة السيارات مغلقًا أيضًا، ولكن كان هناك مدخل لشخص واحد في الزاوية.

واستنادا إلى حواسه، كان بإمكانه أن يقول بوضوح أن هذه الشخصيات ذات الرداء الأسود كانت مجرد أشخاص عاديين.

كانت هناك أبواب مصراع في كل مكان، وجميع أنواع ملصقات النقل والتأجير على الجدران.

لم يكن لديهم أي شيء غير عادي، ولا قدرات غير طبيعية، ولا قوى مظلمة، ولا قدرات خاصة.

“هناك حقا الدم!” عبس لأنه شعر أن الأمور تزداد سوءا.

وكانت الشخبطة على الجدران المحيطة مجرد كتابات لا معنى لها. ولو اختلطت بالدم، فلن يجدي نفعا.

لقد كانوا بحاجة ماسة إلى مكان يمكن أن يمنحهم الشعور بالأمان.

أذهل وصول لين شنغ الناس في الطابق السفلي الذين كانوا في منتصف الطقوس.

واستنادا إلى حواسه، كان بإمكانه أن يقول بوضوح أن هذه الشخصيات ذات الرداء الأسود كانت مجرد أشخاص عاديين.

نظروا للأعلى بصراحة، ونظروا إلى لين شنغ في رعب. كما نظر إليهم لين شنغ.

وكانت هناك أيضًا أنماط غريبة ذات معنى غير معروف.

“اقتل… اقتله! اكتشف تضحيتنا بالدم وأزعج الطقوس المقدسة! ” أنت تعكر صفو المراسم المقدسة!! “وقف رجل سمين في منتصف العمر وأشار إلى لين شنغ بتعبير شرس.

لقد فهم لين شنغ فجأة سبب تطور حرمه بهذه السرعة.

بدا أن الآخرين يثقون به، ونهضوا واحدًا تلو الآخر من الأرض.

ولحسن الحظ، لم تصبح جميع الأماكن أرضًا خصبة للطوائف الفوضوية والخارجة عن القانون.

وكانوا جميعاً يحملون أسلحة حادة في أيديهم.

“قم بتقييد القائد، وطرد الباقي”. أمر لين شنغ.

كان عشرات منهم يحدقون في لين شنغ بعيون خطيرة ومذعورة.

لكنه لم يتوقع أن تكون هذه الفوضى.

أي شخص آخر كان سيشعر أن شعره يقف على نهايته.

لكنه لم يتوقع أن تصبح المدينة التي كانت تعج بالحركة في السابق مهجورة إلى هذا الحد.

لكن لسوء الحظ، لم يكونوا أشخاصاً عاديين.

بفضل حواسه القوية، كان بإمكان لين شنغ أن يسمع بشكل غامض أصواتًا غريبة قادمة من أعماق المدخل.

هز لين شنغ رأسه، وظهر خلفه عمود من الدخان الأسود، وتحول إلى شخصية بشرية. كان المحارب المدرع الأحمر هو الذي كان يتبعه.

كان خط اليد في هذا السطر من الكلمات فوضويًا، وكان هناك شعور بالتوتر من البداية إلى النهاية. إلى جانب الطلاء الأحمر، بدا الأمر وكأنه دم.

“قم بتقييد القائد، وطرد الباقي”. أمر لين شنغ.

*ووش…*

“نعم.” انحنى المحارب المدرع الأحمر قليلا.

*ووش…*

لم ينظر إليه لين شنغ، وغادر بعد أن اندفع المحارب المدرع الأحمر إلى الطابق السفلي.

“هل هذه تضحية بالدم؟” نظر إلى مجموعة الشخصيات ذات الرداء الأسود.

قريبًا، سيأتي أشخاص من الحرم المقدس لتولي المسؤولية، أو بالأحرى، أشخاص من النجمية.

ليس هذا فحسب، بل واجه لين شنغ أيضًا عددًا قليلاً من فرق المرافقة في طريقهم إلى المدينة.

الآن اجتمع الحرم المقدس وجامعة باين و النجمية معًا، وكانوا يعملون معًا لإنفاذ القانون.

انجرفت موجات من الصلوات المكتومة ببطء من أعماق المدخل.

كان هناك عدد كبير من المظلمين والمتعاليين يكتسحون باستمرار الوجود المظلم في المدينة.

واستنادا إلى حواسه، كان بإمكانه أن يقول بوضوح أن هذه الشخصيات ذات الرداء الأسود كانت مجرد أشخاص عاديين.

سواء كان الضباب الأسود الناتج عن المد الأسود، أو الفوضى التي سببها برج الاقفال السبعة .

سواء كان الضباب الأسود الناتج عن المد الأسود، أو الفوضى التي سببها برج الاقفال السبعة .

مع الاهتمام بالشر الرئيسي، كان من السهل جدًا التعامل مع هذه الاضطرابات الصغيرة، مع ا القوة المقدسة للحرم .

تم جمع عشرات الأشخاص الذين يرتدون أردية سوداء معًا، ويجلسون متربعين على الأرض.

غادر لين شنغ مغسلة السيارات وتجول.

انجرفت موجات من الصلوات المكتومة ببطء من أعماق المدخل.

ولحسن الحظ، لم تصبح جميع الأماكن أرضًا خصبة للطوائف الفوضوية والخارجة عن القانون.

كانت الدائرة مثل وجه كرتوني مبتسم، وفي وسطها سطر من الكلمات: “الأمل لا يُعطى أبدًا لمن ينتظر”.

وأنشأت الحكومة عددًا من نقاط الإمداد الموحدة في المدينة. وكان من السهل على السكان شراء المواد الغذائية والفواكه والخضروات وغيرها من الضروريات.

مشى لين شنغ ببطء.

ليس هذا فحسب، بل واجه لين شنغ أيضًا عددًا قليلاً من فرق المرافقة في طريقهم إلى المدينة.

جميع أنواع المشاعر السلبية. حتى عندما كان لين شنغ يتجول في الشارع، كان يشعر بالقمع الجامح.

وقامت تلك القوات بدوريات متواصلة في شوارع وأزقة المدينة، لحفظ الأمن.

على الحائط المجاور للمتجر، قام شخص ما بلصق إشعار نقل عليه رقم اتصال.

وتحت حمايتهم، ظلت العديد من مناطق المدينة تحافظ على الاستقرار قبل الهجوم الإرهابي.

لم يكن هناك الكثير من الناس في الشوارع.

°°°°°°°°°°°

     * سووش. *

وقامت تلك القوات بدوريات متواصلة في شوارع وأزقة المدينة، لحفظ الأمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط