كاسومي 3
الفصل 362 : كاسومي
وكان هذا التأثير هو السبب الجذري لمزاجها العنيف.
كانت المبارزة ذات الشعر الأحمر التي تم استدعاؤها حديثًا ترتدي قميصًا بنيًا ممزقًا وسروالًا قصيرًا. كانت قدماها عاريتين، وكان شعرها متناثرا يغطي عينيها.
“…”
بدت وكأنها امرأة برية انفصلت عن الحضارة لفترة طويلة.
“دعونا نراقب لفترة أطول قليلا. إذا لم تكن هناك مشكلة، فقم بالإبلاغ عنها.”
باستثناء السيف الفضي العظيم في يدها.
بذل لين شنغ قصارى جهده، وبعد ساعة أو نحو ذلك، تمكن أخيرًا من تهدئة كاسومي قليلاً.
قام لين شنغ بسرعة بنقل جزء من ذكرياته إلى عقل المبارزة من خلال رابط الطقوس.
“قتل! هل تعرف ما هو القتل؟! إنها ضربة سيف واحدة، فيصبح الأحياء أمواتًا! الموتى يصبحون مكسورين! المكسور إلى قطع! قِطَع! هل تعرف؟ “
وبعد ذلك، قام بنقل جزء من معارف الحضارة الحديثة إلى عقلها.
يبدو أن الجاني هو برج الاقفال السبعة.
وسرعان ما انتهت الطقوس.
بينما كانت أيضًا روحًا مستدعىة، كان لديها أيضًا وعيها الخاص.
الضوء الأحمر في الدائرة خفت ببطء واختفى.
ومرت عشر دقائق أخرى في لمح البصر..
وقفت كاسومي حيث كانت، وفتحت عينيها ورمشت وهي تحدق في لين شنغ.
“دعونا نراقب لفترة أطول قليلا. إذا لم تكن هناك مشكلة، فقم بالإبلاغ عنها.”
حدق لين شنغ بها أيضًا.
ومرت عشر دقائق أخرى في لمح البصر..
واصلت كاسومي التحديق في لين شنغ.
لقد قتلوا أولاً قوات النجمية المتمركزة في المدينة، وفي الوقت نفسه، تظاهروا بالضعف وقتلوا نخبة حوض القمر التي تم إرسالها كدعم.
واصل لين شنغ التحديق بها أيضًا.
وسرعان ما وجدوا مشكلة.
ومرت عشر دقائق أخرى في لمح البصر..
حدق لين شنغ بها أيضًا.
“أنت، لماذا لا تتحدث؟” أخيرًا، لم يتمكن لين شنغ من الاحتفاظ به لفترة أطول.
وبعد فترة ليست طويلة، أقلعت طائرة ببطء من مطار هينريكال، طائرة متوسطة الحجم تقل حوالي ثلاثمائة شخص واندفعت في السماء البعيدا.
بينما كانت أيضًا روحًا مستدعىة، كان لديها أيضًا وعيها الخاص.
“هذه مدينتنا… ليست هناك حاجة لارتكاب مذبحة”. شعر لين شنغ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
من باب الاحترام، لم يقم لين شنغ بفحص أفكار وأفكار روح القائد المستدعى دون سبب.
°°°°°°°°°°°°
على الرغم من أنه يمكن أن يفعل ذلك في أي وقت.
“لقد تأخرنا خطوة. لكننا نعرف بالفعل وجهة هذه الرحلة. دعونا نسرع إلى المرحلة التالية. “وقال الرجل العجوز بهدوء.
كانت كاسومي صامتة .
في تلك الليلة، أخرج تينكو كاسومي من الفيلا. ركبوا الطائرة وطاروا بعيدا.
وبعد فترة طويلة، نظرت للأعلى قليلا.
“اريد أن أقتل!! أقتل أقتل أقتل!!! “
“ما هو وقت المذبحة؟”
حدق لين شنغ بها أيضًا.
“هاه؟” لقد فوجئ لين شنغ.
“ما هو وقت المذبحة؟”
“ما الذي دعوتني إليه بحق الجحيم إن لم يكن لأرتكب مذبحة!” صرخت كاسومي وقد احمرت عيناها.
بجانب الرجلين اللذين يرتديان معاطف رمادية، رن جهاز التتبع الموجود على الطاولة فجأة مع إنذار خارق.
“هذه مدينتنا… ليست هناك حاجة لارتكاب مذبحة”. شعر لين شنغ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
وسرعان ما قدمت المضيفة الجوية عصير البرتقال وخبز اللحم. أرادت كاسومي خبز الفاصوليا الحمراء، لكن لم يبق منه شيء.
هل استدعى مشكلة كبيرة؟؟
وسرعان ما وجدوا مشكلة.
“هذه مشكلتك!” لوحت كاسومي بسيفها العظيم دون وعي، وأصدر النصل صراخًا مرعبًا في الغرفة السرية.
وسرعان ما قدمت المضيفة الجوية عصير البرتقال وخبز اللحم. أرادت كاسومي خبز الفاصوليا الحمراء، لكن لم يبق منه شيء.
“تكلم! أريد أن أذبح! مذبحة!! “اشتد التوهج الأحمر في عينيها.
كانت المبارزة ذات الشعر الأحمر التي تم استدعاؤها حديثًا ترتدي قميصًا بنيًا ممزقًا وسروالًا قصيرًا. كانت قدماها عاريتين، وكان شعرها متناثرا يغطي عينيها.
“قتل! هل تعرف ما هو القتل؟! إنها ضربة سيف واحدة، فيصبح الأحياء أمواتًا! الموتى يصبحون مكسورين! المكسور إلى قطع! قِطَع! هل تعرف؟ “
وقفت كاسومي حيث كانت، وفتحت عينيها ورمشت وهي تحدق في لين شنغ.
“اهدأ، لا تتوتري! اهدأ، اهدأ! “سرعان ما نقل لين شنغ مشاعره الهادئة لتهدئتها.
الضوء الأحمر في الدائرة خفت ببطء واختفى.
“لا داعي للذعر، سيأتي وقت تحتاج فيه إلى القيام بذلك. لكن اهدأ الآن، اهدأ لبعض الوقت. “لقد ظل يحاول تهدئة كاسومي من خلال القناة الروحية.
“ما الذي دعوتني إليه بحق الجحيم إن لم يكن لأرتكب مذبحة!” صرخت كاسومي وقد احمرت عيناها.
ومع ذلك، من الواضح أن الشكل الروحي لـ تينكو كاسومي قد مر بتغييرات كبيرة في عملية القتال ضد الوعي الغريب في المد الأسود .
نظر الرجلان بعناية إلى البيانات الموجودة على الجهاز.
لم تكن تهدئة لين شنغ فعالة للغاية.
تسارعت نبضات قلب الرجلين عندما اقتربا بسرعة من الجهاز وفحصا بعناية الأرقام والرموز التي ظهرت على الشاشة.
“اريد أن أقتل!! أقتل أقتل أقتل!!! “
الآن رن فجأة، وكانت الأرقام والإحداثيات عليه تتغير بسرعة.
“العالم قذر للغاية! لا بد من تطهيره!! “
داخل المطار، أمام نافذة كبيرة ممتدة من الأرض حتى السقف.
“طالما أنهم على قيد الحياة، فسوف يتآكلون! بدلاً من أن أتآكل، لماذا لا أسمح لي بتحويل الأحياء إلى أموات أولاً!! “
“أعتقد أن الطائرة سوف تتحطم.” قالت كاسومي بصوت منخفض، وجهها خالي من التعبير.
” موت موت موت !! أنا المُنقي العالمي لإرادة السماء! الشر يموت!! “
” موت موت موت !! أنا المُنقي العالمي لإرادة السماء! الشر يموت!! “
استمر كاسومي في الزئير في الغرفة السرية.
مدى قوة تينكو كاسومي سيكون مفيدًا جدًا لترتيبات وخطط لين شينغ المستقبلية.
بذل لين شنغ قصارى جهده، وبعد ساعة أو نحو ذلك، تمكن أخيرًا من تهدئة كاسومي قليلاً.
“في هذا العالم، لا يمكن حل كل شيء بالعنف”. لقد نقل لها هذا الفكر بجدية.
بعد تسوية تنكو كاسومي، طلب بسرعة من قينفا إعداد هوية لها. ستكون معلمة عادية في جامعة باين كغطاء.
أصيب الرجلان بالصدمة، وسرعان ما استخدما الهاتف عبر الأقمار الصناعية لإبلاغ فريق الاغتيال الذي كان ينتظر منذ فترة طويلة.
بعد ذلك، أحضر تينكو كاسومي لاختبار القوة الحقيقية لها كبالاتينات.
يمكن أن يشعر لين شنغ أن جسد كاسومي القوي كان يؤثر باستمرار على الروح والوعي.
مدى قوة تينكو كاسومي سيكون مفيدًا جدًا لترتيبات وخطط لين شينغ المستقبلية.
داخل المطار، أمام نافذة كبيرة ممتدة من الأرض حتى السقف.
بعد كل شيء، كانت القوة في جزء الذاكرة والقوة بعد الاستدعاء شيئان مختلفان.
بدت وكأنها امرأة برية انفصلت عن الحضارة لفترة طويلة.
أما بالنسبة لقوة روح تينكو كاسومي على مستوى بالاتينات، فلم تكن بهذه الأهمية بالنسبة للين شنغ الآن.
“هيههه، هذا العالم الشرير، حان الوقت بالنسبة لي لتطهيره مرة أخرى…”
لقد استوعب وعاء الروح العظيم، والكمية الإجمالية لقوة الروح فيه تجاوزت بكثير قوة تينكو كاسومي.
مدى قوة تينكو كاسومي سيكون مفيدًا جدًا لترتيبات وخطط لين شينغ المستقبلية.
وكان المفتاح هو القوة القتالية.
من باب الاحترام، لم يقم لين شنغ بفحص أفكار وأفكار روح القائد المستدعى دون سبب.
لذلك، لم يستطع أن يكون مهملا.
في فيلا لقضاء العطلات على بعد مئات الكيلومترات من جامعة باين.
في تلك الليلة، أخرج تينكو كاسومي من الفيلا. ركبوا الطائرة وطاروا بعيدا.
“هذا ليس ما أريد أن أقوله…” شعر لين شنغ بصداع قادم.
بناءً على المعلومات الواردة من جامعة باين، في جنوب شرق ميجا، بالقرب من الحدود، كانت هناك بلدة يبلغ عدد سكانها أكثر من مائة ألف نسمة وقد غمرتها المياه بالكامل بسبب ضباب المد الأسود.
كان الرجلان يحدقان في الجهاز بأمل.
يبدو أن الجاني هو برج الاقفال السبعة.
من باب الاحترام، لم يقم لين شنغ بفحص أفكار وأفكار روح القائد المستدعى دون سبب.
لقد قتلوا أولاً قوات النجمية المتمركزة في المدينة، وفي الوقت نفسه، تظاهروا بالضعف وقتلوا نخبة حوض القمر التي تم إرسالها كدعم.
“ما الذي دعوتني إليه بحق الجحيم إن لم يكن لأرتكب مذبحة!” صرخت كاسومي وقد احمرت عيناها.
بحلول الوقت الذي حاول فيه تاج الشمس تعبئة قواتهم، كان الأوان قد فات.
في تلك الليلة، أخرج تينكو كاسومي من الفيلا. ركبوا الطائرة وطاروا بعيدا.
فأرسلت الحكومة الجيش وأغلقت المدينة بالكامل. وفي الوقت نفسه، تمركزت نخبة مظلمين من حوض القمر وتاج الشمس في مكان قريب.
استمر كاسومي في الزئير في الغرفة السرية.
…
بناءً على المعلومات الواردة من جامعة باين، في جنوب شرق ميجا، بالقرب من الحدود، كانت هناك بلدة يبلغ عدد سكانها أكثر من مائة ألف نسمة وقد غمرتها المياه بالكامل بسبب ضباب المد الأسود.
…
ارتجفت زاوية فم لين شنغ.
تماما كما خرج لين شنغ من الأراضي المقدسة للفيلا.
“طالما أنهم على قيد الحياة، فسوف يتآكلون! بدلاً من أن أتآكل، لماذا لا أسمح لي بتحويل الأحياء إلى أموات أولاً!! “
في فيلا لقضاء العطلات على بعد مئات الكيلومترات من جامعة باين.
“اهدأ، لا تتوتري! اهدأ، اهدأ! “سرعان ما نقل لين شنغ مشاعره الهادئة لتهدئتها.
بجانب الرجلين اللذين يرتديان معاطف رمادية، رن جهاز التتبع الموجود على الطاولة فجأة مع إنذار خارق.
واصلت كاسومي التحديق في لين شنغ.
“إنه هنا!”
“هذه مدينتنا… ليست هناك حاجة لارتكاب مذبحة”. شعر لين شنغ أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
تسارعت نبضات قلب الرجلين عندما اقتربا بسرعة من الجهاز وفحصا بعناية الأرقام والرموز التي ظهرت على الشاشة.
وسرعان ما قدمت المضيفة الجوية عصير البرتقال وخبز اللحم. أرادت كاسومي خبز الفاصوليا الحمراء، لكن لم يبق منه شيء.
“آمل ألا ينكسر مرة أخرى هذه المرة.”
تماما كما خرج لين شنغ من الأراضي المقدسة للفيلا.
“لا… إنه مستقر للغاية هذه المرة. لا ينبغي له ذلك!”
“نعم أستاذ.” قال الشاب الذي بجانبه باحترام. مد يده إلى جيبه وأخرج هاتفًا قابل للطي وفتح الغطاء بلطف.
كان الرجلان يحدقان في الجهاز بأمل.
وضع لين شنغ الطاولة الصغيرة خلف المقعد الأمامي ونظر إلى كاسومي التي كانت بجانبه.
منذ أن تعطل الجهاز، لم يرن مرة واحدة.
“سوف تتعرض للضرب بهذه الطريقة… ألا يمكنك أن تقول مثل هذه الأشياء المشؤومة؟ ما زلنا على متن الطائرة. “
الآن رن فجأة، وكانت الأرقام والإحداثيات عليه تتغير بسرعة.
وبعد ذلك، قام بنقل جزء من معارف الحضارة الحديثة إلى عقلها.
“لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة هذه المرة. لم ينكسر لمدة عشر دقائق. لا بد أن هذا الشخص قد استخدم نوعًا من أساليب الحماية. أو تصادف وجوده في منطقة محمية. لذلك لم يكتشفه الجهاز “
في فيلا لقضاء العطلات على بعد مئات الكيلومترات من جامعة باين.
“دعونا نراقب لفترة أطول قليلا. إذا لم تكن هناك مشكلة، فقم بالإبلاغ عنها.”
وكان هذا التأثير هو السبب الجذري لمزاجها العنيف.
“تمام!”
“سوف تتعرض للضرب بهذه الطريقة… ألا يمكنك أن تقول مثل هذه الأشياء المشؤومة؟ ما زلنا على متن الطائرة. “
نظر الرجلان بعناية إلى البيانات الموجودة على الجهاز.
تسارعت نبضات قلب الرجلين عندما اقتربا بسرعة من الجهاز وفحصا بعناية الأرقام والرموز التي ظهرت على الشاشة.
وسرعان ما وجدوا مشكلة.
ارتجفت زاوية فم لين شنغ.
“هذا الاتجاه.. إنهم يتجهون نحو المطار! سريع! أبلغ الجهات العليا على الفور! “
“إنه هنا!”
أصيب الرجلان بالصدمة، وسرعان ما استخدما الهاتف عبر الأقمار الصناعية لإبلاغ فريق الاغتيال الذي كان ينتظر منذ فترة طويلة.
نظر الرجلان بعناية إلى البيانات الموجودة على الجهاز.
وبعد فترة ليست طويلة، أقلعت طائرة ببطء من مطار هينريكال، طائرة متوسطة الحجم تقل حوالي ثلاثمائة شخص واندفعت في السماء البعيدا.
الضوء الأحمر في الدائرة خفت ببطء واختفى.
داخل المطار، أمام نافذة كبيرة ممتدة من الأرض حتى السقف.
وضع لين شنغ الطاولة الصغيرة خلف المقعد الأمامي ونظر إلى كاسومي التي كانت بجانبه.
كان رجلان، أحدهما عجوز والآخر شاب، يرتديان ملابس السادة، ينظران إلى الطائرة البيضاء وهي تحلق بعيدًا.
وكان المفتاح هو القوة القتالية.
“لقد تأخرنا خطوة. لكننا نعرف بالفعل وجهة هذه الرحلة. دعونا نسرع إلى المرحلة التالية. “وقال الرجل العجوز بهدوء.
بحلول الوقت الذي حاول فيه تاج الشمس تعبئة قواتهم، كان الأوان قد فات.
“نعم أستاذ.” قال الشاب الذي بجانبه باحترام. مد يده إلى جيبه وأخرج هاتفًا قابل للطي وفتح الغطاء بلطف.
باستثناء السيف الفضي العظيم في يدها.
* كلاك. *
كان هناك صوت واضح.
مدى قوة تينكو كاسومي سيكون مفيدًا جدًا لترتيبات وخطط لين شينغ المستقبلية.
وضع لين شنغ الطاولة الصغيرة خلف المقعد الأمامي ونظر إلى كاسومي التي كانت بجانبه.
بحلول الوقت الذي حاول فيه تاج الشمس تعبئة قواتهم، كان الأوان قد فات.
“أعتقد أن الطائرة سوف تتحطم.” قالت كاسومي بصوت منخفض، وجهها خالي من التعبير.
“هذا ليس ما أريد أن أقوله…” شعر لين شنغ بصداع قادم.
“…”
“هذا ليس ما أريد أن أقوله…” شعر لين شنغ بصداع قادم.
ارتجفت زاوية فم لين شنغ.
على الرغم من أنه يمكن أن يفعل ذلك في أي وقت.
“سوف تتعرض للضرب بهذه الطريقة… ألا يمكنك أن تقول مثل هذه الأشياء المشؤومة؟ ما زلنا على متن الطائرة. “
“لقد تأخرنا خطوة. لكننا نعرف بالفعل وجهة هذه الرحلة. دعونا نسرع إلى المرحلة التالية. “وقال الرجل العجوز بهدوء.
“لا أحد منهم يستطيع أن يهزمني.” قالت كاسومي بهدوء.
“هاه؟” لقد فوجئ لين شنغ.
“هذا ليس ما أريد أن أقوله…” شعر لين شنغ بصداع قادم.
في فيلا لقضاء العطلات على بعد مئات الكيلومترات من جامعة باين.
وسرعان ما قدمت المضيفة الجوية عصير البرتقال وخبز اللحم. أرادت كاسومي خبز الفاصوليا الحمراء، لكن لم يبق منه شيء.
“هيههه، هذا العالم الشرير، حان الوقت بالنسبة لي لتطهيره مرة أخرى…”
ثم رأى لين شنغ وجهها أغمق.
قام لين شنغ بسرعة بنقل جزء من ذكرياته إلى عقل المبارزة من خلال رابط الطقوس.
“هيههه، هذا العالم الشرير، حان الوقت بالنسبة لي لتطهيره مرة أخرى…”
بعد ذلك، أحضر تينكو كاسومي لاختبار القوة الحقيقية لها كبالاتينات.
“هادئي!” أمسك لين شنغ بكازومي، التي كانت على وشك النهوض وضرب المضيفة الجوية. كان الصداع يزداد سوءا.
“هاه؟” لقد فوجئ لين شنغ.
يمكنه أن يقول أن هذه المرأة كانت معتادة على استخدام العنف لحل جميع المشاكل.
بدت وكأنها امرأة برية انفصلت عن الحضارة لفترة طويلة.
“في هذا العالم، لا يمكن حل كل شيء بالعنف”. لقد نقل لها هذا الفكر بجدية.
على الرغم من أن جوهر روح كاسومي كان لا يزال جزءًا منه. لكن أشياء مثل الروح والوعي تتأثر في الواقع بالجسد.
ثم نهض بسرعة واشترى خبز الفاصوليا الحمراء من أحد الركاب في المقعد الأمامي وألقاه إلى كاسومي.
“طالما أنهم على قيد الحياة، فسوف يتآكلون! بدلاً من أن أتآكل، لماذا لا أسمح لي بتحويل الأحياء إلى أموات أولاً!! “
عندها فقط تمكن من تهدئتها.
“…”
على الرغم من أن جوهر روح كاسومي كان لا يزال جزءًا منه. لكن أشياء مثل الروح والوعي تتأثر في الواقع بالجسد.
بعد ذلك، أحضر تينكو كاسومي لاختبار القوة الحقيقية لها كبالاتينات.
إن إفراز الهرمونات، وجميع أنواع النبضات، وحالة جسد الفرد من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على حالته العقلية.
حدق لين شنغ بها أيضًا.
يمكن أن يشعر لين شنغ أن جسد كاسومي القوي كان يؤثر باستمرار على الروح والوعي.
وكان هذا التأثير هو السبب الجذري لمزاجها العنيف.
“ما الذي دعوتني إليه بحق الجحيم إن لم يكن لأرتكب مذبحة!” صرخت كاسومي وقد احمرت عيناها.
°°°°°°°°°°°°
بجانب الرجلين اللذين يرتديان معاطف رمادية، رن جهاز التتبع الموجود على الطاولة فجأة مع إنذار خارق.
كان الرجلان يحدقان في الجهاز بأمل.
