كاسومي 2
الفصل 361: كاسومي 2
“لا يمكنك الهروب. هذا هو التآكل، هذا هو القدر، هذا هو القدر!” كان الصوت الشرير عميقًا وعظيمًا، حاملًا معه إغراءً لا يقاوم.
نعيق! نعيق!
حتى يوم واحد. بدأ رجل استثنائي في بناء برج شاهق هنا.
نعيق! تطلق الطيور العملاقة في السماء صرخات غريبة من وقت لآخر.
كان هذا أول بالاتينات يستدعيه على الإطلاق.
اتبع لين شنغ اتجاه نظرة المبارزة ذات الشعر الأحمر، ونظر إلى المسافة.
مر الوقت بسرعة، وتغير العالم مع ذوبان الجليد.
هناك، على قمة الجبال المغطاة بالثلوج، كانت تقف مدينة قديمة ضخمة.
وأغلب هذه المباني لم تكن تحتاج إلى أساس عميق، ولم تؤثر عليها كثيراً.
ارتفعت الأبراج في المدينة إلى السحاب مثل الغابة.
لا يمكن لأي شخص استدعاء هذا العدد الكبير من المرؤوسين الأقوياء باستخدام استدعاء العالم الآخر الابتدائي.
* هاه!! *
تغيرت جبال العالم وأنهاره، وتحولت السهول الجليدية شيئا فشيئا إلى سهول وأنهار وبحيرات.
ارتفعت أشعة الضوء الأزرق من وسط المدينة، وسرعان ما هبطت أمام السياف ذات الشعر الأحمر، وتحولت إلى مجموعة من الشخصيات القوية التي ترتدي ملابس فاخرة.
قطعت كاسومي بسيفها.
“تينكو كاسومي، يجب أن تعلم أن هناك ثمنًا يجب دفعه مقابل التحدي. بما أنك اخترت الوقوف هنا، هل يمكنني أن أعتبر أنك تصنع عدوًا رسميًا من قصر الجليد القطبي؟ “
ارتفعت أشعة الضوء الأزرق من وسط المدينة، وسرعان ما هبطت أمام السياف ذات الشعر الأحمر، وتحولت إلى مجموعة من الشخصيات القوية التي ترتدي ملابس فاخرة.
كانت القائدة امرأة عجوز، وكان هناك شريط أزرق شفاف من الطاقة يدور حولها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ذكرى امتدت لفترة طويلة.
لم ترد المبارزة ذات الشعر الأحمر، ورفعت يدها فقط، ورفعت ببطء سيفها الفضي العظيم.
وفي وسط الصرخات الغريبة، نما شعر المبارزة ذات الشعر الأحمر بشكل جنوني، ليصل إلى خصرها في غمضة عين.
* كاو !! *
اهتزت الطيور السوداء العملاقة التي لا تعد ولا تحصى فوقها فجأة، وهبطت مع صرخات غريبة.
اهتزت الطيور السوداء العملاقة التي لا تعد ولا تحصى فوقها فجأة، وهبطت مع صرخات غريبة.
* كاو !! *
كان بحر الطيور العملاقة مثل سيل أسود يندفع نحو المدينة القديمة.
همسة.
وفي وسط الصرخات الغريبة، نما شعر المبارزة ذات الشعر الأحمر بشكل جنوني، ليصل إلى خصرها في غمضة عين.
على هذه الأرض، تم بناء مدينة جديدة وضخمة تدريجيًا من الصفر.
كان شعرها الطويل المهووس مثل لهب رائع، يرقص ويحترق في الأرض الثلجية، وكان ملفتًا للنظر بشكل استثنائي.
همسة.
* فقاعة!! *
يتذكر لين شنغ أفكاره، وينظر بعناية إلى كاسومي أمامه.
انفجرت دائرة من الهواء البارد الأزرق النقي المرعب من جسدها.
“موت! هههههههههه !!! “ضحكت كاسومي بجنون وهي تطعن سيفها بسرعة البرق.
“اذهبوا يا أقاربي واذبحوا هذه المدينة وضحوا بها من أجلي…” رن صوت عميق وشرير وشيطاني في أذني كاسومي.
تراجع وعي لين شنغ فجأة إلى جسده.
* بم !! *
رفعت سيفها عالياً ووجهته نحو السماء.
قطعت كاسومي بسيفها.
* بام! *
طارت شظايا الجليد، وغرق النصل عميقًا في الطبقة الصلبة من الجليد.
كانت القائدة امرأة عجوز، وكان هناك شريط أزرق شفاف من الطاقة يدور حولها.
“هل أنت… تأمرني؟؟؟!” خفضت رأسها قليلاً، وشعرها الأحمر يرفرف في مهب الريح.
دمر كاسومي نفسها وسقطت في الهاوية، وبالكاد نجت المدينة القديمة من الخطر.
كانت العيون الدموية في شعرها مثل الشفرات الحادة، تنبعث منها نية قتل مرعبة.
“لقد قلت ذلك من قبل، لا أحد يستطيع السيطرة علي… إلا نفسي…”
“هل مازلت تقاوم؟ لا جدوى من ذلك… العالم ينهار، والنظام في حالة من الفوضى. المد الأسود يتصاعد، والعالم في حالة من الفوضى. مهما فعلت… انصرف!!! “
نعيق! تطلق الطيور العملاقة في السماء صرخات غريبة من وقت لآخر.
كان هناك دمدمة بصوت عال.
“ولكن على الرغم من ذلك، يمكن لمثل هذه النسخ المتماثلة أن تتناغم مع أرواحهم الأصلية، وتسحب أرواحهم للخارج لتندمج معي. وبثها في النسخ المتماثلة. “
كان جسد كاسومي مثل الإعصار، وانفجر عدد لا يحصى من الظلال الزرقاء الداكنة.
على هذه الأرض، تم بناء مدينة جديدة وضخمة تدريجيًا من الصفر.
أينما مرت الظلال، تجمد كل شيء، وتحول إلى جليد أزرق شاحب.
يتذكر لين شنغ أفكاره، وينظر بعناية إلى كاسومي أمامه.
حتى الطبقة البيضاء من الجليد، تحت تجميد الظلال، بردت بسرعة وأصبحت أكثر صلابة.
“لقد قلت ذلك من قبل، لا أحد يستطيع السيطرة علي… إلا نفسي…”
“لا تفكر حتى في السيطرة علي!!” نظرت كاسومي إلى الأعلى، وكانت عضلات وجهها تتلوى، نصفها طبيعي، والنصف الآخر رقيق مثل المومياء.
“من الناحية النظرية، الكائنات المستدعىة التي أستدعيها ليست أرواحًا بحد ذاتها، ولكنها نسخ مقلدة لهم.
“لا يمكنك العودة إلى الوراء بعد الآن. على مدى المائة عام الماضية، قتلت الملايين من الناس. بغض النظر عن مدى كفاحك، فقد تقرر مصيرك منذ فترة طويلة. “كان الصوت هادئا ويحتوي على تلميح من السخرية.
كان جسد كاسومي مثل الإعصار، وانفجر عدد لا يحصى من الظلال الزرقاء الداكنة.
نظر تينكو كاسومي إلى المدينة التي كانت لا تزال تكافح تحت هجوم الطيور العملاقة. وميض الوهج الأحمر في عينيها كما لو كانت قوى مختلفة تتقاتل وتتقاتل بداخلها.
في البداية، لم يفهم لين شنغ النظرية وراء استدعائه، ولكن الآن بعد أن فهم، أدرك كم كان محظوظًا طوال هذا الوقت.
“لا يمكنك الهروب. هذا هو التآكل، هذا هو القدر، هذا هو القدر!” كان الصوت الشرير عميقًا وعظيمًا، حاملًا معه إغراءً لا يقاوم.
لم ترد المبارزة ذات الشعر الأحمر، ورفعت يدها فقط، ورفعت ببطء سيفها الفضي العظيم.
“هههههه…” ضحك تينكو كاسومي.
تم إعادة بناء حضارة جديدة ومستوطنين جدد ونظام عسكري جديد.
انفتحت زوايا فمها، وكانت شفتاها، التي بدت كما لو كانت مقطوعة بسكين حاد، ملطخة بلون أحمر دموي مثير للاشمئزاز.
“تينكو كاسومي، يجب أن تعلم أن هناك ثمنًا يجب دفعه مقابل التحدي. بما أنك اخترت الوقوف هنا، هل يمكنني أن أعتبر أنك تصنع عدوًا رسميًا من قصر الجليد القطبي؟ “
“هل تعتقد أنك فزت؟” أمسكت بالسيف الفضي الضخم، وانكمشت الظلال الزرقاء المتراقصة حولها وعادت إلى جسدها.
يتطلب البرج أساسًا عميقًا ليتم حفره.
“غبي! لا أحد يستطيع أن يتحكم بي!! “
حتى الطبقة البيضاء من الجليد، تحت تجميد الظلال، بردت بسرعة وأصبحت أكثر صلابة.
رفعت سيفها عالياً ووجهته نحو السماء.
كان هناك دمدمة بصوت عال.
“ماذا تريد!؟”
“تينكو كاسومي، يجب أن تعلم أن هناك ثمنًا يجب دفعه مقابل التحدي. بما أنك اخترت الوقوف هنا، هل يمكنني أن أعتبر أنك تصنع عدوًا رسميًا من قصر الجليد القطبي؟ “
“سيف الصقيع العظيم!”
في المكان الذي سقط فيه كاسومي، بدأ بناء المباني ذات الأحجام المختلفة.
في لحظة، ظهر عدد لا يحصى من الرونية الزرقاء على النصل. كانت الرونية مثل الشقوق، مثل الجروح، وتدفق الدم الأبيض الشاحب ببطء.
“لا يمكنك العودة إلى الوراء بعد الآن. على مدى المائة عام الماضية، قتلت الملايين من الناس. بغض النظر عن مدى كفاحك، فقد تقرر مصيرك منذ فترة طويلة. “كان الصوت هادئا ويحتوي على تلميح من السخرية.
“موت! هههههههههه !!! “ضحكت كاسومي بجنون وهي تطعن سيفها بسرعة البرق.
لكن في عملية الاستنساخ، أستخدم الفجوات لسحب شظايا أجسادهم وأرواحهم الأصلية، وتنقيتها ودمجها.
* سبليت!! *
“هههههه…” ضحك تينكو كاسومي.
اخترق السيف الضخم صدرها مباشرة.
“من الناحية النظرية، الكائنات المستدعىة التي أستدعيها ليست أرواحًا بحد ذاتها، ولكنها نسخ مقلدة لهم.
لم يكن هناك انفجار، ولا قشعريرة، ولا ظاهرة غير عادية.
انفجرت دائرة من الهواء البارد الأزرق النقي المرعب من جسدها.
وقفت حيث كانت، وانفتحت زوايا فمها، وكشفت عن ابتسامة مهووسة وقاسية.
كانت العيون الدموية في شعرها مثل الشفرات الحادة، تنبعث منها نية قتل مرعبة.
“لقد قلت ذلك من قبل، لا أحد يستطيع السيطرة علي… إلا نفسي…”
اتبع لين شنغ اتجاه نظرة المبارزة ذات الشعر الأحمر، ونظر إلى المسافة.
ألقت رأسها إلى الخلف وسقطت إلى الخلف، وهبطت بشدة على الجليد.
“هل مازلت تقاوم؟ لا جدوى من ذلك… العالم ينهار، والنظام في حالة من الفوضى. المد الأسود يتصاعد، والعالم في حالة من الفوضى. مهما فعلت… انصرف!!! “
* بام! *
على عكس سيد الليل، الذي اعتمد بشكل أساسي على قوة سلالته لزيادة قوته القتالية. في الحقيقة، لم يكن يعتبر بالاتينات.
ومن الغريب أن الطبقة السميكة من الجليد تحتها تصدعت بسهولة بعد رميها بهذه الطريقة.
“مثل هذه الظاهرة ليست أقل من معجزة.”
بدأت طبقة الجليد في الانهيار، وسقطت، لتكشف عن الهاوية المظلمة بالأسفل.
لم يكن هناك انفجار، ولا قشعريرة، ولا ظاهرة غير عادية.
فتحت كاسومي ذراعيها، وسقطت مع الجليد المحطم بحرية في الهاوية التي لا نهاية لها، واختفت في غمضة عين.
رفعت سيفها عالياً ووجهته نحو السماء.
طار لين شنغ بهدوء في الهواء، وشاهد المشهد بأكمله يتكشف.
نعيق! نعيق!
دمر كاسومي نفسها وسقطت في الهاوية، وبالكاد نجت المدينة القديمة من الخطر.
انفتحت زوايا فمها، وكانت شفتاها، التي بدت كما لو كانت مقطوعة بسكين حاد، ملطخة بلون أحمر دموي مثير للاشمئزاز.
مر الوقت بسرعة، وتغير العالم مع ذوبان الجليد.
ارتفعت الأبراج في المدينة إلى السحاب مثل الغابة.
تغيرت جبال العالم وأنهاره، وتحولت السهول الجليدية شيئا فشيئا إلى سهول وأنهار وبحيرات.
يتذكر لين شنغ أفكاره، وينظر بعناية إلى كاسومي أمامه.
على هذه الأرض، تم بناء مدينة جديدة وضخمة تدريجيًا من الصفر.
رفعت سيفها عالياً ووجهته نحو السماء.
تم إعادة بناء حضارة جديدة ومستوطنين جدد ونظام عسكري جديد.
رفعت سيفها عالياً ووجهته نحو السماء.
وفي غمضة عين، مرت بضعة عقود أخرى.
هز رأسه وهو يشعر بصداع قادم.
في المكان الذي سقط فيه كاسومي، بدأ بناء المباني ذات الأحجام المختلفة.
اتبع لين شنغ اتجاه نظرة المبارزة ذات الشعر الأحمر، ونظر إلى المسافة.
وأغلب هذه المباني لم تكن تحتاج إلى أساس عميق، ولم تؤثر عليها كثيراً.
هناك، على قمة الجبال المغطاة بالثلوج، كانت تقف مدينة قديمة ضخمة.
حتى يوم واحد. بدأ رجل استثنائي في بناء برج شاهق هنا.
هذه هي الطريقة التي يمكنني بها الحصول على القوة الأصلية. “
يتطلب البرج أساسًا عميقًا ليتم حفره.
في البداية، لم يفهم لين شنغ النظرية وراء استدعائه، ولكن الآن بعد أن فهم، أدرك كم كان محظوظًا طوال هذا الوقت.
وأثناء عملية الحفر، تم تجويف الطبقة الصخرية، مما كشف عن هاوية ضخمة بالأسفل.
على هذه الأرض، تم بناء مدينة جديدة وضخمة تدريجيًا من الصفر.
داخل الهاوية، انتشرت منها خصلات من الهواء البارد الغريب ببطء. وكأن شيئاً ما قد استيقظ..
طارت شظايا الجليد، وغرق النصل عميقًا في الطبقة الصلبة من الجليد.
همسة.
* هاه!! *
تراجع وعي لين شنغ فجأة إلى جسده.
“تينكو كاسومي، يجب أن تعلم أن هناك ثمنًا يجب دفعه مقابل التحدي. بما أنك اخترت الوقوف هنا، هل يمكنني أن أعتبر أنك تصنع عدوًا رسميًا من قصر الجليد القطبي؟ “
هز رأسه وهو يشعر بصداع قادم.
نعيق! تطلق الطيور العملاقة في السماء صرخات غريبة من وقت لآخر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ذكرى امتدت لفترة طويلة.
كانت العيون الدموية في شعرها مثل الشفرات الحادة، تنبعث منها نية قتل مرعبة.
“تينكو كاسومي…” فتح عينيه ونظر إلى المرأة النحيلة ذات الشعر الأحمر التي تقف أمامه.
طارت شظايا الجليد، وغرق النصل عميقًا في الطبقة الصلبة من الجليد.
تدفقت سلسلة من المعلومات إلى ذهنه.
مر الوقت بسرعة، وتغير العالم مع ذوبان الجليد.
لقد تم نقل قدرة تينكو كاسومي ونوعه العام ولياقته البدنية وخبرته وما إلى ذلك إلى ذاكرته.
* فقاعة!! *
“من الناحية النظرية، الكائنات المستدعىة التي أستدعيها ليست أرواحًا بحد ذاتها، ولكنها نسخ مقلدة لهم.
“هذا هو الشيء السيئ فيما يتعلق بأجزاء الذاكرة، فالمحتويات كلها عشوائية.” دار لين شنغ حول كاسومي.
لكن في عملية الاستنساخ، أستخدم الفجوات لسحب شظايا أجسادهم وأرواحهم الأصلية، وتنقيتها ودمجها.
كانت القائدة امرأة عجوز، وكان هناك شريط أزرق شفاف من الطاقة يدور حولها.
هذه هي الطريقة التي يمكنني بها الحصول على القوة الأصلية. “
مر الوقت بسرعة، وتغير العالم مع ذوبان الجليد.
“ولكن على الرغم من ذلك، يمكن لمثل هذه النسخ المتماثلة أن تتناغم مع أرواحهم الأصلية، وتسحب أرواحهم للخارج لتندمج معي. وبثها في النسخ المتماثلة. “
نعيق! نعيق!
“مثل هذه الظاهرة ليست أقل من معجزة.”
لم يكن هناك انفجار، ولا قشعريرة، ولا ظاهرة غير عادية.
في البداية، لم يفهم لين شنغ النظرية وراء استدعائه، ولكن الآن بعد أن فهم، أدرك كم كان محظوظًا طوال هذا الوقت.
“لقد قلت ذلك من قبل، لا أحد يستطيع السيطرة علي… إلا نفسي…”
لا يمكن لأي شخص استدعاء هذا العدد الكبير من المرؤوسين الأقوياء باستخدام استدعاء العالم الآخر الابتدائي.
“موت! هههههههههه !!! “ضحكت كاسومي بجنون وهي تطعن سيفها بسرعة البرق.
بالنسبة له أن يكون قادرًا على استدعائهم، كان ذلك في الغالب محض صدفة، وإرادة الكائن المستدعى.
وفي وسط الصرخات الغريبة، نما شعر المبارزة ذات الشعر الأحمر بشكل جنوني، ليصل إلى خصرها في غمضة عين.
يتذكر لين شنغ أفكاره، وينظر بعناية إلى كاسومي أمامه.
كان جسد كاسومي مثل الإعصار، وانفجر عدد لا يحصى من الظلال الزرقاء الداكنة.
كان هذا أول بالاتينات يستدعيه على الإطلاق.
هز رأسه وهو يشعر بصداع قادم.
على عكس سيد الليل، الذي اعتمد بشكل أساسي على قوة سلالته لزيادة قوته القتالية. في الحقيقة، لم يكن يعتبر بالاتينات.
لقد تم نقل قدرة تينكو كاسومي ونوعه العام ولياقته البدنية وخبرته وما إلى ذلك إلى ذاكرته.
ولكن هذا واحد كان مختلفا.
تم إعادة بناء حضارة جديدة ومستوطنين جدد ونظام عسكري جديد.
كان مصدر قوة كاسومي لغزا، وفي شظايا الروح التي حصلت عليها لين شنغ، لم تكن هناك معلومات حول كيفية وصولها إلى هذا المستوى من القوة.
كان مصدر قوة كاسومي لغزا، وفي شظايا الروح التي حصلت عليها لين شنغ، لم تكن هناك معلومات حول كيفية وصولها إلى هذا المستوى من القوة.
“هذا هو الشيء السيئ فيما يتعلق بأجزاء الذاكرة، فالمحتويات كلها عشوائية.” دار لين شنغ حول كاسومي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ذكرى امتدت لفترة طويلة.
°°°°°°°°°°°°°°
اتبع لين شنغ اتجاه نظرة المبارزة ذات الشعر الأحمر، ونظر إلى المسافة.
داخل الهاوية، انتشرت منها خصلات من الهواء البارد الغريب ببطء. وكأن شيئاً ما قد استيقظ..
