Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 368

مدخل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مدخل

الفصل 368: مدخل 3

“هل سنغادر؟”

      “ناجين؟” لقد فوجئ لين شنغ.

“نحن طلاب في السنة الرابعة قبلنا مهمة طلابية لنتمركز هنا. اسمي ليلى، وهذه هي شارة مدرستي الخاصة. يمكنك معرفة هويتي فيه. “

من كان يظن أنه سيكون هناك ناجين هنا؟

وطالما أنهم من ميغا، لم يُسمح لهم بعصيان التجنيد الإجباري في أوقات الكوارث.

وسرعان ما لاحظ وجود عدد قليل من الأشخاص يرتدون شعار جامعة باين بين المجموعة.

نظر لين شنغ إلى الرجل الذي أمامه بنظرة مذهولة على وجهه وهو يتمتم دون توقف.

“الناس من جامعة باين؟” سأل. “أنا أيضًا من جامعة باين. أنتم محظوظون يا رفاق.” وظهرت ابتسامة على وجهه.

لذا فإن توسيع الحرم قد تجاوز بكثير خيال لين شنغ.

الآن، كان يعتبر تقريبًا جامعة باين جزءًا من منزله.

تم دفع ليلى والثلاثة الآخرين إلى الخلف من قبل بقية الجيش، ووقفوا في منطقة صغيرة، ووجوههم متوردة.

تماما كما غادر كبار المقاتلين.

“ماذا تقصد؟” لقد ذهل إيان من الضوء الطيفي، وضاقت عيناه وهو يحدق في لين شنغ.

بدأت جامعة باين بأكملها ومعظم الموظفين يؤمنون بالنور المقدس.

“كيف تجرؤ على عصيان أمر عسكري!” كان وجه إيان مليئا بالغضب. “فكر في الأمر! هذه ميغا! من واجب كل مواطن أن يتجند لتنفيذ الأوامر العسكرية! “

لأن وما آمنوا به حقًا هو إرادتهم الروحية، وكان هذا بشكل خاص على ذوق أقوى مظلمين.

أومأ لين شنغ برأسه بارتياح، وسحب كفه المدخن، ونظر إلى مجموعة مظلمين الذين أذهلوا.

إلى جانب التحفيز المتبادل بين الطاقة مظلمين و القوة المقدسة، فقد أنتج معدل تحسن مبالغ فيه.

– ################# –

نظرًا لمحدودية قوة الروح، سرعان ما وصل الكثير من الناس إلى الحد الأقصى لقوة روحهم، ولم يتمكنوا من زيادتها أكثر من ذلك.

عند سماع سؤال لين شنغ، أصيب الأربعة بالذهول، ولم يعرفوا كيفية الرد.

لكن هذه الظاهرة ما زالت تسمح لـ مظلمين الذين انضموا إلى الحرم بزيادة قوتهم بسرعة فائقة في فترة زمنية قصيرة.

نظر لين شنغ إلى الرجل الذي أمامه بنظرة مذهولة على وجهه وهو يتمتم دون توقف.

لذا فإن توسيع الحرم قد تجاوز بكثير خيال لين شنغ.

وذهبت الفجوة على طول الطريق إلى أعماق الضباب.

لن يمر وقت طويل قبل أن تتمكن جامعة باين من تغيير اسمها إلى جامعة الحرم المقدس.

لا يهتمون بالجيش، ولا يهتمون بالسلطة، ولا يهتمون بالبلد، وكان هؤلاء الأشخاص ما زالوا أقوياء للغاية.

عندما سمعوا لين شنغ يذكر جامعة باين، ارتجف الأربعة منهم.

كان هذا هو القانون الحديدي.

ارتجف رايلي والثلاثة الآخرين. كانت تعبيراتهم معقدة ومتوقعة ومفعمة بالأمل.

“انظر، عملت؟” شعر لين شنغ أن استراتيجيته قد تحسنت كثيرا. وكان راضيا جدا.

“هل… أتيت من الخارج؟” سأل ليلى بحذر.

أومأ لين شنغ برأسه بارتياح، وسحب كفه المدخن، ونظر إلى مجموعة مظلمين الذين أذهلوا.

“منذ وقت ليس ببعيد. لكن ليس من الضروري أن تعرف الكثير، فقط اعلم أنني أيضًا من باين. لن أؤذيك. “ابتسم لين شنغ.

“احتفظ بهم!” كان وجه أولبا شرسًا عندما رفع بندقيته ووجهها نحو لين شنغ. “يمكنك المغادرة، لكن أخبرنا بالطريقة التي دخلت بها! أو سأطلق النار عليك! “

“منذ أن التقيتم بي، اعتبروا أنفسكم محظوظين. اخرجوا واتبعوني. سنغادر هذا المكان بعد فترة.”

لكن هذه الظاهرة ما زالت تسمح لـ مظلمين الذين انضموا إلى الحرم بزيادة قوتهم بسرعة فائقة في فترة زمنية قصيرة.

استطاعت ليلى أن تقول أن قوة لين شنغ كانت أقوى بكثير منها، ودون مزيد من اللغط، أمرت بسرعة رفاقها وسارت إلى جانب لين شنغ.

“ماذا تقصد؟” لقد ذهل إيان من الضوء الطيفي، وضاقت عيناه وهو يحدق في لين شنغ.

في الضباب، كان من السهل جدًا التمييز بين الوحوش والأشخاص الأحياء. وطالما نظر المرء إلى مظهرهم، فسيكونون قادرين على التمييز بينهم.

أومأ لين شنغ برأسه بارتياح، وسحب كفه المدخن، ونظر إلى مجموعة مظلمين الذين أذهلوا.

“نحن طلاب في السنة الرابعة قبلنا مهمة طلابية لنتمركز هنا. اسمي ليلى، وهذه هي شارة مدرستي الخاصة. يمكنك معرفة هويتي فيه. “

“اقتلهم، وسوف أخرجك”. أشار لين شنغ إلى أولبا وإيان مرة أخرى.

سارت ليلى إلى لين شنغ، وخلعت شارة مدرستها وسلمتها.

فُتح باب المصعد، وهرعت مجموعة من الرجال والنساء، الذين كانوا يرتدون سترات واقية من الرصاص، وحدقوا في لين شنغ ورفيقه.

“ضعه بعيدًا. أنا أثق بك.” هز لين شنغ رأسه. في مكان كهذا، من أين يمكنه الحصول على المعدات اللازمة للتحقق من صحتها؟

الآن، كان يعتبر تقريبًا جامعة باين جزءًا من منزله.

“ثم هل نغادر الآن؟” ألقى نظرة سريعة على كوشلان والآخرين الواقفين على الجانب، وكذلك المصعد الذي خرج من الأرض.

“ضعه بعيدًا. أنا أثق بك.” هز لين شنغ رأسه. في مكان كهذا، من أين يمكنه الحصول على المعدات اللازمة للتحقق من صحتها؟

“انتظر! هل أنت متأكد أنك تستطيع الخروج بمفردك!؟ “جاء صوت رجل مسرع من الجانب الآخر من غرفة القياس.

عند سماع سؤال لين شنغ، أصيب الأربعة بالذهول، ولم يعرفوا كيفية الرد.

علاوة على ذلك، رأى لين شنغ والآخرون أن المساحة الفارغة الأصلية ارتفعت مرة أخرى، وظهر مصعد جديد تحت الأرض.

بينما كان زعيما الطرف الآخر لا يزالان يؤكدان على الوضع.

فُتح باب المصعد، وهرعت مجموعة من الرجال والنساء، الذين كانوا يرتدون سترات واقية من الرصاص، وحدقوا في لين شنغ ورفيقه.

“منذ أن التقيتم بي، اعتبروا أنفسكم محظوظين. اخرجوا واتبعوني. سنغادر هذا المكان بعد فترة.”

الأشخاص الذين كانوا في المقدمة هم إيان من أكاديمية الضوء الطيفي واولبا من أكاديمية نورتن سكورل.

دون تردد كبير، قامت مجموعة المظلمين، التي طالما أصابها التهديد بالجنون، بتشكيل دائرة على الفور لمهاجمة الاثنين.

“أنا متأكد من أنني أستطيع الخروج.” أومأ لين شنغ وقال بكل تأكيد.

بصرف النظر عن ليلى وكورشان والبقية، كان لدى مظلمين الآخرين الذين جاءوا حقد في أعينهم.

“هذا جيد! الآن، باسم الجيش، سأقوم بتجنيدك في الجيش! “تقدم إيان إلى الأمام وأظهر بطاقة هويته كقائد للقوات الخاصة لحوض القمر.

لكن هذه الظاهرة ما زالت تسمح لـ مظلمين الذين انضموا إلى الحرم بزيادة قوتهم بسرعة فائقة في فترة زمنية قصيرة.

“أطلب منك أن تخرجنا من هنا على الفور!” قال بصرامة .

في الضباب، كان من السهل جدًا التمييز بين الوحوش والأشخاص الأحياء. وطالما نظر المرء إلى مظهرهم، فسيكونون قادرين على التمييز بينهم.

“قريبًا جدًا، سيظهر شخص مهم من تحت الأرض يحمل معلومات سرية للغاية. يجب عليك بذل قصارى جهدك لحمايته…”

فُتح باب المصعد، وهرعت مجموعة من الرجال والنساء، الذين كانوا يرتدون سترات واقية من الرصاص، وحدقوا في لين شنغ ورفيقه.

نظر لين شنغ إلى الرجل الذي أمامه بنظرة مذهولة على وجهه وهو يتمتم دون توقف.

في الضباب، كان من السهل جدًا التمييز بين الوحوش والأشخاص الأحياء. وطالما نظر المرء إلى مظهرهم، فسيكونون قادرين على التمييز بينهم.

ماذا باسم الجيش، كان المرؤوس المباشر لبعض الجنرالات في حوض القمر، والسلالة المهمة للشخص الذي أراد حمايته، وكم المعلومات التي لديه…

“منذ أن التقيتم بي، اعتبروا أنفسكم محظوظين. اخرجوا واتبعوني. سنغادر هذا المكان بعد فترة.”

كان هناك الكثير من المحتوى، إلى جانب جميع أنواع الرموز التعبيرية، وإيماءات اليد الخاصة، وحركات الجسم المبالغ فيها.

لذلك استطاعت أن ترى أن لين شنغ وإيان لم يكن لديهما أي مخاوف، وفعلا ما أرادا.

بعد ذلك، رأى لين شنغ المصعد يصعد ويهبط، وسرعان ما خرجت امرأة ذات شعر طويل ترتدي فستانًا أرجوانيًا مع تعبير بارد.

نظر لين شنغ إليه وابتسم وقال للآخرين.

بينما كان زعيما الطرف الآخر لا يزالان يؤكدان على الوضع.

“هل سنغادر؟”

نظر لين شنغ إلى ليلى والآخرين.

أدار أولبا رأسه إلى الخلف غير مصدق، فقط ليرى وجهًا كان مألوفًا له تمامًا.

“هل سنغادر؟”

بمجرد أن قال ذلك، شن أحد مظلمين خلف أولبا فجأة هجومًا تسللًا على خصره.

تم دفع ليلى والثلاثة الآخرين إلى الخلف من قبل بقية الجيش، ووقفوا في منطقة صغيرة، ووجوههم متوردة.

ماذا باسم الجيش، كان المرؤوس المباشر لبعض الجنرالات في حوض القمر، والسلالة المهمة للشخص الذي أراد حمايته، وكم المعلومات التي لديه…

عند سماع سؤال لين شنغ، أصيب الأربعة بالذهول، ولم يعرفوا كيفية الرد.

إذا كان هناك أي مخالفين، فيمكن قتلهم على الفور. وبعد العودة إلى أوقات السلم، سيتم مطاردتهم من قبل حوض القمر.

“ماذا تقصد؟” لقد ذهل إيان من الضوء الطيفي، وضاقت عيناه وهو يحدق في لين شنغ.

“أنا متأكد من أنني أستطيع الخروج.” أومأ لين شنغ وقال بكل تأكيد.

لم ينظر لين شنغ إليه حتى، والتفت للتو للتلويح نحو ليلى.

أدار أولبا رأسه إلى الخلف غير مصدق، فقط ليرى وجهًا كان مألوفًا له تمامًا.

“اتبعني إذا كنت تريد المغادرة.”

لسوء الحظ، لم تتزعزع مجموعة المظلمين، وكان كل اهتمامهم منصبًا على لين شينغ.

“كيف تجرؤ على عصيان أمر عسكري!” كان وجه إيان مليئا بالغضب. “فكر في الأمر! هذه ميغا! من واجب كل مواطن أن يتجند لتنفيذ الأوامر العسكرية! “

على الجانب الآخر، كاد إيان أن يتعرض لكمين أيضًا، لكن لحسن الحظ كان رد فعله في الوقت المناسب وراوغه.

الآن، من خلال الكاشف، رأوا جميعًا لين شنغ يدعي أنه من جامعة باين.

بينما كان زعيما الطرف الآخر لا يزالان يؤكدان على الوضع.

وطالما أنهم من ميغا، لم يُسمح لهم بعصيان التجنيد الإجباري في أوقات الكوارث.

“كيف تجرؤ على عصيان أمر عسكري!” كان وجه إيان مليئا بالغضب. “فكر في الأمر! هذه ميغا! من واجب كل مواطن أن يتجند لتنفيذ الأوامر العسكرية! “

كان هذا هو القانون الحديدي.

سارت ليلى إلى لين شنغ، وخلعت شارة مدرستها وسلمتها.

إذا كان هناك أي مخالفين، فيمكن قتلهم على الفور. وبعد العودة إلى أوقات السلم، سيتم مطاردتهم من قبل حوض القمر.

“لماذا لا يعمل؟” وكان لين شنغ في حيرة. أليس هذا ما يفعلونه في المسلسلات التلفزيونية؟

لكن الآن، تجرأ هذا الشخص على عصيان التجنيد؟

لذلك استطاعت أن ترى أن لين شنغ وإيان لم يكن لديهما أي مخاوف، وفعلا ما أرادا.

لم يكن لين شنغ منزعجًا منه، وخرج.

“منذ أن التقيتم بي، اعتبروا أنفسكم محظوظين. اخرجوا واتبعوني. سنغادر هذا المكان بعد فترة.”

“احتفظ بهم!” كان وجه أولبا شرسًا عندما رفع بندقيته ووجهها نحو لين شنغ. “يمكنك المغادرة، لكن أخبرنا بالطريقة التي دخلت بها! أو سأطلق النار عليك! “

– ################# –

نظر لين شنغ إليه وابتسم وقال للآخرين.

في الضباب، كان من السهل جدًا التمييز بين الوحوش والأشخاص الأحياء. وطالما نظر المرء إلى مظهرهم، فسيكونون قادرين على التمييز بينهم.

“إذا كنت تستطيع قتل هذين الغبيين، سأخبرك بالطريق للخروج.” وأشار إلى إيان وأولبا.

لم يكن لين شنغ منزعجًا منه، وخرج.

لسوء الحظ، لم تتزعزع مجموعة المظلمين، وكان كل اهتمامهم منصبًا على لين شينغ.

الأشخاص الذين كانوا في المقدمة هم إيان من أكاديمية الضوء الطيفي واولبا من أكاديمية نورتن سكورل.

بصرف النظر عن ليلى وكورشان والبقية، كان لدى مظلمين الآخرين الذين جاءوا حقد في أعينهم.

“إذا كنت تستطيع قتل هذين الغبيين، سأخبرك بالطريق للخروج.” وأشار إلى إيان وأولبا.

نظر أولبا وإيان إلى لين شنغ كما لو كانا ينظران إلى أحمق.

“هذا جيد! الآن، باسم الجيش، سأقوم بتجنيدك في الجيش! “تقدم إيان إلى الأمام وأظهر بطاقة هويته كقائد للقوات الخاصة لحوض القمر.

“لماذا لا يعمل؟” وكان لين شنغ في حيرة. أليس هذا ما يفعلونه في المسلسلات التلفزيونية؟

مع انفجار قوي، انفجر الجدار على اليمين، واختفى الجدار بأكمله في لحظة.

فجأة، أدرك، ومد يده اليمنى، وربت بخفة على الجانب الأيمن.

“هل سنغادر؟”

مع وضع كفه في المنتصف، أضاء الجدار الموجود على اليمين فجأة بضوء أخضر مبهر.

لا يهتمون بالجيش، ولا يهتمون بالسلطة، ولا يهتمون بالبلد، وكان هؤلاء الأشخاص ما زالوا أقوياء للغاية.

* كابوم !! *

الآن، من خلال الكاشف، رأوا جميعًا لين شنغ يدعي أنه من جامعة باين.

مع انفجار قوي، انفجر الجدار على اليمين، واختفى الجدار بأكمله في لحظة.

اخترق ارتفاع أخضر حاد وبارد خصر أولبا. تناثر الدم على الأرض بزخم هائل.

ليس هذا فحسب، ففي الطريق الخارجي، في منتصف المنزل المقابل، كانت هناك فجوة دائرية ضخمة.

ثم سقطت نظرته على الفتاة ذات الشعر الطويل التي قيل إنها مهمة للغاية.

وذهبت الفجوة على طول الطريق إلى أعماق الضباب.

من كان يظن أنه سيكون هناك ناجين هنا؟

أومأ لين شنغ برأسه بارتياح، وسحب كفه المدخن، ونظر إلى مجموعة مظلمين الذين أذهلوا.

وذهبت الفجوة على طول الطريق إلى أعماق الضباب.

“اقتلهم، وسوف أخرجك”. أشار لين شنغ إلى أولبا وإيان مرة أخرى.

لكن الآن، تجرأ هذا الشخص على عصيان التجنيد؟

* ووش! *

فجأة، أدرك، ومد يده اليمنى، وربت بخفة على الجانب الأيمن.

بمجرد أن قال ذلك، شن أحد مظلمين خلف أولبا فجأة هجومًا تسللًا على خصره.

بدأت جامعة باين بأكملها ومعظم الموظفين يؤمنون بالنور المقدس.

اخترق ارتفاع أخضر حاد وبارد خصر أولبا. تناثر الدم على الأرض بزخم هائل.

“احتفظ بهم!” كان وجه أولبا شرسًا عندما رفع بندقيته ووجهها نحو لين شنغ. “يمكنك المغادرة، لكن أخبرنا بالطريقة التي دخلت بها! أو سأطلق النار عليك! “

أدار أولبا رأسه إلى الخلف غير مصدق، فقط ليرى وجهًا كان مألوفًا له تمامًا.

الأشخاص الذين كانوا في المقدمة هم إيان من أكاديمية الضوء الطيفي واولبا من أكاديمية نورتن سكورل.

على الجانب الآخر، كاد إيان أن يتعرض لكمين أيضًا، لكن لحسن الحظ كان رد فعله في الوقت المناسب وراوغه.

“كيف تجرؤ على عصيان أمر عسكري!” كان وجه إيان مليئا بالغضب. “فكر في الأمر! هذه ميغا! من واجب كل مواطن أن يتجند لتنفيذ الأوامر العسكرية! “

دون تردد كبير، قامت مجموعة المظلمين، التي طالما أصابها التهديد بالجنون، بتشكيل دائرة على الفور لمهاجمة الاثنين.

الآن، كان يعتبر تقريبًا جامعة باين جزءًا من منزله.

“انظر، عملت؟” شعر لين شنغ أن استراتيجيته قد تحسنت كثيرا. وكان راضيا جدا.

مع وضع كفه في المنتصف، أضاء الجدار الموجود على اليمين فجأة بضوء أخضر مبهر.

ثم سقطت نظرته على الفتاة ذات الشعر الطويل التي قيل إنها مهمة للغاية.

أدار أولبا رأسه إلى الخلف غير مصدق، فقط ليرى وجهًا كان مألوفًا له تمامًا.

كانت هذه الفتاة التي تدعى شافريدي، مقارنة بالآخرين، في حالة ذهنية أفضل.

إلى جانب التحفيز المتبادل بين الطاقة مظلمين و القوة المقدسة، فقد أنتج معدل تحسن مبالغ فيه.

لذلك استطاعت أن ترى أن لين شنغ وإيان لم يكن لديهما أي مخاوف، وفعلا ما أرادا.

فجأة، أدرك، ومد يده اليمنى، وربت بخفة على الجانب الأيمن.

لا يهتمون بالجيش، ولا يهتمون بالسلطة، ولا يهتمون بالبلد، وكان هؤلاء الأشخاص ما زالوا أقوياء للغاية.

لن يمر وقت طويل قبل أن تتمكن جامعة باين من تغيير اسمها إلى جامعة الحرم المقدس.

بمجرد أن يكون هناك انحراف في مزاجهم، سيكون ذلك كارثة.

نظر لين شنغ إلى ليلى والآخرين.

– ################# –

لذلك استطاعت أن ترى أن لين شنغ وإيان لم يكن لديهما أي مخاوف، وفعلا ما أرادا.

من كان يظن أنه سيكون هناك ناجين هنا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط