مدخل
الفصل 367: مدخل 2
سواء كان ذلك معقولًا أم لا، فهذا شيء يجب أن نأخذه بعين الاعتبار. ولكن الآن، يجب أن تطيع الأمر! “
داخل الموقع العسكري .
توفي أعلى ضابط في حادث خلال عمليات الهروب القليلة السابقة.
كانت مجموعة من الناس يتجادلون حول ما إذا كان ينبغي عليهم محاولة فتح الباب والهروب قبل الضباب المجمد التالي.
– ############# –
تم تقسيم الجيش والجامعتين والحامية إلى ثلاثة معسكرات.
“السيد إيان، لقد خرج شعبنا مرتين بالفعل. هذا الأمر يتعلق بمصالح الجميع، لا يمكنك الاستمرار في مطالبتنا بالقيام بهذا العمل، أليس كذلك؟ “كبتت ليلى من جامعة باين غضبها عندما تقدمت للمجادلة.
كانت الحامية مكونة بشكل أساسي من مظلمين من الجيش والأكاديميات المختلفة.
مع ذلك، استدارت وابتعدت.
بعد كل شيء، تم تقسيم مظلمين فقط إلى الأكاديميات والمتجولين المدنيين.
وجد لين شنغ وكاسومي الموقع الرئيسي بسرعة.
وكانت للأكاديميات الميزة المطلقة.
الفصل 367: مدخل 2
لذلك تمت إضافة فرق من الأكاديميات المختلفة هنا، وكان الأمر طبيعيًا جدًا.
في غرفة قياس الملابس في متجر لبيع الملابس، يبدو أن هناك مدخلًا لنفق تحت الأرض.
لكن مثل هذا التكوين سيكون جيدًا في العادة، تحت مراقبة أعلى ضابط في الجيش، ولن يحدث شيء.
قال قائد الأكاديمية الطيفية الشاملة، إيان، بصوت عالٍ.
لكن الأن أصبحت مختلفة.
“شافريدي لا تستطيع المغادرة! كانت بحوزتها معلومات سرية حيوية، وحتى سلالتها الخاصة كانت أعظم قيمة بالنسبة لها. بمجرد إرسالها، ستنخفض قيمتنا هنا بشكل كبير. بحلول ذلك الوقت، ستنخفض قوة الإنقاذ الخارجي بشكل كبير! “سخر رئيس جامعة سكوريل، أولبا.
توفي أعلى ضابط في حادث خلال عمليات الهروب القليلة السابقة.
امسكت به ليلى وثبتته على ياقتها.
بدون صوت موحد، لم يكن أحد على استعداد للاستماع إلى أي شخص آخر، وهذا تسبب في فوضى الحامية بأكملها، ولكل منها أفكاره الخاصة.
في التحقيقات السابقة، كان وقود المدفع الذي يمكن إرساله قد استنفد بالفعل.
وقد تسبب هذا أيضًا في أن يكون للمجموعات المدنية والطوائف الأخرى رأي في هذا الأمر.
* بفت. *
لأنه لم يهتم أحد بتنظيمهم.
توفي أعلى ضابط في حادث خلال عمليات الهروب القليلة السابقة.
الأكاديميات هنا، بصرف النظر عن جامعة سكوريل والأكاديمية الشاملة الطيفية، كانت بقية الأكاديميات الفوضوية أضعف بكثير، ولا يمكنها إلا الاختباء في الزاوية، في انتظار النتائج.
“أنا أتفق مع ذلك. ومع ذلك، كان من غير المجدي أن يتنازل عنه الناس العاديون. لهذا السبب… “لم يكن بوسع أولبا من أكاديمية نورثرن سكوريل إلا أن تنظر إلى الفريق من الأكاديميات الأخرى.
من بين فرق الأكاديمية الفوضوية المختبئة في الزاوية، كان هناك فريق من جامعة باين.
كما تبعهم الطلاب الثلاثة الآخرون من جامعة باين بوجوه باردة.
كانت ليلى هي قائدة فريق جامعة باين، وهي وافدة جديدة في حوض القمر وتخرجت للتو قبل عامين. في هذه اللحظة، عند النظر إلى الفوضى الصاخبة أمامها، كانت أيضًا منزعجة جدًا.
هؤلاء المدنيون المظلمين لكي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى الآن، كانوا جميعهم أشخاصًا أقوياء ولا يرحمون، ولم يكونوا أشخاصًا يمكن أن يأمروا.
“نحن لا نعرف شيئا عن الوضع في الخارج! نحن بحاجة إلى إرسال شخص ما للتحقق من ذلك! “
انفجر شعرها في لهب أخضر، وتحولت عيناها إلى اللون الفضي وهي تحدق فيهما.
قال قائد الأكاديمية الطيفية الشاملة، إيان، بصوت عالٍ.
هؤلاء المدنيون المظلمين لكي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى الآن، كانوا جميعهم أشخاصًا أقوياء ولا يرحمون، ولم يكونوا أشخاصًا يمكن أن يأمروا.
“لا يهمني كيف ترتب الأمر، طلبي هو أنه يجب علينا أولاً إرسال الآنسة شافريدي بعيدًا بأمان!”
لذلك تمت إضافة فرق من الأكاديميات المختلفة هنا، وكان الأمر طبيعيًا جدًا.
“شافريدي لا تستطيع المغادرة! كانت بحوزتها معلومات سرية حيوية، وحتى سلالتها الخاصة كانت أعظم قيمة بالنسبة لها. بمجرد إرسالها، ستنخفض قيمتنا هنا بشكل كبير. بحلول ذلك الوقت، ستنخفض قوة الإنقاذ الخارجي بشكل كبير! “سخر رئيس جامعة سكوريل، أولبا.
بدون صوت موحد، لم يكن أحد على استعداد للاستماع إلى أي شخص آخر، وهذا تسبب في فوضى الحامية بأكملها، ولكل منها أفكاره الخاصة.
“هل تريد أن نموت جميعًا مع شافريدي؟” كان يلعب بمسدس فضي به أنماط أرجوانية في يده، وتم توجيه الكمامة نحو اتجاه الأكاديمية الطيفية.
قبل المغادرة، حدق رالي ببرود في أولبا وإيان. الجميع هنا، سوف يتذكرهم.
“ثم أرسل شخصًا للتحقق من ذلك! إذا سمح الوضع بذلك، فسنرسل شخصًا للإبلاغ. “قال إيان من أكاديمية الطيفية ببرود.
مع ذلك، استدارت وابتعدت.
“أنا أتفق مع ذلك. ومع ذلك، كان من غير المجدي أن يتنازل عنه الناس العاديون. لهذا السبب… “لم يكن بوسع أولبا من أكاديمية نورثرن سكوريل إلا أن تنظر إلى الفريق من الأكاديميات الأخرى.
أحضر كوشلان من أكاديمية نيمفيا الاثنين الآخرين، وتبعه دون أن ينبس ببنت شفة بينما كان يعلق الكاشف.
هؤلاء المدنيون المظلمين لكي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى الآن، كانوا جميعهم أشخاصًا أقوياء ولا يرحمون، ولم يكونوا أشخاصًا يمكن أن يأمروا.
سواء كان ذلك معقولًا أم لا، فهذا شيء يجب أن نأخذه بعين الاعتبار. ولكن الآن، يجب أن تطيع الأمر! “
من ناحية سكان المدينة، بدت عبادة يوم القيامة الشريرة غريبة بعض الشيء. في السابق، كان هناك مظلمين الذين صعدوا لتهديد الناس العاديين، لكنهم اختفوا في اليوم التالي.
كانت مجموعة من الناس يتجادلون حول ما إذا كان ينبغي عليهم محاولة فتح الباب والهروب قبل الضباب المجمد التالي.
ربما كانت المرة الأولى محض صدفة، لكن في المرة الثانية أو الثالثة، حدث نفس الشيء عدة مرات. وهذا جعل الناس خائفين للغاية من هذه الطائفة الشريرة.
هؤلاء المدنيون المظلمين لكي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى الآن، كانوا جميعهم أشخاصًا أقوياء ولا يرحمون، ولم يكونوا أشخاصًا يمكن أن يأمروا.
ولذلك فإن المرشح الوحيد الآن هو هذا الجيش المتنوع…
* بفت. *
تبادل إيان وأولبا النظرات سرًا وضمنًا. وفي الوقت نفسه، حولوا نظراتهم وحدقوا في أعضاء الأكاديميات المتنوعة في الزاوية.
امسكت به ليلى وثبتته على ياقتها.
في التحقيقات السابقة، كان وقود المدفع الذي يمكن إرساله قد استنفد بالفعل.
بعد كل شيء، تم تقسيم مظلمين فقط إلى الأكاديميات والمتجولين المدنيين.
الآن، يمكنهم فقط إرسال مظلمين.
“ثم أرسل شخصًا للتحقق من ذلك! إذا سمح الوضع بذلك، فسنرسل شخصًا للإبلاغ. “قال إيان من أكاديمية الطيفية ببرود.
“أكاديمية نيمفيا، جامعة باين، أنتم تقررون يا رفاق. اثنان من كل مدرسة. دعونا نخرج ونتحقق،” قال إيان من جامعة الضوء الطيفي بصوت منخفض.
كان لدى جامعة باين أربعة أشخاص فقط الآن، وإذا خرج اثنان آخران، فسيتم القضاء عليهما حقًا!
“السيد إيان، لقد خرج شعبنا مرتين بالفعل. هذا الأمر يتعلق بمصالح الجميع، لا يمكنك الاستمرار في مطالبتنا بالقيام بهذا العمل، أليس كذلك؟ “كبتت ليلى من جامعة باين غضبها عندما تقدمت للمجادلة.
لأنه لم يهتم أحد بتنظيمهم.
“لقد تم أيضًا إرسال أفرادنا من نيمفيا مرة واحدة، ألا ينبغي أن يتم دلك بتناوب مرة أخرى الآن؟ لكي نكون منصفين، يجب أن نسمح للجميع هنا بالمشاركة! “كما قام كابتن أكاديمية نيمفيا، كوشلان، بقمع غضبه.
“شافريدي لا تستطيع المغادرة! كانت بحوزتها معلومات سرية حيوية، وحتى سلالتها الخاصة كانت أعظم قيمة بالنسبة لها. بمجرد إرسالها، ستنخفض قيمتنا هنا بشكل كبير. بحلول ذلك الوقت، ستنخفض قوة الإنقاذ الخارجي بشكل كبير! “سخر رئيس جامعة سكوريل، أولبا.
“هذا هو الجيش! لقد انضممت بالفعل إلى الجيش، وأصبحت عضوًا مؤقتًا في السيطرة، هل ما زلت تعتقد أن هذه هي مدرستك الخاصة؟ هل يمكن المساومة؟
لكن الأن أصبحت مختلفة.
اخرج وتحقق، هذا أمر!
لكن الأن أصبحت مختلفة.
سواء كان ذلك معقولًا أم لا، فهذا شيء يجب أن نأخذه بعين الاعتبار. ولكن الآن، يجب أن تطيع الأمر! “
“لقد تم أيضًا إرسال أفرادنا من نيمفيا مرة واحدة، ألا ينبغي أن يتم دلك بتناوب مرة أخرى الآن؟ لكي نكون منصفين، يجب أن نسمح للجميع هنا بالمشاركة! “كما قام كابتن أكاديمية نيمفيا، كوشلان، بقمع غضبه.
كان معظم جنود المظلمين العسكريين من أكاديمية الضوء الطيفي، وقف القائد، وهو رجل أسود طويل القامة، ووبخ.
“لن أكون حقيرًا مثلك. مهما حدث، يجب إرسال الآنسة شافريدي.”
“هذا ليس أمراً! هذا يرسلنا إلى موتنا! “كانت ليلى غاضبة، وظهر توهج أخضر خافت على جسدها.
كان لدى جامعة باين أربعة أشخاص فقط الآن، وإذا خرج اثنان آخران، فسيتم القضاء عليهما حقًا!
كان لدى جامعة باين أربعة أشخاص فقط الآن، وإذا خرج اثنان آخران، فسيتم القضاء عليهما حقًا!
“لقد تم أيضًا إرسال أفرادنا من نيمفيا مرة واحدة، ألا ينبغي أن يتم دلك بتناوب مرة أخرى الآن؟ لكي نكون منصفين، يجب أن نسمح للجميع هنا بالمشاركة! “كما قام كابتن أكاديمية نيمفيا، كوشلان، بقمع غضبه.
“ليس هناك أمر الموت المطلق! إنه فقط أنك لا تستطيع اغتنام الفرصة! “قال إيان من الضوء الطيفي بصرامة.
انفجر شعرها في لهب أخضر، وتحولت عيناها إلى اللون الفضي وهي تحدق فيهما.
“إما أن تذهب، أو سأقتلك على الفور لعصيان أمر الجيش!” أمسك أولبا من نورثرن سكوريل بندقيته ووجهها نحو ليلي والبقية.
“لا تتعجل…” بينما كان لين شنغ على وشك التحدث، سمع فجأة صوتًا خافتًا.
لم تتمكن ليلي وكوشلان في النهاية من القتال ضد أولبا وإيان، وفي حالة من اليأس، قرر الاثنان القتال حتى الموت. كان هناك سبعة أشخاص من الجانبين، وخرجوا من تحت الأرض واتجهوا إلى السطح محاولين الهروب.
قال قائد الأكاديمية الطيفية الشاملة، إيان، بصوت عالٍ.
قبل المغادرة، حدق رالي ببرود في أولبا وإيان. الجميع هنا، سوف يتذكرهم.
لكن الأن أصبحت مختلفة.
“لا تنس إحضار الكاشف!” ابتسم إيان ببرود وهو يلقي شارة فضية.
وفي المدخل المظلم، ارتفع مصعد بسرعة، وفي غمضة عين، انطلق من الأرض، وارتفع إلى ارتفاع مترين.
امسكت به ليلى وثبتته على ياقتها.
سواء كان ذلك معقولًا أم لا، فهذا شيء يجب أن نأخذه بعين الاعتبار. ولكن الآن، يجب أن تطيع الأمر! “
“لن أكون حقيرًا مثلك. مهما حدث، يجب إرسال الآنسة شافريدي.”
الفصل 367: مدخل 2
مع ذلك، استدارت وابتعدت.
“نحن لا نعرف شيئا عن الوضع في الخارج! نحن بحاجة إلى إرسال شخص ما للتحقق من ذلك! “
كما تبعهم الطلاب الثلاثة الآخرون من جامعة باين بوجوه باردة.
بدون صوت موحد، لم يكن أحد على استعداد للاستماع إلى أي شخص آخر، وهذا تسبب في فوضى الحامية بأكملها، ولكل منها أفكاره الخاصة.
أحضر كوشلان من أكاديمية نيمفيا الاثنين الآخرين، وتبعه دون أن ينبس ببنت شفة بينما كان يعلق الكاشف.
“إما أن تذهب، أو سأقتلك على الفور لعصيان أمر الجيش!” أمسك أولبا من نورثرن سكوريل بندقيته ووجهها نحو ليلي والبقية.
أمسك الفريق المكون من سبعة أفراد بالمشاعل التي أعطيت لهم، وعندما أضاءوا الضوء، تقدموا بسرعة للأمام واستقلوا المصعد تحت الأرض.
– ############# –
عندما أطلق المصعد صوتًا، كانت وجوههم السبعة باردة، ولم يصدر أحد صوتًا أثناء انتظارهم حتى ينتهي المصعد.
عندما أطلق المصعد صوتًا، كانت وجوههم السبعة باردة، ولم يصدر أحد صوتًا أثناء انتظارهم حتى ينتهي المصعد.
…
لكن مثل هذا التكوين سيكون جيدًا في العادة، تحت مراقبة أعلى ضابط في الجيش، ولن يحدث شيء.
…
كانت ليلى هي قائدة فريق جامعة باين، وهي وافدة جديدة في حوض القمر وتخرجت للتو قبل عامين. في هذه اللحظة، عند النظر إلى الفوضى الصاخبة أمامها، كانت أيضًا منزعجة جدًا.
وجد لين شنغ وكاسومي الموقع الرئيسي بسرعة.
تم تقسيم الجيش والجامعتين والحامية إلى ثلاثة معسكرات.
في غرفة قياس الملابس في متجر لبيع الملابس، يبدو أن هناك مدخلًا لنفق تحت الأرض.
في غرفة قياس الملابس في متجر لبيع الملابس، يبدو أن هناك مدخلًا لنفق تحت الأرض.
“هل يجب أن ندخل؟” نظر كاسومي إلى لين شنغ.
قبل المغادرة، حدق رالي ببرود في أولبا وإيان. الجميع هنا، سوف يتذكرهم.
هو من يتخذ القرار، وهي المسؤولة فقط عن التعامل مع الخطر.
وقد تسبب هذا أيضًا في أن يكون للمجموعات المدنية والطوائف الأخرى رأي في هذا الأمر.
“لا تتعجل…” بينما كان لين شنغ على وشك التحدث، سمع فجأة صوتًا خافتًا.
وقد تسبب هذا أيضًا في أن يكون للمجموعات المدنية والطوائف الأخرى رأي في هذا الأمر.
نظر إلى كاسومي، ويبدو أنها سمعت ذلك أيضًا، فتراجعت خطوة إلى الوراء لإفساح المجال.
الآن، يمكنهم فقط إرسال مظلمين.
*هسه…*
“هذا هو الجيش! لقد انضممت بالفعل إلى الجيش، وأصبحت عضوًا مؤقتًا في السيطرة، هل ما زلت تعتقد أن هذه هي مدرستك الخاصة؟ هل يمكن المساومة؟
بدأت الأرض ترتعش، هزة خفيفة جدا.
نظر إلى كاسومي، ويبدو أنها سمعت ذلك أيضًا، فتراجعت خطوة إلى الوراء لإفساح المجال.
لولا قوتهم، لما تمكنوا من اكتشاف مثل هذه الحركة الطفيفة.
– ############# –
في أقل من عشر ثواني.
ظهرت أربع أرجل من أسفل المصعد، مما منع المصعد بأكمله من فقدان التوازن.
في منتصف غرفة القياس، انفصلت الأرضية ببطء، وظهر مدخل مربع.
“لا تتعجل…” بينما كان لين شنغ على وشك التحدث، سمع فجأة صوتًا خافتًا.
وفي المدخل المظلم، ارتفع مصعد بسرعة، وفي غمضة عين، انطلق من الأرض، وارتفع إلى ارتفاع مترين.
ولذلك فإن المرشح الوحيد الآن هو هذا الجيش المتنوع…
ظهرت أربع أرجل من أسفل المصعد، مما منع المصعد بأكمله من فقدان التوازن.
“لقد تم أيضًا إرسال أفرادنا من نيمفيا مرة واحدة، ألا ينبغي أن يتم دلك بتناوب مرة أخرى الآن؟ لكي نكون منصفين، يجب أن نسمح للجميع هنا بالمشاركة! “كما قام كابتن أكاديمية نيمفيا، كوشلان، بقمع غضبه.
* بفت. *
*هسه…*
انفتح باب المصعد ببطء، وظهرت مجموعة من الشباب والشابات يرتدون سترات خضراء بسيطة مضادة للرصاص. كانت وجوههم شاحبة، وكانت مغطاة برائحة كريهة.
كان معظم جنود المظلمين العسكريين من أكاديمية الضوء الطيفي، وقف القائد، وهو رجل أسود طويل القامة، ووبخ.
“من هذا؟!” كان كوشلان، التي كانت تقف بعيدًا عن المصعد، أول من ابدى رد فعل.
في أقل من عشر ثواني.
انفجر شعرها في لهب أخضر، وتحولت عيناها إلى اللون الفضي وهي تحدق فيهما.
وفي المدخل المظلم، ارتفع مصعد بسرعة، وفي غمضة عين، انطلق من الأرض، وارتفع إلى ارتفاع مترين.
ولكن في اللحظة التي رأت فيها لين شنغ وكاسومي، فوجئت.
ولكن في اللحظة التي رأت فيها لين شنغ وكاسومي، فوجئت.
“الاحياء؟!”
في منتصف غرفة القياس، انفصلت الأرضية ببطء، وظهر مدخل مربع.
– ############# –
“هل يجب أن ندخل؟” نظر كاسومي إلى لين شنغ.
لولا قوتهم، لما تمكنوا من اكتشاف مثل هذه الحركة الطفيفة.
