القظة
377 : اليقظة 3
“لا… لا لا… لم أفعل، لم أهين النور المقدس! أقسم!! “كان الرئيس خائفًا جدًا لدرجة أنه كان يرتجف في كل مكان. وتدفقت الدموع والمخاط على وجهه دون حسيب ولا رقيب.
كانت الوحوش الستة قد خرجت للتو من البقع السوداء في المد الأسود عندما رأوا الشخصين عند مدخل السوبر ماركت.
“ماذا تريد أن تفعل؟” يمكن لسيرينا أن تقول أن ميليسا لديها فكرة. “هذان الوحوش مجرمون مطلوبون في حوض القمر النجمي. لم يتمكن أحد من قتلهم لسنوات.”
وبدون أي تردد، استدارت الوحوش الستة وانقضت على الشخصين.
!
“تجميد”. رفع الرجل ذو البدلة الزرقاء رأسه وتحدث بهدوء.
وبدون أي تردد، استدارت الوحوش الستة وانقضت على الشخصين.
معه كمركز، انتشرت حلقة من الطاقة غير المرئية ببطء وملأت المساحة المحيطة.
فقط المتعاليون الذين أتقنوا قوة النور المقدس كانوا مؤهلين لامتلاك هذا الدرع الأيقوني.
كانت فهود الظل الستة مثل العينات المدمجة في الزجاج حيث تم تعليقها في الهواء بواسطة القوة غير المرئية.
ابتسم وجه لوز مرة أخرى.
!
“تهديد؟ تحذير؟ “لقد ضحك فجأة.
في تلك اللحظة، انفجرت كل فهود الظل في نفس الوقت. من الرأس إلى الذيل، لم يبق منهم شيء. كلهم تحولوا إلى غبار أسود.
إذا كان هناك أدنى شك، خاصة بالنسبة للمتعاليين غير المسجلين، فمن المؤكد أنهم سيأخذونهم بعيدًا دون تفكير ثانٍ.
“دعونا نذهب. لا تسبب الكثير من الضجة. سنغادر بمجرد أن نحقق هدفنا،” أمر الرجل الذي يرتدي البدلة الزرقاء.
…
“مفهوم!” أجاب المهرج بابتسامة.
معه كمركز، انتشرت حلقة من الطاقة غير المرئية ببطء وملأت المساحة المحيطة.
وبينما كان الاثنان يتحدثان، سارا ببطء في اتجاه آخر واختفيا ببطء بالقرب من الزاوية.
معه كمركز، انتشرت حلقة من الطاقة غير المرئية ببطء وملأت المساحة المحيطة.
عادت سيرينا وميليسا للظهور مرة أخرى عند مدخل الزقاق بعد أن اختفيا تمامًا.
…
“إنها محارة زرقاء ومبادل الوجه!” أصبح وجه سيرينا شاحبًا.
كانت فهود الظل الستة مثل العينات المدمجة في الزجاج حيث تم تعليقها في الهواء بواسطة القوة غير المرئية.
ولم يكن الاثنان ينتميان إلى أي فصيل. لقد كانوا مرتزقة أقوياء مستقلين عن أي فصيل. لقد كادوا أن يقتلوا على يد الاثنين في لحظة.
“لا يوجد دليل، لا توجد مشكلة. لقد أوقفتمونا بلا سبب، بل وهددتمونا وحذرتمونا…”
لولا القدرة الخاصة لنموذج القدر الخاص بسيرينا، لكانوا قد تم محوهم من العالم.
وبدون أي تردد، استدارت الوحوش الستة وانقضت على الشخصين.
ربما بعد تلك الحادثة، لم تعد سيرينا وميليسا والآخرين موجودين في هذا العالم.
وكان الرئيس على وشك الصراخ طلباً للمساعدة عندما ضربته دورية ماهرة بمرفقه على الفور في رقبته. أغمي عليه على الفور. ثم أُلقي به في شاحنة كبيرة كانت تتبعه.
“لماذا هذين الوحوش هنا؟” شعرت سيرينا بالبرد أسفل عمودها الفقري. نظرت إلى الاتجاه الذي غادر فيه الاثنان. على الرغم من أنهم كانوا بعيدين عن الأنظار، إلا أن قلبها كان لا يزال ينبض بالخوف.
إذا لم ينته القتال بحلول ذلك الوقت، فسيتم إرسال الإنذار مباشرة إلى مقر الحرم المقدس، وسيأتي اللورد سيجال، الجناح الستة النهائي، إلى مكان الحادث.
قالت ميليسا بصوت عميق: “هذان الوحوشان معروفان باسم الثنائي الاموات. يجب أن يكون لديهما بعض الأسرار التي لا توصف حتى يظهرا فجأة هنا”.
طارده لوز واثنان من جنود الدورية المتسامين في أحد الشوارع وكانوا قد انعطفوا للتو إلى الزاوية. عندما انعطفوا عند الزاوية، رأوا شخصين يرتديان ملابس مثيرة للريبة ويبتعدان وظهرهما مواجه لهما.
“ماذا تريد أن تفعل؟” يمكن لسيرينا أن تقول أن ميليسا لديها فكرة. “هذان الوحوش مجرمون مطلوبون في حوض القمر النجمي. لم يتمكن أحد من قتلهم لسنوات.”
“هاه؟ المظلمين غير المسجلين؟ “أصبحت عيناه باردة. ولوح بيده.
“احصل على مساعدة!” قالت ميليسا بشكل حاسم. “معنا فقط، نحن بالتأكيد لسنا متطابقين مع هذين الوحوش. لكن في هذه المدينة، القوة الأقوى ليست حوض القمر النجمي…”
– ####### –
“هل من الممكن ذلك؟” لقد ذهلت سيرينا.
“فليباركك النور المقدس يا طفلتي.” قال صوت: على بعد مائتي متر في شارع آخر.
“إذا لم أكن مخطئا، يجب أن يكون فريق دورية الحرم هنا قريبا، أليس كذلك؟” قالت ميليسا ببرود.
“إنه زنديق!” شعر لوز بسعادة غامرة. لقد قبض أخيرًا على زنديق حقيقي! سيحصل بالتأكيد على الكثير من نقاط الجدارة عندما يعود!
…
“هذا خروف ضائع. روحه بحاجة إلى الفداء. أمسكوا به وأرجعوه.” ألقى الرئيس بأناقة إلى فريق الدورية الذي يقف خلفه.
…
“إذا لم أكن مخطئا، يجب أن يكون فريق دورية الحرم هنا قريبا، أليس كذلك؟” قالت ميليسا ببرود.
“فليباركك النور المقدس يا طفلتي.” قال صوت: على بعد مائتي متر في شارع آخر.
كان الاثنان اللذان يرتديان البدلة الزرقاء مذهولين.
وقام فريق من الدوريات يرتدون دروع جلدية بيضاء، ومسلحين ببنادق ودروع مضادة للانفجار، بفتح باب مركز التوزيع والخدمات اللوجستية. هرعوا إلى الداخل وأخرجوا الرئيس الذي كان يختبئ ويختبئ في الداخل.
“سيدي، هل تحب دائمًا تهديد الأبرياء؟” نشر المهرج يديه وأظهر ابتسامة غريبة.
كان لوز، الذي كان يقود الفريق، ذو شعر أشقر وعيون زرقاء ووجه وسيم. كان يرتدي درعًا معدنيًا أبيضًا منقوشًا بأنماط زهرية رائعة ورائعة.
طارده لوز واثنان من جنود الدورية المتسامين في أحد الشوارع وكانوا قد انعطفوا للتو إلى الزاوية. عندما انعطفوا عند الزاوية، رأوا شخصين يرتديان ملابس مثيرة للريبة ويبتعدان وظهرهما مواجه لهما.
كانت تلك زهرة بيكجي، الزهرة الرمزية للحرم المقدس التي اختارها لين شنغ. تمثل لغة الزهرة النور الساطع على كل شيء.
“افعلها!” مع العلم أنه لا يمكن أخذهم بعيدًا، لم يكن أمام الاثنين الذين يرتدون البدلة الزرقاء خيار سوى القيام بذلك بسرعة.
“يا بني، هل أنت الذي سبيت الهيكل؟ إهانة النور المقدس؟ سمعت ذلك. “
ابتسم وجه لوز مرة أخرى.
وبابتسامة لطيفة على وجهه، أمسك بياقة الرئيس وعلقه أمامه.
“ماذا تريد أن تفعل؟” يمكن لسيرينا أن تقول أن ميليسا لديها فكرة. “هذان الوحوش مجرمون مطلوبون في حوض القمر النجمي. لم يتمكن أحد من قتلهم لسنوات.”
“لا… لا لا… لم أفعل، لم أهين النور المقدس! أقسم!! “كان الرئيس خائفًا جدًا لدرجة أنه كان يرتجف في كل مكان. وتدفقت الدموع والمخاط على وجهه دون حسيب ولا رقيب.
أصبح تعبير لوز باردًا عندما قام بمطاردته بسرعة.
لقد وبخ حقًا أولئك الذين آمنوا بالنور المقدس والقوة المقدسة باعتبارهم أغبياء في المنزل. من كان يظن أنه سيتم القبض عليه من قبل هؤلاء الأشخاص على بعد بضعة جدران فقط!
“نحن مسافرون من مكان آخر…” قال المهرج وهو يحاول اختلاق عذر.
“هذا خروف ضائع. روحه بحاجة إلى الفداء. أمسكوا به وأرجعوه.” ألقى الرئيس بأناقة إلى فريق الدورية الذي يقف خلفه.
وكان الرئيس على وشك الصراخ طلباً للمساعدة عندما ضربته دورية ماهرة بمرفقه على الفور في رقبته. أغمي عليه على الفور. ثم أُلقي به في شاحنة كبيرة كانت تتبعه.
وكان الرئيس على وشك الصراخ طلباً للمساعدة عندما ضربته دورية ماهرة بمرفقه على الفور في رقبته. أغمي عليه على الفور. ثم أُلقي به في شاحنة كبيرة كانت تتبعه.
كان لوز، الذي كان يقود الفريق، ذو شعر أشقر وعيون زرقاء ووجه وسيم. كان يرتدي درعًا معدنيًا أبيضًا منقوشًا بأنماط زهرية رائعة ورائعة.
خلف الشاحنة كان هناك قفص حديدي ضخم مكون من ثلاثة طوابق. لقد كانت مليئة بجميع أنواع المواطنين اللاواعيين والواعين.
إذا لم يتمكن حتى اللورد سيجال من القيام بذلك، فقد قيل أن الزعيم الأخير، سيد الحرم الفرعي، سيفعل ذلك بنفسه.
ربت لوز على درع الثلج الأبيض على جسده، والذي كان سلسًا كالجديد. كان هذا درع المحارب المقدس، الذي يمثل أعظم مجد الحرم.
“أعدهم واستجوبهم. ربما يمكننا إنقاذ حياة الأبرياء مقدمًا!”
فقط المتعاليون الذين أتقنوا قوة النور المقدس كانوا مؤهلين لامتلاك هذا الدرع الأيقوني.
“لا… لا لا… لم أفعل، لم أهين النور المقدس! أقسم!! “كان الرئيس خائفًا جدًا لدرجة أنه كان يرتجف في كل مكان. وتدفقت الدموع والمخاط على وجهه دون حسيب ولا رقيب.
بعد القبض على الناس، واصل قيادة الفريق إلى الأمام.
عبس الرجل الذي يرتدي البدلة الزرقاء والمهرج في نفس الوقت.
لكن هذه المرة لم يذهب بعيداً حتى أحس بوجود من يتجسس عليه. لقد كان تجسسًا بنوايا خبيثة.
“إذا لم أكن مخطئا، يجب أن يكون فريق دورية الحرم هنا قريبا، أليس كذلك؟” قالت ميليسا ببرود.
“من هذا؟!”
“هاه؟ المظلمين غير المسجلين؟ “أصبحت عيناه باردة. ولوح بيده.
أصبح تعبير لوز باردًا عندما قام بمطاردته بسرعة.
ربت لوز على درع الثلج الأبيض على جسده، والذي كان سلسًا كالجديد. كان هذا درع المحارب المقدس، الذي يمثل أعظم مجد الحرم.
فجأة، كان هناك اندفاع من الخطى أمامه. كان الشخص الذي كان يتجسس عليه سريعًا جدًا، ولم يكشف عن أي أثر لهالته. وفي غمضة عين، اختفى في الممر الضيق.
“مفهوم!” أجاب المهرج بابتسامة.
طارده لوز واثنان من جنود الدورية المتسامين في أحد الشوارع وكانوا قد انعطفوا للتو إلى الزاوية. عندما انعطفوا عند الزاوية، رأوا شخصين يرتديان ملابس مثيرة للريبة ويبتعدان وظهرهما مواجه لهما.
وبابتسامة لطيفة على وجهه، أمسك بياقة الرئيس وعلقه أمامه.
م: تم تغيير المظلمين الى داركسايرز
“فليباركك النور المقدس يا طفلتي.” قال صوت: على بعد مائتي متر في شارع آخر.
“داركسايدرز؟” أخرج لوز الجهاز الذي كان يرتديه على خصره والتقط صورة لهما.
…
وسرعان ما تم إرسال الصورة مرة أخرى إلى معالج المقر الرئيسي للتعرف عليها.
“داركسايدرز؟” أخرج لوز الجهاز الذي كان يرتديه على خصره والتقط صورة لهما.
تم إرسال النتيجة بسرعة إلى الجهاز الموجود في يد لوز.
حتى العوالم الثلاثة المخفية لن تجرؤ على القيام بشيء كهذا بمثل هذه الدوريات العدوانية والاستباقية.
“هاه؟ المظلمين غير المسجلين؟ “أصبحت عيناه باردة. ولوح بيده.
كانت الوحوش الستة قد خرجت للتو من البقع السوداء في المد الأسود عندما رأوا الشخصين عند مدخل السوبر ماركت.
لقد فهم جنود الدورية الأربعة خلفه على الفور وقاموا بتسريع وتيرتهم. وفي لحظات قليلة، حاصروا الشخصين المشبوهين أمامهم.
“هل من الممكن ذلك؟” لقد ذهلت سيرينا.
كان على الرجل الذي يرتدي البدلة الزرقاء والمهرج أن يتوقفا عندما تم منعهما.
“انسَ الأمر، هناك خطأ ما بينكما. خذهما بعيدًا!” رفع حاجبيه ولوح بيده.
“سيدي، لا أعتقد أننا ارتكبنا أي خطأ، أليس كذلك؟” سأل الرجل ذو البدلة الزرقاء بصوت ضعيف.
امتلأت عيناه بالتدقيق والتهديد وهو يحذر الاثنين أمامه.
ابتسم وجه لوز مرة أخرى.
إذا لم يكن من الممكن أن ينتهي القتال، خلال عشرين ثانية أخرى، سيصل قائد دورية من خمسة أجنحة.
“بالطبع لا.” مد يده وقام بترتيب الشعر الذهبي المتدلي على جانب وجهه. “إن الأمر مجرد كونك أحد أعضاء المظلمين غير المسجلين، فقد يشكل كل منكما تهديدًا أمنيًا لعامة الناس في الهنريكال.”
…
“لذا، آمل أن تتمكن من شرح غرضك من المجيء إلى هنا، وكذلك أصولك.”
لقد ذهبوا إلى العديد من الأماكن، لكنهم لم يواجهوا أبدًا مكانًا جعلهم يشعرون بعدم الارتياح.
عبس الرجل الذي يرتدي البدلة الزرقاء والمهرج في نفس الوقت.
“سفر؟” ضيق لوز عينيه على الاثنين. وبعد عشر ثوان كاملة، أومأ برأسه ببطء.
لقد ذهبوا إلى العديد من الأماكن، لكنهم لم يواجهوا أبدًا مكانًا جعلهم يشعرون بعدم الارتياح.
وفي أقل من دقيقتين، انتهت المعركة. على أكمل وجه، تم توفير بيئة معيشية آمنة وسلمية لشعب هنريكال.
حتى العوالم الثلاثة المخفية لن تجرؤ على القيام بشيء كهذا بمثل هذه الدوريات العدوانية والاستباقية.
كان على الرجل الذي يرتدي البدلة الزرقاء والمهرج أن يتوقفا عندما تم منعهما.
“نحن مسافرون من مكان آخر…” قال المهرج وهو يحاول اختلاق عذر.
كان على الرجل الذي يرتدي البدلة الزرقاء والمهرج أن يتوقفا عندما تم منعهما.
“سفر؟” ضيق لوز عينيه على الاثنين. وبعد عشر ثوان كاملة، أومأ برأسه ببطء.
“تجميد”. رفع الرجل ذو البدلة الزرقاء رأسه وتحدث بهدوء.
“إذا كانت مجرد جولة، أتمنى أن تلتزم بالقوانين واللوائح هنا. العادات والفولكلور. لا تخبرني أنك خرقت القانون. خلاف ذلك … “
“إنها محارة زرقاء ومبادل الوجه!” أصبح وجه سيرينا شاحبًا.
امتلأت عيناه بالتدقيق والتهديد وهو يحذر الاثنين أمامه.
طارده لوز واثنان من جنود الدورية المتسامين في أحد الشوارع وكانوا قد انعطفوا للتو إلى الزاوية. عندما انعطفوا عند الزاوية، رأوا شخصين يرتديان ملابس مثيرة للريبة ويبتعدان وظهرهما مواجه لهما.
“سيدي، هل تحب دائمًا تهديد الأبرياء؟” نشر المهرج يديه وأظهر ابتسامة غريبة.
“سفر؟” ضيق لوز عينيه على الاثنين. وبعد عشر ثوان كاملة، أومأ برأسه ببطء.
“لا يوجد دليل، لا توجد مشكلة. لقد أوقفتمونا بلا سبب، بل وهددتمونا وحذرتمونا…”
ضيق لوز عينيه وحدق في الاثنين. ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة نظره، لم يتمكن من رؤية أي خطأ في الاثنين.
وكان الرئيس على وشك الصراخ طلباً للمساعدة عندما ضربته دورية ماهرة بمرفقه على الفور في رقبته. أغمي عليه على الفور. ثم أُلقي به في شاحنة كبيرة كانت تتبعه.
“تهديد؟ تحذير؟ “لقد ضحك فجأة.
“أعدهم واستجوبهم. ربما يمكننا إنقاذ حياة الأبرياء مقدمًا!”
“انسَ الأمر، هناك خطأ ما بينكما. خذهما بعيدًا!” رفع حاجبيه ولوح بيده.
وكان الرئيس على وشك الصراخ طلباً للمساعدة عندما ضربته دورية ماهرة بمرفقه على الفور في رقبته. أغمي عليه على الفور. ثم أُلقي به في شاحنة كبيرة كانت تتبعه.
“أعدهم واستجوبهم. ربما يمكننا إنقاذ حياة الأبرياء مقدمًا!”
لقد وبخ حقًا أولئك الذين آمنوا بالنور المقدس والقوة المقدسة باعتبارهم أغبياء في المنزل. من كان يظن أنه سيتم القبض عليه من قبل هؤلاء الأشخاص على بعد بضعة جدران فقط!
كان الاثنان اللذان يرتديان البدلة الزرقاء مذهولين.
كان لوز، الذي كان يقود الفريق، ذو شعر أشقر وعيون زرقاء ووجه وسيم. كان يرتدي درعًا معدنيًا أبيضًا منقوشًا بأنماط زهرية رائعة ورائعة.
لم يكن لديهم أي فكرة أن هذه المجموعة من المحاربين المقدسين الجدد المتعصبين سوف تأسر شعبهم عندما يصابون بالجنون.
“داركسايدرز؟” أخرج لوز الجهاز الذي كان يرتديه على خصره والتقط صورة لهما.
إذا كان هناك أدنى شك، خاصة بالنسبة للمتعاليين غير المسجلين، فمن المؤكد أنهم سيأخذونهم بعيدًا دون تفكير ثانٍ.
وبدون أي تردد، استدارت الوحوش الستة وانقضت على الشخصين.
“افعلها!” مع العلم أنه لا يمكن أخذهم بعيدًا، لم يكن أمام الاثنين الذين يرتدون البدلة الزرقاء خيار سوى القيام بذلك بسرعة.
فجأة، كان هناك اندفاع من الخطى أمامه. كان الشخص الذي كان يتجسس عليه سريعًا جدًا، ولم يكشف عن أي أثر لهالته. وفي غمضة عين، اختفى في الممر الضيق.
“إنه زنديق!” شعر لوز بسعادة غامرة. لقد قبض أخيرًا على زنديق حقيقي! سيحصل بالتأكيد على الكثير من نقاط الجدارة عندما يعود!
كانت تلك زهرة بيكجي، الزهرة الرمزية للحرم المقدس التي اختارها لين شنغ. تمثل لغة الزهرة النور الساطع على كل شيء.
فهل يجرؤ الطرف الآخر على المقاومة؟ يالها من مزحة. كانت جامعة باين والمقدس المقدس يعملان معًا، وكانت المدينة بأكملها تحت الأحكام العرفية. إذا قاموا بخطوة، في أقل من عشرين ثانية، ستنضم فئة الظالم إلى القتال.
لم يكن لديهم أي فكرة أن هذه المجموعة من المحاربين المقدسين الجدد المتعصبين سوف تأسر شعبهم عندما يصابون بالجنون.
إذا لم يكن من الممكن أن ينتهي القتال، خلال عشرين ثانية أخرى، سيصل قائد دورية من خمسة أجنحة.
ابتسم وجه لوز مرة أخرى.
إذا لم ينته القتال بحلول ذلك الوقت، فسيتم إرسال الإنذار مباشرة إلى مقر الحرم المقدس، وسيأتي اللورد سيجال، الجناح الستة النهائي، إلى مكان الحادث.
“احصل على مساعدة!” قالت ميليسا بشكل حاسم. “معنا فقط، نحن بالتأكيد لسنا متطابقين مع هذين الوحوش. لكن في هذه المدينة، القوة الأقوى ليست حوض القمر النجمي…”
إذا لم يتمكن حتى اللورد سيجال من القيام بذلك، فقد قيل أن الزعيم الأخير، سيد الحرم الفرعي، سيفعل ذلك بنفسه.
فجأة، كان هناك اندفاع من الخطى أمامه. كان الشخص الذي كان يتجسس عليه سريعًا جدًا، ولم يكشف عن أي أثر لهالته. وفي غمضة عين، اختفى في الممر الضيق.
وفي أقل من دقيقتين، انتهت المعركة. على أكمل وجه، تم توفير بيئة معيشية آمنة وسلمية لشعب هنريكال.
“فليباركك النور المقدس يا طفلتي.” قال صوت: على بعد مائتي متر في شارع آخر.
– ####### –
كان على الرجل الذي يرتدي البدلة الزرقاء والمهرج أن يتوقفا عندما تم منعهما.
كانت فهود الظل الستة مثل العينات المدمجة في الزجاج حيث تم تعليقها في الهواء بواسطة القوة غير المرئية.
