اغتيال
386 :اغتيال 3
“اثنين.”
تأرجحت السلسلة البيضاء النقية بزخم كبير، وبصوت عالٍ، ضربت جسد رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء.
انفجرت قوة ضخمة وعنيفة من الضوء.
* بم !!! *
أضاء القرص الأساسي لمجمع الطاقة المقدسة المدفون تحت الأرض ببطء بالرونية الغامضة.
ولم يكن لدى الرجل الملثم أي مقاومة على الإطلاق، وتم إرساله وهو يطير، واصطدم بتمثال برونزي على الجانب الأيسر من الشارع.
على الأكثر، سيغادر هنا مؤقتًا مع تينكو كاسومي.
انهار التمثال البرونزي، وبدا أن جسد الرجل المقنع قد فقد قوته، وومض الضوء الداكن.
كان الأمر طبيعيا. سيسمع معظم الناس أن منظمتهم ستقاتل ضد العديد من القوى القوية. سيشعرون بالتأكيد بعدم الارتياح.
تدحرج وسقط على الأرض، وبصق كمية من الدم من فمه. لقد حاول دعم نفسه عدة مرات، لكنه لم يعد قادراً على ذلك.
اخترقت بقعة الضوء الدرع شيئًا فشيئًا، من خلال الطبقة السميكة من القوة المقدسة، وهبطت أخيرًا على حراشف التنين لجسم لين شنغ.
“أخبرني، إلى أي منظمة تنتمي؟ من تظن نفسك؟ “
“أربعة.”
وقف لين شنغ عند بوابة حديقة الضواحي، يراقب بهدوء الرجل ذو الرداء الأسود ملقى على الأرض.
وفي هذه المرحلة، تم تحديد النتيجة. أمسك لين شنغ الدفتر بيده، وبضغطة خفيفة، تحطمت الدفتر بأكمله، واحترق، وتحول إلى رماد.
لقد طاردهم طوال الطريق إلى هنا، واعترض أحدهم بنجاح، واستعاد العناصر المسروقة.
يمكن للبالاتينات تفجير القنبلة النووية قبل أن تنفجر. وطالما لم يكن الانفجار في منطقة القلب. يمكن لمعظم البلاتينيت تحمله بسهولة.
ولكن يبدو أن الرجل الآخر قد أدرك أن هذه العناصر كانت مصدر تعقبها. لذلك رمى كل الأغراض وتسلل واختفى.
* بام! *
وفي هذه المرحلة، تم تحديد النتيجة. أمسك لين شنغ الدفتر بيده، وبضغطة خفيفة، تحطمت الدفتر بأكمله، واحترق، وتحول إلى رماد.
“تم تأكيد الطقوس.”
كان يحدق بهدوء في الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان ينهض ببطء من الأرض، في انتظار إجابته.
“مثل هذه القوة…” نظر لين شنغ إلى صدره.
“بما أننا تجرأنا على المجيء إلى هنا، فلا بد أننا قد تخلينا عن كل شيء، ولسنا خائفين من الموت. تهديدك لا معنى له. “
أخيرًا كان رد فعل بقية فرسان الحرم. زمجروا وانتشروا بحثًا عن المشتبه به.
ضحك الرجل ذو الرداء الأسود بصوت منخفض.
واندفع بعض رجال الدورية نحو الضوء محاولين القبض على القاتل.
“اقتل، اقتل، اقتلنا، اقتلنا، وسيتم تدمير هذا ما يسمى بالحرم المقدس… طالما أننا لا نعود ونموت هنا، فإن العوالم الثلاثة الغامضة وحكومة ميغان لن تسمح لك بالرحيل! “
ضحك الرجل ذو الرداء الأسود بصوت منخفض.
“لن تسمح لنا بالذهاب؟” سخر لين شنغ. ألقى نظرة خاطفة حوله.
“أخبرني، إلى أي منظمة تنتمي؟ من تظن نفسك؟ “
من الواضح أن العديد من المحاربين المقدسين كانوا غير مرتاحين بعض الشيء عندما سمعوا ذلك.
“تم تأكيد الطقوس.”
كان الأمر طبيعيا. سيسمع معظم الناس أن منظمتهم ستقاتل ضد العديد من القوى القوية. سيشعرون بالتأكيد بعدم الارتياح.
غطت طبقة من الدروع الوهمية شبه الشفافة سطح درع الفجر الثقيل بتوهج أصفر. لقد قام بحماية جسده بالكامل بشكل أكثر إحكامًا.
لكن لين شنغ لم يهتم على الإطلاق.
أزهرت كمية كبيرة من الضوء الأبيض على سطح درع الفجر الثقيل، متقاربة بشكل محموم عند نقطة واحدة، في محاولة لمقاومة قوة الاختراق الضخمة.
على الأكثر، سيغادر هنا مؤقتًا مع تينكو كاسومي.
فجأة، ظهر تهديد خفي وضخم للغاية من قلبه.
إذا لم يتم اعتراض نخبة على مستوى البلاتينيت من قبل نخبة من نفس المستوى، فحتى القنبلة النووية لن تكون قادرة على فعل أي شيء لهم.
وقف لين شنغ عند بوابة حديقة الضواحي، يراقب بهدوء الرجل ذو الرداء الأسود ملقى على الأرض.
لأن معظم البلاتينيت كان لديهم شعور قوي بالخطر، وكان لديهم أيضًا هجمات مرعبة بعيدة المدى.
كل شيء سيعود إلى حالته الأصلية، أو ما هو أسوأ.
كما كان لا بد من إطلاق القنابل النووية لإنتاج الطاقة.
فجأة، ظهر تهديد خفي وضخم للغاية من قلبه.
يمكن للبالاتينات تفجير القنبلة النووية قبل أن تنفجر. وطالما لم يكن الانفجار في منطقة القلب. يمكن لمعظم البلاتينيت تحمله بسهولة.
انفجرت قوة ضخمة وعنيفة من الضوء.
في هذه المرحلة، كان البلاتينيت في الواقع كائنات أعلى كانت فوق أشكال الحياة العادية.
تدحرج وسقط على الأرض، وبصق كمية من الدم من فمه. لقد حاول دعم نفسه عدة مرات، لكنه لم يعد قادراً على ذلك.
“بما أنك لا تستطيع أن تقول أي شيء، فليس لديك أي قيمة.” لم يضيع لين شنغ المزيد من الكلمات. كان على وشك المضي قدمًا وقتل الرجل ذو الملابس السوداء.
تدحرج وسقط على الأرض، وبصق كمية من الدم من فمه. لقد حاول دعم نفسه عدة مرات، لكنه لم يعد قادراً على ذلك.
فجأة، ظهر تهديد خفي وضخم للغاية من قلبه.
اخترقت بقعة الضوء الدرع الأصفر وسمرت درع الفجر الثقيل.
كان الدم يدور في جسده بعنف، وانكمش جلده بسرعة. ظهرت قشور تنين صفراء باهتة على جلده.
كل شيء سيعود إلى حالته الأصلية، أو ما هو أسوأ.
كما بدأ جسده يتغير قليلاً. وتضخمت عضلاته، وأصبح أطول.
انفجرت قوة ضخمة وعنيفة من الضوء.
بدأ قرنان من قرون التنين الحلزوني الأسود في النمو على رأسه. تحولت عيناه بسرعة إلى الذهب الخالص.
“إذا كان الأمر كذلك، فلا تلومني على قلب الطاولة!”
غطت طبقة من الدروع الوهمية شبه الشفافة سطح درع الفجر الثقيل بتوهج أصفر. لقد قام بحماية جسده بالكامل بشكل أكثر إحكامًا.
* بم !! *
من بعيد، بدا وكأنه ميكا بشري يرتدي درعًا ثقيلًا.
إذا لم يروا لين شنغ يسحب بقعة الضوء ويسحقها، لكانوا يعتقدون أن لين شنغ كان لحمًا ميتًا.
انفجار!
أغلق لين شنغ عينيه، وظهرت أمامه كرة بيضاوية بيضاء كبيرة.
في هذه اللحظة، ظهرت بقعة من الضوء من بعيد بسرعة لا يمكن تصورها. لقد كانت أسرع بعشر مرات من سرعة الصوت، حيث قطعت آلاف الأمتار في غمضة عين وهبطت بدقة على صدر لين شنغ.
مد لين شنغ يده، وتدفقت قطعة من القوة المقدسة على طرف إصبعه.
سلاح فيل!
“اثنين.”
وكان سلاحا فرديا قويا جدا !!
وفي هذه المرحلة، تم تحديد النتيجة. أمسك لين شنغ الدفتر بيده، وبضغطة خفيفة، تحطمت الدفتر بأكمله، واحترق، وتحول إلى رماد.
لقد استخدم لين شنغ مثل هذه الأسلحة من قبل، وحدد على الفور مصدر التهديد.
وقف لين شنغ عند بوابة حديقة الضواحي، يراقب بهدوء الرجل ذو الرداء الأسود ملقى على الأرض.
منذ اللحظة التي لاحظ فيها المشكلة إلى لحظة إصابة جسده بالهجوم.
تقدم اثنان من المحاربين المقدسين إلى الأمام في صمت، وقيدوا الرجل ذو الرداء الأسود، وسحبوه بعيدًا.
لم يستغرق الأمر أكثر من 0.3 ثانية.
ولم يكن لدى الرجل الملثم أي مقاومة على الإطلاق، وتم إرساله وهو يطير، واصطدم بتمثال برونزي على الجانب الأيسر من الشارع.
كل شيء حدث في غمضة عين.
تم سحق الضوء إلى قطعة صغيرة من الغبار المعدني بحجم كف اليد، وتبدد في الهواء.
!!
مد لين شنغ يده، وتدفقت قطعة من القوة المقدسة على طرف إصبعه.
وسرعان ما تم كسر الطبقة الأولى من الدروع الصفراء.
غطت طبقة من الدروع الوهمية شبه الشفافة سطح درع الفجر الثقيل بتوهج أصفر. لقد قام بحماية جسده بالكامل بشكل أكثر إحكامًا.
اخترقت بقعة الضوء الدرع الأصفر وسمرت درع الفجر الثقيل.
كما بدأ جسده يتغير قليلاً. وتضخمت عضلاته، وأصبح أطول.
أزهرت كمية كبيرة من الضوء الأبيض على سطح درع الفجر الثقيل، متقاربة بشكل محموم عند نقطة واحدة، في محاولة لمقاومة قوة الاختراق الضخمة.
ظهر صف من الأرقام على جانب الكرة.
ولكن لا فائدة.
وبحلول ذلك الوقت، كانت العملية برمتها قد استغرقت أقل من ثانية.
اخترقت بقعة الضوء الدرع شيئًا فشيئًا، من خلال الطبقة السميكة من القوة المقدسة، وهبطت أخيرًا على حراشف التنين لجسم لين شنغ.
كل شيء حدث في غمضة عين.
انفجرت قوة ضخمة وعنيفة من الضوء.
أضاء القرص الأساسي لمجمع الطاقة المقدسة المدفون تحت الأرض ببطء بالرونية الغامضة.
لقد استمر في الاندفاع بالدفع، وتسارع نفسه مرارًا وتكرارًا. لم يكن الأمر يعتمد فقط على الاندفاع الأولي للسرعة.
انهار التمثال البرونزي، وبدا أن جسد الرجل المقنع قد فقد قوته، وومض الضوء الداكن.
عندما اصطدمت حراشف تنين لين شنغ الصفراء بالضوء، تناثرت قطع صغيرة من الحراشف من جسده.
كما بدأ جسده يتغير قليلاً. وتضخمت عضلاته، وأصبح أطول.
لكن لحسن الحظ، فإن طبقات العوائق المتعاقبة أمامه أعطته القليل من الوقت للرد.
لكن لا يهم، طالما أن أفكارهم لم تكن نقية، فسوف يفقدون قريبًا كل القوة المقدسة الخاصة بهم بسبب فقدان الإيمان، وسيفقدون أيضًا جزءًا من القوى المظلمة التي نمت من تحفيز القوة المقدسة.
وفي جزء من الثانية فقط، مد يده وأمسك بذرة الضوء وأخرجها.
سرعان ما تحولت القوة المقدسة إلى رونية غير مرئية تحت كتابته ورسمه السريع، وغرقت بصمت في الأرض تحت قدميه.
* بم !! *
“ثلاثة.”
تم سحق الضوء إلى قطعة صغيرة من الغبار المعدني بحجم كف اليد، وتبدد في الهواء.
انفجرت قوة ضخمة وعنيفة من الضوء.
وبحلول ذلك الوقت، كانت العملية برمتها قد استغرقت أقل من ثانية.
ولكن لا فائدة.
أخيرًا كان رد فعل بقية فرسان الحرم. زمجروا وانتشروا بحثًا عن المشتبه به.
أغلق لين شنغ عينيه، وظهرت أمامه كرة بيضاوية بيضاء كبيرة.
واندفع بعض رجال الدورية نحو الضوء محاولين القبض على القاتل.
“لن تسمح لنا بالذهاب؟” سخر لين شنغ. ألقى نظرة خاطفة حوله.
إذا لم يروا لين شنغ يسحب بقعة الضوء ويسحقها، لكانوا يعتقدون أن لين شنغ كان لحمًا ميتًا.
تدحرج وسقط على الأرض، وبصق كمية من الدم من فمه. لقد حاول دعم نفسه عدة مرات، لكنه لم يعد قادراً على ذلك.
“مثل هذه القوة…” نظر لين شنغ إلى صدره.
بدأ قرنان من قرون التنين الحلزوني الأسود في النمو على رأسه. تحولت عيناه بسرعة إلى الذهب الخالص.
من خلال طبقتين من الدروع، كان هناك ثقب واضح في حراشف تنينه، بعمق عدة سنتيمترات في لحمه.
بعد أن أساء إلى العديد من القوى القوية، كان مستقبل الحرم هشًا، ولم يكن أحد يعرف إلى أين سيذهب.
“إنها أقوى من بندقية القنص الثقيلة بعيدة المدى التي استخدمتها في المرة السابقة. حتى برج الاقفال السبعة لا يمتلك هذا النوع من الأسلحة. الوحيدون الذين لديهم هذا النوع من التكنولوجيا هم العوالم الثلاثة الغامضة. “
انفجار!
شعر لين شنغ بالبرد في قلبه.
بدأ قرنان من قرون التنين الحلزوني الأسود في النمو على رأسه. تحولت عيناه بسرعة إلى الذهب الخالص.
من الواضح أن العوالم الثلاثة الغامضة قد كشفت عن نواياهم الحقيقية، وكانوا سيقتلون الحرم حقًا.
لكن لحسن الحظ، فإن طبقات العوائق المتعاقبة أمامه أعطته القليل من الوقت للرد.
“لحسن الحظ، بسبب تنكري، لم يعيروني الكثير من الاهتمام. وإلا، لو علموا أنني جوهر كل شيء، فإن الاغتيال هذه المرة لن يكون بهذا الحجم. إذًا، الاغتيال هذه المرة لن يكون بهذا الحجم، بلى البلاتينيت. “
إذا لم يروا لين شنغ يسحب بقعة الضوء ويسحقها، لكانوا يعتقدون أن لين شنغ كان لحمًا ميتًا.
“إذا كان الأمر كذلك، فلا تلومني على قلب الطاولة!”
أخيرًا كان رد فعل بقية فرسان الحرم. زمجروا وانتشروا بحثًا عن المشتبه به.
كان دم لين شنغ يغلي. من ناحية، صدم من اللقطة الآن، ومن ناحية أخرى، أصيب بخيبة أمل في كارت بلانش.
ولم يكن لدى الرجل الملثم أي مقاومة على الإطلاق، وتم إرساله وهو يطير، واصطدم بتمثال برونزي على الجانب الأيسر من الشارع.
أن تكون قادرًا على تنفيذ مثل هذا الاغتيال القوي عليه هنا، في أراضي كارت بلانش، دون موافقتها، كان الأمر مستحيلًا تمامًا.
لم يعير لين شنغ أي اهتمام لتينكو كاسومي. لم تكن المسافة بعيدة جدًا، وبمجرد تفكير، فهم الوضع هناك.
لذا بغض النظر عن الأمر، كانت كارت بلانش بالفعل على الجانب الآخر من الحرم.
!!
ألقى لين شنغ نظرة أخيرة على الرجل ذو الرداء الأسود، الذي تعرض للتعذيب حتى الموت.
“إنها أقوى من بندقية القنص الثقيلة بعيدة المدى التي استخدمتها في المرة السابقة. حتى برج الاقفال السبعة لا يمتلك هذا النوع من الأسلحة. الوحيدون الذين لديهم هذا النوع من التكنولوجيا هم العوالم الثلاثة الغامضة. “
“اسحبه للخارج. هذه بدعة! استخدمه كوقود للشعلة المقدسة. “
كان دم لين شنغ يغلي. من ناحية، صدم من اللقطة الآن، ومن ناحية أخرى، أصيب بخيبة أمل في كارت بلانش.
كان يبني بوابة الروح المظلمة، وكان بحاجة إلى الكثير من التضحيات.
أزهرت كمية كبيرة من الضوء الأبيض على سطح درع الفجر الثقيل، متقاربة بشكل محموم عند نقطة واحدة، في محاولة لمقاومة قوة الاختراق الضخمة.
تقدم اثنان من المحاربين المقدسين إلى الأمام في صمت، وقيدوا الرجل ذو الرداء الأسود، وسحبوه بعيدًا.
كان يحدق بهدوء في الرجل ذو الرداء الأسود الذي كان ينهض ببطء من الأرض، في انتظار إجابته.
لم يعير لين شنغ أي اهتمام لتينكو كاسومي. لم تكن المسافة بعيدة جدًا، وبمجرد تفكير، فهم الوضع هناك.
“توصيل مصادقة القوة المقدسة…”
وسرعان ما أصدر بعض الأوامر، وثبت المجاهدين تحت إمرته، وذهب مباشرة إلى الفرع.
وكان سلاحا فرديا قويا جدا !!
وبما أنهم قد سقطوا، فقد حان الوقت لتفعيله.
دخل لين شنغ إلى فرع الحرم المقدس، وبمساعدة مجموعة من كبار المسؤولين، وصل بسرعة إلى قاعة الصلاة في الحرم الصغير.
بعدها بدقيقتين.
وسرعان ما تم كسر الطبقة الأولى من الدروع الصفراء.
دخل لين شنغ إلى فرع الحرم المقدس، وبمساعدة مجموعة من كبار المسؤولين، وصل بسرعة إلى قاعة الصلاة في الحرم الصغير.
أغلق لين شنغ عينيه، وظهرت أمامه كرة بيضاوية بيضاء كبيرة.
في القاعة البيضاء النقية الرائعة.
“أخبرني، إلى أي منظمة تنتمي؟ من تظن نفسك؟ “
وقف الجميع على السجادة السميكة، وشاهدوا بمشاعر مختلطة بينما كان لين شنغ يمشي خطوة بخطوة، ويقف على منصة الصلاة.
لم يعير لين شنغ أي اهتمام لتينكو كاسومي. لم تكن المسافة بعيدة جدًا، وبمجرد تفكير، فهم الوضع هناك.
بعد أن أساء إلى العديد من القوى القوية، كان مستقبل الحرم هشًا، ولم يكن أحد يعرف إلى أين سيذهب.
وسرعان ما أصدر بعض الأوامر، وثبت المجاهدين تحت إمرته، وذهب مباشرة إلى الفرع.
من بين جميع الحاضرين، ربما كان هناك بالفعل بعض الذين لديهم أفكار أخرى في أذهانهم.
وسرعان ما أصدر بعض الأوامر، وثبت المجاهدين تحت إمرته، وذهب مباشرة إلى الفرع.
لكن لا يهم، طالما أن أفكارهم لم تكن نقية، فسوف يفقدون قريبًا كل القوة المقدسة الخاصة بهم بسبب فقدان الإيمان، وسيفقدون أيضًا جزءًا من القوى المظلمة التي نمت من تحفيز القوة المقدسة.
تأرجحت السلسلة البيضاء النقية بزخم كبير، وبصوت عالٍ، ضربت جسد رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء.
كل شيء سيعود إلى حالته الأصلية، أو ما هو أسوأ.
* بام! *
مد لين شنغ يده، وتدفقت قطعة من القوة المقدسة على طرف إصبعه.
واندفع بعض رجال الدورية نحو الضوء محاولين القبض على القاتل.
سرعان ما تحولت القوة المقدسة إلى رونية غير مرئية تحت كتابته ورسمه السريع، وغرقت بصمت في الأرض تحت قدميه.
كل شيء حدث في غمضة عين.
وفي الوقت نفسه، تدفقت شظايا القوة المقدسة من جسد لين شنغ إلى الأرض تحت قدميه.
وفي جزء من الثانية فقط، مد يده وأمسك بذرة الضوء وأخرجها.
أضاء القرص الأساسي لمجمع الطاقة المقدسة المدفون تحت الأرض ببطء بالرونية الغامضة.
لأن معظم البلاتينيت كان لديهم شعور قوي بالخطر، وكان لديهم أيضًا هجمات مرعبة بعيدة المدى.
* بام! *
من بين جميع الحاضرين، ربما كان هناك بالفعل بعض الذين لديهم أفكار أخرى في أذهانهم.
رن صوت واضح، واشتعلت أول لهب أبيض من القوة المقدسة فجأة على القرص.
من خلال طبقتين من الدروع، كان هناك ثقب واضح في حراشف تنينه، بعمق عدة سنتيمترات في لحمه.
أغلق لين شنغ عينيه، وظهرت أمامه كرة بيضاوية بيضاء كبيرة.
تأرجحت السلسلة البيضاء النقية بزخم كبير، وبصوت عالٍ، ضربت جسد رجل ملثم يرتدي ملابس سوداء.
ظهر صف من الأرقام على جانب الكرة.
من الواضح أن العديد من المحاربين المقدسين كانوا غير مرتاحين بعض الشيء عندما سمعوا ذلك.
“خمسة.”
في هذه اللحظة، ظهرت بقعة من الضوء من بعيد بسرعة لا يمكن تصورها. لقد كانت أسرع بعشر مرات من سرعة الصوت، حيث قطعت آلاف الأمتار في غمضة عين وهبطت بدقة على صدر لين شنغ.
“أربعة.”
* بم !!! *
“ثلاثة.”
بعد أن أساء إلى العديد من القوى القوية، كان مستقبل الحرم هشًا، ولم يكن أحد يعرف إلى أين سيذهب.
“اثنين.”
كان الأمر طبيعيا. سيسمع معظم الناس أن منظمتهم ستقاتل ضد العديد من القوى القوية. سيشعرون بالتأكيد بعدم الارتياح.
“واحد.”
إذا لم يروا لين شنغ يسحب بقعة الضوء ويسحقها، لكانوا يعتقدون أن لين شنغ كان لحمًا ميتًا.
* بوم! *
“اقتل، اقتل، اقتلنا، اقتلنا، وسيتم تدمير هذا ما يسمى بالحرم المقدس… طالما أننا لا نعود ونموت هنا، فإن العوالم الثلاثة الغامضة وحكومة ميغان لن تسمح لك بالرحيل! “
انفجرت الكرة بأكملها في لهب أبيض، وكانت مشرقة بشكل غير عادي.
كما بدأ جسده يتغير قليلاً. وتضخمت عضلاته، وأصبح أطول.
في الوقت نفسه، رن صوت إلكتروني كان لين شنغ على دراية به.
أن تكون قادرًا على تنفيذ مثل هذا الاغتيال القوي عليه هنا، في أراضي كارت بلانش، دون موافقتها، كان الأمر مستحيلًا تمامًا.
“توصيل مصادقة القوة المقدسة…”
لذا بغض النظر عن الأمر، كانت كارت بلانش بالفعل على الجانب الآخر من الحرم.
“تم تأكيد الطقوس.”
انفجرت الكرة بأكملها في لهب أبيض، وكانت مشرقة بشكل غير عادي.
“مرحبًا بكم في نظام الحرم المركزي.”
سلاح فيل!
#########
في القاعة البيضاء النقية الرائعة.
وقف لين شنغ عند بوابة حديقة الضواحي، يراقب بهدوء الرجل ذو الرداء الأسود ملقى على الأرض.
