تخطيط
390 : تخطيط 1
لكن بالنسبة للين شنغ، كان يحتاج فقط إلى صنع بعض التراب المقدس ونشره بالتساوي في الممر.
حدود ميجا.
وفجأة، تم القبض على امرأة أخرى كانت تركض خلفهم بواسطة شيء غير مرئي في الظلام.
“يجري! يجري! “
ارتجفت المرأة ذات الأذن الثعلبية وهي تركض بشكل محموم. طالما أنها تستطيع الهروب إلى خط الدفاع الحدودي، طالما أنها تقابل حرس الحدود.
في الليل المظلم.
لكن بالنسبة للين شنغ، كان يحتاج فقط إلى صنع بعض التراب المقدس ونشره بالتساوي في الممر.
ركض شخصان أبيضان في مهب الريح والمطر.
لم يكن بوسعها إلا أن تشاهد والدتها تنهار أمامها. ثم، تم جرهم بقوة إلى العدم من قبل مخلوق ما في الظلام، واختفوا دون أن يتركوا أثرا.
لقد تجاوزت سرعتهم بكثير سرعة الأشخاص العاديين، ووصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره.
لم يكن بوسعها إلا أن تشاهد والدتها تنهار أمامها. ثم، تم جرهم بقوة إلى العدم من قبل مخلوق ما في الظلام، واختفوا دون أن يتركوا أثرا.
في هذا المشهد البدائي، كان الطين الأسود القاسي قد داسته قطعان البيسون المهاجرة لفترة طويلة حتى أصبح صلبًا بشكل لا يضاهى.
“عيشي. اذهبي.” فتحت المرأة ذات الأذن الثعلبية فمها وفمها بصمت.
ولكن تحت وطأة الاثنين، كان الطين الأسود لا يزال مثل الطين، ويمكن بسهولة تفجيره في حفرة كبيرة.
وفجأة، تم القبض على امرأة أخرى كانت تركض خلفهم بواسطة شيء غير مرئي في الظلام.
كلاهما كانا يحترقان بلهب قوة خضراء داكنة.
لم يتحرك لين شنغ، ولا يزال يراقب العملية.
كانت التي أمامها امرأة ذات أذنين ثعلب على رأسها، وذيل أبيض ضخم يتمايل خلفها.
“يبدو أن هذه الطريقة ناجحة. ويبدو أنه لا أحد يستطيع القيام بذلك سواي.”
والأهم من ذلك أنها كانت تحمل بين ذراعيها فتاة قبيحة عمرها بضع سنوات.
“يجري! يجري! “
كان معظم وجه الفتاة متفحمًا وقبيحًا وقبيحًا. لكنها كانت ترتدي فستانًا رائعًا ومجوهرات رائعة، ومن الواضح أنها تنتمي إلى عائلة غير عادية.
تم امتصاص كمية كبيرة من المادة المحولة للطاقة بسرعة بواسطة مساحة صغيرة من الماء في المركز واختفت.
“أمي، دعني أذهب، لا بأس. لن تتمكن من الهروب معي”، قالت الفتاة بهدوء.
لقد كانت مميزة. طالما أنها لم تصدر صوتاً، طالما أنها لم تصدر صوتاً…
“لا تتحدث!” غطت المرأة ذات أذن الثعلب فم الفتاة. “سوف نهرب، سوف نهرب!”
– ####### –
“آه!”
لقد كانت مميزة. طالما أنها لم تصدر صوتاً، طالما أنها لم تصدر صوتاً…
وفجأة، تم القبض على امرأة أخرى كانت تركض خلفهم بواسطة شيء غير مرئي في الظلام.
وبعد فترة وجيزة، وفي أقل من نصف دقيقة، بدأ سائل في الحوض بأكمله ينبعث منه بخار الماء الأبيض.
لم يكن لديها سوى وقت للصراخ، وتعرض نصف جسدها للعض من قبل مخلوق غير مرئي.
ارتجفت المرأة ذات الأذن الثعلبية وهي تركض بشكل محموم. طالما أنها تستطيع الهروب إلى خط الدفاع الحدودي، طالما أنها تقابل حرس الحدود.
سقطت المرأة على الأرض، ومدت يدها في يأس، وحاولت الزحف بعيداً.
هذه المرة كان هناك رد فعل.
ولكن بعد فوات الأوان.
لعب لين شنغ بلطف مع الجرم السماوي ونظر إلى السائل الملون بالداخل.
في الظلام، شيء ما شوه الضوء وغطى جسدها بالكامل على الفور.
ولكن تحت وطأة الاثنين، كان الطين الأسود لا يزال مثل الطين، ويمكن بسهولة تفجيره في حفرة كبيرة.
بعد نفخة، اختفت المرأة دون أن يترك أثرا، ولم يتبق سوى بقعة دم صغيرة.
لقد وضع الجرم السماوي الزجاجي بعناية في يده في الجهاز، وسرعان ما قام بتعديل المعلمات والبيانات المختلفة.
كان المطر يزداد غزارة.
بعد كل شيء، يتطلب الحفاظ على الممر موارد وطاقة، ولم تكن هناك حاجة لفتح فجوة كبيرة عندما لا تكون هناك حاجة إليها.
ارتجفت المرأة ذات الأذن الثعلبية وهي تركض بشكل محموم. طالما أنها تستطيع الهروب إلى خط الدفاع الحدودي، طالما أنها تقابل حرس الحدود.
…
سيتم إنقاذها هي وابنتها! قطعاً!
لعب لين شنغ بكرة زجاجية ملونة صغيرة في يده. تحتوي الكرة على الدم الخاص الذي حصل عليه من جنرال الروح المظلمة.
كان لديها مثل هذا الإيمان في قلبها. وكانت قوتها المظلمة على وشك الإرهاق.
في مدينة الريشة السوداء، كان هناك ساحر حاول ترسيخ الممر.
لقد ماتت قبيلتها بأكملها، ولم يتبق سوى عائلتها. لقد اختفى زوجها، وجاءت الكارثة.
كانت عيون لين شنغ مهيبة وهو يحدق بعناية في البقع التي تشبه العفن.
وفي غضون أيام قليلة، تم اختراق المدينة وسقط القصر. لقد سقطوا من السحاب إلى قاع الوادي.
“عيشي. اذهبي.” فتحت المرأة ذات الأذن الثعلبية فمها وفمها بصمت.
والآن أصبح الاثنان منهم الأمل الأخير.
“أمي، دعني أذهب، لا بأس. لن تتمكن من الهروب معي”، قالت الفتاة بهدوء.
“هناك تقريبًا، هناك تقريبًا…” نظرت المرأة ذات الأذنين الثعلبية إلى المسافة. على الطريق الجبلي الوعر، كانت على وشك رؤية وهج البرج النفسي الذي يحرس الحدود.
لذلك كان لين شنغ بحاجة فقط إلى ترك فجوة كموقع.
كان هذا هو الضوء المخترق الذي تم إنتاجه بعد أن أشعل قلب الطاقة المظلمة للمنارة.
وبطبيعة الحال، لن يرتكب لين شنغ مثل هذا الخطأ التجريبي.
“انتظر… انتظر! نحن تقريبا هناك! قريباً… “بو!!
…
كان هناك صوت تمزق اللحم.
هذه المرة كان هناك رد فعل.
تم قطع ساقي السيدة ذات الأذنين الثعلبية واختفت في لحظة.
390 : تخطيط 1
“لا!!” أرادت الفتاة التي بين ذراعيها الصراخ، لكن المرأة ذات الأذنين الثعلبية غطت فمها بإحكام. عدم السماح لها بإصدار صوت.
لذلك كان لين شنغ بحاجة فقط إلى ترك فجوة كموقع.
هزت رأسها على الفتاة. نزح الدم من وجهه.
سقطت المرأة على الأرض، ومدت يدها في يأس، وحاولت الزحف بعيداً.
“عيشي. اذهبي.” فتحت المرأة ذات الأذن الثعلبية فمها وفمها بصمت.
إذًا، هذا الدم يمكن أن يقوي الجسم، ولا بد أن يكون هذا صحيحًا. أما كيفية تعزيزها فلم تكن واضحة.
ارتجفت الفتاة وأرادت الصراخ، لكنها فجأة غطت فمها.
في الظلام، شيء ما شوه الضوء وغطى جسدها بالكامل على الفور.
لم يكن بوسعها إلا أن تشاهد والدتها تنهار أمامها. ثم، تم جرهم بقوة إلى العدم من قبل مخلوق ما في الظلام، واختفوا دون أن يتركوا أثرا.
…
لم يكن هناك صوت.
لعب لين شنغ بلطف مع الجرم السماوي ونظر إلى السائل الملون بالداخل.
سقطت الفتاة على الأرض مبللة، لكنها ما زالت تغطي فمها، وتنظر إلى المكان الذي اختفت فيه والدتها.
يعتقد لين شنغ ذلك.
ثم، خطوة بخطوة، استدارت، مرتعشة، وركضت نحو الضوء.
كانت التي أمامها امرأة ذات أذنين ثعلب على رأسها، وذيل أبيض ضخم يتمايل خلفها.
لقد كانت مميزة. طالما أنها لم تصدر صوتاً، طالما أنها لم تصدر صوتاً…
– ####### –
تدفقت دموع الفتاة على خديها واختلطت بالمطر. كان من الصعب معرفة أيهما كانت الدمعة وأيهما كان المطر.
جلس لين شنغ على الكرسي ونظر إلى الباب المربع في غرفة العزل المقابلة له. كان إطار الباب متموجًا بدائرة من الضوء الأزرق الخافت.
…
كان الحجم الإجمالي لسائل يتناقص بسرعة.
…
…
لعب لين شنغ بكرة زجاجية ملونة صغيرة في يده. تحتوي الكرة على الدم الخاص الذي حصل عليه من جنرال الروح المظلمة.
سيتم إنقاذها هي وابنتها! قطعاً!
أطلق جنرال الروح المظلمة على هذا الدم اسم دماء الفوضى.
بالنسبة للآخرين، قد تكون هذه مشكلة صعبة للغاية لحلها.
يعتقد لين شنغ ذلك.
وبطبيعة الحال، لم يتبق لهذا الممر سوى فجوة صغيرة، ولم تكن مفتوحة على مصراعيها.
وبسبب هذا الدم تخلى عن خطة قتل جنرال الروح المظلمة. واصل ترسيخ مرور طقوس الروح المظلمة.
– ####### –
لم يكن من الصعب ترسيخ الممر لاستدعاء الروح المظلمة. كان الجزء الصعب هو أن الممر كان خطيرًا للغاية.
“لا تتحدث!” غطت المرأة ذات أذن الثعلب فم الفتاة. “سوف نهرب، سوف نهرب!”
في مدينة الريشة السوداء، كان هناك ساحر حاول ترسيخ الممر.
وقف لين شنغ ولم يهتم بالوضع على الجانب الآخر من الممر.
ولكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تكتشف الروح المظلمة القوية الممر الموجود على الجانب الآخر من الممر. نتيجة لذلك، أصبح الساحر القوي، جنبًا إلى جنب مع برج الساحرة ونفسه، طعامًا للروح المظلمة.
“أمي، دعني أذهب، لا بأس. لن تتمكن من الهروب معي”، قالت الفتاة بهدوء.
وبطبيعة الحال، لن يرتكب لين شنغ مثل هذا الخطأ التجريبي.
“لا!!” أرادت الفتاة التي بين ذراعيها الصراخ، لكن المرأة ذات الأذنين الثعلبية غطت فمها بإحكام. عدم السماح لها بإصدار صوت.
قام بترسيخ الممر وفي الوقت نفسه، استخدم قوة الحرم لحقن نفس خافت من القوة المقدسة في الممر.
كان هذا هو ممر الروح المظلمة الذي عززه.
بهذه الطريقة، سوف تشم الأرواح المظلمة على الجانب الآخر من الممر رائحة القوة المقدسة الأكثر كرهًا وستتجنبها بنشاط.
– ####### –
وللقيام بذلك، كانت هناك حاجة إلى تدفق مستمر من الناس لإطلاق القوة المقدسة والسماح لها بالانتشار بحرية في الممر.
لكن بالنسبة للين شنغ، كان يحتاج فقط إلى صنع بعض التراب المقدس ونشره بالتساوي في الممر.
بالنسبة للآخرين، قد تكون هذه مشكلة صعبة للغاية لحلها.
هذه المرة كان هناك رد فعل.
لكن بالنسبة للين شنغ، كان يحتاج فقط إلى صنع بعض التراب المقدس ونشره بالتساوي في الممر.
لم يكن بوسعها إلا أن تشاهد والدتها تنهار أمامها. ثم، تم جرهم بقوة إلى العدم من قبل مخلوق ما في الظلام، واختفوا دون أن يتركوا أثرا.
“يبدو أن هذه الطريقة ناجحة. ويبدو أنه لا أحد يستطيع القيام بذلك سواي.”
في وسط سائل الحوض، كان هناك دفقة، ثم اختفى كل شيء دون أن يترك أثرا. لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق.
جلس لين شنغ على الكرسي ونظر إلى الباب المربع في غرفة العزل المقابلة له. كان إطار الباب متموجًا بدائرة من الضوء الأزرق الخافت.
تم قطع ساقي السيدة ذات الأذنين الثعلبية واختفت في لحظة.
كان هذا هو ممر الروح المظلمة الذي عززه.
“هذا كل شيء؟” تجعدت حواجب لين شنغ ببطء.
وبطبيعة الحال، لم يتبق لهذا الممر سوى فجوة صغيرة، ولم تكن مفتوحة على مصراعيها.
سقطت المرأة على الأرض، ومدت يدها في يأس، وحاولت الزحف بعيداً.
بعد كل شيء، يتطلب الحفاظ على الممر موارد وطاقة، ولم تكن هناك حاجة لفتح فجوة كبيرة عندما لا تكون هناك حاجة إليها.
كان الحجم الإجمالي لسائل يتناقص بسرعة.
لذلك كان لين شنغ بحاجة فقط إلى ترك فجوة كموقع.
كان هذا هو الضوء المخترق الذي تم إنتاجه بعد أن أشعل قلب الطاقة المظلمة للمنارة.
عند الحاجة، يمكنه بسهولة فتح باب الروح المظلمة بضغطة بسيطة.
يعتقد لين شنغ ذلك.
“يجب أن يكون هناك خطأ ما في كرة الدم هذه. الأرواح المظلمة لا تكذب أبدًا، ولكن إذا صدقت ذلك حقًا واستوعبت هذا الشيء، أخشى أنه ستكون هناك آثار جانبية مزعجة للغاية. “
“لا تتحدث!” غطت المرأة ذات أذن الثعلب فم الفتاة. “سوف نهرب، سوف نهرب!”
لعب لين شنغ بلطف مع الجرم السماوي ونظر إلى السائل الملون بالداخل.
وبطبيعة الحال، لن يرتكب لين شنغ مثل هذا الخطأ التجريبي.
“يمكنني أن أحاول تخفيفه بكمية صغيرة جدًا.”
وكانت هذه البقع الشبيهة بالعفن الفطري تقترب بسرعة من المكان الذي يقطر فيه السائل الملون.
لقد هدأ نفسه وقرر عدم التخلي عن هذا الشيء. بعد كل شيء، الأرواح المظلمة لن تكذب، وكانت تلك هي القاعدة الحديدية للعرق.
وبعد فترة وجيزة، وفي أقل من نصف دقيقة، بدأ سائل في الحوض بأكمله ينبعث منه بخار الماء الأبيض.
إذًا، هذا الدم يمكن أن يقوي الجسم، ولا بد أن يكون هذا صحيحًا. أما كيفية تعزيزها فلم تكن واضحة.
كانت عيون لين شنغ مهيبة وهو يحدق بعناية في البقع التي تشبه العفن.
وقف لين شنغ ولم يهتم بالوضع على الجانب الآخر من الممر.
حدود ميجا.
وبدلاً من ذلك، سار إلى مركز أبحاث آخر ووقف أمام أداة سوداء موضوعة في الزاوية.
جلس لين شنغ على الكرسي ونظر إلى الباب المربع في غرفة العزل المقابلة له. كان إطار الباب متموجًا بدائرة من الضوء الأزرق الخافت.
لقد وضع الجرم السماوي الزجاجي بعناية في يده في الجهاز، وسرعان ما قام بتعديل المعلمات والبيانات المختلفة.
وبدلاً من ذلك، سار إلى مركز أبحاث آخر ووقف أمام أداة سوداء موضوعة في الزاوية.
وأخيرا، ضغط على زر البداية.
أطلق جنرال الروح المظلمة على هذا الدم اسم دماء الفوضى.
وسرعان ما سقطت قطرة من السائل الملون ببطء من أسفل الجهاز.
بعد كل شيء، يتطلب الحفاظ على الممر موارد وطاقة، ولم تكن هناك حاجة لفتح فجوة كبيرة عندما لا تكون هناك حاجة إليها.
سقط السائل مباشرة في حوض الزراعة الفسيح بالأسفل.
“يجب أن يكون هناك خطأ ما في كرة الدم هذه. الأرواح المظلمة لا تكذب أبدًا، ولكن إذا صدقت ذلك حقًا واستوعبت هذا الشيء، أخشى أنه ستكون هناك آثار جانبية مزعجة للغاية. “
في وسط سائل الحوض، كان هناك دفقة، ثم اختفى كل شيء دون أن يترك أثرا. لم يكن هناك رد فعل على الإطلاق.
“هناك تقريبًا، هناك تقريبًا…” نظرت المرأة ذات الأذنين الثعلبية إلى المسافة. على الطريق الجبلي الوعر، كانت على وشك رؤية وهج البرج النفسي الذي يحرس الحدود.
“هذا كل شيء؟” تجعدت حواجب لين شنغ ببطء.
ولكن تحت وطأة الاثنين، كان الطين الأسود لا يزال مثل الطين، ويمكن بسهولة تفجيره في حفرة كبيرة.
وسرعان ما سقطت قطرة ثانية من السائل الملون ببطء في حوض الثقاف.
“هناك تقريبًا، هناك تقريبًا…” نظرت المرأة ذات الأذنين الثعلبية إلى المسافة. على الطريق الجبلي الوعر، كانت على وشك رؤية وهج البرج النفسي الذي يحرس الحدود.
هذه المرة كان هناك رد فعل.
“انتظر… انتظر! نحن تقريبا هناك! قريباً… “بو!!
بدأت بعض الأجسام العائمة الصغيرة للغاية التي تشبه العفن في الظهور في حوض .
كانت التي أمامها امرأة ذات أذنين ثعلب على رأسها، وذيل أبيض ضخم يتمايل خلفها.
وكانت هذه البقع الشبيهة بالعفن الفطري تقترب بسرعة من المكان الذي يقطر فيه السائل الملون.
وبطبيعة الحال، لم يتبق لهذا الممر سوى فجوة صغيرة، ولم تكن مفتوحة على مصراعيها.
كانت عيون لين شنغ مهيبة وهو يحدق بعناية في البقع التي تشبه العفن.
إذًا، هذا الدم يمكن أن يقوي الجسم، ولا بد أن يكون هذا صحيحًا. أما كيفية تعزيزها فلم تكن واضحة.
كان يشعر أن هذه البقع الشبيهة بالعفن الفطري لم تكن تشبه العفن على الإطلاق، ولكنها نوع من المواد الخاصة المحولة للطاقة.
لم يكن بوسعها إلا أن تشاهد والدتها تنهار أمامها. ثم، تم جرهم بقوة إلى العدم من قبل مخلوق ما في الظلام، واختفوا دون أن يتركوا أثرا.
تم امتصاص كمية كبيرة من المادة المحولة للطاقة بسرعة بواسطة مساحة صغيرة من الماء في المركز واختفت.
لقد تجاوزت سرعتهم بكثير سرعة الأشخاص العاديين، ووصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره.
وبعد فترة وجيزة، وفي أقل من نصف دقيقة، بدأ سائل في الحوض بأكمله ينبعث منه بخار الماء الأبيض.
كانت التي أمامها امرأة ذات أذنين ثعلب على رأسها، وذيل أبيض ضخم يتمايل خلفها.
كان الحجم الإجمالي لسائل يتناقص بسرعة.
كانت عيون لين شنغ مهيبة وهو يحدق بعناية في البقع التي تشبه العفن.
لم يتحرك لين شنغ، ولا يزال يراقب العملية.
وللقيام بذلك، كانت هناك حاجة إلى تدفق مستمر من الناس لإطلاق القوة المقدسة والسماح لها بالانتشار بحرية في الممر.
– ####### –
“هناك تقريبًا، هناك تقريبًا…” نظرت المرأة ذات الأذنين الثعلبية إلى المسافة. على الطريق الجبلي الوعر، كانت على وشك رؤية وهج البرج النفسي الذي يحرس الحدود.
ولكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تكتشف الروح المظلمة القوية الممر الموجود على الجانب الآخر من الممر. نتيجة لذلك، أصبح الساحر القوي، جنبًا إلى جنب مع برج الساحرة ونفسه، طعامًا للروح المظلمة.
