الاعمال المنزلية
420 :الاعمال المنزلية 1
ولكن على الرغم من ذلك، فإن ما كان يشعر بالقلق منه ما زال يحدث عندما عاد.
الحلم.
غرفتي نوم ومطبخ وحمام، تم فحصها جميعًا مرة أخرى.
بغض النظر عن عدد المرات التي دخل فيها لين شنغ، لم يتمكن من وصف الشعور بالانفصال الذي شعر به عندما دخل الحلم.
كانت نوافذ غرفة النوم والمكتب مفتوحة. بمجرد دخول لين شنغ إلى المكتب، رأى شخصية ضبابية ممدودة أمام المكتب، ويبدو أنها تأخذ قيلولة.
يمكن أن تعود روحه إلى جسده في أي وقت، لكنه شعر أيضًا وكأنها تنجرف للخارج، وتطير حوله للتدريب.
يبدو أنه سمع صوتا.
كان شعور رائع.
بغض النظر عن عدد المرات التي دخل فيها لين شنغ، لم يتمكن من وصف الشعور بالانفصال الذي شعر به عندما دخل الحلم.
استمتع لين شنغ بهذه الحالة المتناقضة من فقدان الوعي، لكنه كان قادرًا على الشعور به.
كانت الأرضية في حالة من الفوضى، كما لو كانت قد خدشت بواسطة وحش مخلب عملاق. وتحطمت العديد من الألواح الخشبية، مثل قطع الخشب التي انكسرت من المنتصف. يمكن للمرء أن يرى حتى بقايا الخشب في الداخل.
تيك توك توك توك…
“مكان اخر؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. عندما دخل إلى كهف الروح المظلمة، كان لديه حدس أن حلمه سيكون غير طبيعي.
وعندما عاد إلى رشده، سمع تكتكة اليد الثانية مرة أخرى.
كان شعور رائع.
كان محاطًا بالآثار، وكان الضوء الأبيض ضبابيًا. لم يتمكن من رؤية الخطوط العريضة، ولم يتمكن من معرفة مكان وجوده.
يبدو أن لين شنغ يفهم.
“مكان اخر؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. عندما دخل إلى كهف الروح المظلمة، كان لديه حدس أن حلمه سيكون غير طبيعي.
وأخيرا، رأى الباب في المسافة.
بعد كل شيء، كان بالفعل في عالم آخر عندما ذهب إلى كهف الروح المظلمة.
ترددت خطواته الثقيلة في المساحة البيضاء، ولكن لم يكن هناك أي استجابة من محيطه.
ولهذا السبب لم ينام هناك أبدًا. واستمر حتى عاد إلى الواقع، وعندها فقط نام بشكل طبيعي.
باب أمان عموم!
ولكن على الرغم من ذلك، فإن ما كان يشعر بالقلق منه ما زال يحدث عندما عاد.
“همم؟” اتخذ لين شنغ بضع خطوات إلى الأمام، ولاحظ أن نظرة الشخص الآخر تبدو وكأنها تتبعه وهو يخطو بضع خطوات.
تحول الحلم مرة أخرى. ولم يعد حيث كان من قبل.
ثم ذهب إلى غرفة النوم للتحقق مرة أخرى، وأغلق النافذة.
“أين أنا الآن؟”
أضاء الضوء الأبيض النقي غرفة الدراسة بأكملها على الفور.
حاول لين شنغ رفع يده. كانت يده لا تزال هناك، وكان بإمكانه رؤية الخطوط الدقيقة عليها.
وعلى الجانب الآخر من الباب كانت غرفة معيشته.
ثم فتح ساقيه ومشى إلى الأمام.
كان منزله عندما كان لا يزال في شيلين!
كان كل شيء ضبابيًا في الضوء الأبيض.
“لقد عدت؟”
أسرع لين شنغ وركض في اتجاه واحد.
“ربما أستطيع بناء مكتبة الأحلام أو شيء من هذا القبيل.” كان لدى لين شنغ بعض الأفكار.
بانغ بانغ بانغ بانغ.
مشى لين شنغ إلى وسط غرفة المعيشة. أشرق الضوء الأحمر من النافذة، وأضاء المنزل بأكمله باللون الأحمر الشاحب.
ترددت خطواته الثقيلة في المساحة البيضاء، ولكن لم يكن هناك أي استجابة من محيطه.
ولم يكن يعرف كم من الوقت ركض.
حاول لين شنغ رفع يده. كانت يده لا تزال هناك، وكان بإمكانه رؤية الخطوط الدقيقة عليها.
وأخيرا، رأى الباب في المسافة.
أما بالنسبة لجامعة باين، فإن تسعة وتسعين بالمائة من الطلاب هناك كانوا من رجال الدين والمؤمنين بالحرم المقدس.
الباب الذي كان على دراية به جدًا.
كان ذلك…
ثم ذهب إلى غرفة النوم للتحقق مرة أخرى، وأغلق النافذة.
كان ذلك…
كان محاطًا بالآثار، وكان الضوء الأبيض ضبابيًا. لم يتمكن من رؤية الخطوط العريضة، ولم يتمكن من معرفة مكان وجوده.
كان ذلك…
كان منزله عندما كان لا يزال في شيلين!
باب أمان عموم!
كسر.
بفت.
وفي وقت آخر كان في هذا المنزل وخرج ليطلب موته. وفي النهاية، واجه حلمًا آخر. لقد أضاع الوقت الذي كان عليه للتعافي هنا.
توقف لين شنغ ونظر إلى الباب، عاجزًا عن الكلام.
أضاء الضوء الأبيض النقي غرفة الدراسة بأكملها على الفور.
على الرغم من أنه استخدم باب أمان في المنزل في حياته السابقة على الأرض، إلا أنه كان الآن في حلم. ألم يكن من الغريب بعض الشيء رؤية هذا؟
ثم ذهب إلى غرفة النوم للتحقق مرة أخرى، وأغلق النافذة.
“انسَ الأمر. أي شيء يمكن أن يحدث في الحلم.”
كان يتجول في غرفة المعيشة، ويتحقق من كل مكان. بعد التأكد من عدم وجود وحوش مخفية، انتقل إلى الغرفة المجاورة.
نظر لين شنغ حوله. لم يكن يريد إضاعة الوقت في الجري.
فسار إلى مقدمة الباب، ومد يده، وسحبه برفق.
فسار إلى مقدمة الباب، ومد يده، وسحبه برفق.
كلاك.
كلاك.
فتح الباب.
فتح الباب.
كانت الأحلام مختلفة عن الواقع. كان من الممكن أن تصطدم بأي نوع من الوحوش هنا.
واصل لين شنغ وسحبه مفتوحا. كان هناك ضوء أحمر في الداخل. ضوء أحمر مألوف.
“انسَ الأمر. أي شيء يمكن أن يحدث في الحلم.”
كان منزله عندما كان لا يزال في شيلين!
واصل لين شنغ وسحبه مفتوحا. كان هناك ضوء أحمر في الداخل. ضوء أحمر مألوف.
وعلى الجانب الآخر من الباب كانت غرفة معيشته.
على الرغم من أنه استخدم التربة في الزهرية. وتساءل عما إذا كان سيكون هناك أي تأثير.
في غرفة المعيشة، كان التلفزيون في كومة من الحطام، ملقى على خزانة التلفزيون.
كان محاطًا بالآثار، وكان الضوء الأبيض ضبابيًا. لم يتمكن من رؤية الخطوط العريضة، ولم يتمكن من معرفة مكان وجوده.
كانت الأرضية في حالة من الفوضى، كما لو كانت قد خدشت بواسطة وحش مخلب عملاق. وتحطمت العديد من الألواح الخشبية، مثل قطع الخشب التي انكسرت من المنتصف. يمكن للمرء أن يرى حتى بقايا الخشب في الداخل.
تحول الحلم مرة أخرى. ولم يعد حيث كان من قبل.
يمكن رؤية القطن الأبيض على الأريكة. لقد كان مثل سترة ممزقة، بائسة ومثيرة للشفقة.
هذه المرة، لا يبدو أن دخول الحلم يواجه أي مشكلة.
استدار لين شنغ ونظر خلفه. كان لا يزال هناك ضوء أبيض خلفه.
كان كل شيء ضبابيًا في الضوء الأبيض.
توقف للحظة، ثم تقدم للأمام بحزم، ودخل إلى منزله المألوف.
في غياب تينكو كاسومي، كان الأقوى في هنريكال.
كسر.
لذلك لم تكن هناك حاجة للتمييز.
أغلق باب الأمن خلفه ببطء.
“مكان اخر؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. عندما دخل إلى كهف الروح المظلمة، كان لديه حدس أن حلمه سيكون غير طبيعي.
مشى لين شنغ إلى وسط غرفة المعيشة. أشرق الضوء الأحمر من النافذة، وأضاء المنزل بأكمله باللون الأحمر الشاحب.
يبدو أن لين شنغ يفهم.
“لقد عدت؟”
“ربما أستطيع بناء مكتبة الأحلام أو شيء من هذا القبيل.” كان لدى لين شنغ بعض الأفكار.
يبدو أن لين شنغ يفهم.
كان شعور رائع.
كان هذا المكان مثل محطة النقل. كان هو المكان الذي ظهر فيه وعيه بعد أن توقفت أحلامه المختلفة مؤقتًا.
أضاء الضوء الأبيض النقي غرفة الدراسة بأكملها على الفور.
كان يتجول في غرفة المعيشة، ويتحقق من كل مكان. بعد التأكد من عدم وجود وحوش مخفية، انتقل إلى الغرفة المجاورة.
“من هناك؟” رفع لين شنغ حارسه.
كانت نوافذ غرفة النوم والمكتب مفتوحة. بمجرد دخول لين شنغ إلى المكتب، رأى شخصية ضبابية ممدودة أمام المكتب، ويبدو أنها تأخذ قيلولة.
كلاك.
أشرق الضوء الأحمر من النافذة أمام الشكل، مما جعله يبدو أكثر قتامة.
أخذ خطوتين أخريين إلى الوراء، وحرك الشخص نظرته أيضا.
“من هناك؟” رفع لين شنغ حارسه.
ولهذا السبب لم ينام هناك أبدًا. واستمر حتى عاد إلى الواقع، وعندها فقط نام بشكل طبيعي.
كانت الأحلام مختلفة عن الواقع. كان من الممكن أن تصطدم بأي نوع من الوحوش هنا.
صرخ الشكل الأسود من الألم، وسرعان ما تحول إلى دخان كثيف، وأطلق النار نحو النافذة.
كان تينكو كاسومي والعديد من القادة الأقوياء الذين سبقوه هم نفس الشيء.
لذلك لم تكن هناك حاجة للتمييز.
لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الوحش الذي سيقتحم هنا. لذلك كان عليه أن يكون حذرا.
كان كل شيء ضبابيًا في الضوء الأبيض.
يبدو أنه سمع صوتا.
كان ذلك…
استقام الشكل الموجود أمام المكتب ببطء، ونظر للأعلى، ونظر إلى لين شنغ.
صرخ الشكل الأسود من الألم، وسرعان ما تحول إلى دخان كثيف، وأطلق النار نحو النافذة.
لم يتحدث، ونظر فقط إلى لين شنغ بهدوء. لم يتحرك.
أما بالنسبة لجامعة باين، فإن تسعة وتسعين بالمائة من الطلاب هناك كانوا من رجال الدين والمؤمنين بالحرم المقدس.
“همم؟” اتخذ لين شنغ بضع خطوات إلى الأمام، ولاحظ أن نظرة الشخص الآخر تبدو وكأنها تتبعه وهو يخطو بضع خطوات.
كانت الأرضية في حالة من الفوضى، كما لو كانت قد خدشت بواسطة وحش مخلب عملاق. وتحطمت العديد من الألواح الخشبية، مثل قطع الخشب التي انكسرت من المنتصف. يمكن للمرء أن يرى حتى بقايا الخشب في الداخل.
أخذ خطوتين أخريين إلى الوراء، وحرك الشخص نظرته أيضا.
وفي وقت آخر كان في هذا المنزل وخرج ليطلب موته. وفي النهاية، واجه حلمًا آخر. لقد أضاع الوقت الذي كان عليه للتعافي هنا.
“لا أستطيع التواصل؟” عبوس لين شنغ.
لذلك لم تكن هناك حاجة للتمييز.
“سأسألك مرة أخرى من أنت؟” لقد تحول إلى لسان الشيطان و رين القديمة، وطرح نفس السؤال.
بعد الراحة لفترة من الوقت، بدأ لين شنغ في محاولة استخدام القوة المقدسة لبث وإنشاء الأرض المقدسة.
لا يزال الشكل الأسود الضبابي ليس لديه أي تعبير على وجهه الضبابي. كان يحدق بصراحة في لين شنغ.
أشرق الضوء الأحمر من النافذة أمام الشكل، مما جعله يبدو أكثر قتامة.
“انسى ذلك.” فتح لين شنغ يده، وانفجر ضوء مقدس أبيض نقي في راحة يده.
كان تينكو كاسومي والعديد من القادة الأقوياء الذين سبقوه هم نفس الشيء.
أضاء الضوء الأبيض النقي غرفة الدراسة بأكملها على الفور.
كان ذلك…
صرخ الشكل الأسود من الألم، وسرعان ما تحول إلى دخان كثيف، وأطلق النار نحو النافذة.
كان تينكو كاسومي والعديد من القادة الأقوياء الذين سبقوه هم نفس الشيء.
ولكن قبل أن يصل إلى النافذة، تقلص الدخان الكثيف بسرعة واختفى تمامًا.
“هذا الضعيف؟” عبس لين شنغ وهو يمشي، وفحص بعناية بقايا الرجل.
“هذا الضعيف؟” عبس لين شنغ وهو يمشي، وفحص بعناية بقايا الرجل.
أما بالنسبة لجامعة باين، فإن تسعة وتسعين بالمائة من الطلاب هناك كانوا من رجال الدين والمؤمنين بالحرم المقدس.
لم يكن هناك شيء، والشيء الوحيد المتبقي كان القليل من الغبار الرمادي. لم يكن هناك حتى أي قوة الروح.
“أولا، يجب أن أعرف كيف عدت إلى هنا. كيف تم إنشاء هذا المكان. “
هز رأسه بخيبة أمل، وأغلق النافذة بسرعة.
وعلى الجانب الآخر من الباب كانت غرفة معيشته.
ثم ذهب إلى غرفة النوم للتحقق مرة أخرى، وأغلق النافذة.
في غياب تينكو كاسومي، كان الأقوى في هنريكال.
غرفتي نوم ومطبخ وحمام، تم فحصها جميعًا مرة أخرى.
“من هناك؟” رفع لين شنغ حارسه.
وأخيرا، استخدم النور المقدس لتطهيرهم واحدا تلو الآخر، وهذه المرة كان على يقين من أنه لن تكون هناك مشاكل أخرى في المنزل.
عندما استيقظ، كانت الساعة الثامنة صباحًا في ميجا.
بعد إغلاق جميع الأبواب والنوافذ، ترك لين شنغ ببساطة القليل من القوة المقدسة في كل مكان.
يمكن تخزين العديد من المعلومات والمعارف السرية هنا، وقد يكون ذلك أكثر ملاءمة مما هو عليه في العالم الحقيقي.
كان هذا لمنع ظهور وحوش جديدة.
ولكن قبل أن يصل إلى النافذة، تقلص الدخان الكثيف بسرعة واختفى تمامًا.
وبعد أن انتهى من كل شيء، جلس مرة أخرى في غرفة المعيشة، ونظر إلى التلفزيون المكسور، وفكر في كيفية ترسيخ هذا المكان، وتحويله في الحلم إلى منزل متنقل، أو منزل صغير آمن.
نهض واغتسل، وذهب إلى فرع الحرم لتناول الإفطار، ثم تبادل الآراء مع كبار المسؤولين، ووافق على بعض المبادرات الرئيسية.
“أولا، يجب أن أعرف كيف عدت إلى هنا. كيف تم إنشاء هذا المكان. “
ولكن قبل أن يصل إلى النافذة، تقلص الدخان الكثيف بسرعة واختفى تمامًا.
حاول لين شنغ أن يتذكر كيف كان الأمر في كل مرة يعود فيها إلى هنا.
استمتع لين شنغ بهذه الحالة المتناقضة من فقدان الوعي، لكنه كان قادرًا على الشعور به.
وفي كل مرة ينتهي الحلم، كان يعود فجأة إلى هنا.
كان تينكو كاسومي والعديد من القادة الأقوياء الذين سبقوه هم نفس الشيء.
وفي وقت آخر كان في هذا المنزل وخرج ليطلب موته. وفي النهاية، واجه حلمًا آخر. لقد أضاع الوقت الذي كان عليه للتعافي هنا.
لم يكن هناك شيء، والشيء الوحيد المتبقي كان القليل من الغبار الرمادي. لم يكن هناك حتى أي قوة الروح.
بعد الراحة لفترة من الوقت، بدأ لين شنغ في محاولة استخدام القوة المقدسة لبث وإنشاء الأرض المقدسة.
وفي وقت آخر كان في هذا المنزل وخرج ليطلب موته. وفي النهاية، واجه حلمًا آخر. لقد أضاع الوقت الذي كان عليه للتعافي هنا.
كانت هذه قدرة قوية جاءت من الجمع بين سلالة التنين الصخري وزراعة القوة المقدسة.
استقام الشكل الموجود أمام المكتب ببطء، ونظر للأعلى، ونظر إلى لين شنغ.
إذا كان إنشاء الأراضي المقدسة ناجحا في الحلم، فهذا يعني أنه سيكون لديه قدرة قوية جدا على حماية نفسه في الحلم.
كان تينكو كاسومي والعديد من القادة الأقوياء الذين سبقوه هم نفس الشيء.
يمكن تخزين العديد من المعلومات والمعارف السرية هنا، وقد يكون ذلك أكثر ملاءمة مما هو عليه في العالم الحقيقي.
لكن لسوء الحظ، لا يمكن إنشاء الأرض المقدسة، ولا يمكن للقوة المقدسة البقاء هنا لفترة طويلة.
لكن لسوء الحظ، لا يمكن إنشاء الأرض المقدسة، ولا يمكن للقوة المقدسة البقاء هنا لفترة طويلة.
كانت هذه قدرة قوية جاءت من الجمع بين سلالة التنين الصخري وزراعة القوة المقدسة.
على الرغم من أنه استخدم التربة في الزهرية. وتساءل عما إذا كان سيكون هناك أي تأثير.
“انسَ الأمر. أي شيء يمكن أن يحدث في الحلم.”
“ربما أستطيع بناء مكتبة الأحلام أو شيء من هذا القبيل.” كان لدى لين شنغ بعض الأفكار.
المعرفة التي لا يمكن إخراجها من الحلم، مثل كتب لسان الشيطان، يمكن إخراجها ووضعها هنا. التحقق من ذلك عند الحاجة.
المعرفة التي لا يمكن إخراجها من الحلم، مثل كتب لسان الشيطان، يمكن إخراجها ووضعها هنا. التحقق من ذلك عند الحاجة.
أما بالنسبة لجامعة باين، فإن تسعة وتسعين بالمائة من الطلاب هناك كانوا من رجال الدين والمؤمنين بالحرم المقدس.
هذه المرة، لا يبدو أن دخول الحلم يواجه أي مشكلة.
كانت الأحلام مختلفة عن الواقع. كان من الممكن أن تصطدم بأي نوع من الوحوش هنا.
بعد فشله في إنشاء الأرض المقدسة، قام لين شنغ بتدريب قواه المظلمة بهدوء، ولم يستيقظ إلا عندما انتهى الحلم.
“انسى ذلك.” فتح لين شنغ يده، وانفجر ضوء مقدس أبيض نقي في راحة يده.
عندما استيقظ، كانت الساعة الثامنة صباحًا في ميجا.
ولكن على الرغم من ذلك، فإن ما كان يشعر بالقلق منه ما زال يحدث عندما عاد.
نهض واغتسل، وذهب إلى فرع الحرم لتناول الإفطار، ثم تبادل الآراء مع كبار المسؤولين، ووافق على بعض المبادرات الرئيسية.
“سأسألك مرة أخرى من أنت؟” لقد تحول إلى لسان الشيطان و رين القديمة، وطرح نفس السؤال.
في غياب تينكو كاسومي، كان الأقوى في هنريكال.
هز رأسه بخيبة أمل، وأغلق النافذة بسرعة.
أما بالنسبة لجامعة باين، فإن تسعة وتسعين بالمائة من الطلاب هناك كانوا من رجال الدين والمؤمنين بالحرم المقدس.
يبدو أن لين شنغ يفهم.
لذلك لم تكن هناك حاجة للتمييز.
توقف للحظة، ثم تقدم للأمام بحزم، ودخل إلى منزله المألوف.
– ############ –
يمكن رؤية القطن الأبيض على الأريكة. لقد كان مثل سترة ممزقة، بائسة ومثيرة للشفقة.
أخذ خطوتين أخريين إلى الوراء، وحرك الشخص نظرته أيضا.
