صيد
423 : صيد ١
مشى لين شنغ إلى الأمام لمدة عشر دقائق أخرى. وأخيرا، رأى مبنى حقيقي من صنع الإنسان.
لم يهتم لين شنغ الذي استأجر المكان.
جاءت موجة من الثناء والهمسات من الحشد المحيط.
بمستواه ومع تينكو كاسومي يحرس هذا المكان. لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن حدوث أي شيء.
“هل جاءت السيدة جولدن فينيكس للمشاهدة شخصيًا؟ إذًا صاحبة الجلالة الإمبراطورة الجنية ستكون هنا أيضًا؟ “
لذا بمجرد عودته، دخل على الفور إلى غرفة العزل، ودخل إلى ممر الطقوس، وذهب إلى كهف الروح المظلمة.
كانت هناك أيضًا فرق مغامرات مثل فرق البحث عن الكنوز.
بعد المرور الى كهف الروح المظلمة في كارفابور، ثم تحول إلى إمبراطورية الجنيات.
تقريبا كل المعلومات التي يعرفها كانت من المزارع المستأجر والشاب.
بحلول الوقت الذي دخل فيه بحر الغابات التابع لإمبراطورية الجنيات، كان قد مر أكثر من نصف ساعة.
كان طائر الفينيق الذهبي الذي يبلغ طوله أكثر من ثلاثة أمتار، يرفرف بجناحيه ببطء ويهبط بلطف على جذع شجرة كبيرة على الجانب.
ظهر لين شنغ تحت شجرة غريبة بأوراق ضخمة.
وسرعان ما وجدته الجنيات مملاً، ولم يهتم به أحد.
كان النقل الآني للممر عشوائيًا، وكان من الجيد بالفعل عدم اكتشافه.
أخبره الرجل ذو الشعر الأسود الذي أنقذه أنه إذا ذهب في هذا الاتجاه، فسوف يجد المنطقة الأساسية لإمبراطورية الجنية، خاتم الحيوية.
كانت السماء صفراء قليلاً، وكانت تمطر.
“مرحبًا بكم جميعًا في الحفل. يرجى الالتزام بقوانين الإمبراطورية. إذا كنت محظوظًا، فقد تقابل جنية مناسبة لإبرام عقد معها.” صوت رجل هادئ وغير مبال يطفو من أقرب برج حجري أبيض مخروطي الشكل.
كان هناك أيضا ضباب خافت في الهواء.
تقريبا كل المعلومات التي يعرفها كانت من المزارع المستأجر والشاب.
خرج لين شنغ من الورقة الضخمة التي كانت أطول من الرجل وترك جسده مكشوفًا تحت المطر.
لقد كان يدعم نهاية العالم الحقيقي.
كان بإمكانه أن يرى على بعد عشرين إلى ثلاثين مترًا فقط، وبعد ذلك كان الأمر ضبابيًا.
كان برجًا حجريًا أبيضًا على شكل مخروطي الشكل.
نظر لين شنغ إلى الأعلى ورأى بقعًا ضوئية صغيرة تطفو حوله، مثل العديد من الأشخاص الصغار ذوي الأجنحة.
“من المؤسف أنني فاتني ذلك. إذا كان بإمكاني البقاء هنا والتمثيل مع هذا الشاب، فقد يكون الأمر أسهل بكثير من الذهاب بمفردي. ربما أكون قادرًا على الحصول على عقد جنية. “
كان هؤلاء الأشخاص الصغار يتحدثون مع بعضهم البعض، وكانت أجسادهم تنبعث منها وهج أخضر خافت.
بعد المرور الى كهف الروح المظلمة في كارفابور، ثم تحول إلى إمبراطورية الجنيات.
“هل تلك الجنيات المتحولة للأرواح المظلمة؟” خمن لين شنغ.
جاءت موجة من الثناء والهمسات من الحشد المحيط.
“هذا الكهف كبير جدًا، وسيكون من الصعب تنظيفه. لكن لحسن الحظ، هناك قوة ضخمة مثل إمبراطورية الجنيات هنا، ولن يكون من الصعب حل المشكلة هنا وتوحيد الوضع. “
#################
لم يهتم لين شنغ كثيرًا بامتصاص قوة الروح العادية الآن، لأن كمية قوة الروح التي تقل عن عشرة آلاف لا تعني الكثير بالنسبة له الآن. كان من الأفضل له أن يسحب قوة الروح الفوضوية ويهضمها ويخففها ببطء.
كان طائر الفينيق الذهبي الذي يبلغ طوله أكثر من ثلاثة أمتار، يرفرف بجناحيه ببطء ويهبط بلطف على جذع شجرة كبيرة على الجانب.
لذلك أصبح الآن أكثر تركيزًا على توحيد كهف الروح المظلمة.
ومنهم من تحدث بلغة الرين القديمة. والباقي كان مجهولا تماما.
لقد كان يدعم نهاية العالم الحقيقي.
أخبره الرجل ذو الشعر الأسود الذي أنقذه أنه إذا ذهب في هذا الاتجاه، فسوف يجد المنطقة الأساسية لإمبراطورية الجنية، خاتم الحيوية.
بمجرد أن ينهار العالم الحقيقي وتأتي النهاية، مثل مدينة الريشة السوداء، فقد يكون كهف الروح المظلمة خيارًا متابعة لإطالة العمر مؤقتًا.
مشى لين شنغ إلى الأمام لمدة عشر دقائق أخرى. وأخيرا، رأى مبنى حقيقي من صنع الإنسان.
وكانت هذه خطته.
في الظلال الداكنة، كانت هناك في الواقع ثقوب شجرة كبيرة على عدد قليل من فروع الشجرة العملاقة الضخمة.
بعد كل شيء، يمكن أن يدمر المد الأسود عالمًا قويًا مثل مدينة الريشة السوداء، ناهيك عن هؤلاء البلاتينيت الذين لم يكونوا أقوياء ولا ضعفاء في العالم الحقيقي.
زاد عدد الجنيات فوقه، وأحيانًا كانت بعض الجنيات تنحني لمراقبته.
يتذكر لين شنغ أفكاره، ويرتدي رداء رمادي مموه يغطي رأسه بالكامل، ويكشف فقط عن زوج من العيون.
طار ضوء ذهبي ببطء في السماء.
رفع قدميه وسار نحو المكان الذي يضم معظم الجنيات.
خرج لين شنغ من الورقة الضخمة التي كانت أطول من الرجل وترك جسده مكشوفًا تحت المطر.
أخبره الرجل ذو الشعر الأسود الذي أنقذه أنه إذا ذهب في هذا الاتجاه، فسوف يجد المنطقة الأساسية لإمبراطورية الجنية، خاتم الحيوية.
حتى أنه كانت هناك مياه صافية تتدفق من ثقوب الأشجار، مثل أشرطة فضية، تتساقط من مكان مرتفع، وقبل أن تصل إلى الأرض، تحولت إلى ضباب وتبددت.
لم يرفض ختم الحيوية الغرباء من الدخول والخروج. بل على العكس من ذلك، كانوا يأملون من المزيد من الغرباء في دخول وخروج.
وكان من بينهم أيضًا الفريق الذهبي الذي تجاوزه للتو.
وبهذه الطريقة، يمكنهم بسهولة العثور على الأشخاص الموهوبين وإبرام عقد معهم.
في وسط المرج، كانت هناك أكبر شجرة عملاقة رآها على الإطلاق.
وبينما كان لين شنغ يتقدم للأمام، تذكر بعض المعلومات التي أخبره بها الشاب.
كانت السماء صفراء قليلاً، وكانت تمطر.
في ذلك الوقت، بعد أن أنقذه هو والمزارع، أجاب ذلك الشخص بلطف على بعض أسئلته. في الأصل، كانوا قد اتفقوا على وقت معين للقاء هنا.
على طول الطريق، لم يكشف لين شنغ عن أي قوى غير عادية. تم إخفاء قواه المظلمة والمقدسة بهدوء. لقد كان مثل أي شخص عادي آخر، يتقدم خطوة بخطوة.
لقد كان الأمر مجرد أن لين شنغ لم يتوقع حدوث مجموعة من الأشياء بعد عودته إلى الواقع. لم يحسب الفارق الزمني، وبحلول الوقت الذي جاء فيه، كان قد تجاوز الوقت المحدد بالفعل.
بعد المرور الى كهف الروح المظلمة في كارفابور، ثم تحول إلى إمبراطورية الجنيات.
تقريبا كل المعلومات التي يعرفها كانت من المزارع المستأجر والشاب.
خرج لين شنغ من الورقة الضخمة التي كانت أطول من الرجل وترك جسده مكشوفًا تحت المطر.
“من المؤسف أنني فاتني ذلك. إذا كان بإمكاني البقاء هنا والتمثيل مع هذا الشاب، فقد يكون الأمر أسهل بكثير من الذهاب بمفردي. ربما أكون قادرًا على الحصول على عقد جنية. “
أخبره الرجل ذو الشعر الأسود الذي أنقذه أنه إذا ذهب في هذا الاتجاه، فسوف يجد المنطقة الأساسية لإمبراطورية الجنية، خاتم الحيوية.
على طول الطريق، لم يكشف لين شنغ عن أي قوى غير عادية. تم إخفاء قواه المظلمة والمقدسة بهدوء. لقد كان مثل أي شخص عادي آخر، يتقدم خطوة بخطوة.
غطت أغصان الشجرة وأوراقها السماء، وكان كل شيء داخل دائرة نصف قطرها مائة متر محاطًا بالظلام.
زاد عدد الجنيات فوقه، وأحيانًا كانت بعض الجنيات تنحني لمراقبته.
جاءت موجة من الثناء والهمسات من الحشد المحيط.
ولكن مع تقدمه، ظهر المزيد والمزيد من المارة على الطريق.
كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص يتهامسون، ويشكلون مجموعات بأحجام مختلفة، ويبدو أنهم يعرفون بعضهم البعض.
من بين هؤلاء المارة، كان هناك مسافرون وحيدون مثل لين شنغ، وكان هناك أيضًا فريق كامل من الأشخاص الغامضين المسلحين حتى الأسنان.
“مرحبًا بكم جميعًا في الحفل. يرجى الالتزام بقوانين الإمبراطورية. إذا كنت محظوظًا، فقد تقابل جنية مناسبة لإبرام عقد معها.” صوت رجل هادئ وغير مبال يطفو من أقرب برج حجري أبيض مخروطي الشكل.
كانت هناك أيضًا فرق مغامرات مثل فرق البحث عن الكنوز.
حتى أنه كانت هناك مياه صافية تتدفق من ثقوب الأشجار، مثل أشرطة فضية، تتساقط من مكان مرتفع، وقبل أن تصل إلى الأرض، تحولت إلى ضباب وتبددت.
وكان لين شنغ من بينهم. وبصرف النظر عن شخصيته القوية، لم يكن هناك شيء خاص به.
كان هؤلاء الأشخاص الصغار يتحدثون مع بعضهم البعض، وكانت أجسادهم تنبعث منها وهج أخضر خافت.
وسرعان ما وجدته الجنيات مملاً، ولم يهتم به أحد.
يبدو أن هؤلاء الأشخاص مغامرون من عائلات فقيرة. جاء معظمهم على أمل مقابلة الجنية التي اختارتهم، والتحليق إلى السماء.
لكن الفريق الذهبي الذي لحق من الخلف، وهو على دراية كبيرة بالطريق، مر بجانب لين شنغ وسار في المقدمة.
أصبحت الأشجار من حوله أطول وأقوى. أصبح الضباب في الهواء أكثر سمكا.
بينما كان يتعمق في الغابة.
بعد كل شيء، يمكن أن يدمر المد الأسود عالمًا قويًا مثل مدينة الريشة السوداء، ناهيك عن هؤلاء البلاتينيت الذين لم يكونوا أقوياء ولا ضعفاء في العالم الحقيقي.
أصبحت الأشجار من حوله أطول وأقوى. أصبح الضباب في الهواء أكثر سمكا.
ظهر لين شنغ تحت شجرة غريبة بأوراق ضخمة.
وببطء، زاد عدد الأشخاص على الطريق.
مشى لين شنغ إلى الأمام لمدة عشر دقائق أخرى. وأخيرا، رأى مبنى حقيقي من صنع الإنسان.
في الضوء الأصفر الضبابي، تبع لين شنغ الحشد إلى المنطقة الأساسية لإمبراطورية الجنية.
كان برجًا حجريًا أبيضًا على شكل مخروطي الشكل.
بحلول الوقت الذي دخل فيه بحر الغابات التابع لإمبراطورية الجنيات، كان قد مر أكثر من نصف ساعة.
في أعلى كل برج، كان هناك جسم دائري أبيض على شكل مظلة كان يدور باستمرار مثل القبعة.
وكان لين شنغ من بينهم. وبصرف النظر عن شخصيته القوية، لم يكن هناك شيء خاص به.
نظر لين شنغ إلى الناس أمامه. اصطف الجميع بهدوء وساروا في منتصف هذه الأبراج الحجرية البيضاء ذات الشكل المخروطي المثلث.
بينما كان يتعمق في الغابة.
وكان من بينهم أيضًا الفريق الذهبي الذي تجاوزه للتو.
لم يهتم لين شنغ الذي استأجر المكان.
“مرحبًا بكم جميعًا في الحفل. يرجى الالتزام بقوانين الإمبراطورية. إذا كنت محظوظًا، فقد تقابل جنية مناسبة لإبرام عقد معها.” صوت رجل هادئ وغير مبال يطفو من أقرب برج حجري أبيض مخروطي الشكل.
حتى أنه كانت هناك مياه صافية تتدفق من ثقوب الأشجار، مثل أشرطة فضية، تتساقط من مكان مرتفع، وقبل أن تصل إلى الأرض، تحولت إلى ضباب وتبددت.
في الضوء الأصفر الضبابي، تبع لين شنغ الحشد إلى المنطقة الأساسية لإمبراطورية الجنية.
بعد المرور عبر البرج الحجري الأبيض المخروطي الشكل، رأى لين شنغ على الفور مرجًا أخضر واسعًا.
كان هناك عدد أقل من الأشجار حولها، لكنها أصبحت أكثر سمكا وأكثر سمكا.
أخبره الرجل ذو الشعر الأسود الذي أنقذه أنه إذا ذهب في هذا الاتجاه، فسوف يجد المنطقة الأساسية لإمبراطورية الجنية، خاتم الحيوية.
تم تقسيم أغصان وأوراق الأشجار العملاقة إلى قطع من السلالم السحرية لتتمكن الجنيات من الصعود والنزول.
أشرق الضوء الذهبي على الأرض والأشجار المحيطة بها، مبهرًا. يبدو أن هناك شيئًا يطير فيه.
بعد المرور عبر البرج الحجري الأبيض المخروطي الشكل، رأى لين شنغ على الفور مرجًا أخضر واسعًا.
وكان العديد منهم يرتدون دروعًا جلدية وأسلحة، وكانت هناك ندوب في جميع أنحاء أجسادهم، بغض النظر عن جنسهم.
في وسط المرج، كانت هناك أكبر شجرة عملاقة رآها على الإطلاق.
غطت أغصان الشجرة وأوراقها السماء، وكان كل شيء داخل دائرة نصف قطرها مائة متر محاطًا بالظلام.
غطت أغصان الشجرة وأوراقها السماء، وكان كل شيء داخل دائرة نصف قطرها مائة متر محاطًا بالظلام.
“إنها السيدة جولدن فينيكس!”
في الظلال الداكنة، كانت هناك في الواقع ثقوب شجرة كبيرة على عدد قليل من فروع الشجرة العملاقة الضخمة.
من بين هؤلاء المارة، كان هناك مسافرون وحيدون مثل لين شنغ، وكان هناك أيضًا فريق كامل من الأشخاص الغامضين المسلحين حتى الأسنان.
حتى أنه كانت هناك مياه صافية تتدفق من ثقوب الأشجار، مثل أشرطة فضية، تتساقط من مكان مرتفع، وقبل أن تصل إلى الأرض، تحولت إلى ضباب وتبددت.
“مرحبًا بكم جميعًا في الحفل. يرجى الالتزام بقوانين الإمبراطورية. إذا كنت محظوظًا، فقد تقابل جنية مناسبة لإبرام عقد معها.” صوت رجل هادئ وغير مبال يطفو من أقرب برج حجري أبيض مخروطي الشكل.
مشى لين شنغ إلى زاوية الحشد، ونظر معظم الأشخاص الذين أتوا إلى هنا بفضول إلى الشجرة العملاقة.
الضباب في رؤية لين شنغ تفرق تدريجيا.
وكان العديد منهم يرتدون دروعًا جلدية وأسلحة، وكانت هناك ندوب في جميع أنحاء أجسادهم، بغض النظر عن جنسهم.
يبدو أن هؤلاء الأشخاص مغامرون من عائلات فقيرة. جاء معظمهم على أمل مقابلة الجنية التي اختارتهم، والتحليق إلى السماء.
وسرعان ما وجدته الجنيات مملاً، ولم يهتم به أحد.
كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص يتهامسون، ويشكلون مجموعات بأحجام مختلفة، ويبدو أنهم يعرفون بعضهم البعض.
لقد كان الأمر مجرد أن لين شنغ لم يتوقع حدوث مجموعة من الأشياء بعد عودته إلى الواقع. لم يحسب الفارق الزمني، وبحلول الوقت الذي جاء فيه، كان قد تجاوز الوقت المحدد بالفعل.
لقد تحدثوا بلغة غريبة، ولم يتمكن لين شنغ من فهم سوى عدد قليل منهم.
“هل تلك الجنيات المتحولة للأرواح المظلمة؟” خمن لين شنغ.
ومنهم من تحدث بلغة الرين القديمة. والباقي كان مجهولا تماما.
في الظلال الداكنة، كانت هناك في الواقع ثقوب شجرة كبيرة على عدد قليل من فروع الشجرة العملاقة الضخمة.
“ناييزو! (ارفع الناس!) “
بعد كل شيء، يمكن أن يدمر المد الأسود عالمًا قويًا مثل مدينة الريشة السوداء، ناهيك عن هؤلاء البلاتينيت الذين لم يكونوا أقوياء ولا ضعفاء في العالم الحقيقي.
فجأة، صاح صوت.
وكان لين شنغ من بينهم. وبصرف النظر عن شخصيته القوية، لم يكن هناك شيء خاص به.
الضباب في رؤية لين شنغ تفرق تدريجيا.
#################
طار ضوء ذهبي ببطء في السماء.
ولكن مع تقدمه، ظهر المزيد والمزيد من المارة على الطريق.
أشرق الضوء الذهبي على الأرض والأشجار المحيطة بها، مبهرًا. يبدو أن هناك شيئًا يطير فيه.
من بين هؤلاء المارة، كان هناك مسافرون وحيدون مثل لين شنغ، وكان هناك أيضًا فريق كامل من الأشخاص الغامضين المسلحين حتى الأسنان.
كان طائر الفينيق الذهبي الذي يبلغ طوله أكثر من ثلاثة أمتار، يرفرف بجناحيه ببطء ويهبط بلطف على جذع شجرة كبيرة على الجانب.
ولكن مع تقدمه، ظهر المزيد والمزيد من المارة على الطريق.
“إنها السيدة جولدن فينيكس!”
بحلول الوقت الذي دخل فيه بحر الغابات التابع لإمبراطورية الجنيات، كان قد مر أكثر من نصف ساعة.
“هل جاءت السيدة جولدن فينيكس للمشاهدة شخصيًا؟ إذًا صاحبة الجلالة الإمبراطورة الجنية ستكون هنا أيضًا؟ “
لم يرفض ختم الحيوية الغرباء من الدخول والخروج. بل على العكس من ذلك، كانوا يأملون من المزيد من الغرباء في دخول وخروج.
“إنها السيدة جولدن فينيكس… لقد رأيت قوامها منذ ثلاثين عامًا، ولم أتوقع أن أراها مرة أخرى هذه المرة. يا لها من وضعية جميلة…”
كان هناك أيضا ضباب خافت في الهواء.
جاءت موجة من الثناء والهمسات من الحشد المحيط.
بعد كل شيء، يمكن أن يدمر المد الأسود عالمًا قويًا مثل مدينة الريشة السوداء، ناهيك عن هؤلاء البلاتينيت الذين لم يكونوا أقوياء ولا ضعفاء في العالم الحقيقي.
#################
غطت أغصان الشجرة وأوراقها السماء، وكان كل شيء داخل دائرة نصف قطرها مائة متر محاطًا بالظلام.
كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص يتهامسون، ويشكلون مجموعات بأحجام مختلفة، ويبدو أنهم يعرفون بعضهم البعض.
