مقدمة
435 : مقدمة 1
انفجر ضوء أحمر فجأة من المكان الذي جاء منه الصوت، مشكلا نمطا على شكل قرص.
كهف الروح المظلمة الرابع.
“يبدو أنه لا يوجد شيء أفعله مرة أخرى… ربما يجب أن أنام فقط؟” فكر الرجل.
كانت السماء مليئة بالغيوم الحمراء، تتقارب أحيانا، وتتفرق أحيانا أخرى.
* ووش. *
كانت الأرض جافة وحارقة ومليئة بالشقوق المفتوحة. كانت الأرض حمراء كالدم، ولم يكن هناك نهاية لها.
لم يتمكنوا حتى من تحمل نصف طلقة تحت سكينه.
كان هذا المكان مختلفًا عن الكهوف الأخرى.
لذلك، مر الوقت ببطء.
كانت الأرض هنا مربعة الشكل، معلقة في المنتصف، ومحاطة بضباب المد الأسود الكثيف.
“زهرة الدمار.”
في هذا الوقت على الأرض، على تلة مرتفعة قليلا.
“يبدو أنه لا يوجد شيء أفعله مرة أخرى… ربما يجب أن أنام فقط؟” فكر الرجل.
تراكمت أعداد لا حصر لها من الجثث والعظام في جبل من العظام يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار.
* ووش. *
كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الشبيهة بالحشرات الشفافة تحوم حول جبل العظام الأبيض النقي.
انتصب الرجل من مكانه وكان على وشك الجلوس مرة أخرى لمواصلة لعبة حساب عدد العظام الموجودة تحت أردافه.
كان لهذه الحشرات الطائرة ذيول ثعبان طويلة، وأجنحة اليعسوب، وجماجم عظمية بيضاء فوق رؤوسها.
“ما هذا؟ أنا أتطلع إليه حقًا… إنه ممل جدًا. هذه المرة، سأتساهل معهم وأترك القليل منهم على قيد الحياة. “
وبينما كانوا يطيرون، أطلقوا صرخة بدت وكأنها بكاء بشري.
تشابك عدد كبير من الأرواح الشريرة في كتلة كبيرة واندفعوا للخارج.
* ووش. *
كسر …
في أعلى جبل العظام، وقف فجأة رجل ذو ندب ذو شعر أحمر طويل ببطء.
تراكمت أعداد لا حصر لها من الجثث والعظام في جبل من العظام يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار.
كان الرجل عاري الصدر، وشعره الطويل مربوط على شكل ذيل حصان عالي، ويقف خلفه منتصباً.
“العنصر الروحي.”
وكان جسده مغطى بعدد لا يحصى من الندبات والجروح. لكن عينيه كانتا مملوءتين بالكسل واللامبالاة.
“مملة… مملة للغاية…”
“آه… لقد قتلتهم جميعًا مرة أخرى…”
كان هذا الختم قويًا جدًا لدرجة أن الرجل لم يتمكن من فتح ممر من الداخل للمغادرة.
نظر الرجل إلى السماء وتذمر.
لذلك، قوبل على الفور برد فعل عنيف قوي.
“لقد شعرت بوجود كائنات حية هنا، لذلك ركضت على الفور. لكن… ما زالوا غير قادرين على تحمل الأمر… ممل جدًا… “
أوقف الرجل المذبحة، وتراجعت الأرواح الشريرة المحيطة أيضًا في خوف، ولم تجرؤ على الهجوم مرة أخرى.
كان يحمل شفرة عظمية مكسورة في يده، ووضعها بشكل عرضي على كتفه.
قام الرجل بقطع روح شريرة عظيمة يبلغ طولها مترين إلى نصفين بضربة واحدة من السكين، وطرد بعض الأرواح الشريرة التي أرادت الانقضاض عليه.
ثم نظر حوله.
في ذلك الوقت، النهاية الوحيدة التي كانت تنتظرهم هي القتل والتحول إلى خرزات روح شريرة، والاندماج مع ملك الأرواح الشريرة.
“يبدو أنه لا يوجد شيء أفعله مرة أخرى… ربما يجب أن أنام فقط؟” فكر الرجل.
القاعدة البسيطة لم تعد قادرة على إسعاده. لذلك دمر كل ما صنعه.
لقد حكم كهف الروح المظلمة لفترة طويلة جدًا.
“يبدو أن الشخص الذي ذبح القوة المتقدمة هو أنت. حسنًا، خذ هذا! “لم تضيع الإمبراطورة الجنية المزيد من الوقت، ورفعت عصاها وأشارت بلطف.
في البداية، كان حاكمًا جيدًا، يقود الأرواح المظلمة لتقوية نفسه. ولكن مع مرور الوقت، أصبح يشعر بالملل.
كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الشبيهة بالحشرات الشفافة تحوم حول جبل العظام الأبيض النقي.
القاعدة البسيطة لم تعد قادرة على إسعاده. لذلك دمر كل ما صنعه.
قام الرجل بقطع روح شريرة عظيمة يبلغ طولها مترين إلى نصفين بضربة واحدة من السكين، وطرد بعض الأرواح الشريرة التي أرادت الانقضاض عليه.
في ألم وخوف ونحيب لا نهاية له، ذبح كهف الروح المظلمة الذي كان فيه، وعدد قليل من الكهوف الأخرى حوله.
تراكمت أعداد لا حصر لها من الجثث والعظام في جبل من العظام يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار.
لذلك، قوبل على الفور برد فعل عنيف قوي.
عندها فقط، انطلق ضوء أخضر ساطع فجأة من الدوامة الحمراء، وأصاب بدقة سكين العظام في يد الرجل.
في كهف الروح المظلم الأخير الذي ذبحه، انضم أقوى الأشخاص هناك إلى قواهم وأطلقوا العنان لتقنية محظورة لإغلاق كهف الرجل تمامًا.
“ضباب الإرهاق”.
كان هذا الختم قويًا جدًا لدرجة أن الرجل لم يتمكن من فتح ممر من الداخل للمغادرة.
بغض النظر عما كانت عليه، أرواح شريرة، هجمات روح شريرة، أو حتى جميع أنواع هجمات الطاقة النقية.
لذلك، مر الوقت ببطء.
“الحد الأدنى؟” ابتسم الرجل. “طالما أن الأمر مثير للاهتمام، فما الفائدة من وجود نتيجة نهائية؟”
حتى قبل أيام قليلة، انفتح فجأة ممر مجهول يؤدي إلى المخرج.
سووش!
تدفق عدد كبير من الأرواح الشريرة، وبمجرد أن تشكلت، اندفع الرجل بحماس.
لأنهم إذا فعلوا ذلك، فإن ملك الروح الشريرة الذي يقف خلفهم، لين شنغ، لن يسمح لهم بالرحيل أبدًا.
وما تلا ذلك كان مجزرة.
يبدو أن الرياح العنيفة غير المرئية تحتوي على قوة غير معروفة، مما أدى إلى قطع كل الأرواح الشريرة التي لمستها إلى النصف.
“مملة… مملة للغاية…”
“هذه هي النهاية!”
انتصب الرجل من مكانه وكان على وشك الجلوس مرة أخرى لمواصلة لعبة حساب عدد العظام الموجودة تحت أردافه.
حتى أن البعض كان لديه جميع أنواع الأشكال الغريبة، مثل أحد الأرواح الشريرة العظيمة، الذي كان رأسه إبريق شاي ضخم.
كسر.
أخيرًا، أزهرت زهرة سوداء نقية مع القليل من الندى على سطحها بشكل طبيعي أمام الإمبراطورة الجنية.
فجأة، جاء صوت هش طفيف من الأرض المسطحة ليست بعيدة عن جبل العظام.
لم يتمكنوا حتى من تحمل نصف طلقة تحت سكينه.
على الرغم من أنه كان لا يزال على بعد عدة مئات من الأمتار من الرجل، إلا أن عينيه ما زالتا مضاءتين ووقف على الفور لينظر في هذا الاتجاه.
عندها فقط، انطلق ضوء أخضر ساطع فجأة من الدوامة الحمراء، وأصاب بدقة سكين العظام في يد الرجل.
“هل هناك شيء آخر قادم؟” كانت عيناه مليئة بالترقب.
كانت أيدي روح شريرة أخرى عبارة عن سياط من الأنسجة الرخوة مثل خرطوم الفيل.
إذا كان من الممكن القول أن الملل الذي ساد خلال الألف سنة الماضية قد دفعه إلى الجنون تقريبًا، فإن تدفق عدد كبير من الأرواح الشريرة منذ فترة قد جعله فضوليًا مرة أخرى ويتطلع إلى هذا العالم.
“ضباب الإرهاق”.
“ما هذا؟ أنا أتطلع إليه حقًا… إنه ممل جدًا. هذه المرة، سأتساهل معهم وأترك القليل منهم على قيد الحياة. “
لعق الرجل شفتيه المتشققتين. اتخذ خطوة إلى الأمام وطار في الهواء، وحلّق في اتجاه الضجة.
لعق الرجل شفتيه المتشققتين. اتخذ خطوة إلى الأمام وطار في الهواء، وحلّق في اتجاه الضجة.
كسر …
“هاهاهاها!”
وسرعان ما رن صوت واضح آخر.
“ليس مرة أخرى، ليس مرة أخرى! هاهاهاها! “
انفجر ضوء أحمر فجأة من المكان الذي جاء منه الصوت، مشكلا نمطا على شكل قرص.
“انها غير مجدية! هذه هي قدرتي! لقد قطعتها بلمسة واحدة فقط! ها ها ها ها! “
ظهرت دوامة ببطء في الضوء الأحمر، وبعد ذلك، كافحت الأرواح الشريرة واحدًا تلو الآخر للتحرر من دوامة الضوء الأحمر.
لم يتمكنوا حتى من تحمل نصف طلقة تحت سكينه.
بدت بعض هذه الأرواح الشريرة مثل القطط الذئبية والأسود والنمور. كان بعضها عبارة عن خليط من المخلوقات المختلفة.
“مملة… مملة للغاية…”
حتى أن البعض كان لديه جميع أنواع الأشكال الغريبة، مثل أحد الأرواح الشريرة العظيمة، الذي كان رأسه إبريق شاي ضخم.
لقد حكم كهف الروح المظلمة لفترة طويلة جدًا.
كانت أيدي روح شريرة أخرى عبارة عن سياط من الأنسجة الرخوة مثل خرطوم الفيل.
وكان جسده مغطى بعدد لا يحصى من الندبات والجروح. لكن عينيه كانتا مملوءتين بالكسل واللامبالاة.
كانت بعض الأرواح الشريرة على شكل فوانيس، دون شكل بشري.
انتصب الرجل من مكانه وكان على وشك الجلوس مرة أخرى لمواصلة لعبة حساب عدد العظام الموجودة تحت أردافه.
تشابك عدد كبير من الأرواح الشريرة في كتلة كبيرة واندفعوا للخارج.
أطلقت الإمبراطورة الجنية تعويذة.
لقد كشفوا عن أنيابهم ولوحوا بمخالبهم، مثل سيل من الوحوش، واندفعوا إلى كهف الروح الشريرة المليء بالعظام.
حتى أن البعض كان لديه جميع أنواع الأشكال الغريبة، مثل أحد الأرواح الشريرة العظيمة، الذي كان رأسه إبريق شاي ضخم.
“ليس مرة أخرى، ليس مرة أخرى! هاهاهاها! “
“ما هذا؟ أنا أتطلع إليه حقًا… إنه ممل جدًا. هذه المرة، سأتساهل معهم وأترك القليل منهم على قيد الحياة. “
ضحك الرجل بشدة، وعيناه تنبعث منها غاز أسود كثيف.
لقد انقض من الجو بسكين العظام، واصطدم بطوفان الأرواح الشريرة.
كانت الأرض جافة وحارقة ومليئة بالشقوق المفتوحة. كانت الأرض حمراء كالدم، ولم يكن هناك نهاية لها.
لم تكن هناك حيل، ولا مهارات سرية، مجرد تأرجح بسيط لسكين العظام. كل تأرجح للسكين يمكن أن ينتج ريحًا رهيبة.
لذلك، مر الوقت ببطء.
يبدو أن الرياح العنيفة غير المرئية تحتوي على قوة غير معروفة، مما أدى إلى قطع كل الأرواح الشريرة التي لمستها إلى النصف.
435 : مقدمة 1
“هاهاهاها!”
لم يتمكنوا حتى من تحمل نصف طلقة تحت سكينه.
سووش!
حتى أن البعض كان لديه جميع أنواع الأشكال الغريبة، مثل أحد الأرواح الشريرة العظيمة، الذي كان رأسه إبريق شاي ضخم.
قام الرجل بقطع روح شريرة عظيمة يبلغ طولها مترين إلى نصفين بضربة واحدة من السكين، وطرد بعض الأرواح الشريرة التي أرادت الانقضاض عليه.
وبينما كانوا يطيرون، أطلقوا صرخة بدت وكأنها بكاء بشري.
“انها غير مجدية! هذه هي قدرتي! لقد قطعتها بلمسة واحدة فقط! ها ها ها ها! “
وكان جسده مغطى بعدد لا يحصى من الندبات والجروح. لكن عينيه كانتا مملوءتين بالكسل واللامبالاة.
ضحك بشدة، قطعًا تلو الآخر، وقتل بجنون الأرواح الشريرة التي اندفعت نحوه.
على الرغم من أنه كان لا يزال على بعد عدة مئات من الأمتار من الرجل، إلا أن عينيه ما زالتا مضاءتين ووقف على الفور لينظر في هذا الاتجاه.
بغض النظر عما كانت عليه، أرواح شريرة، هجمات روح شريرة، أو حتى جميع أنواع هجمات الطاقة النقية.
القاعدة البسيطة لم تعد قادرة على إسعاده. لذلك دمر كل ما صنعه.
لم يتمكنوا حتى من تحمل نصف طلقة تحت سكينه.
“زهرة الدمار.”
“هذه هي النهاية!”
أوقف الرجل المذبحة، وتراجعت الأرواح الشريرة المحيطة أيضًا في خوف، ولم تجرؤ على الهجوم مرة أخرى.
عندها فقط، انطلق ضوء أخضر ساطع فجأة من الدوامة الحمراء، وأصاب بدقة سكين العظام في يد الرجل.
“بقوتك ومكانتك، ألا تعتقد أنه ليس لديك حد أدنى لقتل هذه الأرواح الشريرة العادية؟” قالت الإمبراطورة الجنية ببرود.
وسرعان ما خرجت الشخصية المثالية والنحيفة للإمبراطورة الجنية من الدوامة.
ضحك الرجل بشدة، وعيناه تنبعث منها غاز أسود كثيف.
كانت ترتدي درعًا رائعًا من الزمرد، وعلى رأسها غطاء رأس من الكريستال الأخضر يرمز إلى الإمبراطورة الجنية. كان في يدها عصا طبيعة ملتوية تشبه شجرة ميتة.
في ألم وخوف ونحيب لا نهاية له، ذبح كهف الروح المظلمة الذي كان فيه، وعدد قليل من الكهوف الأخرى حوله.
“بقوتك ومكانتك، ألا تعتقد أنه ليس لديك حد أدنى لقتل هذه الأرواح الشريرة العادية؟” قالت الإمبراطورة الجنية ببرود.
“ما هذا؟ أنا أتطلع إليه حقًا… إنه ممل جدًا. هذه المرة، سأتساهل معهم وأترك القليل منهم على قيد الحياة. “
أوقف الرجل المذبحة، وتراجعت الأرواح الشريرة المحيطة أيضًا في خوف، ولم تجرؤ على الهجوم مرة أخرى.
“مملة… مملة للغاية…”
على الرغم من تراجع الأرواح الشريرة، إلا أنهم لم يجرؤوا على الهرب.
على الرغم من تراجع الأرواح الشريرة، إلا أنهم لم يجرؤوا على الهرب.
لأنهم إذا فعلوا ذلك، فإن ملك الروح الشريرة الذي يقف خلفهم، لين شنغ، لن يسمح لهم بالرحيل أبدًا.
على الرغم من أنه كان لا يزال على بعد عدة مئات من الأمتار من الرجل، إلا أن عينيه ما زالتا مضاءتين ووقف على الفور لينظر في هذا الاتجاه.
في ذلك الوقت، النهاية الوحيدة التي كانت تنتظرهم هي القتل والتحول إلى خرزات روح شريرة، والاندماج مع ملك الأرواح الشريرة.
أطلقت الإمبراطورة الجنية تعويذة.
“الحد الأدنى؟” ابتسم الرجل. “طالما أن الأمر مثير للاهتمام، فما الفائدة من وجود نتيجة نهائية؟”
كان يحمل شفرة عظمية مكسورة في يده، ووضعها بشكل عرضي على كتفه.
“يبدو أن الشخص الذي ذبح القوة المتقدمة هو أنت. حسنًا، خذ هذا! “لم تضيع الإمبراطورة الجنية المزيد من الوقت، ورفعت عصاها وأشارت بلطف.
* ووش. *
انتشرت دائرة من ضوء الزمرد فجأة من أعلى العصا، وبسرعة مبالغ فيها للغاية، غطت على الفور دائرة نصف قطرها ألفين متر.
“هل هناك شيء آخر قادم؟” كانت عيناه مليئة بالترقب.
“كلمة التشابك!”
ثم نظر حوله.
أطلقت الإمبراطورة الجنية تعويذة.
تدفق عدد كبير من الأرواح الشريرة، وبمجرد أن تشكلت، اندفع الرجل بحماس.
فجأة، نما عدد لا يحصى من الكروم الخضراء الداكنة من الأرض على مسافة ألفين متر دون سبب، مما أدى إلى تشابك ساقي الرجل.
* ووش. *
“ضباب الإرهاق”.
ثم نظر حوله.
ثم تحولت دائرة ضبابية من اللونين الأسود والأرجواني إلى سهم، يومض بجانب الإمبراطورة الجنية.
“انها غير مجدية! هذه هي قدرتي! لقد قطعتها بلمسة واحدة فقط! ها ها ها ها! “
“العنصر الروحي.”
وكان جسده مغطى بعدد لا يحصى من الندبات والجروح. لكن عينيه كانتا مملوءتين بالكسل واللامبالاة.
ثم تومض ضوء أزرق شفاف للحظة قبل أن يختفي.
لذلك، مر الوقت ببطء.
“زهرة الدمار.”
لقد كشفوا عن أنيابهم ولوحوا بمخالبهم، مثل سيل من الوحوش، واندفعوا إلى كهف الروح الشريرة المليء بالعظام.
أخيرًا، أزهرت زهرة سوداء نقية مع القليل من الندى على سطحها بشكل طبيعي أمام الإمبراطورة الجنية.
435 : مقدمة 1
– ################# –
ضحك بشدة، قطعًا تلو الآخر، وقتل بجنون الأرواح الشريرة التي اندفعت نحوه.
“مملة… مملة للغاية…”
