محكرم عليه بالفشل
444: محكوم عليه بالفشل 1
المروحة المصنوعة من الصخور، تحت سيطرة سلالة التنين الصخري، دارت بسرعة، وقذفت كمية كبيرة من مياه البحر.
كهف الروح المظلمة الخامس.
كانت السفينة الحجرية سميكة جدًا، لكن لين شنغ جعلها مسامية عمدًا لزيادة الطفو.
فوق البحر البني الذي لا نهاية له، وقف لين شنغ بهدوء على لوح حجري تشكل من خلال تلاعبه، ويطفو على سطح البحر، بلا حراك.
وقف لين شنغ، ومشى إلى درابزين السفينة ونظر إلى الأسفل.
“أهذا هو كهف الروح المظلمة الخامس؟” ولم ينتظر وصول طليعته للتحقيق، ودخل المكان على الفور.
لم يكن من الممكن أن يزعج لين شنغ حساب المدة التي قضاها في الغرق.
لكنه لم يتوقع أن يجد نفسه في البحر.
كانت هناك جميع أنواع أنماط الحيوانات، وعلامات الطيور، وبعض أنماط الوحوش غير المعروفة. كانت جميع الأنماط والأنماط متوهجة بشكل خافت في الظلام.
“لماذا مياه البحر بنية اللون؟” عبس لين شنغ وهو ينظر إلى مياه البحر المضطربة تحت قدميه.
كانت هناك جميع أنواع أنماط الحيوانات، وعلامات الطيور، وبعض أنماط الوحوش غير المعروفة. كانت جميع الأنماط والأنماط متوهجة بشكل خافت في الظلام.
بدت المياه صافية على نحو غير عادي، ولكن مع تراكمها، تحولت مياه البحر بأكملها إلى اللون البني.
نظرًا لأن قوة سلالة تنين الصخر كانت قوية جدًا، كان لا بد من التحكم في كل تصرفات بعناية.
أخذ نفسًا عميقًا، وتمكن منخراه من شم رائحة البحر الخافتة الممزوجة برائحة غريبة.
وسرعان ما أصبح الضوء من حوله خافتًا، كلما ابتعد أكثر فأكثر عن البحر، وتدريجيًا، بدأت المناطق المحيطة تتحول إلى بيئة عميقة وواسعة مثل الليل.
كان العطر باهتًا جدًا، ويبدو أنه قد انجرف من مكان بعيد.
ترك لين شنغ فتحة مراقبة دائرية أمامه. ومن خلال فتحة المراقبة، تمكن من رؤية ما يحدث أمامه.
فكر لين شنغ للحظة، ورفع يده، وأمسك بلطف للأسفل.
وسرعان ما أصبح الضوء من حوله خافتًا، كلما ابتعد أكثر فأكثر عن البحر، وتدريجيًا، بدأت المناطق المحيطة تتحول إلى بيئة عميقة وواسعة مثل الليل.
فجأة انحنى اللوح الحجري الذي يبلغ عرضه مترًا واحدًا تحت قدميه للأعلى، وانحنيت جميع الحواف للأعلى، لتشكل شكل سفينة غريب.
كانت السفينة الحجرية سميكة جدًا، لكن لين شنغ جعلها مسامية عمدًا لزيادة الطفو.
تم سحب جميع أنواع الغبار في الهواء المحيط، ومياه البحر، وجميع أنواع الغبار بواسطة قوة سلالة لين شنغ، واندمجت في اللوح الحجري تحت قدميه.
استخدم لين شنغ الطاقة المظلمة للتبلور على خوذة الدرع واستخدمها كنظارة واقية.
وسرعان ما تحولت اللوحة الحجرية الموجودة أسفل قدمي لين شنغ، في أقل من عشر ثوان، إلى سفينة حجرية بسيطة.
نظر لين شنغ إلى البحر المتموج بالأعلى، ثم نظر حوله. كانت المناطق المحيطة فارغة ونظيفة، ولم يكن هناك أي شيء في الأفق.
كانت السفينة الحجرية سميكة جدًا، لكن لين شنغ جعلها مسامية عمدًا لزيادة الطفو.
فكر لين شنغ للحظة، ورفع يده، وأمسك بلطف للأسفل.
بعد صنع السفينة الحجرية، جلس لين شنغ القرفصاء، وقام بتعديل توازن السفينة قليلاً. وبعد بضع دقائق، قام بإصلاح تفاصيل السفينة الحجرية بالكامل، ثم نظر إلى المسافة.
“لماذا مياه البحر بنية اللون؟” عبس لين شنغ وهو ينظر إلى مياه البحر المضطربة تحت قدميه.
كان البحر المحيط محيطًا لا حدود له.
سيطر لين شنغ على السفينة لإبطاء سرعتها، وتوقفها ببطء وتطفو على البحر.
“أتساءل عن حجم كهف الروح المظلمة هذا. دعونا نذهب في اتجاه واحد أولا. “فكر لين شنغ للحظة، وتلاعب بالصخور ليشكل مروحة في الجزء الخلفي من السفينة الحجرية.
انطلقت السفينة شبه المغلقة عبر البحر البني. وتناثرت كمية كبيرة من مياه البحر بسبب الاصطدام، وتناثرت ثم تفككت في الجو.
ووش!
نظر لين شنغ إلى البحر المتموج بالأعلى، ثم نظر حوله. كانت المناطق المحيطة فارغة ونظيفة، ولم يكن هناك أي شيء في الأفق.
المروحة المصنوعة من الصخور، تحت سيطرة سلالة التنين الصخري، دارت بسرعة، وقذفت كمية كبيرة من مياه البحر.
“بسرعتي الحالية، نصف ساعة يجب أن تكون كافية لقطع أكثر من ألفين كيلومتر. ما زلت لا أستطيع رؤية أي أرض. “
دفعت القوة الدافعة الضخمة السفينة الحجرية إلى الأمام.
“من المؤسف أن قدرة سلالة تنين الصخر الخاصة بي على التحكم في الصخور بدائية للغاية. علاوة على ذلك، كانوا على سطح البحر، لذلك لم يتمكنوا إلا من استخراج الغبار من الهواء والماء لتكوين الصخور. إذا تمكنا من تنقية بعض المكونات البلورية النقية للغاية من الصخور والتربة والتحكم فيها، فيمكننا بالتأكيد إنشاء نافذة مراقبة لهذه السفينة الحجرية. “
جلس لين شنغ على السفينة، وجمع الصخور من حوله قليلاً، وأضاف سياجًا وقائيًا على جانبي السفينة الحجرية، ثم أضاف لوحًا حجريًا أمامه لمنع الرياح.
ولم يكن هناك ضوء من حوله.
وسرعان ما تطورت السفينة الحجرية من نسخة بسيطة وخام إلى هيكل مغلق بالكامل يشبه النصف الأمامي من سهم النار.
ولم يكن هناك شيء أمامه.
ترك لين شنغ فتحة مراقبة دائرية أمامه. ومن خلال فتحة المراقبة، تمكن من رؤية ما يحدث أمامه.
هذين الشعورين جعلا لين شنغ يشعر بالإلحاح.
“من المؤسف أن قدرة سلالة تنين الصخر الخاصة بي على التحكم في الصخور بدائية للغاية. علاوة على ذلك، كانوا على سطح البحر، لذلك لم يتمكنوا إلا من استخراج الغبار من الهواء والماء لتكوين الصخور. إذا تمكنا من تنقية بعض المكونات البلورية النقية للغاية من الصخور والتربة والتحكم فيها، فيمكننا بالتأكيد إنشاء نافذة مراقبة لهذه السفينة الحجرية. “
مرت مساحة كبيرة من البحر بواسطة لين شنغ بسرعة عالية.
فكر لين شنغ بالأسف.
أخذ نفسًا عميقًا، وتمكن منخراه من شم رائحة البحر الخافتة الممزوجة برائحة غريبة.
لقد وصلت اللوحة الحجرية الرقيقة بالفعل إلى الحد الأقصى. لا يمكن جعله أرق أو أوسع.
كان البحر المحيط محيطًا لا حدود له.
انطلقت السفينة شبه المغلقة عبر البحر البني. وتناثرت كمية كبيرة من مياه البحر بسبب الاصطدام، وتناثرت ثم تفككت في الجو.
فجأة انحنى اللوح الحجري الذي يبلغ عرضه مترًا واحدًا تحت قدميه للأعلى، وانحنيت جميع الحواف للأعلى، لتشكل شكل سفينة غريب.
تحركت السفينة الحجرية للأمام بسرعة عالية، تاركة خلفها أثرًا أبيض طويلًا.
“من المؤسف أن قدرة سلالة تنين الصخر الخاصة بي على التحكم في الصخور بدائية للغاية. علاوة على ذلك، كانوا على سطح البحر، لذلك لم يتمكنوا إلا من استخراج الغبار من الهواء والماء لتكوين الصخور. إذا تمكنا من تنقية بعض المكونات البلورية النقية للغاية من الصخور والتربة والتحكم فيها، فيمكننا بالتأكيد إنشاء نافذة مراقبة لهذه السفينة الحجرية. “
مرت مساحة كبيرة من البحر بواسطة لين شنغ بسرعة عالية.
انطلقت السفينة شبه المغلقة عبر البحر البني. وتناثرت كمية كبيرة من مياه البحر بسبب الاصطدام، وتناثرت ثم تفككت في الجو.
لقد عمل بحذر شديد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
نظرًا لأن قوة سلالة تنين الصخر كانت قوية جدًا، كان لا بد من التحكم في كل تصرفات بعناية.
مرت عشر دقائق. مرت عشرين دقيقة.
وإلا، إذا لم يكن حذرًا، فسوف يبالغ في ذلك، مما قد يؤدي إلى قوة غير متساوية، وسوف ينكسر الهيكل والمراوح على الفور.
مرت عشر دقائق. مرت عشرين دقيقة.
مر الوقت ببطء.
لكنه لم يتوقع أن يجد نفسه في البحر.
مرت عشر دقائق. مرت عشرين دقيقة.
وقف لين شنغ، ومشى إلى درابزين السفينة ونظر إلى الأسفل.
حتى بعد نصف ساعة. كان لين شنغ لا يزال جالسًا على متن السفينة، وينظر بهدوء إلى البحر الذي لا نهاية له أمامه.
انطلقت السفينة شبه المغلقة عبر البحر البني. وتناثرت كمية كبيرة من مياه البحر بسبب الاصطدام، وتناثرت ثم تفككت في الجو.
ولم يكن هناك شيء أمامه.
شعر لين شنغ وكأنه ضائع في الظلام، ولم يتمكن من معرفة ما إذا كان لا يزال يتحرك.
“بسرعتي الحالية، نصف ساعة يجب أن تكون كافية لقطع أكثر من ألفين كيلومتر. ما زلت لا أستطيع رؤية أي أرض. “
وسرعان ما تطورت السفينة الحجرية من نسخة بسيطة وخام إلى هيكل مغلق بالكامل يشبه النصف الأمامي من سهم النار.
سيطر لين شنغ على السفينة لإبطاء سرعتها، وتوقفها ببطء وتطفو على البحر.
سيطر لين شنغ على السفينة لإبطاء سرعتها، وتوقفها ببطء وتطفو على البحر.
ارتفعت أمواج البحر وسقطت، مما تسبب في تأرجح السفينة الحجرية ذهابًا وإيابًا.
“بسرعتي الحالية، نصف ساعة يجب أن تكون كافية لقطع أكثر من ألفين كيلومتر. ما زلت لا أستطيع رؤية أي أرض. “
وقف لين شنغ، ومشى إلى درابزين السفينة ونظر إلى الأسفل.
المروحة المصنوعة من الصخور، تحت سيطرة سلالة التنين الصخري، دارت بسرعة، وقذفت كمية كبيرة من مياه البحر.
“هل يمكن أن يكون المفتاح هنا في قاع البحر؟”
المروحة المصنوعة من الصخور، تحت سيطرة سلالة التنين الصخري، دارت بسرعة، وقذفت كمية كبيرة من مياه البحر.
كان لديه فكرة، وبدأ في السيطرة على الغبار لتشكيل طبقة من الدروع الصخرية المختومة على جسده.
“هل يمكن أن يكون المفتاح هنا في قاع البحر؟”
سيحل الدرع الصخري المغلق بالكامل محل بدلة الغوص، مما يسمح له بالغرق مباشرة للأسفل لرؤية ما كان في قاع البحر.
لا يوجد سمك ولا جمبري ولا حتى طحالب. كان البحر نظيفًا كما لو كان قد تمت تصفيته بدرجة عالية.
هذه المرة، لتسهيل غرق لين شنغ، قام عمدا بجمع المزيد من الغبار على الدرع. أدى هذا إلى زيادة وزن الدرع.
أخذ نفسًا عميقًا، وتمكن منخراه من شم رائحة البحر الخافتة الممزوجة برائحة غريبة.
وسرعان ما ظهر رجل قوي البنية يبلغ طوله مترين يرتدي درعًا صخريًا على السفينة الحجرية.
لكنه طاف بهدوء في وسط الظلام اللامتناهي. لأعلى ولأسفل ولليسار ولليمين، لم يكن هناك نهاية لذلك. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان لا يزال يتحرك.
مع عقلية الحفاظ على الصخور والتربة، قام لين شنغ ببساطة بتحويل صخرة السفينة الحجرية إلى سائل ودمجها في جسده.
اعتمد إدراك الجسم على التغيرات في البيئة المحيطة كمرجع.
وبدون دعم السفينة، سقط في البحر برذاذ ناعم.
من بلورة الطاقة المظلمة الزمردية، استطاع لين شنغ رؤية جميع أنواع المناظر من حوله بوضوح.
استخدم لين شنغ الطاقة المظلمة للتبلور على خوذة الدرع واستخدمها كنظارة واقية.
لذلك كان عليه أن يحل الوضع في أسرع وقت ممكن.
من بلورة الطاقة المظلمة الزمردية، استطاع لين شنغ رؤية جميع أنواع المناظر من حوله بوضوح.
لكنه لم يتوقع أن يجد نفسه في البحر.
عندما دخل البحر لأول مرة، كان لونه رماديًا، لكنه كان لا يزال قادرًا على الرؤية بوضوح. كان مشرقا. ولم يكن لديه أي فكرة عن مصدر الضوء.
لكنه طاف بهدوء في وسط الظلام اللامتناهي. لأعلى ولأسفل ولليسار ولليمين، لم يكن هناك نهاية لذلك. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان لا يزال يتحرك.
نظر لين شنغ إلى البحر المتموج بالأعلى، ثم نظر حوله. كانت المناطق المحيطة فارغة ونظيفة، ولم يكن هناك أي شيء في الأفق.
عندما دخل البحر لأول مرة، كان لونه رماديًا، لكنه كان لا يزال قادرًا على الرؤية بوضوح. كان مشرقا. ولم يكن لديه أي فكرة عن مصدر الضوء.
لا يوجد سمك ولا جمبري ولا حتى طحالب. كان البحر نظيفًا كما لو كان قد تمت تصفيته بدرجة عالية.
تم سحب جميع أنواع الغبار في الهواء المحيط، ومياه البحر، وجميع أنواع الغبار بواسطة قوة سلالة لين شنغ، واندمجت في اللوح الحجري تحت قدميه.
“هناك شيء خاطئ في هذا البحر.”
لقد وصلت اللوحة الحجرية الرقيقة بالفعل إلى الحد الأقصى. لا يمكن جعله أرق أو أوسع.
كان لين شنغ في حالة تأهب قصوى، وترك الدرع الحجري يأخذه إلى عمق أكبر وأعمق.
لقد وصلت اللوحة الحجرية الرقيقة بالفعل إلى الحد الأقصى. لا يمكن جعله أرق أو أوسع.
وسرعان ما أصبح الضوء من حوله خافتًا، كلما ابتعد أكثر فأكثر عن البحر، وتدريجيًا، بدأت المناطق المحيطة تتحول إلى بيئة عميقة وواسعة مثل الليل.
لكنه لم يتوقع أن يجد نفسه في البحر.
تصاعد شعور لا يوصف بالقمع في قلب لين شنغ.
لم يشعر بالذعر، لأنه كان منعكسا مشروطا للغريزة البيولوجية. لكن البقاء في هذه الحالة لفترة طويلة لم يكن جيدًا للعقل.
لم يستطع أن يرى أين نهاية الغرق، ولم يكن يعرف أين سيواجه مخاطر مجهولة.
هذين الشعورين جعلا لين شنغ يشعر بالإلحاح.
هذين الشعورين جعلا لين شنغ يشعر بالإلحاح.
نظر لين شنغ إلى البحر المتموج بالأعلى، ثم نظر حوله. كانت المناطق المحيطة فارغة ونظيفة، ولم يكن هناك أي شيء في الأفق.
لم يشعر بالذعر، لأنه كان منعكسا مشروطا للغريزة البيولوجية. لكن البقاء في هذه الحالة لفترة طويلة لم يكن جيدًا للعقل.
فجأة انحنى اللوح الحجري الذي يبلغ عرضه مترًا واحدًا تحت قدميه للأعلى، وانحنيت جميع الحواف للأعلى، لتشكل شكل سفينة غريب.
لذلك كان عليه أن يحل الوضع في أسرع وقت ممكن.
جلس لين شنغ على السفينة، وجمع الصخور من حوله قليلاً، وأضاف سياجًا وقائيًا على جانبي السفينة الحجرية، ثم أضاف لوحًا حجريًا أمامه لمنع الرياح.
استمر الدرع الحجري في إسقاطه، وفي غمضة عين، مرت أكثر من عشر دقائق.
لم يستطع أن يرى أين نهاية الغرق، ولم يكن يعرف أين سيواجه مخاطر مجهولة.
ولم يكن هناك ضوء من حوله.
هذين الشعورين جعلا لين شنغ يشعر بالإلحاح.
شعر لين شنغ وكأنه ضائع في الظلام، ولم يتمكن من معرفة ما إذا كان لا يزال يتحرك.
فوق البحر البني الذي لا نهاية له، وقف لين شنغ بهدوء على لوح حجري تشكل من خلال تلاعبه، ويطفو على سطح البحر، بلا حراك.
اعتمد إدراك الجسم على التغيرات في البيئة المحيطة كمرجع.
نظرًا لأن قوة سلالة تنين الصخر كانت قوية جدًا، كان لا بد من التحكم في كل تصرفات بعناية.
إذا لم تتغير البيئة، فإن المخلوق نفسه سيكون لديه اضطراب في الإدراك.
تحركت السفينة الحجرية للأمام بسرعة عالية، تاركة خلفها أثرًا أبيض طويلًا.
لكنه طاف بهدوء في وسط الظلام اللامتناهي. لأعلى ولأسفل ولليسار ولليمين، لم يكن هناك نهاية لذلك. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان لا يزال يتحرك.
444: محكوم عليه بالفشل 1
كان ضغط الماء المرعب لا يزال يعمل باستمرار على سطح درعه الحجري.
المروحة المصنوعة من الصخور، تحت سيطرة سلالة التنين الصخري، دارت بسرعة، وقذفت كمية كبيرة من مياه البحر.
لولا تحول الطاقة المظلمة إلى نظام دفاع بلوري لدعمها، لكان هذا الدرع الحجري المصنوع على عجل قد انهار وتفكك.
نظر لين شنغ إلى البحر المتموج بالأعلى، ثم نظر حوله. كانت المناطق المحيطة فارغة ونظيفة، ولم يكن هناك أي شيء في الأفق.
لم يعد من الممكن الشعور بالوقت.
تباطأ لين شنغ ببطء وتحوم على نفس مستوى الباب الحجري.
لم يكن من الممكن أن يزعج لين شنغ حساب المدة التي قضاها في الغرق.
هذين الشعورين جعلا لين شنغ يشعر بالإلحاح.
مرت عشر دقائق أخرى أو نحو ذلك.
ترك لين شنغ فتحة مراقبة دائرية أمامه. ومن خلال فتحة المراقبة، تمكن من رؤية ما يحدث أمامه.
وأخيرا، ظهر باب حجري ضخم داكن اللون بشكل خافت في الأسفل.
هذه المرة، لتسهيل غرق لين شنغ، قام عمدا بجمع المزيد من الغبار على الدرع. أدى هذا إلى زيادة وزن الدرع.
كان الباب الحجري معلقا في الظلام، ولم يتحرك. تم نقش سطح الباب بأنماط لا تعد ولا تحصى من الحيوانات والوحوش.
لم يعد من الممكن الشعور بالوقت.
كانت هناك جميع أنواع أنماط الحيوانات، وعلامات الطيور، وبعض أنماط الوحوش غير المعروفة. كانت جميع الأنماط والأنماط متوهجة بشكل خافت في الظلام.
فوق البحر البني الذي لا نهاية له، وقف لين شنغ بهدوء على لوح حجري تشكل من خلال تلاعبه، ويطفو على سطح البحر، بلا حراك.
تباطأ لين شنغ ببطء وتحوم على نفس مستوى الباب الحجري.
كان لين شنغ في حالة تأهب قصوى، وترك الدرع الحجري يأخذه إلى عمق أكبر وأعمق.
“من المؤكد أن المفتاح هنا موجود في قاع البحر. لا عجب أنه لم تكن هناك أي حركة هنا مهما قذفت واستدرت على السطح. “
من بلورة الطاقة المظلمة الزمردية، استطاع لين شنغ رؤية جميع أنواع المناظر من حوله بوضوح.
اقترب وفحص بعناية هيكل الباب الحجري.
حتى بعد نصف ساعة. كان لين شنغ لا يزال جالسًا على متن السفينة، وينظر بهدوء إلى البحر الذي لا نهاية له أمامه.
######
“لماذا مياه البحر بنية اللون؟” عبس لين شنغ وهو ينظر إلى مياه البحر المضطربة تحت قدميه.
مرت مساحة كبيرة من البحر بواسطة لين شنغ بسرعة عالية.
