Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 452

شارد

شارد

452 : شارد 3

حتى لو لم يأكل أو يستريح لمدة شهر، فلن تكون هناك مشكلة.

      فكر لين شنغ للحظة ولم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.

أو سيتم ابتلاعهم بالإرادة القوية لشظايا الروح الممتصة ويصبحون شخصًا آخر يقوم من الموت في هذا العالم.

نظر إلى الوراء وأشار إلى جال يد الشيطان ورئيس المشعوذ.

حتى لو لم يأكل أو يستريح لمدة شهر، فلن تكون هناك مشكلة.

“سأذهب بنفسي. تأكد من دعمي.”

أخيرًا، شعر بالمكان الذي رآه في السجلات القديمة لإمبراطورية الجنيات.

“نعم سيدي.”

استمر لين شنغ في التحرك في اتجاه التقلب الذي شعرت به روحه.

“في خدمتكم.”

أومأ لين شنغ برأسه وسرعان ما شكل درع الفجر على جسده، ثم حاجز كريستال الطاقة المظلمة، ثم الشكل نصف التنين، الذي يغطي جسده بقشور التنين.

أجاب الاثنان بسرعة.

وفجأة، انفجر عمود نار أبيض صغير يبلغ سمكه عدة أمتار ويبلغ طوله أكثر من عشرة أمتار من الأرض أمامهم.

أومأ لين شنغ برأسه وسرعان ما شكل درع الفجر على جسده، ثم حاجز كريستال الطاقة المظلمة، ثم الشكل نصف التنين، الذي يغطي جسده بقشور التنين.

أطلق عمود النار عددًا كبيرًا من الشرر الذي تناثر في كل الاتجاهات.

وكان هذا أقوى شكل دفاعي له.

مشى وتوقف، وسرعان ما اتبع اتجاه التذبذب الذي شعرت روحه أنه يقترب.

يمكن لـ درع الفجر الدفاع ضد الهجمات المباشرة. تعمل الطبقة الثانية من حاجز كريستال الطاقة المظلمة كهيكل عازل ويمكن أن تعزل الهجمات القائمة على الصدمة.

أومأ لين شنغ برأسه وسرعان ما شكل درع الفجر على جسده، ثم حاجز كريستال الطاقة المظلمة، ثم الشكل نصف التنين، الذي يغطي جسده بقشور التنين.

أحدثت الطبقة الثالثة من نصف تنين الصخر تغييرات في حراشف التنين وعضلاته وعظامه، ووضعت خط الدفاع الأخير لهجوم مفاجئ محتمل.

أخيرًا، شعر بالمكان الذي رآه في السجلات القديمة لإمبراطورية الجنيات.

عندما اخترق الخصم الدرع والحاجز البلوري، اعتقد أنه على وشك الفوز، فقط ليرى دفاع التنين المرعب الذي كان أصعب من درع الفجر.

لكن المشهد المستمر لسهل نار الجحيم جعله يشعر بالملل قليلاً.

اليأس الذي انفجر في ذلك الوقت جعل لين شنغ يشعر بالسعادة بمجرد تخيله.

وكان هذا أقوى شكل دفاعي له.

“لقد حان الوقت بالنسبة لي لأرى مدى قوة نظام الدفاع ثلاثي الطبقات الخاص بي.”

أخيرًا، شعر بالمكان الذي رآه في السجلات القديمة لإمبراطورية الجنيات.

بدا لين شنغ هادئًا عندما دخل إلى بوابة الروح المظلمة وهو يرتدي الدرع الأبيض الثقيل.

ولكن في هذه اللحظة، كان يحدق في العمود البلوري كما لو كان طعاما شهيا.

*هسه…*

أومأ لين شنغ برأسه وسرعان ما شكل درع الفجر على جسده، ثم حاجز كريستال الطاقة المظلمة، ثم الشكل نصف التنين، الذي يغطي جسده بقشور التنين.

تغيرت البيئة المحيطة به بشكل كبير.

تشي تشي.

تحولت ساحة القصر ذات اللون الأبيض الرمادي سابقًا إلى سهل واسع يحترق بالنيران البيضاء في اللحظة التالية.

“في خدمتكم.”

وخرجت أعمدة من النار من شقوق الأرض.

مشى وتوقف، وسرعان ما اتبع اتجاه التذبذب الذي شعرت روحه أنه يقترب.

انطلقت أعمدة النار هذه من شقوق الأرض وحلقت أكثر من عشرة أمتار أو حتى عشرات الأمتار في الهواء. لقد شكلت منظرًا طبيعيًا غريبًا.

لكن لين شنغ لم يواجه أيًا من هاتين النتيجتين.

ما فاجأ لين شنغ أكثر هو أن أعمدة النار البيضاء هذه لم تكن لهبًا عالي الحرارة. وبدلاً من ذلك، كانت لهيبًا جليديًا قويًا يمكن أن يسبب ضررًا متجمدًا.

مر يوم.

“هل يمكن لدرجة الحرارة المنخفضة أن تنتج شكلاً من أشكال الطاقة على شكل لهيب؟” شعر لين شنغ أن وجهة نظره العلمية قد تم تحديها والهجوم عليها كما لم يحدث من قبل.

لقد شعر بالفعل بالتقلبات الكثيفة وغير القابلة للتفسير في الهواء هنا.

نظر حوله. عند نقطة النقل الآني لبوابة الروح المظلمة، كانت هناك جثث للوحوش المخيطة ملقاة على الأرض.

“في خدمتكم.”

تم تقييد نشاط جثثهم تمامًا بسبب درجة الحرارة المنخفضة للغاية، ولم يتمكنوا حتى من العودة قبل أن يتم تجميدهم على الأرض.

إذا كان أي شخص آخر، أي مخلوق آخر، تجرأ على امتصاص شظايا الروح في الحلم بشكل عرضي كما فعل، لكان قد انقسم روحه بالفعل، وفقد نفسه، وأصبح مجنونًا مختل عقليا.

ولأنها كانت متجمدة، فقد منعت الشرر الأبيض المتطاير من الخارج. أعطى هذا فرصة للوحوش القليلة الأخيرة للبقاء على قيد الحياة والعودة بنجاح إلى بوابة الروح المظلمة.

وكان هذا أقوى شكل دفاعي له.

نفخة!

إذا كان أي شخص آخر، أي مخلوق آخر، تجرأ على امتصاص شظايا الروح في الحلم بشكل عرضي كما فعل، لكان قد انقسم روحه بالفعل، وفقد نفسه، وأصبح مجنونًا مختل عقليا.

وفجأة، انفجر عمود نار أبيض صغير يبلغ سمكه عدة أمتار ويبلغ طوله أكثر من عشرة أمتار من الأرض أمامهم.

لقد كان عمودًا كريستاليًا أسودًا محاطًا باللهب الأبيض.

أطلق عمود النار عددًا كبيرًا من الشرر الذي تناثر في كل الاتجاهات.

كان هذا الإدراك هو المفتاح لتمكينه من إدراك التقلبات الخاصة.

ترك لين شنغ الشرر الأبيض يسقط على درعه.

في هذا السهل الأبيض الذي لا حدود له، كان هناك عدد لا يحصى من الشرارات البيضاء تحلق في كل مكان.

تشي تشي.

أحدثت الطبقة الثالثة من نصف تنين الصخر تغييرات في حراشف التنين وعضلاته وعظامه، ووضعت خط الدفاع الأخير لهجوم مفاجئ محتمل.

بمجرد أن تلامست الشرر مع درع الفجر، تحولت على الفور إلى بخار أبيض وتبددت في الهواء.

“نعم سيدي.”

قامت القوة المقدسة القوية على الفور بتطهير وطرد النيران ذات درجات الحرارة المنخفضة.

عندما اخترق الخصم الدرع والحاجز البلوري، اعتقد أنه على وشك الفوز، فقط ليرى دفاع التنين المرعب الذي كان أصعب من درع الفجر.

قام لين شنغ على الفور بتجديد القوة المقدسة التي استهلكها الدرع.

مر يوم.

قام بحساب معدل الاستهلاك تقريبًا.

أومأ لين شنغ برأسه وسرعان ما شكل درع الفجر على جسده، ثم حاجز كريستال الطاقة المظلمة، ثم الشكل نصف التنين، الذي يغطي جسده بقشور التنين.

“إنه تقريبًا نفس تقديري السابق. إنه يعادل القوة التدميرية للأجنحة الخمسة. هذا كلام سخيف … “

      فكر لين شنغ للحظة ولم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.

قام بمسح السهل بأكمله ببعض العاطفة.

على هذا المستوى، لم يعد جسد لين شنغ جسدًا بشريًا نقيًا. بضعة أيام دون طعام أو ماء لم تكن شيئًا بالنسبة له.

في هذا السهل الأبيض الذي لا حدود له، كان هناك عدد لا يحصى من الشرارات البيضاء تحلق في كل مكان.

أحدثت الطبقة الثالثة من نصف تنين الصخر تغييرات في حراشف التنين وعضلاته وعظامه، ووضعت خط الدفاع الأخير لهجوم مفاجئ محتمل.

فقط الشرر وحده كان لديه مثل هذه الدرجة من القوة. إذا تعرض لضربة من أعمدة النار هذه وجهاً لوجه، فإن لين شنغ لم يرغب في تجربة القوة بتهور.

إذا لم يكن لين شنغ قد قرأ الطريقة الرئيسية لاكتشاف هذا الشيء في الكتب القديمة لإمبراطورية الجنيات مسبقًا، فلن يعتقد أن هذا الشيء سيكون منتجًا مهمًا.

“ستجد المخلوقات العادية صعوبة في البقاء على قيد الحياة في مثل هذا المكان. بدون قدرة الأجنحة الستة على البقاء، من المستحيل التحرك هنا. “

على هذا المستوى، لم يعد جسد لين شنغ جسدًا بشريًا نقيًا. بضعة أيام دون طعام أو ماء لم تكن شيئًا بالنسبة له.

تعجب لين شنغ من غرابة طبيعة الكون. بدأ بملاحظة توزيع أعمدة النار من حوله.

كان هذا الإدراك هو المفتاح لتمكينه من إدراك التقلبات الخاصة.

ثم قام بحساب المسار المناسب للأمام.

في كل مرة كان يمشي فيها مسافة معينة، كان يتوقف ويلاحظ نمط أعمدة النار في الاتجاه التالي.

لقد شعر بالفعل بالتقلبات الكثيفة وغير القابلة للتفسير في الهواء هنا.

“لقد حان الوقت بالنسبة لي لأرى مدى قوة نظام الدفاع ثلاثي الطبقات الخاص بي.”

وكان هذا التقلب هو العلامة الخاصة لوجود مثل هذا الشيء الذي رآه في الكتب القديمة.

وخرجت أعمدة من النار من شقوق الأرض.

عندما كان في عربة التنين. مفصولاً بكهف الروح المظلمة، لم يكن لديه مثل هذا الشعور القوي. الآن بعد أن كان هنا، كان بإمكانه أن يشعر بوضوح بالتقلب.

إذا لم يكن لين شنغ قد قرأ الطريقة الرئيسية لاكتشاف هذا الشيء في الكتب القديمة لإمبراطورية الجنيات مسبقًا، فلن يعتقد أن هذا الشيء سيكون منتجًا مهمًا.

سرعان ما وجد لين شنغ طريقًا للأمام. لقد اتخذ خطوة واحدة في كل مرة، على ما يبدو ببطء، وتحرك بسرعة بين أعمدة النار.

      فكر لين شنغ للحظة ولم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.

في كل مرة كان يمشي فيها مسافة معينة، كان يتوقف ويلاحظ نمط أعمدة النار في الاتجاه التالي.

اليأس الذي انفجر في ذلك الوقت جعل لين شنغ يشعر بالسعادة بمجرد تخيله.

وفي المكان الذي سار فيه، كان بعض الشرر كثيفًا، وبعضها كان قريبًا من أعمدة النار. القليل من الإهمال قد يتسبب في إصابته بأعمدة النار.

أجاب الاثنان بسرعة.

بعض أعمدة النار سوف تغير اتجاهها، وهو أمر خطير للغاية.

تغيرت البيئة المحيطة به بشكل كبير.

أصيب لين شنغ ذات مرة بعمود ناري يبلغ سمكه مترين والذي غير اتجاهه فجأة وخدش ظهره.

في كل مرة كان يمشي فيها مسافة معينة، كان يتوقف ويلاحظ نمط أعمدة النار في الاتجاه التالي.

انفجر درع الفجر الموجود على سطح جسده في سحابة كبيرة من البخار. تفاعلت القوة المقدسة واللهب الأبيض، وتم تحييدها، وتبخرت إلى غاز.

      فكر لين شنغ للحظة ولم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.

في غمضة عين، شعر لين شنغ أن عُشر القوة المقدسة في جسده قد اختفت.

ما فاجأ لين شنغ أكثر هو أن أعمدة النار البيضاء هذه لم تكن لهبًا عالي الحرارة. وبدلاً من ذلك، كانت لهيبًا جليديًا قويًا يمكن أن يسبب ضررًا متجمدًا.

وكان هذا فقط أصغر عمود نار أرضي بسمك مترين. لو كان سمكها عشرة أمتار، لكان قد أصيب بجروح خطيرة حتى لو لم يمت.

*هسه…*

“لقد كنت دائمًا الشخص الذي يستخدم كمية هائلة من القوة المقدسة لقمع الآخرين، ولكن هذه المرة، أنا الشخص الذي يتم قمعه بدلاً من ذلك.” شعر لين شنغ وكأن الطاولة قد انقلبت.

تم تقييد نشاط جثثهم تمامًا بسبب درجة الحرارة المنخفضة للغاية، ولم يتمكنوا حتى من العودة قبل أن يتم تجميدهم على الأرض.

مشى وتوقف، وسرعان ما اتبع اتجاه التذبذب الذي شعرت روحه أنه يقترب.

في كل مرة كان يمشي فيها مسافة معينة، كان يتوقف ويلاحظ نمط أعمدة النار في الاتجاه التالي.

مر يوم.

لقد كان عمودًا كريستاليًا أسودًا محاطًا باللهب الأبيض.

لقد مر يومان.

ثم قام بحساب المسار المناسب للأمام.

على هذا المستوى، لم يعد جسد لين شنغ جسدًا بشريًا نقيًا. بضعة أيام دون طعام أو ماء لم تكن شيئًا بالنسبة له.

أحدثت الطبقة الثالثة من نصف تنين الصخر تغييرات في حراشف التنين وعضلاته وعظامه، ووضعت خط الدفاع الأخير لهجوم مفاجئ محتمل.

حتى لو لم يأكل أو يستريح لمدة شهر، فلن تكون هناك مشكلة.

قام لين شنغ على الفور بتجديد القوة المقدسة التي استهلكها الدرع.

لكن المشهد المستمر لسهل نار الجحيم جعله يشعر بالملل قليلاً.

أدى هذا أيضًا إلى امتصاص الكثير من شظايا الروح، وأصبحت روحه كبيرة وواسعة للغاية.

لم يكن هناك شيء حي هنا. فقط أعمدة النار المضطربة ذات درجة الحرارة المنخفضة التي اندلعت بشكل عشوائي.

قام بمسح السهل بأكمله ببعض العاطفة.

يمكن القول أن هذا المكان لم يكن مناسبًا لأي مخلوق للبقاء على قيد الحياة.

كانت روحه قاسية للغاية، وبينما كان يمتص شظايا الروح مرارًا وتكرارًا، تم صقلها لتصبح أنقى وأصعب وأقوى.

في لمح البصر بعد عشرة أيام..

في لمح البصر بعد عشرة أيام..

استمر لين شنغ في التحرك في اتجاه التقلب الذي شعرت به روحه.

بدا الأمر غير واضح من بعيد، ولم يكن هناك شيء مميز فيه.

أخيرًا، شعر بالمكان الذي رآه في السجلات القديمة لإمبراطورية الجنيات.

وكان هذا التقلب هو العلامة الخاصة لوجود مثل هذا الشيء الذي رآه في الكتب القديمة.

لقد كان عمودًا كريستاليًا أسودًا محاطًا باللهب الأبيض.

أجاب الاثنان بسرعة.

نما هذا العمود البلوري على أرض صخرية سوداء، ونما مع عدد كبير من الأعمدة الحجرية الحادة، مغمورة بالنار البيضاء التي انبعثت من الحافة.

ولأنها كانت متجمدة، فقد منعت الشرر الأبيض المتطاير من الخارج. أعطى هذا فرصة للوحوش القليلة الأخيرة للبقاء على قيد الحياة والعودة بنجاح إلى بوابة الروح المظلمة.

بدا الأمر غير واضح من بعيد، ولم يكن هناك شيء مميز فيه.

ما فاجأ لين شنغ أكثر هو أن أعمدة النار البيضاء هذه لم تكن لهبًا عالي الحرارة. وبدلاً من ذلك، كانت لهيبًا جليديًا قويًا يمكن أن يسبب ضررًا متجمدًا.

إذا لم يكن لين شنغ قد قرأ الطريقة الرئيسية لاكتشاف هذا الشيء في الكتب القديمة لإمبراطورية الجنيات مسبقًا، فلن يعتقد أن هذا الشيء سيكون منتجًا مهمًا.

وكان هذا التقلب هو العلامة الخاصة لوجود مثل هذا الشيء الذي رآه في الكتب القديمة.

كان هذا العمود البلوري الرمادي وغير النقي يشبه الحجر. عادة، حتى لو تم إلقاؤها أمام لين شنغ، فإنه لن يكلف نفسه عناء التقاطها.

لكن المشهد المستمر لسهل نار الجحيم جعله يشعر بالملل قليلاً.

ولكن في هذه اللحظة، كان يحدق في العمود البلوري كما لو كان طعاما شهيا.

لم يكن هناك شيء حي هنا. فقط أعمدة النار المضطربة ذات درجة الحرارة المنخفضة التي اندلعت بشكل عشوائي.

أثناء البحث عن العجلة المظلمة، اعتقد لين شنغ أنها مجرد أسطورة في السجلات القديمة. لقد فكر في تجربة حظه وإيلاء القليل من الاهتمام للتقلبات الخاصة المذكورة في السجلات القديمة.

ترك لين شنغ الشرر الأبيض يسقط على درعه.

لكن ما لم يتوقعه هو أن…

إذا كان أي شخص آخر، أي مخلوق آخر، تجرأ على امتصاص شظايا الروح في الحلم بشكل عرضي كما فعل، لكان قد انقسم روحه بالفعل، وفقد نفسه، وأصبح مجنونًا مختل عقليا.

لأنه ابتلع الكثير من قوة الروح، وكانت روحه مميزة. ولذلك، كان نطاق ودقة تصوره قويا للغاية.

فقط الشرر وحده كان لديه مثل هذه الدرجة من القوة. إذا تعرض لضربة من أعمدة النار هذه وجهاً لوجه، فإن لين شنغ لم يرغب في تجربة القوة بتهور.

تعلم لين شنغ أيضًا من السجلات القديمة لإمبراطورية الجنيات أن روحه كانت في الواقع مميزة جدًا.

يمكن لـ درع الفجر الدفاع ضد الهجمات المباشرة. تعمل الطبقة الثانية من حاجز كريستال الطاقة المظلمة كهيكل عازل ويمكن أن تعزل الهجمات القائمة على الصدمة.

إذا كان أي شخص آخر، أي مخلوق آخر، تجرأ على امتصاص شظايا الروح في الحلم بشكل عرضي كما فعل، لكان قد انقسم روحه بالفعل، وفقد نفسه، وأصبح مجنونًا مختل عقليا.

نظر حوله. عند نقطة النقل الآني لبوابة الروح المظلمة، كانت هناك جثث للوحوش المخيطة ملقاة على الأرض.

أو سيتم ابتلاعهم بالإرادة القوية لشظايا الروح الممتصة ويصبحون شخصًا آخر يقوم من الموت في هذا العالم.

نظر حوله. عند نقطة النقل الآني لبوابة الروح المظلمة، كانت هناك جثث للوحوش المخيطة ملقاة على الأرض.

لكن لين شنغ لم يواجه أيًا من هاتين النتيجتين.

ترك لين شنغ الشرر الأبيض يسقط على درعه.

كانت روحه قاسية للغاية، وبينما كان يمتص شظايا الروح مرارًا وتكرارًا، تم صقلها لتصبح أنقى وأصعب وأقوى.

ولأنها كانت متجمدة، فقد منعت الشرر الأبيض المتطاير من الخارج. أعطى هذا فرصة للوحوش القليلة الأخيرة للبقاء على قيد الحياة والعودة بنجاح إلى بوابة الروح المظلمة.

أدى هذا أيضًا إلى امتصاص الكثير من شظايا الروح، وأصبحت روحه كبيرة وواسعة للغاية.

بعض أعمدة النار سوف تغير اتجاهها، وهو أمر خطير للغاية.

عشرات الآلاف من شظايا الروح، وذكريات الروح التي لا تعد ولا تحصى، وشخصيات الروح، أعطته تصورًا معقدًا وشاملًا للغاية.

بدا الأمر غير واضح من بعيد، ولم يكن هناك شيء مميز فيه.

كان هذا الإدراك هو المفتاح لتمكينه من إدراك التقلبات الخاصة.

كان هذا العمود البلوري الرمادي وغير النقي يشبه الحجر. عادة، حتى لو تم إلقاؤها أمام لين شنغ، فإنه لن يكلف نفسه عناء التقاطها.

########

تعلم لين شنغ أيضًا من السجلات القديمة لإمبراطورية الجنيات أن روحه كانت في الواقع مميزة جدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أصيب لين شنغ ذات مرة بعمود ناري يبلغ سمكه مترين والذي غير اتجاهه فجأة وخدش ظهره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط