الى الأمام
456 : الى الامام 1
في الأصل، كان قد نجح في إخفاء نفسه، ولكن في هذه اللحظة، تم قمع المنطقة بأكملها حول جزيرة فيساكا وتغطيتها بمجال قوة حلقة حمراء قوية.
باتباع تعليمات لين شينغ، استكشف العوالم المخفية الرئيسية.
انتشرت دائرة من موجة الصدمة الرمادية النقية فجأة من جسده في كل الاتجاهات.
تلقى جال يد الشيطان الأمر وسرعان ما ذهب لإرسال الجيش.
كان وجهه شاحبًا، ومن الواضح أنه أصيب في المشاجرة الآن.
على الجانب الآخر، أرسل السحرة أيضًا رسالة إلى الإمبراطورة الجنية وبدأوا في جمع القوات.
بالمقارنة مع جال، كان لديها بلا شك طرقًا أكثر لاستكشاف المساحة الجديدة قدر الإمكان دون خسارة.
وسرعان ما خرجت الإمبراطورة الجنية من إحدى بوابات الروح المظلمة مع العديد من مبشري النخبة.
عرف القيصر أنه إذا لم يقم بقمع فالدت في وقت قصير، فلن يتمكن من الهروب من هنا بأمان.
“صاحب السعادة، ما هي أوامرك؟”
“صاحب السعادة، ما هي أوامرك؟”
الوجود المتناقض ذو الشكل المثالي ولكن عين واحدة فقط على وجهها انحنت ووقفت أمام لين شنغ.
لقد تم تفجير أرض الجزيرة بأكملها من عدة طبقات. كما انخفض مستوى سطح البحر بأكثر من عشرة أمتار.
“أريد من إمبراطورية الجنيات أن ترسل جيشًا من العبيد لاستكشاف العوالم المخفية الجديدة. عليك أن تقرر كيفية الاستكشاف بشكل أسرع، أنا فقط أريد النتائج. “
“أنا أتطلع إليها.” مدّ فالدت يده، وفي الوقت نفسه، تكثفت خلفه ذراع رمادية ضخمة تلقائيًا، وأمسك بالرجل العجوز، وضغط عليه.
لم يكن من الممكن أن يكون قاسيًا مع إمبراطورية الجنيات كما كان مع عشرة الروح المظلمة .. أصبحت إمبراطورية الجنيات أكثر من مزيج من الجنيات والبشر.
“نعم يا صاحب السعادة،” قالت الإمبراطورة الجنية بهدوء.
وكانت المشاعر والروابط بينهما أعمق. وإلقاء المهمة عليهم طالما كانت النتائج هي النهج الأفضل.
وبعد ذلك، انطلق تدفق مستمر لأكثر من عشرات الآلاف من أرواح الظلام والجنيات إلى البوابات المفتوحة.
دعهم يكملون الهدف بطريقتهم الخاصة.
وكانت المشاعر والروابط بينهما أعمق. وإلقاء المهمة عليهم طالما كانت النتائج هي النهج الأفضل.
“نعم يا صاحب السعادة،” قالت الإمبراطورة الجنية بهدوء.
على الجانب الآخر، أرسل السحرة أيضًا رسالة إلى الإمبراطورة الجنية وبدأوا في جمع القوات.
بالمقارنة مع جال، كان لديها بلا شك طرقًا أكثر لاستكشاف المساحة الجديدة قدر الإمكان دون خسارة.
كان وجهه شاحبًا، ومن الواضح أنه أصيب في المشاجرة الآن.
بعد تعليمات الإمبراطورة الجنية و جال يد الشيطان.
لذلك كان عليه أن يعود. في انتظار فرصة.
وسرعان ما واصل لين شنغ الإحساس بالعوالم المخفية الجديدة، حيث كان يبحث باستمرار عن المساحات التي قد تحتوي على هالة الشظايا.
“يد سوداء.”
الاستشعار وتحديد الإحداثيات ثم فتح وبناء البوابة وإرسال القوات للاستكشاف.
لقد انتقلوا أولاً إلى هنا، ثم تحولوا إلى عوالم مخفية أخرى. تم استهلاك كمية هائلة من موارد النقل الآني، وتم استخدام جميع أنواع المواد كمواد استهلاكية.
واحدة تلو الأخرى، فتحت بوابات النقل الآني في الساحة.
“لا!!!”
مر الوقت ببطء.
وسرعان ما خرجت الإمبراطورة الجنية من إحدى بوابات الروح المظلمة مع العديد من مبشري النخبة.
انطلق عدد كبير من قوات الروح المظلمة وإمبراطورية الجنيات.
“هيه… لقد خسرت هذه المرة… لكن هذا العالم ليس بهذه البساطة التي تظنها. فقط انتظر، شخص ما سوف ينتقم لي. فقط انتظر… “كان وجه الرجل العجوز باردًا كما قال بصوت بارد.
لقد انتقلوا أولاً إلى هنا، ثم تحولوا إلى عوالم مخفية أخرى. تم استهلاك كمية هائلة من موارد النقل الآني، وتم استخدام جميع أنواع المواد كمواد استهلاكية.
قال فالدت فجأة.
وبعد ذلك، انطلق تدفق مستمر لأكثر من عشرات الآلاف من أرواح الظلام والجنيات إلى البوابات المفتوحة.
“نعم يا صاحب السعادة،” قالت الإمبراطورة الجنية بهدوء.
بعد أيام قليلة.
كانت قدرته البلاتينيت هي إخفاء هالته وتوقيع حياته. سمحت له هذه القدرة بإخفاء نفسه في بُعد آخر غير مرئي.
ومن بين هذه البوابات، تم إلغاء بعضها من قبل لين شنغ لأنها لم تكن ذات قيمة أثناء عملية الاستكشاف.
“نظرة نفس الروح.”
وقد تم الاحتفاظ ببعضها بسبب وفرة الموارد، أو قيمة البحث، وما إلى ذلك.
حدقت عيناه بعمق في البلاتينيت أمامه.
ووجد لين شنغ ما مجموعه ثلاثة كان لديهم بالفعل هالة الشظايا.
وكانت المشاعر والروابط بينهما أعمق. وإلقاء المهمة عليهم طالما كانت النتائج هي النهج الأفضل.
أرسل عددًا كبيرًا من القوات إلى هؤلاء الثلاثة للاستكشاف والتحقيق بعناية.
وسرعان ما خرجت الإمبراطورة الجنية من إحدى بوابات الروح المظلمة مع العديد من مبشري النخبة.
وأظهرت نتائج ردود فعل الجيش جميعها أن الفضاء المقابل كان واسعا وشاملا نسبيا، وفيه مساحة للحياة الذكية لتعيش وتتحرك.
فيساكا.
فكر لين شنغ للحظة. لن يكون مرتاحًا للسماح لمرؤوسيه بالبحث عن هذا النوع من الكنز على مستوى القطع الأثرية. إذا وجده وأخذ كل شيء لنفسه، فسيكون ذلك خسارة حقيقية.
ومن بين هذه البوابات، تم إلغاء بعضها من قبل لين شنغ لأنها لم تكن ذات قيمة أثناء عملية الاستكشاف.
لذلك، بعد التفكير للحظة، قرر إرسال شخص ما للتحقيق في بيئة المعلومات الفضائية هناك قبل دخولها بنفسه. ابحث بسرعة عن الجزء، واحصل عليه، ثم غادر.
“يا للأسف. لقد رحل صديق قديم آخر… “نظر فالدت للأعلى وتنهد وهو يندب نفاقًا.
…
في فيساكا، كانت الدماء وأجزاء الجسم متناثرة في كل مكان.
…
“صاحب السعادة، ما هي أوامرك؟”
فيساكا.
متر واحد.
“نظرة نفس الروح.”
لذلك كان عليه أن يعود. في انتظار فرصة.
نظر مي يو، أو فالدت، إلى الأعلى حيث نما عدد كبير من المجسات الرمادية من ظهره، ونسجت هذه المخالب في وجه إنساني عملاق.
وسرعان ما خرجت الإمبراطورة الجنية من إحدى بوابات الروح المظلمة مع العديد من مبشري النخبة.
كان وجهه مغطى بمئات من مقل العيون الحمراء.
“يا للأسف. لقد رحل صديق قديم آخر… “نظر فالدت للأعلى وتنهد وهو يندب نفاقًا.
حدقت عيناه بعمق في البلاتينيت أمامه.
خمسة أمتار.
دروم!!
وسرعان ما واصل لين شنغ الإحساس بالعوالم المخفية الجديدة، حيث كان يبحث باستمرار عن المساحات التي قد تحتوي على هالة الشظايا.
اتبعت موجة غير مرئية نوعًا ما من الممر الغامض، عبرت آلاف الأمتار في لحظة، وهبطت على وجه التحديد على افراد البلاتينيت الذين كانوا يفرون بشكل محموم.
انفجار!
“لا!!!”
“يد سوداء.”
صرخ أحدهم في خوف. ظلت طبقات الحماية على جسده تظهر مثل فقاعات الصابون.
مترين.
عندما اختفت الحماية، تم تشويه جسده بواسطة نوع من مجال القوة الغامض.
“يد سوداء.”
انفجار!
لقد انتقلوا أولاً إلى هنا، ثم تحولوا إلى عوالم مخفية أخرى. تم استهلاك كمية هائلة من موارد النقل الآني، وتم استخدام جميع أنواع المواد كمواد استهلاكية.
في غمضة عين، تم تمزيق بطريرك عائلة معينة من نار الجحيم في أولرو إلى عدة قطع مثل العجين المقلي، وسقط في البحر.
وكانت المشاعر والروابط بينهما أعمق. وإلقاء المهمة عليهم طالما كانت النتائج هي النهج الأفضل.
عندما رأى الآخرون ذلك، ركضوا جميعًا بشكل أسرع دون أن يقولوا كلمة واحدة.
لذلك كان عليه أن يعود. في انتظار فرصة.
لم يعد هذا هو المستوى الذي يمكنهم الفوز به من خلال الاعتماد على الأرقام. بغض النظر عن عددهم الذين جاءوا، فإنه سيكون انتحارا.
في غمضة عين، تم تمزيق بطريرك عائلة معينة من نار الجحيم في أولرو إلى عدة قطع مثل العجين المقلي، وسقط في البحر.
كان فالدت يقف بالفعل على مستوى أعلى من بالاتينات، وإذا لم يكن لديهم نفس المستوى من القوة، فلن ينتظرهم سوى الموت اذى صعدو.
دعهم يكملون الهدف بطريقتهم الخاصة.
“يد سوداء.”
فكر لين شنغ للحظة. لن يكون مرتاحًا للسماح لمرؤوسيه بالبحث عن هذا النوع من الكنز على مستوى القطع الأثرية. إذا وجده وأخذ كل شيء لنفسه، فسيكون ذلك خسارة حقيقية.
فتح فالدت فمه، وامتدت من فمه ذراع غامضة سوداء كالحبر، ممسكة بالأشخاص القلائل الذين كانوا يفرون من بعيد.
…
ضجة!!
“لا!!!”
كان الاثنان مثل الحملان التي تنتظر الذبح، ومع صوتين هشين، تناثر الدم عندما سقطا في البحر بالأسفل.
فيساكا.
في فيساكا، كانت الدماء وأجزاء الجسم متناثرة في كل مكان.
“أريد من إمبراطورية الجنيات أن ترسل جيشًا من العبيد لاستكشاف العوالم المخفية الجديدة. عليك أن تقرر كيفية الاستكشاف بشكل أسرع، أنا فقط أريد النتائج. “
أدى آخر انفجار لقوة البلاتينيت في لحظات احتضارهم إلى تدمير الجزيرة بشكل لا يمكن التعرف عليه.
الوجود المتناقض ذو الشكل المثالي ولكن عين واحدة فقط على وجهها انحنت ووقفت أمام لين شنغ.
لقد تم تفجير أرض الجزيرة بأكملها من عدة طبقات. كما انخفض مستوى سطح البحر بأكثر من عشرة أمتار.
ومن بين هذه البوابات، تم إلغاء بعضها من قبل لين شنغ لأنها لم تكن ذات قيمة أثناء عملية الاستكشاف.
صعد فالدت على العلم الأبيض لبرج السماء على الأرض، ونظر إلى الأقوى في برج السماء، الرجل ذو الجناح الأبيض الذي يرتدي الدرع الذهبي والملاك الأحمر، الذي تحول إلى جثث مجففة.
بعد أيام قليلة.
“يا للأسف. في النهاية، مازلت أفوز. “
بالمقارنة مع جال، كان لديها بلا شك طرقًا أكثر لاستكشاف المساحة الجديدة قدر الإمكان دون خسارة.
ظهرت ابتسامة لا يمكن تفسيرها على وجهه المتعفن تقريبًا.
متر واحد.
“هل تعتقد… أنك… فزت؟” على صخرة بارزة من بعيد، تم تثبيت رجل عجوز عليه، مغطى بالدماء.
وكانت المشاعر والروابط بينهما أعمق. وإلقاء المهمة عليهم طالما كانت النتائج هي النهج الأفضل.
“أنت لم تمت بعد؟” رفع فالدت حاجبه ونظر إلى الرجل العجوز.
“أنت لم تمت بعد؟” رفع فالدت حاجبه ونظر إلى الرجل العجوز.
“سيجي، إذا لم تكن قد اتخذت زمام المبادرة للدخول في هذه الفوضى، فلن ينتهي بك الأمر على هذا النحو.” لقد اندمج مع ذكريات مي يو، وكان في الواقع مزيجًا من مي يو وفالدت في عالم البشر.
“السنبلة التي تقمع الروح… طالما أنها تضرب، بغض النظر عما إذا كانت مصابة أم لا، فإنها يمكن أن تجعل روح الكائن الحي باهتة ليوم واحد.”
وبطبيعة الحال، تم ترك شخصية مي يو وعواطفها وراءها.
وبطبيعة الحال، تم ترك شخصية مي يو وعواطفها وراءها.
في الواقع، لم يكن شكل فالدت الكامل الآن، ولكنه يعادل المتحدث الرسمي.
وسرعان ما واصل لين شنغ الإحساس بالعوالم المخفية الجديدة، حيث كان يبحث باستمرار عن المساحات التي قد تحتوي على هالة الشظايا.
“هيه… لقد خسرت هذه المرة… لكن هذا العالم ليس بهذه البساطة التي تظنها. فقط انتظر، شخص ما سوف ينتقم لي. فقط انتظر… “كان وجه الرجل العجوز باردًا كما قال بصوت بارد.
ووجد لين شنغ ما مجموعه ثلاثة كان لديهم بالفعل هالة الشظايا.
“أنا أتطلع إليها.” مدّ فالدت يده، وفي الوقت نفسه، تكثفت خلفه ذراع رمادية ضخمة تلقائيًا، وأمسك بالرجل العجوز، وضغط عليه.
دعهم يكملون الهدف بطريقتهم الخاصة.
ضجة!
واحدة تلو الأخرى، فتحت بوابات النقل الآني في الساحة.
تناثر الدم من النخيل الرمادي.
لقد تم تفجير أرض الجزيرة بأكملها من عدة طبقات. كما انخفض مستوى سطح البحر بأكثر من عشرة أمتار.
“يا للأسف. لقد رحل صديق قديم آخر… “نظر فالدت للأعلى وتنهد وهو يندب نفاقًا.
“يد سوداء.”
على الأرض من حوله، لم يتم ترك البلاتينيت واحدة من نار الجحيم في أولرو سليمة.
ومن بين هذه البوابات، تم إلغاء بعضها من قبل لين شنغ لأنها لم تكن ذات قيمة أثناء عملية الاستكشاف.
تماما كما تظاهر بالرثاء، انطلق ارتفاع فضي غير مرئي وصامت من خلفه، مباشرة في الجزء الخلفي من رأسه.
ووجد لين شنغ ما مجموعه ثلاثة كان لديهم بالفعل هالة الشظايا.
الشخص الذي يحمل السنبلة كان أقوى في كارت بلانش، نجم الشمس، القيصر.
كانت قدرته البلاتينيت هي إخفاء هالته وتوقيع حياته. سمحت له هذه القدرة بإخفاء نفسه في بُعد آخر غير مرئي.
كان وجهه شاحبًا، ومن الواضح أنه أصيب في المشاجرة الآن.
على الجانب الآخر، أرسل السحرة أيضًا رسالة إلى الإمبراطورة الجنية وبدأوا في جمع القوات.
في الأصل، كان قد نجح في إخفاء نفسه، ولكن في هذه اللحظة، تم قمع المنطقة بأكملها حول جزيرة فيساكا وتغطيتها بمجال قوة حلقة حمراء قوية.
دروم!!
بمجرد لمس حافة مجال القوة، سوف يتعرض على الفور.
صرخ أحدهم في خوف. ظلت طبقات الحماية على جسده تظهر مثل فقاعات الصابون.
مع قوته الحالية، في ذروته، يمكنه على الأكثر أن يتلقى ضربة عرضية من فالدت.
ثلاثة أمتار.
إذا لم تكن هناك طريقة للاختباء بعد ذلك، فإنه سيموت بالتأكيد.
الاستشعار وتحديد الإحداثيات ثم فتح وبناء البوابة وإرسال القوات للاستكشاف.
لذلك كان عليه أن يعود. في انتظار فرصة.
فتح فالدت فمه، وامتدت من فمه ذراع غامضة سوداء كالحبر، ممسكة بالأشخاص القلائل الذين كانوا يفرون من بعيد.
“السنبلة التي تقمع الروح… طالما أنها تضرب، بغض النظر عما إذا كانت مصابة أم لا، فإنها يمكن أن تجعل روح الكائن الحي باهتة ليوم واحد.”
الوجود المتناقض ذو الشكل المثالي ولكن عين واحدة فقط على وجهها انحنت ووقفت أمام لين شنغ.
عرف القيصر أنه إذا لم يقم بقمع فالدت في وقت قصير، فلن يتمكن من الهروب من هنا بأمان.
“أنت لم تمت بعد؟” رفع فالدت حاجبه ونظر إلى الرجل العجوز.
وبدلاً من انتظار الموت، قد يأخذ زمام المبادرة ويضرب!
متر واحد.
كانت قدرته البلاتينيت هي إخفاء هالته وتوقيع حياته. سمحت له هذه القدرة بإخفاء نفسه في بُعد آخر غير مرئي.
الاستشعار وتحديد الإحداثيات ثم فتح وبناء البوابة وإرسال القوات للاستكشاف.
فقط في لحظة الهجوم، سينفجر توقيع هالته.
صعد فالدت على العلم الأبيض لبرج السماء على الأرض، ونظر إلى الأقوى في برج السماء، الرجل ذو الجناح الأبيض الذي يرتدي الدرع الذهبي والملاك الأحمر، الذي تحول إلى جثث مجففة.
وكان هذا أيضًا أحد أكبر الأسباب التي جعلته يصبح الأقوى في تاج الشمس.
ضجة!!
اقترب الارتفاع الفضي ببطء من مؤخرة رأس فالدت.
قال فالدت فجأة.
خمسة أمتار.
“صاحب السعادة، ما هي أوامرك؟”
ثلاثة أمتار.
ضجة!
مترين.
فجأة، تسارعت السنبلة وانطلقت للأمام.
متر واحد.
كان وجهه شاحبًا، ومن الواضح أنه أصيب في المشاجرة الآن.
فجأة، تسارعت السنبلة وانطلقت للأمام.
عرف القيصر أنه إذا لم يقم بقمع فالدت في وقت قصير، فلن يتمكن من الهروب من هنا بأمان.
“الكلمة الإملائ: الرهبة!”
“السنبلة التي تقمع الروح… طالما أنها تضرب، بغض النظر عما إذا كانت مصابة أم لا، فإنها يمكن أن تجعل روح الكائن الحي باهتة ليوم واحد.”
قال فالدت فجأة.
متر واحد.
* بم !! *
ضجة!
انتشرت دائرة من موجة الصدمة الرمادية النقية فجأة من جسده في كل الاتجاهات.
…
####
وسرعان ما واصل لين شنغ الإحساس بالعوالم المخفية الجديدة، حيث كان يبحث باستمرار عن المساحات التي قد تحتوي على هالة الشظايا.
دروم!!
