القوة
464 : القوة 3
أصبح عمود النار الأرضي شفافًا في البداية، وبعد بضع ثوانٍ، أصبح لونه باهتًا أكثر فأكثر.
“هل هذه نعمة عجلة الوجود؟” كان لين شنغ يفكر بعمق.
في عمود اللهب الأبيض السميك، نزل لين شنغ ببطء من الهواء وهبط على الأرض.
تماما مثل ذلك، سار إلى الأمام ضد النيران.
لذا فإن تدمير العالم الحقيقي كان يعادل إنهاء سلالتهم وعائلاتهم.
هذه النار الأرضية المجمدة المرعبة، والتي كانت تعادل قوة الأجنحة الخمسة، لم تتمكن حتى من لمس جلده أمامه في هذه اللحظة.
داخل النيران، فتح شخصية واضحة ذراعيه ببطء.
لم يستخدم أيًا من قواه، سواء كانت قوى الظلام، أو القوة المقدسة، أو أركانا دم التنين، ولم يستخدم أيًا منها.
ثم مد يديه مرة أخرى، وبحسب المعلومات والمعرفة الموجودة في ذاكرته، قام بلطف بتشكيل ختم دائري بأصابعه المتقاطعة أمامه.
لقد كانت مجرد قوة الحماية التي تم الحصول عليها حديثًا والتي كانت تحميه تلقائيًا من كل شيء.
في عالم الروح المظلمة، اعتقدت الروح المظلمة المطلقة أن الحل هو تدمير روح العدو تمامًا.
في عمود اللهب الأبيض السميك، نزل لين شنغ ببطء من الهواء وهبط على الأرض.
مد يده ونقر بإصبعه السبابة على عمود من نار الأرض الذي كان ينطلق من مسافة بعيدة.
“كان هناك انحراف طفيف في النقل الآني. لقد انتقلت بالفعل مباشرة إلى اللهب.”
“هل تشعر باليأس الآن؟” ضحك فالدت.
خرج من عمود اللهب ونظر حوله وداس على الأرض. قفز بسهولة وطار بعيدا.
“باعتبارك برج العالم السفلي، بدلاً من خدمة سيد العالم السفلي في العالم السفلي، فقد أتيت إلى السطح. ألا تخشى أن يصبح العالم السفلي غير مستقر؟”
بعد الجري بضعة آلاف من الأمتار في اتجاه واحد.
لقد كانت مجرد قوة الحماية التي تم الحصول عليها حديثًا والتي كانت تحميه تلقائيًا من كل شيء.
توقف لين شنغ عند قمة تل مرتفع قليلاً، ونظر بهدوء إلى التضاريس الشاسعة المحيطة به.
“أخشى أنه إذا لم أكن حذرا، فسوف أدمر كل شيء.”
على الأرض المسطحة، كانت هناك تيارات من النار الأرضية ذات اللون الأبيض الرمادي تنطلق في كل مكان.
لذا فإن تدمير العالم الحقيقي كان يعادل إنهاء سلالتهم وعائلاتهم.
كان هذا الفضاء مثل جندي مصاب بجروح بالغة بعد معركة كبيرة، على حافة الموت، يكافح على عتبة الموت.
…
“سأختبره هنا فقط.”
التحف الإلهية التي تم صقلها من قبل قوى روح الشر العليا تحتوي بشكل طبيعي على مُثُلهم.
أراد لين شنغ تجربة قوة البركة.
نظر لين شنغ إلى المسافة، وللحظة، كان مخمورا بهذه الحالة الخاصة القوية بلا حدود.
مد يده ونقر بإصبعه السبابة على عمود من نار الأرض الذي كان ينطلق من مسافة بعيدة.
بعد الجري بضعة آلاف من الأمتار في اتجاه واحد.
ثم حاول تفعيل قوة عجلة الويل.
أصبح عمود النار الأرضي شفافًا في البداية، وبعد بضع ثوانٍ، أصبح لونه باهتًا أكثر فأكثر.
ووش!
“باعتبارك برج العالم السفلي، بدلاً من خدمة سيد العالم السفلي في العالم السفلي، فقد أتيت إلى السطح. ألا تخشى أن يصبح العالم السفلي غير مستقر؟”
انطلقت موجة غير مرئية من إصبع السبابة للين شنغ وهبطت بدقة على سطح عمود النار الأرضي.
انطلقت موجة غير مرئية من إصبع السبابة للين شنغ وهبطت بدقة على سطح عمود النار الأرضي.
بدون صوت.
كانت نبرة الرجل العجوز هادئة، لكن المحتوى كشف أنه يعرف العالم السفلي مثل ظهر يده.
أصبح عمود النار الأرضي شفافًا في البداية، وبعد بضع ثوانٍ، أصبح لونه باهتًا أكثر فأكثر.
وضع لين شنغ إصبعه وانتظر بهدوء. ولكن بعد الانتظار لفترة طويلة، لم ير عمود النار الأرضي ينطلق مرة أخرى.
وفي النهاية اختفى تماماً، وكأنه لم يكن هناك من قبل.
ولا يمكن لأحد أن يقبل مثل هذه النتيجة.
وضع لين شنغ إصبعه وانتظر بهدوء. ولكن بعد الانتظار لفترة طويلة، لم ير عمود النار الأرضي ينطلق مرة أخرى.
نظر لين شنغ إلى المسافة، وللحظة، كان مخمورا بهذه الحالة الخاصة القوية بلا حدود.
“لذا، فإن هدا يعني أن عجلة الويل تقضي حرفيًا على وجود الخصم؟”
أي نوع من الوسائل كان الهدف النهائي هو إضعاف العدو.
كان لين شنغ يفكر بعمق.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إلى إنسان مثل هذا منذ أن غادر فيساكا.
التحف الإلهية التي تم صقلها من قبل قوى روح الشر العليا تحتوي بشكل طبيعي على مُثُلهم.
“كم هو مخيب للآمال… لم يكن البشر قبل ألفين عام تافهين كما هم الآن. في ذلك الوقت، كان الأبطال في كل مكان، والأقوياء في كل مكان. حتى ونحن أقوياء مثلنا نحن كهنة العالم السفلي، كان علينا أن نكون حذرين. “
أي نوع من الوسائل كان الهدف النهائي هو إضعاف العدو.
أراد لين شنغ تجربة قوة البركة.
في عالم الروح المظلمة، اعتقدت الروح المظلمة المطلقة أن الحل هو تدمير روح العدو تمامًا.
“لذا، فإن هدا يعني أن عجلة الويل تقضي حرفيًا على وجود الخصم؟”
“لذا فإن عجلة المصائب تجمع العشرات من القوى العظمى المختلفة، والمظهر النهائي للقوة المشتركة هو القضاء على الخصم بالكامل؟” فهم لين شنغ.
كان هذا الفضاء مثل جندي مصاب بجروح بالغة بعد معركة كبيرة، على حافة الموت، يكافح على عتبة الموت.
“الخطوة التالية عجلة الوجود التي تقوي النفس.”
“أخشى أنه إذا لم أكن حذرا، فسوف أدمر كل شيء.”
خفض رأسه ونظر إلى نمط عجلة الدم على صدره مرة أخرى.
توقف لين شنغ عند قمة تل مرتفع قليلاً، ونظر بهدوء إلى التضاريس الشاسعة المحيطة به.
ثم مد يديه مرة أخرى، وبحسب المعلومات والمعرفة الموجودة في ذاكرته، قام بلطف بتشكيل ختم دائري بأصابعه المتقاطعة أمامه.
انتشرت موجات الصدمة الضخمة في كل الاتجاهات، وحطمت وأبادت كل شيء من حوله.
“يفتح!”
عندما نظروا إلى فالدت، لم يتمكنوا من الانتظار للاندفاع ومحاربته.
اتسعت عيناه فجأة، وخرجت كمية كبيرة من الضوء الأحمر الدموي من صدره، وغطت جسده بالكامل.
“سأختبره هنا فقط.”
“قطع!”
عندما نظروا إلى فالدت، لم يتمكنوا من الانتظار للاندفاع ومحاربته.
انطلق ضوء أحمر دموي بسمك خمسة إلى ستة أمتار في السماء، مما أدى إلى إثارة السحب في السماء.
لقد كانت مجرد قوة الحماية التي تم الحصول عليها حديثًا والتي كانت تحميه تلقائيًا من كل شيء.
تم صبغ كمية كبيرة من السحب البيضاء الرمادية باللون الأحمر بسبب الضوء الأحمر الدموي، ويمكن سماع قعقعة الرعد.
التحف الإلهية التي تم صقلها من قبل قوى روح الشر العليا تحتوي بشكل طبيعي على مُثُلهم.
وسرعان ما تحول الضوء الأحمر الساطع إلى كرة ضخمة من اللهب على الأرض.
نظر لين شنغ إلى المسافة، وللحظة، كان مخمورا بهذه الحالة الخاصة القوية بلا حدود.
داخل النيران، فتح شخصية واضحة ذراعيه ببطء.
وضع لين شنغ إصبعه وانتظر بهدوء. ولكن بعد الانتظار لفترة طويلة، لم ير عمود النار الأرضي ينطلق مرة أخرى.
” بنسبة للروح المظلمة، أي نوع من القوة هو الأفضل لتقوية نفس؟”
كانت القذائف المدفعية ونوبات الداركسايدر مثل الحشرات الضعيفة، التي تحاول باستمرار اختراق طبقة الموجات الصدمية الرمادية.
“لم أعتقد قط أن الجواب سيكون هذا…”
…
لم يعد من الممكن رؤية وجه وشكل لين شنغ، المغطى بالضوء الأحمر الدموي، ولم يعد من الممكن رؤية سوى زوج من العيون الذهبية الشاحبة مع ضوء ذهبي مثل دوامة.
وسرعان ما تحول الضوء الأحمر الساطع إلى كرة ضخمة من اللهب على الأرض.
“قوية جدًا… أنا بالفعل… حتى أنا أخاف من نفسي الآن…”
أي نوع من الوسائل كان الهدف النهائي هو إضعاف العدو.
“أخشى أنه إذا لم أكن حذرا، فسوف أدمر كل شيء.”
تم صبغ كمية كبيرة من السحب البيضاء الرمادية باللون الأحمر بسبب الضوء الأحمر الدموي، ويمكن سماع قعقعة الرعد.
نظر لين شنغ إلى المسافة، وللحظة، كان مخمورا بهذه الحالة الخاصة القوية بلا حدود.
انطلق ضوء أحمر دموي بسمك خمسة إلى ستة أمتار في السماء، مما أدى إلى إثارة السحب في السماء.
مع هذه القوة، لا يمكن لأحد أن يمنعه من القيام بأي شيء.
“أخشى أنه إذا لم أكن حذرا، فسوف أدمر كل شيء.”
لا احد!
…
…
بدون صوت.
…
تماما مثل ذلك، سار إلى الأمام ضد النيران.
الواقع، برج السماء الأحمر.
“أوه؟” كان فالدت متفاجئًا بعض الشيء.
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!”
قال الرجل العجوز بتعبير بارد، كما لو أن انقراض معظم البشر لم يكن مشكلة كبيرة في عينيه.
في السماء البيضاء الرمادية، كان فالدت يرتدي رداءً أسود، وكان شعره الأبيض يرفرف بعنف في تيارات الهواء.
“يا لها من عقلية متناقضة.. أتمنى أن تكونو أقوى، حتى أستمتع بنفسي، لكن في الوقت نفسه، لا أريدك أن تكونو أقوى، حتى لا أضيع طاقتي. حتى أتمكن من استهلاك المزيد من الطاقة. “
ضحك بصوت عالٍ عندما أطلق جسده دوائر من موجات صدمات الطاقة الرمادية.
الواقع، برج السماء الأحمر.
انتشرت موجات الصدمة الضخمة في كل الاتجاهات، وحطمت وأبادت كل شيء من حوله.
ولا يمكن لأحد أن يقبل مثل هذه النتيجة.
تشكل الداركسيدرز من برج السماء بالأسفل جيشًا، وجولة تلو الأخرى من القصف وإطلاق النار، ولكن كان الأمر كما لو تم فصلهم بطبقة سميكة من القطن، ولم يكن لديهم حتى المؤهل للمس فالدت.
نظر إلى الداركسيدرز خلف الرجل العجوز بنظرة ذات معنى.
كانت القذائف المدفعية ونوبات الداركسايدر مثل الحشرات الضعيفة، التي تحاول باستمرار اختراق طبقة الموجات الصدمية الرمادية.
“يفتح!”
ولكن في كل مرة حاولوا الاختراق، كان ذلك دون جدوى، ولن يعودوا إلا بلا حول ولا قوة.
تشكل الداركسيدرز من برج السماء بالأسفل جيشًا، وجولة تلو الأخرى من القصف وإطلاق النار، ولكن كان الأمر كما لو تم فصلهم بطبقة سميكة من القطن، ولم يكن لديهم حتى المؤهل للمس فالدت.
“هل تشعر باليأس الآن؟” ضحك فالدت.
في عمود اللهب الأبيض السميك، نزل لين شنغ ببطء من الهواء وهبط على الأرض.
“كم هو مخيب للآمال… لم يكن البشر قبل ألفين عام تافهين كما هم الآن. في ذلك الوقت، كان الأبطال في كل مكان، والأقوياء في كل مكان. حتى ونحن أقوياء مثلنا نحن كهنة العالم السفلي، كان علينا أن نكون حذرين. “
وسرعان ما تحول الضوء الأحمر الساطع إلى كرة ضخمة من اللهب على الأرض.
“لكن الآن؟ انظر لحالكم؟ “أظهرت عيون فالدت العميقة تلميحًا من الملل.
…
“يا لها من عقلية متناقضة.. أتمنى أن تكونو أقوى، حتى أستمتع بنفسي، لكن في الوقت نفسه، لا أريدك أن تكونو أقوى، حتى لا أضيع طاقتي. حتى أتمكن من استهلاك المزيد من الطاقة. “
نظر إلى الداركسيدرز خلف الرجل العجوز بنظرة ذات معنى.
“فالدت، هل يجب أن تقتل برج السماء؟”
كانت هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إلى إنسان مثل هذا منذ أن غادر فيساكا.
أمام العديد من الداركسيدرز على الأرض، كان رجل عجوز قوي البنية ذو شعر أبيض وصقر على كتفه يحدق ببرود في اوراكل العالم السفلي في السماء.
“كان هناك انحراف طفيف في النقل الآني. لقد انتقلت بالفعل مباشرة إلى اللهب.”
“باعتبارك برج العالم السفلي، بدلاً من خدمة سيد العالم السفلي في العالم السفلي، فقد أتيت إلى السطح. ألا تخشى أن يصبح العالم السفلي غير مستقر؟”
نظر إلى الداركسيدرز خلف الرجل العجوز بنظرة ذات معنى.
كانت نبرة الرجل العجوز هادئة، لكن المحتوى كشف أنه يعرف العالم السفلي مثل ظهر يده.
تشكل الداركسيدرز من برج السماء بالأسفل جيشًا، وجولة تلو الأخرى من القصف وإطلاق النار، ولكن كان الأمر كما لو تم فصلهم بطبقة سميكة من القطن، ولم يكن لديهم حتى المؤهل للمس فالدت.
“أوه؟” كان فالدت متفاجئًا بعض الشيء.
لذا فإن تدمير العالم الحقيقي كان يعادل إنهاء سلالتهم وعائلاتهم.
“يبدو أنه لا يزال هناك أشخاص على السطح يتذكرون وجود فالدت”.
“تشكيل!!” ولوح لموظفيه.
نظر إلى أسفل في الرجل العجوز.
في عمود اللهب الأبيض السميك، نزل لين شنغ ببطء من الهواء وهبط على الأرض.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ينظر فيها إلى إنسان مثل هذا منذ أن غادر فيساكا.
أصبحت عيون الرجل العجوز باردة، وسرعان ما ظهرت عصا ثلج سميكة في يده.
“إن مجرد إنسان يعرف في الواقع الأعمال الداخلية للعالم السفلي العظيم. يبدو أن تقييمي لبرج السماء سيتعين عليا إعادة التقييم. “هو ضحك.
“فالدت، هل يجب أن تقتل برج السماء؟”
“فماذا لو دمرت هذه الأرض؟ نختبئ في العالم المخفي، ونخرج منه بعد بضعة عقود، لقد بدأ الأمر من جديد للتو. ولكن ماذا عنك؟ أوراكل العالم السفلي، فالدت، الذي غادر دون إذن. عندما تعود، ما هو الثمن الذي ستدفعه للنجاة من هذه الكارثة؟ “
الواقع، برج السماء الأحمر.
قال الرجل العجوز بتعبير بارد، كما لو أن انقراض معظم البشر لم يكن مشكلة كبيرة في عينيه.
ثم حاول تفعيل قوة عجلة الويل.
“يا لها من قسوة… بالمقارنة، فإن عدد الأشخاص في العالم المخفي هو عالم مختلف مقارنة بالعالم الخارجي. وتجرؤون على التخلي عن كل شيء بكلمة واحدة؟ “
464 : القوة 3
كما تفاجأ فالدت قليلاً بحسم الرجل العجوز.
ضحك بصوت عالٍ عندما أطلق جسده دوائر من موجات صدمات الطاقة الرمادية.
“أليست هذه هي النتيجة التي يريدها مي يو؟ نهاية العصر القديم، وبداية العصر الجديد. “وقال الرجل العجوز بهدوء.
كانت القذائف المدفعية ونوبات الداركسايدر مثل الحشرات الضعيفة، التي تحاول باستمرار اختراق طبقة الموجات الصدمية الرمادية.
بجانبه، كان لبقية برج السماء الداركسيدرز عيون غاضبة، وكانت وجوههم حمراء. ومن الواضح أن الكثير منهم فكروا في هذا المستقبل الرهيب.
“لكن الآن؟ انظر لحالكم؟ “أظهرت عيون فالدت العميقة تلميحًا من الملل.
عندما نظروا إلى فالدت، لم يتمكنوا من الانتظار للاندفاع ومحاربته.
وفي النهاية اختفى تماماً، وكأنه لم يكن هناك من قبل.
بعد كل شيء، كان معظم أصدقاء وعائلة الداركسيدرز في العالم الحقيقي، ولم يتمكن العالم المخفي من استيعاب هذا العدد الكبير من الأشخاص.
ولا يمكن لأحد أن يقبل مثل هذه النتيجة.
لذا فإن تدمير العالم الحقيقي كان يعادل إنهاء سلالتهم وعائلاتهم.
“لذا، فإن هدا يعني أن عجلة الويل تقضي حرفيًا على وجود الخصم؟”
ولا يمكن لأحد أن يقبل مثل هذه النتيجة.
بعد كل شيء، كان معظم أصدقاء وعائلة الداركسيدرز في العالم الحقيقي، ولم يتمكن العالم المخفي من استيعاب هذا العدد الكبير من الأشخاص.
“هل هذا صحيح؟” أثار فالدت الحاجب. “إذا كان هذا هو الحال، لماذا لا أحاول أن أرى كم منكم على استعداد للاختباء في العالم المخفي…”
“أليست هذه هي النتيجة التي يريدها مي يو؟ نهاية العصر القديم، وبداية العصر الجديد. “وقال الرجل العجوز بهدوء.
نظر إلى الداركسيدرز خلف الرجل العجوز بنظرة ذات معنى.
عندما نظروا إلى فالدت، لم يتمكنوا من الانتظار للاندفاع ومحاربته.
“بما أننا لا نستطيع التواصل، فلنحاول. إذا كنت تريد تدمير برج السماء، فهذا يعتمد على المبلغ الذي ترغب في دفعه!! “
كانت القذائف المدفعية ونوبات الداركسايدر مثل الحشرات الضعيفة، التي تحاول باستمرار اختراق طبقة الموجات الصدمية الرمادية.
أصبحت عيون الرجل العجوز باردة، وسرعان ما ظهرت عصا ثلج سميكة في يده.
بعد الجري بضعة آلاف من الأمتار في اتجاه واحد.
“تشكيل!!” ولوح لموظفيه.
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!!”
في لحظة، أضاءت دائرة سحرية فضية بيضاء ضخمة على السهول. وضعت فالدت في منتصف السماء.
“هل هذه نعمة عجلة الوجود؟” كان لين شنغ يفكر بعمق.
#######
تماما مثل ذلك، سار إلى الأمام ضد النيران.
تماما مثل ذلك، سار إلى الأمام ضد النيران.
