الصراع
473 : الصراع ٣
بهذه اللحظة.
كان أدولف قد أصيب بالفعل بجروح خطيرة، والآن كان يتضور جوعا لفترة طويلة، ولم يكن لديه حتى ماء للشرب لعدة أيام.
“لذلك، يمكنك هزيمة تلميذي، ولكن لا يمكنك قتله. في حياة الإنسان سيكون هناك الكثير من الإخفاقات. ولكن طالما أنه لم يموت، أستطيع أن أعطيه فرصة أخرى. “
لقد كان تقريبًا في نهاية حبله.
بهذه اللحظة.
لم يكن يعرف لماذا، في النهاية، عندما تم جمع كل قدراته، لم يظهر ما يسمى بروح القدر البطولية. ولكن بغض النظر عن ذلك، كان هذا اختياره. ولم يندم على ذلك.
وزاد من قوته. لقد تسبب على الفور في ردود فعل تحفيزية من الضوء الأبيض.
“هيهي…” أجبر على الابتسامة. لم يكن يريد حتى الرد.
“جيد! جيد جدًا!! “كان الوعي في الضوء الأبيض غاضبًا جدًا لدرجة أنه ضحك. “سنلتقي قريبا.”
“لديك العمود الفقري.” تنهد فالدت في الإعجاب. “ولكن من المؤسف. كلما كان الشخص أقوى، كلما كان موته أسرع في الواقع. “
فجأة، أصبحت القوة غير المرئية التي تمتص الروح من حوله أقوى وأقوى.
“ثم… اقتلني.” قال أدولف بهدوء.
لقد كان على وشك التواصل وتفعيل التعويذة لإبلاغ جميع القادة بالاندفاع إلى هنا والاستعداد للدخول رسميًا إلى العالم الحقيقي.
لقد غادر حتى لا يجر معه أحداً.
473 : الصراع ٣
والآن بعد أن وصل كل شيء إلى النتيجة التي تنبأ بها، لم يعد أي شيء آخر يهم.
لقد هرعت أيضًا بسبب هذا التجمع. لسوء الحظ، تم القبض عليها قبل أن تتمكن من النجاح.
سوف يموت.
من الواضح أن الشخص الموجود في الضوء الأبيض لم يكن كائنًا عاديًا.
فيتحمل العواقب كلها بنفسه، ولا يجر أحدا إلى الأسفل.
لم يكن يعرف لماذا، في النهاية، عندما تم جمع كل قدراته، لم يظهر ما يسمى بروح القدر البطولية. ولكن بغض النظر عن ذلك، كان هذا اختياره. ولم يندم على ذلك.
“يال المسكين.” يستطيع فالدت قراءة عقل الرجل.
“هذه نصيحتي لك.” وقال الوعي في الضوء الأبيض بهدوء. “سيظل لدى الآخرين العديد من الفرص حتى لو فشلوا في حياتهم. لكنك مختلف. منذ أن التقيت بي. ثم لديك فرصة واحدة فقط للرد علي. “
ترك يده ونظر إلى حاملي سفينة القدر المقدسة التي استولى عليها.
“أنا؟ إنه مجرد لا أحد. “تردد صدى الوعي في الضوء الأبيض. “ولكن منذ أن استيقظت. سوف يشعر جسدي الرئيسي بذلك أيضًا. “
“لعنة الظلام.”
لم يهتم بعالم الإنسان بأكمله، ناهيك عن الوعي المخفي في الطاقة.
رفع يده اليمنى.
واصل المشي إلى الشخص الثاني.
“كل النظام هو الفوضى، ونهاية الفوضى. ظل النور، أرض الموت، باسمي، فالدت. بموجب هذا استدعاء. “
وزاد من قوته. لقد تسبب على الفور في ردود فعل تحفيزية من الضوء الأبيض.
كمية كبيرة من الشعر الأسود نمت ببطء من كفه.
لقد جعله هذا يشعر بالتضخم قليلاً.
تدفقت خصلات الشعر التي لا تعد ولا تحصى، مثل أحلك ليلة، على الأرض حول القاعة الكبرى.
انحنت شيه تشياويو على ادولف بصراحة، وبينما كانت تشاهد فالدت وهو يمتص النفوس واحدًا تلو الآخر، شعرت فجأة بالخوف من ذكائها.
“يا حارس لغة تعويذة العالم السفلي، صوتي هو صوت العالم السفلي. بتضحية اللحم والدم، أستدعي صورتي الحقيقية النائمة في العمود الإلهي العظيم. وهكذا يتم الفعل. “
ألقى نظرة عميقة على فالدت حيث تبددت قوة النور المقدس بسرعة. لم يتبق سوى القليل من القوة لأدولف لحمايته، وبطبيعة الحال، لم يتمكن من الصمود في وجه هجوم فالدت.
أنزل فالدت يده، فانقطع الشعر في كفه من الجذور، وتناثر على الأرض مثل كائن حي.
تم كسر رقبة نقش يشبه التنين المنحوت على الحائط أثناء تدحرجه على الأرض، مما أدى إلى تناثر الركام في جميع أنحاء الأرض.
مشى ببطء إلى الستة.
يبدو أن الروح الزرقاء، مصحوبة بصرخة خارقة للأذن، يتم سحبها بواسطة قوتين.
“عين الروح الدنيئة”.
لكن فكرة أكثر جنونًا تشكلت فجأة في ذهنه.
لقد تغير إلى قدرة بصرية أخرى.
لكن فكرة أكثر جنونًا تشكلت فجأة في ذهنه.
كانت هذه عينًا مضحية خاصة تم استخدامها لامتصاص أرواح الكائنات الحية. يمكنه استخدام النفوس الممتصة كقربان، مما يضخم التأثير بمقدار الضعف تقريبًا.
وسرعان ما تم امتصاص روح أخرى على شكل إنسان ببطء، وحلقت في عينه اليمنى واختفت.
مشى إلى الشخص الأول، وأشرقت عيناه بنمط أسود أرجواني مثلث الشكل مخروطي الشكل. حدق في جبين الرجل.
473 : الصراع ٣
*هسه…*
فيتحمل العواقب كلها بنفسه، ولا يجر أحدا إلى الأسفل.
وسرعان ما طفت ببطء شخصية بشرية زرقاء باهتة تشبه الفقاعة من جسد الرجل، ثم تحولت إلى خط رفيع طويل عندما انطلقت نحو عين فالدت اليمنى.
اندفعت إليه موجة من القوة السفلية المظلمة، ودمرت دماغ أدولف على الفور.
“الأول.”
“مُعلن العالم السفلي؟ فالدت؟! هيهي… “
واصل المشي إلى الشخص الثاني.
فجأة، أصبحت القوة غير المرئية التي تمتص الروح من حوله أقوى وأقوى.
وسرعان ما تم امتصاص روح أخرى على شكل إنسان ببطء، وحلقت في عينه اليمنى واختفت.
ثم كان هناك شخص ثالث.
يبدو أن الروح الزرقاء، مصحوبة بصرخة خارقة للأذن، يتم سحبها بواسطة قوتين.
انحنت شيه تشياويو على ادولف بصراحة، وبينما كانت تشاهد فالدت وهو يمتص النفوس واحدًا تلو الآخر، شعرت فجأة بالخوف من ذكائها.
فجأة، توقف للحظة عندما انجذب أدولف إلى نظراته. بعد تردد للحظة، مشى ووقف أمام أدولف. قرر استيعاب هذا الزميل المشكوك فيه أولاً لتجنب أي حوادث.
لقد هرعت أيضًا بسبب هذا التجمع. لسوء الحظ، تم القبض عليها قبل أن تتمكن من النجاح.
“يال المسكين.” يستطيع فالدت قراءة عقل الرجل.
ولأنها لم تأكل أو تشرب أي شيء لفترة طويلة، فقد أصبحت الآن ضعيفة وعاجزة. لم تكن هناك طريقة للمقاومة.
* فقاعة!!! *
وسرعان ما اقترب منها فالدت. كان هذا الزوج من العيون الثاقبة للروح يحدق بها مباشرة.
“لذلك، يمكنك هزيمة تلميذي، ولكن لا يمكنك قتله. في حياة الإنسان سيكون هناك الكثير من الإخفاقات. ولكن طالما أنه لم يموت، أستطيع أن أعطيه فرصة أخرى. “
فجأة، توقف للحظة عندما انجذب أدولف إلى نظراته. بعد تردد للحظة، مشى ووقف أمام أدولف. قرر استيعاب هذا الزميل المشكوك فيه أولاً لتجنب أي حوادث.
ألقى نظرة عميقة على فالدت حيث تبددت قوة النور المقدس بسرعة. لم يتبق سوى القليل من القوة لأدولف لحمايته، وبطبيعة الحال، لم يتمكن من الصمود في وجه هجوم فالدت.
انتشرت قوة شفط غير مرئية ببطء بينما أطلقت عيون فالدت العنان لمجال قوة غريب غطى أدولف.
دس إصبعه بدقة بين حاجبي أدولف.
بدأت هذه القوة في تآكل جسد أدولف بسرعة واستخراج روحه من جسده.
كما جعله يفقد أقرب تلاميذه إلى الأبد.
بهذه اللحظة.
اندفعت إليه موجة من القوة السفلية المظلمة، ودمرت دماغ أدولف على الفور.
قطع!!
مشى ببطء إلى الستة.
فجأة، أشرق ضوء أبيض من جسد أدولف.
“يال المسكين.” يستطيع فالدت قراءة عقل الرجل.
كان هذا النور نقيًا بشكل لا يضاهى، لكنه كان كريمًا ومقدسًا. في لحظة واحدة فقط، تم عزل قوة الشفط.
باستشعار قوة الشفط القوية، بدا أن الضوء الأبيض قد تأثر لأنه غطى جسد أدولف على الفور.
“هل أنت الذي هزم تلميذي؟” اهتزت الإرادة ببطء عندما أرسلت وعيها.
“هاه!؟” كان فالدت مندهشا قليلا. هل ما زالت هناك قوة يمكنها مقاومة عينه الدنيئة؟
فجأة، توقف للحظة عندما انجذب أدولف إلى نظراته. بعد تردد للحظة، مشى ووقف أمام أدولف. قرر استيعاب هذا الزميل المشكوك فيه أولاً لتجنب أي حوادث.
قام مرة أخرى بتنشيط عين الخسيس ونظر إلى أدولف بقوة أكبر.
بصفته مُعلنًا للعالم السفلي، فإنه لن يهتم بمثل هذا التهديد الصغير.
“تمتص!!”
بدأت هذه القوة في تآكل جسد أدولف بسرعة واستخراج روحه من جسده.
وزاد من قوته. لقد تسبب على الفور في ردود فعل تحفيزية من الضوء الأبيض.
بدأت هذه القوة في تآكل جسد أدولف بسرعة واستخراج روحه من جسده.
كانت إرادة غير واضحة وقوية تستيقظ ببطء من شعاع الضوء هذا.
كانت هذه عينًا مضحية خاصة تم استخدامها لامتصاص أرواح الكائنات الحية. يمكنه استخدام النفوس الممتصة كقربان، مما يضخم التأثير بمقدار الضعف تقريبًا.
“هل أنت الذي هزم تلميذي؟” اهتزت الإرادة ببطء عندما أرسلت وعيها.
* فقاعة!!! *
“من أنت؟” ضاقت عيون فالدت. وكان الطرف الآخر قادرا على إظهار إرادته من خلال القوة النقية، وهذه القدرة لم تكن شيئا يمكن لأي كائن عادي أن يفعله.
لقد كان تقريبًا في نهاية حبله.
من الواضح أن الشخص الموجود في الضوء الأبيض لم يكن كائنًا عاديًا.
لقد جعله هذا يشعر بالتضخم قليلاً.
“أنا؟ إنه مجرد لا أحد. “تردد صدى الوعي في الضوء الأبيض. “ولكن منذ أن استيقظت. سوف يشعر جسدي الرئيسي بذلك أيضًا. “
فجأة، جرف الطاولة القصيرة التي كانت أمامه بعيدًا.
“لذلك، يمكنك هزيمة تلميذي، ولكن لا يمكنك قتله. في حياة الإنسان سيكون هناك الكثير من الإخفاقات. ولكن طالما أنه لم يموت، أستطيع أن أعطيه فرصة أخرى. “
ثم كان هناك شخص ثالث.
“لا يمكن قتله؟” سخر فالدت.
كمية كبيرة من الشعر الأسود نمت ببطء من كفه.
“هذه نصيحتي لك.” وقال الوعي في الضوء الأبيض بهدوء. “سيظل لدى الآخرين العديد من الفرص حتى لو فشلوا في حياتهم. لكنك مختلف. منذ أن التقيت بي. ثم لديك فرصة واحدة فقط للرد علي. “
لقد أخرجت بالقوة روح أدولف الزرقاء الشاحبة الشفافة من جسده.
“جيد جدا. ثم جوابي هو. “
يبدو أن الروح الزرقاء، مصحوبة بصرخة خارقة للأذن، يتم سحبها بواسطة قوتين.
وأشار فالدت فجأة بإصبعه.
…
* لوطي. *
قصر الروح المظلمة.
دس إصبعه بدقة بين حاجبي أدولف.
وكان هذا خطأه.
اندفعت إليه موجة من القوة السفلية المظلمة، ودمرت دماغ أدولف على الفور.
سوف يموت.
“هذا هو جوابي.” تراجع عن يده. “شفط الروح!!”
فجأة، أشرق ضوء أبيض من جسد أدولف.
فجأة، أصبحت القوة غير المرئية التي تمتص الروح من حوله أقوى وأقوى.
“لعنة الظلام.”
لقد أخرجت بالقوة روح أدولف الزرقاء الشاحبة الشفافة من جسده.
وسرعان ما اقترب منها فالدت. كان هذا الزوج من العيون الثاقبة للروح يحدق بها مباشرة.
بصفته مُعلنًا للعالم السفلي، فإنه لن يهتم بمثل هذا التهديد الصغير.
كان هذا النور نقيًا بشكل لا يضاهى، لكنه كان كريمًا ومقدسًا. في لحظة واحدة فقط، تم عزل قوة الشفط.
لم يهتم بعالم الإنسان بأكمله، ناهيك عن الوعي المخفي في الطاقة.
دخل لين شنغ إلى قاعة يين يانغ. لقد قام بتنشيط تعويذة الضوء التي وضعها ملك الجنيات هنا.
يبدو أن الروح الزرقاء، مصحوبة بصرخة خارقة للأذن، يتم سحبها بواسطة قوتين.
…
كانت قوة النور المقدس تسحبه مرة أخرى إلى جسده، بينما كانت قوة عين الروح الشريرة تسحبه إلى بؤبؤ العين.
*هسه…*
“جيد! جيد جدًا!! “كان الوعي في الضوء الأبيض غاضبًا جدًا لدرجة أنه ضحك. “سنلتقي قريبا.”
يبدو أن الروح الزرقاء، مصحوبة بصرخة خارقة للأذن، يتم سحبها بواسطة قوتين.
ألقى نظرة عميقة على فالدت حيث تبددت قوة النور المقدس بسرعة. لم يتبق سوى القليل من القوة لأدولف لحمايته، وبطبيعة الحال، لم يتمكن من الصمود في وجه هجوم فالدت.
#####
“سأنتظرك هنا.” ابتسم فالدت. أمسك روح أدولف بيد واحدة، بينما تومض أنماط سحرية أرجوانية داكنة في بؤبؤ العين.
كما جعله يفقد أقرب تلاميذه إلى الأبد.
…
لقد جعله هذا يشعر بالتضخم قليلاً.
…
فجأة، أصبحت القوة غير المرئية التي تمتص الروح من حوله أقوى وأقوى.
قصر الروح المظلمة.
لقد هرعت أيضًا بسبب هذا التجمع. لسوء الحظ، تم القبض عليها قبل أن تتمكن من النجاح.
جلس لين شنغ على العرش. كان شعره يتدلى بينما كان يجلس بهدوء وبلا حراك.
فجأة، أصبحت القوة غير المرئية التي تمتص الروح من حوله أقوى وأقوى.
* فقاعة!!! *
فجأة، توقف للحظة عندما انجذب أدولف إلى نظراته. بعد تردد للحظة، مشى ووقف أمام أدولف. قرر استيعاب هذا الزميل المشكوك فيه أولاً لتجنب أي حوادث.
فجأة، جرف الطاولة القصيرة التي كانت أمامه بعيدًا.
“جناح النقل الآني”. وأشار إلى الأرض. فجأة، تشكل باب دوامة أحمر شاحب ببطء.
أدت القوة العنيفة للتنين إلى تطاير النبيذ والمعجنات الموجودة على الطاولة، واصطدمت بجدار القصر.
*هسه…*
تم كسر رقبة نقش يشبه التنين المنحوت على الحائط أثناء تدحرجه على الأرض، مما أدى إلى تناثر الركام في جميع أنحاء الأرض.
سوف يموت.
“مُعلن العالم السفلي؟ فالدت؟! هيهي… “
دخل لين شنغ إلى قاعة يين يانغ. لقد قام بتنشيط تعويذة الضوء التي وضعها ملك الجنيات هنا.
وقف، وركع أمام مجموعة من الحاضرين المرتجفين، وتوجه نحو قاعة يين يانغ في الخلف.
“لديك العمود الفقري.” تنهد فالدت في الإعجاب. “ولكن من المؤسف. كلما كان الشخص أقوى، كلما كان موته أسرع في الواقع. “
منذ أن أتقن عجلة الظلام، كان كل شيء يسير بسلاسة بالنسبة له، ولم يواجه أي انتكاسات كبيرة أبدًا.
من الواضح أن الشخص الموجود في الضوء الأبيض لم يكن كائنًا عاديًا.
لقد جعله هذا يشعر بالتضخم قليلاً.
“هاه!؟” كان فالدت مندهشا قليلا. هل ما زالت هناك قوة يمكنها مقاومة عينه الدنيئة؟
لكن في هذه اللحظة، كان إصبع فالدت قد جعله يعاني من انتكاسة لم يشعر بها منذ فترة طويلة.
فيتحمل العواقب كلها بنفسه، ولا يجر أحدا إلى الأسفل.
كما جعله يفقد أقرب تلاميذه إلى الأبد.
“لديك العمود الفقري.” تنهد فالدت في الإعجاب. “ولكن من المؤسف. كلما كان الشخص أقوى، كلما كان موته أسرع في الواقع. “
وكان هذا خطأه.
“سأنتظرك هنا.” ابتسم فالدت. أمسك روح أدولف بيد واحدة، بينما تومض أنماط سحرية أرجوانية داكنة في بؤبؤ العين.
لو لم يحضر، ربما لم يكن أدولف قد قُتل بهذه السهولة…
“أنا؟ إنه مجرد لا أحد. “تردد صدى الوعي في الضوء الأبيض. “ولكن منذ أن استيقظت. سوف يشعر جسدي الرئيسي بذلك أيضًا. “
استمر الغضب في الاحتراق في صدره.
كان أدولف قد أصيب بالفعل بجروح خطيرة، والآن كان يتضور جوعا لفترة طويلة، ولم يكن لديه حتى ماء للشرب لعدة أيام.
دخل لين شنغ إلى قاعة يين يانغ. لقد قام بتنشيط تعويذة الضوء التي وضعها ملك الجنيات هنا.
فجأة، توقف للحظة عندما انجذب أدولف إلى نظراته. بعد تردد للحظة، مشى ووقف أمام أدولف. قرر استيعاب هذا الزميل المشكوك فيه أولاً لتجنب أي حوادث.
كانت هذه تعويذة اتصال خاصة يمكنها التواصل مع جميع القادة.
“جناح النقل الآني”. وأشار إلى الأرض. فجأة، تشكل باب دوامة أحمر شاحب ببطء.
لقد كان على وشك التواصل وتفعيل التعويذة لإبلاغ جميع القادة بالاندفاع إلى هنا والاستعداد للدخول رسميًا إلى العالم الحقيقي.
“سأنتظرك هنا.” ابتسم فالدت. أمسك روح أدولف بيد واحدة، بينما تومض أنماط سحرية أرجوانية داكنة في بؤبؤ العين.
لكن فكرة أكثر جنونًا تشكلت فجأة في ذهنه.
“هذا هو جوابي.” تراجع عن يده. “شفط الروح!!”
“جناح النقل الآني”. وأشار إلى الأرض. فجأة، تشكل باب دوامة أحمر شاحب ببطء.
وسرعان ما اقترب منها فالدت. كان هذا الزوج من العيون الثاقبة للروح يحدق بها مباشرة.
من غير توقف. تدخل لين شنغ، وسرعان ما اختفت شخصيته في باب الدوامة.
لقد أخرجت بالقوة روح أدولف الزرقاء الشاحبة الشفافة من جسده.
#####
وسرعان ما اقترب منها فالدت. كان هذا الزوج من العيون الثاقبة للروح يحدق بها مباشرة.
“يال المسكين.” يستطيع فالدت قراءة عقل الرجل.
