الانقاد
474 : الانقاد 1
توسع جسد الفارس الأبيض النقي فجأة، ونما زوج من القرون الحلزونية الحادة على رأسه. انتشرت قوة روحية فوضوية أكثر رعبًا ممزوجة بالضوء المقدس في كل الاتجاهات.
ولدت الأساطير هنا.
يمكن رؤية أعمدة الدخان الملتوية الضخمة الداكنة في كل مكان على الأرض، ومن وقت لآخر، يمكن رؤية الوجوه التي تعاني من الألم تطفو وتغرق في أعمدة الدخان.
لقد تم إبادة التاريخ هنا.
وكان أخطر شيء في الواقع هو المد الأسود.
دوامة ضخمة سوداء رمادية تدور في السماء.
كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأمتار كان محاطًا باللون الأبيض.
يمكن رؤية أعمدة الدخان الملتوية الضخمة الداكنة في كل مكان على الأرض، ومن وقت لآخر، يمكن رؤية الوجوه التي تعاني من الألم تطفو وتغرق في أعمدة الدخان.
“صحيح.” ضحك نذربليد. “وإلا، لماذا تعتقد أنه كان الوحيد الذي تمكن من التسلل بهذه السرعة من بين هذا العدد الكبير من الكهنة؟ في العمود الإلهي العظيم، أساء إلى العديد من الكهنة. إنه مجرد أن هناك الكثير من الأعداء هنا، وليس من السهل عليه الاختلاط بلغة اليراي. إذا علموا أنه تسلل، فإن هؤلاء الكهنة لن يسمحوا له بالذهاب بهذه السهولة. “
كانت تلك النفوس التي لا تعد ولا تحصى التي تم أخذها من عوالم أخرى.
“صحيح.” ضحك نذربليد. “وإلا، لماذا تعتقد أنه كان الوحيد الذي تمكن من التسلل بهذه السرعة من بين هذا العدد الكبير من الكهنة؟ في العمود الإلهي العظيم، أساء إلى العديد من الكهنة. إنه مجرد أن هناك الكثير من الأعداء هنا، وليس من السهل عليه الاختلاط بلغة اليراي. إذا علموا أنه تسلل، فإن هؤلاء الكهنة لن يسمحوا له بالذهاب بهذه السهولة. “
وكان بعضهم من البشر، وبعضهم من غير البشر.
ولدت الأساطير هنا.
ولكن بغض النظر عن عرقهم، بمجرد أن تأتي أرواحهم إلى هنا بعد الموت، كان من المقدر لهم أن يصبحوا طعامًا.
“لا أعرف. إذا اكتشف الكهنة الآخرون شكله الحقيقي، فلن يتمكن فالدت من العيش بشكل جيد لسنوات عديدة. ” سخر سيلفز. “انطلاقًا من هالتك، فأنت لست من عالم الإنسان، أليس كذلك؟ نحن بحاجة إلى العثور على ممر آخر إلى عالم الإنسان… “
كانت أعمدة ضخمة من الدخان الأسود تربط السماء بالأرض، كما لو كانت أعمدة عملاقة تدعم السماء والأرض، وتحول العالم كله إلى كهف.
كان حجمها أصغر بكثير، لكن تقلبات الطاقة لم تكن ضعيفة.
العالم السفلي، المعروف أيضًا باسم العالم الرمادي.
“لم يتم تفعيل قوتي بالكامل بعد، وقد قتل محتال عالمك السفلي فالدت تلميذي بينما لم أكن مستعدًا، وأخذ روحه!” وقال لين شنغ ببرود. ولم يرد بشكل مباشر على تكهنات الطرف الآخر.
لقد كان عالمًا ضخمًا موجودًا على الجانب الآخر من العالم، ولفترة طويلة، استوعب العديد من النفوس كغذاء.
لحسن الحظ، كانوا جميعًا بارعين في التحكم بقوة الروح، حتى يتمكنوا من التواصل مباشرة مع قوة الروح، ولم يكن عليهم القلق بشأن الحواجز اللغوية.
إن نفوس العالم، سواء كانت نفوسًا صالحة أو نفوسًا شريرة، كانت أفضل غذاء للجسد هنا.
“هل سيستدعي فالدت المزيد من جسده الحقيقي قريبًا؟ يا لها من مزحة، أنا، نيذربليد سيلفيس، أجيب على طلبك. “تردد صدى صوت ضخم بلغة لا يمكن تفسيرها حوله.
غطت أعمدة الدخان السوداء بكثافة الأرض المليئة بالشقوق السوداء.
فقاعة!!
في واحدة من أكثف أعمدة الدخان.
شكلت كمية هائلة من القوة المقدسة وقوة الروح الفوضوية قوة استبدادية تتجاوز مستوى البلاتينيت. انفجرت في لحظة، تشع على بعد مئات الأمتار.
ووش!
كان العالم السفلي للعالم الرمادى والمد الأسود مستويين مختلفين تمامًا من التهديد.
مخلب أسود ضخم خرج ببطء من عمود الدخان.
هذا جعل نذربليد، الذي كان ينظر إلى حجمه في الأصل، يتراجع عن أفكاره على الفور.
كان للمخلب ثلاثة مخالب حادة وسميكة، تليها ذراع رمادية سميكة وقوية، والجزء العلوي من الجسم، ورأس تمساح ضخم.
“هناك خطة. لدى فالدت الكثير من الأعداء في العالم السفلي، لذا كان عليه أن يجد طريقة للهروب من هنا. هذه المرة وجد فرصة، وعلينا أن نقتله بضربة واحدة، ونمحو روحه بالكامل. قال سيلفز: “لذلك لا أستطيع أن أخبرك بالخطة بهذه السهولة”.
كان يخرج من عمود الدخان تمساح عملاق يبلغ طوله مئات الأمتار.
“هذا هو العمود الإلهي العظيم، المكان الذي ينام فيه العديد من المسؤولين الإلهيين في العالم السفلي. من أنت؟ ” شعر نذربليد أن الضوء الأبيض النقي كان متسلطًا بعض الشيء ويجتاح كل شيء، لذلك سأل أولاً.
تومض عيونها الخضراء بضوء عنيف وقاس بينما كانت تطيع النداء الخفي في وعيها.
“بالتأكيد.” بدا لين شنغ غاضبا على السطح، ولكن قلبه لم يضطرب.
مزق مخلبه المساحة أمامه، ورسم صدعًا مظلمًا، ودخل ببطء.
وكان بعضهم من البشر، وبعضهم من غير البشر.
“هل سيستدعي فالدت المزيد من جسده الحقيقي قريبًا؟ يا لها من مزحة، أنا، نيذربليد سيلفيس، أجيب على طلبك. “تردد صدى صوت ضخم بلغة لا يمكن تفسيرها حوله.
لقد كان عالمًا ضخمًا موجودًا على الجانب الآخر من العالم، ولفترة طويلة، استوعب العديد من النفوس كغذاء.
تماما كما كان على وشك إغلاق الصدع المكاني.
نزل عمود أبيض من الضوء من السماء وهبط بدقة بجوار عمود الدخان الضخم. لقد كان على حافة الشق الذي تمزقه.
######
كان عمود الضوء نحيفًا وحادًا مقارنة بعمود الدخان، مثل مسمار أبيض مسمر في الأرض.
شكلت كمية هائلة من القوة المقدسة وقوة الروح الفوضوية قوة استبدادية تتجاوز مستوى البلاتينيت. انفجرت في لحظة، تشع على بعد مئات الأمتار.
كان حجمها أصغر بكثير، لكن تقلبات الطاقة لم تكن ضعيفة.
نظر لين شنغ أيضًا إلى العملاق الذي يبلغ طوله مئات الأمتار.
“هل هذا قصر الموتى؟” تمامًا كما كان نيذربليد سيلفيس يتساءل، خرج صوت منخفض من عمود النور.
تومض عيونها الخضراء بضوء عنيف وقاس بينما كانت تطيع النداء الخفي في وعيها.
* هسهسة !!! *
“هل هذا قصر الموتى؟” تمامًا كما كان نيذربليد سيلفيس يتساءل، خرج صوت منخفض من عمود النور.
في لحظة، كان عمود الضوء الأبيض مثل الحبر الذي يقطر في الماء، وانتشر عدد كبير من أنماط الضوء الأبيض في لحظة.
غطت أعمدة الدخان السوداء بكثافة الأرض المليئة بالشقوق السوداء.
من بين أنماط الضوء التي لا تعد ولا تحصى، كان هناك فارس أبيض نقي يرتدي درعًا ثقيلًا يطفو بهدوء في عمود الضوء، ويطفو ببطء.
ولدت الأساطير هنا.
“هذا هو العمود الإلهي العظيم، المكان الذي ينام فيه العديد من المسؤولين الإلهيين في العالم السفلي. من أنت؟ ” شعر نذربليد أن الضوء الأبيض النقي كان متسلطًا بعض الشيء ويجتاح كل شيء، لذلك سأل أولاً.
تماما كما كان على وشك إغلاق الصدع المكاني.
“أنا ملك الروح!”
“صحيح.” ضحك نذربليد. “وإلا، لماذا تعتقد أنه كان الوحيد الذي تمكن من التسلل بهذه السرعة من بين هذا العدد الكبير من الكهنة؟ في العمود الإلهي العظيم، أساء إلى العديد من الكهنة. إنه مجرد أن هناك الكثير من الأعداء هنا، وليس من السهل عليه الاختلاط بلغة اليراي. إذا علموا أنه تسلل، فإن هؤلاء الكهنة لن يسمحوا له بالذهاب بهذه السهولة. “
توسع جسد الفارس الأبيض النقي فجأة، ونما زوج من القرون الحلزونية الحادة على رأسه. انتشرت قوة روحية فوضوية أكثر رعبًا ممزوجة بالضوء المقدس في كل الاتجاهات.
على السطح، كان العالم السفلي للعالم السفلي والمد الأسود متشابهين جدًا مع الغاز الأسود الخاص بـ المد الأسود.
بمجرد دخول النور المقدس وقوة الروح الفوضوية إلى العالم السفلي، كانوا مثل مجموعة من الذئاب التي دخلت قطيع من الأغنام. أينما ذهبوا، كانوا يحرقون ويقتلون وينهبون.
مزق مخلبه المساحة أمامه، ورسم صدعًا مظلمًا، ودخل ببطء.
فقاعة!!
العالم السفلي، المعروف أيضًا باسم العالم الرمادي.
شكلت كمية هائلة من القوة المقدسة وقوة الروح الفوضوية قوة استبدادية تتجاوز مستوى البلاتينيت. انفجرت في لحظة، تشع على بعد مئات الأمتار.
######
كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأمتار كان محاطًا باللون الأبيض.
تماما كما كان على وشك إغلاق الصدع المكاني.
هذا جعل نذربليد، الذي كان ينظر إلى حجمه في الأصل، يتراجع عن أفكاره على الفور.
مزق مخلبه المساحة أمامه، ورسم صدعًا مظلمًا، ودخل ببطء.
أخبره حدسه أن طبيعة قوة خصمه تبدو قادرة على كبح جماحه. إذا كانوا سيقاتلون حقًا، حتى لو كان أقوى من الطرف الآخر، فقد لا تكون النتيجة النهائية متفائلة.
تومض عيونها الخضراء بضوء عنيف وقاس بينما كانت تطيع النداء الخفي في وعيها.
“ملك الروح؟ أنا طليعة نذربليد للعالم السفلي، سيلفيس! “في الصدع الأبعاد، خرج رجل التمساح مرة أخرى وعاد إلى موقعه الأصلي بينما كان يحدق في لين شنغ.
ولكن بغض النظر عن عرقهم، بمجرد أن تأتي أرواحهم إلى هنا بعد الموت، كان من المقدر لهم أن يصبحوا طعامًا.
نظر لين شنغ أيضًا إلى العملاق الذي يبلغ طوله مئات الأمتار.
“صحيح.” ضحك نذربليد. “وإلا، لماذا تعتقد أنه كان الوحيد الذي تمكن من التسلل بهذه السرعة من بين هذا العدد الكبير من الكهنة؟ في العمود الإلهي العظيم، أساء إلى العديد من الكهنة. إنه مجرد أن هناك الكثير من الأعداء هنا، وليس من السهل عليه الاختلاط بلغة اليراي. إذا علموا أنه تسلل، فإن هؤلاء الكهنة لن يسمحوا له بالذهاب بهذه السهولة. “
كان هناك فرق كبير في الحجم بين الاثنين، ولكن من حيث الهالة، كانا متطابقين بالتساوي.
كل شيء داخل دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأمتار كان محاطًا باللون الأبيض.
“لم أسمع مطلقًا بلقب ملك الروح، ولكن كان هناك ذات يوم مجموعة من الأشخاص يطلقون على أنفسهم اسم أرواح الظلام في بُعد قريب.” لقد عاش سيلفيس لفترة طويلة، ومن الطبيعي أن يسمع عن الأرواح المظلمة.
كانت تلك النفوس التي لا تعد ولا تحصى التي تم أخذها من عوالم أخرى.
“لم يتم تفعيل قوتي بالكامل بعد، وقد قتل محتال عالمك السفلي فالدت تلميذي بينما لم أكن مستعدًا، وأخذ روحه!” وقال لين شنغ ببرود. ولم يرد بشكل مباشر على تكهنات الطرف الآخر.
يمكن رؤية أعمدة الدخان الملتوية الضخمة الداكنة في كل مكان على الأرض، ومن وقت لآخر، يمكن رؤية الوجوه التي تعاني من الألم تطفو وتغرق في أعمدة الدخان.
“المحتال فالدت؟” ضحك نيذربليد سيلفيس فجأة بصوت عالٍ. “يبدو أنك سوف تجد مشكلة مع هذا الرجل. كان لدى فالدت، المحتال، العديد من الأعداء في العالم السفلي. ماذا عنها؟ هل تريد منا أن نوحد قوانا ونقتله؟ “
474 : الانقاد 1
“الأعداء؟” كان لين شنغ يعتقد أنه ستكون هناك معركة ضخمة لحظة وصوله، ولم يتوقع سماع مثل هذه المعلومات لحظة وصوله.
لكن ما لم يكن يعرفه هو أن عالم الإنسان لم يكن مفتاح غزو العالم السفلي.
لحسن الحظ، كانوا جميعًا بارعين في التحكم بقوة الروح، حتى يتمكنوا من التواصل مباشرة مع قوة الروح، ولم يكن عليهم القلق بشأن الحواجز اللغوية.
هذا جعل نذربليد، الذي كان ينظر إلى حجمه في الأصل، يتراجع عن أفكاره على الفور.
وإلا، فقد يكون قد فاتته معلومات مهمة هنا.
بمجرد دخول النور المقدس وقوة الروح الفوضوية إلى العالم السفلي، كانوا مثل مجموعة من الذئاب التي دخلت قطيع من الأغنام. أينما ذهبوا، كانوا يحرقون ويقتلون وينهبون.
“صحيح.” ضحك نذربليد. “وإلا، لماذا تعتقد أنه كان الوحيد الذي تمكن من التسلل بهذه السرعة من بين هذا العدد الكبير من الكهنة؟ في العمود الإلهي العظيم، أساء إلى العديد من الكهنة. إنه مجرد أن هناك الكثير من الأعداء هنا، وليس من السهل عليه الاختلاط بلغة اليراي. إذا علموا أنه تسلل، فإن هؤلاء الكهنة لن يسمحوا له بالذهاب بهذه السهولة. “
لكن في الواقع، كانا نوعين مختلفين من القوة.
“هل هذا صحيح؟” تسابق عقل لين شنغ. “لذا، يجب أن تعرف أين يوجد الشكل الحقيقي لـ المحتال فالدت، أليس كذلك؟”
“ملك الروح؟ أنا طليعة نذربليد للعالم السفلي، سيلفيس! “في الصدع الأبعاد، خرج رجل التمساح مرة أخرى وعاد إلى موقعه الأصلي بينما كان يحدق في لين شنغ.
“لا أعرف. إذا اكتشف الكهنة الآخرون شكله الحقيقي، فلن يتمكن فالدت من العيش بشكل جيد لسنوات عديدة. ” سخر سيلفز. “انطلاقًا من هالتك، فأنت لست من عالم الإنسان، أليس كذلك؟ نحن بحاجة إلى العثور على ممر آخر إلى عالم الإنسان… “
لقد تم إبادة التاريخ هنا.
“يمكنني فتح ممر إلى عالم الإنسان.” قال لين شنغ بهدوء. “ولكن بما أنك وأنا نريد قتل فالدت. إذن ماهي خطتك؟ “
بمجرد دخول النور المقدس وقوة الروح الفوضوية إلى العالم السفلي، كانوا مثل مجموعة من الذئاب التي دخلت قطيع من الأغنام. أينما ذهبوا، كانوا يحرقون ويقتلون وينهبون.
“هناك خطة. لدى فالدت الكثير من الأعداء في العالم السفلي، لذا كان عليه أن يجد طريقة للهروب من هنا. هذه المرة وجد فرصة، وعلينا أن نقتله بضربة واحدة، ونمحو روحه بالكامل. قال سيلفز: “لذلك لا أستطيع أن أخبرك بالخطة بهذه السهولة”.
“أفهم.” أومأ لين شنغ برأسه. “لكن إذا ساعدتك على فتح ممر إلى عالم الإنسان، فيجب أن يكون ذلك كافيًا لإثبات أنني لست جاسوسًا لفالدت، أليس كذلك؟”
“أفهم.” أومأ لين شنغ برأسه. “لكن إذا ساعدتك على فتح ممر إلى عالم الإنسان، فيجب أن يكون ذلك كافيًا لإثبات أنني لست جاسوسًا لفالدت، أليس كذلك؟”
لحسن الحظ، كانوا جميعًا بارعين في التحكم بقوة الروح، حتى يتمكنوا من التواصل مباشرة مع قوة الروح، ولم يكن عليهم القلق بشأن الحواجز اللغوية.
“أن من الممكن.” قال نذربليد بسهولة. “طالما أننا نستطيع فتح ممر إلى عالم الإنسان وتحديد شكل فالدت الحقيقي. لقد سحبت بالفعل كاهنًا آخر، وسنفعل ذلك معًا. “
“الأعداء؟” كان لين شنغ يعتقد أنه ستكون هناك معركة ضخمة لحظة وصوله، ولم يتوقع سماع مثل هذه المعلومات لحظة وصوله.
“من الأفضل أن ندع فالدت يستجمع قواه الحقيقية بالكامل قبل أن نفعل ذلك معًا. أريد أن تتدمر روحه، ولا يبقى أثر واحد! “وقال لين شنغ بشراسة.
توسع جسد الفارس الأبيض النقي فجأة، ونما زوج من القرون الحلزونية الحادة على رأسه. انتشرت قوة روحية فوضوية أكثر رعبًا ممزوجة بالضوء المقدس في كل الاتجاهات.
“ولكن في هذه الحالة، يجب عليك أولا أن تأخذنا إلى عالم الإنسان. وإلا فعندما ننزل لن تكون قوتنا كافية لقتل فالدت. حتى لو لم نتمكن من الفوز، باعتباره محتالًا، فهو جيد للغاية في الهروب. “لا يمكننا أن نتخلى عن حذرنا” ، قال سيلفيس بصوت منخفض.
نظر لين شنغ أيضًا إلى العملاق الذي يبلغ طوله مئات الأمتار.
“بالتأكيد.” بدا لين شنغ غاضبا على السطح، ولكن قلبه لم يضطرب.
وكان أخطر شيء في الواقع هو المد الأسود.
ظاهريًا، أراد هذا الرجل الضخم قتل فالدت، وفي الوقت نفسه، يمكنه دخول عالم الإنسان ليستمتع بنفسه.
يمكن رؤية أعمدة الدخان الملتوية الضخمة الداكنة في كل مكان على الأرض، ومن وقت لآخر، يمكن رؤية الوجوه التي تعاني من الألم تطفو وتغرق في أعمدة الدخان.
لكن ما لم يكن يعرفه هو أن عالم الإنسان لم يكن مفتاح غزو العالم السفلي.
474 : الانقاد 1
وكان أخطر شيء في الواقع هو المد الأسود.
كان حجمها أصغر بكثير، لكن تقلبات الطاقة لم تكن ضعيفة.
كان العالم السفلي للعالم الرمادى والمد الأسود مستويين مختلفين تمامًا من التهديد.
كانت أعمدة ضخمة من الدخان الأسود تربط السماء بالأرض، كما لو كانت أعمدة عملاقة تدعم السماء والأرض، وتحول العالم كله إلى كهف.
على السطح، كان العالم السفلي للعالم السفلي والمد الأسود متشابهين جدًا مع الغاز الأسود الخاص بـ المد الأسود.
دوامة ضخمة سوداء رمادية تدور في السماء.
لكن في الواقع، كانا نوعين مختلفين من القوة.
فقاعة!!
######
يمكن رؤية أعمدة الدخان الملتوية الضخمة الداكنة في كل مكان على الأرض، ومن وقت لآخر، يمكن رؤية الوجوه التي تعاني من الألم تطفو وتغرق في أعمدة الدخان.
“هذا هو العمود الإلهي العظيم، المكان الذي ينام فيه العديد من المسؤولين الإلهيين في العالم السفلي. من أنت؟ ” شعر نذربليد أن الضوء الأبيض النقي كان متسلطًا بعض الشيء ويجتاح كل شيء، لذلك سأل أولاً.
