Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 483

المجيء

المجيء

الفصل 483: المجيء: الجزء الأول

بعد المكالمة، دار أدولف حوله قبل أن يبحث عن أرواح حاملي أوعية القدر المقدسة الأخرى التي بقيت في الحرم.

“تم الانتهاء من الاجتماع. أدولف، اتبعني.”

شكل الدم المتدفق جدولاً على حافة المسرح، وكان المكان بأكمله مليئًا برائحة الدم الكريهة.

وقف لين شنغ واتجه نحو المخرج على جانب قاعة المؤتمرات.

بعد أربع نفثات مكتومة، تشكلت أربع جثث دموية من الداركسيدرز بسحب الشفرات أثناء قطع حناجرهم.

نهض أدولف بسرعة وتبعه عندما سمع ذلك.

بعد المكالمة، دار أدولف حوله قبل أن يبحث عن أرواح حاملي أوعية القدر المقدسة الأخرى التي بقيت في الحرم.

وسرعان ما غادر الاثنان القاعة الرئيسية وساروا بشكل مستقيم.

وباستخدام هذا الأثر المتبقي، يمكن للشخص أن يشعر بشكل غامض باتجاه القوة التي كان قد ذهب إليها من قبل.

حتى بعد وصولهم إلى الحديقة، أبطأوا سرعتهم أثناء تجولهم في الدير الأبيض داخل الحرم.

“رئيسك؟ لماذا لم تخبرنا عاجلاً إذا كان لديك مثل هذا السيد القوي؟؟!”

مع الحديقة كان هناك مشعوذون يرتدون أردية بيضاء مسؤولين عن صيانة البوابة المؤدية إلى زيلوند.

الفصل 483: المجيء: الجزء الأول

كان هؤلاء جميعًا مشعوذين من مملكة الجنيات، وقد أرسلهم لين شنغ من قصر الروح المظلمة لربط زيلوند وهنريككال. نظرًا لأنهم كانوا يشبهون البشر العاديين، فلم تكن هناك مشاكل كثيرة.

“دلو وخبب، غلوة وعضة، واحد اثنان واحد اثنان…” جذبت نغمة الرنين الغريبة انتباه الآخرين فجأة.

بالإضافة إلى ذلك، تمت إعادة تسمية قصر الروح المظلمة رسميًا إلى قصر الروح المقدسة بواسطة لين شينغ اعتبارًا من الأمس فصاعدًا.

لم يكن صوت الهاتف صغيرا، وكان الجميع قد سمعوا المحادثة، وكل منهم كان لديه نظرة مماثلة من الذهول والدهشة.

تم تغيير اسم جميع الأرواح المظلمة التي انضمت إلى الحرم إلى الأرواح المقدسة. بعد كل شيء، لم يكونوا، في جوهرهم، مختلفين عما كان عليه أدولف.

لقد تم توفير طرق الاتصال الخاصة بهم من قبل الحكيم العظيم، ولم يتوقع أن تنجح الآن.

في اللحظة التي رأى فيها أدولف توقف لين شنغ، سأل بسرعة: “يا معلم، ماذا تريد مني أن أفعل؟”

في اللحظة التي تم فيها إبادة برج السماء، أدرك أن هناك شيئًا مريبًا مع الحكيم العظيم للنجم النجمي. لذلك أقنع الحاملين الآخرين الذين كانوا يسافرون معه خلال الأيام القليلة الماضية حيث اعتمدوا على قوى بعضهم البعض وهربوا على طول الطريق إلى هنا.

“أريدك أن تتصل برفاقك الآخرين الذين لديهم أوعية القدر المقدسة، وتطلب منهم القدوم إلى حرم الحرم. هل تستطيع فعل ذلك؟” سأل لين شنغ.

“مرحبًا أدولف. أين أنت الآن؟ كنا سننقذك، ولكن في اللحظة التي دخلنا فيها ، كان هؤلاء السيوف الملعونون أكثر من اللازم، وبالكاد يوجد أي أشخاص على قيد الحياة هناك الآن. الجنون أقول لك! كيف حالك؟ هل تأذيت؟ اسمحوا لي أن أعرف موقعك، وسوف نأتي لنأخذك الآن! “

“بالطبع.” أومأ أدولف. في حين أنه لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تقديم لين شنغ لهذا الطلب، ولكن هذا الأمر لم يكن له سوى فائدة للآخرين.

ومع ذلك، لم يهرب أي من هؤلاء الأشخاص من الرعب، وببساطة وقفوا هناك بلا حراك.

“جيد جدًا، استمر في ذلك.” أومأ لين شنغ برأسه، وبينما كان يتقدم للأمام، اختفى في غمضة عين.

إن رؤية جسد أدولف المُقام جعلهم أكثر حسدًا.

استقر أدولف بسرعة وأخرج هاتفه للتحقق من الإشارة، قبل أن يفتح الغطاء ويطلب رقمًا في قائمة جهات الاتصال الخاصة به.

وبينما كان يغلق الهاتف، أطلق أدولف زفيرًا مريحًا.

وبعد فترة وجيزة، بعد نغمة مزدحمة، رد شخص ما على المكالمة.

في اللحظة التي توقف فيها الأشخاص الذين دخلوا المسرح، بدأوا في الذوبان من أقدامهم.

“إسحاق، أين أنت الآن؟”

وسرعان ما غادر الاثنان القاعة الرئيسية وساروا بشكل مستقيم.

داخل كهف في البرية.

قطع فالدت أصابعه بلطف.

جلس عدد قليل من حاملي أوعية القدر المقدسة على الأرض المظلمة منهكين.

ثم أمسكوا بشعرهم وسحبوا رؤوسهم إلى الخلف، ومزقوا الجرح في حناجرهم على نطاق أوسع للسماح بتدفق المزيد من الدم.

كان إسحاق مغطى بالدماء، وكانت معدته على وشك أن تُفتح بسبب ذلك السيف اللعين.

وسرعان ما تم حل الدفعة الأولى من الناس بالكامل، وسرعان ما تم حل الدفعة الثانية والثالثة.

مسح الدم من وجهه وأخرج نفسا عميقا.

لقد اعتقدوا أن ميجا هي الدولة الأكثر استقرارًا في العالم، ولم يتوقعوا أبدًا حدوث مثل هذه المأساة هنا.

لولا تفعيله لقوة الوعاء المقدس، لكان قد مات.

لقد اعتقدوا أن ميجا هي الدولة الأكثر استقرارًا في العالم، ولم يتوقعوا أبدًا حدوث مثل هذه المأساة هنا.

في اللحظة التي تم فيها إبادة برج السماء، أدرك أن هناك شيئًا مريبًا مع الحكيم العظيم للنجم النجمي. لذلك أقنع الحاملين الآخرين الذين كانوا يسافرون معه خلال الأيام القليلة الماضية حيث اعتمدوا على قوى بعضهم البعض وهربوا على طول الطريق إلى هنا.

وفجأة رن هاتفه.

لقد اعتقدوا أن ميجا هي الدولة الأكثر استقرارًا في العالم، ولم يتوقعوا أبدًا حدوث مثل هذه المأساة هنا.

وقف لين شنغ واتجه نحو المخرج على جانب قاعة المؤتمرات.

وفجأة رن هاتفه.

استقر أدولف بسرعة وأخرج هاتفه للتحقق من الإشارة، قبل أن يفتح الغطاء ويطلب رقمًا في قائمة جهات الاتصال الخاصة به.

“دلو وخبب، غلوة وعضة، واحد اثنان واحد اثنان…” جذبت نغمة الرنين الغريبة انتباه الآخرين فجأة.

لقد فاجأ الجميع.

أخرج إسحاق هاتفه ونظر إليه.

لقد كان من الجيد جدًا الحصول على دعم قوي والقدرة على إظهاره!

“أدولف؟” لقد تذكر أن أدولف أخذ كرهينة من قبل فالدت، أليس كذلك؟ كيف يمكن أن يدعوه الآن؟

بمجرد سماع الاسم بمفرده، عرفوا أنه لم يكن شخصيتك العادية وكان بالتأكيد شخصية من نوع ما في قتال الزعماء المستوى الاخير.

لقد تم توفير طرق الاتصال الخاصة بهم من قبل الحكيم العظيم، ولم يتوقع أن تنجح الآن.

استقر أدولف بسرعة وأخرج هاتفه للتحقق من الإشارة، قبل أن يفتح الغطاء ويطلب رقمًا في قائمة جهات الاتصال الخاصة به.

ردًا على المكالمة، جلس إسحاق على الأرض وظهره مستندًا إلى الحائط.

“أريدك أن تتصل برفاقك الآخرين الذين لديهم أوعية القدر المقدسة، وتطلب منهم القدوم إلى حرم الحرم. هل تستطيع فعل ذلك؟” سأل لين شنغ.

“مرحبًا أدولف. أين أنت الآن؟ كنا سننقذك، ولكن في اللحظة التي دخلنا فيها ، كان هؤلاء السيوف الملعونون أكثر من اللازم، وبالكاد يوجد أي أشخاص على قيد الحياة هناك الآن. الجنون أقول لك! كيف حالك؟ هل تأذيت؟ اسمحوا لي أن أعرف موقعك، وسوف نأتي لنأخذك الآن! “

كان هؤلاء جميعًا مشعوذين من مملكة الجنيات، وقد أرسلهم لين شنغ من قصر الروح المظلمة لربط زيلوند وهنريككال. نظرًا لأنهم كانوا يشبهون البشر العاديين، فلم تكن هناك مشاكل كثيرة.

لقد أنقذه أدولف ذات مرة أثناء تجواله عبر زيلوند وتوافق جيدًا مع إسحاق، وكان الاثنان يعتبران صديقين حميمين.

أخرج إسحاق هاتفه ونظر إليه.

قال أدولف عبر الهاتف: “تعال حيث أنا”. “لقد أمسك بي فالدت بالفعل، لكن سيدي أنقذنا. هناك الكثير من الضحايا في معركة العاصمة. بسبب المعاناة الهائلة، قرر سيدي النزول إلى الميدان. بغض النظر عن كيفية انتهاء المعركة ضد فالدت، علينا أن نشهدها “.

خلفه، اصطفت صفوف تلو الأخرى من البشر ذوي النظرات المذهولة بملابس قذرة وممزقة ببطء أثناء دخولهم إلى المسرح وإلى الساحة الدموية في منتصفه.

“رئيسك؟ لماذا لم تخبرنا عاجلاً إذا كان لديك مثل هذا السيد القوي؟؟!”

لقد فهم الآن لماذا اختار معظم الرؤساء والمنظمات الكبرى تلك الأسماء الطنانة والطنانة.

نظر إسحاق إلى الباقي مع تعبير مذهول على وجهه.

“هل يمكنك أن تخبرني من هو سيدك؟” فتاة شقراء صغيرة ولطيفة لا يسعها إلا أن تسأل بهدوء.

لم يكن صوت الهاتف صغيرا، وكان الجميع قد سمعوا المحادثة، وكل منهم كان لديه نظرة مماثلة من الذهول والدهشة.

خلفه، اصطفت صفوف تلو الأخرى من البشر ذوي النظرات المذهولة بملابس قذرة وممزقة ببطء أثناء دخولهم إلى المسرح وإلى الساحة الدموية في منتصفه.

من كان سيد أدولف حتى يتمكن من القتال ضد فالدت وجهاً لوجه؟

ومع ذلك، لم يهرب أي من هؤلاء الأشخاص من الرعب، وببساطة وقفوا هناك بلا حراك.

“هل يمكنك أن تخبرني من هو سيدك؟” فتاة شقراء صغيرة ولطيفة لا يسعها إلا أن تسأل بهدوء.

لقد تم توفير طرق الاتصال الخاصة بهم من قبل الحكيم العظيم، ولم يتوقع أن تنجح الآن.

“أوه، لم أخبرك من قبل؟” تفاجأ أدولف. “سيدي هو سيد الحرم المقدس، الإمبراطور المقدس الأعلى لقصر الروح المقدس.”

بعد أربع نفثات مكتومة، تشكلت أربع جثث دموية من الداركسيدرز بسحب الشفرات أثناء قطع حناجرهم.

لقد فاجأ الجميع.

أيها الخروف العظيم، قوتك لا مثيل لها، ونصرك أبدي. وسيشرق إشعاعك في كل أركان العالم، وستكون كلماتك خالدة.

قصر الروح القدس، الإمبراطور المقدس الأعلى، يمكنهم أن يشعروا بهالة الاستبداد فقط من الاسم وحده…

شكل الدم المتدفق جدولاً على حافة المسرح، وكان المكان بأكمله مليئًا برائحة الدم الكريهة.

بمجرد سماع الاسم بمفرده، عرفوا أنه لم يكن شخصيتك العادية وكان بالتأكيد شخصية من نوع ما في قتال الزعماء المستوى الاخير.

مدينة ميجا العاصمة، فيلاشي

“لقد فات الأوان لشرح كل شيء. بما أنكم قريبون من العاصمة، سأعطيكم موقعًا، انتظرونا هناك. سوف نأتي قريبا.”

ردًا على المكالمة، جلس إسحاق على الأرض وظهره مستندًا إلى الحائط.

وبينما كان يغلق الهاتف، أطلق أدولف زفيرًا مريحًا.

شاهد فالدت بعض الجثث الدموية تدخل ببطء إلى المسرح حيث تم تقسيمها إلى أربعة خطوط عند الحواف ووقفت بزوايا مختلفة.

لقد كان من الجيد جدًا الحصول على دعم قوي والقدرة على إظهاره!

أشرق الضوء الأحمر في السماء حيث بدا أن الهواء مملوء بنوع من السموم الخاصة.

لقد فهم الآن لماذا اختار معظم الرؤساء والمنظمات الكبرى تلك الأسماء الطنانة والطنانة.

“مرحبًا أدولف. أين أنت الآن؟ كنا سننقذك، ولكن في اللحظة التي دخلنا فيها ، كان هؤلاء السيوف الملعونون أكثر من اللازم، وبالكاد يوجد أي أشخاص على قيد الحياة هناك الآن. الجنون أقول لك! كيف حالك؟ هل تأذيت؟ اسمحوا لي أن أعرف موقعك، وسوف نأتي لنأخذك الآن! “

فقط تخيل أنك زعيم شيطان كبير في المرحلة النهائية يُدعى الخروف الظريف، وانظر ما إذا كان أي شخص سيخافك.

بمجرد سماع الاسم بمفرده، عرفوا أنه لم يكن شخصيتك العادية وكان بالتأكيد شخصية من نوع ما في قتال الزعماء المستوى الاخير.

أيها الخروف العظيم، قوتك لا مثيل لها، ونصرك أبدي. وسيشرق إشعاعك في كل أركان العالم، وستكون كلماتك خالدة.

أيها الخروف العظيم، قوتك لا مثيل لها، ونصرك أبدي. وسيشرق إشعاعك في كل أركان العالم، وستكون كلماتك خالدة.

مجرد التفكير في ذلك وحده أصاب أدولف بالقشعريرة.

في اللحظة التي تم فيها إبادة برج السماء، أدرك أن هناك شيئًا مريبًا مع الحكيم العظيم للنجم النجمي. لذلك أقنع الحاملين الآخرين الذين كانوا يسافرون معه خلال الأيام القليلة الماضية حيث اعتمدوا على قوى بعضهم البعض وهربوا على طول الطريق إلى هنا.

بعد المكالمة، دار أدولف حوله قبل أن يبحث عن أرواح حاملي أوعية القدر المقدسة الأخرى التي بقيت في الحرم.

لولا تفعيله لقوة الوعاء المقدس، لكان قد مات.

من بينهم، كان اثنان قد غادرا بالفعل بينما بقي الثلاثة الآخرون، ويأملون في الحصول على فرصة لفعل شيء من أجل الحرم مقابل قيام لين شنغ بإحيائهم.

سقط رذاذ مع هبوب الرياح الباردة وكانت درجة الحرارة تنخفض أكثر فأكثر. لقد كان عض العظام قليلا.

عند رؤية أدولف، تغلبت عليهم العاطفة وسرعان ما تجمعوا حوله للسؤال عن الوضع.

لقد أنقذه أدولف ذات مرة أثناء تجواله عبر زيلوند وتوافق جيدًا مع إسحاق، وكان الاثنان يعتبران صديقين حميمين.

إن رؤية جسد أدولف المُقام جعلهم أكثر حسدًا.

ومع ذلك، لم يهرب أي من هؤلاء الأشخاص من الرعب، وببساطة وقفوا هناك بلا حراك.

في حين أن كل هؤلاء الأشخاص كانوا في الأصل أشخاصًا عاديين، إلا أن ما كان مفاجئًا هو أن أدولف حصل على بعض المعلومات غير المتوقعة منهم.

وسرعان ما غادر الاثنان القاعة الرئيسية وساروا بشكل مستقيم.

لا يزال لدى أحدهم آثار لقوة الوعاء المقدس.

“لقد فات الأوان لشرح كل شيء. بما أنكم قريبون من العاصمة، سأعطيكم موقعًا، انتظرونا هناك. سوف نأتي قريبا.”

وباستخدام هذا الأثر المتبقي، يمكن للشخص أن يشعر بشكل غامض باتجاه القوة التي كان قد ذهب إليها من قبل.

لولا تفعيله لقوة الوعاء المقدس، لكان قد مات.

قد يكون هذا دليلًا مهمًا في البحث عن نجمي مجرد في المستقبل.

وفجأة رن هاتفه.

مدينة ميجا العاصمة، فيلاشي

لقد تم توفير طرق الاتصال الخاصة بهم من قبل الحكيم العظيم، ولم يتوقع أن تنجح الآن.

في وسط المدينة، في مسرح الهواء الطلق على شكل حلقة.

شاهد فالدت بعض الجثث الدموية تدخل ببطء إلى المسرح حيث تم تقسيمها إلى أربعة خطوط عند الحواف ووقفت بزوايا مختلفة.

أصبح مركز المسرح المغطى بالبلاط في الأصل مليئًا الآن بكومة من الجثث المكسورة.

مع الحديقة كان هناك مشعوذون يرتدون أردية بيضاء مسؤولين عن صيانة البوابة المؤدية إلى زيلوند.

شكل الدم المتدفق جدولاً على حافة المسرح، وكان المكان بأكمله مليئًا برائحة الدم الكريهة.

لقد كان من الجيد جدًا الحصول على دعم قوي والقدرة على إظهاره!

سقط رذاذ مع هبوب الرياح الباردة وكانت درجة الحرارة تنخفض أكثر فأكثر. لقد كان عض العظام قليلا.

لولا تفعيله لقوة الوعاء المقدس، لكان قد مات.

شاهد فالدت بعض الجثث الدموية تدخل ببطء إلى المسرح حيث تم تقسيمها إلى أربعة خطوط عند الحواف ووقفت بزوايا مختلفة.

“دلو وخبب، غلوة وعضة، واحد اثنان واحد اثنان…” جذبت نغمة الرنين الغريبة انتباه الآخرين فجأة.

* بوف!! بوف! لوطي! لوطي!*

“لقد فات الأوان لشرح كل شيء. بما أنكم قريبون من العاصمة، سأعطيكم موقعًا، انتظرونا هناك. سوف نأتي قريبا.”

بعد أربع نفثات مكتومة، تشكلت أربع جثث دموية من الداركسيدرز بسحب الشفرات أثناء قطع حناجرهم.

نظر إسحاق إلى الباقي مع تعبير مذهول على وجهه.

ثم أمسكوا بشعرهم وسحبوا رؤوسهم إلى الخلف، ومزقوا الجرح في حناجرهم على نطاق أوسع للسماح بتدفق المزيد من الدم.

“مرحبًا أدولف. أين أنت الآن؟ كنا سننقذك، ولكن في اللحظة التي دخلنا فيها ، كان هؤلاء السيوف الملعونون أكثر من اللازم، وبالكاد يوجد أي أشخاص على قيد الحياة هناك الآن. الجنون أقول لك! كيف حالك؟ هل تأذيت؟ اسمحوا لي أن أعرف موقعك، وسوف نأتي لنأخذك الآن! “

“قريبا…قريبا…”

“رئيسك؟ لماذا لم تخبرنا عاجلاً إذا كان لديك مثل هذا السيد القوي؟؟!”

قطع فالدت أصابعه بلطف.

مدينة ميجا العاصمة، فيلاشي

خلفه، اصطفت صفوف تلو الأخرى من البشر ذوي النظرات المذهولة بملابس قذرة وممزقة ببطء أثناء دخولهم إلى المسرح وإلى الساحة الدموية في منتصفه.

أصبح مركز المسرح المغطى بالبلاط في الأصل مليئًا الآن بكومة من الجثث المكسورة.

أشرق الضوء الأحمر في السماء حيث بدا أن الهواء مملوء بنوع من السموم الخاصة.

ردًا على المكالمة، جلس إسحاق على الأرض وظهره مستندًا إلى الحائط.

في اللحظة التي توقف فيها الأشخاص الذين دخلوا المسرح، بدأوا في الذوبان من أقدامهم.

“تم الانتهاء من الاجتماع. أدولف، اتبعني.”

كانت أجسادهم مثل الشموع حيث تذوب بدءًا من أصابع القدم وتذوب تدريجيًا من الأسفل إلى الأعلى حيث يتم تحويلها إلى دم وامتزاجها في المناطق المحيطة.

نظر إسحاق إلى الباقي مع تعبير مذهول على وجهه.

ومع ذلك، لم يهرب أي من هؤلاء الأشخاص من الرعب، وببساطة وقفوا هناك بلا حراك.

وبينما كان يغلق الهاتف، أطلق أدولف زفيرًا مريحًا.

وسرعان ما تم حل الدفعة الأولى من الناس بالكامل، وسرعان ما تم حل الدفعة الثانية والثالثة.

كان إسحاق مغطى بالدماء، وكانت معدته على وشك أن تُفتح بسبب ذلك السيف اللعين.

 #####

نهض أدولف بسرعة وتبعه عندما سمع ذلك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وبينما كان يغلق الهاتف، أطلق أدولف زفيرًا مريحًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط