القدر
492 : القدر 1
“بالطبع.” نظر لين شنغ إلى الأعلى ونظر في اتجاه منطقة شيرمانتون الآمنة. “الآن وقد حلت علينا الكارثة، آمل أن يتمكن الجميع من العمل معًا للتغلب عليها. “
سيطر الأسود والأبيض على سماء هنريكال بأكملها.
وكانت المدينة الضخمة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة مثل الخزف الهش في ظل مواجهة القوتين. يمكن تدميره في أي وقت إذا لم يكن حذرا.
وكانت المدينة الضخمة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة مثل الخزف الهش في ظل مواجهة القوتين. يمكن تدميره في أي وقت إذا لم يكن حذرا.
لقد حشد كل قوته تقريبًا، لكن لولا الصافرة، لكان بإمكانه أن يتخيل ما كان سيحدث له.
بمجرد هبوط اليد السوداء، سيتم تدمير برج الغسق بأكمله، ولن يتمكن هنريكال من الحفاظ على خط دفاع الضوء المقدس، وسوف يغزو الضباب الأسود.
هو كان صامتا لفترة وجيزة.
كان جسد لين شنغ يحترق بالضوء المقدس الأبيض، وظل إشعاع يشبه اللهب يتدفق من جسده.
“كل شيء يسير على ما يرام. تمت ترقية قوة قديستي إلى مستوى الجناحين. على الرغم من أنها لم تصل إلى مستوى الاستخدام القتالي الفعلي، إلا أنه لا توجد مشكلة في التعامل مع احتياجات التطهير العامة. كما أن التقدم في الطاقة المظلمة يكون أسرع. يبدو أنه أكثر ملاءمة معي. “
في هذه المرحلة، ما حده حقًا لم يكن جودة القوة المقدسة، ولكن مقدار القوة المقدسة التي يمكنه حشدها.
وو…
لقد كان يعتقد أن جسده كان قوياً بما يكفي لدعم التحول المتفجر غير المحدود للقوة المقدسة.
“ألم يتم قطع الاتصالات؟” سأل لين شنغ في مفاجأة.
لكنه شعر الآن أن هذا المستوى من الإنتاج كان بطيئًا للغاية.
“لقد تعرض هنريكال للهجوم من قبل اليد المظلمة، وهذه اليد المظلمة قوية للغاية. إذا هاجمت هنا، فلن نتمكن جميعًا هنا معًا من إيقافها.”
وشيئا فشيئا، شعر لين شنغ أن قوته قد تم قمعها.
“سيدي، الوضع سيء!” جاء صوت قينفا من الشاشة.
كانت اليد السوداء العملاقة مثل الجبل، وتضغط عليه بقوة نحو برج الغسق.
“…” لم يقل لين شنغ أي شيء.
مرت دقيقة.
قبل أن يتمكن لين شنغ من التعافي، تلاشت اليد السوداء فجأة، وتحول الجسم فجأة إلى سحابة من الضباب، واختفى في كل الاتجاهات.
مرت دقيقتين.
إذا أسقط الكرة الآن، فقد لا تتاح له الفرصة للتراخي في المستقبل.
فجأة، توقفت اليد السوداء الضخمة للحظة.
مرت دقيقة.
وو…
أما ما سيحدث له بعد ذلك فلم يكن من الصعب تصوره.
الصافرة التي يبدو أنها تأتي من مكان بعيد أصبحت أعلى فأعلى تدريجياً.
وبمجرد عودته إلى البرج، انطلق إنذار عاجل.
سمعت اليد السوداء الصوت كما لو أنها تلقت إشارة. ببطء، بدأت في التراجع.
– ###### –
قبل أن يتمكن لين شنغ من التعافي، تلاشت اليد السوداء فجأة، وتحول الجسم فجأة إلى سحابة من الضباب، واختفى في كل الاتجاهات.
“سأحاول…” كان لورد الليل، الذي ينتمي إلى سلالة ملك تنين الظل، لديه شعور أفضل من الآخرين عندما يتعلق الأمر بقوى ذات طبيعة مماثلة مثل الضباب الأسود.
مثل قلعة على الشاطئ، انهارت وتبددت في لحظة بعد أن ضربتها الأمواج.
وو…
اختفت اليد السوداء الضخمة في غمضة عين، مثل الوهم الذي لم يظهر من قبل.
“ألم يتم قطع الاتصالات؟” سأل لين شنغ في مفاجأة.
هوف … هوف … هوف …
وقال لين شنغ مرة أخرى: “أيضًا، يجب نقل جميع أقارب وعائلات أعضاء الحرم إلى هنريكال. المرافق هناك أكثر اكتمالا”.
شهق لين شنغ بحثًا عن الهواء، وكان التوهج الأحمر الشاحب لعجلة الظلام يتدفق على جلده.
اختفت اليد السوداء الضخمة في غمضة عين، مثل الوهم الذي لم يظهر من قبل.
لقد حشد كل قوته تقريبًا، لكن لولا الصافرة، لكان بإمكانه أن يتخيل ما كان سيحدث له.
لكن جناحين…ألم يكن ضعيفًا بعض الشيء؟
سيتم تدمير برج الغسق، وسيصاب بجروح خطيرة، وسيتم تدمير هنريكال بأكمله.
الصافرة التي يبدو أنها تأتي من مكان بعيد أصبحت أعلى فأعلى تدريجياً.
أما ما سيحدث له بعد ذلك فلم يكن من الصعب تصوره.
“سأحاول…” كان لورد الليل، الذي ينتمي إلى سلالة ملك تنين الظل، لديه شعور أفضل من الآخرين عندما يتعلق الأمر بقوى ذات طبيعة مماثلة مثل الضباب الأسود.
“يجب عليّ… يجب أن أجد طريقة لمقاومة المد الأسود في أسرع وقت ممكن!”
هو كان صامتا لفترة وجيزة.
في البداية، كان لدى لين شنغ بعض الثقة في قوته. لكن في هذه اللحظة، فهم أخيرًا ما الذي تواجهه النخب العليا في عالم الريشة السوداء.
أحنى الجميع رؤوسهم .
جاءت هتافات مدوية من الحشد أدناه. كانوا جميعًا يحتفلون بحقيقة أن لين شنغ تمكن من تحمل الوزن الثقيل لتلك اليد السوداء الضخمة.
مرت دقيقتين.
فقط رجال الدين و الداركسيدرز ذوو العيون الثاقبة يمكنهم معرفة مدى خطورة الوضع الآن.
492 : القدر 1
وكان هذا هنريكال، أقوى معقل الحرم.
أحنى الجميع رؤوسهم .
إذا تعرضت دفاعات المدن الأخرى أيضًا للهجوم بنفس اليد…
يمكننا الانتقال مباشرة إلى فرع الهنريكال من خلال البوابة. وهذا هو الفرع الأقوى. يمكننا الحصول على دعم قوي من بعضنا البعض. “
لمس لين شنغ جهاز الاتصال على أذنه. لسوء الحظ، تحطمت سماعة الأذن في المواجهة السابقة.
وقال لين شنغ مرة أخرى: “أيضًا، يجب نقل جميع أقارب وعائلات أعضاء الحرم إلى هنريكال. المرافق هناك أكثر اكتمالا”.
عاجزًا، طار مباشرة إلى برج الغسق.
“ليست هناك حاجة للنظر إلى المتصل…” قال كاينفاس بصوت منخفض بعد لحظة صمت. “فقط انظر إلى السماء في الجنوب وستعرف.”
وبمجرد عودته إلى البرج، انطلق إنذار عاجل.
لقد كان يعتقد أن جسده كان قوياً بما يكفي لدعم التحول المتفجر غير المحدود للقوة المقدسة.
“سيدي، الوضع سيء!” جاء صوت قينفا من الشاشة.
“الجميع، لقد اندلعت الكارثة، وفقدنا الاتصال بفروع الحرم في كل مكان.
“ماذا يحدث هنا؟” كان لين شنغ قد التقط أنفاسه عندما سمع الأخبار السيئة.
وكانت المدينة الضخمة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة مثل الخزف الهش في ظل مواجهة القوتين. يمكن تدميره في أي وقت إذا لم يكن حذرا.
“كان هناك انفجار في اتجاه المدينة الدفاعية للعالم الغامض الأقرب إلينا. “أخشى أن الأمر لا يبشر بالخير”، قال قينفا بصوت منخفض.
فجأة، توقفت اليد السوداء الضخمة للحظة.
“ألم يتم قطع الاتصالات؟” سأل لين شنغ في مفاجأة.
“سيد الليل”.
“ليست هناك حاجة للنظر إلى المتصل…” قال كاينفاس بصوت منخفض بعد لحظة صمت. “فقط انظر إلى السماء في الجنوب وستعرف.”
إذا أسقط الكرة الآن، فقد لا تتاح له الفرصة للتراخي في المستقبل.
سار لين شنغ بسرعة إلى النافذة في الجنوب ونظر إلى المسافة.
هو كان صامتا لفترة وجيزة.
كان هناك عمود ضخم من الدخان الأسود الرمادي يتصاعد من السماء الرمادية، مصحوبًا بكمية كبيرة من النيران الحمراء الداكنة المتدحرجة داخله.
فقط رجال الدين و الداركسيدرز ذوو العيون الثاقبة يمكنهم معرفة مدى خطورة الوضع الآن.
يمكن رؤية مثل هذا العمود الكبير من الدخان من مسافة بعيدة. يمكن للمرء أن يتخيل فقط حجم النار.
492 : القدر 1
“…” لم يقل لين شنغ أي شيء.
حتى خادولا قد وصل إلى مستوى فئة الظالم… ارتعشت زاوية عين لين شنغ عندما نظر إلى سيد الليل الهادئ.
هو كان صامتا لفترة وجيزة.
فجأة، توقفت اليد السوداء الضخمة للحظة.
“أحتاج إلى العودة إلى زيلوند. آمل أن البوابة لا تزال تعمل. “
“أحتاج إلى العودة إلى زيلوند. آمل أن البوابة لا تزال تعمل. “
“أتمنى لكم كل التوفيق.” لم يكن قينفا يعرف ماذا يقول في هذه اللحظة.
إذا تعرضت دفاعات المدن الأخرى أيضًا للهجوم بنفس اليد…
لقد حدث كل شيء فجأة، ولم يكن أحد مستعدًا ذهنيًا.
الصافرة التي يبدو أنها تأتي من مكان بعيد أصبحت أعلى فأعلى تدريجياً.
لقد تعاملوا للتو مع فالدت منذ وقت ليس ببعيد، والآن واجهوا مثل هذه الكارثة.
حتى خادولا قد وصل إلى مستوى فئة الظالم… ارتعشت زاوية عين لين شنغ عندما نظر إلى سيد الليل الهادئ.
أومأ لين شنغ برأسه قليلاً، وسرعان ما حول وعيه الرئيسي إلى وحش الرعد في حرم زيلوند المقدس.
جلس اللورد الفولاذي في مقعده، ووجهه متصلب ولم يقل كلمة واحدة حتى سقطت عيون لين شنغ على رأسه. ثم تحدث ببطء.
…
…
“جسدي الحقيقي سيأتي ويذهب من كلا الجانبين في أي وقت. البقاء في حالة تأهب. أتمنى أن تتعاونوا وتبلغوني بالإنذار المبكر. “
زيلوند، مقر الحرم.
جلس لين شنغ في المقعد الرئيسي وقال بصوت عميق.
اجتمع سيد الليل، وخادولا، واللورد الفولاذي، جنبًا إلى جنب مع عدد قليل من الأعضاء رفيعي المستوى الآخرين المنضمين حديثًا في الحرم المقدس، مع استنساخ لين شنغ وحش الرعد. كان الجو مهيبًا.
“سيد الليل”.
“الجميع، لقد اندلعت الكارثة، وفقدنا الاتصال بفروع الحرم في كل مكان.
“…” لم يقل لين شنغ أي شيء.
الشيء الوحيد الذي يجب أن نكون شاكرين له الآن هو أن البوابة التي أنشأها الإمبراطور المقدس لا تزال تعمل.
سار لين شنغ بسرعة إلى النافذة في الجنوب ونظر إلى المسافة.
يمكننا الانتقال مباشرة إلى فرع الهنريكال من خلال البوابة. وهذا هو الفرع الأقوى. يمكننا الحصول على دعم قوي من بعضنا البعض. “
كان جسد لين شنغ يحترق بالضوء المقدس الأبيض، وظل إشعاع يشبه اللهب يتدفق من جسده.
أثناء جلوسه في المقعد الرئيسي، تلاعب لين شنغ باستنساخ وحش الرعد بينما اجتاحت عيناه جميع الحاضرين. “سيد الليل، كيف هو تقدمك مع قوة المقدسة؟”
أبلغ الآخرون عن تقدمهم، ولكن ما أولىه لين شنغ أكبر قدر من الاهتمام هو عدد قليل من القادة المخضرمين تحت قيادته.
بدا سيد الليل جديًا.
“الجميع، لقد اندلعت الكارثة، وفقدنا الاتصال بفروع الحرم في كل مكان.
“كل شيء يسير على ما يرام. تمت ترقية قوة قديستي إلى مستوى الجناحين. على الرغم من أنها لم تصل إلى مستوى الاستخدام القتالي الفعلي، إلا أنه لا توجد مشكلة في التعامل مع احتياجات التطهير العامة. كما أن التقدم في الطاقة المظلمة يكون أسرع. يبدو أنه أكثر ملاءمة معي. “
لقد حشد كل قوته تقريبًا، لكن لولا الصافرة، لكان بإمكانه أن يتخيل ما كان سيحدث له.
قد يكون كسولاً، لكنه كان يعرف أولوياته.
أما ما سيحدث له بعد ذلك فلم يكن من الصعب تصوره.
إذا أسقط الكرة الآن، فقد لا تتاح له الفرصة للتراخي في المستقبل.
سيطر الأسود والأبيض على سماء هنريكال بأكملها.
لكن جناحين…ألم يكن ضعيفًا بعض الشيء؟
فقط رجال الدين و الداركسيدرز ذوو العيون الثاقبة يمكنهم معرفة مدى خطورة الوضع الآن.
“تقدمي هو الأسرع!” رفعت خدولة يدها. “الآلاف من الحيوانات المستنسخة لدي كانت تمارس القوة المقدسة والطاقة المظلمة معًا. الآن، بتلويح من يدي، يمكنني تقريبًا الوصول إلى مستوى الأجنحة الأربعة!”
سيتم تدمير برج الغسق، وسيصاب بجروح خطيرة، وسيتم تدمير هنريكال بأكمله.
حتى خادولا قد وصل إلى مستوى فئة الظالم… ارتعشت زاوية عين لين شنغ عندما نظر إلى سيد الليل الهادئ.
وشيئا فشيئا، شعر لين شنغ أن قوته قد تم قمعها.
جلس اللورد الفولاذي في مقعده، ووجهه متصلب ولم يقل كلمة واحدة حتى سقطت عيون لين شنغ على رأسه. ثم تحدث ببطء.
“أحتاج إلى العودة إلى زيلوند. آمل أن البوابة لا تزال تعمل. “
“لقد وصلت أيضًا إلى مستوى الأجنحة الأربعة، ونفس التقدم في كل من الطاقة المظلمة وقديس باور.”
حتى خادولا قد وصل إلى مستوى فئة الظالم… ارتعشت زاوية عين لين شنغ عندما نظر إلى سيد الليل الهادئ.
أبلغ الآخرون عن تقدمهم، ولكن ما أولىه لين شنغ أكبر قدر من الاهتمام هو عدد قليل من القادة المخضرمين تحت قيادته.
أومأ لين شنغ برأسه قليلاً، وسرعان ما حول وعيه الرئيسي إلى وحش الرعد في حرم زيلوند المقدس.
“لقد تعرض هنريكال للهجوم من قبل اليد المظلمة، وهذه اليد المظلمة قوية للغاية. إذا هاجمت هنا، فلن نتمكن جميعًا هنا معًا من إيقافها.”
هوف … هوف … هوف …
جلس لين شنغ في المقعد الرئيسي وقال بصوت عميق.
“يجب عليّ… يجب أن أجد طريقة لمقاومة المد الأسود في أسرع وقت ممكن!”
“جسدي الحقيقي سيأتي ويذهب من كلا الجانبين في أي وقت. البقاء في حالة تأهب. أتمنى أن تتعاونوا وتبلغوني بالإنذار المبكر. “
وكانت المدينة الضخمة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة مثل الخزف الهش في ظل مواجهة القوتين. يمكن تدميره في أي وقت إذا لم يكن حذرا.
“مفهوم!”
“سيد الليل”.
أما ما سيحدث له بعد ذلك فلم يكن من الصعب تصوره.
“نعم!” أجاب رب الليل.
“مفهوم!”
“قوتك وحدتك هي الأعلى بين جميع الأشخاص هنا، لذا أبلغني بمجرد العثور على أدنى دليل. سيستغرق تشكيل اليد المظلمة بعض الوقت. قال لين شنغ: “أريدك أن تعطيني التحذير في الوقت المناسب”.
أومأ لين شنغ برأسه قليلاً، وسرعان ما حول وعيه الرئيسي إلى وحش الرعد في حرم زيلوند المقدس.
“سأحاول…” كان لورد الليل، الذي ينتمي إلى سلالة ملك تنين الظل، لديه شعور أفضل من الآخرين عندما يتعلق الأمر بقوى ذات طبيعة مماثلة مثل الضباب الأسود.
وكانت المدينة الضخمة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة مثل الخزف الهش في ظل مواجهة القوتين. يمكن تدميره في أي وقت إذا لم يكن حذرا.
كان هذا شيئًا كان لين شنغ يعرفه بالفعل قبل أن يأتي وعيه الرئيسي إلى هنا.
وقال لين شنغ مرة أخرى: “أيضًا، يجب نقل جميع أقارب وعائلات أعضاء الحرم إلى هنريكال. المرافق هناك أكثر اكتمالا”.
وقال لين شنغ مرة أخرى: “أيضًا، يجب نقل جميع أقارب وعائلات أعضاء الحرم إلى هنريكال. المرافق هناك أكثر اكتمالا”.
فجأة، توقفت اليد السوداء الضخمة للحظة.
“هل يشمل ذلك عائلتك؟” – سأل خادولة.
“ليست هناك حاجة للنظر إلى المتصل…” قال كاينفاس بصوت منخفض بعد لحظة صمت. “فقط انظر إلى السماء في الجنوب وستعرف.”
“بالطبع.” نظر لين شنغ إلى الأعلى ونظر في اتجاه منطقة شيرمانتون الآمنة. “الآن وقد حلت علينا الكارثة، آمل أن يتمكن الجميع من العمل معًا للتغلب عليها. “
شهق لين شنغ بحثًا عن الهواء، وكان التوهج الأحمر الشاحب لعجلة الظلام يتدفق على جلده.
أحنى الجميع رؤوسهم .
لقد تعاملوا للتو مع فالدت منذ وقت ليس ببعيد، والآن واجهوا مثل هذه الكارثة.
– ###### –
في البداية، كان لدى لين شنغ بعض الثقة في قوته. لكن في هذه اللحظة، فهم أخيرًا ما الذي تواجهه النخب العليا في عالم الريشة السوداء.
مرت دقيقة.
