Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 493

القدر

القدر

493 : القدر 2

      شارع الشجرة المورقة، منطقة شيرمانتون الآمنة.

      شارع الشجرة المورقة، منطقة شيرمانتون الآمنة.

كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.

تم ترتيب صفوف الأشجار المورقة الفريدة لزيلوند، ذات الفروع الخضراء المورقة، بشكل أنيق على جانبي الشارع.

“حتى لو سقطت السماء، هناك أشخاص طوال القامة يمكنهم رفعها. لماذا يجب على ابني أن يفعل ذلك؟” جادل غو وانكيو. “هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في الحرم، والعديد من الأشخاص الأقوياء في البلاد. ليس دورنا للمساهمة، أليس كذلك؟”

في مبنى صغير من طابقين بالقرب من عيادة في الشارع.

كان من المفترض أن تمثل هذه الوضعية العلاقة الحميمة، وكانت العلاقة بين الأب والابن مثل علاقة الأصدقاء الجيدين.

كالعادة، كان غو وانكيو يعتني ببراعم الخضار والفواكه في الفناء خارج الممر.

“أبي، أنا ابنك، لين شنغ!” أمسك لين زونيان بكف كان بحجم رأسه تقريبًا، وعيناه صادقتان.

وبعد أن كانت أعمال المتجر تسير على الطريق الصحيح، ارتفع دخل الأسرة بشكل ملحوظ. لم يكن عليها الذهاب إلى المتجر بشكل متكرر للعناية به.

– ###### –

وبدلا من ذلك، قامت بتعيين شخص ما لرعاية المتجر.

شعر لين زونيان أن الأمر كان غريبًا بعض الشيء، ولكنه أيضًا مألوف بعض الشيء.

من ناحية أخرى، كان لين زونيان يشعر بالقلق. كان يقيم في محل البقالة، على الرغم من أنه لم يعد محل بقالة، بل سوبر ماركت تحت الأرض.

“خطأ… عمن تبحث؟” سأل مرة أخرى ، فاجأ قليلا.

افتتحت سلسلة المتاجر الكبرى تحت الأرض التابعة لعائلة لين 14 فرعًا في نصف عام فقط مع كل أنواع الدعم، علنًا وسرًا.

“لين شياو لا تزال في المدرسة. هل أبلغتها؟ سأل قو وانكيو: “تاو وو سيعود اليوم”.

بفضل تدفق الناجين إلى شيرمانتون، ازدهرت أعمال السوبر ماركت تحت الأرض.

قبل بضع سنوات، كان الشخص الأكثر خاليًا من القلق في العائلة هو أخته، لين شياو.

كان دخل السوبر ماركت الموجود تحت الأرض يرتفع أكثر فأكثر، ليغطي مدينة شيرمانتون بأكملها.

“شقي! لقد عدت أخيرا! “لقد صفع كتف الرجل بقوة.

كما أصبح لين زونيان وزوجته أكثر استرخاءً.

من ناحية أخرى، كان لين زونيان يشعر بالقلق. كان يقيم في محل البقالة، على الرغم من أنه لم يعد محل بقالة، بل سوبر ماركت تحت الأرض.

أثناء الاعتناء بالخضروات في الفناء، سمع غو وانكيو فجأة صوت مفتاح يفتح الباب الحديدي. نظرت للأعلى ورأت لين زونيان يأتي بحقيبة بيضاء.

في مبنى صغير من طابقين بالقرب من عيادة في الشارع.

“لقد حصلت للتو على بعض السمك الشريطي الطازج! سأحضره لـ “تاو وو” الليلة. “رفع لين زونيان الحقيبة في يده.

“لين شياو لا تزال في المدرسة. هل أبلغتها؟ سأل قو وانكيو: “تاو وو سيعود اليوم”.

“لين شياو لا تزال في المدرسة. هل أبلغتها؟ سأل قو وانكيو: “تاو وو سيعود اليوم”.

“ها ها ها ها! أنا هنا، أنا هنا!! “خطى وفتح باب الفناء ونظر إلى الرجل الواقف في الخارج.

“لقد أبلغتها بالفعل مقدما.” أومأ لين زونيان. ولكن عندما فكر في ظهور لين شياو في هذه اللحظة. شعر بالتعب قليلا.

“حتى لو سقطت السماء، هناك أشخاص طوال القامة يمكنهم رفعها. لماذا يجب على ابني أن يفعل ذلك؟” جادل غو وانكيو. “هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في الحرم، والعديد من الأشخاص الأقوياء في البلاد. ليس دورنا للمساهمة، أليس كذلك؟”

قبل بضع سنوات، كان الشخص الأكثر خاليًا من القلق في العائلة هو أخته، لين شياو.

افتتحت سلسلة المتاجر الكبرى تحت الأرض التابعة لعائلة لين 14 فرعًا في نصف عام فقط مع كل أنواع الدعم، علنًا وسرًا.

ولكن بعد بضع سنوات، بعد مجيئه إلى شيرمانتون، كان لين شنغ هو الشخص الأكثر خاليًا من القلق.

مع صرخة من الألم، أمسك لين زونيان بيده وصرخ.

“سأذهب إلى المعبد الصغير القريب مع تاو وو لحضور الدرس المسائي. الصلاة يمكن أن تجعل الناس أصحاء جسديًا وعقليًا، وتجعل إرادتهم أكثر نقاءً وثباتًا. هذا أمر جيد. لا بد لي من تعليم تاو وو. “ابتسم لين زونيان.

عندها فقط رأى الرجل يقف خارج الباب. توقف الصراخ فجأة.

“هيا، لقد انضم تاو وو أيضًا إلى المعبد. ربما يكون أفضل منك الآن.” هزت غو وانكيو رأسها بلا كلام.

” إذن ليس عليك العودة الآن بعد أن عدت؟ الآن بعد أن أصبح كل شيء في حالة من الفوضى، بالتأكيد لن تضطر إلى الذهاب إلى المدرسة بعد الآن… “قالت غو وانكيو بسرعة، وهي تشعر بالأسف على ابنها.

وبينما كان الاثنان يتحدثان، جاء صوت دراجة نارية من خارج الفناء.

أثناء الاعتناء بالخضروات في الفناء، سمع غو وانكيو فجأة صوت مفتاح يفتح الباب الحديدي. نظرت للأعلى ورأت لين زونيان يأتي بحقيبة بيضاء.

وسرعان ما توقفت دراجة نارية أرجوانية زاهية للخدمة الشاقة عند مدخل الفناء محدثة صوتًا.

“أبي، أنا ابنك، لين شنغ!” أمسك لين زونيان بكف كان بحجم رأسه تقريبًا، وعيناه صادقتان.

نزلت راكبة الدراجة النارية جانبًا. خلع خوذته، وكشف عن رأس من الشعر الأسود الطويل الذي وصل إلى خصره.

“أوه!!”

كان الفارس يرتدي بدلة ركوب ضيقة تبرز بشكل مثالي شكله الرشيق.

“حتى لو سقطت السماء، هناك أشخاص طوال القامة يمكنهم رفعها. لماذا يجب على ابني أن يفعل ذلك؟” جادل غو وانكيو. “هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في الحرم، والعديد من الأشخاص الأقوياء في البلاد. ليس دورنا للمساهمة، أليس كذلك؟”

على الرغم من أن صدره لم يكن كبيرًا، إلا أنه لا يزال يبدو كبيرًا جدًا تحت ملابس الركوب الضيقة.

      شارع الشجرة المورقة، منطقة شيرمانتون الآمنة.

“لقد عدت!” دفعت الفارسة الباب المفتوح للفناء ودخلت. كان الوجه الرائع والساحر بالمكياج ملكًا لأخت لين شنغ المفقودة منذ فترة طويلة، لين شياو.

– ###### –

عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع قو وانكيو ولين زونيان إلا أن يتنهدوا في قلوبهم.

“أنت… لين… شنغ…؟!”

منذ نصف عام مضت، عندما وقعت لين شياو في حب أحد رجال العصابات بالقرب من المدرسة، بغض النظر عن مدى اعتراض عائلتها، فقد تغيرت كثيرًا.

“ها ها ها ها! أنا هنا، أنا هنا!! “خطى وفتح باب الفناء ونظر إلى الرجل الواقف في الخارج.

منذ ذلك الحين، تغيرت لين شياو، تحت تأثير صديقها، من فتاة جيدة لا تعرف شيئًا، وطالبة متفوقة تعمل بدوام جزئي للدراسة، إلى الأسلوب الغزلي والمثير والمفتوح الذي كانت عليه الآن.

وبعد أن كانت أعمال المتجر تسير على الطريق الصحيح، ارتفع دخل الأسرة بشكل ملحوظ. لم يكن عليها الذهاب إلى المتجر بشكل متكرر للعناية به.

على الرغم من أن رجل العصابات انفصل في النهاية عن لين شياو بسبب حادث، إلا أن التأثير الذي تركه وراءه لا يمكن محوه حتى الآن.

كادت قدم لين زونيان أن تترك الأرض بينما حمله لين شنغ إلى الفناء، ثم وضعه بلطف على كرسي من الروطان.

“متى سيعود تاو وو إلى المنزل؟” سأل لين شياو بعد دخول الباب. ربطت شعرها الطويل بعصابة شعر وسحبت بلطف سحاب سترتها الجلدية للحصول على بعض الهواء النقي.

“شقي! لقد عدت أخيرا! “لقد صفع كتف الرجل بقوة.

“لا أعلم، لكن من المفترض أن يكون هنا اليوم.” أجاب لين زونيان. “لقد تعطلت جميع الإشارات خلال الأيام القليلة الماضية. لكن إذاعة أخبار المدينة قالت إن المعدات تضررت بسبب الطقس ويجري إصلاحها. وينبغي أن تكون ثابتة قريبا. “

” إذن ليس عليك العودة الآن بعد أن عدت؟ الآن بعد أن أصبح كل شيء في حالة من الفوضى، بالتأكيد لن تضطر إلى الذهاب إلى المدرسة بعد الآن… “قالت غو وانكيو بسرعة، وهي تشعر بالأسف على ابنها.

“هل هذا صحيح؟” جلست لين شياو وسكبت لنفسها كوبًا من الماء، وشربته ببطء. “أتساءل ما أصبح تاو وو الآن. يبدو الأمر وكأنني لم أره منذ فترة طويلة… “

“لين شياو لا تزال في المدرسة. هل أبلغتها؟ سأل قو وانكيو: “تاو وو سيعود اليوم”.

“كان يجب أن يتغير كثيرًا…” تنهد لين زونيان. “سمعت أنه انضم إلى الحرم مثلي. تاو وو أقوى مني، لذلك يجب أن يتمتع بحياة أفضل في الحرم…”

“أنت… لين… شنغ…؟!”

“رنة رنة رنة.”

“أبي، تناول بعض الشاي.” شعر لين شنغ أنه لم يعد إلى المنزل لفترة طويلة، وكان عليه أن يظهر تقواه الأبوي. بينما كان لين شياو وغو وانكيو مذهولين، التقط فنجان الشاي وسكب كوبًا من الشاي لوالده.

وفجأة، طرق شخص ما على البوابة الحديدية للفناء.

كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.

“من هذا!؟” نهض لين زونيان بسرعة وسأل، وفي نفس الوقت نظر إلى خارج الفناء.

وفجأة، طرق شخص ما على البوابة الحديدية للفناء.

“هذا أنا، لقد عدت.”

“سأذهب إلى المعبد الصغير القريب مع تاو وو لحضور الدرس المسائي. الصلاة يمكن أن تجعل الناس أصحاء جسديًا وعقليًا، وتجعل إرادتهم أكثر نقاءً وثباتًا. هذا أمر جيد. لا بد لي من تعليم تاو وو. “ابتسم لين زونيان.

جاء صوت منخفض وعميق يحمل بعض الهدوء والثبات ببطء من خارج بوابة الفناء.

تم ترتيب صفوف الأشجار المورقة الفريدة لزيلوند، ذات الفروع الخضراء المورقة، بشكل أنيق على جانبي الشارع.

شعر لين زونيان أن الأمر كان غريبًا بعض الشيء، ولكنه أيضًا مألوف بعض الشيء.

على الرغم من أن رجل العصابات انفصل في النهاية عن لين شياو بسبب حادث، إلا أن التأثير الذي تركه وراءه لا يمكن محوه حتى الآن.

وفجأة توقف وتذكر هوية صاحب الصوت.

نزلت راكبة الدراجة النارية جانبًا. خلع خوذته، وكشف عن رأس من الشعر الأسود الطويل الذي وصل إلى خصره.

“ها ها ها ها! أنا هنا، أنا هنا!! “خطى وفتح باب الفناء ونظر إلى الرجل الواقف في الخارج.

“لقد تم تعليقهم. ولكن ذهبت من خلال قناة خاصة. لدي صديق في الحرم الذي قادني إلى الأسطول الصغير. صغير العدد، سريع العمل. وأوضح لين شنغ: “إنها ليست مناسبة للأعداد الكبيرة”.

“شقي! لقد عدت أخيرا! “لقد صفع كتف الرجل بقوة.

      شارع الشجرة المورقة، منطقة شيرمانتون الآمنة.

“الهيئة العامة للإسكان.”

كالعادة، كان غو وانكيو يعتني ببراعم الخضار والفواكه في الفناء خارج الممر.

“أوه!!”

نظر لين زونيان، الذي كان محاطًا بالكامل بظل الرجل، إلى الرجل قوي البنية الذي كان أطول منه بأكثر من رأس.

مع صرخة من الألم، أمسك لين زونيان بيده وصرخ.

على الرغم من أن صدره لم يكن كبيرًا، إلا أنه لا يزال يبدو كبيرًا جدًا تحت ملابس الركوب الضيقة.

عندها فقط رأى الرجل يقف خارج الباب. توقف الصراخ فجأة.

“هل هذا صحيح؟” جلست لين شياو وسكبت لنفسها كوبًا من الماء، وشربته ببطء. “أتساءل ما أصبح تاو وو الآن. يبدو الأمر وكأنني لم أره منذ فترة طويلة… “

“خطأ… عمن تبحث؟” سأل مرة أخرى ، فاجأ قليلا.

“لا بأس، كل ما في الأمر أنني كنت أتدرب مؤخرًا.” ابتسم لين شنغ. ابتسم وأظهر أسنانه البيضاء.

خارج الباب، انحنى لين شنغ، الذي وصل ارتفاعه إلى 2.5 متر، قليلاً، وأظهر ابتسامة لطيفة وغير مؤذية.

شعر لين زونيان أن الأمر كان غريبًا بعض الشيء، ولكنه أيضًا مألوف بعض الشيء.

“أبي، أنا ابنك، لين شنغ!” أمسك لين زونيان بكف كان بحجم رأسه تقريبًا، وعيناه صادقتان.

“ماذا تعرف؟ ابني الآن عضو في الحرم، وعليه أن يساهم في الجميع. ما هو المستقبل الذي يمكن أن يكون له في المنزل؟ “لوح لين زونيان بيده.

نظر لين زونيان، الذي كان محاطًا بالكامل بظل الرجل، إلى الرجل قوي البنية الذي كان أطول منه بأكثر من رأس.

“حتى لو سقطت السماء، هناك أشخاص طوال القامة يمكنهم رفعها. لماذا يجب على ابني أن يفعل ذلك؟” جادل غو وانكيو. “هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في الحرم، والعديد من الأشخاص الأقوياء في البلاد. ليس دورنا للمساهمة، أليس كذلك؟”

“أنت… لين… شنغ…؟!”

على الرغم من أن صدره لم يكن كبيرًا، إلا أنه لا يزال يبدو كبيرًا جدًا تحت ملابس الركوب الضيقة.

“نعم يا أبي. ألا تتعرف علي؟ “ابتسم لين شنغ مرة أخرى.

شعر لين زونيان أن الأمر كان غريبًا بعض الشيء، ولكنه أيضًا مألوف بعض الشيء.

وضع ذراعه حول كتف والده ودخل إلى الفناء.

“هههههه…” لم يكن لدى لين زونيان أي فكرة عن نوع التعبير الذي يجب استخدامه في هذا الوقت.

كان من المفترض أن تمثل هذه الوضعية العلاقة الحميمة، وكانت العلاقة بين الأب والابن مثل علاقة الأصدقاء الجيدين.

وفجأة توقف وتذكر هوية صاحب الصوت.

ولكن مع طوله ولياقته البدنية الحالية، كانت هذه الوضعية مثل غوريلا قوي البنية تعانق براعم الفاصوليا، مما يجعل الناس خائفين من أن يكسر براعم الفاصوليا عن طريق الخطأ.

وضع ذراعه حول كتف والده ودخل إلى الفناء.

كادت قدم لين زونيان أن تترك الأرض بينما حمله لين شنغ إلى الفناء، ثم وضعه بلطف على كرسي من الروطان.

“سأذهب إلى المعبد الصغير القريب مع تاو وو لحضور الدرس المسائي. الصلاة يمكن أن تجعل الناس أصحاء جسديًا وعقليًا، وتجعل إرادتهم أكثر نقاءً وثباتًا. هذا أمر جيد. لا بد لي من تعليم تاو وو. “ابتسم لين زونيان.

“أبي، تناول بعض الشاي.” شعر لين شنغ أنه لم يعد إلى المنزل لفترة طويلة، وكان عليه أن يظهر تقواه الأبوي. بينما كان لين شياو وغو وانكيو مذهولين، التقط فنجان الشاي وسكب كوبًا من الشاي لوالده.

“أوه!!”

“هههههه…” لم يكن لدى لين زونيان أي فكرة عن نوع التعبير الذي يجب استخدامه في هذا الوقت.

تم ترتيب صفوف الأشجار المورقة الفريدة لزيلوند، ذات الفروع الخضراء المورقة، بشكل أنيق على جانبي الشارع.

لقد شعر أن الثلاثة الذين يقفون بجانب لين شنغ كانوا ضعفاء مثل ثلاثة براعم البازلاء.

“كان يجب أن يتغير كثيرًا…” تنهد لين زونيان. “سمعت أنه انضم إلى الحرم مثلي. تاو وو أقوى مني، لذلك يجب أن يتمتع بحياة أفضل في الحرم…”

شعرت أن فنجان الشاي في يد لين شنغ يمكن سحقه في أي وقت.

كان الفارس يرتدي بدلة ركوب ضيقة تبرز بشكل مثالي شكله الرشيق.

“أنت… هل أنت حقا لين شنغ؟!” نظر غو وانكيو أيضًا إلى لين شينغ طويل القامة بشكل غير إنساني، مذهولًا.

” إذن ليس عليك العودة الآن بعد أن عدت؟ الآن بعد أن أصبح كل شيء في حالة من الفوضى، بالتأكيد لن تضطر إلى الذهاب إلى المدرسة بعد الآن… “قالت غو وانكيو بسرعة، وهي تشعر بالأسف على ابنها.

“هذا أنا.” ابتسم لين شنغ وأومأ برأسه. سقطت عيناه على لين شياو. “أنت يا أختي؟”

“ماذا تعرف؟ ابني الآن عضو في الحرم، وعليه أن يساهم في الجميع. ما هو المستقبل الذي يمكن أن يكون له في المنزل؟ “لوح لين زونيان بيده.

“نعم.” سمع لين شياو شيئًا مألوفًا من لهجة ولهجة لين شنغ.

على الرغم من أن صدره لم يكن كبيرًا، إلا أنه لا يزال يبدو كبيرًا جدًا تحت ملابس الركوب الضيقة.

وقفت في مفاجأة ودارت حول لين شنغ.

“لقد أبلغتها بالفعل مقدما.” أومأ لين زونيان. ولكن عندما فكر في ظهور لين شياو في هذه اللحظة. شعر بالتعب قليلا.

“لين شنغ، كيف عدت من ميجا وتبدو هكذا؟ هل الطعام هناك جيد لهذه الدرجة؟ “

وبدلا من ذلك، قامت بتعيين شخص ما لرعاية المتجر.

“لا بأس، كل ما في الأمر أنني كنت أتدرب مؤخرًا.” ابتسم لين شنغ. ابتسم وأظهر أسنانه البيضاء.

“أبي، تناول بعض الشاي.” شعر لين شنغ أنه لم يعد إلى المنزل لفترة طويلة، وكان عليه أن يظهر تقواه الأبوي. بينما كان لين شياو وغو وانكيو مذهولين، التقط فنجان الشاي وسكب كوبًا من الشاي لوالده.

“قالوا إن هناك كوارث في كل مكان… هل كل شيء على ما يرام في هنريكال؟” سأل لين زونيان بقلق. “بالمناسبة، ألم يقولوا أنه تم تعليق جميع الرحلات الجوية؟ كيف عدت؟ “

وسرعان ما توقفت دراجة نارية أرجوانية زاهية للخدمة الشاقة عند مدخل الفناء محدثة صوتًا.

“لقد تم تعليقهم. ولكن ذهبت من خلال قناة خاصة. لدي صديق في الحرم الذي قادني إلى الأسطول الصغير. صغير العدد، سريع العمل. وأوضح لين شنغ: “إنها ليست مناسبة للأعداد الكبيرة”.

“لقد تم تعليقهم. ولكن ذهبت من خلال قناة خاصة. لدي صديق في الحرم الذي قادني إلى الأسطول الصغير. صغير العدد، سريع العمل. وأوضح لين شنغ: “إنها ليست مناسبة للأعداد الكبيرة”.

” إذن ليس عليك العودة الآن بعد أن عدت؟ الآن بعد أن أصبح كل شيء في حالة من الفوضى، بالتأكيد لن تضطر إلى الذهاب إلى المدرسة بعد الآن… “قالت غو وانكيو بسرعة، وهي تشعر بالأسف على ابنها.

“لقد عدت!” دفعت الفارسة الباب المفتوح للفناء ودخلت. كان الوجه الرائع والساحر بالمكياج ملكًا لأخت لين شنغ المفقودة منذ فترة طويلة، لين شياو.

“ماذا تعرف؟ ابني الآن عضو في الحرم، وعليه أن يساهم في الجميع. ما هو المستقبل الذي يمكن أن يكون له في المنزل؟ “لوح لين زونيان بيده.

“لقد حصلت للتو على بعض السمك الشريطي الطازج! سأحضره لـ “تاو وو” الليلة. “رفع لين زونيان الحقيبة في يده.

“حتى لو سقطت السماء، هناك أشخاص طوال القامة يمكنهم رفعها. لماذا يجب على ابني أن يفعل ذلك؟” جادل غو وانكيو. “هناك الكثير من الأشخاص الأقوياء في الحرم، والعديد من الأشخاص الأقوياء في البلاد. ليس دورنا للمساهمة، أليس كذلك؟”

عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع قو وانكيو ولين زونيان إلا أن يتنهدوا في قلوبهم.

كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.

جاء صوت منخفض وعميق يحمل بعض الهدوء والثبات ببطء من خارج بوابة الفناء.

لم يستطع أن يخبر والدته أنه أصبح الآن أطول شخص، وإذا لم يفعل ذلك، فلن يفعله أي شخص آخر. إذا انهار، سينتهي هذا المكان وهنريكال.

كما أصبح لين زونيان وزوجته أكثر استرخاءً.

– ###### –

“لين شنغ، كيف عدت من ميجا وتبدو هكذا؟ هل الطعام هناك جيد لهذه الدرجة؟ “

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هيا، لقد انضم تاو وو أيضًا إلى المعبد. ربما يكون أفضل منك الآن.” هزت غو وانكيو رأسها بلا كلام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط