التحقيق
495: التحقيق: 1
وخالية من العيوب. عندما يجتمع المزيد من الناس، سيصبح الحرم أقوى. “
“أرجوس! كيف تجرؤ على خيانتي!”
“لقد بدأت في ترقية الخط البلوري المقدس هنا. الرجاء تجنيد المزيد من الناس. الأكثر الأفضل.
في البحر المتصاعد مع المد الأسود، غطى ضباب المد الأسود البحر الأزرق بأكمله. الهواء مشوه فجأة. انطلقت مجموعة من الشخصيات البيضاء والحمراء من منطقة الهواء المشوهة، وتقاتلت أثناء طيرانها في الجو. اندلعت حلقات من الضوء باللون الأزرق الفاتح في الهواء كما لو كانت ألعاب نارية جميلة في الليل.
“مطرد ظل الدم، مت!”
“أنا لست مرؤوسًا لك منذ البداية يا باربابيا!”
في البحر المتصاعد مع المد الأسود، غطى ضباب المد الأسود البحر الأزرق بأكمله. الهواء مشوه فجأة. انطلقت مجموعة من الشخصيات البيضاء والحمراء من منطقة الهواء المشوهة، وتقاتلت أثناء طيرانها في الجو. اندلعت حلقات من الضوء باللون الأزرق الفاتح في الهواء كما لو كانت ألعاب نارية جميلة في الليل.
كان هناك رجل يرتدي درعًا أزرق وأسود، ويلوح بمطرد. لقد قام بمفرده بصد العديد من المعارضين في المعسكر الأبيض، مما أطلق شرائط من ضوء الليزر الأزرق الذي بدا وكأنه نوع من السحر.
استمرت الموجات الصوتية التي لا نهاية لها، القادمة من باربابيا، في الانتشار في جميع الاتجاهات. ومثل التلوث، لم يكن هناك أي علامات على التراجع. لقد امتص الموجات الصوتية الأخرى في البيئة ليقوي نفسه. مع وجود الاثنين في مركز ساحة المعركة، تسببت الموجات الصوتية في ارتفاع البحر مع حلقات من التموجات على السطح. تراكمت التموجات وتشكلت في موجات.
“منذ أن قلت ذلك، وصلنا إلى طريق اللاعودة. دعونا ننهي الأمر هنا مرة واحدة وإلى الأبد! قال الرجل المدرع.
“يرجى تقديم نفسك. ستعملون جميعًا معًا كشركة.”
في البداية، كان لا يزال يشعر بالقلق من أن المعركة سوف تسبب اضطرابا في عالمه. لكن هذا العالم غريب بالنسبة له. لم يكن عليه أن يتردد بعد الآن. لقد كان الوقت قد حان لتسوية الأمر.
بعد ذلك جاءت الإمبراطورة الجنية. بمجرد استعادة ذراعها، تم استدعاء الإمبراطورة الجنية هنا لتتولى مسؤولية المدينة التي من المحتمل أن يتم بناؤها قريبًا.
“ترى؟” فكسر سلاح أحدهم بسرعة البرق، فحوّله إلى غبار ونور.
وبينما كان القتال مستمرا، لم يكن ظهور هؤلاء الرجال واضحا. ولكن عندما توقف الرجال ذوو الملابس البيضاء، كان من الواضح أنهم كانوا دمى ميكانيكية، مع وجود غرز واضحة في المفاصل. كما لو أن ذلك تم عن قصد، كانت جميع مفاصل أجسادهم بها فجوة لتمييز الدمى الآلية عن الأحياء.
“هذا العالم سوف ينتهي، والشيء نفسه سيحدث لعالمنا”، نظر إلى السماء الرمادية وتنهد.
“موجة الإبادة!”
“اسكت! الحياة والموت ليس لهما حدود واضحة. لم يكن الدمار والإحياء موجودين في عزلة أبدًا. قد أكون مترددًا بعض الشيء في عالمنا المنزلي. ولكن بما أننا هنا، فسوف أقتلك حتى لو كان ذلك يعني تدمير هذا العالم الصغير! “
“لقد بدأت في ترقية الخط البلوري المقدس هنا. الرجاء تجنيد المزيد من الناس. الأكثر الأفضل.
ومن بين الشخصيات ذات الرداء الأبيض، رفع رجل ذو شعر مضفر يده ببطء ليطلب من الآخر التراجع. توقف جميع الرجال ذوي الملابس البيضاء عن الهجوم وتفرقوا كما لو كانت مجموعة من الجنود المدربين تدريباً جيداً.
في البحر المتصاعد مع المد الأسود، غطى ضباب المد الأسود البحر الأزرق بأكمله. الهواء مشوه فجأة. انطلقت مجموعة من الشخصيات البيضاء والحمراء من منطقة الهواء المشوهة، وتقاتلت أثناء طيرانها في الجو. اندلعت حلقات من الضوء باللون الأزرق الفاتح في الهواء كما لو كانت ألعاب نارية جميلة في الليل.
وبينما كان القتال مستمرا، لم يكن ظهور هؤلاء الرجال واضحا. ولكن عندما توقف الرجال ذوو الملابس البيضاء، كان من الواضح أنهم كانوا دمى ميكانيكية، مع وجود غرز واضحة في المفاصل. كما لو أن ذلك تم عن قصد، كانت جميع مفاصل أجسادهم بها فجوة لتمييز الدمى الآلية عن الأحياء.
“توقف عن الركض!”
في بداية المعركة، لم يكن يقاتل سوى الرجل ذو الرداء الأبيض، باربابيا، والرجل المدرع الأزرق والأسود.
“هذا العالم سوف ينتهي، والشيء نفسه سيحدث لعالمنا”، نظر إلى السماء الرمادية وتنهد.
“دعني أرى ما لديك إذن!” قام الرجل المدرع باللونين الأزرق والأسود برفع حاجبه. تحول المطرد في يده إلى شبه شفاف، إذ ارتفعت أعمدة من مادة غازية سوداء ودارت حوله كأنه كائن حي.
قال لين شنغ: “مع تجمع عدد كبير جدًا من الأشخاص في مكان واحد، لن يكون من الجيد بالنسبة لنا استيعاب الأشخاص الذين يعانون في مواقع مختلفة”.
“أرجوس، توب في الجحيم!” رفع باربابيا، الرجل ذو الرداء الأبيض، يده اليمنى في الهواء.
“استمع إلى صوت كل شيء! التقارب الذي لا نهاية له!
“استمع إلى صوت كل شيء! التقارب الذي لا نهاية له!
“منذ أن قلت ذلك، وصلنا إلى طريق اللاعودة. دعونا ننهي الأمر هنا مرة واحدة وإلى الأبد! قال الرجل المدرع.
انجذبت الموجات الصوتية الموجودة في المحيط وتجمعت في يده لتشكل دوامة شفافة تدور بسرعة عالية.
“لا تكن ساذجًا! لقد رأيت من خلال ممشى الأشباح الخاص بك! لن تفلت يا أرجوس!»
“موجة الإبادة!”
وخالية من العيوب. عندما يجتمع المزيد من الناس، سيصبح الحرم أقوى. “
انفجرت موجات صوتية رهيبة من باربابيا، الرجل ذو الرداء الأبيض، مثل تموجات في الماء ولكن بسرعة العاصفة. ضربت الموجات الصوتية الرجل المدرع باللون الأزرق والأسود، وكادت أن تسقط السلاح من يده. ارتجف ثم تناثر من الدم في فمه، وطار للخلف قبل أن يسقط في البحر.
“حصلنا عليه. لكن لماذا لا نجمع الحرمين معًا؟ إذا كان نقل عدد كبير من الأشخاص في نفس الوقت يشكل مصدر قلق، فيمكننا القيام بذلك تدريجياً. عندما يجتمع الجميع في مكان واحد، سيكون مستوى القوة المقدسة المنتجة أعلى. وكذلك قوة الردع والحماية. اقترح اللورد الصلب.
استمرت الموجات الصوتية التي لا نهاية لها، القادمة من باربابيا، في الانتشار في جميع الاتجاهات. ومثل التلوث، لم يكن هناك أي علامات على التراجع. لقد امتص الموجات الصوتية الأخرى في البيئة ليقوي نفسه. مع وجود الاثنين في مركز ساحة المعركة، تسببت الموجات الصوتية في ارتفاع البحر مع حلقات من التموجات على السطح. تراكمت التموجات وتشكلت في موجات.
ومع ظهور آخر الثلاثة، أغلقت البوابة تلقائيًا.
وبتجاهل مبدأ إلغاء طور الموجة، امتصت الموجة الصوتية الأصوات من كل تردد وسعة، وحوّلتها إلى قوتها الخاصة قبل إرسالها إلى جميع الاتجاهات.
في البداية، كان لا يزال يشعر بالقلق من أن المعركة سوف تسبب اضطرابا في عالمه. لكن هذا العالم غريب بالنسبة له. لم يكن عليه أن يتردد بعد الآن. لقد كان الوقت قد حان لتسوية الأمر.
“توقف عن الركض!”
وبينما كان القتال مستمرا، لم يكن ظهور هؤلاء الرجال واضحا. ولكن عندما توقف الرجال ذوو الملابس البيضاء، كان من الواضح أنهم كانوا دمى ميكانيكية، مع وجود غرز واضحة في المفاصل. كما لو أن ذلك تم عن قصد، كانت جميع مفاصل أجسادهم بها فجوة لتمييز الدمى الآلية عن الأحياء.
نظرت باربابيا في الاتجاه الذي ذهب إليه أرجوس. وبدلاً من المطاردة في هذا الاتجاه، استدار وطار في الاتجاه المعاكس. وسرعان ما رأى أرجوس أمامه، وهو لا يزال يرتدي درعه الأزرق والأسود.
جاء خطان من الضوء من الأعلى واصطدما بوسط المدينة. وبدأت المباني في الانهيار وسط موجات من الانفجارات. وكان نظامهم الدفاعي المنيع عديم الفائدة ضد الرجلين.
“لا تكن ساذجًا! لقد رأيت من خلال ممشى الأشباح الخاص بك! لن تفلت يا أرجوس!»
استمرت الموجات الصوتية التي لا نهاية لها، القادمة من باربابيا، في الانتشار في جميع الاتجاهات. ومثل التلوث، لم يكن هناك أي علامات على التراجع. لقد امتص الموجات الصوتية الأخرى في البيئة ليقوي نفسه. مع وجود الاثنين في مركز ساحة المعركة، تسببت الموجات الصوتية في ارتفاع البحر مع حلقات من التموجات على السطح. تراكمت التموجات وتشكلت في موجات.
هرب أرجوس وطارد باربابيا. وسرعان ما وصلوا إلى المجال الجوي فوق مدينة دفاعية مليئة بالناجين. كانت المدينة الدفاعية الساحلية قد قلصت للتو منطقة دفاعها، مما أدى إلى استقرار الوضع بالكاد. لكنهم لم يتوقعوا أبداً ما سيحدث.
“يرجى تقديم نفسك. ستعملون جميعًا معًا كشركة.”
جاء خطان من الضوء من الأعلى واصطدما بوسط المدينة. وبدأت المباني في الانهيار وسط موجات من الانفجارات. وكان نظامهم الدفاعي المنيع عديم الفائدة ضد الرجلين.
“لا يهم.”
“مضيق الدم!”
قام لين شنغ بتعديل مسند الذراع بهدوء وأرسل إشارة إلى الفراغ. على الفور، انفتحت ببطء بوابة على شكل مثلث، متلألئة بالضوء الأحمر، في وسط قاعة الحرم. يخرج من داخل الجسم الطويل للملك العملاق. عندما رأى لين شنغ، نزل على ركبتيه وألقى التحية.
رفع أرجوس مطرده وانبعث شعاع من الضوء الأحمر من طرفه. انطلق الضوء إلى السماء وانقسم إلى عدد لا يحصى من الأشعة قبل أن يعود إلى الأرض، مما أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص الذين ما زالوا مذهولين ويتساءلون عما حدث. مات عشرة آلاف شخص على الفور، بعد أن تم استخراج كل دمائهم، بعد أن تدفقت الحزم إلى المطرد.
“لقد بدأت في ترقية الخط البلوري المقدس هنا. الرجاء تجنيد المزيد من الناس. الأكثر الأفضل.
“مطرد ظل الدم، مت!”
“نحن لا نريد فقط إبقاء الحرمين منفصلين ولكن أيضًا إرسال أشخاص لإنشاء المزيد من الفروع لجمع المزيد من القوة المقدسة.”
حمل أرجوس سلاحه وهاجم باربابيا.
“في هذه الحالة، فيما يتعلق بالقوة البشرية، أنا خائف…” عبس سيد الليل.
….
….
في مقر الحرم.
“اسكت! الحياة والموت ليس لهما حدود واضحة. لم يكن الدمار والإحياء موجودين في عزلة أبدًا. قد أكون مترددًا بعض الشيء في عالمنا المنزلي. ولكن بما أننا هنا، فسوف أقتلك حتى لو كان ذلك يعني تدمير هذا العالم الصغير! “
جلس لين شنغ في المقعد الرئيسي، وعيناه الذهبيتان الشاحبتان تحدقان من خلال خوذته في مرؤوسيه الجالسين تحته.
“يرجى تقديم نفسك. ستعملون جميعًا معًا كشركة.”
“لقد بدأت في ترقية الخط البلوري المقدس هنا. الرجاء تجنيد المزيد من الناس. الأكثر الأفضل.
جاء خطان من الضوء من الأعلى واصطدما بوسط المدينة. وبدأت المباني في الانهيار وسط موجات من الانفجارات. وكان نظامهم الدفاعي المنيع عديم الفائدة ضد الرجلين.
وخالية من العيوب. عندما يجتمع المزيد من الناس، سيصبح الحرم أقوى. “
“حصلنا عليه. لكن لماذا لا نجمع الحرمين معًا؟ إذا كان نقل عدد كبير من الأشخاص في نفس الوقت يشكل مصدر قلق، فيمكننا القيام بذلك تدريجياً. عندما يجتمع الجميع في مكان واحد، سيكون مستوى القوة المقدسة المنتجة أعلى. وكذلك قوة الردع والحماية. اقترح اللورد الصلب.
“حصلنا عليه. لكن لماذا لا نجمع الحرمين معًا؟ إذا كان نقل عدد كبير من الأشخاص في نفس الوقت يشكل مصدر قلق، فيمكننا القيام بذلك تدريجياً. عندما يجتمع الجميع في مكان واحد، سيكون مستوى القوة المقدسة المنتجة أعلى. وكذلك قوة الردع والحماية. اقترح اللورد الصلب.
ومن بين الشخصيات ذات الرداء الأبيض، رفع رجل ذو شعر مضفر يده ببطء ليطلب من الآخر التراجع. توقف جميع الرجال ذوي الملابس البيضاء عن الهجوم وتفرقوا كما لو كانت مجموعة من الجنود المدربين تدريباً جيداً.
قال لين شنغ: “مع تجمع عدد كبير جدًا من الأشخاص في مكان واحد، لن يكون من الجيد بالنسبة لنا استيعاب الأشخاص الذين يعانون في مواقع مختلفة”.
هرب أرجوس وطارد باربابيا. وسرعان ما وصلوا إلى المجال الجوي فوق مدينة دفاعية مليئة بالناجين. كانت المدينة الدفاعية الساحلية قد قلصت للتو منطقة دفاعها، مما أدى إلى استقرار الوضع بالكاد. لكنهم لم يتوقعوا أبداً ما سيحدث.
“نحن لا نريد فقط إبقاء الحرمين منفصلين ولكن أيضًا إرسال أشخاص لإنشاء المزيد من الفروع لجمع المزيد من القوة المقدسة.”
انجذبت الموجات الصوتية الموجودة في المحيط وتجمعت في يده لتشكل دوامة شفافة تدور بسرعة عالية.
“في هذه الحالة، فيما يتعلق بالقوة البشرية، أنا خائف…” عبس سيد الليل.
جاء خطان من الضوء من الأعلى واصطدما بوسط المدينة. وبدأت المباني في الانهيار وسط موجات من الانفجارات. وكان نظامهم الدفاعي المنيع عديم الفائدة ضد الرجلين.
“لا يهم.”
“توقف عن الركض!”
قام لين شنغ بتعديل مسند الذراع بهدوء وأرسل إشارة إلى الفراغ. على الفور، انفتحت ببطء بوابة على شكل مثلث، متلألئة بالضوء الأحمر، في وسط قاعة الحرم. يخرج من داخل الجسم الطويل للملك العملاق. عندما رأى لين شنغ، نزل على ركبتيه وألقى التحية.
“أرجوس! كيف تجرؤ على خيانتي!”
“جلالة ملك الروح المقدس. رجلك الأكثر ولاءً، خور وارسبير، في خدمتك! بعد أن ألقى تحيته، أشار إليه لين شنغ بالوقوف جانبًا إلى اليمين، مقابل سيد الليل مباشرةً والجميع.
بعد ذلك مباشرة خرجت الخطيئة التنين الأم من البوابة. كان جرح المعركة لا يزال على وجهها، ويبدو أنها ليست في أسعد مزاج، تنحني للين شنغ باحترام قبل أن تقف على اليمين.
بعد ذلك مباشرة خرجت الخطيئة التنين الأم من البوابة. كان جرح المعركة لا يزال على وجهها، ويبدو أنها ليست في أسعد مزاج، تنحني للين شنغ باحترام قبل أن تقف على اليمين.
نظرت باربابيا في الاتجاه الذي ذهب إليه أرجوس. وبدلاً من المطاردة في هذا الاتجاه، استدار وطار في الاتجاه المعاكس. وسرعان ما رأى أرجوس أمامه، وهو لا يزال يرتدي درعه الأزرق والأسود.
بعد ذلك جاءت الإمبراطورة الجنية. بمجرد استعادة ذراعها، تم استدعاء الإمبراطورة الجنية هنا لتتولى مسؤولية المدينة التي من المحتمل أن يتم بناؤها قريبًا.
“لا تكن ساذجًا! لقد رأيت من خلال ممشى الأشباح الخاص بك! لن تفلت يا أرجوس!»
ومع ظهور آخر الثلاثة، أغلقت البوابة تلقائيًا.
“أرجوس، توب في الجحيم!” رفع باربابيا، الرجل ذو الرداء الأبيض، يده اليمنى في الهواء.
“يرجى تقديم نفسك. ستعملون جميعًا معًا كشركة.”
“مضيق الدم!”
قال لين شنغ: “أحتاج منكم جميعًا أن تعملوا معًا كواحد في خطتنا الكبرى القادمة”.
….
#####
قال لين شنغ: “مع تجمع عدد كبير جدًا من الأشخاص في مكان واحد، لن يكون من الجيد بالنسبة لنا استيعاب الأشخاص الذين يعانون في مواقع مختلفة”.
انفجرت موجات صوتية رهيبة من باربابيا، الرجل ذو الرداء الأبيض، مثل تموجات في الماء ولكن بسرعة العاصفة. ضربت الموجات الصوتية الرجل المدرع باللون الأزرق والأسود، وكادت أن تسقط السلاح من يده. ارتجف ثم تناثر من الدم في فمه، وطار للخلف قبل أن يسقط في البحر.
