سهل الكابوس
498 : سهل الكابوس 1
بالمقارنة مع السابق، بدا الضباب الأسود حول شيرمانتون أكثر سمكًا قليلاً، ولكن في الواقع، ارتفع مستوى التهديد بأكثر من مستوى.
بيب … بيب … بيب …
“كيكي…”
أمام المخبز، كان رجل يرتدي ثوب مريض مخططًا بالأبيض والأسود ينظر بهدوء إلى زجاج الباب، كما لو كان ينظر إلى انعكاس صورته في الزجاج.
يمكن إنتاج مئات الأرطال من اللحوم الطازجة في نصف يوم. وسرعان ما خفف هذا العائد المرتفع من الحاجة الملحة للغذاء في المدينتين الرئيسيتين.
بدا الرجل طبيعيا، لكن الطبيعي في هذا المكان كان غير طبيعي في حد ذاته.
وسرعان ما أمر جامعة باين بتشكيل فريق بحث لحل مشكلة مكملات المغذيات الدقيقة.
حتى لين شنغ نفسه كان عليه أن يستهلك كمية كبيرة من القوة المقدسة ليقف هنا، ناهيك عن شخص عادي دون أي قدرات غير عادية.
وبالمثل، بدأ لين شنغ أيضًا في بناء حديقة نباتية باستخدام القوة المقدسة كشرط.
سار لين شنغ نحوه ببطء.
بدأ عدد كبير من الداركسيدرز في إنشاء دوائر أمنية حول شيرمانتون. وفي الوقت نفسه، قاموا بسحب خطوط الحماية.
من زاويته، كان بإمكانه رؤية الشعر الأشقر المتناثر على مؤخرة رأس الرجل. بدا وكأنه أصلع، وكان الجزء الخلفي من رقبته مليئا بالدهون.
تم تطهير الخيوط السوداء بواسطة القوة المقدسة في غمضة عين، وتحولت إلى دخان أسود يتبدد بسرعة.
ومن خلال ثوب المريض، تمكن لين شنغ من رؤية حبات العرق على رقبة الرجل.
“من فضلك… أنقذيني…” جاء صوت ذكر منتحب من جسد الرجل.
“شخص حي؟” لقد خطط في الأصل لقتل الرجل، ولكن بعد الأخذ في الاعتبار أنه قد يكون هناك بالفعل شخص يمكنه البقاء على قيد الحياة في هذه البيئة، لم يكن من المناسب التصرف بتهور.
كان هناك ضوضاء عالية.
لذلك سأل.
وبالمثل، بدأ لين شنغ أيضًا في بناء حديقة نباتية باستخدام القوة المقدسة كشرط.
تصلب جسد الرجل، وتوتر فجأة. أدار رأسه ببطء، كما لو أنه سمع الصوت، وأراد أن يستدير.
– #### –
“من فضلك… أنقذيني…” جاء صوت ذكر منتحب من جسد الرجل.
مشى عبر المخبز واستمر في استكشاف المناطق المحيطة به.
“كيكي…”
“أنقذني، أنقذني، أنقذني، أنقذني، أنقذني…!!!”
وسرعان ما أجبر نفسه ببطء على إدارة رأسه.
“أنقذني، أنقذني، أنقذني، أنقذني، أنقذني…!!!”
لقد كان وجهًا شاحبًا وسمينًا مغطى بالعرق البارد.
أظلم وجه لين شنغ. أضاء جسده فجأة بكمية كبيرة من المقدسة لايت.
“لا أريد أن أموت… لا أريد ذلك! حقا، أنقذني، أنقذني! ما زلت شابًا، عمري 30 عامًا فقط. ابني لا يزال ينتظرني في المنزل.. من فضلك! أرجوك! أنقذني … أنقذني! أنقذوني، أنقذوني، أنقذوني… “
ظل يكرر توسلاته، ولكن كلما كررها، زاد قلقه. بدا أن جسده يقوم بتمارين شاقة، ويزداد سخونة وسخونة، ويتعرق أكثر فأكثر.
ظل يكرر توسلاته، ولكن كلما كررها، زاد قلقه. بدا أن جسده يقوم بتمارين شاقة، ويزداد سخونة وسخونة، ويتعرق أكثر فأكثر.
ولكن على الرغم من ذلك، أصبح إجمالي عدد سكان شيرمانتون الآن أكثر من مليون نسمة، وكان الاستهلاك اليومي من الإمدادات فلكيًا.
“أنقذني، أنقذني، أنقذني، أنقذني، أنقذني…!!!”
لقد ذكّره المشهد الآن بحلم مألوف كان قد شهده من قبل.
“بام!!!”
وسرعان ما اتبع الثلاثة منهم الطريق الأصلي للعودة إلى الحرم.
وفجأة، انفجر الجزء العلوي من جسم الرجل، وخرجت خيوط سوداء لا تعد ولا تحصى من جسده.
وسرعان ما اتبع الثلاثة منهم الطريق الأصلي للعودة إلى الحرم.
مزقت الخيوط السوداء المكتظة الهواء بسرعة عالية، وأطلقت صافرة حادة، مثل كتلة كبيرة من الشعر.
عندما رأوا لين شنغ يخرج، نهض كلاهما واقترب منه.
أظلم وجه لين شنغ. أضاء جسده فجأة بكمية كبيرة من المقدسة لايت.
مشى عبر المخبز واستمر في استكشاف المناطق المحيطة به.
التقت القوة المقدسة النقية والقوية بكمية كبيرة من الخيوط السوداء وجهاً لوجه.
حتى لين شنغ نفسه كان عليه أن يستهلك كمية كبيرة من القوة المقدسة ليقف هنا، ناهيك عن شخص عادي دون أي قدرات غير عادية.
“هسه…”
كان لدى القوة المقدسة القدرة على الشفاء السريع وتسريع شفاء الجروح.
في اللحظة التي تلامست فيها القوة المقدسة مع الخيوط، كان هناك قدر كبير من الضوضاء، يشبه تبخر الماء.
كان النور المقدس لا يزال غير راغب في الاستسلام. اتبعت اتجاه الخط الأسود وسقطت مباشرة، واندفعت بشدة نحو الرجل.
تم تطهير الخيوط السوداء بواسطة القوة المقدسة في غمضة عين، وتحولت إلى دخان أسود يتبدد بسرعة.
وبدأ هو نفسه، مرة أخرى، في استكشاف الحلم الذي ظل راكدًا لفترة طويلة.
كان النور المقدس لا يزال غير راغب في الاستسلام. اتبعت اتجاه الخط الأسود وسقطت مباشرة، واندفعت بشدة نحو الرجل.
“لدي خطط اخرى. “قبل أن يصل تدريب القوة المقدسة الخاص بك إلى ستة أجنحة، لا يُسمح لك بدخول الضباب الأسود لأكثر من نصف ساعة “، قال رسميًا.
فقاعة!!
ولكن على الرغم من ذلك، أصبح إجمالي عدد سكان شيرمانتون الآن أكثر من مليون نسمة، وكان الاستهلاك اليومي من الإمدادات فلكيًا.
كان هناك ضوضاء عالية.
وسرعان ما اتبع الثلاثة منهم الطريق الأصلي للعودة إلى الحرم.
انفجر الرجل تماما.
وبعد نصف ساعة، عاد لين شنغ إلى المكان الذي دخل فيه وترك الضباب الأسود.
تحول جسده المنفجر إلى خيوط سوداء، وبمجرد خروجها، تم تطهيرها جميعًا بالنور المقدس.
في اللحظة التي تلامست فيها القوة المقدسة مع الخيوط، كان هناك قدر كبير من الضوضاء، يشبه تبخر الماء.
وفي أقل من ثواني قليلة، باستثناء مجموعة من ملابس المرضى، تبخر باقي جسد الرجل بالكامل.
أمام المخبز، كان رجل يرتدي ثوب مريض مخططًا بالأبيض والأسود ينظر بهدوء إلى زجاج الباب، كما لو كان ينظر إلى انعكاس صورته في الزجاج.
وقف لين شنغ ساكنا ولم يتحرك. نظر إلى كومة الملابس على الأرض بتعبير قاتم.
مزقت الخيوط السوداء المكتظة الهواء بسرعة عالية، وأطلقت صافرة حادة، مثل كتلة كبيرة من الشعر.
لقد ذكّره المشهد الآن بحلم مألوف كان قد شهده من قبل.
وقد أدى الضباب الأسود إلى تقليص مساحة الأرض، وفقدت كمية كبيرة من الأراضي المزروعة، مما تسبب في عدم القدرة على توفير الخضروات والفواكه لكثير من الناس.
“تلك المرأة في مدينة الريشة السوداء… أسلوب هجومها هو تمامًا نفس أسلوب هذا الرجل!” وتذكر الحلم.
وبدأ هو نفسه، مرة أخرى، في استكشاف الحلم الذي ظل راكدًا لفترة طويلة.
“يبدو أن المد الأسود على وشك الوصول إلى مستوى مدينة الريشة السوداء…”
في اللحظة التي تلامست فيها القوة المقدسة مع الخيوط، كان هناك قدر كبير من الضوضاء، يشبه تبخر الماء.
مشى عبر المخبز واستمر في استكشاف المناطق المحيطة به.
حتى لين شنغ نفسه كان عليه أن يستهلك كمية كبيرة من القوة المقدسة ليقف هنا، ناهيك عن شخص عادي دون أي قدرات غير عادية.
هذه المرة، لم يواجه أي مشكلة أخرى.
“تلك المرأة في مدينة الريشة السوداء… أسلوب هجومها هو تمامًا نفس أسلوب هذا الرجل!” وتذكر الحلم.
وبعد نصف ساعة، عاد لين شنغ إلى المكان الذي دخل فيه وترك الضباب الأسود.
يمكن للأغذية التي تنتجها دورة الطبيعة أن تزود الناس بمكملات غذائية أكثر اكتمالا.
من بين كاسومي ولورد الليل، كان أحدهما متكئًا على الحائط، يدخن بهدوء، والآخر كان يجلس على مقعد حجري في الحقل، يغفو.
يمكن إنتاج مئات الأرطال من اللحوم الطازجة في نصف يوم. وسرعان ما خفف هذا العائد المرتفع من الحاجة الملحة للغذاء في المدينتين الرئيسيتين.
عندما رأوا لين شنغ يخرج، نهض كلاهما واقترب منه.
من ناحية أخرى، لم يشعر الأشخاص الذين تم إيواؤهم في شيرمانتون بالكثير باستثناء الإزعاج الناجم عن انقطاع الاتصالات والمواصلات.
“دعنا نذهب. دعونا نعود. “لم يقل لين شنغ الكثير. لقد ارتفع مستوى خطر الضباب الأسود في ذهنه.
“هسه…”
يمكنه الدخول والخروج بمفرده. ولكن إذا كان شخص آخر، فإنه سيكون مزعجا للغاية.
وإذا أجرت شركة القوة المقدسة تجارب زراعة خلايا حيوانية عالية الجودة، فقد كان من السهل بالفعل الحصول على كمية كبيرة من اللحوم النقية المنتجة في المختبر.
“لا أدلة؟” عبس كاسومي. “دعونا نفترق وندخل.”
بدلاً من ذلك، كان فريق تي اس جي التابع لـ زيلوند، الذي يمثل الحكومة، هو الذي جاء إلى الحرم لعقد اجتماع مؤقت.
“ليس هناك حاجة. زراعة القوة المقدسة الخاصة بك ضعيفة للغاية. سيكون من الخطر الدخول بتهور. “لقد رفض لين شنغ رفضًا قاطعًا.
ومع مرور الوقت، بدأ الناس في شيرمانتون يشعرون بوجود خطأ ما.
“لدي خطط اخرى. “قبل أن يصل تدريب القوة المقدسة الخاص بك إلى ستة أجنحة، لا يُسمح لك بدخول الضباب الأسود لأكثر من نصف ساعة “، قال رسميًا.
لقد حصل ذات مرة على فكرة أن أنسيليا، نور الأمل، ربما تركت شيئًا ما في المدينة اللانهائية.
أومأ كل من لورد الليل وتينكو كاسومي برأسهما متفهمين.
التقت القوة المقدسة النقية والقوية بكمية كبيرة من الخيوط السوداء وجهاً لوجه.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء نوبة غضب. عرف لين شنغ قوتهم ومستواهم بشكل أفضل. منذ أن قال ذلك، كان من الواضح أن هذا المد الأسود لم يكن عاديا.
وقد أدى الضباب الأسود إلى تقليص مساحة الأرض، وفقدت كمية كبيرة من الأراضي المزروعة، مما تسبب في عدم القدرة على توفير الخضروات والفواكه لكثير من الناس.
قال لين شنغ بصوت منخفض: “الآن، دعنا نعود”. “نحن بحاجة إلى مزيد من القرائن. المزيد من المحاولات. “
لم يكن هذا هو الوقت المناسب لإلقاء نوبة غضب. عرف لين شنغ قوتهم ومستواهم بشكل أفضل. منذ أن قال ذلك، كان من الواضح أن هذا المد الأسود لم يكن عاديا.
وسرعان ما اتبع الثلاثة منهم الطريق الأصلي للعودة إلى الحرم.
انفجر الرجل تماما.
بالمقارنة مع السابق، بدا الضباب الأسود حول شيرمانتون أكثر سمكًا قليلاً، ولكن في الواقع، ارتفع مستوى التهديد بأكثر من مستوى.
“هسه…”
من ناحية أخرى، لم يشعر الأشخاص الذين تم إيواؤهم في شيرمانتون بالكثير باستثناء الإزعاج الناجم عن انقطاع الاتصالات والمواصلات.
انفجر الرجل تماما.
بدلاً من ذلك، كان فريق تي اس جي التابع لـ زيلوند، الذي يمثل الحكومة، هو الذي جاء إلى الحرم لعقد اجتماع مؤقت.
في اللحظة التي تلامست فيها القوة المقدسة مع الخيوط، كان هناك قدر كبير من الضوضاء، يشبه تبخر الماء.
وبعد ذلك عاد الممثلون الرسميون إلى القاعدة وبدأوا بإصدار حظر خاص.
أمام المخبز، كان رجل يرتدي ثوب مريض مخططًا بالأبيض والأسود ينظر بهدوء إلى زجاج الباب، كما لو كان ينظر إلى انعكاس صورته في الزجاج.
وأمروا بعدم السماح لأحد بالاقتراب من الضباب الأسود.
وبعد ذلك عاد الممثلون الرسميون إلى القاعدة وبدأوا بإصدار حظر خاص.
بدأ عدد كبير من الداركسيدرز في إنشاء دوائر أمنية حول شيرمانتون. وفي الوقت نفسه، قاموا بسحب خطوط الحماية.
لقد ذكّره المشهد الآن بحلم مألوف كان قد شهده من قبل.
ومع مرور الوقت، بدأ الناس في شيرمانتون يشعرون بوجود خطأ ما.
كان هناك ضوضاء عالية.
وقد أدى الضباب الأسود إلى تقليص مساحة الأرض، وفقدت كمية كبيرة من الأراضي المزروعة، مما تسبب في عدم القدرة على توفير الخضروات والفواكه لكثير من الناس.
“يبدو أن المد الأسود على وشك الوصول إلى مستوى مدينة الريشة السوداء…”
بدأ تقنين جميع المواد الغذائية والإمدادات.
وقف لين شنغ ساكنا ولم يتحرك. نظر إلى كومة الملابس على الأرض بتعبير قاتم.
ولكن على الرغم من ذلك، أصبح إجمالي عدد سكان شيرمانتون الآن أكثر من مليون نسمة، وكان الاستهلاك اليومي من الإمدادات فلكيًا.
وسرعان ما أمر جامعة باين بتشكيل فريق بحث لحل مشكلة مكملات المغذيات الدقيقة.
كانت الاحتياطيات الأصلية من الإمدادات تتضاءل، وأصبح مزاج المسؤولين أكثر قلقًا. وبعد قطع الاتصال بالمقر، أرسلوا نخبهم للتحقيق.
يمكنه الدخول والخروج بمفرده. ولكن إذا كان شخص آخر، فإنه سيكون مزعجا للغاية.
لم تستجيب هذه النخب لتحذير لين شنغ، واعتقدت أنها كانت قوية، ولكن في النهاية، سرعان ما اختفى ستة أجنحة وثلاثة أجنحة أربعة في الضباب الأسود الكثيف، ولم يعودوا أبدًا. وتكبد المسؤولون خسائر فادحة.
وبعد ذلك عاد الممثلون الرسميون إلى القاعدة وبدأوا بإصدار حظر خاص.
– التخفيف من النقص المتزايد في الموارد. أمر لين شنغ فريقه البحثي بالبدء في تطوير لحوم حيوانية خاصة تستخدم القدرة العلاجية لـ القوة المقدسة.
وسرعان ما اتبع الثلاثة منهم الطريق الأصلي للعودة إلى الحرم.
كان لدى القوة المقدسة القدرة على الشفاء السريع وتسريع شفاء الجروح.
قال لين شنغ بصوت منخفض: “الآن، دعنا نعود”. “نحن بحاجة إلى مزيد من القرائن. المزيد من المحاولات. “
وإذا أجرت شركة القوة المقدسة تجارب زراعة خلايا حيوانية عالية الجودة، فقد كان من السهل بالفعل الحصول على كمية كبيرة من اللحوم النقية المنتجة في المختبر.
لقد ذكّره المشهد الآن بحلم مألوف كان قد شهده من قبل.
وبالمثل، بدأ لين شنغ أيضًا في بناء حديقة نباتية باستخدام القوة المقدسة كشرط.
فقاعة!!
كان التأثير العلاجي للقوة القدسة فعالاً أيضًا على الخضار والفواكه.
وفي أقل من ثواني قليلة، باستثناء مجموعة من ملابس المرضى، تبخر باقي جسد الرجل بالكامل.
بعد قطع خمس اللحم الطازج من الخنزير، سيشفي القوة المقدسة الجرح بسرعة، وسيستغرق الأمر نصف يوم فقط.
يمكن إنتاج مئات الأرطال من اللحوم الطازجة في نصف يوم. وسرعان ما خفف هذا العائد المرتفع من الحاجة الملحة للغذاء في المدينتين الرئيسيتين.
كان لدى القوة المقدسة القدرة على الشفاء السريع وتسريع شفاء الجروح.
لكن لين شنغ كان يعلم أن هذا كان مجرد إجراء لسد الفجوة. لأن العديد من المغذيات الدقيقة التي يحتاجها الناس لا يمكن استكمالها بلحوم القوة المقدسة وخضروات وفواكه القوة المقدسة.
كان النور المقدس لا يزال غير راغب في الاستسلام. اتبعت اتجاه الخط الأسود وسقطت مباشرة، واندفعت بشدة نحو الرجل.
يمكن للأغذية التي تنتجها دورة الطبيعة أن تزود الناس بمكملات غذائية أكثر اكتمالا.
بدلاً من ذلك، كان فريق تي اس جي التابع لـ زيلوند، الذي يمثل الحكومة، هو الذي جاء إلى الحرم لعقد اجتماع مؤقت.
وسرعان ما أمر جامعة باين بتشكيل فريق بحث لحل مشكلة مكملات المغذيات الدقيقة.
بدلاً من ذلك، كان فريق تي اس جي التابع لـ زيلوند، الذي يمثل الحكومة، هو الذي جاء إلى الحرم لعقد اجتماع مؤقت.
وبدأ هو نفسه، مرة أخرى، في استكشاف الحلم الذي ظل راكدًا لفترة طويلة.
ظل يكرر توسلاته، ولكن كلما كررها، زاد قلقه. بدا أن جسده يقوم بتمارين شاقة، ويزداد سخونة وسخونة، ويتعرق أكثر فأكثر.
مع اقتراب الواقع أكثر فأكثر من الحلم، لم يتمكن لين شنغ من العثور على أي أدلة للمقاومة، ولم يكن أمامه خيار سوى بدء الحلم الكابوسي مرة أخرى.
عندما رأوا لين شنغ يخرج، نهض كلاهما واقترب منه.
لقد حصل ذات مرة على فكرة أن أنسيليا، نور الأمل، ربما تركت شيئًا ما في المدينة اللانهائية.
انفجر الرجل تماما.
– #### –
يمكنه الدخول والخروج بمفرده. ولكن إذا كان شخص آخر، فإنه سيكون مزعجا للغاية.
وسرعان ما أجبر نفسه ببطء على إدارة رأسه.
