التحقيق
497 : تحقيق 3
اتخذ لين شنغ بضع خطوات إلى الأمام، وكان قد عبر الحدود بالفعل، ودخل الضباب الأسود.
غادر لين شنغ الحرم، وذهب مباشرة إلى حافة شيرمانتون. كان الضباب الأسود هنا أرق بكثير مما كان عليه في هنريكال.
غادر لين شنغ الحرم، وذهب مباشرة إلى حافة شيرمانتون. كان الضباب الأسود هنا أرق بكثير مما كان عليه في هنريكال.
كانت السماء رمادية اللون، وفي مدينة مهجورة بالقرب من البحر في شيرمانتون.
نظر لين شنغ إلى الأعلى ونظر حوله.
جاء لين شنغ وكاسومي ولورد الليل إلى هذه الأرض القاحلة المهجورة التي تآكلها الضباب الأسود.
بدلاً من استخدام الضوء المقدس لحماية نفسه، حاول لمسه بجلده وقشور تنينه.
كانوا واقفين أمام إحدى المدارس.
ولكن إذا كان حقًا هو المفتاح لجلب المزيد من بلاكتايد، فسيكون من الآمن لعائلته البقاء هنا بدلاً من الذهاب إلى هنريكال.
كانت المدرسة مربعة الشكل، وفي وسطها ملعب وملعب صغير لكرة السلة على حافتها. وكانت هناك بقع مياه حمراء صدئة تحت كل نافذة في مباني المدرسة.
نظر حوله ليرى ما إذا كان هناك أي أعشاش وحشية خطيرة من حوله. وفي الوقت نفسه، كان يختبر أيضًا المدة التي يمكن أن يستمر فيها في الضباب الأسود.
من بعيد، بدوا مثل عيون سوداء قاتمة تذرف الدموع من الدم.
“يا رفاق ابقوا هنا، سأدخل وأتحقق من الأمر.”
كانت الأرض مرقطة باللون الأسود الرمادي، ومن وقت لآخر، كانت هناك بقع بيضاء مثل الجير منتشرة في كل مكان.
“فهمت.كن حريصا. “تثاءب كاسومي.
“كثافة الضباب الأسود هنا يجب أن تكون الأدنى في المنطقة المحيطة” قال سيد الليل بخفة.
بالنسبة للآخرين، إذا دخلوا الضباب الأسود دون قوة بالاتينات، فقد يقعون في خطر التلوث في أي وقت.
“كيف يمكن مقارنتها عندما تآكلت؟” سأل لين شنغ.
بمجرد إزالة القوة المقدسة، ستتحول شيرمانتون بأكملها على الفور إلى مدينة أشباح.
“ما أتذكره هو ما تتذكره، أليس كذلك؟ ليس لدي مثل هذه الذاكرة التفصيلية. “هز سيد الليل رأسه.
“إذن، أين يجب أن أبدأ؟” غادر لين شنغ الحقل ببطء، ودخل إلى المقصف الذي كان يكتنفه الضباب بالكامل.
بعد كل شيء، كان مجرد مزيج من جزء روح وروح مؤقتة، وليس سيد الليل الحقيقي.
سار ببطء إلى حافة الحقل وتوقف عند زاوية بالقرب من الكافتيريا.
كان هناك الكثير من الذكريات التي لم يكن لديه على الإطلاق.
بام!
ما يتذكره لم يكن مختلفًا عما تذكره لين شنغ.
وسرعان ما كان أقرب واحد على بعد أقل من نصف متر من لين شنغ.
في هذه الحالة، لم يطرح لين شنغ أي أسئلة أخرى.
ثم بدأ في محاولة استخدام القوى المختلفة التي استوعبها لمقاومة الضباب الأسود.
سار ببطء إلى حافة الحقل وتوقف عند زاوية بالقرب من الكافتيريا.
كما هو متوقع.
كان الضباب الأسود على بعد أقل من متر أمامه.
“لا توجد خطوط سوداء لقوة الروح… لذا، دعونا نتجول في شيرمانتون أولاً.”
مثل الجدار المتداعي الذي يربط السماء بالأرض، كان بإمكانه رؤية الخطوط العريضة للمشهد في الداخل بشكل غامض.
نظر لين شنغ إلى الأعلى ونظر حوله.
نظر لين شنغ إلى الأعلى ونظر حوله.
ولكن بالنسبة للين شنغ، ينبغي أن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة في هذا المستوى من الضباب الأسود لفترة طويلة.
كانت شيرمانتون، تحت حماية حقل الضوء المقدس، محاطة بجدران سوداء كثيفة شاهقة.
كانت شيرمانتون، تحت حماية حقل الضوء المقدس، محاطة بجدران سوداء كثيفة شاهقة.
بمجرد إزالة القوة المقدسة، ستتحول شيرمانتون بأكملها على الفور إلى مدينة أشباح.
استدار لين شنغ إلى الوراء، ونظر إلى جدار الضباب الأسود أمامه، وتقدم للأمام، ودخل إليه.
مد يده ببطء نحو الضباب الأسود.
ولكن إذا كان حقًا هو المفتاح لجلب المزيد من بلاكتايد، فسيكون من الآمن لعائلته البقاء هنا بدلاً من الذهاب إلى هنريكال.
بدلاً من استخدام الضوء المقدس لحماية نفسه، حاول لمسه بجلده وقشور تنينه.
كانت شيرمانتون، تحت حماية حقل الضوء المقدس، محاطة بجدران سوداء كثيفة شاهقة.
وسرعان ما غرق نصف كفه ببطء في الضباب الأسود المتساقط.
كانوا واقفين أمام إحدى المدارس.
لمسة مثل لمس الماء المثلج دخلت عقل لين شنغ.
جاء لين شنغ وكاسومي ولورد الليل إلى هذه الأرض القاحلة المهجورة التي تآكلها الضباب الأسود.
كان يشعر أن هناك قوة هائلة ليست أضعف من ذروة الأجنحة الستة، مما يؤدي باستمرار إلى تآكل حراشف تنينه وجلده.
وأخيرا، كانت هناك القوة المقدسة.
كانت هذه القوة لا نهاية لها، ضخمة، ويبدو أنها على قيد الحياة.
“إذن، أين يجب أن أبدأ؟” غادر لين شنغ الحقل ببطء، ودخل إلى المقصف الذي كان يكتنفه الضباب بالكامل.
لم يكن مجرد هجوم تآكل بسيط. وبعد فشل الطرق العادية في تآكله، سيكون من الممكن تدميره. هذه القوة لديها في الواقع القدرة على تغيير شكلها.
“كيف يمكن مقارنتها عندما تآكلت؟” سأل لين شنغ.
من أجل تآكل لين شنغ، جرب الضباب الأسود بسرعة جميع أنواع الأساليب الخاصة، مثل المسامير، والمثاقب، والتدريبات، وما إلى ذلك.
لم يكن مجرد هجوم تآكل بسيط. وبعد فشل الطرق العادية في تآكله، سيكون من الممكن تدميره. هذه القوة لديها في الواقع القدرة على تغيير شكلها.
“قمة الجناح الستة… كم هو مرعب…” حافظ لين شنغ عليها لمدة عشر دقائق كاملة قبل أن يسحب يده.
“نعم.”
في هذه اللحظة، كانت كفه مغطاة بالفعل بنقاط سوداء صغيرة.
بام!
ومع ذلك، تم توزيع هذه البقع السوداء فقط على السطح.
من بعيد، بدوا مثل عيون سوداء قاتمة تذرف الدموع من الدم.
هز لين شنغ ذراعه، وقامت القوة المقدسة الهائلة في جسده بتفريق النقاط السوداء على الفور، مما تسبب في سقوطها واختفاءها.
كان المقصف ضبابيًا، وضبابيًا بعض الشيء.
وخلص إلى أنه “لا يُسمح لأولئك الذين ليسوا من البلاتينيت بالدخول أو المغادرة حسب الرغبة”.
كسر …
ثم بدأ في محاولة استخدام القوى المختلفة التي استوعبها لمقاومة الضباب الأسود.
كانت المدرسة مربعة الشكل، وفي وسطها ملعب وملعب صغير لكرة السلة على حافتها. وكانت هناك بقع مياه حمراء صدئة تحت كل نافذة في مباني المدرسة.
أولاً، كانت قدرة دم التنين غير فعالة تمامًا.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء عدم إصرار لين شنغ على إحضار شعبه إلى ميجا.
كان للطاقة المظلمة بعض التأثير، لكنها كانت ضعيفة للغاية. مئات من وحدات الطاقة المظلمة بالكاد تستطيع مقاومة وحدة واحدة من الضباب الداكن بنفس الحجم والكثافة.
في عملية الاستكشاف، كان لين شنغ قد فكر بالفعل في أخذ عائلته بالقوة.
كانت قوة الروح الفوضوية تغذي الضباب الأسود بشكل أساسي، مما يجعله أكثر كثافة وقوة.
كانت هذه القوة لا نهاية لها، ضخمة، ويبدو أنها على قيد الحياة.
وأخيرا، كانت هناك القوة المقدسة.
أولاً، كانت قدرة دم التنين غير فعالة تمامًا.
كانت القوة المقدسة في جسد لين شنغ أعلى من حيث الجودة والكثافة من متوسط بالاتينات.
بصمت، وسرعان ما انهار الشكل الأسود الذي نهض للتو مرة أخرى، مثل دمية نفخها كوب من الهواء.
ولكن على الرغم من ذلك، كان عليه أن ينفق أكثر من وحدتين من القوة المقدسة لتحييد وحدة واحدة من الضباب الأسود.
أولاً، كانت قدرة دم التنين غير فعالة تمامًا.
“يا لها من قوة لا تصدق… القوة التدميرية والمسببة للتآكل موجودة فقط في قمة الأجنحة الستة. ولكن لتنقية هذا الضباب الأسود وتدميره تمامًا، سيحتاج على الأقل إلى الوصول إلى مستوى قوتي، وفي الوقت نفسه، سيحتاج إلى استهلاك ضعف الطاقة لإبادة وحدة من الضباب الأسود. “
497 : تحقيق 3
بمجرد أن فكر لين شنغ في الضباب الأسود الذي كان عميقا مثل البحر، شعر بشعور بالعجز.
مر الضباب الأسود على وجهه، وشعر وكأنه دخل إلى بركة كبيرة من بخار الماء البارد.
بالنسبة للآخرين، إذا دخلوا الضباب الأسود دون قوة بالاتينات، فقد يقعون في خطر التلوث في أي وقت.
وأخيرا، كانت هناك القوة المقدسة.
ولكن بالنسبة للين شنغ، ينبغي أن يكون قادرا على البقاء على قيد الحياة في هذا المستوى من الضباب الأسود لفترة طويلة.
في هذه البيئة، أولئك الذين لا يزال بإمكانهم تناول الطعام في المقصف لم يكونوا بالتأكيد أشخاصًا عاديين.
طالما لم تجف القوة المقدسة في جسده، فلن تكون هناك مشكلة.
كان للطاقة المظلمة بعض التأثير، لكنها كانت ضعيفة للغاية. مئات من وحدات الطاقة المظلمة بالكاد تستطيع مقاومة وحدة واحدة من الضباب الداكن بنفس الحجم والكثافة.
“يا رفاق ابقوا هنا، سأدخل وأتحقق من الأمر.”
كانت المدرسة مربعة الشكل، وفي وسطها ملعب وملعب صغير لكرة السلة على حافتها. وكانت هناك بقع مياه حمراء صدئة تحت كل نافذة في مباني المدرسة.
تحول لين شنغ إلى كاسومي ولورد الليل.
ثم بدأ في محاولة استخدام القوى المختلفة التي استوعبها لمقاومة الضباب الأسود.
“فهمت.كن حريصا. “تثاءب كاسومي.
جاء لين شنغ وكاسومي ولورد الليل إلى هذه الأرض القاحلة المهجورة التي تآكلها الضباب الأسود.
“نعم.”
كانت الأرض مرقطة باللون الأسود الرمادي، ومن وقت لآخر، كانت هناك بقع بيضاء مثل الجير منتشرة في كل مكان.
استدار لين شنغ إلى الوراء، ونظر إلى جدار الضباب الأسود أمامه، وتقدم للأمام، ودخل إليه.
نهض الأشخاص القلائل الذين كانوا يجلسون على الفور وساروا نحوه بشكل مهتز.
مر الضباب الأسود على وجهه، وشعر وكأنه دخل إلى بركة كبيرة من بخار الماء البارد.
انتشر قوس كهربائي أبيض من جسم الشخص، وسرعان ما انتشر إلى كامل جسده.
اتخذ لين شنغ بضع خطوات إلى الأمام، وكان قد عبر الحدود بالفعل، ودخل الضباب الأسود.
في المدرسة الرمادية والسوداء بأكملها، كان هو الوحيد الذي يتوهج في ضوء أبيض خافت، وكان ملفتًا للنظر للغاية.
في المدرسة الرمادية والسوداء بأكملها، كان هو الوحيد الذي يتوهج في ضوء أبيض خافت، وكان ملفتًا للنظر للغاية.
في هذه اللحظة، كانت كفه مغطاة بالفعل بنقاط سوداء صغيرة.
“إذن، أين يجب أن أبدأ؟” غادر لين شنغ الحقل ببطء، ودخل إلى المقصف الذي كان يكتنفه الضباب بالكامل.
ولكن بمجرد دخول لين شنغ، رأى بعض الشخصيات الداكنة تجلس بشكل متناثر في منتصف طاولات الطعام الفضية الكبيرة، تأكل.
كان المقصف ضبابيًا، وضبابيًا بعض الشيء.
مد يده ببطء نحو الضباب الأسود.
ولكن بمجرد دخول لين شنغ، رأى بعض الشخصيات الداكنة تجلس بشكل متناثر في منتصف طاولات الطعام الفضية الكبيرة، تأكل.
بصمت، وسرعان ما انهار الشكل الأسود الذي نهض للتو مرة أخرى، مثل دمية نفخها كوب من الهواء.
رفع عينه قليلا.
في عملية الاستكشاف، كان لين شنغ قد فكر بالفعل في أخذ عائلته بالقوة.
في هذه البيئة، أولئك الذين لا يزال بإمكانهم تناول الطعام في المقصف لم يكونوا بالتأكيد أشخاصًا عاديين.
كانت الأرض مرقطة باللون الأسود الرمادي، ومن وقت لآخر، كانت هناك بقع بيضاء مثل الجير منتشرة في كل مكان.
كما هو متوقع.
استدار لين شنغ إلى الوراء، ونظر إلى جدار الضباب الأسود أمامه، وتقدم للأمام، ودخل إليه.
كان لين شنغ على وشك الاستعداد.
كانت السماء رمادية اللون، وفي مدينة مهجورة بالقرب من البحر في شيرمانتون.
نهض الأشخاص القلائل الذين كانوا يجلسون على الفور وساروا نحوه بشكل مهتز.
“يجب أن يكون ميتا هذه المرة.” نظر لين شنغ إلى الجثة على الأرض، وانتظر لفترة من الوقت. وبعد التأكد من أنه لن ينهض مرة أخرى، واصل النظر إلى الشخصيات السوداء الأخرى.
وسرعان ما كان أقرب واحد على بعد أقل من نصف متر من لين شنغ.
ولكن إذا كان حقًا هو المفتاح لجلب المزيد من بلاكتايد، فسيكون من الآمن لعائلته البقاء هنا بدلاً من الذهاب إلى هنريكال.
بام!
جاء لين شنغ وكاسومي ولورد الليل إلى هذه الأرض القاحلة المهجورة التي تآكلها الضباب الأسود.
رفع لين شنغ ساقه، وركل الشخص في صدره.
وأخيرا، كانت هناك القوة المقدسة.
مع صدع هش، سقط الشكل الأسود على الأرض، وانهار صدره، وتدفق الدم الأسود المتعفن، وتناثر في جميع أنحاء الأرض. لقد كانت نتنه للغاية.
مثل الجدار المتداعي الذي يربط السماء بالأرض، كان بإمكانه رؤية الخطوط العريضة للمشهد في الداخل بشكل غامض.
ولكن الشيء الغريب هو أن صدر الشكل الأسود الساقط انتفخ بسرعة مرة أخرى، وعاد إلى طبيعته، قبل أن يترنح نحو لين شنغ مرة أخرى.
وأخيرا، كانت هناك القوة المقدسة.
“لا يمكن قتله؟” وأشار لين شنغ إلى الشخص مرة أخرى.
في هذه الحالة، لم يطرح لين شنغ أي أسئلة أخرى.
تحول الضوء المقدس الأبيض النقي إلى سيل، واخترق جبين الشخص.
ما يتذكره لم يكن مختلفًا عما تذكره لين شنغ.
كسر …
“يجب أن يكون ميتا هذه المرة.” نظر لين شنغ إلى الجثة على الأرض، وانتظر لفترة من الوقت. وبعد التأكد من أنه لن ينهض مرة أخرى، واصل النظر إلى الشخصيات السوداء الأخرى.
انتشر قوس كهربائي أبيض من جسم الشخص، وسرعان ما انتشر إلى كامل جسده.
497 : تحقيق 3
بصمت، وسرعان ما انهار الشكل الأسود الذي نهض للتو مرة أخرى، مثل دمية نفخها كوب من الهواء.
غادر لين شنغ الحرم، وذهب مباشرة إلى حافة شيرمانتون. كان الضباب الأسود هنا أرق بكثير مما كان عليه في هنريكال.
“يجب أن يكون ميتا هذه المرة.” نظر لين شنغ إلى الجثة على الأرض، وانتظر لفترة من الوقت. وبعد التأكد من أنه لن ينهض مرة أخرى، واصل النظر إلى الشخصيات السوداء الأخرى.
بالنسبة للآخرين، إذا دخلوا الضباب الأسود دون قوة بالاتينات، فقد يقعون في خطر التلوث في أي وقت.
“لا توجد خطوط سوداء لقوة الروح… لذا، دعونا نتجول في شيرمانتون أولاً.”
ما يتذكره لم يكن مختلفًا عما تذكره لين شنغ.
لم يضيع لين شنغ المزيد من الوقت. خرج بسرعة من الكافتيريا، وبدأ يتحرك بسرعة من الشارع المهجور خارج المدرسة.
لم يكن مجرد هجوم تآكل بسيط. وبعد فشل الطرق العادية في تآكله، سيكون من الممكن تدميره. هذه القوة لديها في الواقع القدرة على تغيير شكلها.
من خلال التواصل الروحي، أبلغ سيد الليل والاثنين الآخرين، ثم بدأ بدوريات حول شيرمانتون.
كان لين شنغ على وشك الاستعداد.
نظر حوله ليرى ما إذا كان هناك أي أعشاش وحشية خطيرة من حوله. وفي الوقت نفسه، كان يختبر أيضًا المدة التي يمكن أن يستمر فيها في الضباب الأسود.
انتشر قوس كهربائي أبيض من جسم الشخص، وسرعان ما انتشر إلى كامل جسده.
بعد كل شيء، كل تكهناته السابقة كانت مجرد تخمينات. ولكن بمجرد أن يصبح حقيقة واقعة، يجب القضاء حتى على أدنى احتمال للخطر.
تحول لين شنغ إلى كاسومي ولورد الليل.
في عملية الاستكشاف، كان لين شنغ قد فكر بالفعل في أخذ عائلته بالقوة.
“كيف يمكن مقارنتها عندما تآكلت؟” سأل لين شنغ.
ولكن إذا كان حقًا هو المفتاح لجلب المزيد من بلاكتايد، فسيكون من الآمن لعائلته البقاء هنا بدلاً من الذهاب إلى هنريكال.
بدلاً من استخدام الضوء المقدس لحماية نفسه، حاول لمسه بجلده وقشور تنينه.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء عدم إصرار لين شنغ على إحضار شعبه إلى ميجا.
“ما أتذكره هو ما تتذكره، أليس كذلك؟ ليس لدي مثل هذه الذاكرة التفصيلية. “هز سيد الليل رأسه.
بعد الدوران حول شيرمانتون، عندما اعتقد لين شنغ أنه لن يكون هناك تهديد كبير…
“نعم.”
وفجأة أمام بيت خبز مهجور. شيء ملفت للنظر للغاية جذب انتباهه.
كانت الأرض مرقطة باللون الأسود الرمادي، ومن وقت لآخر، كانت هناك بقع بيضاء مثل الجير منتشرة في كل مكان.
– ##### –
سار ببطء إلى حافة الحقل وتوقف عند زاوية بالقرب من الكافتيريا.
مع صدع هش، سقط الشكل الأسود على الأرض، وانهار صدره، وتدفق الدم الأسود المتعفن، وتناثر في جميع أنحاء الأرض. لقد كانت نتنه للغاية.
