Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 547

مشابه

مشابه

547 : مشابه ٢

فقاعة!!!

      “توقف عن حماقة. كيف يمكنني الخروج؟” حاول لين شنغ عدة مرات أثناء حديثه.

قوة الإبادة لم تميز بين الصديق والعدو. وكانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة للجميع.

الطيران أو النقل الآني لمسافات قصيرة أو استخدام القوة المقدسة لتنقية البيئة المحيطة. لكن تم نقلهم جميعًا عن بعد لسبب غير مفهوم.

“هيا أيها الأحمق الكبير! سأدعك ترى السرعة التي أنا فخور بها !! “

حتى لو حاول تدمير التضاريس بأنواع مختلفة من القوة. وقد ماتوا جميعاً دون أي مضاعفات.

وبعد أن تم كسر خط الدفاع وفقدت دائرة الإخفاء تأثيرها، رأى مواطنو المدينة الذين كانوا ينتظرون بصبر وحش العملاق الضخم الذي يبلغ طوله آلاف الأمتار.

“عند اختراقك، كان هذا الشخص موجودًا هنا بالفعل. إنها تنتظرك لتخترق بالكامل، وبعد ذلك ستقتلك وتأكلك!” قال الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بسرعة. “لذا فإن طريقك الوحيد للخروج هو قتلها!”

كان هذا هو الوقت المناسب للأداء والبكاء والصراخ، حتى يعرف الإمبراطور المقدس أنه كان الوحيد في اللحظة الأكثر أهمية!

“خلاف ذلك …”

يمكن أن يشعر بنظرة تقشعر لها الأبدان قادمة من تلك المرأة.

قبل أن ينتهي من الحديث، اختفت شخصية لين شنغ فجأة.

فقاعة!!

كانت هذه نعمة المسيرة الإلهية.

وسرعان ما اقترب من موقع سور المدينة، ثم مد يده وأمسك بسور شيرمانتون الذي يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

اندلعت قوة عجلة الظلام فجأة في هذه اللحظة.

ومهما كان الوضع، يجب أن يكون صوته مرتفعا! يجب أن يعلم الجميع أنه في هذه اللحظة، كان هو الوحيد الذي كان يماطل في الوقت ويقاتل العملاق!

كل شيء أمام عيون لين شنغ يومض بسرعة، مثل برميل الوقود الذي تحول إلى حالة من الفوضى.

وبطبيعة الحال، انهارت مشاعر الجميع…

ووش!

كان ملك القنطور، خور وارسبير، المرؤوس الأكثر موثوقية.

لقد شعر أن المسافة كانت كافية، لذلك أبطأ بسرعة وتوقف.

على الأقل مع موقع الإبادة، لم يكن عليهم القلق بشأن عدد كبير من الوحوش العادية.

والمشهد الذي توقف جعل وجهه قاتما تماما في هذا الوقت.

قبل أن ينتهي من الحديث، اختفت شخصية لين شنغ فجأة.

وكان لا يزال في نفس المكان…

كل شيء أمام عيون لين شنغ يومض بسرعة، مثل برميل الوقود الذي تحول إلى حالة من الفوضى.

والمكان الذي هبط فيه كان لا يزال مقابلاً للمرأة.

547 : مشابه ٢

يمكن أن يشعر بنظرة تقشعر لها الأبدان قادمة من تلك المرأة.

وبطبيعة الحال، انهارت مشاعر الجميع…

يبدو أنها كانت تراقبه.

فقاعة!!

“أنت …!!”

لم يكن يريد المخاطرة، تمامًا كما أراد أن يعامله القدر بشكل أفضل. وكان ذلك غير واقعي.

لقد شعر أن المسافة كانت كافية، لذلك أبطأ بسرعة وتوقف.

قوة الإبادة لم تميز بين الصديق والعدو. وكانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة للجميع.

شيرمانتون.

أعلن هذا رسميًا عن انهيار نظام الدفاع في شيرمانتون بالكامل.

مشى العملاق المدمر الضخم ذو العين الواحدة نحو سور المدينة خطوة بخطوة.

لقد اختفت حاكمة تنين الخطيئة والبالاتينات الآخرين الذين كانوا هناك للتو دون أن يتركوا أثرا.

كان هناك مجال قوة أسطوري قوي يشع حوله.

كان هذا هو الوقت المناسب للأداء والبكاء والصراخ، حتى يعرف الإمبراطور المقدس أنه كان الوحيد في اللحظة الأكثر أهمية!

أينما ذهبت حقول القوة هذه، تمزقت جميع الوحوش والبشر إلى لحم مفروم بسبب قوة الالتواء الضخمة، ولم يتمكن أحد من رؤية أشكالهم بوضوح.

في منتصف سور المدينة، جنبا إلى جنب مع بوابة المدينة، ظهرت حفرة ضخمة في لحظة.

وسرعان ما اقترب من موقع سور المدينة، ثم مد يده وأمسك بسور شيرمانتون الذي يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

قوة الإبادة لم تميز بين الصديق والعدو. وكانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة للجميع.

فقاعة!!

“أنا! خور وارسبير!!

فجأة، جاء انفجار ضخم من الجزء الخلفي للعملاق ذو العين الواحدة.

قوة الإبادة لم تميز بين الصديق والعدو. وكانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة للجميع.

يبدو أن هناك انفجارًا مفاجئًا خلفه. يمكن أن يخترق اللهب القرمزي مجال القوة ويؤذي ظهر العملاق ذو العين الواحدة.

تم نطق الجملة الأخيرة بقوة جسده كله، مما أدى إلى تضخيم الموجات الصوتية إلى حد أن ما يقرب من نصف المدينة يمكن أن يسمعه.

توقف مؤقتًا، وأدار رأسه، وأمسك خلفه.

أعلن هذا رسميًا عن انهيار نظام الدفاع في شيرمانتون بالكامل.

في السماء، ركض سيد القنطور بعنف، متجنبًا قبضة النخلة العملاقة.

“هيا أيها الأحمق الكبير! سأدعك ترى السرعة التي أنا فخور بها !! “

“هيا أيها الأحمق الكبير! سأدعك ترى السرعة التي أنا فخور بها !! “

حتى لو حاول تدمير التضاريس بأنواع مختلفة من القوة. وقد ماتوا جميعاً دون أي مضاعفات.

كان عقل القنطور اللورد خور وارسبير واضحًا كالمرآة. لقد كان متأكداً جداً من شيء واحد.

وسرعان ما قاتل سيد القنطور والعملاق مرتين أخريين. أخيرًا، أدرك العملاق أن سيد القنطور لا يمكن أن يشكل أي تهديد له، لذلك تجاهله ببساطة واستمر في تركيز انتباهه على شيرمانتون.

كلما كانت اللحظة أكثر أهمية، كلما تمكنت من تسليط الضوء على ولائه وتصميمه. فقط من خلال تشكيل تناقض واضح مع الآخرين الذين كانوا يتجنبون المعركة سيقدره الإمبراطور المقدسة أكثر!

كان صوته يعلو أكثر فأكثر، وحتى زئير الوحوش المحيطة به لم يتمكن من إغراقه. “حتى لو كانت قوتي أقل بكثير من قوتك !!

لقد وصل منذ فترة طويلة إلى حدود قوته وعمره. وطالما احتضن فخذ جلالته، فقد يكون قادرًا على الوصول إلى مستوى أعلى في المستقبل.

وسرعان ما اقترب من موقع سور المدينة، ثم مد يده وأمسك بسور شيرمانتون الذي يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار.

“تعال وأمسك بي! كان سيد القنطور يعلم جيدًا أنه كان يخاطر بحياته، ولكن في الحياة، كلما زادت المخاطرة، زادت المكافأة.

شيرمانتون.

لم يكن يريد المخاطرة، تمامًا كما أراد أن يعامله القدر بشكل أفضل. وكان ذلك غير واقعي.

ووش!

انتهزت الفرصة لإلقاء نظرة على الناس على سور المدينة.

والمشهد الذي توقف جعل وجهه قاتما تماما في هذا الوقت.

لقد اختفت حاكمة تنين الخطيئة والبالاتينات الآخرين الذين كانوا هناك للتو دون أن يتركوا أثرا.

“لن أستسلم أبدا!!!”

من الواضح أن هؤلاء الخبراء الكبار الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في المد الأسود لفترة قصيرة من الزمن قد فروا الآن في كل الاتجاهات.

ووش!

“هيه…أتساءل عما إذا كنت قد قمت بالرهان الصحيح هذه المرة. لكن … “

“حتى لو كنت وحدي!!” زأر خور وارسبير مرة أخرى. “حتى لو هرب الجميع !!”

فجأة انقلب سيد القنطور في الهواء. تمكن من تجنب مخلب إله الإبادة العملاق الأعور.

تراجع سيد القنطور بسرعة.

“لكنني الابن الروحي للإمبراطور المقدس، ملك القنطور، خور وارسبير!!!”

####

تم نطق الجملة الأخيرة بقوة جسده كله، مما أدى إلى تضخيم الموجات الصوتية إلى حد أن ما يقرب من نصف المدينة يمكن أن يسمعه.

انتهزت الفرصة لإلقاء نظرة على الناس على سور المدينة.

كان هذا هو الوقت المناسب للأداء والبكاء والصراخ، حتى يعرف الإمبراطور المقدس أنه كان الوحيد في اللحظة الأكثر أهمية!

“تعال وأمسك بي! كان سيد القنطور يعلم جيدًا أنه كان يخاطر بحياته، ولكن في الحياة، كلما زادت المخاطرة، زادت المكافأة.

كان ملك القنطور، خور وارسبير، المرؤوس الأكثر موثوقية.

والمكان الذي هبط فيه كان لا يزال مقابلاً للمرأة.

لا أحد آخر!!

كلما كانت اللحظة أكثر أهمية، كلما تمكنت من تسليط الضوء على ولائه وتصميمه. فقط من خلال تشكيل تناقض واضح مع الآخرين الذين كانوا يتجنبون المعركة سيقدره الإمبراطور المقدسة أكثر!

“حتى لو كنت وحدي!!” زأر خور وارسبير مرة أخرى. “حتى لو هرب الجميع !!”

547 : مشابه ٢

كان صوته يعلو أكثر فأكثر، وحتى زئير الوحوش المحيطة به لم يتمكن من إغراقه. “حتى لو كانت قوتي أقل بكثير من قوتك !!

قبل أن ينتهي من الحديث، اختفت شخصية لين شنغ فجأة.

“لكن!! لجلالة الإمبراطور المقدس! للمدينة المقدسة التي يريد جلالته حمايتها !!

بعد تحقيق هدفه، تراجع سيد القنطور بسرعة وهرب بعيدًا.

“أنا! خور وارسبير!!

يبدو أنها كانت تراقبه.

“لن أستسلم أبدا!!!”

اصطدمت كف اليد الضخمة ذات الأصابع التسعة بسور مدينة شيرمانتون الشاهقة. انطلق عدد كبير من نيران المدافع والانفجارات، مصحوبة بعدد لا يحصى من القوة المقدسة الأبيض، لكنها كانت عديمة الفائدة ضد راحة اليد ذات الأصابع التسعة.

صاح سيد القنطور بكل قوته. وأخيرا، استخدم قوته لنشر صوته على المدينة المقدسة بأكملها…

“تعال وأمسك بي! كان سيد القنطور يعلم جيدًا أنه كان يخاطر بحياته، ولكن في الحياة، كلما زادت المخاطرة، زادت المكافأة.

“الآن يجب أن يعلم الجميع أنني مماطلة في الوقت، أليس كذلك؟” ألقى سيد القنطور قنبلة مقدسة قوية أخرى.

لقد وصل منذ فترة طويلة إلى حدود قوته وعمره. وطالما احتضن فخذ جلالته، فقد يكون قادرًا على الوصول إلى مستوى أعلى في المستقبل.

وكانت هذه القنبلة أقوى بكثير من قنبلة بلاستيكية من نفس الحجم. ويمكن لقنبلة بحجم قبضة اليد أن تدمر مساحة كبيرة تصل إلى مئات الأمتار.

فقاعة!!!

والأهم من ذلك، تمت إضافة عدد كبير من البلورات المقدسة إلى هذه القنبلة، والتي يمكن أن تنتج انفجارًا هائلاً من القوة التدميرية ضد وحوش المد الأسود.

“عند اختراقك، كان هذا الشخص موجودًا هنا بالفعل. إنها تنتظرك لتخترق بالكامل، وبعد ذلك ستقتلك وتأكلك!” قال الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بسرعة. “لذا فإن طريقك الوحيد للخروج هو قتلها!”

ولهذا السبب تمكن من جذب انتباه العملاق.

كانت هذه نعمة المسيرة الإلهية.

إن فتك القنبلة المقدسة، إذا أصابت هدفها، يمكن أن يصل على الفور إلى قوة كاهن يتمتع بكامل قوة سيد القنطور.

كان ليعلم الجميع أنه بينما فر الجميع، كان هو الوحيد الذي كان يقاتل بحياته على المحك!

ومع ذلك، بسبب معدل الإنتاج المنخفض للغاية، والكمية المحدودة، ووقت التسليم البطيء، لم يكن هناك الكثير منها.

فجأة، جاء انفجار ضخم من الجزء الخلفي للعملاق ذو العين الواحدة.

في هذا الوقت، بعد عدة انفجارات متتالية، بخلاف إضافة رماد أبيض خافت وغير مرئي تقريبًا إلى ظهر وفخذي العملاق، لم يكن هناك أي تأثير آخر.

“عند اختراقك، كان هذا الشخص موجودًا هنا بالفعل. إنها تنتظرك لتخترق بالكامل، وبعد ذلك ستقتلك وتأكلك!” قال الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بسرعة. “لذا فإن طريقك الوحيد للخروج هو قتلها!”

بعد تحقيق هدفه، تراجع سيد القنطور بسرعة وهرب بعيدًا.

كان هذا هو الوقت المناسب للأداء والبكاء والصراخ، حتى يعرف الإمبراطور المقدس أنه كان الوحيد في اللحظة الأكثر أهمية!

“آه!!! أنا سيد القنطور! خور! الرمح الحربي! هل سأموت هنا اليوم؟؟؟ “

فقاعة!!

ومهما كان الوضع، يجب أن يكون صوته مرتفعا! يجب أن يعلم الجميع أنه في هذه اللحظة، كان هو الوحيد الذي كان يماطل في الوقت ويقاتل العملاق!

“رفيقي! أين أنت؟ لماذا أنا وحدي؟! “

اندلعت قوة عجلة الظلام فجأة في هذه اللحظة.

واصل خور وارسبير الزئير أثناء فراره.

“عند اختراقك، كان هذا الشخص موجودًا هنا بالفعل. إنها تنتظرك لتخترق بالكامل، وبعد ذلك ستقتلك وتأكلك!” قال الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي بسرعة. “لذا فإن طريقك الوحيد للخروج هو قتلها!”

في مثل هذه الأوقات، يمكن أن ينعكس معنى وقيمة وجود الإخوة وأفضل الأصدقاء.

في منتصف سور المدينة، جنبا إلى جنب مع بوابة المدينة، ظهرت حفرة ضخمة في لحظة.

كان ليعلم الجميع أنه بينما فر الجميع، كان هو الوحيد الذي كان يقاتل بحياته على المحك!

توقف مؤقتًا، وأدار رأسه، وأمسك خلفه.

وسرعان ما قاتل سيد القنطور والعملاق مرتين أخريين. أخيرًا، أدرك العملاق أن سيد القنطور لا يمكن أن يشكل أي تهديد له، لذلك تجاهله ببساطة واستمر في تركيز انتباهه على شيرمانتون.

ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب، تم اجتياح كل من رجال الدين والوحوش من خلال مجال القوة الأسطورية الاستبدادية لـ الإبادة، مما أدى إلى التواءهم وتمزيقهم.

تراجع سيد القنطور بسرعة.

والمكان الذي هبط فيه كان لا يزال مقابلاً للمرأة.

لقد حقق هدفه. وبطبيعة الحال، كان يخفي إنجازاته وشهرته. بغض النظر عن مدى غرور أساليبه، في الواقع، لقد ساعد الجميع بالفعل على شراء الكثير من الوقت للهروب.

وبعد أن تم كسر خط الدفاع وفقدت دائرة الإخفاء تأثيرها، رأى مواطنو المدينة الذين كانوا ينتظرون بصبر وحش العملاق الضخم الذي يبلغ طوله آلاف الأمتار.

“يا صاحب الجلالة، لقد فعلت ما بوسعي. إذا لم تعد الآن، فلن يكون هناك طريقة أخرى…”

تم نطق الجملة الأخيرة بقوة جسده كله، مما أدى إلى تضخيم الموجات الصوتية إلى حد أن ما يقرب من نصف المدينة يمكن أن يسمعه.

فقاعة!!!

في منتصف سور المدينة، جنبا إلى جنب مع بوابة المدينة، ظهرت حفرة ضخمة في لحظة.

اصطدمت كف اليد الضخمة ذات الأصابع التسعة بسور مدينة شيرمانتون الشاهقة. انطلق عدد كبير من نيران المدافع والانفجارات، مصحوبة بعدد لا يحصى من القوة المقدسة الأبيض، لكنها كانت عديمة الفائدة ضد راحة اليد ذات الأصابع التسعة.

يبدو أنها كانت تراقبه.

في منتصف سور المدينة، جنبا إلى جنب مع بوابة المدينة، ظهرت حفرة ضخمة في لحظة.

فجأة انقلب سيد القنطور في الهواء. تمكن من تجنب مخلب إله الإبادة العملاق الأعور.

أعلن هذا رسميًا عن انهيار نظام الدفاع في شيرمانتون بالكامل.

“حتى لو كنت وحدي!!” زأر خور وارسبير مرة أخرى. “حتى لو هرب الجميع !!”

زمجر عدد لا يحصى من المحاربين من رجال الدين واندفعوا في حالة من اليأس، واندفعوا نحو العدد الهائل من الوحوش التي كانت تحاول الاندفاع عبر الحفرة.

من الواضح أن هؤلاء الخبراء الكبار الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في المد الأسود لفترة قصيرة من الزمن قد فروا الآن في كل الاتجاهات.

ولكن قبل أن يتمكنوا من الاقتراب، تم اجتياح كل من رجال الدين والوحوش من خلال مجال القوة الأسطورية الاستبدادية لـ الإبادة، مما أدى إلى التواءهم وتمزيقهم.

شيرمانتون.

قوة الإبادة لم تميز بين الصديق والعدو. وكانت هذه هي الأخبار الجيدة الوحيدة للجميع.

كان هذا هو الوقت المناسب للأداء والبكاء والصراخ، حتى يعرف الإمبراطور المقدس أنه كان الوحيد في اللحظة الأكثر أهمية!

على الأقل مع موقع الإبادة، لم يكن عليهم القلق بشأن عدد كبير من الوحوش العادية.

كل شيء أمام عيون لين شنغ يومض بسرعة، مثل برميل الوقود الذي تحول إلى حالة من الفوضى.

أخيرًا دخل العملاق الضخم إلى شيرمانتون خطوة بخطوة.

“يا صاحب الجلالة، لقد فعلت ما بوسعي. إذا لم تعد الآن، فلن يكون هناك طريقة أخرى…”

وبعد أن تم كسر خط الدفاع وفقدت دائرة الإخفاء تأثيرها، رأى مواطنو المدينة الذين كانوا ينتظرون بصبر وحش العملاق الضخم الذي يبلغ طوله آلاف الأمتار.

“آه!!! أنا سيد القنطور! خور! الرمح الحربي! هل سأموت هنا اليوم؟؟؟ “

وبطبيعة الحال، انهارت مشاعر الجميع…

ووش!

####

اصطدمت كف اليد الضخمة ذات الأصابع التسعة بسور مدينة شيرمانتون الشاهقة. انطلق عدد كبير من نيران المدافع والانفجارات، مصحوبة بعدد لا يحصى من القوة المقدسة الأبيض، لكنها كانت عديمة الفائدة ضد راحة اليد ذات الأصابع التسعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تم نطق الجملة الأخيرة بقوة جسده كله، مما أدى إلى تضخيم الموجات الصوتية إلى حد أن ما يقرب من نصف المدينة يمكن أن يسمعه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط