الوصي
551 : الوصي ٣
ظهرت حوله عدد لا يحصى من البتلات البيضاء ورقصت حوله.
رأى لورد الليل لانج ذلك، لكنه لم يهتم بهؤلاء الغرباء.
والغريب أن آخر شيء يتذكره هو ليست الفتاة التي يفتقدها أكثر من غيرها في ذاكرته.
لقد كان أكثر تركيزًا على لين شنغ، الذي أظهر قوته للتو.
لقد كان أكثر تركيزًا على لين شنغ، الذي أظهر قوته للتو.
كان هذا النوع من القوة أبعد بكثير مما يمكنه التعامل معه بطاقته المظلمة غير المحدودة.
سواء كنت على استعداد أم لا، سوف أقوم بحمايتك!
بعد كل شيء، لا يمكن لأي كمية من التوفو إيقاف ارتفاع الفولاذ حتى لو تمكن من إطلاق العنان لطاقة مظلمة غير محدودة.
رفع سيد الليل سيفه العملاق، وأشرق جسده بضوء ذهبي.
“ناهيك عن الإمبراطور المقدس لين شنغ، حتى هذا الوحش ليس شيئًا يمكنني محاربته.” تم سحق فخر لانج، الذي كان دائمًا مرتفعًا وقويًا، في هذه اللحظة.
…
لقد كان بحاجة إلى المزيد والمزيد من القوة والمزيد من النمو.
“أنتم كل أجنحتي”، بالنسبة للين شنغ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصبح حقيقة.
يمكن أن يشعر أنه لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى وأقوى بوتيرة سريعة.
“بعد كل شيء، أنا لست سيد الليل.”
وكانت إمكاناته لا تزال بعيدة عن أن يتم استغلالها.
للحظة، بدا أن العالم كله ممتلئ بالتنين الأسود والقبضات.
“فقط انتظر. سألحق بك عاجلاً أم آجلاً!” وبالنظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه لين شنغ، تراجع بهدوء، واختبأ في ظل المبنى، واختفى.
كانت هذه هي اللاهوت التي شكلها أخيرًا.
…
…
…
كان هذا النوع من القوة أبعد بكثير مما يمكنه التعامل معه بطاقته المظلمة غير المحدودة.
“تحول إلى كائن حي وتمتع بحمايتي.”
كانت قوة الروح هذه مختلفة عن القوة المقدسة، لكنها كانت تتمتع بقوة تطهير أقوى بكثير من القوة المقدسة.
“لا يهم إذا كنت أحد المارة، أو وحشًا، أو خصمًا، أو عدوًا مميتًا.”
بالمقارنة مع المقر الرئيسي، كان هناك المزيد من ورش العمل هنا، لذلك بطبيعة الحال، كان هناك المزيد من الذخيرة في المخزون.
“بعد هزيمتي، ستتحولون جميعًا إلى كائن حي. ستكون روحكم ولحمكم واحدًا معي إلى الأبد، محميًا بي.”
صفع على سطح درع سيد الليل.
“هذا هو ألوهيتي!”
“لا يهم إذا كنت أحد المارة، أو وحشًا، أو خصمًا، أو عدوًا مميتًا.”
ذهب لين شنغ بهدوء عبر البوابة.
فقدان الإرادة، وفقدان الوعي، وتشوش الذهن، وعدم معرفة أي شيء.
سواء كنت على استعداد أم لا، سوف أقوم بحمايتك!
وكانت انفجارات المدافع وقذائف المدفعية وغيرها من الآلات الحربية مكتظة بكثافة وانتشرت باستمرار في جميع الاتجاهات.
كانت هذه هي اللاهوت التي شكلها أخيرًا.
“فقط انتظر. سألحق بك عاجلاً أم آجلاً!” وبالنظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه لين شنغ، تراجع بهدوء، واختبأ في ظل المبنى، واختفى.
على الرغم من أنه شعر أن هناك خطأ ما في ذلك، إلا أنه كان لا يزال قويا للغاية.
فكر سيد الليل فجأة في أشياء كثيرة.
كانت قوة هذه اللاهوت هي أنها تستطيع الحصول على قوة الإرادة من الشيء المحمي.
“بعد هزيمتي، ستتحولون جميعًا إلى كائن حي. ستكون روحكم ولحمكم واحدًا معي إلى الأبد، محميًا بي.”
سواء كان الطرف الآخر راغبًا أم لا، طالما أنهم محميون من قبل لين شنغ، يمكنه الحصول على قوة الإرادة!
“هذا هو ألوهيتي!”
وبالطبع، لو تم غسل أدمغة المؤمنين بالنور المقدس، فسيحصلون على قوة إرادة أكثر وأنقى، وهذا أفضل بطبيعة الحال.
زأر الإبادة، وطار عدد كبير من التنانين السوداء ذات العيون الحمراء من ظهره واندفع نحو سيد الليل.
لذلك، بالنسبة لعدوه اللدود، كان عليه أن يختمهم أولاً. حولهم إلى مجال حي، ثم استخدم القوة المقدسة لتنقيتهم وغسل أدمغتهم إلى الأبد، وسيصبحون جزءًا من مصدر قوة الإرادة.
أصبح لورد الليل الآن في الواقع جسدًا جديدًا تمامًا.
حماية كل ما يمكن رؤيته.
قال لين شنغ عرضًا: “لا تستخدم عقلك على أي حال، فلا بأس أن تكون غبيًا”.
كانت هذه طبيعة روح لين شنغ.
“جسدي الحقيقي، إذا لم تأتي، فسوف أتلوث حقًا مرة ثانية…” لم يكن يريد الوقوع في حالة الفساد الأبدي هذه مرة أخرى.
“أنتم كل أجنحتي”، بالنسبة للين شنغ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصبح حقيقة.
كان لين شنغ يرتدي درعًا أبيضًا نقيًا، وتم سحب العباءة خلفه إلى اليسار بفعل الريح.
بمجرد خروجه من البوابة، رأى سماء هنريكال الحمراء قد تحولت إلى نصفها أحمر والنصف الآخر رمادي.
بدلا من ذلك، كان الوقت الخالي من الهموم الذي قضاه في الحرم.
كانت صرخات المعركة التي لا تعد ولا تحصى تصم الآذان.
“ناهيك عن الإمبراطور المقدس لين شنغ، حتى هذا الوحش ليس شيئًا يمكنني محاربته.” تم سحق فخر لانج، الذي كان دائمًا مرتفعًا وقويًا، في هذه اللحظة.
وكانت انفجارات المدافع وقذائف المدفعية وغيرها من الآلات الحربية مكتظة بكثافة وانتشرت باستمرار في جميع الاتجاهات.
سواء كان الطرف الآخر راغبًا أم لا، طالما أنهم محميون من قبل لين شنغ، يمكنه الحصول على قوة الإرادة!
بالمقارنة مع المقر الرئيسي، كان هناك المزيد من ورش العمل هنا، لذلك بطبيعة الحال، كان هناك المزيد من الذخيرة في المخزون.
…
كان لين شنغ لا يزال واقفاً في الحديقة الصغيرة، وكانت دائرة النقل الآني هنا مهجورة منذ فترة طويلة وغير صالحة للاستخدام بسبب مجال الطاقة الفوضوي للغاية.
قال لين شنغ عرضًا: “لا تستخدم عقلك على أي حال، فلا بأس أن تكون غبيًا”.
لكن بالنسبة للين شنغ، هذا القليل من التدخل لم يكن شيئًا.
كانت هذه هي اللاهوت التي شكلها أخيرًا.
طالما كان لديه الإحداثيات، فلن يكون الأمر مشكلة كبيرة حتى لو مزق الفضاء بالقوة وانتقل فوريًا بحماية عجلة الظلام.
كانت قوة هذه اللاهوت هي أنها تستطيع الحصول على قوة الإرادة من الشيء المحمي.
الآن بعد أن قام بتكثيف اللاهوت، أصبح على دراية كبيرة بالفضاء. كما أصبح فهمه لمجالات القوة واضحًا للغاية.
هدير!!!
بالمقارنة مع السابق، كان مستوى أعلى.
والغريب أن آخر شيء يتذكره هو ليست الفتاة التي يفتقدها أكثر من غيرها في ذاكرته.
ويبدو أن تكثيف اللاهوت كان له فوائد وتحولات كبيرة على جسده.
“عد!”
“يبدو أنني أتيت في الوقت المناسب.”
“أنت حقًا لا يمكن أن تموت… سعال، سعال…” سيطر سيد الليل على الدرع وطار مرة أخرى.
بعد استشعار الاتجاه، اتخذ لين شنغ خطوة للأمام واختفى في غمضة عين.
“أنا لين شنغ، ولكن ليس كل هو. مثير للاهتمام. “
…
لقد كان أكثر تركيزًا على لين شنغ، الذي أظهر قوته للتو.
…
“جيد جدًا، شيء آخر يجب حمايته.” كان راضيًا عن المتابعة، وحدق في سيد الليل.
قطع!!
“أنت حقًا لا يمكن أن تموت… سعال، سعال…” سيطر سيد الليل على الدرع وطار مرة أخرى.
نزل خط ذهبي من السماء وسقط في المياه السوداء بالأسفل. تم إحداث دفقة ضخمة.
وفي الوقت نفسه، شدد قبضتيه ولكم سيد الليل.
كان درع سيد الليل الأسود لا يزال يلمع بخطوط ذهبية. لقد كافح من أجل التحرر من المياه السوداء وجلس على قلب الدرع. وكان نصف وجهه ملوثا باللون الأسود.
ذهب لين شنغ بهدوء عبر البوابة.
تم شفاء الثقب الدموي الضخم في صدر العملاق الإبادة بسرعة. في أقل من ثانية، الجرح الضخم الذي كاد أن يمزق جسده إلى النصف قد شفي تماما.
قطع!!
“أنت حقًا لا يمكن أن تموت… سعال، سعال…” سيطر سيد الليل على الدرع وطار مرة أخرى.
“فقط انتظر. سألحق بك عاجلاً أم آجلاً!” وبالنظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه لين شنغ، تراجع بهدوء، واختبأ في ظل المبنى، واختفى.
“جسدي الحقيقي، إذا لم تأتي، فسوف أتلوث حقًا مرة ثانية…” لم يكن يريد الوقوع في حالة الفساد الأبدي هذه مرة أخرى.
بصفته قائد مخلوقات لين شنغ المستدعاة، فقد كانوا مخلوقاته المستدعاة. كان لين شنغ، بالطبع، يتمتع بالسيطرة المطلقة.
فقدان الإرادة، وفقدان الوعي، وتشوش الذهن، وعدم معرفة أي شيء.
بصفته قائد مخلوقات لين شنغ المستدعاة، فقد كانوا مخلوقاته المستدعاة. كان لين شنغ، بالطبع، يتمتع بالسيطرة المطلقة.
وكان ذلك أسوأ من الموت.
ظهرت حوله عدد لا يحصى من البتلات البيضاء ورقصت حوله.
“إذا كنت سأموت عاجلاً أم آجلاً، أتمنى أن أستلقي في السرير وأموت…”
“فقط انتظر. سألحق بك عاجلاً أم آجلاً!” وبالنظر إلى الاتجاه الذي اختفى فيه لين شنغ، تراجع بهدوء، واختبأ في ظل المبنى، واختفى.
أمسك لورد الليل بالسيف المدرع الضخم في يده. انطلق عدد لا يحصى من شعيرات تنين الظل واخترقت الفراغ خلفه.
أنا… سيد الليل!!! “
هدير!!!
كان لدى سيد الليل قشعريرة في جميع أنحاء جسده. لقد وضع سيوفه ببطء.
زأر الإبادة، وطار عدد كبير من التنانين السوداء ذات العيون الحمراء من ظهره واندفع نحو سيد الليل.
يمكن أن يشعر أنه لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى وأقوى بوتيرة سريعة.
وفي الوقت نفسه، شدد قبضتيه ولكم سيد الليل.
كانت هذه طبيعة روح لين شنغ.
للحظة، بدا أن العالم كله ممتلئ بالتنين الأسود والقبضات.
أمسك لورد الليل بالسيف المدرع الضخم في يده. انطلق عدد لا يحصى من شعيرات تنين الظل واخترقت الفراغ خلفه.
رفع سيد الليل سيفه العملاق، وأشرق جسده بضوء ذهبي.
بدلا من ذلك، كان الوقت الخالي من الهموم الذي قضاه في الحرم.
رنة!!
ظهرت حوله عدد لا يحصى من البتلات البيضاء ورقصت حوله.
وكانت انفجارات المدافع وقذائف المدفعية وغيرها من الآلات الحربية مكتظة بكثافة وانتشرت باستمرار في جميع الاتجاهات.
وفي الوقت نفسه، تم تشكيل سيف الفجر الإلهي. استخدم لورد الليل كلا السيفين واندفع نحو التنانين السوداء.
وكانت إمكاناته لا تزال بعيدة عن أن يتم استغلالها.
“هل تمزح معي؟
فجأة، تدفقت كمية لا تُحصى من قوة الروح القوية إلى روح سيد الليل.
أنا… سيد الليل!!! “
“بعد هزيمتي، ستتحولون جميعًا إلى كائن حي. ستكون روحكم ولحمكم واحدًا معي إلى الأبد، محميًا بي.”
في زئير مجنون، استدعى سيد الليل آخر ما لديه من قوة وواجه التنانين السوداء والقبضات العملاقة وجهاً لوجه.
سواء كان الطرف الآخر راغبًا أم لا، طالما أنهم محميون من قبل لين شنغ، يمكنه الحصول على قوة الإرادة!
هل كان سيموت؟
أصبح لورد الليل الآن في الواقع جسدًا جديدًا تمامًا.
والغريب أن آخر شيء يتذكره هو ليست الفتاة التي يفتقدها أكثر من غيرها في ذاكرته.
“جيد جدًا، شيء آخر يجب حمايته.” كان راضيًا عن المتابعة، وحدق في سيد الليل.
بدلا من ذلك، كان الوقت الخالي من الهموم الذي قضاه في الحرم.
حماية كل ما يمكن رؤيته.
“بعد كل شيء، أنا لست سيد الليل.”
“أنتم كل أجنحتي”، بالنسبة للين شنغ، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصبح حقيقة.
حدق سيد الليل في التنانين السوداء التي كانت تقترب منه.
لكن بالنسبة للين شنغ، هذا القليل من التدخل لم يكن شيئًا.
“ليس لورد الليل المولود من جديد، ولكن… أنا الحقيقي.”
“كيف يمكن قطعها؟ سأصبح غبيا! “لقد صدم لورد الليل.
لقد تآكل نصف جسده، وفقد الاتصال بجسد لين شنغ الحقيقي.
لقد كان أكثر تركيزًا على لين شنغ، الذي أظهر قوته للتو.
في اللحظة الأخيرة، بدا وكأنه يشعر بأن الموت يقترب.
وبالطبع، لو تم غسل أدمغة المؤمنين بالنور المقدس، فسيحصلون على قوة إرادة أكثر وأنقى، وهذا أفضل بطبيعة الحال.
فكر سيد الليل فجأة في أشياء كثيرة.
لكن بعد صراعه مع التنانين السوداء، كان أول ما رآه سيد الليل هو الشخصية المألوفة التي تقف على كتف العملاق.
لقد اختفى سيد الليل السابق منذ فترة طويلة. لم يتبق سوى جزء صغير من الروح التي جمعها لين شنغ من الفجوة، وبعد دمجها مع روحه، تمكن من استدعاء سيد الليل مرة أخرى.
يمكن أن يشعر أنه لا يزال بإمكانه أن يصبح أقوى وأقوى بوتيرة سريعة.
أصبح لورد الليل الآن في الواقع جسدًا جديدًا تمامًا.
…
“أنا لين شنغ، ولكن ليس كل هو. مثير للاهتمام. “
كان لين شنغ لا يزال واقفاً في الحديقة الصغيرة، وكانت دائرة النقل الآني هنا مهجورة منذ فترة طويلة وغير صالحة للاستخدام بسبب مجال الطاقة الفوضوي للغاية.
مع آخر ما في وعيه، اندفع سيد الليل إلى التنانين السوداء. أشرق السيفان في يديه بضوء أسود وذهبي، ثاقبًا كل شيء.
كانت قوة هذه اللاهوت هي أنها تستطيع الحصول على قوة الإرادة من الشيء المحمي.
لكن بعد صراعه مع التنانين السوداء، كان أول ما رآه سيد الليل هو الشخصية المألوفة التي تقف على كتف العملاق.
كان لدى سيد الليل قشعريرة في جميع أنحاء جسده. لقد وضع سيوفه ببطء.
كان لين شنغ يرتدي درعًا أبيضًا نقيًا، وتم سحب العباءة خلفه إلى اليسار بفعل الريح.
وبالطبع، لو تم غسل أدمغة المؤمنين بالنور المقدس، فسيحصلون على قوة إرادة أكثر وأنقى، وهذا أفضل بطبيعة الحال.
“لديك الكثير من الدراما.” حدق لين شنغ في لورد الليل بنظرة قاتمة وغريبة.
كان هذا النوع من القوة أبعد بكثير مما يمكنه التعامل معه بطاقته المظلمة غير المحدودة.
كان العملاق تحت قدميه ملفوفًا بعدد لا يحصى من شرائط القوة المقدسة البيضاء النقية، ولم يتمكن من التحرك على الإطلاق.
كانت قوة هذه اللاهوت هي أنها تستطيع الحصول على قوة الإرادة من الشيء المحمي.
“لقد طلبت منك حراسة شيرمانتون، وأنت أتيت إلى هنا!” حدق لين شنغ في لورد الليل بنظرة قاتلة.
551 : الوصي ٣
كان لدى سيد الليل قشعريرة في جميع أنحاء جسده. لقد وضع سيوفه ببطء.
لكن بالنسبة للين شنغ، هذا القليل من التدخل لم يكن شيئًا.
“هيه… هيه هيه…” ضحك بشدة، وبدون كلمة استدار وركض!
…
“عد!”
“بعد هزيمتي، ستتحولون جميعًا إلى كائن حي. ستكون روحكم ولحمكم واحدًا معي إلى الأبد، محميًا بي.”
تحرك عقل لين شنغ، وربط الروح الذي لا يقاوم جعل سيد الليل يستدير ويطير نحو لين شنغ.
“تحول إلى كائن حي وتمتع بحمايتي.”
بصفته قائد مخلوقات لين شنغ المستدعاة، فقد كانوا مخلوقاته المستدعاة. كان لين شنغ، بالطبع، يتمتع بالسيطرة المطلقة.
والغريب أن آخر شيء يتذكره هو ليست الفتاة التي يفتقدها أكثر من غيرها في ذاكرته.
عادة، كان يحترم القادة فقط ولم يستخدم هذه السلطة.
بعد كل شيء، لا يمكن لأي كمية من التوفو إيقاف ارتفاع الفولاذ حتى لو تمكن من إطلاق العنان لطاقة مظلمة غير محدودة.
ولكن إذا أراد ذلك حقًا، فلن يتمكن سيد الليل من الهروب.
سواء كان الطرف الآخر راغبًا أم لا، طالما أنهم محميون من قبل لين شنغ، يمكنه الحصول على قوة الإرادة!
في هذا الوقت، تقلص العملاق العملاق إلى جرم سماوي بلاتيني بحجم مقلة العين. قام لين شنغ بقرصه ووضعه بلطف على درع كتفه الأيسر.
– ###### –
“جيد جدًا، شيء آخر يجب حمايته.” كان راضيًا عن المتابعة، وحدق في سيد الليل.
كان لين شنغ لا يزال واقفاً في الحديقة الصغيرة، وكانت دائرة النقل الآني هنا مهجورة منذ فترة طويلة وغير صالحة للاستخدام بسبب مجال الطاقة الفوضوي للغاية.
“دعونا نذهب، وتطهير الميدان.”
بعد كل شيء، لا يمكن لأي كمية من التوفو إيقاف ارتفاع الفولاذ حتى لو تمكن من إطلاق العنان لطاقة مظلمة غير محدودة.
صفع على سطح درع سيد الليل.
“تحول إلى كائن حي وتمتع بحمايتي.”
فجأة، تدفقت كمية لا تُحصى من قوة الروح القوية إلى روح سيد الليل.
رنة!!
كانت قوة الروح هذه مختلفة عن القوة المقدسة، لكنها كانت تتمتع بقوة تطهير أقوى بكثير من القوة المقدسة.
“هل تمزح معي؟
في غمضة عين، تطهرت روح سيد الليل التي تآكلت، واستعاد عافيته.
وكانت إمكاناته لا تزال بعيدة عن أن يتم استغلالها.
“هل يمكن أن يطهرني بعد أن تآكل بسبب المد الأسود؟” لقد تفاجأ لورد الليل.
وفي الوقت نفسه، تم تشكيل سيف الفجر الإلهي. استخدم لورد الليل كلا السيفين واندفع نحو التنانين السوداء.
“إنه ليس تطهيرًا، إنه قطع ورمي بعيدًا،” جاء صوت لين شنغ.
بصفته قائد مخلوقات لين شنغ المستدعاة، فقد كانوا مخلوقاته المستدعاة. كان لين شنغ، بالطبع، يتمتع بالسيطرة المطلقة.
“كيف يمكن قطعها؟ سأصبح غبيا! “لقد صدم لورد الليل.
كان لين شنغ لا يزال واقفاً في الحديقة الصغيرة، وكانت دائرة النقل الآني هنا مهجورة منذ فترة طويلة وغير صالحة للاستخدام بسبب مجال الطاقة الفوضوي للغاية.
قال لين شنغ عرضًا: “لا تستخدم عقلك على أي حال، فلا بأس أن تكون غبيًا”.
لذلك، بالنسبة لعدوه اللدود، كان عليه أن يختمهم أولاً. حولهم إلى مجال حي، ثم استخدم القوة المقدسة لتنقيتهم وغسل أدمغتهم إلى الأبد، وسيصبحون جزءًا من مصدر قوة الإرادة.
– ###### –
في زئير مجنون، استدعى سيد الليل آخر ما لديه من قوة وواجه التنانين السوداء والقبضات العملاقة وجهاً لوجه.
لكن بعد صراعه مع التنانين السوداء، كان أول ما رآه سيد الليل هو الشخصية المألوفة التي تقف على كتف العملاق.
