العراقب
553 : العواقب ٢
ولم تكن عملية إعادة الإعمار بعد الكارثة تقتصر فقط على تكديس القوى العاملة والموارد المادية.
وقف اللورد الفولاذي وحيدًا وسط جثث الوحوش، ممسكًا بالسيف العملاق المدخن في يده. أخرج بعناية سيجارًا مخفيًا من فجوة درعه، وضغطه على سيف العملاق الأحمر، وأشعله بالحرارة المتبقية.
كان لديه شفرة عظمية بيضاء مكسورة غامضة. كان هذا السيف الآن على ظهره، ولم يترك جانبه أبدًا.
عض السيجار وأخذ نفسًا عميقًا.
نجمي مجرد.
نظر إلى السماء من بعيد، إلى الجزر العائمة العديدة.
نظر إلى السماء من بعيد، إلى الجزر العائمة العديدة.
“أنا أحب دخان هذا العالم، فهو قوي.”
“كم سنة مضت… أخيرًا أصبح للعالم البشري مثل هذا الوجود…” قال الرجل الهيكلي بهدوء.
عض السيجار، وأمسك بالسيف، وسار باتجاه الحائط، تاركًا آثار أقدام ملطخة بالدماء.
وقف الهيكل العظمي الضخم أمام القاعة السوداء، وينظر إلى أرض النور التي تؤدي إلى عالم البشر.
…
وبطبيعة الحال، كانت الفرضية أن المعلم لم يكن هناك.
…
“…”
كان أدولف قد ضغط للتو على رأسه مرة أخرى.
“كم سنة مضت… أخيرًا أصبح للعالم البشري مثل هذا الوجود…” قال الرجل الهيكلي بهدوء.
ولحسن الحظ، لم يلاحظ أحد سقوط رأسه.
…
إذا رأى شخص ما أنه لا يزال على قيد الحياة بعد أن مزق وحش رأسه، شعر أنه قد يحرق على المحك غدا.
إذا رأى شخص ما أنه لا يزال على قيد الحياة بعد أن مزق وحش رأسه، شعر أنه قد يحرق على المحك غدا.
وبطبيعة الحال، كانت الفرضية أن المعلم لم يكن هناك.
“اللعنة! أدولف، رأسك مقلوب!!! “صرخة خلفه سحبته على الفور من ابتسامته.
وقف من مجرى الدم الأسود الذي كان يجلس عليه.
وقف من مجرى الدم الأسود الذي كان يجلس عليه.
سعل أدولف عدة مرات، وشعر أن حلقه قد لا يكون متصلاً بشكل صحيح، وكان الوضع ملتويًا بعض الشيء.
“بعد ذلك، الغي جميع الإجراءات ضد الحرم المقدس للعالم البشري. مع مثل هذا الضوء المقدس القوي، أنت مؤهل بالفعل للتحدث معي على قدم المساواة،” قال الهيكل العظمي بهدوء. “أرسل رسالة رسمية لانتهاء الاجتماع.”
نظر إلى الضوء المتفتح تدريجياً في السماء. ظهرت ابتسامة صادقة على وجهه.
قصر العالم السفلي.
“اللعنة! أدولف، رأسك مقلوب!!! “صرخة خلفه سحبته على الفور من ابتسامته.
…
نظر أدولف إلى الأسفل، ومن المؤكد أن رأسه قد تحول بمقدار 180 درجة…
“المدينة المقدسة…” تجمد تعبير تونغوس عندما بدا أنه فكر في شيء ما. نظر إلى الوراء في اتجاه الموجة.
تجمد وجهه، واستدار بهدوء. ابتسم للفرسان خلفه الذين صدموا.
كان لدى تونغوس رأس من الشعر البني الناعم الذي سقط على كتفيه. كانت ملامح وجهه باردة، لكنه كان يحب دائمًا أن يبتسم ابتسامة لطيفة.
“لا تقلق، كل ما في الأمر أن ملابسي مقلوبة رأسًا على عقب.”
كانت المرأة ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا وتحمل سيفين على ظهرها. كما ارتدت ستة سيوف سوداء رفيعة على خصرها. كان هناك ثلاثة على كل جانب.
“…”
كان هذا هو المكان الذي يحتوي على أكبر الفجوات الفضائية التي تؤدي إلى عالم الإنسان من خلال الإحداثيات.
“…”
…
نظر مجموعة من الناس إلى وجهه المبتسم الذي كان معاكسًا تمامًا لأطراف أصابع قدميه، ولم يشعروا إلا بقشعريرة من أعماق قلوبهم.
في شهر قصير فقط، اندفع من أدنى عضو عادي إلى أقوى مستوى أساسي في مستوى ستار مارك.
…
…
…
كان لدى تونغوس رأس من الشعر البني الناعم الذي سقط على كتفيه. كانت ملامح وجهه باردة، لكنه كان يحب دائمًا أن يبتسم ابتسامة لطيفة.
قصر العالم السفلي.
نظر أدولف إلى الأسفل، ومن المؤكد أن رأسه قد تحول بمقدار 180 درجة…
البانثيون المظلم.
وبطبيعة الحال، كانت الفرضية أن المعلم لم يكن هناك.
وقف الهيكل العظمي الضخم أمام القاعة السوداء، وينظر إلى أرض النور التي تؤدي إلى عالم البشر.
وفي هذا الوقت، كان هناك ضوء أبيض ضبابي ولكنه قوي يخترق الفضاء هناك، ويخترق قصر العالم السفلي.
كان هذا هو المكان الذي يحتوي على أكبر الفجوات الفضائية التي تؤدي إلى عالم الإنسان من خلال الإحداثيات.
بدأ عدد من المضخات الثقيلة في ضخ مياه المد الأسود التي تدفقت إلى المدينة.
وفي هذا الوقت، كان هناك ضوء أبيض ضبابي ولكنه قوي يخترق الفضاء هناك، ويخترق قصر العالم السفلي.
وقف الهيكل العظمي الضخم أمام القاعة السوداء، وينظر إلى أرض النور التي تؤدي إلى عالم البشر.
“هل يلمع من خلال ممر العالم السري المتبقي؟”
“المدينة المقدسة…” تجمد تعبير تونغوس عندما بدا أنه فكر في شيء ما. نظر إلى الوراء في اتجاه الموجة.
كان الهيكل العظمي الضخم يرتدي عباءة سوداء كبيرة، وكانت العباءة تغطي جسده بالكامل، ولا يمكن رؤية الصورة الظلية بوضوح، فقط الظل الذي كان يلتوي ويتلوى باستمرار خلفه.
وقف لين شنغ، ولورد الليل، وتينكو كاسومي، ولورد الفولاذ جنبًا إلى جنب على الأرض المرتفعة، وهم ينظرون إلى المسافة.
” يبدو أن شيئًا ما قد حدث في عالم البشر، وأخشى أن يكون قد حدت لمهمة هذه المرة بعض التقلبات والمنعطفات.” خرجت امرأة شفافة ذات شعر أبيض ببطء من الظلام.
“لا تقلق، كل ما في الأمر أن ملابسي مقلوبة رأسًا على عقب.”
كانت المرأة ترتدي درعًا جلديًا ضيقًا وتحمل سيفين على ظهرها. كما ارتدت ستة سيوف سوداء رفيعة على خصرها. كان هناك ثلاثة على كل جانب.
كانت هذه الموجة قوية جدًا لدرجة أنه حتى الاثنين في العالم السري لـ النجمي مجرد كان لهما تغيير طفيف في التعبير حيث شعروا بقوتها.
“كم سنة مضت… أخيرًا أصبح للعالم البشري مثل هذا الوجود…” قال الرجل الهيكلي بهدوء.
جاء صوت تونغوس المألوف من الخلف.
“لولا قمع قوانين العالمين، ومنعني من النزول، ربما لم يكن هذا المشهد ليحدث على الإطلاق…” كانت لهجته نادمة بشكل لا يوصف.
قصر العالم السفلي.
“إذن ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك؟” عبوس المرأة.
…
“بعد ذلك، الغي جميع الإجراءات ضد الحرم المقدس للعالم البشري. مع مثل هذا الضوء المقدس القوي، أنت مؤهل بالفعل للتحدث معي على قدم المساواة،” قال الهيكل العظمي بهدوء. “أرسل رسالة رسمية لانتهاء الاجتماع.”
كما تم سد الفجوة التي تم تدميرها في سور المدينة بشكل عاجل بمادة لاصقة قوية ممزوجة بالخرسانة وتم إصلاحها.
“أريد أن تظهر الرسالة على مكتب الإمبراطور الحكيم في أقرب وقت ممكن.”
“لا يزال لدي أشياء يجب القيام بها، لذا عدت مسرعًا لإنقاذ الموقف. ولحسن الحظ تمكنت من ذلك في الوقت المناسب.” انه تنفس الصعداء.
“كما تأمر.”
نظر أدولف إلى الأسفل، ومن المؤكد أن رأسه قد تحول بمقدار 180 درجة…
…
“هل هي المدينة المقدسة التي بناها الإمبراطور المقدس؟” سأل.
…
“إنه أمر سيء حقًا هذه المرة. ولا أعرف حجم الموارد المطلوبة لإعادة البناء. أخيرًا أفهم لماذا يبحث الجميع عن عالم سري مناسب لإغلاقه… “تنهد سيد الليل.
نجمي مجرد.
قام البرج الأزرق البلوري الضخم بنسج أجنحته ذات الأوراق الستة. فوق الأجنحة كان هناك قفص ذهبي يحتوي على كريستال اللغة الأعلى.
في مساحة بيضاء نقية مستقلة.
أزهرت أشعة الضوء الأحمر من برج الغسق وغطت سماء هنريكال بأكملها. وفي ظل تطهير الجزيرة العائمة، عادت المدينة المقدسة بأكملها إلى نظامها الأصلي.
قام البرج الأزرق البلوري الضخم بنسج أجنحته ذات الأوراق الستة. فوق الأجنحة كان هناك قفص ذهبي يحتوي على كريستال اللغة الأعلى.
قصر العالم السفلي.
نظرت مايوكو إلى البرج بهدوء. لقد رحل الملك الحكيم لمدة يومين، لكن لم ترد أي أخبار عنه.
“ماذا عن الان؟ تم عزل المد الأسود. ماذا علينا ان نفعل؟ “كانت كاسومي لا تزال تتعافى من إصاباتها. ولم تكن تبدو في حالة جيدة جدًا، ولكن على الأقل استقرت إصاباتها ولم تكن ملوثة.
لقد كانت الوحيدة التي علمت باختفاء الملك الحكيم.
وقف من مجرى الدم الأسود الذي كان يجلس عليه.
“هل مازلت في حالة ذهول؟ مايوكو. “
نظر إلى السماء من بعيد، إلى الجزر العائمة العديدة.
جاء صوت تونغوس المألوف من الخلف.
نظر إلى الضوء المتفتح تدريجياً في السماء. ظهرت ابتسامة صادقة على وجهه.
كان تونغوس وافدًا جديدًا انضم إلى نجمي مجرد منذ وقت ليس ببعيد. على الرغم من أنه كان وافدًا جديدًا، إلا أن إمكاناته كانت قوية جدًا.
…
في شهر قصير فقط، اندفع من أدنى عضو عادي إلى أقوى مستوى أساسي في مستوى ستار مارك.
جاء صوت تونغوس المألوف من الخلف.
في المجرد النجمي، بسبب كريستال اللغة، لم تكن هناك حاجة للقلق بشأن الخيانة. وطالما كان لدى المرء القوة، كان كل شيء قابلاً للتفاوض.
“إنه أمر سيء حقًا هذه المرة. ولا أعرف حجم الموارد المطلوبة لإعادة البناء. أخيرًا أفهم لماذا يبحث الجميع عن عالم سري مناسب لإغلاقه… “تنهد سيد الليل.
“أنا فقط في حالة ذهول.” عدّلت مايوكو حالتها المزاجية واستدارت لتنظر إلى الوافد الجديد.
سعل أدولف عدة مرات، وشعر أن حلقه قد لا يكون متصلاً بشكل صحيح، وكان الوضع ملتويًا بعض الشيء.
كان لدى تونغوس رأس من الشعر البني الناعم الذي سقط على كتفيه. كانت ملامح وجهه باردة، لكنه كان يحب دائمًا أن يبتسم ابتسامة لطيفة.
“إنه أمر سيء حقًا هذه المرة. ولا أعرف حجم الموارد المطلوبة لإعادة البناء. أخيرًا أفهم لماذا يبحث الجميع عن عالم سري مناسب لإغلاقه… “تنهد سيد الليل.
أعطاه هذا التباين الغريب سحرًا مغناطيسيًا لا يمكن تفسيره.
كان تونغوس صامتا.
كان لديه شفرة عظمية بيضاء مكسورة غامضة. كان هذا السيف الآن على ظهره، ولم يترك جانبه أبدًا.
* همم!!! *
“أن تكون في حالة ذهول ليس جيدًا بالنسبة لك لكي تصبح أطول.” اقترب تونغوس وابتسم.
“بعد ذلك، الغي جميع الإجراءات ضد الحرم المقدس للعالم البشري. مع مثل هذا الضوء المقدس القوي، أنت مؤهل بالفعل للتحدث معي على قدم المساواة،” قال الهيكل العظمي بهدوء. “أرسل رسالة رسمية لانتهاء الاجتماع.”
“قد أكون قصيرًا، لكن لا يمكنك التغلب علي”. كان تعبير مايوكو هادئًا.
كان لديه شفرة عظمية بيضاء مكسورة غامضة. كان هذا السيف الآن على ظهره، ولم يترك جانبه أبدًا.
“آه…هذا فقط…”
في مساحة بيضاء نقية مستقلة.
* همم!!! *
فجأة، جاءت موجة ضخمة غير مرئية من اتجاه غير معروف من بعيد.
فجأة، جاءت موجة ضخمة غير مرئية من اتجاه غير معروف من بعيد.
قام البرج الأزرق البلوري الضخم بنسج أجنحته ذات الأوراق الستة. فوق الأجنحة كان هناك قفص ذهبي يحتوي على كريستال اللغة الأعلى.
كانت هذه الموجة قوية جدًا لدرجة أنه حتى الاثنين في العالم السري لـ النجمي مجرد كان لهما تغيير طفيف في التعبير حيث شعروا بقوتها.
إذا رأى شخص ما أنه لا يزال على قيد الحياة بعد أن مزق وحش رأسه، شعر أنه قد يحرق على المحك غدا.
“إنها من اتجاه المدينة المقدسة!” قالت مايوكو بوجه مستقيم.
كان لدى تونغوس رأس من الشعر البني الناعم الذي سقط على كتفيه. كانت ملامح وجهه باردة، لكنه كان يحب دائمًا أن يبتسم ابتسامة لطيفة.
“المدينة المقدسة…” تجمد تعبير تونغوس عندما بدا أنه فكر في شيء ما. نظر إلى الوراء في اتجاه الموجة.
كان الهيكل العظمي الضخم يرتدي عباءة سوداء كبيرة، وكانت العباءة تغطي جسده بالكامل، ولا يمكن رؤية الصورة الظلية بوضوح، فقط الظل الذي كان يلتوي ويتلوى باستمرار خلفه.
“هل هي المدينة المقدسة التي بناها الإمبراطور المقدس؟” سأل.
“اللعنة! أدولف، رأسك مقلوب!!! “صرخة خلفه سحبته على الفور من ابتسامته.
“اي مدينة دفاعية أخرى ستجرؤ على تسمية نفسها بهذا الاسم؟” سألت مايوكو.
أعطاه هذا التباين الغريب سحرًا مغناطيسيًا لا يمكن تفسيره.
كان تونغوس صامتا.
نظر أدولف إلى الأسفل، ومن المؤكد أن رأسه قد تحول بمقدار 180 درجة…
لفترة من الوقت، لم يتحدث الاثنان.
“قد أكون قصيرًا، لكن لا يمكنك التغلب علي”. كان تعبير مايوكو هادئًا.
…
553 : العواقب ٢
…
“لا تقلق، كل ما في الأمر أن ملابسي مقلوبة رأسًا على عقب.”
أزهرت أشعة الضوء الأحمر من برج الغسق وغطت سماء هنريكال بأكملها. وفي ظل تطهير الجزيرة العائمة، عادت المدينة المقدسة بأكملها إلى نظامها الأصلي.
…
بعد اختفاء الإبادة، لم يكن بقية المد الوحشي خارج المدينة جديرًا بالذكر في ظل الجهود المشتركة لجميع سكان البلاتينيت.
##### –
تم ذبح الوحوش المتبقية في لحظة واحدة فقط وتم عزلها خارج مجال التطهير.
كما تم سد الفجوة التي تم تدميرها في سور المدينة بشكل عاجل بمادة لاصقة قوية ممزوجة بالخرسانة وتم إصلاحها.
كما تم سد الفجوة التي تم تدميرها في سور المدينة بشكل عاجل بمادة لاصقة قوية ممزوجة بالخرسانة وتم إصلاحها.
“هل مازلت في حالة ذهول؟ مايوكو. “
بدأ عدد من المضخات الثقيلة في ضخ مياه المد الأسود التي تدفقت إلى المدينة.
في شهر قصير فقط، اندفع من أدنى عضو عادي إلى أقوى مستوى أساسي في مستوى ستار مارك.
ولم تكن عملية إعادة الإعمار بعد الكارثة تقتصر فقط على تكديس القوى العاملة والموارد المادية.
كان لديه شفرة عظمية بيضاء مكسورة غامضة. كان هذا السيف الآن على ظهره، ولم يترك جانبه أبدًا.
في أعلى نقطة من سور المدينة، على برج الحراسة.
سعل أدولف عدة مرات، وشعر أن حلقه قد لا يكون متصلاً بشكل صحيح، وكان الوضع ملتويًا بعض الشيء.
وقف لين شنغ، ولورد الليل، وتينكو كاسومي، ولورد الفولاذ جنبًا إلى جنب على الأرض المرتفعة، وهم ينظرون إلى المسافة.
“المدينة المقدسة…” تجمد تعبير تونغوس عندما بدا أنه فكر في شيء ما. نظر إلى الوراء في اتجاه الموجة.
“إنه أمر سيء حقًا هذه المرة. ولا أعرف حجم الموارد المطلوبة لإعادة البناء. أخيرًا أفهم لماذا يبحث الجميع عن عالم سري مناسب لإغلاقه… “تنهد سيد الليل.
بعد اختفاء الإبادة، لم يكن بقية المد الوحشي خارج المدينة جديرًا بالذكر في ظل الجهود المشتركة لجميع سكان البلاتينيت.
“نعم، إذا كان الأمر هكذا في كل مرة، فليس هناك ما يمكن للجميع القيام به. لا يوجد شيء يمكنك القيام به كل يوم فقط لإعادة البناء. “
كان الهيكل العظمي الضخم يرتدي عباءة سوداء كبيرة، وكانت العباءة تغطي جسده بالكامل، ولا يمكن رؤية الصورة الظلية بوضوح، فقط الظل الذي كان يلتوي ويتلوى باستمرار خلفه.
“ماذا عن الان؟ تم عزل المد الأسود. ماذا علينا ان نفعل؟ “كانت كاسومي لا تزال تتعافى من إصاباتها. ولم تكن تبدو في حالة جيدة جدًا، ولكن على الأقل استقرت إصاباتها ولم تكن ملوثة.
“اللعنة! أدولف، رأسك مقلوب!!! “صرخة خلفه سحبته على الفور من ابتسامته.
“استراحة. تعافى في أسرع وقت ممكن للتعامل مع جولة جديدة من المد الأسود. “أجاب لين شنغ.
“ماذا عن الان؟ تم عزل المد الأسود. ماذا علينا ان نفعل؟ “كانت كاسومي لا تزال تتعافى من إصاباتها. ولم تكن تبدو في حالة جيدة جدًا، ولكن على الأقل استقرت إصاباتها ولم تكن ملوثة.
“لا يزال لدي أشياء يجب القيام بها، لذا عدت مسرعًا لإنقاذ الموقف. ولحسن الحظ تمكنت من ذلك في الوقت المناسب.” انه تنفس الصعداء.
نجمي مجرد.
بعد أن قام بتكثيف ألوهيته، كان ينبغي عليه أن يستمر في استيعاب اللاهوت، لكنه لم يتوقع أن يحدث هذا.
ولم تكن عملية إعادة الإعمار بعد الكارثة تقتصر فقط على تكديس القوى العاملة والموارد المادية.
“سيكون أدولف مسؤولاً بالكامل عن إعادة الإعمار، وسيكون سيد الفولاذ موجودًا لإبقاء الأمور تحت السيطرة. يجب علينا زيادة العلاج والموارد . “
عض السيجار وأخذ نفسًا عميقًا.
فكر لين شنغ للحظة. “لا داعي للقلق بشأن الموارد. هناك الكثير من القتلى والجرحى، وسوف ينخفض الاستهلاك بشكل طبيعي. أضف نصيب الميت إلى الحي. “
نظر إلى السماء من بعيد، إلى الجزر العائمة العديدة.
“لا تقلق، سوف نعتني بذلك.” أومأ اللورد الفولاذي.
كان أدولف قد ضغط للتو على رأسه مرة أخرى.
“ثم ماذا عن نجمي مجرد و البانتيون الظلام؟ “
“اللعنة! أدولف، رأسك مقلوب!!! “صرخة خلفه سحبته على الفور من ابتسامته.
“لقد أتقن الملك النجمي الحكيم القوة المقدسة سرًا، وقُتل على يد سيد الليل أمام الحرم. “
” يبدو أن شيئًا ما قد حدث في عالم البشر، وأخشى أن يكون قد حدت لمهمة هذه المرة بعض التقلبات والمنعطفات.” خرجت امرأة شفافة ذات شعر أبيض ببطء من الظلام.
“لم أكن أعلم أنه كان الملك الحكيم من قبل، أو كان جاسوسًا هو الذي أبلغني. عندها فقط عرفت أن الرجل العجوز كان رئيس النجم النجمي…” ابتسم سيد الليل، محرجًا بعض الشيء.
“أنا فقط في حالة ذهول.” عدّلت مايوكو حالتها المزاجية واستدارت لتنظر إلى الوافد الجديد.
##### –
“هل هي المدينة المقدسة التي بناها الإمبراطور المقدس؟” سأل.
ولم تكن عملية إعادة الإعمار بعد الكارثة تقتصر فقط على تكديس القوى العاملة والموارد المادية.
