العراقب
554 : العواقب ٣
لقد فهمت فجأة منصب أخيها الحالي وسلطته في الحرم.
“مهما كان الأمر، فقد قدم سيد الليل خدمة عظيمة هذه المرة. ومن بين الجميع هنا، لعب دورًا حاسمًا.”
اقتربت النقطة السوداء وحلقت أمامه.
بغض النظر عن ذلك، كان كاسومي لا يزال عادلاً جدًا في هذا الصدد.
لذلك، فإنه سيفوز.
“حسنا، رأيي فيك تغير.” هز لين شنغ رأسه وهو ينظر إلى سيد الليل.
طارت قوة وقائية عديمة الشكل على الفور وغلفت النقطة السوداء، وسحبتها إلى الداخل بسرعة كبيرة.
“ثم التالي…” كان على وشك مواصلة الحديث.
نعم… مهما كان الأمر، فإنه سيثابر. ليس من أجل أي شيء آخر، فقط من أجل العائلة التي أمامه. لكي لا تبقى وحيدا إلى الأبد.
ولكن في المسافة خارج المدينة، طارت فجأة نقطة سوداء رمادية.
فجأة، بدا أنها شعرت بشيء ما واستدارت. نظرت إلى الوراء.
كانت النقطة تتوهج بالضوء الأسود، وكأنها تخشى أن يتم اكتشافها، ظلت تصدر موجات من الموجات الصوتية المهتزة.
هو… لن يخسر.
وكانت تطير ببطء شديد، كما لو أنه تم اكتشافها عمداً.
“أمي.” مد لين شنغ يده وأمسك بيد والدته، وشعر أن اليد في كفه كانت مثل براعم الفاصوليا.
ضاقت عيون لين شنغ عندما تعرف بسرعة على النقطة السوداء.
كل ما حدث في اليومين الماضيين جعل أسرهم تشعر وكأنهم وقعوا في حلم. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث.
مد يده وأمسك بها.
…
طارت قوة وقائية عديمة الشكل على الفور وغلفت النقطة السوداء، وسحبتها إلى الداخل بسرعة كبيرة.
فقط عندما يتم وضع آمال الجميع على لين شنغ، سيكون الناس على استعداد لمنحه أعلى درجات المجاملة والاحترام.
اقتربت النقطة السوداء وحلقت أمامه.
فجأة، بدا أنها شعرت بشيء ما واستدارت. نظرت إلى الوراء.
كان عبارة عن حرف أسود مستطيل الشكل ذو سطح مذهّب.
كان لين شياو عاجزًا عن الكلام. لقد التزمت الصمت.
تم نقش بضع كلمات بوضوح على غلاف الرسالة: إلى الإمبراطور المقدس.
أومأ لين شنغ برأسه قليلاً واتخذ خطوة للأمام. ظهر خلفه حاجز غير مرئي وأخرجه من برج الحراسة باتجاه الحرم.
“مثير للاهتمام.” مد لين شنغ يده وقرص الرسالة، وقبل أن يتمكن من فتحها، انبعثت طاقة نقية غريبة من الرسالة وحاولت الحفر في راحة يده.
لذلك، فإنه سيفوز.
يبدو أن هذه الطاقة النقية تشبه طاقة فالدت المظلمة، لكنها كانت بمستوى أعلى من الطاقة المظلمة للكهنة.
فكرت مرة أخرى عندما دخل الثلاثة منهم إلى الحرم الداخلي للحرم المقدس، رجال الدين الذين كانوا مغطى بطبقات من الدروع. كما كان هناك حاضرون وحراس على جانبي القاعة الممتدة حتى نهاية القاعة.
“رسالة من العالم السفلي؟” قام لين شنغ بتنقية الطاقة ومزق الرسالة أمام الجميع.
ولكن في المسافة خارج المدينة، طارت فجأة نقطة سوداء رمادية.
لم يكن هناك أي رسالة بالداخل، وفي اللحظة التي مزق فيها الختم، تطايرت عاصفة من الغاز الأسود.
“مرحبًا… أنت…” فجأة لم تعرف لين شياو ماذا تقول لأخيها.
تكثف الغاز الأسود على الفور في وجه هيكل عظمي ضبابي.
“ما هذا، خطاب الاعتماد؟” ابتسم لين شنغ. “لكن ليس لدي الوقت للبحث عن مشاكل مع العالم السفلي الآن. أحتاج إلى الاستقرار أولاً.”
“تهانينا، الإمبراطور المقدس للحرم المقدس. من اليوم فصاعدًا، سنحكم أنا وأنت على عالم الإنسان والعالم السفلي. طالما كنت في السلطة، فإن البانثيون المظلم لن يغزو عالم الإنسان بأي شكل من الأشكال.
نظر إلى أخته لين شياو بنظرة لطيفة.
وبالمثل، آمل أن يستجيب الحرم بالمثل.
في الحديقة خلف الحرم.
اسمي شانكو. سيد آلهة الظلام الحالي. “
مد يده وأمسك بها.
بمجرد انتهاء الصوت، تبدد الغاز الأسود واختفى في الهواء.
“اذهبي بسلام، خادولا طيبة جدًا معنا”. ابتسم لين شياو قليلا. “ولكن كم عدد خادولا هناك؟ انا فضولي جدا. “
“ما هذا، خطاب الاعتماد؟” ابتسم لين شنغ. “لكن ليس لدي الوقت للبحث عن مشاكل مع العالم السفلي الآن. أحتاج إلى الاستقرار أولاً.”
تكثف الغاز الأسود على الفور في وجه هيكل عظمي ضبابي.
“لم أكن أتوقع أن يكون لدى البانثيون المظلم مثل هذا العقل المدبر وراء الكواليس. لا عجب أنه طوال هذه السنوات، كانت العوالم الغامضة في حالة دفاعية فقط، غير قادرة على مهاجمة العالم السفلي،” قال سيد الصلب بصوت منخفض.
كان عبارة عن حرف أسود مستطيل الشكل ذو سطح مذهّب.
قال لين شنغ عرضًا: “نظرًا لأنه لم يكن من الممكن أن يأتي إلى هنا من قبل، فمن غير المرجح أن يأتي إلى هنا الآن. لا تقلق”.
فقط عندما يتم وضع آمال الجميع على لين شنغ، سيكون الناس على استعداد لمنحه أعلى درجات المجاملة والاحترام.
“حسنًا، سأترك الباقي لكم. سأعود إلى المنزل لفترة من الوقت، ثم يجب أن أذهب إلى العزلة لتحقيق الاستقرار في زراعتي. “
نظر إلى أخته لين شياو بنظرة لطيفة.
“اترك هذا المكان لنا. اطمئن، لا تشغل بالك. “كان سيد الفولاذ، كوزير تابع له، موثوقًا به للغاية.
“أمي.” مد لين شنغ يده وأمسك بيد والدته، وشعر أن اليد في كفه كانت مثل براعم الفاصوليا.
أومأ لين شنغ برأسه قليلاً واتخذ خطوة للأمام. ظهر خلفه حاجز غير مرئي وأخرجه من برج الحراسة باتجاه الحرم.
“مرحبًا… أنت…” فجأة لم تعرف لين شياو ماذا تقول لأخيها.
…
هذه المرة، كانت الصفعة دقيقة، حيث ضربت جبين لين زونيان بصفعة قوية.
…
“يا بني، لا تجبر نفسك عندما تكون في ورطة. إذا لم تتمكن من التغلب عليهم، يمكنك العودة بسرعة. دعونا نفكر في حل معًا! هناك الكثير من النخب في الحرم المقدس، يمكننا بالتأكيد الفوز إذا عملنا معًا! لا تكن غبيًا وحاربه بمفردك! “
شيرمانتون.
“أوه، لقد أصبحت شقيًا. الآن أنت تعرف كيف تسرق خطوط والدتك؟” أرادت غو وانكيو أن تمد يدها وتصفع ابنها، لكنها تحركت على رؤوس أصابعها وضربت كتف لين شنغ…
في الحديقة خلف الحرم.
كما لاحظ لين زونيان وزوجته حركة لين شياو، ونظرا إلى الوراء.
كانت لين شياو ترافق والديها في نزهة بعد العشاء.
“كل شيء على ما يرام. لا تقلق وابقى هنا عندما تستقر الأمور بالخارج، سأرسل شخصًا ليعيدكم إلى منازلكم. “وقال لين شنغ بهدوء.
كل ما حدث في اليومين الماضيين جعل أسرهم تشعر وكأنهم وقعوا في حلم. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث.
تكثف الغاز الأسود على الفور في وجه هيكل عظمي ضبابي.
ألم يقل لين شنغ أنه كان يقوم بأعمال تجارية؟
كان لين شياو عاجزًا عن الكلام. لقد التزمت الصمت.
مش قالوا إن الخط الدفاعي كان تمام؟ لماذا انهارت فجأة وسقط الكثير من الضحايا؟
وكانت تطير ببطء شديد، كما لو أنه تم اكتشافها عمداً.
كان من الواضح أن المدينة الدفاعية هي المكان الوحيد المتبقي في العالم الذي يمكن أن يوفر المأوى للناس. الآن، حتى هذا الملجأ الأخير سوف يأخذه المد الأسود؟
نعم… مهما كان الأمر، فإنه سيثابر. ليس من أجل أي شيء آخر، فقط من أجل العائلة التي أمامه. لكي لا تبقى وحيدا إلى الأبد.
“أنا حقًا لا أعرف ماذا سيحدث لهذا العالم في المستقبل. ماذا سيصبح؟ “نظر قو وانكيو إلى الزهور الملونة في الحديقة وتنهد بهدوء.
كما لاحظ لين زونيان وزوجته حركة لين شياو، ونظرا إلى الوراء.
قال لين زونيان: “ما سيصبح ليس شيئًا يمكننا أن نقرره…”.
“أمي.” مد لين شنغ يده وأمسك بيد والدته، وشعر أن اليد في كفه كانت مثل براعم الفاصوليا.
كان لين شياو عاجزًا عن الكلام. لقد التزمت الصمت.
نظر إلى أخته لين شياو بنظرة لطيفة.
فجأة، بدا أنها شعرت بشيء ما واستدارت. نظرت إلى الوراء.
“كم عدد؟ من يدري…” ابتسم لين شنغ أيضًا.
عند مدخل الحديقة خلفها، ظهر بهدوء شخص طويل القامة وقوي البنية.
“ما هذا، خطاب الاعتماد؟” ابتسم لين شنغ. “لكن ليس لدي الوقت للبحث عن مشاكل مع العالم السفلي الآن. أحتاج إلى الاستقرار أولاً.”
كان لين شنغ.
“رسالة من العالم السفلي؟” قام لين شنغ بتنقية الطاقة ومزق الرسالة أمام الجميع.
نظر إلى أخته لين شياو بنظرة لطيفة.
فجأة، شعر لين شنغ بنفس الشعور الذي شعرت به أنسيليا.
كما لاحظ لين زونيان وزوجته حركة لين شياو، ونظرا إلى الوراء.
“مهما كان الأمر، فقد قدم سيد الليل خدمة عظيمة هذه المرة. ومن بين الجميع هنا، لعب دورًا حاسمًا.”
“يا!” مشى قو وانكيو بسرعة.
“مهما كان الأمر، فقد قدم سيد الليل خدمة عظيمة هذه المرة. ومن بين الجميع هنا، لعب دورًا حاسمًا.”
“أمي.” مد لين شنغ يده وأمسك بيد والدته، وشعر أن اليد في كفه كانت مثل براعم الفاصوليا.
“اترك هذا المكان لنا. اطمئن، لا تشغل بالك. “كان سيد الفولاذ، كوزير تابع له، موثوقًا به للغاية.
“لم أرك منذ فترة، وقد فقدت وزنك مرة أخرى. أمي، أنت بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام.” لم يستطع إلا أن يشتكي.
554 : العواقب ٣
“أوه، لقد أصبحت شقيًا. الآن أنت تعرف كيف تسرق خطوط والدتك؟” أرادت غو وانكيو أن تمد يدها وتصفع ابنها، لكنها تحركت على رؤوس أصابعها وضربت كتف لين شنغ…
اقتربت النقطة السوداء وحلقت أمامه.
مشى لين زونيان أيضا.
هذه المرة، كانت الصفعة دقيقة، حيث ضربت جبين لين زونيان بصفعة قوية.
“يا بني… أنت أيضًا شخص كبير الآن…” كانت نظرة معقدة في عينيه، حيث شعر أن والده أصبح تمامًا رجلاً يعيش على امرأة.
هذا النوع من العالم لم يكن ما يريده.
“شخصية كبيرة؟ ما الفائدة من كونك شخصية كبيرة في هذا العصر؟ “ابتسم لين شنغ وهز رأسه.
إذا لم أتمكن من التغلب عليهم…فسأقاتل بحياتي…
“نعم… الأشخاص الكبار سوف يموتون بشكل أسرع من الأشخاص العاديين.” تذمر لين زونيان.
“يا بني… أنت أيضًا شخص كبير الآن…” كانت نظرة معقدة في عينيه، حيث شعر أن والده أصبح تمامًا رجلاً يعيش على امرأة.
“اسكت!” صفعه غو وانكيو.
بغض النظر عن ذلك، كان كاسومي لا يزال عادلاً جدًا في هذا الصدد.
هذه المرة، كانت الصفعة دقيقة، حيث ضربت جبين لين زونيان بصفعة قوية.
نعم… مهما كان الأمر، فإنه سيثابر. ليس من أجل أي شيء آخر، فقط من أجل العائلة التي أمامه. لكي لا تبقى وحيدا إلى الأبد.
“مرحبًا… أنت…” فجأة لم تعرف لين شياو ماذا تقول لأخيها.
…
فكرت مرة أخرى عندما دخل الثلاثة منهم إلى الحرم الداخلي للحرم المقدس، رجال الدين الذين كانوا مغطى بطبقات من الدروع. كما كان هناك حاضرون وحراس على جانبي القاعة الممتدة حتى نهاية القاعة.
“أنا حقًا لا أعرف ماذا سيحدث لهذا العالم في المستقبل. ماذا سيصبح؟ “نظر قو وانكيو إلى الزهور الملونة في الحديقة وتنهد بهدوء.
عندما ركع الجميع في وقت واحد على ركبة واحدة واستقبلوهم باحتفال كان أكثر مبالغة من الترحيب بالرئيس.
مد يده وأمسك بها.
لقد فهمت فجأة منصب أخيها الحالي وسلطته في الحرم.
“هذه المرة عدت خصيصًا لرؤيتك. سأكون مشغولًا قريبًا وقد أضطر إلى الخروج لبعض الوقت.”
“أنت… هل أنت بخير؟”
“أنا حقًا لا أعرف ماذا سيحدث لهذا العالم في المستقبل. ماذا سيصبح؟ “نظر قو وانكيو إلى الزهور الملونة في الحديقة وتنهد بهدوء.
ومع السلطة والمكانة، تأتي المسؤولية بطبيعة الحال.
“مرحبًا… أنت…” فجأة لم تعرف لين شياو ماذا تقول لأخيها.
فقط عندما يتم وضع آمال الجميع على لين شنغ، سيكون الناس على استعداد لمنحه أعلى درجات المجاملة والاحترام.
عندما ركع الجميع في وقت واحد على ركبة واحدة واستقبلوهم باحتفال كان أكثر مبالغة من الترحيب بالرئيس.
“كل شيء على ما يرام. لا تقلق وابقى هنا عندما تستقر الأمور بالخارج، سأرسل شخصًا ليعيدكم إلى منازلكم. “وقال لين شنغ بهدوء.
“اسكت!” صفعه غو وانكيو.
“لا تقلق، أعدك، كل شيء سيكون على ما يرام قريبا جدا.” قال بهدوء.
وبالمثل، آمل أن يستجيب الحرم بالمثل.
“كل الآمال معلقة عليك.. أليس الأمر متعبا؟” سأل لين شياو بهدوء.
“أنت… هل أنت بخير؟”
“متعب؟” ابتسم لين شنغ. “إذا لم أتمكن حتى من تحمل هذا الضغط البسيط، فإن هذا العالم في المستقبل…” لم يكمل جملته. كانت هناك بعض الأشياء التي لم تكن عائلته بحاجة إلى معرفتها كثيرًا.
مد يده وأمسك بها.
سوف يعتني بكل شيء.
لم يكن هناك أي رسالة بالداخل، وفي اللحظة التي مزق فيها الختم، تطايرت عاصفة من الغاز الأسود.
“هذه المرة عدت خصيصًا لرؤيتك. سأكون مشغولًا قريبًا وقد أضطر إلى الخروج لبعض الوقت.”
قال لين زونيان: “ما سيصبح ليس شيئًا يمكننا أن نقرره…”.
“اذهبي بسلام، خادولا طيبة جدًا معنا”. ابتسم لين شياو قليلا. “ولكن كم عدد خادولا هناك؟ انا فضولي جدا. “
كان من الواضح أن المدينة الدفاعية هي المكان الوحيد المتبقي في العالم الذي يمكن أن يوفر المأوى للناس. الآن، حتى هذا الملجأ الأخير سوف يأخذه المد الأسود؟
“كم عدد؟ من يدري…” ابتسم لين شنغ أيضًا.
تكثف الغاز الأسود على الفور في وجه هيكل عظمي ضبابي.
“يا بني، لا تجبر نفسك عندما تكون في ورطة. إذا لم تتمكن من التغلب عليهم، يمكنك العودة بسرعة. دعونا نفكر في حل معًا! هناك الكثير من النخب في الحرم المقدس، يمكننا بالتأكيد الفوز إذا عملنا معًا! لا تكن غبيًا وحاربه بمفردك! “
“لم أرك منذ فترة، وقد فقدت وزنك مرة أخرى. أمي، أنت بحاجة إلى تناول المزيد من الطعام.” لم يستطع إلا أن يشتكي.
لم يستطع لين زونيان إلا أن يذكره.
كانت لين شياو ترافق والديها في نزهة بعد العشاء.
“لا تقلق، لن أجبر نفسي”. ابتسم لين شنغ. “لا يزال يتعين علي العودة إلى المنزل وأعيش حياة جيدة. إذا لم أتمكن من التغلب عليهم، سأهرب بالتأكيد. “
“يا بني… أنت أيضًا شخص كبير الآن…” كانت نظرة معقدة في عينيه، حيث شعر أن والده أصبح تمامًا رجلاً يعيش على امرأة.
نعم… مهما كان الأمر، فإنه سيثابر. ليس من أجل أي شيء آخر، فقط من أجل العائلة التي أمامه. لكي لا تبقى وحيدا إلى الأبد.
…
فجأة، شعر لين شنغ بنفس الشعور الذي شعرت به أنسيليا.
مشى لين زونيان أيضا.
إذا لم أتمكن من التغلب عليهم…فسأقاتل بحياتي…
لم يكن هناك أي رسالة بالداخل، وفي اللحظة التي مزق فيها الختم، تطايرت عاصفة من الغاز الأسود.
لم يكن شخصًا عاطفيًا، لكن إذا تم القضاء على الجميع، العالم كله باستثناءه، حتى لو استطاع البقاء على قيد الحياة، فلن يعاني إلا في الوحدة والتيه.
طارت قوة وقائية عديمة الشكل على الفور وغلفت النقطة السوداء، وسحبتها إلى الداخل بسرعة كبيرة.
هذا النوع من العالم لم يكن ما يريده.
“نعم… الأشخاص الكبار سوف يموتون بشكل أسرع من الأشخاص العاديين.” تذمر لين زونيان.
لذلك، فإنه سيفوز.
ألم يقل لين شنغ أنه كان يقوم بأعمال تجارية؟
هو… لن يخسر.
عند مدخل الحديقة خلفها، ظهر بهدوء شخص طويل القامة وقوي البنية.
– ######
“اذهبي بسلام، خادولا طيبة جدًا معنا”. ابتسم لين شياو قليلا. “ولكن كم عدد خادولا هناك؟ انا فضولي جدا. “
لقد فهمت فجأة منصب أخيها الحالي وسلطته في الحرم.
