Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 557

الباحت عن الأمل

الباحت عن الأمل

557 : البحت عن الأمل ٣

مر الوقت ببطء.

      قصر الروح المقدس.

بعد مدة غير معلومة.

جلس لين شنغ على العرش الأعلى وأغلق عينيه ببطء.

كان يقف بالفعل أمام العمود الإلهي الضخم.

غرق وعيه تدريجيا في أعمق جزء من قلبه. استرخى وهدأ وهدأ تدريجياً.

كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، وكانت طاولة العمل مليئة بالوثائق والأوراق والأقلام المتناثرة. يبدو أنه لم يرتبها أحد لفترة طويلة.

لقد مر وقت طويل منذ أن اختبر بعناية الشعور بدخول الحلم.

دقيقة واحدة.

وبما أنه كان لا يزال شخصًا عاديًا، فقد اعتمد دائمًا على الأحلام لاستكشاف كل شيء والحصول على كل شيء.

لقد مر وقت طويل منذ أن اختبر بعناية الشعور بدخول الحلم.

لقد حصل على الكثير من المعرفة من أحلامه.

في الواقع، في الأحلام، لا يمكن للمرء الحصول إلا على أشياء غير مادية مثل المعرفة.

في الواقع، في الأحلام، لا يمكن للمرء الحصول إلا على أشياء غير مادية مثل المعرفة.

لقد كان وجودًا قويًا يمكن أن يستمر في المد الأسود لفترة طويلة دون أن يتآكل.

حتى اللاهوت، في جوهرها، لم تكن سوى إدراك للعالم والقوة، ومجموعة من المعلومات، وليست كيانًا ماديًا. ولهذا السبب يمكن أن ينتقل عن طريق الوعي والروح.

بعد فهم 50% من اللاهوت، بدأ لين شنغ في تعديل جسده وعقله وروحه وفقًا للمبادئ الموجودة بداخله.

شعر لين شنغ بنفسه، كما لو كان جسده يسقط من ارتفاع كبير، وبدا وكأنه سقط في البحيرة.

“هذا هو …!!؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة.

بدأ جسده كله يلتف بمادة دافئة وناعمة.

ولكن بالنظر إلى العمود الإلهي الضخم أمامه، كان لا يزال هناك شعور ضعيف بالندم في قلبه.

بعد مدة غير معلومة.

557 : البحت عن الأمل ٣

فتح عينيه ببطء.

وبدون صوت، زاد فهمه للسرعة بسرعة.

كان يقف بالفعل أمام العمود الإلهي الضخم.

جلس لين شنغ على العرش الأعلى وأغلق عينيه ببطء.

كان العمود الأسود الملتوي الشاهق يتلوى باستمرار مثل شيء حي.

غرق الظلام ببطء.

على الأرض الحمراء الداكنة من حوله، لا تزال هناك آثار خفية خلفها اختراقه السابق.

ولكن بالنظر إلى العمود الإلهي الضخم أمامه، كان لا يزال هناك شعور ضعيف بالندم في قلبه.

لكن لم يكن من الممكن رؤية الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي والجلاّدة المعدبة.

لقد كان صوتًا واضحًا يشبه الجيتار.

“بقوتي الحالية، لا يزال بإمكاني التخلص من المعدبة، لكن قتلها، أخشى أن الأمر سيكون صعبًا للغاية”. فكر لين شنغ وحكم عليه تقريبًا.

غرق وعيه تدريجيا في أعمق جزء من قلبه. استرخى وهدأ وهدأ تدريجياً.

إذا كانت المعدبة لا تزال قادرة على ممارسة كامل قوة ألوهيتها، فسيكون من الصعب عليه أن يهزمها.

بعد كل شيء، كان رجلاً استوعب شظايا الروح لعشرات الآلاف من الكائنات الحية. ومن حيث الذكاء، فهو لم يكن سيئا.

بالتفكير في هذا، أخرج اللاهوت التي كانت مختومة بالحماية في السابق.

كان الأمر كما لو أنه انقطع عن هذا الحلم. ولم يعدل إدراكه في وقت قصير، فأظهر مثل هذا الظلام الدامس.

لقد كانت خصلة من الشعر كان يغذيها ويحافظ عليها بقوة الحماية.

لقد حصل على الكثير من المعرفة من أحلامه.

لقد قام بدمج اللاهوت سرعة الحاكم في خصلة الشعر هذه. وهذه الخصلة من الشعر، التي كانت في الأصل سوداء، تحولت أيضًا إلى اللون الرمادي الفاتح باندماج اللاهوت.

مر الوقت ببطء.

في السابق، عندما كان على اتصال بالألوهية، لم يشعر بأي شيء مميز.

وكان كل ذلك بلغة لم يعرفها.

ولكن الآن يبدو أن الأمر مختلف.

كان استيعاب الآلهة الأخرى هو نفس مراقبة وفهم كفاءة الروح في الوجود الآخر.

كان عليه فقط أن يلمس الشعر بأصابعه، ويمكنه أن يشعر بكمية كبيرة من المعلومات المعقدة الموجودة بداخله.

لقد كان وجودًا قويًا يمكن أن يستمر في المد الأسود لفترة طويلة دون أن يتآكل.

وكان لهذه المعلومات، بمجرد تجميعها، تأثير في التأثير على وجود المادة في العالم الخارجي.

وطالما أنه فهمها جيدًا ووصل إلى مستوى اللاهوت، فمن الطبيعي أن تخضع روحه لبعض التغييرات السحرية والتغيرات النوعية.

ويمكن القول أنه غير طبيعي للغاية.

لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي تستحق الاستكشاف والتنقيب في العمود الإلهي. على سبيل المثال، المعدبة المسيئة، وبوابة الرغبات، وغيرها من القرائن التي تركتها أنسيليا. مثال آخر كان مستوى النصف إله. كم كانت قوية؟

“ثم… استوعب.” مدد لين شنغ يده وضغط عليه بلطف. وفجأة، تكسر شعره، وتطاير ظل رمادي وحفر في جلد كفه.

إذا كانت المعدبة لا تزال قادرة على ممارسة كامل قوة ألوهيتها، فسيكون من الصعب عليه أن يهزمها.

أغمض عينيه ووقف هناك بهدوء. هضم الكمية الكبيرة من اللاهوت سرعة الحاكم التي استوعبها.

كان يقف بالفعل أمام العمود الإلهي الضخم.

وبدون صوت، زاد فهمه للسرعة بسرعة.

كان يقف بالفعل أمام العمود الإلهي الضخم.

كانت اللاهوت في الأساس هبة من الروح.

بعد مدة غير معلومة.

كان استيعاب الآلهة الأخرى هو نفس مراقبة وفهم كفاءة الروح في الوجود الآخر.

لكن لم يكن من الممكن رؤية الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي والجلاّدة المعدبة.

وبطبيعة الحال، ستكون هناك خسائر، والكثير منها.

كان الجدار مغطى بعروق رمادية تشبه الأوعية الدموية، مثل الدائرة الكهربائية، أو أي شيء آخر.

بعد كل شيء، كانت موهبة روح الآخرين أكثر ملاءمة بشكل طبيعي لجسدهم وروحهم المادية. سيكون من المستحيل أن يكون قويًا بنسبة 100٪ إذا تم استخدامه عليه.

وطالما أنه فهمها جيدًا ووصل إلى مستوى اللاهوت، فمن الطبيعي أن تخضع روحه لبعض التغييرات السحرية والتغيرات النوعية.

درجة استيعاب اللاهوت تعتمد على الإدراك والتوافق.

بعد مدة غير معلومة.

لم يكن تصور لين شنغ سيئًا، وكانت درجة الاستيعاب عالية. بالإضافة إلى ذلك، كان أيضًا مخلوقًا إلهيًا من نفس المستوى، وقد شارك في مجموعة متنوعة من أنظمة الطاقة من قبل.

في الواقع، في الأحلام، لا يمكن للمرء الحصول إلا على أشياء غير مادية مثل المعرفة.

بعد كل شيء، كان رجلاً استوعب شظايا الروح لعشرات الآلاف من الكائنات الحية. ومن حيث الذكاء، فهو لم يكن سيئا.

ولكن بالنظر إلى العمود الإلهي الضخم أمامه، كان لا يزال هناك شعور ضعيف بالندم في قلبه.

في غمضة عين، استوعب لين شنغ 50٪ من اللاهوت سرعة الحاكم.

لقد كان وجودًا قويًا يمكن أن يستمر في المد الأسود لفترة طويلة دون أن يتآكل.

معظم الأجزاء المتبقية لم تكن متوافقة معه ولا يمكن استخدامها. كانت تلك هي الأجزاء التي كانت مملوكة لسايروس ، لذلك لم يتمكن إلا من وضعها جانبًا.

حتى اللاهوت، في جوهرها، لم تكن سوى إدراك للعالم والقوة، ومجموعة من المعلومات، وليست كيانًا ماديًا. ولهذا السبب يمكن أن ينتقل عن طريق الوعي والروح.

ما لم يواجه مخلوقًا يشبه تمامًا سايبروس، فقد يكون قادرًا على الاستفادة من سلة المهملات.

ظهر بجانبه جدار ضبابي مملوء بملمس المعدن والفولاذ.

بعد فهم 50% من اللاهوت، بدأ لين شنغ في تعديل جسده وعقله وروحه وفقًا للمبادئ الموجودة بداخله.

بعد كل شيء، كان رجلاً استوعب شظايا الروح لعشرات الآلاف من الكائنات الحية. ومن حيث الذكاء، فهو لم يكن سيئا.

وكان هذا النوع من التعديل بمثابة التسامي الطبيعي.

لقد قام بدمج اللاهوت سرعة الحاكم في خصلة الشعر هذه. وهذه الخصلة من الشعر، التي كانت في الأصل سوداء، تحولت أيضًا إلى اللون الرمادي الفاتح باندماج اللاهوت.

وطالما أنه فهمها جيدًا ووصل إلى مستوى اللاهوت، فمن الطبيعي أن تخضع روحه لبعض التغييرات السحرية والتغيرات النوعية.

كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، وكانت طاولة العمل مليئة بالوثائق والأوراق والأقلام المتناثرة. يبدو أنه لم يرتبها أحد لفترة طويلة.

“لا يزال تحول الروح يحتاج إلى بعض الوقت، ويمكنني استخدام هذا الوقت لاستكشاف أماكن أخرى في العمود الإلهي…”

كان حوله منضدة عمل نصف دائرية مصنوعة من المعدن الأسود، بها عدد كبير من الأزرار ومفاتيح لوحة المفاتيح ذات الوظائف غير المعروفة.

ولكن قبل أن يتمكن من وضع هذه الفكرة موضع التنفيذ، شعر لين شنغ فجأة أن محيطه بدأ يظلم ببطء.

ولكن قبل أن يتمكن من وضع هذه الفكرة موضع التنفيذ، شعر لين شنغ فجأة أن محيطه بدأ يظلم ببطء.

وفي المسافة، كان الصمت والظلام الذي لا يوصف ينتشران بسرعة نحو موقعه.

في غمضة عين، استوعب لين شنغ 50٪ من اللاهوت سرعة الحاكم.

“هذا هو …!!؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة.

بدأ جسده كله يلتف بمادة دافئة وناعمة.

لم يواجه هذا النوع من التحول القسري للأحلام لفترة طويلة.

بعد فهم 50% من اللاهوت، بدأ لين شنغ في تعديل جسده وعقله وروحه وفقًا للمبادئ الموجودة بداخله.

وظن أنه لن يواجهها مرة أخرى، ولكن بشكل غير متوقع…

كان استيعاب الآلهة الأخرى هو نفس مراقبة وفهم كفاءة الروح في الوجود الآخر.

“ما زال هنا؟” وقف في مكانه ونظر إليه باهتمام.

درجة استيعاب اللاهوت تعتمد على الإدراك والتوافق.

ولكن بالنظر إلى العمود الإلهي الضخم أمامه، كان لا يزال هناك شعور ضعيف بالندم في قلبه.

نظر لين شنغ إلى الشاشة وأدار عينيه ونظر إلى أماكن أخرى.

لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي تستحق الاستكشاف والتنقيب في العمود الإلهي. على سبيل المثال، المعدبة المسيئة، وبوابة الرغبات، وغيرها من القرائن التي تركتها أنسيليا. مثال آخر كان مستوى النصف إله. كم كانت قوية؟

وكان يتطلع إلى ذلك.

لقد كان وجودًا قويًا يمكن أن يستمر في المد الأسود لفترة طويلة دون أن يتآكل.

كان لا يزال لديه الكثير من اللاهوت ليأخذها…

والآن هل تآكلت أم هلكت بالكامل؟

بعد فهم 50% من اللاهوت، بدأ لين شنغ في تعديل جسده وعقله وروحه وفقًا للمبادئ الموجودة بداخله.

في الأصل، أراد لين شنغ استكشافها واحدة تلو الأخرى.

وعلى بعد أقل من ثلاثة أمتار، كانت أمامه ثلاث شاشات إلكترونية، واحدة كبيرة واثنتان صغيرتان. كانت هناك رقاقات ثلج وامضة عليها.

لكن الظلام يقترب ذكّره مرة أخرى بأنه لا يزال في حلم.

“بقوتي الحالية، لا يزال بإمكاني التخلص من المعدبة، لكن قتلها، أخشى أن الأمر سيكون صعبًا للغاية”. فكر لين شنغ وحكم عليه تقريبًا.

كان هذا مجرد حلم بعد كل شيء …

لكن لم يكن من الممكن رؤية الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي والجلاّدة المعدبة.

“آمل أن أعود واستكشف حقيقة كل شيء…” تمتم.

في الواقع، في الأحلام، لا يمكن للمرء الحصول إلا على أشياء غير مادية مثل المعرفة.

ووش!

ووش!

عبر الظلام الذي لا نهاية له على الفور العمود الإلهي وأغرقه.

كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، وكانت طاولة العمل مليئة بالوثائق والأوراق والأقلام المتناثرة. يبدو أنه لم يرتبها أحد لفترة طويلة.

كان لا يزال لديه الكثير من اللاهوت ليأخذها…

لم يكن تصور لين شنغ سيئًا، وكانت درجة الاستيعاب عالية. بالإضافة إلى ذلك، كان أيضًا مخلوقًا إلهيًا من نفس المستوى، وقد شارك في مجموعة متنوعة من أنظمة الطاقة من قبل.

غرق الظلام ببطء.

“يبدو أنها نفس القاعدة القديمة. يجب أن أجد السكان الأصليين هنا أولاً، وإلا فلن أتمكن من فهم أصل هذا المكان.”

لم يكن هذا هو المد الأسود، بل كان مجرد الظلام الناتج عن وعي وحواس لين شنغ.

لقد قام بدمج اللاهوت سرعة الحاكم في خصلة الشعر هذه. وهذه الخصلة من الشعر، التي كانت في الأصل سوداء، تحولت أيضًا إلى اللون الرمادي الفاتح باندماج اللاهوت.

كان الأمر مثل إغلاق عينيه وإغلاق الظلام الناتج عن رؤيته.

لقد قام بدمج اللاهوت سرعة الحاكم في خصلة الشعر هذه. وهذه الخصلة من الشعر، التي كانت في الأصل سوداء، تحولت أيضًا إلى اللون الرمادي الفاتح باندماج اللاهوت.

كان الأمر كما لو أنه انقطع عن هذا الحلم. ولم يعدل إدراكه في وقت قصير، فأظهر مثل هذا الظلام الدامس.

لقد مر وقت طويل منذ أن اختبر بعناية الشعور بدخول الحلم.

“أي نوع من الحلم سيكون بعد ذلك؟”

لقد كان صوتًا واضحًا يشبه الجيتار.

وكان يتطلع إلى ذلك.

في الأصل، أراد لين شنغ استكشافها واحدة تلو الأخرى.

مر الوقت ببطء.

غرق الظلام ببطء.

دقيقة واحدة.

بعد كل شيء، كان رجلاً استوعب شظايا الروح لعشرات الآلاف من الكائنات الحية. ومن حيث الذكاء، فهو لم يكن سيئا.

دقيقتين.

وكان كل ذلك بلغة لم يعرفها.

خمس دقائق.

بعد كل شيء، كان رجلاً استوعب شظايا الروح لعشرات الآلاف من الكائنات الحية. ومن حيث الذكاء، فهو لم يكن سيئا.

عشر دقائق …

وطالما أنه فهمها جيدًا ووصل إلى مستوى اللاهوت، فمن الطبيعي أن تخضع روحه لبعض التغييرات السحرية والتغيرات النوعية.

أخيراً.

ويمكن القول أنه غير طبيعي للغاية.

ظهر بجانبه جدار ضبابي مملوء بملمس المعدن والفولاذ.

لقد كان وجودًا قويًا يمكن أن يستمر في المد الأسود لفترة طويلة دون أن يتآكل.

كان الجدار مغطى بعروق رمادية تشبه الأوعية الدموية، مثل الدائرة الكهربائية، أو أي شيء آخر.

بالتفكير في هذا، أخرج اللاهوت التي كانت مختومة بالحماية في السابق.

ثم تلاشى الظلام من حوله وتبدد بسرعة.

“ثم… استوعب.” مدد لين شنغ يده وضغط عليه بلطف. وفجأة، تكسر شعره، وتطاير ظل رمادي وحفر في جلد كفه.

رمش لين شنغ، وعندها فقط رأى مكانه.

“أي نوع من الحلم سيكون بعد ذلك؟”

كان واقفاً في غرفة مراقبة مغلقة ومظلمة.

كان عليه فقط أن يلمس الشعر بأصابعه، ويمكنه أن يشعر بكمية كبيرة من المعلومات المعقدة الموجودة بداخله.

وعلى بعد أقل من ثلاثة أمتار، كانت أمامه ثلاث شاشات إلكترونية، واحدة كبيرة واثنتان صغيرتان. كانت هناك رقاقات ثلج وامضة عليها.

كان الأمر كما لو أنه انقطع عن هذا الحلم. ولم يعدل إدراكه في وقت قصير، فأظهر مثل هذا الظلام الدامس.

لم تكن هناك صور.

عندما اقترب أكثر، سمع بشكل غامض صوتًا خافتًا لعزف البيانو من خارج الباب.

نظر لين شنغ إلى الشاشة وأدار عينيه ونظر إلى أماكن أخرى.

بعد كل شيء، كانت موهبة روح الآخرين أكثر ملاءمة بشكل طبيعي لجسدهم وروحهم المادية. سيكون من المستحيل أن يكون قويًا بنسبة 100٪ إذا تم استخدامه عليه.

كان حوله منضدة عمل نصف دائرية مصنوعة من المعدن الأسود، بها عدد كبير من الأزرار ومفاتيح لوحة المفاتيح ذات الوظائف غير المعروفة.

بعد كل شيء، كان رجلاً استوعب شظايا الروح لعشرات الآلاف من الكائنات الحية. ومن حيث الذكاء، فهو لم يكن سيئا.

تم وضع شاشات تشبه الكمبيوتر بأحجام مختلفة بشكل أنيق على الطاولة. لم يهتم بهم أحد.

ويمكن القول أنه غير طبيعي للغاية.

وفي الغرف المحيطة، كانت الجدران مليئة بالمفاتيح وأضواء التحذير التي تومض باللون الأخضر مثل التنفس.

وعلى بعد أقل من ثلاثة أمتار، كانت أمامه ثلاث شاشات إلكترونية، واحدة كبيرة واثنتان صغيرتان. كانت هناك رقاقات ثلج وامضة عليها.

كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، وكانت طاولة العمل مليئة بالوثائق والأوراق والأقلام المتناثرة. يبدو أنه لم يرتبها أحد لفترة طويلة.

على الأرض الحمراء الداكنة من حوله، لا تزال هناك آثار خفية خلفها اختراقه السابق.

تقدم لين شنغ إلى الأمام، ومد يده، والتقط وثيقة، ونظر إليها.

“هذا هو …!!؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة.

وكان كل ذلك بلغة لم يعرفها.

لكن لم يكن من الممكن رؤية الإنسان ذو اللون الأحمر الذهبي والجلاّدة المعدبة.

“يبدو أنها نفس القاعدة القديمة. يجب أن أجد السكان الأصليين هنا أولاً، وإلا فلن أتمكن من فهم أصل هذا المكان.”

حتى اللاهوت، في جوهرها، لم تكن سوى إدراك للعالم والقوة، ومجموعة من المعلومات، وليست كيانًا ماديًا. ولهذا السبب يمكن أن ينتقل عن طريق الوعي والروح.

نظر لين شنغ حوله، ووجد وضعًا يشبه الفتحة، ومشى بخطى واسعة.

وطالما أنه فهمها جيدًا ووصل إلى مستوى اللاهوت، فمن الطبيعي أن تخضع روحه لبعض التغييرات السحرية والتغيرات النوعية.

عندما اقترب أكثر، سمع بشكل غامض صوتًا خافتًا لعزف البيانو من خارج الباب.

تقدم لين شنغ إلى الأمام، ومد يده، والتقط وثيقة، ونظر إليها.

لقد كان صوتًا واضحًا يشبه الجيتار.

وكان يتطلع إلى ذلك.

تردد صدى صوته في الخارج، بدا وحيدًا ومقفرًا.

وكان كل ذلك بلغة لم يعرفها.

– ####### –

كانت الأرض مغطاة بطبقة سميكة من الغبار، وكانت طاولة العمل مليئة بالوثائق والأوراق والأقلام المتناثرة. يبدو أنه لم يرتبها أحد لفترة طويلة.

دقيقتين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط