Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 567

الغموض

الغموض

567 : الغموض ١

بدا أن أحد الظلال شعر بنظرتها، فأمال رأسه قليلاً لينظر إليها.

      “هل هناك حقا شيء من هذا القبيل؟” كانت إعطاء الأمل، نائبة رئيس قسم الملاكمة واسمها الحقيقي بي لين، تنتظر الحافلة وهي تنظر عبر واجهة الدردشة.

بدا وكأنه شخصية بشرية، وكان ينظر في اتجاه لين شنغ من خلال النافذة الزجاجية.

لقد كانت تحاول فقط قتل الوقت، لكنها لم تتوقع العثور على ما يسمى بطقوس الرغبة الكاملة التي أرسلها الوافد الجديد النور المقدس.

لم يستطع أن يتذكر كم من الوقت مضى منذ ظهور وجود يمكن أن يجعله يشعر بالتهديد.

“طقوس الرغبة الكاملة؟ يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام…” لقد أثار اهتمامها.

بعد خمس ثوان، وضع لين شنغ يده، ولم يتبق من المبنى أمامه سوى جدار مكسور. وقد اختفى الشعور السابق بالخطر تماما دون أن يترك أثرا.

منذ وقت طويل، قدم أعضاء المجموعة أيضًا فوائد صغيرة مماثلة للأعضاء العاديين لتقوية أنفسهم.

أدت قوة التطهير القوية إلى تآكل كل شيء في المبنى بشكل محموم، سواء كان ملموسًا أو غير ملموس.

لسوء الحظ، لأن قواعد العالم كانت مختلفة، فقدت هذه الفوائد الصغيرة المزعومة وظيفتها الأصلية.

لم يكن هذا المد الأسود حقًا مكانًا للتجول فيه.

وبدلا من ذلك، أصبحت أنماط زخرفية بسيطة.

انكمش قلب باي لين عندما أذهلت.

ولكن كانت هناك أيضًا بعض التأثيرات الدقيقة، مثل الأربطة الحربية.

لقد اختفى الهواء البارد.

لا تزال العصابات الحربية التي قدمها الصعود لها تأثير تضخيم معين، على الرغم من أنها كانت ضعيفة نسبيًا.

بجوار متجر إكسسوارات، عند مدخل زقاق، كان هناك ظلان هادئان وكئيبان يسيران ببطء بصمت.

“المواد المطلوبة شائعة نسبيًا أيضًا، ومن السهل جدًا الحصول عليها. يمكنني العودة وتجربتها.” كان بي لين يتطلع إلى ذلك قليلاً.

فجأة، تخطي قلبه للفوز. نظر إلى الأسفل وطار بسرعة إلى الأسفل.

على الرغم من عدم وجود أسطورة لمثل هذه الطقوس الرائعة في هذا العالم، حتى لو كان هناك شيء مثل الضوء الطيفي الذي يمكنه عبور العوالم، فما الذي لا يمكن أن يوجد أيضًا؟

أدت قوة التطهير القوية إلى تآكل كل شيء في المبنى بشكل محموم، سواء كان ملموسًا أو غير ملموس.

وسرعان ما وصلت الحافلة.

تخطى قلب لين شنغ نبضة، وطار جسده في الهواء، ثم نظر إلى الأسفل.

مشيت باي لين على متن الحافلة مع حقيبتها، ومرت بطاقة الحافلة الخاصة بها، ووجدت مقعدًا.

فجأة، جاء أثر من الهواء البارد من تحت قدميه.

في فترة ما بعد الظهر، خفتت الشمس ببطء.

هذه المرة، أراد العثور على الجذر الأصلي للمد الأسود في هذا العالم، المصدر الأصلي.

عندما بدأت الحافلة ببطء، نظرت باي لين فجأة إلى الشارع بالقرب من زاوية عينيها.

هذه المرة، أراد العثور على الجذر الأصلي للمد الأسود في هذا العالم، المصدر الأصلي.

بجوار متجر إكسسوارات، عند مدخل زقاق، كان هناك ظلان هادئان وكئيبان يسيران ببطء بصمت.

فتحت بوابة المد والجزر، وانهارت قوة الروح الفوضوية التي لا نهاية لها، وتحولت بسرعة إلى ضوء مقدس أسطوري ضخم.

بدا أن أحد الظلال شعر بنظرتها، فأمال رأسه قليلاً لينظر إليها.

أدت قوة التطهير القوية إلى تآكل كل شيء في المبنى بشكل محموم، سواء كان ملموسًا أو غير ملموس.

كانت تلك العين، مثل جثة غارقة في الفورمالين، منتفخة ومنتفخة.

ووش!

انكمش قلب باي لين عندما أذهلت.

ووش!

“عيون ذلك الشخص… ماذا يحدث؟” شعرت أن عيون الشخص لم تكن مثل عيون الشخص الحي.

كان لهذا الوحش العملاق خوذة مدرعة مثل ترايسيراتوبس، وثلاثة قرون حادة على رأسه.

ثم فكرت في المشاكل المختلفة التي حدثت مؤخرًا في هذه المدينة. ارتفع شعور بالإلحاح في قلبها في نفس الوقت.

لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

“يبدو أنني يجب أن أكون حذراً حقاً. لا أستطيع السفر وحدي في الليل. “

انكمش قلب باي لين عندما أذهلت.

طار لين شنغ على طول الطريق للخروج من مجرد نجمي. ولم يختار أي اتجاه. بدلا من ذلك، شعر بكثافة المد الأسود وطار في الاتجاه حيث كان أكثر سمكا.

كان لدى لين شنغ جوهر بقايا الروح، والذي كان وجود الضوء الطيفي، وبدأ في الطيران في اتجاه المد الأسود.

بعد الخروج من نجمي مجرد، لم يذهب لين شينغ مباشرة إلى المدينة المقدسة، ولكنه طار حول المد الأسود.

فقاعة!

لقد كان دائمًا فضوليًا بشأن مصدر المد الأسود، لذلك هذه المرة، مع بقايا الروح، التي كانت الضوء الطيفي، بدأ البحث حول المد الأسود.

خلفه كان هناك زوج من الأجنحة الممزقة ذات اللون الأسود الرمادي التي تشبه التنين العملاق الغربي، تتدحرج ببطء من الأرض.

تم التحكم بالكامل في نجمي مجرد من قبل بالاتينات من المدينة المقدسة عبر البوابة.

لقد كان دائمًا فضوليًا بشأن مصدر المد الأسود، لذلك هذه المرة، مع بقايا الروح، التي كانت الضوء الطيفي، بدأ البحث حول المد الأسود.

تم أخذ كريستال النبوة من قبل لين شنغ. فقط البرج الأزرق المكون من ست أوراق بقي قائما.

لقد كان دائمًا فضوليًا بشأن مصدر المد الأسود، لذلك هذه المرة، مع بقايا الروح، التي كانت الضوء الطيفي، بدأ البحث حول المد الأسود.

بدون كريستال النبوة، بغض النظر عن مدى طموح الآخرين، فلن يكونوا قادرين على الاستفادة من قوة النبوة.

بجوار متجر إكسسوارات، عند مدخل زقاق، كان هناك ظلان هادئان وكئيبان يسيران ببطء بصمت.

طار لين شنغ على طول الطريق للخروج من مجرد نجمي. ولم يختار أي اتجاه. بدلا من ذلك، شعر بكثافة المد الأسود وطار في الاتجاه حيث كان أكثر سمكا.

لسوء الحظ، لأن قواعد العالم كانت مختلفة، فقدت هذه الفوائد الصغيرة المزعومة وظيفتها الأصلية.

هذه المرة، أراد العثور على الجذر الأصلي للمد الأسود في هذا العالم، المصدر الأصلي.

لسوء الحظ، لأن قواعد العالم كانت مختلفة، فقدت هذه الفوائد الصغيرة المزعومة وظيفتها الأصلية.

كانت كثافة المد الأسود مختلفة، وكان يشعر بها.

انفتحت فجأة عينان أسودتان للوحش العملاق، وامتلأت العيون المظلمة والمرعبة بآثار من التقلبات الأسطورية القوية.

في السابق، كان ذلك لأنه لم يتمكن من البقاء في المد الأسود لفترة طويلة.

لم تكن هناك هجمات من الوحوش. عندما اقترب من المبنى على شكل حلقة، شعر لين شنغ بشكل غامض بإحساس لا يمكن تفسيره بالقمع، وكان يزداد سمكا.

لكن الأمور كانت مختلفة الآن.

خلفه كان هناك زوج من الأجنحة الممزقة ذات اللون الأسود الرمادي التي تشبه التنين العملاق الغربي، تتدحرج ببطء من الأرض.

كان لدى لين شنغ جوهر بقايا الروح، والذي كان وجود الضوء الطيفي، وبدأ في الطيران في اتجاه المد الأسود.

تم أخذ كريستال النبوة من قبل لين شنغ. فقط البرج الأزرق المكون من ست أوراق بقي قائما.

ووش!

سواء كانت أطلال المبنى أو الوحش العملاق الذي ظهر للتو.

فجأة، تخطي قلبه للفوز. نظر إلى الأسفل وطار بسرعة إلى الأسفل.

ثم فكرت في المشاكل المختلفة التي حدثت مؤخرًا في هذه المدينة. ارتفع شعور بالإلحاح في قلبها في نفس الوقت.

تصاعد الضباب الأسود. كان هذا مبنى مهجورًا يشبه القصر.

كانت هناك مدينتان مقدستان، وكان شيرمانتون يفتقر إلى ما يحميها.

كان هناك منزل على شكل حلقة في القصر، وتحيط به مروج سوداء ذابلة تحيط بالمنزل في المنتصف.

“طقوس الرغبة الكاملة؟ يبدو الأمر مثيرًا للاهتمام…” لقد أثار اهتمامها.

هبط لين شنغ ببطء على العشب ونظر في اتجاه المنزل.

فجأة، تخطي قلبه للفوز. نظر إلى الأسفل وطار بسرعة إلى الأسفل.

على طول الطريق، شعر أن كثافة المد الأسود هنا كانت الأكثر سمكًا.

كانت هناك مدينتان مقدستان، وكان شيرمانتون يفتقر إلى ما يحميها.

وقف لين شنغ بثبات على الأرض، وسار نحو المبنى على شكل حلقة خطوة بخطوة.

كانت كثافة المد الأسود مختلفة، وكان يشعر بها.

مع كل خطوة قام بها، أطلق جسده مثل السهم.

مع كل خطوة قام بها، أطلق جسده مثل السهم.

لم تكن هناك هجمات من الوحوش. عندما اقترب من المبنى على شكل حلقة، شعر لين شنغ بشكل غامض بإحساس لا يمكن تفسيره بالقمع، وكان يزداد سمكا.

لم يكن لدى المبنى بأكمله على شكل حلقة الوقت لإظهار الخطر والتهديد في الداخل قبل أن يتم تفجيره من قبل القوة المقدسة المستبد.

نظر إلى المبنى الأسود الرمادي.

كان وجهه هادئا وهو يخطو خطوة إلى الأمام، وأطلق جسده مثل السهم. وفي غمضة عين، ظهر في الأنقاض.

فجأة، ظهر وجه شاحب ضبابي ببطء من نافذة المبنى.

لم يكن لدى المبنى بأكمله على شكل حلقة الوقت لإظهار الخطر والتهديد في الداخل قبل أن يتم تفجيره من قبل القوة المقدسة المستبد.

بدا وكأنه شخصية بشرية، وكان ينظر في اتجاه لين شنغ من خلال النافذة الزجاجية.

لم يستطع أن يتذكر كم من الوقت مضى منذ ظهور وجود يمكن أن يجعله يشعر بالتهديد.

“أشعر… بالخطر…” شعر لين شنغ بقشعريرة في قلبه.

فجأة، جاء ضجيج عال من الأرض.

لم يستطع أن يتذكر كم من الوقت مضى منذ ظهور وجود يمكن أن يجعله يشعر بالتهديد.

عندما بدأت الحافلة ببطء، نظرت باي لين فجأة إلى الشارع بالقرب من زاوية عينيها.

“هناك… شيء غريب في هذا المكان…” حدّق في الوجه بجوار النافذة.

أثارت سحابة ضخمة من الغبار الضباب الأسود والملتوية.

ووش!

في الغبار الرمادي، كان الوحش العملاق الذي يبدو أنه مصنوع من عدد لا يحصى من الغبار والغبار يتقوس بسرعة من الأرض.

فجأة رفع يده، وانفجر ضوء أبيض مهيب من كفه. لقد تحول إلى شعاع ضوئي ضخم على شكل مروحة وقصف المبنى وجهاً لوجه.

“أشعر… بالخطر…” شعر لين شنغ بقشعريرة في قلبه.

فقاعة!

فقاعة!

أثارت سحابة ضخمة من الغبار الضباب الأسود والملتوية.

نظر إلى المبنى الأسود الرمادي.

لم يكن لدى المبنى بأكمله على شكل حلقة الوقت لإظهار الخطر والتهديد في الداخل قبل أن يتم تفجيره من قبل القوة المقدسة المستبد.

فقاعة!

أدت قوة التطهير القوية إلى تآكل كل شيء في المبنى بشكل محموم، سواء كان ملموسًا أو غير ملموس.

“هناك… شيء غريب في هذا المكان…” حدّق في الوجه بجوار النافذة.

بعد خمس ثوان، وضع لين شنغ يده، ولم يتبق من المبنى أمامه سوى جدار مكسور. وقد اختفى الشعور السابق بالخطر تماما دون أن يترك أثرا.

لسوء الحظ، لأن قواعد العالم كانت مختلفة، فقدت هذه الفوائد الصغيرة المزعومة وظيفتها الأصلية.

كان وجهه هادئا وهو يخطو خطوة إلى الأمام، وأطلق جسده مثل السهم. وفي غمضة عين، ظهر في الأنقاض.

تم أخذ كريستال النبوة من قبل لين شنغ. فقط البرج الأزرق المكون من ست أوراق بقي قائما.

“اختفى؟” لقد كان في حيرة.

      “هل هناك حقا شيء من هذا القبيل؟” كانت إعطاء الأمل، نائبة رئيس قسم الملاكمة واسمها الحقيقي بي لين، تنتظر الحافلة وهي تنظر عبر واجهة الدردشة.

فجأة، جاء أثر من الهواء البارد من تحت قدميه.

فجأة، ظهر وجه شاحب ضبابي ببطء من نافذة المبنى.

دون أن ينبس ببنت شفة، ومض جسد لين شنغ بالضوء المقدس، وارتفع ضوء أبيض كبير مثل وحش شرس، وانقض بشدة.

“وحش أسطوري آخر؟؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. لم يكن يتوقع أن يواجه وحشًا أسطوريًا بمجرد التجول.

كان هناك ضجة عالية.

لم يكن هذا المد الأسود حقًا مكانًا للتجول فيه.

معه كمركز، انفجرت جميع الأنقاض والأرض من حوله وتم رفعها في الهواء.

في فترة ما بعد الظهر، خفتت الشمس ببطء.

غيوم لا تعد ولا تحصى من الغبار متناثرة مثل الغيوم، في مهب الريح حول لين شنغ. وفي غمضة عين، أصبح المشهد واضحا مرة أخرى.

فقاعة!

لقد اختفى الهواء البارد.

كان وجهه هادئا وهو يخطو خطوة إلى الأمام، وأطلق جسده مثل السهم. وفي غمضة عين، ظهر في الأنقاض.

نظر لين شنغ بعناية ولم يجد أي مشاكل أخرى.

كانت تلك العين، مثل جثة غارقة في الفورمالين، منتفخة ومنتفخة.

“هذا كل شيء، لا يمكن أن يكون مصدر المد الأسود…” الفكرة تومض في ذهنه.

عندما بدأت الحافلة ببطء، نظرت باي لين فجأة إلى الشارع بالقرب من زاوية عينيها.

فقاعة!

وسرعان ما وصلت الحافلة.

فجأة، جاء ضجيج عال من الأرض.

مثل الزلزال، قفز عدد لا يحصى من الحصى واهتز على الأرض، ويمكن لموجة الصدمة القوية أن تخدر الناس.

مثل الزلزال، قفز عدد لا يحصى من الحصى واهتز على الأرض، ويمكن لموجة الصدمة القوية أن تخدر الناس.

على الرغم من عدم وجود أسطورة لمثل هذه الطقوس الرائعة في هذا العالم، حتى لو كان هناك شيء مثل الضوء الطيفي الذي يمكنه عبور العوالم، فما الذي لا يمكن أن يوجد أيضًا؟

الهواء البارد غير المرئي، مثل الإشعاع، انبعث من الأرض.

فجأة، ظهر وجه شاحب ضبابي ببطء من نافذة المبنى.

تخطى قلب لين شنغ نبضة، وطار جسده في الهواء، ثم نظر إلى الأسفل.

بدا أن أحد الظلال شعر بنظرتها، فأمال رأسه قليلاً لينظر إليها.

في الغبار الرمادي، كان الوحش العملاق الذي يبدو أنه مصنوع من عدد لا يحصى من الغبار والغبار يتقوس بسرعة من الأرض.

في الغبار الرمادي، كان الوحش العملاق الذي يبدو أنه مصنوع من عدد لا يحصى من الغبار والغبار يتقوس بسرعة من الأرض.

كان لهذا الوحش العملاق خوذة مدرعة مثل ترايسيراتوبس، وثلاثة قرون حادة على رأسه.

كانت تلك العين، مثل جثة غارقة في الفورمالين، منتفخة ومنتفخة.

خلفه كان هناك زوج من الأجنحة الممزقة ذات اللون الأسود الرمادي التي تشبه التنين العملاق الغربي، تتدحرج ببطء من الأرض.

وبدلا من ذلك، أصبحت أنماط زخرفية بسيطة.

ووش!

هذه المرة، أراد العثور على الجذر الأصلي للمد الأسود في هذا العالم، المصدر الأصلي.

انفتحت فجأة عينان أسودتان للوحش العملاق، وامتلأت العيون المظلمة والمرعبة بآثار من التقلبات الأسطورية القوية.

لسوء الحظ، لأن قواعد العالم كانت مختلفة، فقدت هذه الفوائد الصغيرة المزعومة وظيفتها الأصلية.

“وحش أسطوري آخر؟؟” تخطى قلب لين شنغ نبضة. لم يكن يتوقع أن يواجه وحشًا أسطوريًا بمجرد التجول.

بدا وكأنه شخصية بشرية، وكان ينظر في اتجاه لين شنغ من خلال النافذة الزجاجية.

لم يكن هذا المد الأسود حقًا مكانًا للتجول فيه.

أثارت سحابة ضخمة من الغبار الضباب الأسود والملتوية.

كان هذا الوحش العملاق بطول ملعب كرة قدم تقريبًا، وكان ارتفاعه أكثر من عشرة أمتار. كان يعتبر وحشًا متوسط ​​الحجم من بين الوحوش التي رآها لين شنغ.

لا تزال العصابات الحربية التي قدمها الصعود لها تأثير تضخيم معين، على الرغم من أنها كانت ضعيفة نسبيًا.

لقد كان أقل بكثير من الإبادة، لكن هالته كانت أقوى بكثير من الوحش العادي.

أدت قوة التطهير القوية إلى تآكل كل شيء في المبنى بشكل محموم، سواء كان ملموسًا أو غير ملموس.

“إنه أمر مؤسف. إذا كان شخصًا آخر، فربما يمكنك أن تكون رادعًا. لكن هذا أنا… “كان لين شنغ بحاجة إلى هدف جيد لحمايته.

فجأة، جاء ضجيج عال من الأرض.

كانت هناك مدينتان مقدستان، وكان شيرمانتون يفتقر إلى ما يحميها.

الهواء البارد غير المرئي، مثل الإشعاع، انبعث من الأرض.

“ضوء.” ولوح بيده.

على طول الطريق، شعر أن كثافة المد الأسود هنا كانت الأكثر سمكًا.

فتحت بوابة المد والجزر، وانهارت قوة الروح الفوضوية التي لا نهاية لها، وتحولت بسرعة إلى ضوء مقدس أسطوري ضخم.

لم يكن لدى المبنى بأكمله على شكل حلقة الوقت لإظهار الخطر والتهديد في الداخل قبل أن يتم تفجيره من قبل القوة المقدسة المستبد.

معه كمركز، أضاء فجأة شعاع أبيض ضخم من الضوء امتد لمئات الأمتار، وابتلع على الفور كل شيء حوله.

كان لدى لين شنغ جوهر بقايا الروح، والذي كان وجود الضوء الطيفي، وبدأ في الطيران في اتجاه المد الأسود.

سواء كانت أطلال المبنى أو الوحش العملاق الذي ظهر للتو.

ووش!

– ##### –

– ##### –

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فتحت بوابة المد والجزر، وانهارت قوة الروح الفوضوية التي لا نهاية لها، وتحولت بسرعة إلى ضوء مقدس أسطوري ضخم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط