الإضطهاد
591 : الاضطهاد ١
كان يحمل في يده ترايدنت أبيض، ويرتدي خوذة مغلقة بالكامل، وعلى جانبي رقبته كانت هناك أجهزة ترشيح من نوع قرص العسل تعمل على تصفية الهواء الخارجي.
والآن بعد أن رأى العلامات من حوله، غرق قلبه، وأدرك أن هناك خطأ ما.
استجاب الجميع في انسجام تام.
غطى بيرمان ذراعه بيد واحدة، وارتعش وجهه قليلاً.
قبل أن يتمكن من معرفة الوضع الدقيق هنا، كان عليه أن يجد طريقة أخرى للدخول إلى عائلة باي. كانت هذه هي الطريقة الخاصة التي سمحت للأشخاص مثله بالبقاء على قيد الحياة.
السلاح الملطخ بدواء خاص، جرح الطعنة، لم يلتئم حتى بعد خمس ساعات.
ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لكسر تأثير البذرة المقدسة من خلال البحث.
لكن لم يكن لديه الوقت للتعافي، واضطر إلى أخذ باي لين بعيدًا قبل أن يتمكن العدو من الرد.
لقد وقع شانغ يو في الكمين. لقد فقد أيضًا الاتصال بـ تشوانغ تشينغ، وكان من الواضح أن العدو كان قويًا جدًا.
أظهر كل منهم أن معركة كبيرة قد حدثت هنا.
لم يعد بإمكانه حماية باي شانجيو وتشوانغ تشينغ، وإذا لم يتمكن حتى من حماية بي لين، فإن وعده لوالد باي شانجيو سيكون عديم الفائدة.
ولو كان لا يزال هناك بصيص من الأمل، لكان الادخار هو الخيار الوحيد.
ثم تومض جسده، وغادر المدخل.
ومهما حدث، يجب عليه أن يفي بوعده.
ومن ثم، في الحرم، ما لم يرغب شخص ما في العيش في عزلة والتخلي عن قوة القوة المقدسة، كان التسلسل الهرمي صارمًا للغاية.
مع هذا الاعتقاد، غير بيرمان تنكره مرة أخرى، وجاء بهدوء إلى باب باي شانجيو في الظلام.
591 : الاضطهاد ١
كان قلبه مليئا بالقلق والخوف.
استجاب الجميع في انسجام تام.
على طول الطريق، تعرض لكمين من قبل اثنين من الجثث مجهولي الهوية. حتى مع قوته، لم ينجو تقريبًا.
لكي يتمكن من الوصول إلى هنا الآن، استخدم كل قوته وقام بالكشوف عن أسلوبه السري ليتمكن بالكاد من الاختراق.
ولكن عندما وقف أمام باب باي شانجيو، شعر بشكل غامض أن هناك خطأ ما.
لكن العلامات الفوضوية والحفر الضحلة على الأرض التي بدت وكأنها انفجارات.
وبدا أن هناك آثار قتال على الأرض، رغم عدم وجود جثث أو رائحة دماء.
كان لين شنغ هو المصدر، وبعد ذلك، باسم الإمبراطور المقدس، منح البذور المقدسة للعديد من قادة المدينة المقدسة. كان هؤلاء القادة معروفين أيضًا باسم المقدسي الجيل الثاني.
لكن العلامات الفوضوية والحفر الضحلة على الأرض التي بدت وكأنها انفجارات.
ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لكسر تأثير البذرة المقدسة من خلال البحث.
كان طول بيرمان مترين، وله جسم قوي البنية. كان لديه قطع طنين أصفر فاتح.
أظهر كل منهم أن معركة كبيرة قد حدثت هنا.
“النور المقدس في الأعلى، مرحبا بالسيد سيولا، مبعوث الجحيم.”
كان طول بيرمان مترين، وله جسم قوي البنية. كان لديه قطع طنين أصفر فاتح.
مع هذا الاعتقاد، غير بيرمان تنكره مرة أخرى، وجاء بهدوء إلى باب باي شانجيو في الظلام.
فقط من المظهر وحده، يجب أن يكون وحشًا قاسيًا وقويًا للغاية.
أظهر كل منهم أن معركة كبيرة قد حدثت هنا.
ولكن في الواقع، كان أحد كبار خبراء التحقيق حتى أن باي شانجيو كان يخجل من نفسه.
“لا حاجة إلى الشكليات. النور المقدس يضيء على كل شيء. نحن جميعًا إخوة وأخوات. نحن جميعًا قديسين على استعداد للتضحية بكل شيء لاستعادة النظام إلى هذا العالم المشوه! ”
“ماذا… حدث هنا…” كحارس شخصي وصديق لمستوى باي شانجيو، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها بيرمان ساحة المعركة.
“لا حاجة إلى الشكليات. النور المقدس يضيء على كل شيء. نحن جميعًا إخوة وأخوات. نحن جميعًا قديسين على استعداد للتضحية بكل شيء لاستعادة النظام إلى هذا العالم المشوه! ”
لقد كانت الكاتدرائية المقدسة مقيدة منذ فترة طويلة بالنور المقدس وأصبحت قوة كبيرة ومرعبة للغاية.
سواء كانت أعمال شغب صغيرة الحجم، أو ساحة معركة حدودية واسعة النطاق.
“بصرف النظر عني، سيكون هناك ثلاثة عشر مبعوثًا سينزلون رسميًا. أما تنفيذ الخطة فهو مرهون بتعاون الجميع. ”
وقد شارك شخصيا في كل منهم.
كان بيرمان على وشك الخروج والالتقاء به.
والآن بعد أن رأى العلامات من حوله، غرق قلبه، وأدرك أن هناك خطأ ما.
كان ذلك ليحل محل لين شنغ شخصيًا البذرة المقدسة.
وسرعان ما ضغط على جرس الباب.
لكي يتمكن من الوصول إلى هنا الآن، استخدم كل قوته وقام بالكشوف عن أسلوبه السري ليتمكن بالكاد من الاختراق.
ثم تومض جسده، وغادر المدخل.
ولكن في الواقع، كان أحد كبار خبراء التحقيق حتى أن باي شانجيو كان يخجل من نفسه.
وبدون أن يرف له جفن، قرر الاختباء والمراقبة لفترة من الوقت.
ثم قفز بخفة من الجدار الجانبي، وطفو مثل ورقة الشجر على الحائط.
“لماذا لا يوجد أحد هنا؟” جاء صوت فتاة صغيرة محيرة من الباب.
انقر.
في هذه اللحظة، سمع صوت فتح الباب.
لقد وقع شانغ يو في الكمين. لقد فقد أيضًا الاتصال بـ تشوانغ تشينغ، وكان من الواضح أن العدو كان قويًا جدًا.
كانت حركات بيرمان رشيقة، وفي لحظات قليلة، قفز من الفناء الصغير، وفي غمضة عين، كان قريبًا من الباب في الفناء.
قبل أن يتمكن من معرفة الوضع الدقيق هنا، كان عليه أن يجد طريقة أخرى للدخول إلى عائلة باي. كانت هذه هي الطريقة الخاصة التي سمحت للأشخاص مثله بالبقاء على قيد الحياة.
كان بيرمان مسرورًا. تعرف على صوت باي لين.
“لماذا لا يوجد أحد هنا؟” جاء صوت فتاة صغيرة محيرة من الباب.
كان بيرمان مسرورًا. تعرف على صوت باي لين.
وفي الوقت نفسه، كان سرًا أكثر تصميمًا على العثور على مصدر جديد. لم يكن أحد على استعداد لمغادرة منزله والذهاب إلى عوالم غريبة أخرى.
كان على وشك الكشف عن نفسه.
فجأة، استدارت فتاة ذات شعر أرجواني وجسم رشيق ودخلت.
كان ذلك لاستبدال البذرة المقدسة الأصلية ببذرة مقدسة أكثر تقدمًا.
لكن العلامات الفوضوية والحفر الضحلة على الأرض التي بدت وكأنها انفجارات.
كان بيرمان على وشك التقدم للأمام والترحيب بها، لكن الظل المتلوي الغامض خلف باي لين جعله يتوقف دون وعي.
“ما هذا؟؟” تقلص بؤبؤه، واختبأ بشكل غريزي في زاوية مظلمة. كان يحدق في باي لين في حالة رعب.
وبدا أن هناك آثار قتال على الأرض، رغم عدم وجود جثث أو رائحة دماء.
كانت هناك مجموعة من الشخصيات الطويلة ذات الجلباب الأسود تقف للحراسة بجوار مذبح دائري. فتحوا أيديهم وكانوا يرددون نوعًا من التعويذة الغريبة بصوت منخفض.
كان لدى باي لين نظرة قلقة على وجهها. كانت ترتدي قميصًا بسيطًا وجينزًا، وكان شعرها الطويل مربوطًا على شكل ذيل حصان عالٍ. لقد بدا شجاعًا وهائلًا.
عندما أصبح الترنيم أعلى تدريجياً، بدأ المذبح بأكمله يضيء بضوء أبيض نقي وأنماط حمراء.
لولا الظل المتلوي خلفها، لكانت طالبة عادية في المدرسة الثانوية ذات شخصية جيدة.
كان بيرمان على وشك الخروج والالتقاء به.
كان لين شنغ هو المصدر، وبعد ذلك، باسم الإمبراطور المقدس، منح البذور المقدسة للعديد من قادة المدينة المقدسة. كان هؤلاء القادة معروفين أيضًا باسم المقدسي الجيل الثاني.
فجأة رأى الوضع الغريب وراء باي لين، أصبح قلبه باردًا على الفور.
كان لدى باي لين نظرة قلقة على وجهها. كانت ترتدي قميصًا بسيطًا وجينزًا، وكان شعرها الطويل مربوطًا على شكل ذيل حصان عالٍ. لقد بدا شجاعًا وهائلًا.
كان هناك الكثير من آثار المعركة في الخارج، لكن باي لين كان لا يزال آمنًا وسليمًا هنا.
“هذا ليس طبيعيا…”
كان على وشك الكشف عن نفسه.
كان ذلك لاستبدال البذرة المقدسة الأصلية ببذرة مقدسة أكثر تقدمًا.
وبدون أن يرف له جفن، قرر الاختباء والمراقبة لفترة من الوقت.
…
مدينة شيرمانتون المقدسة.
…
داخل الكنيسة الصامتة.
كان هناك لهب أبيض نقي غريب يحترق على الجدران المحيطة. أضاء ضوء الشعلة مساحة كبيرة من الأرض المظلمة.
كانت هناك مجموعة من الشخصيات الطويلة ذات الجلباب الأسود تقف للحراسة بجوار مذبح دائري. فتحوا أيديهم وكانوا يرددون نوعًا من التعويذة الغريبة بصوت منخفض.
ثم تومض جسده، وغادر المدخل.
تردد صدى الصوت في القاعة، مثل نوع من التموج الغريب.
وبدون أن يرف له جفن، قرر الاختباء والمراقبة لفترة من الوقت.
عندما أصبح الترنيم أعلى تدريجياً، بدأ المذبح بأكمله يضيء بضوء أبيض نقي وأنماط حمراء.
أثناء تجوله على طول صفين من شوارع المشاة المزدحمة، قارن عقل لين شنغ العالم الخارجي بالمد الأسود.
“لا حاجة إلى الشكليات. النور المقدس يضيء على كل شيء. نحن جميعًا إخوة وأخوات. نحن جميعًا قديسين على استعداد للتضحية بكل شيء لاستعادة النظام إلى هذا العالم المشوه! ”
ووش!
أضاء ضوء أبيض فجأة.
فوق المذبح، أشعل على الفور عمود أبيض سميك من الضوء.
كان هناك رجل طويل القامة يرتدي درعًا أبيض يقف بهدوء على المذبح.
كان هناك رجل طويل القامة يرتدي درعًا أبيض يقف بهدوء على المذبح.
كل رجال الدين الذين تدربوا على النور المقدس كانوا يتطهرون باستمرار بالنور المقدس. وبينما أصبحت أرواحهم أنقى باستمرار، أصبحت إرادتهم أيضًا أكثر عنادًا.
كان يحمل في يده ترايدنت أبيض، ويرتدي خوذة مغلقة بالكامل، وعلى جانبي رقبته كانت هناك أجهزة ترشيح من نوع قرص العسل تعمل على تصفية الهواء الخارجي.
“ماذا… حدث هنا…” كحارس شخصي وصديق لمستوى باي شانجيو، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها بيرمان ساحة المعركة.
استجاب الجميع في انسجام تام.
“النور المقدس في الأعلى، مرحبا بالسيد سيولا، مبعوث الجحيم.”
فجأة رأى الوضع الغريب وراء باي لين، أصبح قلبه باردًا على الفور.
لكي يتمكن من الوصول إلى هنا الآن، استخدم كل قوته وقام بالكشوف عن أسلوبه السري ليتمكن بالكاد من الاختراق.
ركع زعيم الجلباب الأسود على ركبة واحدة وانحنى للرجل المدرع.
“لا حاجة إلى الشكليات. النور المقدس يضيء على كل شيء. نحن جميعًا إخوة وأخوات. نحن جميعًا قديسين على استعداد للتضحية بكل شيء لاستعادة النظام إلى هذا العالم المشوه! ”
ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لكسر تأثير البذرة المقدسة من خلال البحث.
لولا الظل المتلوي خلفها، لكانت طالبة عادية في المدرسة الثانوية ذات شخصية جيدة.
قال الرجل المدرع بهدوء.
“بصرف النظر عني، سيكون هناك ثلاثة عشر مبعوثًا سينزلون رسميًا. أما تنفيذ الخطة فهو مرهون بتعاون الجميع. ”
كانت حركات بيرمان رشيقة، وفي لحظات قليلة، قفز من الفناء الصغير، وفي غمضة عين، كان قريبًا من الباب في الفناء.
“سيدي المبعوث، كن مطمئنًا. لن نخيب ثقة الإمبراطور المقدس!”
لقد أدى التآكل المرعب الذي حدث في المد الأسود إلى تحويل المناطق التي ليس لديها قوة غير عادية أو التي لا تتمتع بقوة غير عادية كافية إلى مدينة أشباح.
استجاب الجميع في انسجام تام.
وبدون أن يرف له جفن، قرر الاختباء والمراقبة لفترة من الوقت.
وسرعان ما ضغط على جرس الباب.
لقد كانت الكاتدرائية المقدسة مقيدة منذ فترة طويلة بالنور المقدس وأصبحت قوة كبيرة ومرعبة للغاية.
كان يحمل في يده ترايدنت أبيض، ويرتدي خوذة مغلقة بالكامل، وعلى جانبي رقبته كانت هناك أجهزة ترشيح من نوع قرص العسل تعمل على تصفية الهواء الخارجي.
غطى بيرمان ذراعه بيد واحدة، وارتعش وجهه قليلاً.
لقد غطى النور المقدس كل شيء، وأضاء كل شيء، وطهر كل شيء.
كانت حركات بيرمان رشيقة، وفي لحظات قليلة، قفز من الفناء الصغير، وفي غمضة عين، كان قريبًا من الباب في الفناء.
ثم تومض جسده، وغادر المدخل.
كل رجال الدين الذين تدربوا على النور المقدس كانوا يتطهرون باستمرار بالنور المقدس. وبينما أصبحت أرواحهم أنقى باستمرار، أصبحت إرادتهم أيضًا أكثر عنادًا.
أظهر كل منهم أن معركة كبيرة قد حدثت هنا.
في النهاية، تم نشر بذور الضوء المقدس الأصلية بواسطة لين شنغ كمصدر.
كان لين شنغ هو المصدر، وبعد ذلك، باسم الإمبراطور المقدس، منح البذور المقدسة للعديد من قادة المدينة المقدسة. كان هؤلاء القادة معروفين أيضًا باسم المقدسي الجيل الثاني.
بعد ذلك، سيقوم قادة المدينة المقدسة بنشر البذور المقدسة جيلاً بعد جيل إلى المستويات الأدنى، مشكلين قوة عظيمة جديدة.
ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لكسر تأثير البذرة المقدسة من خلال البحث.
قررت البذور المقدسة أن المستويات الأعلى لها تأثير وقوة كبيرة على المستويات الأدنى.
تردد صدى الصوت في القاعة، مثل نوع من التموج الغريب.
كان بيرمان على وشك الخروج والالتقاء به.
بمجرد استعادة البذرة المقدسة، سيتم تدمير زراعة القوة المقدسة في المستوى الأدنى على الفور.
ومن ثم، في الحرم، ما لم يرغب شخص ما في العيش في عزلة والتخلي عن قوة القوة المقدسة، كان التسلسل الهرمي صارمًا للغاية.
ومهما حدث، يجب عليه أن يفي بوعده.
ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لكسر تأثير البذرة المقدسة من خلال البحث.
داخل الكنيسة الصامتة.
كان ذلك ليحل محل لين شنغ شخصيًا البذرة المقدسة.
وبدون أن يرف له جفن، قرر الاختباء والمراقبة لفترة من الوقت.
…
كان ذلك لاستبدال البذرة المقدسة الأصلية ببذرة مقدسة أكثر تقدمًا.
ومن ثم، في الحرم، ما لم يرغب شخص ما في العيش في عزلة والتخلي عن قوة القوة المقدسة، كان التسلسل الهرمي صارمًا للغاية.
…
تردد صدى الصوت في القاعة، مثل نوع من التموج الغريب.
…
وفي الوقت نفسه، كان سرًا أكثر تصميمًا على العثور على مصدر جديد. لم يكن أحد على استعداد لمغادرة منزله والذهاب إلى عوالم غريبة أخرى.
مدينة شيرمانتون المقدسة.
كان لين شنغ يتجول في الشوارع والأزقة، ويقوم بدوريات عرضية في المدينة الضخمة التي بذل الكثير من الجهد فيها.
ثم تومض جسده، وغادر المدخل.
خارج المدينة المقدسة، باستثناء عدد قليل من المدن الدفاعية، تحول بقية المكان بالفعل إلى ظلام دامس.
أثناء تجوله على طول صفين من شوارع المشاة المزدحمة، قارن عقل لين شنغ العالم الخارجي بالمد الأسود.
في هذه اللحظة، سمع صوت فتح الباب.
لقد أدى التآكل المرعب الذي حدث في المد الأسود إلى تحويل المناطق التي ليس لديها قوة غير عادية أو التي لا تتمتع بقوة غير عادية كافية إلى مدينة أشباح.
كان على وشك الكشف عن نفسه.
أثناء تجوله على طول صفين من شوارع المشاة المزدحمة، قارن عقل لين شنغ العالم الخارجي بالمد الأسود.
على طول الطريق، تعرض لكمين من قبل اثنين من الجثث مجهولي الهوية. حتى مع قوته، لم ينجو تقريبًا.
لم يستطع إلا أن يشعر بالعاطفة قليلاً.
كان لين شنغ يتجول في الشوارع والأزقة، ويقوم بدوريات عرضية في المدينة الضخمة التي بذل الكثير من الجهد فيها.
…
وفي الوقت نفسه، كان سرًا أكثر تصميمًا على العثور على مصدر جديد. لم يكن أحد على استعداد لمغادرة منزله والذهاب إلى عوالم غريبة أخرى.
“لماذا لا يوجد أحد هنا؟” جاء صوت فتاة صغيرة محيرة من الباب.
ولو كان لا يزال هناك بصيص من الأمل، لكان الادخار هو الخيار الوحيد.
ولم يكن هناك سوى طريقة واحدة لكسر تأثير البذرة المقدسة من خلال البحث.
لم يعد بإمكانه حماية باي شانجيو وتشوانغ تشينغ، وإذا لم يتمكن حتى من حماية بي لين، فإن وعده لوالد باي شانجيو سيكون عديم الفائدة.
– ######## –
“هذا ليس طبيعيا…”
كان طول بيرمان مترين، وله جسم قوي البنية. كان لديه قطع طنين أصفر فاتح.
والآن بعد أن رأى العلامات من حوله، غرق قلبه، وأدرك أن هناك خطأ ما.
ثم تومض جسده، وغادر المدخل.
