في اليأس للأبد
954 : في اليأس للأبد ١
“العم بيرمان؟!” امتلأت عيناها بالدموع وهي تتجه نحو الرجل.
بالحديث عن ذلك، السبب وراء كونهما صديقين هو أن أسمائهما كان لهما نطق مماثل.
مركز شرطة .
“أعلم أنك قد لا تصدقني، ولكن بغض النظر عن ذلك، يجب أن تكون حماية سلامة باي لين هي هدفنا المشترك، أليس كذلك؟”
بالمقارنة مع مراكز الشرطة في أماكن أخرى، كان المبنى هنا متهالكًا إلى أقصى الحدود.
“الحارس الشخصي لـ باي شانجيو وشقيقه، بيرمان السيث.”
كان مبنى مكونًا من ثلاثة طوابق يعود تاريخه إلى أكثر من ثلاثين عامًا، وكانت هناك أسلاك كهربائية معلقة في الهواء.
“من؟”
لا يمكن للضوء الرمادي القادم من السماء أن ينير سوى فناء صغير في وسط المبنى.
“ما المشكلة، ما الذي أتى بك إلى هنا مرة أخرى؟ أنه مجرد محطة صغيرة، لا أستطيع مساعدتك كثيرًا.” أخرج الرجل الملتحي عقب السيجارة بلطف على الحائط، ووضع النصف المتبقي من السيجارة بعناية في جيبه.
في وسط الفناء، كانت هناك بطارية مهجورة من الحرب السابقة. وبجانب البرميل السميك، كان هناك رجل ملتح يرتدي سترة سوداء ويحمل سيجارة في يده. تم خفض رأسه وهو يقرأ مجلة ثرثرة من وقت لآخر.
“هل تريد إنقاذهم؟” تفاجأ الرجل الملتحي.
ولم تتأثر الحكومة بالكامل بشياطين الجثث. في حين أن الناس العاديين لم يكونوا أقوياء، إلا أنهم كانوا لا يزالون وجودًا عنيدًا.
“على محمل الجد، لم يتبق الكثير من الناس في المحطة الآن…”
“هل تريد إنقاذهم؟” تفاجأ الرجل الملتحي.
وفجأة تذكر مشاهد عيشه مع الفتاة العمياء.
أغلق الرجل المجلة ونظر إلى باب مركز الشرطة المتهدم، حيث كانت تتكئ على الباب امرأة طويلة وجميلة ترتدي ثوباً أبيض.
والحقيقة هي أنه بينما كان باي شانجيو عضوًا في مجلس داي ووكر، فإن الشخص الذي كان يسيطر حقًا على العالم الطبيعي كان لا يزال هو الحكومة التي يسيطر عليها الناس العاديون.
“لم أراك منذ فترة طويلة يا شيا يين. أتذكر آخر مرة التقينا فيها كانت قبل أربع سنوات؟” ابتسم الرجل الملتحي، متفاجئًا بعض الشيء.
فجأة، فُتح الباب من الداخل، ورآها رجل نحيل يرتدي زي الشرطة الأسود كان على وشك الخروج.
“على وجه الدقة، لقد مرت أربع سنوات وثلاثة أشهر.” ابتسم شيا يين.
“ما المشكلة، ما الذي أتى بك إلى هنا مرة أخرى؟ أنه مجرد محطة صغيرة، لا أستطيع مساعدتك كثيرًا.” أخرج الرجل الملتحي عقب السيجارة بلطف على الحائط، ووضع النصف المتبقي من السيجارة بعناية في جيبه.
“اترك المكان على الفور!” قال بيرمان بسرعة. “هذا المكان على وشك أن يصبح ساحة معركة…” مسح خديه وعيناه محتقنتان بالدماء.
“لا تنظر إليّ لمجرد أنني الرئيس، فالأمر ليس سهلاً الآن. لا أستطيع حتى دفع راتبي”. قال الرجل الملتحي بلا حول ولا قوة. “أنتم يا رفاق لا تعطوني المزيد من الأموال. ألا تعتقد أن الأمر سهل بالنسبة لي هنا؟ ”
وكانت هناك أيضًا لافتة سوداء كبيرة معلقة على الباب: قسم شرطة المدينة.
“تم التنفيذ!” لقد كان مسرورا.
“كشخص عادي، لقد قمت بعمل جيد بما فيه الكفاية.” ضحك شيا يين. “باعتبارك خبيرًا نادرًا في الأسلحة النارية يمكنه القتال ضد سائري الليل، لا بد أن المجلس قد أعطاك الكثير من الأموال كل عام، أليس كذلك؟ كيف انتهى بك الأمر هكذا؟ ”
“تنهد ، لحسن الحظ لم يحدث شيء.” مسح بيرمان العرق عن جبهته. وفي الوقت نفسه، نظر إلى شيا يين ورئيس المكتب الملتحي.
أغلق الرجل المجلة ونظر إلى باب مركز الشرطة المتهدم، حيث كانت تتكئ على الباب امرأة طويلة وجميلة ترتدي ثوباً أبيض.
“إنها مكلفة للغاية… هل تعرف كم يكلفني إطلاق رصاصة؟” كان الرجل الملتحي عاجزًا عن الكلام. “حسنًا، كفى هذا الهراء. ماذا تفعل هنا؟ لا أعتقد أنك هنا فقط للدردشة. ”
بام.
رفعت شيا يين حاجبيها الجميلين.
رفعت شيا يين حاجبيها الجميلين.
مركز شرطة .
“هذا هو موطن عائلة باي. لقد اغتيل باي شانجيو، واختفت زوجته معًا. ولكن الآن بعد أن وجدت مكان وجود تشوانغ تشينغ، ما زلت بحاجة إلى تأكيد حالة سلالتهم الوحيدة، ابنتهم، بي لين. ”
“إذا استخدمت اسمك في مركز شرطة المدينة، فسيكون من الأسهل على الناس العاديين أن يثقوا بي.” قالت.
“تنهد ، لحسن الحظ لم يحدث شيء.” مسح بيرمان العرق عن جبهته. وفي الوقت نفسه، نظر إلى شيا يين ورئيس المكتب الملتحي.
“هل تريد إنقاذهم؟” تفاجأ الرجل الملتحي.
تراجعت عيناها إلى الوراء، وأغمي عليها على الفور.
“نعم، يمكنك أن تفهم الأمر بهذه الطريقة.” أومأ شيا يين. “المستشار بي هو في النهاية أحد كبار المسؤولين في مجلس الشيوخ. وهو أيضًا أحد القوى الرئيسية التي تصر على أن تكون ودودًا مع الناس وتبني أنظمة غذائية نباتية. لا يمكننا أن نسمح له بالوقوع في مثل هذه الحالة. ”
“ثم ماذا ستفعل؟” – سأل الرجل الملتحي.
“لقد قمت بالفعل بإعداد كل شيء.” أصبح شيا يين جديا.
“حسنًا، سأساعدك في إجراء المكالمة.” الرجل الملتحي لم يضيع المزيد من الوقت. استدار وسار نحو المبنى الرئيسي لمركز الشرطة.
قال شيا يين فجأة: “بالإضافة إلى ذلك، كان سبب مجيئي هذه المرة هو أوامر شي شينغفنغ.”
“لقد سمعت هذه الحجة مرات عديدة. لا تقل المزيد. كيف تريدني أن أتعاون معك؟” قالت كلوي بهدوء.
“شي شينغ فنغ…” توقف الرجل الملتحي فجأة، وظهر أثر الوحدة على وجهه.
وفجأة تذكر مشاهد عيشه مع الفتاة العمياء.
“لقد مرت سنوات عديدة. لماذا لا يزال يتعين علي أن أتذكر هذه الأشياء…” أصبحت لهجته فجأة حزينة إلى حد ما.
“هذا الشخص… كان يفتقدك دائمًا… .” لم تكن شيا يين تعرف كيفية تقييم تلك العلاقة التي لم يكن من المفترض أن تحدث.
سواء كان شي شينغ فنغ أو شياطين الجثة الآخرين، لن يسمح أي منهم بإقامة علاقة بين شخص عادي وتجسيد الحاكم الأعلى لشياطين الجثث.
“هل هذا هو المكان؟” بدا باي لين متشككا بعض الشيء، لكنه ما زال يسير في الزقاق.
لم تكن تؤمن بأي ظل على الإطلاق، كما أن المظهر الحالي لبيرمان أعطى أيضًا شعورًا بالإرهاق.
بعد أن انكشفت علاقتهما، بسبب الضغوط، تم تعيين كلوي في هذه المدينة الصغيرة كرئيسة لمركز شرطة صغير. لم تعد تتمتع بالروح العالية التي كانت عليها من قبل كرئيسة لقسم شرطة العاصمة.
وقد ورث سورا أيضًا الميراث الكامل، وأصبح أقوى من الوريد الشيطاني الانهائي من المستوى.
“لقد سمعت هذه الحجة مرات عديدة. لا تقل المزيد. كيف تريدني أن أتعاون معك؟” قالت كلوي بهدوء.
“كما تعلم، إذا كان مجرد جثة شيطان عادية، فلن تكون هناك أي مشاكل مع نقابتك. لكنها مختلفة… إنها أنقى سلالة شي شينغفنغ. لا يمكن خلط دم السلف. ”
كانت هناك لافتة عمودية معلقة على الجانب الأيسر من الزقاق، ومكتوب عليها بوضوح: قسم شرطة المدينة .
وأوضح شيا يين.
“لقد سمعت هذه الحجة مرات عديدة. لا تقل المزيد. كيف تريدني أن أتعاون معك؟” قالت كلوي بهدوء.
بالحديث عن ذلك، السبب وراء كونهما صديقين هو أن أسمائهما كان لهما نطق مماثل.
“لا يهم ما هو الظل الذي تتحدث عنه، أو أي شيء آخر، هذا هو المعسكر الأساسي لعائلة باي، وقوتهم وتأثيرهم يتجاوز بكثير قوتنا ونفوذنا. لذلك علينا أن نغادر هنا في أسرع وقت ممكن. “ذكرت شيا يين.
“قبل ذلك، نحن بحاجة إلى الاتصال بشخص آخر.” “وقال شيا يين بصوت منخفض.
954 : في اليأس للأبد ١
“على وجه الدقة، لقد مرت أربع سنوات وثلاثة أشهر.” ابتسم شيا يين.
“من؟”
“لا تنظر إليّ لمجرد أنني الرئيس، فالأمر ليس سهلاً الآن. لا أستطيع حتى دفع راتبي”. قال الرجل الملتحي بلا حول ولا قوة. “أنتم يا رفاق لا تعطوني المزيد من الأموال. ألا تعتقد أن الأمر سهل بالنسبة لي هنا؟ ”
“هذا الشخص… كان يفتقدك دائمًا… .” لم تكن شيا يين تعرف كيفية تقييم تلك العلاقة التي لم يكن من المفترض أن تحدث.
“الحارس الشخصي لـ باي شانجيو وشقيقه، بيرمان السيث.”
…
“تنهد ، لحسن الحظ لم يحدث شيء.” مسح بيرمان العرق عن جبهته. وفي الوقت نفسه، نظر إلى شيا يين ورئيس المكتب الملتحي.
…
“هل هذا هو المكان؟” بدا باي لين متشككا بعض الشيء، لكنه ما زال يسير في الزقاق.
خرج باي لين ببطء من سيارة الأجرة.
والحقيقة هي أنه بينما كان باي شانجيو عضوًا في مجلس داي ووكر، فإن الشخص الذي كان يسيطر حقًا على العالم الطبيعي كان لا يزال هو الحكومة التي يسيطر عليها الناس العاديون.
“على وجه الدقة، لقد مرت أربع سنوات وثلاثة أشهر.” ابتسم شيا يين.
أمامها كانت لا تزال منطقة وسط المدينة الصاخبة.
بالحديث عن ذلك، السبب وراء كونهما صديقين هو أن أسمائهما كان لهما نطق مماثل.
كان الأمر كما لو أن الأزمة في عائلتها لم يكن لها أي تأثير على المدينة على الإطلاق.
“بناءً على ملاحظتي الدقيقة، وجدت أن باي لين لن تسمح لتلك الظلال الغريبة بالظهور إلا عندما تكون مستيقظة.” وأوضح بيرمان بسرعة. “كما ذكرت على الهاتف من قبل.”
“الحارس الشخصي لـ باي شانجيو وشقيقه، بيرمان السيث.”
“من؟”
والحقيقة هي أنه بينما كان باي شانجيو عضوًا في مجلس داي ووكر، فإن الشخص الذي كان يسيطر حقًا على العالم الطبيعي كان لا يزال هو الحكومة التي يسيطر عليها الناس العاديون.
“لقد قمت بالفعل بإعداد كل شيء.” أصبح شيا يين جديا.
ولم تتأثر الحكومة بالكامل بشياطين الجثث. في حين أن الناس العاديين لم يكونوا أقوياء، إلا أنهم كانوا لا يزالون وجودًا عنيدًا.
“شي شينغ فنغ…” توقف الرجل الملتحي فجأة، وظهر أثر الوحدة على وجهه.
بدت باي لين منهكة بعض الشيء عندما نظرت للأعلى وسارت نحو زقاق صغير أمامها.
كان هذا هو الإجماع بين شيا يين وروي.
بالمقارنة مع مراكز الشرطة في أماكن أخرى، كان المبنى هنا متهالكًا إلى أقصى الحدود.
كانت هناك لافتة عمودية معلقة على الجانب الأيسر من الزقاق، ومكتوب عليها بوضوح: قسم شرطة المدينة .
“أنت… باي لين؟ ألم أقل أننا هنا لاصطحابك؟ كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا بمفردك؟ “تفاجأ الرجل.
“هل هذا هو المكان؟” بدا باي لين متشككا بعض الشيء، لكنه ما زال يسير في الزقاق.
وسرعان ما رأت أمامها مبنى قديمًا مكونًا من ثلاثة طوابق.
وكانت هناك أيضًا لافتة سوداء كبيرة معلقة على الباب: قسم شرطة المدينة.
مشى باي لين وكان على وشك أن يطرق الباب.
فجأة، فُتح الباب من الداخل، ورآها رجل نحيل يرتدي زي الشرطة الأسود كان على وشك الخروج.
“لم أراك منذ فترة طويلة يا شيا يين. أتذكر آخر مرة التقينا فيها كانت قبل أربع سنوات؟” ابتسم الرجل الملتحي، متفاجئًا بعض الشيء.
“أنت… باي لين؟ ألم أقل أننا هنا لاصطحابك؟ كيف تجرؤ على المجيء إلى هنا بمفردك؟ “تفاجأ الرجل.
وكانت هناك أيضًا لافتة سوداء كبيرة معلقة على الباب: قسم شرطة المدينة.
بالنظر إلى بي لين، إذا لم يعرفوا أنه تم القبض على باي شانجيو وزوجته، فلن يصدق أحد أن فتاة في المدرسة الثانوية مثل بي لين يمكنها السير على طول الطريق هنا في السيارة.
“ادخل!” أمسك الشرطي بيد باي لين وسحبها إلى الباب وأغلقه بسرعة.
“من؟”
“ما المشكلة، ما الذي أتى بك إلى هنا مرة أخرى؟ أنه مجرد محطة صغيرة، لا أستطيع مساعدتك كثيرًا.” أخرج الرجل الملتحي عقب السيجارة بلطف على الحائط، ووضع النصف المتبقي من السيجارة بعناية في جيبه.
بمجرد دخولها، رأت باي لين على الفور ثلاثة أشخاص يقفون في الفناء، وكان أحدهم شخصية مألوفة، ولم تستطع إلا أن توسع عينيها.
“على محمل الجد، لم يتبق الكثير من الناس في المحطة الآن…”
“العم بيرمان؟!” امتلأت عيناها بالدموع وهي تتجه نحو الرجل.
خرج باي لين ببطء من سيارة الأجرة.
بام.
كان الأمر كما لو أن الأزمة في عائلتها لم يكن لها أي تأثير على المدينة على الإطلاق.
فجأة، هبطت يد السكين بخفة على الجزء الخلفي من رقبة باي لين.
أمامها كانت لا تزال منطقة وسط المدينة الصاخبة.
تراجعت عيناها إلى الوراء، وأغمي عليها على الفور.
أوف…
“تنهد ، لحسن الحظ لم يحدث شيء.” مسح بيرمان العرق عن جبهته. وفي الوقت نفسه، نظر إلى شيا يين ورئيس المكتب الملتحي.
خرج باي لين ببطء من سيارة الأجرة.
“تم التنفيذ!” لقد كان مسرورا.
كان الأمر كما لو أن الأزمة في عائلتها لم يكن لها أي تأثير على المدينة على الإطلاق.
“هل أنت متأكد من أن هذا سيعمل؟” كان شيا يين مرتبكا.
“أعلم أنك قد لا تصدقني، ولكن بغض النظر عن ذلك، يجب أن تكون حماية سلامة باي لين هي هدفنا المشترك، أليس كذلك؟”
لا يمكن للضوء الرمادي القادم من السماء أن ينير سوى فناء صغير في وسط المبنى.
“بناءً على ملاحظتي الدقيقة، وجدت أن باي لين لن تسمح لتلك الظلال الغريبة بالظهور إلا عندما تكون مستيقظة.” وأوضح بيرمان بسرعة. “كما ذكرت على الهاتف من قبل.”
“حسنًا، سأساعدك في إجراء المكالمة.” الرجل الملتحي لم يضيع المزيد من الوقت. استدار وسار نحو المبنى الرئيسي لمركز الشرطة.
“لا يهم ما هو الظل الذي تتحدث عنه، أو أي شيء آخر، هذا هو المعسكر الأساسي لعائلة باي، وقوتهم وتأثيرهم يتجاوز بكثير قوتنا ونفوذنا. لذلك علينا أن نغادر هنا في أسرع وقت ممكن. “ذكرت شيا يين.
خرج باي لين ببطء من سيارة الأجرة.
لم تكن تؤمن بأي ظل على الإطلاق، كما أن المظهر الحالي لبيرمان أعطى أيضًا شعورًا بالإرهاق.
“هل أنت متأكد من أن هذا سيعمل؟” كان شيا يين مرتبكا.
تراجعت عيناها إلى الوراء، وأغمي عليها على الفور.
يبدو أنه يعاني من مشكلة عقلية، لذا دعنا نذهب معه أولاً.
كان هذا هو الإجماع بين شيا يين وروي.
بمجرد دخولها، رأت باي لين على الفور ثلاثة أشخاص يقفون في الفناء، وكان أحدهم شخصية مألوفة، ولم تستطع إلا أن توسع عينيها.
سمح روي لضابطة شرطة بإمساك باي لين بلطف.
أمامها كانت لا تزال منطقة وسط المدينة الصاخبة.
بام.
“ماذا نفعل الان؟”
“هذا هو موطن عائلة باي. لقد اغتيل باي شانجيو، واختفت زوجته معًا. ولكن الآن بعد أن وجدت مكان وجود تشوانغ تشينغ، ما زلت بحاجة إلى تأكيد حالة سلالتهم الوحيدة، ابنتهم، بي لين. ”
“اترك المكان على الفور!” قال بيرمان بسرعة. “هذا المكان على وشك أن يصبح ساحة معركة…” مسح خديه وعيناه محتقنتان بالدماء.
“أعلم أنك قد لا تصدقني، ولكن بغض النظر عن ذلك، يجب أن تكون حماية سلامة باي لين هي هدفنا المشترك، أليس كذلك؟”
“شي شينغ فنغ…” توقف الرجل الملتحي فجأة، وظهر أثر الوحدة على وجهه.
انه متوقف.
#######
“لقد أرسلت عائلة باي عددًا كبيرًا من النخب، وهنا، لا يمكننا الفوز عليهم”.
سمح روي لضابطة شرطة بإمساك باي لين بلطف.
“بناءً على ملاحظتي الدقيقة، وجدت أن باي لين لن تسمح لتلك الظلال الغريبة بالظهور إلا عندما تكون مستيقظة.” وأوضح بيرمان بسرعة. “كما ذكرت على الهاتف من قبل.”
#######
“لم أراك منذ فترة طويلة يا شيا يين. أتذكر آخر مرة التقينا فيها كانت قبل أربع سنوات؟” ابتسم الرجل الملتحي، متفاجئًا بعض الشيء.
