الإضطهاد
59 : الاضطهاد ٣
“حسنًا، فيما يتعلق باختفاء عضو المجلس باي، نحتاج منك أن تتعاون مع تحقيقنا. اطلب القرائن والمعلومات. قد يكون من المفيد العثور على والديك. متى يكون لديك وقت للذهاب إلى مركز الشرطة؟ ”
“مرحبًا؟ من هذا؟ ”
لذلك لم يجرؤ على إظهار نفسه.
“هل يمكن لهذا… أن ينقذ والدي حقًا؟” سأل باي لين بصراحة.
“بالطبع… كمتدربي، يجب أن تكون لديك ثقة في قوة النور المقدس.” ابتسم صوت الذكور.
طوال يوم كامل، شاهد باي لين وهو يرسم تشكيلات طقوسية بأحجام مختلفة على الأرض.
لذلك جاءت.
“لكن… لماذا أشعر أن كل شيء من حولي يرفضني…” كان جسد باي لين يرتجف. لقد كان خوفًا غريزيًا من رفض العالم لها.
عندما أصبحت أداة تتبع الحرم المقدس، أدرك العالم غريزيًا أنها مصدر الفاسدين. فبدأت قوة الرفض تضغط عليها أيضاً.
“لا تقلقي… قريبًا، سنحل هذه المشكلة…” طمأنها لين شنغ بلطف. “لكن قبل ذلك، نحتاج إلى القليل من التضحية… القليل من التضحية الإضافية”.
“في مثل هذا الوضع الرهيب… يبدو أنه ليس لدينا خيار سوى اللجوء إلى العنف…” تنهدت شيا يين.
لقد أكملت تشكيل الطقوس اليوم، والشيء الوحيد المفقود الآن هو القليل من التضحية الإضافية، والعلامة التي ذكرها معلم الضوء المقدس.
“ماذا نحتاج ايضا؟” سأل باي لين، وجهها شاحب.
ولكن الآن بعد أن كان والداها في عداد المفقودين، لم تستطع أن تنغمس في خوفها مهما كان الأمر.
“علامة طريق دائمة. العلامة الروحية الأولى … “قال لين شنغ بهدوء.
داخل منزل عائلة باي.
بمجرد أن قال ذلك، شعرت باي لين فجأة كما لو أن العالم من حولها يطلق العنان لحقد هائل.
ولكن الآن بعد أن كان والداها في عداد المفقودين، لم تستطع أن تنغمس في خوفها مهما كان الأمر.
كان الحقد مثل الظل الضخم والوحش، ينقض عليها من كل الاتجاهات.
…
كانت الدوائر الملونة بالدم تتشكل بأعداد كبيرة.
“ماذا…ماذا علي أن أفعل؟؟” لقد بذلت قصارى جهدها للتمسك بصوتها يرتجف.
########
لأنها عرفت أن الشيء الوحيد الذي يمكنها الاعتماد عليه الآن هو النور المقدس.
“لا تخافوا. كل ما تحتاجه هو رسم دائرتين طقوسيتين أخريين. وبطبيعة الحال، سوف يحتاج التمهيدي إلى دمك. “أرشدها لين شنغ بلطف.
لذلك لم يجرؤ على إظهار نفسه.
على الرغم من أنها كانت تعلم أن الفرص كانت ضئيلة، بعد كل شيء، فقد مر الكثير من الوقت. ومع ذلك، لم يكن شيا يين أبدًا من يستسلم قبل المحاولة.
“…” عضت باي لين شفتها، وكان وجهها شاحبًا. التقطت القلم الأحمر وذهبت إلى مكان آخر مخصص لرسم دوائر جديدة.
في الوقت نفسه، في كل ركن من أركان المدينة المحيطة بإقامة باي، كان عدد كبير من الرجال ذوي الملابس السوداء، تحت إخفاء تعويذة قوة مظلمة خاصة، ينحتون باستمرار مجموعة ضخمة في الظلام.
كانت الدوائر الملونة بالدم تتشكل بأعداد كبيرة.
لقد أكملت تشكيل الطقوس اليوم، والشيء الوحيد المفقود الآن هو القليل من التضحية الإضافية، والعلامة التي ذكرها معلم الضوء المقدس.
لقد كانت مجرد فتاة صغيرة في سن المراهقة بعد كل شيء. في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، مرت بالعديد من التغييرات، وكان عليها اتخاذ العديد من القرارات المهمة. حتى لو كانت ناضجة عقليا، فإنها لم تعد قادرة على تحمل ذلك.
كانت الدوائر تتشكل ببطء في دائرة ضخمة، مع الدوائر التي رسمها باي لين باعتبارها القلب، متداخلة في شكل جديد كامل.
59 : الاضطهاد ٣
* اضغط اضغط اضغط اضغط …*
كان باي لين هو الشخص الوحيد في المنزل، ولكن كان لديه شعور بأن شيئًا خطيرًا للغاية كان مخفيًا في الظلام. وطالما أظهر نفسه، فقد يواجه خوفًا شديدًا.
تردد صوت الخطى الواضح في قاعة المطار.
في كل ركن من أركان المدينة، كانت المواجهة السرية بين رجال الدين وشياطين الجثث تزداد حدة.
“حسنًا، فيما يتعلق باختفاء عضو المجلس باي، نحتاج منك أن تتعاون مع تحقيقنا. اطلب القرائن والمعلومات. قد يكون من المفيد العثور على والديك. متى يكون لديك وقت للذهاب إلى مركز الشرطة؟ ”
ارتفعت الطائرة ببطء في الهواء خارج النافذة الفرنسية الضخمة.
في نفس الوقت.
فجأة توقفت امرأة ترتدي حلة بيضاء ذات كعب أبيض ونظرت إلى الطائرة الضخمة خارج النافذة.
“ما الأمر يا سيدة شيا يين؟” خلف المرأة كانت هناك مجموعة كبيرة من الرجال والنساء ذوي الملابس الأنيقة.
“نعم، هذا هو باي لين.”
“لا تقلقي… قريبًا، سنحل هذه المشكلة…” طمأنها لين شنغ بلطف. “لكن قبل ذلك، نحتاج إلى القليل من التضحية… القليل من التضحية الإضافية”.
كانوا المسؤولين المحليين في المدينة، من القسم الإداري إلى قسم الأمن، وكان جميع المشاركين في هذا الحادث تقريبًا موجودين هنا.
هزت شيا يين رأسها قليلا.
لقد أكملت تشكيل الطقوس اليوم، والشيء الوحيد المفقود الآن هو القليل من التضحية الإضافية، والعلامة التي ذكرها معلم الضوء المقدس.
هزت شيا يين رأسها قليلا.
في يوم واحد فقط، اجتمعت هنا جميع القوات المحيطة بمدينة أومان والتي يمكن جمعها في فترة قصيرة من الزمن.
“لا شيء. لقد تذكرت فجأة شيئًا حدث عندما أتيت إلى هنا في الماضي. حسنًا، دعونا لا نضيع المزيد من الوقت. علينا أن نتعامل مع الهجوم على عائلة عضو المجلس باي في أسرع وقت ممكن. ”
ربما يستطيع مركز الشرطة المساعدة، لو كانت الحكومة…
في الوقت الذي لم تظهر فيه عدد لا يحصى من شياطين الجثث بعد، يمكن تصنيف قوتها في المراكز الثلاثة الأولى في مجلس سائرو النهار.
كانت ممثلة مجلس سائرو النهار.
“هل يمكن لهذا… أن ينقذ والدي حقًا؟” سأل باي لين بصراحة.
كانت الدوائر الملونة بالدم تتشكل بأعداد كبيرة.
ولكن قبل مجيئها، كانت تعلم جيدًا أن المدينة بأكملها كانت في الواقع في أيدي عائلة باي. كان تعرض باي شانجيو للهجوم قضية كبيرة، ولم يكن أحد يعتقد أن عائلة باي لم تكن وراءها.
“مرحبا، هل هذه الآنسة باي لين؟” جاء صوت أنثوي بارد ومهيب من الهاتف.
ولكن قبل مجيئها، كانت تعلم جيدًا أن المدينة بأكملها كانت في الواقع في أيدي عائلة باي. كان تعرض باي شانجيو للهجوم قضية كبيرة، ولم يكن أحد يعتقد أن عائلة باي لم تكن وراءها.
ولهذا السبب اختار كبار المسؤولين إرسالها إلى الأسفل هذه المرة.
“في مثل هذا الوضع الرهيب… يبدو أنه ليس لدينا خيار سوى اللجوء إلى العنف…” تنهدت شيا يين.
في الوقت الذي لم تظهر فيه عدد لا يحصى من شياطين الجثث بعد، يمكن تصنيف قوتها في المراكز الثلاثة الأولى في مجلس سائرو النهار.
لم يكن هدفها هذه المرة حل القضية، بل إنقاذ باي شانجيو وزوجته تشوانغ تشينغ وكذلك ابنتها بي لين.
وفجأة رن هاتفها بجانب وسادتها.
“نعم، هذا هو باي لين.”
وطالما تم ضمان سلامتهم الشخصية، فلا بأس.
لم يكن هدفها هذه المرة حل القضية، بل إنقاذ باي شانجيو وزوجته تشوانغ تشينغ وكذلك ابنتها بي لين.
…
على الرغم من أنها كانت تعلم أن الفرص كانت ضئيلة، بعد كل شيء، فقد مر الكثير من الوقت. ومع ذلك، لم يكن شيا يين أبدًا من يستسلم قبل المحاولة.
“مرحبًا؟ من هذا؟ ”
“ما الأمر يا سيدة شيا يين؟” خلف المرأة كانت هناك مجموعة كبيرة من الرجال والنساء ذوي الملابس الأنيقة.
لذلك جاءت.
اختبأ بيرمان بهدوء في الظل، ولم يجرؤ على التحرك.
في الوقت الذي لم تظهر فيه عدد لا يحصى من شياطين الجثث بعد، يمكن تصنيف قوتها في المراكز الثلاثة الأولى في مجلس سائرو النهار.
إن الشعور المرعب بالأزمة، كما لو كانت كارثة كبيرة على وشك أن تصيبهم، دفع جميع شياطين الجثث الأقوياء إلى الاندفاع نحو هذا المكان.
إلى جانب مساعدة القوى المحتملة الأخرى، لا تزال هناك فرصة لإنقاذهم.
“لا تقلقي… قريبًا، سنحل هذه المشكلة…” طمأنها لين شنغ بلطف. “لكن قبل ذلك، نحتاج إلى القليل من التضحية… القليل من التضحية الإضافية”.
“الآن بعد أن أصبح مكان وجود باي شانجيو غير معروف، يُشتبه في أنه في أيدي عائلة باي. لكننا حصلنا بالفعل على مكان وجود تشوانغ تشينغ من خلال جواسيسنا. “كان عمدة مدينة أومان خبيرًا في شيطان جثة على مستوى الخط.
في الظلام، احتضنت باي لين ركبتيها في غرفة النوم، واستلقت على السرير، ودفنت وجهها المنهك بين ذراعيها.
في جوهرها، تم تقسيم فصائل شياطين الجثث إلى نوعين.
إلى جانب مساعدة القوى المحتملة الأخرى، لا تزال هناك فرصة لإنقاذهم.
إلى جانب مساعدة القوى المحتملة الأخرى، لا تزال هناك فرصة لإنقاذهم.
كان أحدهما ماهرًا تمامًا في القتال الجسدي، والآخر كان ماهرًا في الجمع بين التكنولوجيا والقتال الجسدي.
“هل يمكن لهذا… أن ينقذ والدي حقًا؟” سأل باي لين بصراحة.
وهذا العمدة تم تدريبه عسكريًا، وكان خبيرًا في الجثث من النوع الثاني.
كما لو كانت غريزة.
على الرغم من أنها كانت مجرد سلالة على مستوى الخط، فمن خلال الجمع بين الأسلحة النارية والأسلحة الحديثة المختلفة، كان بإمكانه حتى إطلاق العنان للقوة القتالية التي كانت قريبة من مستوى مجهولي الهوية.
“أبي أمي …”
“نعم، هذا هو باي لين.”
“ثم دعونا نتصرف على الفور، فلا بأس إذا تمكنا من إنقاذ واحد.” قال شيا يين بهدوء. “ليس لدينا الكثير من الوقت، ومن المؤكد أن عائلة باي ستعلم بوصولي، لذا يجب علينا التصرف بسرعة.”
في جوهرها، تم تقسيم فصائل شياطين الجثث إلى نوعين.
“مفهوم.” رد المسؤولون بسرعة.
كان أحدهما ماهرًا تمامًا في القتال الجسدي، والآخر كان ماهرًا في الجمع بين التكنولوجيا والقتال الجسدي.
“…” عضت باي لين شفتها، وكان وجهها شاحبًا. التقطت القلم الأحمر وذهبت إلى مكان آخر مخصص لرسم دوائر جديدة.
…
“لا تقلقي… قريبًا، سنحل هذه المشكلة…” طمأنها لين شنغ بلطف. “لكن قبل ذلك، نحتاج إلى القليل من التضحية… القليل من التضحية الإضافية”.
…
في يوم واحد فقط، اجتمعت هنا جميع القوات المحيطة بمدينة أومان والتي يمكن جمعها في فترة قصيرة من الزمن.
كما لو كانت غريزة.
يبدو أن عددًا كبيرًا من الجثث الأقوياء قد شعروا بوجود تيار خفي ضخم يتصاعد في اتجاه مدينة أومان.
كما لو كانت غريزة.
على الرغم من أنها كانت تعلم أن الفرص كانت ضئيلة، بعد كل شيء، فقد مر الكثير من الوقت. ومع ذلك، لم يكن شيا يين أبدًا من يستسلم قبل المحاولة.
إن الشعور المرعب بالأزمة، كما لو كانت كارثة كبيرة على وشك أن تصيبهم، دفع جميع شياطين الجثث الأقوياء إلى الاندفاع نحو هذا المكان.
كان الأمر كما لو أن نوعًا ما من الغريزة كان يحثهم على الاندفاع إلى هناك لوقف الرعب الوشيك.
في كل ركن من أركان المدينة، كانت المواجهة السرية بين رجال الدين وشياطين الجثث تزداد حدة.
“هل يمكن لهذا… أن ينقذ والدي حقًا؟” سأل باي لين بصراحة.
في يوم واحد فقط، اجتمعت هنا جميع القوات المحيطة بمدينة أومان والتي يمكن جمعها في فترة قصيرة من الزمن.
“لكن… لماذا أشعر أن كل شيء من حولي يرفضني…” كان جسد باي لين يرتجف. لقد كان خوفًا غريزيًا من رفض العالم لها.
تدفق عدد كبير من قوى شيطان جثة، كما لو تم استدعاؤها، إلى هذه المنطقة الصغيرة التي تسيطر عليها عائلة باي.
وهذا العمدة تم تدريبه عسكريًا، وكان خبيرًا في الجثث من النوع الثاني.
في نفس الوقت.
لم يكن هدفها هذه المرة حل القضية، بل إنقاذ باي شانجيو وزوجته تشوانغ تشينغ وكذلك ابنتها بي لين.
في كل ركن من أركان المدينة، كانت المواجهة السرية بين رجال الدين وشياطين الجثث تزداد حدة.
إن الشعور المرعب بالأزمة، كما لو كانت كارثة كبيرة على وشك أن تصيبهم، دفع جميع شياطين الجثث الأقوياء إلى الاندفاع نحو هذا المكان.
داخل منزل عائلة باي.
لقد أكملت تشكيل الطقوس اليوم، والشيء الوحيد المفقود الآن هو القليل من التضحية الإضافية، والعلامة التي ذكرها معلم الضوء المقدس.
اختبأ بيرمان بهدوء في الظل، ولم يجرؤ على التحرك.
على الرغم من أنها كانت مجرد سلالة على مستوى الخط، فمن خلال الجمع بين الأسلحة النارية والأسلحة الحديثة المختلفة، كان بإمكانه حتى إطلاق العنان للقوة القتالية التي كانت قريبة من مستوى مجهولي الهوية.
طوال يوم كامل، شاهد باي لين وهو يرسم تشكيلات طقوسية بأحجام مختلفة على الأرض.
عندما أصبحت أداة تتبع الحرم المقدس، أدرك العالم غريزيًا أنها مصدر الفاسدين. فبدأت قوة الرفض تضغط عليها أيضاً.
على الرغم من أن الطقوس كانت ذات أسلوب مقدس ومهيب قوي، إلا أنها أعطته شعورًا شريرًا وخطيرًا للغاية.
“…” عضت باي لين شفتها، وكان وجهها شاحبًا. التقطت القلم الأحمر وذهبت إلى مكان آخر مخصص لرسم دوائر جديدة.
هذا المزيج الغريب من الأسلوبين جعل إحساس بيرمان بالخطر يرتفع إلى أقصى الحدود.
كانت الدوائر الملونة بالدم تتشكل بأعداد كبيرة.
كان يرى أن أعصاب باي لين قد امتدت الآن إلى الحد الأقصى.
“مرحبًا؟ من هذا؟ ”
كانت مثل الربيع، إذا كانت مهملة واستفزازية، فإنها يمكن أن تنهار تماما.
“ماذا نحتاج ايضا؟” سأل باي لين، وجهها شاحب.
لذلك لم يجرؤ على إظهار نفسه.
“حسنًا، فيما يتعلق باختفاء عضو المجلس باي، نحتاج منك أن تتعاون مع تحقيقنا. اطلب القرائن والمعلومات. قد يكون من المفيد العثور على والديك. متى يكون لديك وقت للذهاب إلى مركز الشرطة؟ ”
في يوم واحد فقط، اجتمعت هنا جميع القوات المحيطة بمدينة أومان والتي يمكن جمعها في فترة قصيرة من الزمن.
كان باي لين هو الشخص الوحيد في المنزل، ولكن كان لديه شعور بأن شيئًا خطيرًا للغاية كان مخفيًا في الظلام. وطالما أظهر نفسه، فقد يواجه خوفًا شديدًا.
“لكن… لماذا أشعر أن كل شيء من حولي يرفضني…” كان جسد باي لين يرتجف. لقد كان خوفًا غريزيًا من رفض العالم لها.
“أبي أمي …”
في الظلام، احتضنت باي لين ركبتيها في غرفة النوم، واستلقت على السرير، ودفنت وجهها المنهك بين ذراعيها.
لأنها عرفت أن الشيء الوحيد الذي يمكنها الاعتماد عليه الآن هو النور المقدس.
لقد كانت مجرد فتاة صغيرة في سن المراهقة بعد كل شيء. في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، مرت بالعديد من التغييرات، وكان عليها اتخاذ العديد من القرارات المهمة. حتى لو كانت ناضجة عقليا، فإنها لم تعد قادرة على تحمل ذلك.
59 : الاضطهاد ٣
شعور قوي بالخوف، الذي أرادت الهروب منه، تدفق من أعماق قلبها.
وفجأة رن هاتفها بجانب وسادتها.
أرادت أن تجد حضنًا دافئًا، ومكانًا آمنًا تتكئ عليه، وتختبئ مثل النعامة.
ولكن الآن بعد أن كان والداها في عداد المفقودين، لم تستطع أن تنغمس في خوفها مهما كان الأمر.
كانت مثل الربيع، إذا كانت مهملة واستفزازية، فإنها يمكن أن تنهار تماما.
بيب بيب بيب…
وفجأة رن هاتفها بجانب وسادتها.
كما لو كانت مصدومة، التقطت باي لين هاتفها بسرعة للتحقق.
“مفهوم.” رد المسؤولون بسرعة.
لسوء الحظ، معرف المتصل لم يكن من والديها، بل رقم غير معروف.
لقد تركتها بخيبة أمل، لكنها ما زالت تضغط على الزر للإجابة.
“ما الأمر يا سيدة شيا يين؟” خلف المرأة كانت هناك مجموعة كبيرة من الرجال والنساء ذوي الملابس الأنيقة.
“مرحبًا؟ من هذا؟ ”
“علامة طريق دائمة. العلامة الروحية الأولى … “قال لين شنغ بهدوء.
“مرحبا، هل هذه الآنسة باي لين؟” جاء صوت أنثوي بارد ومهيب من الهاتف.
كانوا المسؤولين المحليين في المدينة، من القسم الإداري إلى قسم الأمن، وكان جميع المشاركين في هذا الحادث تقريبًا موجودين هنا.
“نعم، هذا هو باي لين.”
“حسنًا، فيما يتعلق باختفاء عضو المجلس باي، نحتاج منك أن تتعاون مع تحقيقنا. اطلب القرائن والمعلومات. قد يكون من المفيد العثور على والديك. متى يكون لديك وقت للذهاب إلى مركز الشرطة؟ ”
“مركز الشرطة…” تومض عيون باي لين مع بصيص من الأمل.
ربما يستطيع مركز الشرطة المساعدة، لو كانت الحكومة…
“يمكنني أن آتي الآن!!” أجابت بسرعة.
لقد أكملت تشكيل الطقوس اليوم، والشيء الوحيد المفقود الآن هو القليل من التضحية الإضافية، والعلامة التي ذكرها معلم الضوء المقدس.
لقد أكملت تشكيل الطقوس اليوم، والشيء الوحيد المفقود الآن هو القليل من التضحية الإضافية، والعلامة التي ذكرها معلم الضوء المقدس.
لذلك لم يجرؤ على إظهار نفسه.
########
