أنظر
605 : انظر ٣
“بالطبع أفهم…” فهم لين شنغ.
في هذه اللحظة، اندمج جسدها وعقلها كواحد مع السيف في يدها. تحولت إرادتها وإصرارها إلى سيف عملاق حاد، جرح روح خادولا.
“يبدو أنها تعمل بشكل جيد.” تراجع لين شنغ عن وعي خادولا وعاد إلى قصر الروح المقدس.
قام البابا بتقوس جسده ببطء، وظهر حوله مجال قوة قوي غير مسبوق.
وقد ظهر المصدر في وقت أبكر مما كان يتوقع. ومن الواضح أن استراتيجيته المتمثلة في ذبح شياطين الجثث هي التي أدت إلى هذه الظاهرة.
“وهذا يعني أن الجثث الشياطين هي الموضوع الرئيسي لهذا العالم، وهل المفضلين الحقيقيين معترف بهم من قبل العالم؟” ضرب لين شنغ مسند الذراع وهو يفكر.
الجسد الضخم للوحش المشتعل الذي يمكن أن يدمر كل شيء قد تم قطع روحه بالقوة بواسطة سيفها. سقط بقوة على الأرض وتحول إلى بخار يملأ الهواء.
مصدر العالم. في الماضي، كان يريد فقط العثور على مصدر العالم، واستيعابه لتعزيز مقاومة عالمه.
اهتزت شفرة البابا، وتموج ضوء النجوم الفضي خلفه. رسم جسده قوسًا لا تشوبه شائبة مثل تيار من الضوء، واندفع نحو خادولا.
ثم الآن فقط.
في اللحظة التي شعر فيها بمصدر العالم، ارتعدت روحه الإلهية فجأة.
كما لو كان لديه رغبة جشعة للغاية في مصدر العالم.
“حتى قاتل الحاكم لم ينجح…”
“هذا امر عادي.”
“ضعيفة جدًا…” وقفت على متن حافلة وجلست في حالة من الملل، وهي تلوي بلطف ذيل حصانها الأسود على الجانب الأيمن من رأسها.
“لذا، قد يكون مصدر العالم قادرًا على مساعدتي في تقوية ألوهيتي، وربما أستطيع رؤية اللحظة التي أشعل فيها الشعلة الإلهية وأصبح نصف حاكم.” كان لدى لين شنغ عيد الغطاس.
جلست نورجانا بالأسفل، ممسكة بمخروط الآيس كريم الأبيض بيد واحدة وتلعقه بقوة.
منذ أن اكتشفت هذا الطعام الرائع، لم تستطع التوقف. كانت تأكل مئات من أكواز الآيس كريم يوميًا، كما لو كانت ستأكل حتى تمل منها.
منذ أن اكتشفت هذا الطعام الرائع، لم تستطع التوقف. كانت تأكل مئات من أكواز الآيس كريم يوميًا، كما لو كانت ستأكل حتى تمل منها.
“ثم موت! شيطان! ”
“يا إلهي، وفقًا للنظام الذي اعتدت أن أكون فيه، وهو بانثيون اللغة الإلكترونية. في جوهرها، فهي تتكون من جزأين. ”
جلست نورجانا بالأسفل، ممسكة بمخروط الآيس كريم الأبيض بيد واحدة وتلعقه بقوة.
وقد ظهر المصدر في وقت أبكر مما كان يتوقع. ومن الواضح أن استراتيجيته المتمثلة في ذبح شياطين الجثث هي التي أدت إلى هذه الظاهرة.
“أفهم ما تعنيه…” إنهم جميعًا نفس الروح، مجرد أفراد مختلفين.
لم يكن لدى رامي السهام الوقت حتى للنهوض والهروب، وتم قطعه إلى قسمين بواسطة لوحة الإعلانات.
فهم لين شنغ على الفور ما كانت نورجانا تحاول قوله.
مهما حدث، لا أستطيع أن أخسر!
كانت آلهة بانثيون اللغة الإلكترونية مختلفة عن آلهة الحضارات الأخرى.
إنهم لا يمثلون مصالح الجنس البشري وإرادته فحسب، بل يمثلون أيضًا جزءًا من الإرادة الطبيعية للكون.
وهذا هو ما يسمى بإرادة الطبيعة.
إنهم لا يمثلون مصالح الجنس البشري وإرادته فحسب، بل يمثلون أيضًا جزءًا من الإرادة الطبيعية للكون.
“هذه هي الدفعة الثالثة.”
وهذا هو ما يسمى بإرادة الطبيعة.
سيطر آلهة بانثيون اللغة الإلكترونية على الطبيعة والحضارة، وفي الوقت نفسه امتصوا العناصر الغذائية من كليهما لتقوية أنفسهم.
بام!
لقد اعتقدوا أن العالم كان يتجه بالفعل نحو الدمار. كل شيء، منذ الولادة، كان يتجه نحو الموت.
“بالطبع أفهم…” فهم لين شنغ.
لم يكن لدى رامي السهام الوقت حتى للنهوض والهروب، وتم قطعه إلى قسمين بواسطة لوحة الإعلانات.
كان سوء الحظ هو المصير الذي كان على كل حياة وروح أن تواجهه منذ البداية.
ولم تتمكن فرقة الاغتيال المكونة من أكثر من ثلاثين شخصاً حتى من لمس زاوية ملابس خادولا.
وكان الموت أعلى مظهر من مظاهر سوء الحظ.
في هذه اللحظة، يبدو أنها عادت إلى الوقت المفعم بالحيوية عندما كانت تقاتل ضد الوحوش النارية.
وفقا لنظريتهم، كانت الحياة والأرواح خالدة في الطبيعة. لقد جاءت تلك المحنة وأعطتهم مصير الموت.
ثم الآن فقط.
لذلك، كان التخلص من سوء الحظ هو الهدف الوحيد الذي تحتاج الحياة والروح حقًا إلى تحقيقه.
تخلص من سوء الحظ، ويمكنك تحقيق الخلود.
مهما حدث، لا أستطيع أن أخسر!
“لذا، قد يكون مصدر العالم قادرًا على مساعدتي في تقوية ألوهيتي، وربما أستطيع رؤية اللحظة التي أشعل فيها الشعلة الإلهية وأصبح نصف حاكم.” كان لدى لين شنغ عيد الغطاس.
“لذا، قد يكون مصدر العالم قادرًا على مساعدتي في تقوية ألوهيتي، وربما أستطيع رؤية اللحظة التي أشعل فيها الشعلة الإلهية وأصبح نصف حاكم.” كان لدى لين شنغ عيد الغطاس.
“نحن، بانثيون اللغة الإلكترونية، ليس لدينا أي شعلة إلهية مشتعلة.” وتابعت نورجانا. “عندما نصبح نصف حاكم، فإننا نسمي ذلك كسر أغلال الحياة. بمجرد أن يولد الشخص، ينزل عليه سوء الحظ فيُكبل في تسع طبقات من الأغلال. فقط من خلال تدريب الجسم والعقل إلى أقصى الحدود يمكن للمرء أن يصل إلى مستوى كسر أغلال الحياة. ”
“وفقًا لنظريات النظام الإلهي الاكتروني، لقد قمت الآن فقط بفتح قيدين.” كان لين شنغ يعرف هذه الأشياء بطبيعة الحال، وكان يعرف ما تعرفه نورغانا.
في اللحظة التي شعر فيها بمصدر العالم، ارتعدت روحه الإلهية فجأة.
“مثير للإعجاب… أكثر من ذلك بقليل وكان بإمكاننا اختراق دفاعه.” ابتسمت خدولة.
“بغض النظر عن ذلك، المصدر مفيد للغاية لنا ولهذا العالم.” قالت نورجانا. “لذلك، كلما كان ذلك أفضل.”
لقد كان جسمًا ضخمًا وثقيلًا، يرتدي درعًا فضيًا ثقيلًا ويحمل في يده سيفًا فضيًا رائعًا. سار ببطء نحو خادولة.
“بالطبع أفهم…” فهم لين شنغ.
بعد ذلك، كان الأمر متروكًا لخدولا في عالم الجثث.
605 : انظر ٣
اهتزت شفرة البابا، وتموج ضوء النجوم الفضي خلفه. رسم جسده قوسًا لا تشوبه شائبة مثل تيار من الضوء، واندفع نحو خادولا.
كان مصدر العالم أحد القوى الأصلية في العالم، لذلك لم يكن من السهل الاستيلاء عليه. كان لا بد من التخطيط لها بعناية.
“أنا أمزح! هل تعتقد أنك نجحت؟ “قامت خدولة بمحاكاة صوت خروج الدم من فمها، ثم ضحكت فجأة.
…
“البابا بلاك مون، تعال وخد العدالة لآلاف النفوس الميتة!”
…
نفخة!
“وهذا يعني أن الجثث الشياطين هي الموضوع الرئيسي لهذا العالم، وهل المفضلين الحقيقيين معترف بهم من قبل العالم؟” ضرب لين شنغ مسند الذراع وهو يفكر.
ضباب دموي ملأ السماء.
ضباب دموي ملأ السماء.
هبطت خادولة بلطف على الأرض. وخلفه كانت محاربة مسلحة تسليحا جيدا. كانت تمسك بحلقها في حالة صدمة بينما ركعت ببطء على الأرض.
لم تكن تعرف لماذا، بصفتها شيطان الجثث، لم تتمكن حتى من الهروب من مثل هذه الإصابة الطفيفة.
وقد ظهر المصدر في وقت أبكر مما كان يتوقع. ومن الواضح أن استراتيجيته المتمثلة في ذبح شياطين الجثث هي التي أدت إلى هذه الظاهرة.
وهذا هو ما يسمى بإرادة الطبيعة.
لقد كان مجرد جرح في الحلق. في ظل الظروف العادية، لن يستغرق الأمر سوى بضعة أنفاس للشفاء، ولكن الآن، لم تكن هناك حركة.
“ثم موت! شيطان! ”
“هذه هي الدفعة الثالثة.”
“لذا، قد يكون مصدر العالم قادرًا على مساعدتي في تقوية ألوهيتي، وربما أستطيع رؤية اللحظة التي أشعل فيها الشعلة الإلهية وأصبح نصف حاكم.” كان لدى لين شنغ عيد الغطاس.
ومض جسد خادولة للأمام كالبرق.
هبطت خادولة بلطف على الأرض. وخلفه كانت محاربة مسلحة تسليحا جيدا. كانت تمسك بحلقها في حالة صدمة بينما ركعت ببطء على الأرض.
في لحظة، مرت وسط اثنين من المحاربين المدرعين.
تخلص من سوء الحظ، ويمكنك تحقيق الخلود.
“ضعيفة جدًا…” وقفت على متن حافلة وجلست في حالة من الملل، وهي تلوي بلطف ذيل حصانها الأسود على الجانب الأيمن من رأسها.
تناثر الدم، وتطاير الجزء العلوي من الجسمين إلى قطع. ولم يكن لديهم حتى الوقت للصراخ قبل أن يموتوا.
الجسد الضخم للوحش المشتعل الذي يمكن أن يدمر كل شيء قد تم قطع روحه بالقوة بواسطة سيفها. سقط بقوة على الأرض وتحول إلى بخار يملأ الهواء.
فقاعة!
نقرت بقدميها وقفزت بخفة، متجنبة سهمًا فضيًا تم إطلاقه من مسافة بعيدة، وتحركت فجأة بسرعة على جدار مبنى شاهق.
بام!
تم دفع لوحة إعلانية كبيرة بلطف بعيدًا عنها، وتحطمت في المسافة مثل قذيفة مدفع.
تخلص من سوء الحظ، ويمكنك تحقيق الخلود.
“ضعيفة جدًا…” وقفت على متن حافلة وجلست في حالة من الملل، وهي تلوي بلطف ذيل حصانها الأسود على الجانب الأيمن من رأسها.
لم يكن لدى رامي السهام الوقت حتى للنهوض والهروب، وتم قطعه إلى قسمين بواسطة لوحة الإعلانات.
لم يكن هذا مجرد سيف لقتل الجسد، بل سيف لقتل الحاكم !
امتلأت الشوارع الآن بالدماء والأطراف المكسورة والجثث.
“يا إلهي، وفقًا للنظام الذي اعتدت أن أكون فيه، وهو بانثيون اللغة الإلكترونية. في جوهرها، فهي تتكون من جزأين. ”
ولم تتمكن فرقة الاغتيال المكونة من أكثر من ثلاثين شخصاً حتى من لمس زاوية ملابس خادولا.
وفجأة، انفجر سقف الحافلة من تحتها، وخرج شعاع سيف فضي لامع.
سيطر آلهة بانثيون اللغة الإلكترونية على الطبيعة والحضارة، وفي الوقت نفسه امتصوا العناصر الغذائية من كليهما لتقوية أنفسهم.
“ضعيفة جدًا…” وقفت على متن حافلة وجلست في حالة من الملل، وهي تلوي بلطف ذيل حصانها الأسود على الجانب الأيمن من رأسها.
همسة…
“على الرغم من أنه أقوى بكثير من القمامة من قبل، إلا أنه لا يزال ضعيفًا جدًا.” تثاءبت من الملل.
وفجأة، انفجر سقف الحافلة من تحتها، وخرج شعاع سيف فضي لامع.
أمسك البابا بالسيف الضخم بتعبير متجهم، وهو يحدق في الفتاة الصغيرة التي أمامه.
“حتى قاتل الحاكم لم ينجح…”
جلبت الشفرة الضخمة، مصحوبة بقوة مرعبة، ضوءًا ساطعًا، وسقطت على الفور على خادولا.
بام!
هبطت خادولة بلطف على الأرض. وخلفه كانت محاربة مسلحة تسليحا جيدا. كانت تمسك بحلقها في حالة صدمة بينما ركعت ببطء على الأرض.
بام!
ولم تتمكن فرقة الاغتيال المكونة من أكثر من ثلاثين شخصاً حتى من لمس زاوية ملابس خادولا.
ولأول مرة، تم قطع مجال قوة الحماية حول خادولا.
كان فمها الصغير مفتوحًا قليلاً، وقبل أن تتمكن من النهوض، اندفع السيف الضخم عبر الجزء العلوي من جسدها.
وفقا لنظريتهم، كانت الحياة والأرواح خالدة في الطبيعة. لقد جاءت تلك المحنة وأعطتهم مصير الموت.
همسة…
ولم تتحرك لفترة طويلة.
“أنا أمزح! هل تعتقد أنك نجحت؟ “قامت خدولة بمحاكاة صوت خروج الدم من فمها، ثم ضحكت فجأة.
لقد كان جسمًا ضخمًا وثقيلًا، يرتدي درعًا فضيًا ثقيلًا ويحمل في يده سيفًا فضيًا رائعًا. سار ببطء نحو خادولة.
بام! بام! بام!
“مثير للإعجاب… أكثر من ذلك بقليل وكان بإمكاننا اختراق دفاعه.” ابتسمت خدولة.
لقد كان جسمًا ضخمًا وثقيلًا، يرتدي درعًا فضيًا ثقيلًا ويحمل في يده سيفًا فضيًا رائعًا. سار ببطء نحو خادولة.
…
وفجأة، انفجر سقف الحافلة من تحتها، وخرج شعاع سيف فضي لامع.
“البابا بلاك مون، تعال وخد العدالة لآلاف النفوس الميتة!”
قبل أن يتراجع صوتها، كانت قد ظهرت بالفعل بجانب البابا. وأمسكت يدها النحيلة الجميلة بصمت بجبهة البابا. وحطمتها.
أمسك البابا بالسيف الضخم بتعبير متجهم، وهو يحدق في الفتاة الصغيرة التي أمامه.
ثم الآن فقط.
كانت هذه المعركة من أجل مستقبل الجثث، وكذلك من أجل سلامة أختها.
“وفقًا لنظريات النظام الإلهي الاكتروني، لقد قمت الآن فقط بفتح قيدين.” كان لين شنغ يعرف هذه الأشياء بطبيعة الحال، وكان يعرف ما تعرفه نورغانا.
#######
مهما حدث، لا أستطيع أن أخسر!
نفخة!
قام البابا بتقوس جسده ببطء، وظهر حوله مجال قوة قوي غير مسبوق.
لقد كان مجرد جرح في الحلق. في ظل الظروف العادية، لن يستغرق الأمر سوى بضعة أنفاس للشفاء، ولكن الآن، لم تكن هناك حركة.
“انتظريني يا أماه! أنا قادم لانقاذ كم! ”
لقد كان مجال قوة شيطان جثة أقوى بكثير من وحش الدم فانغ هونغ.
في لحظة، مرت وسط اثنين من المحاربين المدرعين.
تم دفع لوحة إعلانية كبيرة بلطف بعيدًا عنها، وتحطمت في المسافة مثل قذيفة مدفع.
تناثر الدم، وتطاير الجزء العلوي من الجسمين إلى قطع. ولم يكن لديهم حتى الوقت للصراخ قبل أن يموتوا.
“أوه؟ ليس سيئًا. “قفز خادولا بخفة من على السطح وغادر الحافلة المحطمة.
“على الرغم من أنه أقوى بكثير من القمامة من قبل، إلا أنه لا يزال ضعيفًا جدًا.” تثاءبت من الملل.
“ثم موت! شيطان! ”
كان مصدر العالم أحد القوى الأصلية في العالم، لذلك لم يكن من السهل الاستيلاء عليه. كان لا بد من التخطيط لها بعناية.
اهتزت شفرة البابا، وتموج ضوء النجوم الفضي خلفه. رسم جسده قوسًا لا تشوبه شائبة مثل تيار من الضوء، واندفع نحو خادولا.
في هذه اللحظة، اندمج جسدها وعقلها كواحد مع السيف في يدها. تحولت إرادتها وإصرارها إلى سيف عملاق حاد، جرح روح خادولا.
ولم تتحرك لفترة طويلة.
لم يكن هذا مجرد سيف لقتل الجسد، بل سيف لقتل الحاكم !
قام البابا بتقوس جسده ببطء، وظهر حوله مجال قوة قوي غير مسبوق.
في هذه اللحظة، يبدو أنها عادت إلى الوقت المفعم بالحيوية عندما كانت تقاتل ضد الوحوش النارية.
الجسد الضخم للوحش المشتعل الذي يمكن أن يدمر كل شيء قد تم قطع روحه بالقوة بواسطة سيفها. سقط بقوة على الأرض وتحول إلى بخار يملأ الهواء.
جلبت الشفرة الضخمة، مصحوبة بقوة مرعبة، ضوءًا ساطعًا، وسقطت على الفور على خادولا.
في تلك اللحظة، يبدو أنها لمست شيئا ما.
إنهم لا يمثلون مصالح الجنس البشري وإرادته فحسب، بل يمثلون أيضًا جزءًا من الإرادة الطبيعية للكون.
“انتظريني يا أماه! أنا قادم لانقاذ كم! ”
لقد كان جسمًا ضخمًا وثقيلًا، يرتدي درعًا فضيًا ثقيلًا ويحمل في يده سيفًا فضيًا رائعًا. سار ببطء نحو خادولة.
…
جلبت الشفرة الضخمة، مصحوبة بقوة مرعبة، ضوءًا ساطعًا، وسقطت على الفور على خادولا.
وبإصرار وإرادة لا تقهر، سقط السيف العملاق، المغطى بمجال قوة ضخم غير مرئي، بقوة على ميدان القوة أمام خادولا.
مزق النصل مجال القوة بسهولة كما لو كان قطعة من الورق، وجرح رقبة خادولا.
وفجأة، انفجر سقف الحافلة من تحتها، وخرج شعاع سيف فضي لامع.
بام!
“مثير للإعجاب… أكثر من ذلك بقليل وكان بإمكاننا اختراق دفاعه.” ابتسمت خدولة.
أمسك البابا بالسيف الضخم بتعبير متجهم، وهو يحدق في الفتاة الصغيرة التي أمامه.
دار النصف المكسور من النصل وطار للخارج، وانغرس في جدار مبنى شاهق.
وفي الوقت نفسه، انكسر قلب البابا المذهول أيضًا.
مهما حدث، لا أستطيع أن أخسر!
لقد كان جسمًا ضخمًا وثقيلًا، يرتدي درعًا فضيًا ثقيلًا ويحمل في يده سيفًا فضيًا رائعًا. سار ببطء نحو خادولة.
“مثير للإعجاب… أكثر من ذلك بقليل وكان بإمكاننا اختراق دفاعه.” ابتسمت خدولة.
مهما حدث، لا أستطيع أن أخسر!
كانت هذه المعركة من أجل مستقبل الجثث، وكذلك من أجل سلامة أختها.
“لذا… كمكافأة. روحك انا سأخذها ”
…
كان سوء الحظ هو المصير الذي كان على كل حياة وروح أن تواجهه منذ البداية.
قبل أن يتراجع صوتها، كانت قد ظهرت بالفعل بجانب البابا. وأمسكت يدها النحيلة الجميلة بصمت بجبهة البابا. وحطمتها.
فقاعة!
وقف الشعر الإلهي سورا بصمت أمام مجموعة من لهب الزمرد، وانطفأ اللهب فجأة.
“مثير للإعجاب… أكثر من ذلك بقليل وكان بإمكاننا اختراق دفاعه.” ابتسمت خدولة.
وفي غمضة عين، غرقت الغرفة في الظلام.
ولأول مرة، تم قطع مجال قوة الحماية حول خادولا.
…
ولم تتحرك لفترة طويلة.
“حتى قاتل الحاكم لم ينجح…”
شعرت بالشعلة التي تمثل نفس حياة البابا في الفرن تنطفئ. لم تتحدث سورا لفترة طويلة.
دار النصف المكسور من النصل وطار للخارج، وانغرس في جدار مبنى شاهق.
كان سوء الحظ هو المصير الذي كان على كل حياة وروح أن تواجهه منذ البداية.
#######
كانت هذه المعركة من أجل مستقبل الجثث، وكذلك من أجل سلامة أختها.
