الموقف
614 : الموقف ٣
على الرغم من أنه تم رفضه عدة مرات، إلا أنه بدا وكأنه يحب شخصية بيرولا المستقلة واللطيفة ببطء.
“قف!”
“الآنسة بيرولا؟ يالها من صدفة. ”
…
وفجأة ظهر أمامها شاب وسيم يرتدي ملابس بنية غير رسمية.
“على الرغم من أنني ممتن بلطف عمي، إلا أنني لا أحب هذه الطريقة. ” ولم يلمس حتى والدة بيرولا التي تم إرسالها إلى غرفته.
كان هذا رجلاً وسيمًا ذو أنف معقوف. كانت عيناه مثل الجمشت عالي الجودة، جميلة جدًا.
“بيرولا ملكك، يمكنك الاستمتاع بها في أي وقت. حتى موارد شركة شركة زهرة قطبية بأكملها، يمكنك أنت وأخوك استخدامها كما يحلو لك. طالما أننا نستطيع البقاء على قيد الحياة في هذه الأزمة. ” قال الرجل بهدوء.
كان كاسيارو أيضًا مطاردًا لبيرولا، وهي موهبة شابة كان والدها راضيًا عنها.
بالمقارنة مع ملائكتهم المقدس رولاند، كانوا أقل بمستويين.
كان شقيقه ديكارس، الذي مر بالممر في وقت سابق.
قال كاسيارو ببرود: “أرسل الآنسة بيرولا إلى غرفة نومها وساعدها على الاستيقاظ”.
“يبدو أنه يوم سعدي بلقائك في هذا الوقت والمكان. ” ابتسم كاسيارو بأدب وتحفظ.
بنى البشر مدنًا حديثة ضخمة من الأراضي القاحلة الصفراء التي لا حدود لها.
بنى البشر مدنًا حديثة ضخمة من الأراضي القاحلة الصفراء التي لا حدود لها.
“أنا آسف، لست في مزاج جيد الآن، لذا. معذرة. ” لم ترغب بيرولا في التحدث معه على الإطلاق.
وجدت عذرًا وخططت للمغادرة.
لم يقل كاسيارو أي شيء، فقط كان يحدق بهدوء في وجه بيرولا. حتى أرسلتها الخادمات إلى غرفة نوم بيرولا. ثم التفت وغادر.
كانت نظرة كارسيارو عميقة عندما شاهد بيرورا وهو يغادر. وظل واقفاً في مكانه.
“إنها لا تزال عذراء. قبل الطقوس، يمكنني ترتيب ذلك لك. هل تريده؟ “ظهر رجل طويل القامة وقوي البنية أمام باب سري على اليمين.
شعرت وكأنها سقطت في دوامة ضخمة. لم يكن لديها القوة للنضال أو الهروب.
“الآنسة بيرولا؟ يالها من صدفة. ”
“لا، أنا أفهم نوايا عمي الطيبة. ولكن في بعض الأشياء، أفضّل القليل من التحدي. ” أجاب كاسيارو بلطف.
“مهما كان الأمر، كل شيء في شركة شركة زهرة قطبية يعتمد عليك وعلى أخيك. لذا، بغض النظر عما تريده، طالما أنك تطلب ذلك، فسوف أرضيك. ”
ظهر وجه الرجل ببطء. لقد كان والد بيرولا، الرئيس الحالي لشركة شركة زهرة قطبية. وفي الوقت نفسه، كان الملك غير المتوج للمدينة بأكملها.
هكذا كان العالم.
ظهر وجه الرجل ببطء. لقد كان والد بيرولا، الرئيس الحالي لشركة شركة زهرة قطبية. وفي الوقت نفسه، كان الملك غير المتوج للمدينة بأكملها.
لقد كان هذا شخصًا قاسيًا وطموحًا سيفعل أي شيء لتحقيق أهدافه.
حتى كاسيارو شعر بأثر من البرودة في قلبه عندما واجه الطرف الآخر.
ولكن لسبب ما، شعرت أن عصير الفاكهة والخضروات اليوم غريب بعض الشيء.
عند النظر إلى الأسفل من السماء، يمكن للمرء أن يرى أحيانًا أشكالًا صغيرة على الأرض الصفراء الداكنة المتشققة. بدوا مثل نقاط سوداء من النمل، يبحثون عن شيء ما على الأرض.
في السابق، كان قد ذكر ذلك على سبيل المزاح فقط، معجبًا بجمال والدة بيرولا.
وفي الليلة التالية، قام هذا الرجل بتخدير زوجته وأرسلها إلى غرفته.
“بيرولا ملكك، يمكنك الاستمتاع بها في أي وقت. حتى موارد شركة شركة زهرة قطبية بأكملها، يمكنك أنت وأخوك استخدامها كما يحلو لك. طالما أننا نستطيع البقاء على قيد الحياة في هذه الأزمة. ” قال الرجل بهدوء.
حتى كاسيارو شعر بأثر من البرودة في قلبه عندما واجه الطرف الآخر.
…
“شكرا لدعمكم، عمي. ” انحنى كاسيارو قليلاً للتعبير عن امتنانه.
فجأة، امتلأت السماء بصوت طنين محبط جعل قلب المرء يرفرف.
“تذكر أنه لا يزال هناك 11 يومًا قبل أداء الطقوس. ”
وبينما كان يتحدث، تراجع الرجل ببطء في الظلام واختفى من القلعة القديمة العميقة.
…
على الرغم من أنه تم رفضه عدة مرات، إلا أنه بدا وكأنه يحب شخصية بيرولا المستقلة واللطيفة ببطء.
…
تطايرت التربة الصفراء في السماء في كل مكان بفعل الرياح القوية.
كان بيرولا محبطًا.
شعرت وكأنها سقطت في دوامة ضخمة. لم يكن لديها القوة للنضال أو الهروب.
هكذا كان العالم.
شعرت أن صدرها يضغط عليه شيء ما، ولم تعد قادرة على التنفس.
– ###### –
لا أحد يستطيع مساعدتها، لا أحد يستطيع الاعتماد عليها.
كانت تشربه كل يوم، وكانت بيرولا معتادة عليه بالفعل.
“يا له من وضع رهيب. ”
صمتت رئيسة الخادمة للحظة، ثم انحنت.
614 : الموقف ٣
جلست على الأريكة في غرفة المعيشة، والتقطت كوبها الخاص وفتحته بلطف لتشرب عصير الفواكه والخضروات المختلط الموجود بداخله.
614 : الموقف ٣
لقد كانت عادتها كل يوم.
“هل يمكن أن تكون الفاكهة ليست طازجة؟”
كل يوم، تقوم الخادمة بإعداد عصير الفواكه والخضروات المختلطة لها مسبقًا، في هذا الوقت من فترة ما بعد الظهر.
عند النظر إلى الأسفل من السماء، يمكن للمرء أن يرى أحيانًا أشكالًا صغيرة على الأرض الصفراء الداكنة المتشققة. بدوا مثل نقاط سوداء من النمل، يبحثون عن شيء ما على الأرض.
كانت تشربه كل يوم، وكانت بيرولا معتادة عليه بالفعل.
همم …
ولكن لسبب ما، شعرت أن عصير الفاكهة والخضروات اليوم غريب بعض الشيء.
للأسف …
“باعتبارنا الملاك البنفسجي، يمكننا فقط أن ندوس على القوة الموجودة خلف الكواليس في مدينة. ”
“هل يمكن أن تكون الفاكهة ليست طازجة؟”
“لا، أنا أفهم نوايا عمي الطيبة. ولكن في بعض الأشياء، أفضّل القليل من التحدي. ” أجاب كاسيارو بلطف.
بمجرد أن خطرت هذه الفكرة في ذهنها، شعرت بأن جفونها أصبحت أثقل وأثقل، وموجة من النعاس تتدفق في قلبها.
وجدت عذرًا وخططت للمغادرة.
وقبل أن تتمكن من معرفة ما حدث، أصبح وعيها غير واضح. أمالت رأسها واستندت على الأريكة لتغط في نوم عميق.
وكانوا جامعي. لقد اعتمدوا على جمع وجمع المعادن السطحية لكسب لقمة العيش.
“على الرغم من أنني ممتن بلطف عمي، إلا أنني لا أحب هذه الطريقة. ” ولم يلمس حتى والدة بيرولا التي تم إرسالها إلى غرفته.
بعد نصف دقيقة من نومها.
خرجت خادمتان بخفة، ورفعتاها بلطف، ووضعتاها على عربة مسطحة.
“اللورد كاسيارو يحب ملابس السباحة المثيرة. ساعدها على تغييرها وأرسلها إلى غرفته. ”
لم يقل كاسيارو أي شيء، فقط كان يحدق بهدوء في وجه بيرولا. حتى أرسلتها الخادمات إلى غرفة نوم بيرولا. ثم التفت وغادر.
لقد كانت عادتها كل يوم.
خرجت الخادمة الرئيسية على الجانب بنظرة هادئة على وجهها وأمرت.
جلست على الأريكة في غرفة المعيشة، والتقطت كوبها الخاص وفتحته بلطف لتشرب عصير الفواكه والخضروات المختلط الموجود بداخله.
“نعم. ”
لا أحد يستطيع مساعدتها، لا أحد يستطيع الاعتماد عليها.
قام الاثنان بدفع بيرولا خارج غرفة المعيشة.
قال كاسيارو ببرود: “أرسل الآنسة بيرولا إلى غرفة نومها وساعدها على الاستيقاظ”.
614 : الموقف ٣
“قف!”
كان يحب النساء، لكنه لم يحب النساء اللاتي يتم الحصول عليهن بهذه الطريقة.
تم فتح الباب فجأة، ودخل كاسيارو بتعبير غير مبال، ورأى بيرولا فاقدًا للوعي.
تمثل ناطحات السحاب ذات اللون الأبيض الفضي معايير البناء الممتازة للبشر. وفي الوقت نفسه، كانوا يمثلون علامة الحضارة الإنسانية.
تومض عيناه مع تلميح من الغضب.
بنى البشر مدنًا حديثة ضخمة من الأراضي القاحلة الصفراء التي لا حدود لها.
“على الرغم من أنني ممتن بلطف عمي، إلا أنني لا أحب هذه الطريقة. ” ولم يلمس حتى والدة بيرولا التي تم إرسالها إلى غرفته.
“باعتبارنا الملاك البنفسجي، يمكننا فقط أن ندوس على القوة الموجودة خلف الكواليس في مدينة. ”
كان يحب النساء، لكنه لم يحب النساء اللاتي يتم الحصول عليهن بهذه الطريقة.
لم يقل كاسيارو أي شيء، فقط كان يحدق بهدوء في وجه بيرولا. حتى أرسلتها الخادمات إلى غرفة نوم بيرولا. ثم التفت وغادر.
إذا كان الأمر يتعلق بالجسد فقط، فلن يضطر إلى إضاعة وقته هنا. يمكنه فقط الخروج وإنفاق المال. كان هناك الكثير من المنقبين عن الذهب هناك.
في منتصف سفينة الفضاء، على منصة في الهواء الطلق يزيد عرضها عن عشرة أمتار، كان هناك شخصان بأجنحة بيضاء ضخمة ينظران إلى المدينة الصاخبة من بعيد.
إذا لم يقوموا بالتحقيق في شركة زهرة القطبية، فقد يكون هناك ظل أكبر يختبئ خلفها. لم يكونوا ليتصرفوا بشكل شخصي.
قال كاسيارو ببرود: “أرسل الآنسة بيرولا إلى غرفة نومها وساعدها على الاستيقاظ”.
خرجت الخادمة الرئيسية على الجانب بنظرة هادئة على وجهها وأمرت.
صمتت رئيسة الخادمة للحظة، ثم انحنت.
“أفهم. كم هو لطيف يا لورد كاسيارو. ”
لم يقل كاسيارو أي شيء، فقط كان يحدق بهدوء في وجه بيرولا. حتى أرسلتها الخادمات إلى غرفة نوم بيرولا. ثم التفت وغادر.
“نعم. أخبر العمدة أن يأتي لرؤيتنا. “كانت لهجة الشخص الآخر مليئة بنفاد الصبر.
تم فتح الباب فجأة، ودخل كاسيارو بتعبير غير مبال، ورأى بيرولا فاقدًا للوعي.
على الرغم من أنه تم رفضه عدة مرات، إلا أنه بدا وكأنه يحب شخصية بيرولا المستقلة واللطيفة ببطء.
بعد نصف دقيقة من نومها.
للأسف …
“قف!”
لو كان وقتًا مختلفًا، وهوية مختلفة، ربما كان سيقع في حب بيرولا بصدق.
كل يوم، تقوم الخادمة بإعداد عصير الفواكه والخضروات المختلطة لها مسبقًا، في هذا الوقت من فترة ما بعد الظهر.
لكن الآن. لقد فات الأوان.
وفجأة ظهر أمامها شاب وسيم يرتدي ملابس بنية غير رسمية.
…
على وجه الدقة، كانت هذه السفينة الفضائية الضخمة تقترب باستمرار من مدينة الحاكم.
…
تطايرت التربة الصفراء في السماء في كل مكان بفعل الرياح القوية.
“بيرولا ملكك، يمكنك الاستمتاع بها في أي وقت. حتى موارد شركة شركة زهرة قطبية بأكملها، يمكنك أنت وأخوك استخدامها كما يحلو لك. طالما أننا نستطيع البقاء على قيد الحياة في هذه الأزمة. ” قال الرجل بهدوء.
خارج مدينة الحاكم كانت هناك مساحة شاسعة من البرية المقفرة.
هكذا كان العالم.
بنى البشر مدنًا حديثة ضخمة من الأراضي القاحلة الصفراء التي لا حدود لها.
“يبدو أنه يوم سعدي بلقائك في هذا الوقت والمكان. ” ابتسم كاسيارو بأدب وتحفظ.
تم فتح الباب فجأة، ودخل كاسيارو بتعبير غير مبال، ورأى بيرولا فاقدًا للوعي.
كانت السماء دائما صفراء قاتمة.
في السهول الشاسعة، كانت هناك صواعد وقمم متراكمة في كل مكان.
عند النظر إلى الأسفل من السماء، يمكن للمرء أن يرى أحيانًا أشكالًا صغيرة على الأرض الصفراء الداكنة المتشققة. بدوا مثل نقاط سوداء من النمل، يبحثون عن شيء ما على الأرض.
“نعم. أخبر العمدة أن يأتي لرؤيتنا. “كانت لهجة الشخص الآخر مليئة بنفاد الصبر.
وكانوا جامعي. لقد اعتمدوا على جمع وجمع المعادن السطحية لكسب لقمة العيش.
614 : الموقف ٣
همم …
فجأة، امتلأت السماء بصوت طنين محبط جعل قلب المرء يرفرف.
“الآنسة بيرولا؟ يالها من صدفة. ”
رفع المجتمعون على الأرض رؤوسهم ونظروا في اتجاه الصوت.
في السماء البعيدة، كانت سفينة فضائية ضخمة ذات لون بني غامق تقترب منهم ببطء وثبات.
لم يقل كاسيارو أي شيء، فقط كان يحدق بهدوء في وجه بيرولا. حتى أرسلتها الخادمات إلى غرفة نوم بيرولا. ثم التفت وغادر.
على وجه الدقة، كانت هذه السفينة الفضائية الضخمة تقترب باستمرار من مدينة الحاكم.
بنى البشر مدنًا حديثة ضخمة من الأراضي القاحلة الصفراء التي لا حدود لها.
ومن الواضح أن هذا كان هدفها.
فجأة، امتلأت السماء بصوت طنين محبط جعل قلب المرء يرفرف.
كانت سفينة الفضاء مثل الحوت الضخم. وكانت معدته مغطاة بصفائح معدنية صلبة، وحلقت أعداد كبيرة من الطائرات الصغيرة داخل وخارج هذه الصفائح المعدنية.
“لا، أنا أفهم نوايا عمي الطيبة. ولكن في بعض الأشياء، أفضّل القليل من التحدي. ” أجاب كاسيارو بلطف.
في منتصف سفينة الفضاء، على منصة في الهواء الطلق يزيد عرضها عن عشرة أمتار، كان هناك شخصان بأجنحة بيضاء ضخمة ينظران إلى المدينة الصاخبة من بعيد.
خارج مدينة الحاكم كانت هناك مساحة شاسعة من البرية المقفرة.
حتى كاسيارو شعر بأثر من البرودة في قلبه عندما واجه الطرف الآخر.
تمثل ناطحات السحاب ذات اللون الأبيض الفضي معايير البناء الممتازة للبشر. وفي الوقت نفسه، كانوا يمثلون علامة الحضارة الإنسانية.
وفجأة ظهر أمامها شاب وسيم يرتدي ملابس بنية غير رسمية.
“هل هذه هي قاعدة شركة شركة زهرة قطبية؟” سأل أحد المجنحين بهدوء.
تومض عيناه مع تلميح من الغضب.
“نعم. أخبر العمدة أن يأتي لرؤيتنا. “كانت لهجة الشخص الآخر مليئة بنفاد الصبر.
“أنا آسف، لست في مزاج جيد الآن، لذا. معذرة. ” لم ترغب بيرولا في التحدث معه على الإطلاق.
قال الشخص الأول بصوت منخفض: “ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل. فقط اذهب إلى قاعدة شركة شركة زهرة قطبية وتعامل مع جذور المشكلة”. “كن حذرا. هذا المكان ليس بسيطا. وبصرف النظر عن شركة شركة زهرة القطبية، هناك أيضًا قوة مظلمة قوية للغاية راسخة هنا. ”
قال الشخص الأول بصوت منخفض: “ليست هناك حاجة لكل هذه المشاكل. فقط اذهب إلى قاعدة شركة شركة زهرة قطبية وتعامل مع جذور المشكلة”. “كن حذرا. هذا المكان ليس بسيطا. وبصرف النظر عن شركة شركة زهرة القطبية، هناك أيضًا قوة مظلمة قوية للغاية راسخة هنا. ”
“باعتبارنا الملاك البنفسجي، يمكننا فقط أن ندوس على القوة الموجودة خلف الكواليس في مدينة. ”
كانت نظرة كارسيارو عميقة عندما شاهد بيرورا وهو يغادر. وظل واقفاً في مكانه.
ولم يضيع الاثنان المزيد من الكلمات. ركزوا على توجيهات الحاكم، وارتاحت تعابيرهم.
ولم يضيع الاثنان المزيد من الكلمات. ركزوا على توجيهات الحاكم، وارتاحت تعابيرهم.
حتى اليد السوداء لشركة شركة زهرة القطبية، رئيس مجلس الإدارة فان رايلي، كانت على مستوى الملاك فقط.
لكن الآن. لقد فات الأوان.
بالمقارنة مع ملائكتهم المقدس رولاند، كانوا أقل بمستويين.
في السهول الشاسعة، كانت هناك صواعد وقمم متراكمة في كل مكان.
“على الرغم من أنني ممتن بلطف عمي، إلا أنني لا أحب هذه الطريقة. ” ولم يلمس حتى والدة بيرولا التي تم إرسالها إلى غرفته.
إذا لم يقوموا بالتحقيق في شركة زهرة القطبية، فقد يكون هناك ظل أكبر يختبئ خلفها. لم يكونوا ليتصرفوا بشكل شخصي.
– ###### –
ولكن لسبب ما، شعرت أن عصير الفاكهة والخضروات اليوم غريب بعض الشيء.
“شكرا لدعمكم، عمي. ” انحنى كاسيارو قليلاً للتعبير عن امتنانه.
