الاستدعاء
618 : الاستدعاء ١
التواجد في طبقة أخرى من الفراغ غير المرئي مهما تم تدمير المساحة في هذه الطبقة.
دفع الباب مفتوحًا، وكانت إضاءة الحانة خافتة، لكنه كان لا يزال يرى أن هناك الكثير من الأشخاص يجلسون في الداخل.
“أنت تملقني. القول بأن التحول إلى ملاك أسهل من الفعل. ناهيك عن أن قوة الملاك وسرعته ودفاعه بعيدة كل البعد عما يمكنني مقارنته به. علاوة على ذلك، قامت جميع الملائكة بتدريب التحول الفراغي إلى مستوى غريزي. ولم تشكل أي أسلحة ساخنة أي تهديد لها. ما زلت بعيدًا عن هذا المستوى. “أجاب الرجل الذي فاز بتواضع.
انجرفت السحب الرمادية الداكنة ببطء، مما أدى إلى حجب أشعة الشمس الساطعة قليلاً.
وفي محيط مدينة المحافظ، انفتحت ببطء بوابة معدنية يبلغ ارتفاعها عشرة أمتار لتكشف عن فتحة كبيرة.
ودخلت ببطء مركبات مدرعة مغطاة بمسامير سوداء وبراميل بنادق من المدخل.
ووقفت مجموعات كبيرة من المسؤولين والأثرياء على جانبي البوابة لاستقبالهم.
618 : الاستدعاء ١
كانت المظلات البيضاء تحميهم من الشمس، ووقفت تحتها نساء نبيلات وشابات يرتدين ملابس كبيرة.
تم دفع عامة الناس إلى الخلف، ولم يسمح لهم بالاقتراب.
تم دفع عامة الناس إلى الخلف، ولم يسمح لهم بالاقتراب.
“ابتعد عن الطريق! خارج الطريق! لقد نزل الملاك المقدس، وانصرف جميع الأشخاص الوضيعين! ”
“أنا أتطلع إلى ذلك. نظرًا لأنه قادر على حشد الكثير من المعلمين، فلا بد أن يتمتع ملاك النجم السريع ببعض الصفات التعويضية، أليس كذلك؟” قالت المرأة ذات الجناح الرمادي بابتسامة.
وفي مقدمة الموكب، كان فاتسو ذو البطن الكبيرة يقف على سيارة مكشوفة صغيرة يرتدي بدلة وحذاء جلدي، ويصرخ بصوت عالٍ على الأشخاص المحيطين به.
“هناك الآلاف من أعضاء النجم الاسود السريع في المنظمة، وعشرات فقط أو نحو ذلك من أعضاء النجم الفضي السريع. من بينهم، أنت وأنا الأقوى، لذلك ليست هناك حاجة للتواضع. سواء اعترفت بذلك أم لا، لا يوجد أحد تحت مستوى الملاك يمكنه أن يهزمني ويهزمك. “ابتسم الرجل ولوح بيده.
“ابتعد عن الطريق! خارج الطريق! لقد نزل الملاك المقدس، وانصرف جميع الأشخاص الوضيعين! ”
تراجع الناس دون وعي، ودفعوا وتدافعوا مثل البطاطس المهروسة التي تم تسويتها بالقوة.
اختلط قعقعة المدرعات وأزيز الأجهزة الإلكترونية مع لهث الناس من حولهم، ليشكل مشهدًا غريبًا ومنحطًا وقذرًا.
تم دفع عامة الناس إلى الخلف، ولم يسمح لهم بالاقتراب.
وبينما كانت القافلة تتجه ببطء نحو مدينة المحافظ، على متن أطول عربة مدرعة في القافلة.
دفع الباب مفتوحًا، وكانت إضاءة الحانة خافتة، لكنه كان لا يزال يرى أن هناك الكثير من الأشخاص يجلسون في الداخل.
كان شاب ذو زوج من الأجنحة الرمادية على ظهره، يحمل سيفًا أبيض فضي، يمسح الشفرة بلطف بقطعة قماش حريرية بيضاء.
فجأة، تومض واحد منهم مع بريق معدني. مدّ ذراعه وأمسك بكتف خصمه مثل مخلب النسر.
“هؤلاء الأشخاص المتواضعون، حتى لو كانت ملابسهم فاخرة بعض الشيء، فهذا كل ما لديهم. مهما كانت قشرتهم الخارجية جميلة، فإنها لا تستطيع إخفاء أجسادهم القذرة والقبيحة. مجرد النظر إليهم يجعلني أشعر بالرغبة في التقيؤ… ”
كان تعبير الرجل ذو الجناح الرمادي تعبيرًا عن الاشمئزاز.
“بعد التحول إلى ملائكة، تجاوزت حياتنا كل شيء لفترة طويلة، وأصبحنا غير عاديين. في الجوهر، نحن نوع مختلف تمامًا عن هؤلاء الأشخاص عديمي الفائدة. لا تنظر إليهم بالطريقة التي اعتدت عليها. جل. ”
ارتفعت خصلات من الدخان الساخن من الميزان.
دفع الباب مفتوحًا، وكانت إضاءة الحانة خافتة، لكنه كان لا يزال يرى أن هناك الكثير من الأشخاص يجلسون في الداخل.
اقتربت امرأة أخرى ذات جناح رمادي ببطء، واقفة بجانب الرجل وتتطلع إلى الأمام.
كان بإمكان كل منهما رؤية عامة الناس المخدرين والمنافقين في الخارج من خلال النافذة الزجاجية ذات الاتجاه الواحد للمركبة المدرعة.
فجأة، تومض واحد منهم مع بريق معدني. مدّ ذراعه وأمسك بكتف خصمه مثل مخلب النسر.
“لقد أحضرنا مدرسونا إلى هنا لنرى أي نوع من الوجود هم ما يسمى بـ النجم السريع ملائكه. “الباقي ليس مهما”، قال الرجل ذو الجناح الرمادي بلا مبالاة.
وكان عدد قليل من الرجال والنساء يرتدون ملابس غير رسمية، ولا يبدو أنهم مختلفون عن الناس العاديين، يراقبون بهدوء موكب السيارات المارة ببطء.
618 : الاستدعاء ١
“لا أعتقد أنه يمكن مقارنة بعض ملائكة النجم السريع بالملائكة الحقيقية مثلنا. “إنها مجرد أدوات رديئة صنعها الحمقى الذين يحاولون تقليدها”، قال بصوت منخفض مع سخرية.
وطالما أن الفضاء لم يتحطم، فإنه لن يسبب أي ضرر لهم.
“أنا أتطلع إلى ذلك. نظرًا لأنه قادر على حشد الكثير من المعلمين، فلا بد أن يتمتع ملاك النجم السريع ببعض الصفات التعويضية، أليس كذلك؟” قالت المرأة ذات الجناح الرمادي بابتسامة.
“ثم دعونا ننتظر ونرى. ” استدار الرجل ذو الجناح الرمادي، جارل، ودخل إلى الغرفة الداخلية. ولم يخطط للتحدث بعد الآن.
“اثنان من الملائكة القديس رولاند، وثلاثة ملائكة تحذير، وخمسة ملائكة الخطيئة الأصلية. هل تريد توحيد المدينة والإشراف عليها بهذه التشكيلة؟ “وضع رجل ذو شعر أبيض فضي ونظارة يده على حافة النافذة وسخر.
في هذا الوقت، خارج الموكب، على الجانب الأيمن من السيارة التي تتحرك ببطء، في منتصف مبنى المكاتب.
في هذا العالم، كانت القدرة على الطيران نوعًا خاصًا جدًا من القوة. لأن السماء هنا كانت مليئة بكمية هائلة من الضغط المرعب في جميع الأوقات.
وكان عدد قليل من الرجال والنساء يرتدون ملابس غير رسمية، ولا يبدو أنهم مختلفون عن الناس العاديين، يراقبون بهدوء موكب السيارات المارة ببطء.
“اثنان من الملائكة القديس رولاند، وثلاثة ملائكة تحذير، وخمسة ملائكة الخطيئة الأصلية. هل تريد توحيد المدينة والإشراف عليها بهذه التشكيلة؟ “وضع رجل ذو شعر أبيض فضي ونظارة يده على حافة النافذة وسخر.
أكبر علامة على مستوى الملائكة هي أنهم لم يكونوا خائفين من أي أسلحة نارية. من الرصاص إلى القنابل إلى القنابل النووية فائقة الضخامة، كانت جميعها عديمة الفائدة ضد الملاك.
“جميع اللوردات على وشك النزول. ليس هذا فقط، حتى الآن، مع إشراف قادة الجحيم الأسود الخمسة على الوضع، لن تكون هناك أي مشاكل ضد اثنين من القديسين رولاند بمساعدة الطقوس والتكتيكات. ”
ودخلت ببطء مركبات مدرعة مغطاة بمسامير سوداء وبراميل بنادق من المدخل.
قالت امرأة ذات شعر رمادي بابتسامة.
“ثم دعونا نبدأ. دعونا نعلم هؤلاء الملائكة المتعجرفين درسا صغيرا. ” ضحك الرجل ذو النظارات بصوت منخفض.
“لقد قلل تحالف الملاك من تقدير حاكم المدينة. ” شخر الرجل ذو النظارات.
لأنه بمجرد شعورهم بتهديد قاتل محتمل، فإنهم سيختبئون تلقائيًا في الفراغ غير المرئي.
دفع الباب مفتوحًا، وكانت إضاءة الحانة خافتة، لكنه كان لا يزال يرى أن هناك الكثير من الأشخاص يجلسون في الداخل.
“ولكن وفقًا لأوامر القائد، لا يزال يتعين علينا توخي الحذر. بعد كل شيء، لدى تحالف الملائكة العديد والعديد من العناصر الخاصة. ” وتذكرت المرأة ذات الشعر.
وكانت هذه ما يسمى قوة الملاك.
في الجوهر، كانت هناك سمتان رئيسيتان لمستوى الملاك.
“بالطبع أعرف ذلك. هل طقوس الهبوط الجديدة جاهزة؟ ”
لأنه بمجرد شعورهم بتهديد قاتل محتمل، فإنهم سيختبئون تلقائيًا في الفراغ غير المرئي.
“كل شيء جاهز. ”
“ثم دعونا نبدأ. دعونا نعلم هؤلاء الملائكة المتعجرفين درسا صغيرا. ” ضحك الرجل ذو النظارات بصوت منخفض.
لم يكن جبانًا مثل الإخوة ديكاس، الذين كانوا يعرفون فقط كيف يختبئون. لم يكن النمط السابق للجحيم الأسود العظيم عبارة عن قوقعة سلحفاة.
“سيغطي الظلام كل شيء في النهاية. ” كشف الخد الأيمن للرجل ذو النظارات ببطء عن آثار حراشف سوداء.
ووقفت مجموعات كبيرة من المسؤولين والأثرياء على جانبي البوابة لاستقبالهم.
ارتفعت خصلات من الدخان الساخن من الميزان.
…
ودخلت ببطء مركبات مدرعة مغطاة بمسامير سوداء وبراميل بنادق من المدخل.
…
“ثم دعونا ننتظر ونرى. ” استدار الرجل ذو الجناح الرمادي، جارل، ودخل إلى الغرفة الداخلية. ولم يخطط للتحدث بعد الآن.
حتى لو تمكنت من الطيران في عوالم أخرى، فسوف تواجه عقبات كبيرة هنا.
انفجار!
في مجال التدريب الاختباري، اصطدم شخصان بنيان ببعضهما البعض بسرعة عالية.
أربعة أذرع متصلة، وانفجر الغبار الرمادي من الاصطدام.
وكان كلاهما ماهرين للغاية في تقنياتهما القتالية. لقد كانوا أقوياء وسريعين، وكانت تحركاتهم تتسم بالخبرة والوحشية. لم يكن لديهم أدنى نية للتراجع.
دفع الباب مفتوحًا، وكانت إضاءة الحانة خافتة، لكنه كان لا يزال يرى أن هناك الكثير من الأشخاص يجلسون في الداخل.
انفجار!!
“روح عظيمة!!”
كان شاب ذو زوج من الأجنحة الرمادية على ظهره، يحمل سيفًا أبيض فضي، يمسح الشفرة بلطف بقطعة قماش حريرية بيضاء.
فجأة، تومض واحد منهم مع بريق معدني. مدّ ذراعه وأمسك بكتف خصمه مثل مخلب النسر.
انفجرت قوة هائلة فجأة في جسده، وحطمت خصمه على الأرض على الفور.
قام الفائز بتغيير ملابسه في غرفة خلع الملابس وخرج بهدوء من ميدان التدريب.
انفجار!!
ووسط الاصطدام الشديد، أضاء الرجل الذي تحطم على الأرض بضوء فضي، وفي لحظة اختفى وعاد للظهور في مساحة فارغة على بعد أمتار قليلة.
“روح عظيمة!!”
“مدهش! ليس عليك التدريب بعد الآن. لم أكن أتوقع منك أن تتحسن كثيرا. منذ شهرين، كنت أنا وأنت على نفس المستوى، نجم الفضي السريع. أنت الآن تقريبًا على مستوى الملاك. ”
“اثنان من الملائكة القديس رولاند، وثلاثة ملائكة تحذير، وخمسة ملائكة الخطيئة الأصلية. هل تريد توحيد المدينة والإشراف عليها بهذه التشكيلة؟ “وضع رجل ذو شعر أبيض فضي ونظارة يده على حافة النافذة وسخر.
“جميع اللوردات على وشك النزول. ليس هذا فقط، حتى الآن، مع إشراف قادة الجحيم الأسود الخمسة على الوضع، لن تكون هناك أي مشاكل ضد اثنين من القديسين رولاند بمساعدة الطقوس والتكتيكات. ”
“أنت تملقني. القول بأن التحول إلى ملاك أسهل من الفعل. ناهيك عن أن قوة الملاك وسرعته ودفاعه بعيدة كل البعد عما يمكنني مقارنته به. علاوة على ذلك، قامت جميع الملائكة بتدريب التحول الفراغي إلى مستوى غريزي. ولم تشكل أي أسلحة ساخنة أي تهديد لها. ما زلت بعيدًا عن هذا المستوى. “أجاب الرجل الذي فاز بتواضع.
“ثم دعونا ننتظر ونرى. ” استدار الرجل ذو الجناح الرمادي، جارل، ودخل إلى الغرفة الداخلية. ولم يخطط للتحدث بعد الآن.
“هناك الآلاف من أعضاء النجم الاسود السريع في المنظمة، وعشرات فقط أو نحو ذلك من أعضاء النجم الفضي السريع. من بينهم، أنت وأنا الأقوى، لذلك ليست هناك حاجة للتواضع. سواء اعترفت بذلك أم لا، لا يوجد أحد تحت مستوى الملاك يمكنه أن يهزمني ويهزمك. “ابتسم الرجل ولوح بيده.
كان مستوى الملاك اسمًا موحدًا لجميع القوى التي وصلت إلى ذروة معينة.
في الجوهر، كانت هناك سمتان رئيسيتان لمستوى الملاك.
“اثنان من الملائكة القديس رولاند، وثلاثة ملائكة تحذير، وخمسة ملائكة الخطيئة الأصلية. هل تريد توحيد المدينة والإشراف عليها بهذه التشكيلة؟ “وضع رجل ذو شعر أبيض فضي ونظارة يده على حافة النافذة وسخر.
أولا، لم يكونوا خائفين من الأسلحة النارية.
“سيغطي الظلام كل شيء في النهاية. ” كشف الخد الأيمن للرجل ذو النظارات ببطء عن آثار حراشف سوداء.
فقط عندما اقتنع الخاسر، حزم أمتعته وعاد.
أكبر علامة على مستوى الملائكة هي أنهم لم يكونوا خائفين من أي أسلحة نارية. من الرصاص إلى القنابل إلى القنابل النووية فائقة الضخامة، كانت جميعها عديمة الفائدة ضد الملاك.
تراجع الناس دون وعي، ودفعوا وتدافعوا مثل البطاطس المهروسة التي تم تسويتها بالقوة.
في هذا العالم، كانت القدرة على الطيران نوعًا خاصًا جدًا من القوة. لأن السماء هنا كانت مليئة بكمية هائلة من الضغط المرعب في جميع الأوقات.
لأنه بمجرد شعورهم بتهديد قاتل محتمل، فإنهم سيختبئون تلقائيًا في الفراغ غير المرئي.
فقط عندما اقتنع الخاسر، حزم أمتعته وعاد.
“ابتعد عن الطريق! خارج الطريق! لقد نزل الملاك المقدس، وانصرف جميع الأشخاص الوضيعين! ”
التواجد في طبقة أخرى من الفراغ غير المرئي مهما تم تدمير المساحة في هذه الطبقة.
انفجار!!
وطالما أن الفضاء لم يتحطم، فإنه لن يسبب أي ضرر لهم.
وكانت هذه ما يسمى قوة الملاك.
ثانيًا، يجب أن يكون لدى الملائكة القدرة على الطيران.
“لقد قلل تحالف الملاك من تقدير حاكم المدينة. ” شخر الرجل ذو النظارات.
في هذا العالم، كانت القدرة على الطيران نوعًا خاصًا جدًا من القوة. لأن السماء هنا كانت مليئة بكمية هائلة من الضغط المرعب في جميع الأوقات.
وفي مقدمة الموكب، كان فاتسو ذو البطن الكبيرة يقف على سيارة مكشوفة صغيرة يرتدي بدلة وحذاء جلدي، ويصرخ بصوت عالٍ على الأشخاص المحيطين به.
حتى لو تمكنت من الطيران في عوالم أخرى، فسوف تواجه عقبات كبيرة هنا.
وكان عدد قليل من الرجال والنساء يرتدون ملابس غير رسمية، ولا يبدو أنهم مختلفون عن الناس العاديين، يراقبون بهدوء موكب السيارات المارة ببطء.
كان الأمر كما لو أن هذا المكان لم يسمح للحياة بالطيران على الإطلاق.
وبينما كانت القافلة تتجه ببطء نحو مدينة المحافظ، على متن أطول عربة مدرعة في القافلة.
…
إذن هنا، كانت الأجنحة رمزًا للنبل والقوة.
“ثم دعونا ننتظر ونرى. ” استدار الرجل ذو الجناح الرمادي، جارل، ودخل إلى الغرفة الداخلية. ولم يخطط للتحدث بعد الآن.
“ثم دعونا نبدأ. دعونا نعلم هؤلاء الملائكة المتعجرفين درسا صغيرا. ” ضحك الرجل ذو النظارات بصوت منخفض.
وتبادل الاثنان خبراتهما القتالية مرة أخرى.
“جميع اللوردات على وشك النزول. ليس هذا فقط، حتى الآن، مع إشراف قادة الجحيم الأسود الخمسة على الوضع، لن تكون هناك أي مشاكل ضد اثنين من القديسين رولاند بمساعدة الطقوس والتكتيكات. ”
فقط عندما اقتنع الخاسر، حزم أمتعته وعاد.
قام الفائز بتغيير ملابسه في غرفة خلع الملابس وخرج بهدوء من ميدان التدريب.
تم دفع عامة الناس إلى الخلف، ولم يسمح لهم بالاقتراب.
سار على طول حافة ملعب التدريب بسهولة وسرعان ما دخل من باب حانة صغيرة عليها لافتة عمل مغلقة.
دفع الباب مفتوحًا، وكانت إضاءة الحانة خافتة، لكنه كان لا يزال يرى أن هناك الكثير من الأشخاص يجلسون في الداخل.
“كل شيء جاهز. ”
من بين جميع الناس، كان يجلس في المنتصف رجلان وسيمان بعيون أرجوانية. بالنظر إلى وجوههم، كانوا الأخوين ديكار وكارسيارو.
“لقد قلل تحالف الملاك من تقدير حاكم المدينة. ” شخر الرجل ذو النظارات.
إذا كان في مكان آخر، فقد يكونون هم النواة المستحقة.
“لا أعتقد أنه يمكن مقارنة بعض ملائكة النجم السريع بالملائكة الحقيقية مثلنا. “إنها مجرد أدوات رديئة صنعها الحمقى الذين يحاولون تقليدها”، قال بصوت منخفض مع سخرية.
ولكن هنا، كان هناك العديد من الأشخاص حولهم، ولم تكن هالتهم وضغطهم أضعف من هالتهم.
وكان كلاهما ماهرين للغاية في تقنياتهما القتالية. لقد كانوا أقوياء وسريعين، وكانت تحركاتهم تتسم بالخبرة والوحشية. لم يكن لديهم أدنى نية للتراجع.
أربعة أذرع متصلة، وانفجر الغبار الرمادي من الاصطدام.
أولا، لم يكونوا خائفين من الأسلحة النارية.
“ثم دعونا نبدأ. دعونا نعلم هؤلاء الملائكة المتعجرفين درسا صغيرا. ” ضحك الرجل ذو النظارات بصوت منخفض.
-#####-
“أنت تملقني. القول بأن التحول إلى ملاك أسهل من الفعل. ناهيك عن أن قوة الملاك وسرعته ودفاعه بعيدة كل البعد عما يمكنني مقارنته به. علاوة على ذلك، قامت جميع الملائكة بتدريب التحول الفراغي إلى مستوى غريزي. ولم تشكل أي أسلحة ساخنة أي تهديد لها. ما زلت بعيدًا عن هذا المستوى. “أجاب الرجل الذي فاز بتواضع.
انجرفت السحب الرمادية الداكنة ببطء، مما أدى إلى حجب أشعة الشمس الساطعة قليلاً.
