619 الاستدعاء ٢
“يوجد بالفعل خمسة قادة هنا، وسينزل السادس غدا.
قوة الظلام تزداد قوة وقوة.
ستزداد قوتنا أيضًا… ”
تردد صدى صوت ديكار الهادئ والعميق في الحانة.
“كم عدد الشياطين الذين ولدوا؟” سأل كاسيارو بصوت منخفض.
أجابت المرأة التي بدت وكأنها نادل بسرعة: “تحت مستوى القائد، هناك 13 شيطانًا رفيع المستوى، و1632 شيطانًا متوسط المستوى، وأكثر من 2500 شيطانًا منخفض المستوى. لا توجد أرقام محددة. جميع الشياطين يختبئون في عالم البشر، في انتظار أوامر القادة. ”
“الكثير بالفعل؟” ضاقت كاسيارو عينيه. كانت هذه هي القوة التي كان الجحيم الأسود يختبئها في هذا العالم لسنوات عديدة.
كان على المرء أن يعرف أنه حتى الشيطان ذو المستوى المنخفض يمكنه أن يجتاح كل القوى في هذا العالم التي كانت أقل من رتبة الملاك.
لم تعد الشياطين ذات المستوى المتوسط خصمًا يمكن لرتبة ملاك أن تهزمه بسهولة.
يمكن لملائكة الخطيئة المميتة ذات المستوى المنخفض أن تكون على قدم المساواة مع الشياطين ذات المستوى المتوسط.
يمكن للشياطين رفيعة المستوى أيضًا قمع ملائكة التحذير ذات المستوى الأعلى.
أما بالنسبة لقادة الشياطين الخمسة، فقد كانوا أدنى قليلاً من المقدسة رولاند آنجل الأعلى مرتبة في قتال واحد لواحد.
إذا عملوا معًا، فيمكنهم بسهولة قتل ملائكة المقدسة رولاند اللذين تطفلا.
إذا لم يكونوا قلقين من أن وفاتهم سوف تتسرب، فلن يسمحوا للملائكة المقدس رولاند بالوصول إلى مدينة الحاكم.
كانت قوة شياطين الجحيم الأسود بمثابة ظل ضخم غطى تدريجياً مدينة الحاكم بأكملها.
“الآن بعد أن أصبح الجميع هنا، دعونا نرتب المنطقة لتغيير الدفاع الثاني. ” قال ديكارز، الذي كان يجلس في المنتصف، ببطء.
وكان بقية الأشخاص يبلغون بعناية عن حالة المنطقة التي كانوا مسؤولين عنها. وفي خضم الثرثرة، كان كاسيارو شارد الذهن.
لم يستطع إلا أن يفكر في السيدة بيرولا من مجموعة مجموعة الزهرة المطلاقة.
لم يعرف السبب، لكن تلك الفتاة البشرية لم يكن لديها أي نقاط جيدة سوى جمالها.
ومع ذلك، فإن شخصيتها ستظهر دائمًا في ذهنه.
“ما خطبي؟” عبس وهو يشعر أنه ليس طبيعيا.
“أتساءل ماذا تفعل بيرولا الآن؟” فكر فجأة في نفسه.
…
…
اضغط اضغط اضغط…
تردد صدى صوت الكعب العالي الواضح على الأرض الفسيحة للقلعة.
كانت بيرولا ترتدي فستانًا أرجوانيًا طويلًا وتحمل حقيبة بها أشياء. سارت على طول الممر باتجاه خارج القلعة بوتيرة معتدلة.
في هذه اللحظة، لم يعد من الممكن أن يطلق عليها اسم بيرولا. يجب أن يطلق عليها اسم لين شنغ.
قبل ذلك، لم يستطع لين شنغ تحمل غباء بيرولا، لذلك قرر تجربة طريقة جديدة للوصول.
فقط جزء من وعيه الروحي قد نزل.
لكي لا يرفضه العالم، استخدم روح بيرولا المفتوحة كصدفة لتغطية روحه. وبهذه الطريقة حصل على الهوية المثالية لمواطن من هذا العالم.
في الوقت الحالي، كانت في الأساس وجودًا مشابهًا للقادة الآخرين.
وذلك لأن روح بيرولا لم تستطع الصمود في وجه وعي لين شنغ الهائل. بلمسة واحدة، تفكك وعيها وروحها بشكل طبيعي واندمجا في وعي لين شنغ.
على الرغم من الفجوة الكبيرة بينهما، بسبب رفض العالم وقمعه، كان على لين شنغ أن يحمي نفسه بروح بيرولا ولم يمتصها بالكامل.
وهكذا شكلوا وجودًا مشابهًا للقادة الآخرين.
ولكن على عكس القادة الآخرين، كان بيرولا يعتمد حاليا على وعي لين شنغ. كان وعي بيرولا بمثابة مكمل.
وبعبارة أخرى، لقد أصبحت الآن لين شنغ الذي لديه كل ذكريات بيرولا.
أثناء حمل العناصر، شعر لين شنغ بوجود ما لا يقل عن عشرين كاميرا مراقبة على طول الطريق.
كان هناك أيضًا ما لا يقل عن خمسة أزواج من العيون في الظلام، يراقبونها عن كثب في جميع الأوقات. كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا هنا لمراقبتها.
“كم هذا غبي. في مواجهة مثل هذا الموقف الصعب، حاولت بالفعل تخدير نفسها والتظاهر بأنها لم ترى شيئًا؟ ما هذه قطعة القمامة! ”
وميض بريق بارد في عيون لين شنغ.
لولا حقيقة أن جزءًا فقط من روحه قد نزل ولم يكن لديه الكثير من القوة، لكان قد قتلتهم جميعًا بصفعة عندما اكتشف المراقبة لأول مرة.
بعد المرور عبر الممر الأبيض الطويل، وصل لين شنغ قريبًا إلى المنطقة التي بها أقل كاميرات مراقبة – حديقة أزور الترفيهية خلف القلعة.
كانت حديقة أزور الترفيهية عبارة عن مدينة ملاهي كبيرة أمرت والدة بيرولا ببنائها حتى تتمكن ابنتها من قضاء وقت ممتع في المنزل.
وكان بحجم مدينة صغيرة، وكان الاستثمار أكثر من ثلاثة مليارات. كان لديه جميع أنواع المرافق.
ولكن مع تقدم بيرولا في السن، أصبحت نادرًا ما تذهب إلى مدينة الملاهي.
أصبحت تدريجيًا أرضًا قاحلة منسية خلف القلعة.
كان سبب اهتمام لين شنغ بهذا المكان هو أنه يحتوي على أقل عدد من كاميرات المراقبة.
حملت الأغراض وتجولت حول مدينة الملاهي لفترة من الوقت. وسرعان ما وصلت إلى متاهة المرآة.
“هذا هو. ” زاوية شفتيها ملتوية قليلاً وهي تسير ببطء عبر باب المتاهة.
عندما دخلت، بدأت المتاهة بأكملها تنبعث منها آثار هالة العزلة.
انتشرت الهالة ببطء مثل الضباب، وسرعان ما غطت مساحة تزيد عن عشرة أمتار حول المتاهة.
سارت لين شنغ ببطء في المتاهة، وكانت عيناها تتلألأ باللون الوردي النقي الساحر.
على الرغم من أنها لم ترث قوة القديسة الهائلة وقوة جسدها الأصلي.
يمكنها استخدام جزء من وعي روحها لتنشيط بعض القدرات الخاصة.
بفضل معرفتها وذكرياتها الواسعة، لم يكن من الصعب العثور على بعض التكتيكات التي لا تتطلب سوى النفوس والمواد لتنشيطها.
كانت هي التي استخدمت صوتها وإيماءات يدها وجزءًا من قوتها الروحية لتفعيل تكتيك بسيط يسمى عزل الوعي.
جاء هذا التكتيك من مكتبة إمبراطورية الجنيات، وكان تأثيره هو جعل الأشخاص من حولها يشعرون أنهم آمنون، وأن الأشخاص الذين كانوا يهتمون بهم ما زالوا هناك.
في الأصل، تم استخدام هذا التكتيك لمخططات خاصة مثل مبادلة النمر بولي العهد، ولكن الآن بعد أن استخدمته لين شنغ هنا، فقد طمأن الناس من حولها بسهولة.
لم يمض وقت طويل بعد دخولها المتاهة.
ظهرت فجأة بعض الشخصيات البيضاء المقنعة من الهواء، وسدت الباب الأمامي للمتاهة.
“لقد دخلت ماذا نفعل؟”
“لا يوجد سوى بابين في هذه المتاهة، ولا توجد نوافذ. علينا فقط إغلاق الباب. ربما كانت لديها رغبة مفاجئة في اللعب في متاهة المرآة. ”
“لا أعرف السبب، ولكني أشعر أن بيرولا يبدو أنها تغيرت بطريقة خاصة. ” قال أحدهم فجأة.
“ماذا تغير؟”
“لا أستطيع أن أقول، ولكن هالتها تبدو مختلفة. يبدو أنها أجمل من ذي قبل. “كان هذا الشخص أيضًا غير مؤكد إلى حد ما.
في الأصل، كانت بيرولا سيدة شابة ساذجة وضحلة دون أي صفات داخلية.
ولكن الآن، يبدو أنها مختلفة قليلا.
وعلى الرغم من أن الفرق قد ظهر للتو، إلا أن الشخص الذي لاحظ ذلك يبدو أنه لاحظه على الفور.
“أعتقد أنك تفكر في النساء، أليس كذلك؟ دعونا نذهب معا عند تغيير التحولات؟ “اقتربت إحدى المراقبات القويات وعانقت الشخص بابتسامة شريرة.
“دعني أتذوقك، وأجعلك تختبر متعة كونك رجلاً! هيهيهي! ” كانت المرأة عضلية، وكانت أكتافها واسعة وقوية. حتى مع وجود قناع يغطي وجهها، لا يزال بإمكان المرء أن يرى أن وجهها كان شرسًا.
“آه. الأخت الكبرى شو. لدي شيء لأفعله في المنزل اليوم. جدي مريض للغاية، لا بد لي من العودة بسرعة!”
“ماذا عنك؟” التفتت المرأة لتنظر إلى رجل آخر بجانبها.
“أنا. أنا. والدي مريض بشدة. ”
“ماذا عنك؟”
“أمي متعبة جداً. ”
“صهري يعاني من نزيف في المخ!”
أصيبت مجموعة الرجال بالذعر، وسارعوا إلى تقديم كل أنواع الأعذار.
“بففت! حفنة من القمامة! ”
-#####-
