Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 623

التأكل

التأكل

623 : التأكل ٣

 

 

“تمام. ” لم يكن أمامها خيار سوى مغادرة الغرفة مع الثلاثة.

 

ولكن يبدو أن الثلاثة منهم لم يكونوا محظوظين للغاية.

 

 

“أبي، أنا خائفة جدًا!!” عندما رأت أنه كان فان رييلي، أصبح وجه لين شنغ الجميل شاحبًا وارتجفت. أصبحت يديها وقدميها باردة عندما ألقت بنفسها بين ذراعي فان رييلي.

لقد شعر بهالة شريرة ضخمة تومض الآن. استمرت لفترة قصيرة جدًا وسرعان ما اختفت دون أن يترك أثراً.

 

 

“مات الكثير من الناس الآن! لقد سقطوا فجأة على الأرض ولم يحدث شيء حولهم… ”

 

 

تجعدت حواجب فان رييلي. لم يتفاعل مع تصرفات لين شنغ.

تجعدت حواجب فان رييلي. لم يتفاعل مع تصرفات لين شنغ.

 

 

أرسل الدب الأشيب والاثنان الآخران لين شينغ إلى غرفة نوم بيرولا وغادروا على عجل.

“مات الكثير من الناس؟ ماذا حدث؟ “لقد نظر إلى المراقبين الثلاثة الآخرين الذين دخلوا.

 

 

حتى هو نفسه قد أغمي عليه تماما.

أبلغ الدب الأشيب بسرعة العملية برمتها إلى فان ريلي.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، كانت عواطفها غير مستقرة بعض الشيء. مات رفاقها السابقون فجأة بجانبها لسبب غير مفهوم.

 

 

 

حتى هو نفسه قد أغمي عليه تماما.

“أبي، أنا خائفة جدًا!!” عندما رأت أنه كان فان رييلي، أصبح وجه لين شنغ الجميل شاحبًا وارتجفت. أصبحت يديها وقدميها باردة عندما ألقت بنفسها بين ذراعي فان رييلي.

 

 

“فجأة؟ متعذر تفسره؟ لم ترى حتى العدو؟ “استمع فان رييلي وشعر أن هناك خطأ ما.

 

 

 

لقد شعر بهالة شريرة ضخمة تومض الآن. استمرت لفترة قصيرة جدًا وسرعان ما اختفت دون أن يترك أثراً.

حتى هو نفسه قد أغمي عليه تماما.

 

يبدو أن الغرفة بأكملها مغلفة بالكامل ببعض التكتيكات الخاصة، مثل فقاعة الصابون المغلفة بالخارج. ولم تكن تعرف ما هو دور ووظيفة هذه الطبقة من فقاعة الصابون.

لذلك لم يهتم بذلك.

أجابت شيندا: “فقط سأخرج للاسترخاء”. “لمساعدة بيرولا في تخفيف مزاجها. ”

 

لا يزال ديكار يبدو غير مبالٍ بينما اجتاحت عيناه الثلاثة منهم.

لكن الآن …

 

 

أغلقت الباب وظهرت عليها تعبيرات القلق وهي تسير ببطء إلى جانب السرير.

“ارجع واستمتع براحة جيدة. أحتاج إلى التحقيق والتواصل مع السلطات. لا تقلق، سأعطيك بالتأكيد شرحًا! ”

كما قامت المتسللة على الجانب الآخر بخلع قناعها، وكشف عن وجه ابنة عمها شيندا.

 

 

استخدم فان رييلي الهاتف بسرعة لدمج المعلومات الاستخبارية من القنوات المختلفة.

 

 

وفي الوقت نفسه، كانت عواطفها غير مستقرة بعض الشيء. مات رفاقها السابقون فجأة بجانبها لسبب غير مفهوم.

أصبح تعبيره أكثر وأكثر جدية. في الوقت نفسه، سمح لـ الدب الأشيب والاثنان الآخران بالعودة والحصول على راحة جيدة.

 

 

“هل هذا صحيح؟ يبدو أن هناك الكثير من المشاكل في الخارج. كن حذرًا عند الخروج”، حذر كاسيارو. في الأصل، أراد أن يذهب معهم بنفسه.

“ماذا عني؟ أبي، كنت خائفًا حقًا هذه المرة. “بدت لين شنغ وكأنها لا تزال في حالة صدمة.

“هل هذا صحيح؟ يبدو أن هناك الكثير من المشاكل في الخارج. كن حذرًا عند الخروج”، حذر كاسيارو. في الأصل، أراد أن يذهب معهم بنفسه.

 

وبما أنهم كانوا يمثلون، كان عليهم أن يقطعوا كل الطريق.

“عدي ونمي جيدًا. استحمي واذهب للسباحة في حمام السباحة بالخارج. أعدك أنه سيتم التعامل مع الأمر قريبًا جدًا. “قال فان رييلي بهدوء للين شنغ.

 

 

 

“لكن. ” أراد لين شنغ أن يقول شيئًا، ولكن تحت أنظار فان رييلي، لم تقل أي شيء أكثر.

 

 

 

“تمام. ” لم يكن أمامها خيار سوى مغادرة الغرفة مع الثلاثة.

كما قامت المتسللة على الجانب الآخر بخلع قناعها، وكشف عن وجه ابنة عمها شيندا.

 

كما قامت المتسللة على الجانب الآخر بخلع قناعها، وكشف عن وجه ابنة عمها شيندا.

أرسل الدب الأشيب والاثنان الآخران لين شينغ إلى غرفة نوم بيرولا وغادروا على عجل.

 

 

 

ولكن بمجرد عودة لين شنغ إلى الغرفة، شعرت أن هناك خطأ ما.

“لكن. ” أراد لين شنغ أن يقول شيئًا، ولكن تحت أنظار فان رييلي، لم تقل أي شيء أكثر.

 

يبدو أن الغرفة بأكملها مغلفة بالكامل ببعض التكتيكات الخاصة، مثل فقاعة الصابون المغلفة بالخارج. ولم تكن تعرف ما هو دور ووظيفة هذه الطبقة من فقاعة الصابون.

فجأة، خرج شخصان من خزانة الملابس ووقفا على الأرض، وكشفا عن نفسيهما.

 

 

انقر.

لقد شعر بهالة شريرة ضخمة تومض الآن. استمرت لفترة قصيرة جدًا وسرعان ما اختفت دون أن يترك أثراً.

 

 

أغلقت الباب وظهرت عليها تعبيرات القلق وهي تسير ببطء إلى جانب السرير.

“أنا بخير الآن. ما الخطر؟” وكان لين شنغ في حيرة. فجأة، تذكرت الهجوم على متاهة المرآة. لقد وضعت على نظرة الإدراك.

 

“هذا أنا يا زولا. ” قامت ديزي بإزالة القناع الجلدي بلطف من وجهها. لقد كشفت عن وجهها الجميل الأصلي.

 

والأمر الأكثر رعبًا هو أنه لا يمكن لأحد أن يشعر بأن كل هذا كان يحدث.

“لماذا. لماذا حدث هذا؟” تمتمت بصوت منخفض.

ولكن قبل ذلك، كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت كمنطقة عازلة.

 

والأمر الأكثر رعبًا هو أنه لا يمكن لأحد أن يشعر بأن كل هذا كان يحدث.

وبما أنهم كانوا يمثلون، كان عليهم أن يقطعوا كل الطريق.

 

 

سارت المجموعتان من الناس بجانب بعضهما البعض.

كان هناك تصفيق.

 

 

 

فجأة، خرج شخصان من خزانة الملابس ووقفا على الأرض، وكشفا عن نفسيهما.

 

 

 

“لا تصرخ! هذا أنا! “رن صوت مألوف للغاية من ذاكرة بيرولا في آذان لين شنغ.

ما دام الممر مستقراً على أعلى مستوى، إلى الحد الذي يتسع لجسمه للدخول والخروج.

 

 

لقد كانت الأم ديزي!

“لكن. ” تردد لين شنغ.

 

 

تخطى قلب لين شنغ نبضة. تجمد فمه، الذي كان قد فتح للتو. قام على الفور بقمع الصوت في حلقه وسحبه ببطء.

 

 

فجأة، رن صوت واضح في قلب لين شنغ مرة أخرى.

“أنت …؟!” اتسعت عيناها بالصدمة

 

 

 

“هذا أنا يا زولا. ” قامت ديزي بإزالة القناع الجلدي بلطف من وجهها. لقد كشفت عن وجهها الجميل الأصلي.

 

 

لكن الآن …

كما قامت المتسللة على الجانب الآخر بخلع قناعها، وكشف عن وجه ابنة عمها شيندا.

 

 

 

“أنت. أنت. ” لقد صدم لين شنغ ولم يعرف ماذا يقول.

“الأمر خطير هنا! ألا تعلم أنك في خطر!؟ “قالت ديزي ببرود مع وجه متجهم.

 

 

“الأمر خطير هنا! ألا تعلم أنك في خطر!؟ “قالت ديزي ببرود مع وجه متجهم.

 

 

 

“أنا بخير الآن. ما الخطر؟” وكان لين شنغ في حيرة. فجأة، تذكرت الهجوم على متاهة المرآة. لقد وضعت على نظرة الإدراك.

وطالما أنها لا تزال تحمل كارما جميع الأرواح المقدسة، فإن هذه الكراهية ستصبح أثقل وأقوى.

 

 

“هذا ليس المكان المناسب للدردشة. تعال معي! علينا أن نغادر هنا على الفور. بمجرد أن يكتشفنا فان رايلي، لن نتمكن من الهروب. “قالت شيندا بسرعة.

 

 

على الرغم من أنها كانت لا تزال تجري، إلا أن زاوية فمها ملتوية قليلاً بينما تومض ابتسامة على وجهها.

“لكن. ” تردد لين شنغ.

 

 

“لا ولكن! دعنا نذهب! “أمسكتها ديزي وخرج الثلاثة من الغرفة وتحركوا بسرعة نحو الممر.

 

 

 

دينغ…

 

 

 

فجأة، رن صوت واضح في قلب لين شنغ مرة أخرى.

 

 

 

على الرغم من أنها كانت لا تزال تجري، إلا أن زاوية فمها ملتوية قليلاً بينما تومض ابتسامة على وجهها.

 

 

كان هذا هو الصوت الذي يمثل وجود مستوى الأجنحة الأربعة، ويمكن أن يأتي إلى هنا من خلال الممر.

ما دام الممر مستقراً على أعلى مستوى، إلى الحد الذي يتسع لجسمه للدخول والخروج.

 

“فجأة؟ متعذر تفسره؟ لم ترى حتى العدو؟ “استمع فان رييلي وشعر أن هناك خطأ ما.

ما دام الممر مستقراً على أعلى مستوى، إلى الحد الذي يتسع لجسمه للدخول والخروج.

 

 

يبدو أن الغرفة بأكملها مغلفة بالكامل ببعض التكتيكات الخاصة، مثل فقاعة الصابون المغلفة بالخارج. ولم تكن تعرف ما هو دور ووظيفة هذه الطبقة من فقاعة الصابون.

في ذلك الوقت، سيكون لديه السيطرة الكاملة على هذا العالم.

 

 

 

ولكن قبل ذلك، كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت كمنطقة عازلة.

 

 

 

بعد كل شيء، كانت صعوبة هذا العالم أعلى بكثير من عالم الجثة. كان عليه أن يكون حذرا.

 

 

 

ركض الثلاثة منهم بسرعة إلى بوابة القلعة. تنكرت ديزي في هيئة خادمة أخرى بينما أخذت شيندا لين شنغ إلى العشب كما لو كانا في نزهة.

أجابت شيندا: “فقط سأخرج للاسترخاء”. “لمساعدة بيرولا في تخفيف مزاجها. ”

 

في منتصف الطريق عبر العشب، التقوا بالديكارس والأخوة كاسيارو الذين كانوا يهرعون نحو القلعة.

إذا أرادوا مغادرة القلعة، فلا يزال يتعين عليهم عبور العشب الأخضر الكبير والنافورة بالخارج.

 

 

 

ولكن يبدو أن الثلاثة منهم لم يكونوا محظوظين للغاية.

 

 

استخدم فان رييلي الهاتف بسرعة لدمج المعلومات الاستخبارية من القنوات المختلفة.

في منتصف الطريق عبر العشب، التقوا بالديكارس والأخوة كاسيارو الذين كانوا يهرعون نحو القلعة.

“أنت …؟!” اتسعت عيناها بالصدمة

 

“الأمر خطير هنا! ألا تعلم أنك في خطر!؟ “قالت ديزي ببرود مع وجه متجهم.

لا يزال ديكار يبدو غير مبالٍ بينما اجتاحت عيناه الثلاثة منهم.

 

 

 

لم يتكلم. توقفت عيناه على لين شنغ بينما كان عبوسًا قليلاً كما لو كان لديه بعض الشكوك.

أرسل الدب الأشيب والاثنان الآخران لين شينغ إلى غرفة نوم بيرولا وغادروا على عجل.

 

“ارجع واستمتع براحة جيدة. أحتاج إلى التحقيق والتواصل مع السلطات. لا تقلق، سأعطيك بالتأكيد شرحًا! ”

“السيد الشاب ديكار، السيد الشاب كاسيارو. ”

لكن الآن …

 

 

ديزي، متنكرة في زي خادمة، انحنت باحترام لهما.

 

 

فجأة، رن صوت واضح في قلب لين شنغ مرة أخرى.

“إلى أين تذهب؟” – سأل كاسيارو. على الرغم من أنه كان يسأل شيندا، إلا أن عينيه كانتا مثبتتين على بيرولا.

 

 

في ذلك الوقت، سيكون لديه السيطرة الكاملة على هذا العالم.

أجابت شيندا: “فقط سأخرج للاسترخاء”. “لمساعدة بيرولا في تخفيف مزاجها. ”

623 : التأكل ٣

 

 

“هل هذا صحيح؟ يبدو أن هناك الكثير من المشاكل في الخارج. كن حذرًا عند الخروج”، حذر كاسيارو. في الأصل، أراد أن يذهب معهم بنفسه.

 

 

وطالما أنها لا تزال تحمل كارما جميع الأرواح المقدسة، فإن هذه الكراهية ستصبح أثقل وأقوى.

ولكن هذه المرة، كان لديه أشياء أخرى للتعامل معها، لذلك لم يتمكن من الذهاب معهم.

تخطى قلب لين شنغ نبضة. تجمد فمه، الذي كان قد فتح للتو. قام على الفور بقمع الصوت في حلقه وسحبه ببطء.

 

 

“شكرًا لك. ” قلد لين شنغ إيماءة بيرولا وأعاد ابتسامة مهذبة.

 

 

 

سارت المجموعتان من الناس بجانب بعضهما البعض.

 

 

من وقت لآخر، كان هناك أشخاص في الحشد يتوقفون فجأة، وتومض عيونهم باللون الأحمر، وفي غمضة عين، تغزو الأرواح الشريرة أجسادهم وتسيطر على أفكارهم.

لكن لم يتمكن أحد من رؤية أن كل خطوة خطاها لين شنغ كانت مشتعلة بلهب أحمر في عالم مراقبة الروح.

 

 

 

لقد كانت علامة على أن كراهية العالم أصبحت أكثر وضوحًا.

 

 

 

وطالما أنها لا تزال تحمل كارما جميع الأرواح المقدسة، فإن هذه الكراهية ستصبح أثقل وأقوى.

 

 

لذلك لم يهتم بذلك.

ما لم يتمكن شخص ما من الشعور بشذوذها وقتل لين شنغ الحالي، سيكون هناك المزيد والمزيد من الكائنات القوية التي تنحدر من نفق الهبوط.

وفي الوقت نفسه، كانت عواطفها غير مستقرة بعض الشيء. مات رفاقها السابقون فجأة بجانبها لسبب غير مفهوم.

 

 

انقر.

 

“عدي ونمي جيدًا. استحمي واذهب للسباحة في حمام السباحة بالخارج. أعدك أنه سيتم التعامل مع الأمر قريبًا جدًا. “قال فان رييلي بهدوء للين شنغ.

 

 

أغلقت الباب وظهرت عليها تعبيرات القلق وهي تسير ببطء إلى جانب السرير.

في شارع المدينة.

 

 

 

فوق التدفق الكثيف للأشخاص والمركبات، حلقت أعداد لا حصر لها من الأرواح الشريرة ذات اللون الأحمر الداكن مثل الطيور، وغطت تقريبًا سماء المدينة بأكملها.

“الأمر خطير هنا! ألا تعلم أنك في خطر!؟ “قالت ديزي ببرود مع وجه متجهم.

 

أصبح تعبيره أكثر وأكثر جدية. في الوقت نفسه، سمح لـ الدب الأشيب والاثنان الآخران بالعودة والحصول على راحة جيدة.

من وقت لآخر، كان هناك أشخاص في الحشد يتوقفون فجأة، وتومض عيونهم باللون الأحمر، وفي غمضة عين، تغزو الأرواح الشريرة أجسادهم وتسيطر على أفكارهم.

 

 

ديزي، متنكرة في زي خادمة، انحنت باحترام لهما.

أي شخص لديه أفكار شريرة في قلبه ولا يستطيع اجتياز التجربة سيتوقف فجأة، ثم تغزو الأرواح الشريرة جسده وتلتهم روحه.

 

 

 

استمرت خطوط الضوء الأحمر في السقوط من السماء، واندفعت إلى كل ركن من أركان المدينة.

ظل الضوء الأحمر يتساقط مثل قطرات المطر، وفي كل مرة يسقط فيها، كان ذلك يعني أن شخصًا واحدًا قد أصبح مضيفًا للروح المقدس.

 

 

 

 

سواء كان شخصًا عاديًا أو استثنائيًا.

 

 

 

وكانت هذه معركة الروح النقية. في هذا العالم الذي يميل نحو القتال الجسدي، لم تكن هناك مقاومة ضده على الإطلاق.

-#####-

 

لقد كانت الأم ديزي!

كان مئات الآلاف من الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة يدخلون المدينة ويستولون عليها بسرعة مرعبة.

ديزي، متنكرة في زي خادمة، انحنت باحترام لهما.

 

 

والأمر الأكثر رعبًا هو أنه لا يمكن لأحد أن يشعر بأن كل هذا كان يحدث.

“مات الكثير من الناس الآن! لقد سقطوا فجأة على الأرض ولم يحدث شيء حولهم… ”

 

ظل الضوء الأحمر يتساقط مثل قطرات المطر، وفي كل مرة يسقط فيها، كان ذلك يعني أن شخصًا واحدًا قد أصبح مضيفًا للروح المقدس.

ظل الضوء الأحمر يتساقط مثل قطرات المطر، وفي كل مرة يسقط فيها، كان ذلك يعني أن شخصًا واحدًا قد أصبح مضيفًا للروح المقدس.

وفي الوقت نفسه، كانت عواطفها غير مستقرة بعض الشيء. مات رفاقها السابقون فجأة بجانبها لسبب غير مفهوم.

 

 

كارثة غير مسبوقة كانت تجتاح جميع الكائنات الحية.

 

 

 

 

كارثة غير مسبوقة كانت تجتاح جميع الكائنات الحية.

 

 

-#####-

وبما أنهم كانوا يمثلون، كان عليهم أن يقطعوا كل الطريق.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط