الفوضى
624 : الفوضى ١
وسرعان ما اختفى الثلاثة منهم. الباب مغلق.
بقي حوالي مائتي شخص في شركة شركة الزهوة القطبية. إنهم جميعًا خبراء لا يمكننا نحن الأرواح المقدسة اختراقهم.
نفخة!
تم فتح باب المنزل المضاد للسرقة من الخارج.
فكرت قليلا وقالت.
في شارع مظلم وضيق، عند زاوية حانة صغيرة، تم إمساك سكيرين تفوح منهما رائحة الكحول من رقبتهما وإلقائهما على الحائط.
ركب الثلاثة بسرعة السيارة التي جاءت لاصطحابهم واتجهوا نحو القلعة.
سقط الاثنان على الأرض وسعلوا القليل من الدماء.
كان من المفترض أن يكون الرجلان الأشقران هما الخبراء الذين أرسلتهم شركة الزهوة القطبية للقبض على بيرو.
“جيد جدًا. اذهب إلى معسكر الجحيم الأسود لاحقًا. اتخاذ الترتيبات اللازمة. “وقال لين شنغ بخفة.
“نفاية. ” تومض قشور رمادية على وجه الشخص الذي فعل ذلك. لقد كان شيطان الجحيم الأسود الذي نزل لبعض الوقت.
“سأذهب معك!” كانت خائفة من أن يتأذى دارسي، فسرعان ما استخدمت جسدها لسد كمامة الرجلين.
عادة ما تصطاد هذه الشياطين قلوب البشر كغذاء. ومع ذلك، كان يتم ذلك عادة في الليل. تناول الطعام في الليل من شأنه أن يسبب ضجة أقل.
“لقد أصبحنا آمنين أخيرًا. ”
أما خلال النهار، وبأوامر من قائدهم، فقد كان جميع الشياطين يقمعون أنفسهم لتجنب تعطيل ترتيبات رؤسائهم.
حدق لين شنغ.
“دعونا نذهب. إنهم مجرد اثنين من السكارى العاديين. ” وقفت امرأة جميلة ذات شعر أزرق طويل بجانب الحائط.
“نعم. لسوء الحظ، ليس وقت الليل. ” أومأ الشيطان الذي فعل ذلك برأسه.
“والملاك المقدس. بما أنهم هنا، لا يمكننا أن نسمح لهم بالبقاء خاملين. ” تجعدت شفاه لين شنغ في ابتسامة غريبة.
“رايلي !!!”
وكان الاثنان على وشك المغادرة.
فجأة، نزل شعاعان من الضوء الأحمر من السماء وأطلقا النار بدقة على رأسي الشيطانين.
وكان الاثنان على وشك المغادرة.
“لا!” صاح لين شنغ فجأة.
توقفوا في مساراتهم. وتوقفت تحركاتهم تماما.
وكان الاثنان على وشك المغادرة.
لم يكن هناك صوت أو حركة.
لقد وقفوا هناك فقط. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، وميض توهج أحمر عبر أعينهم.
دون أن يقولوا كلمة واحدة، نظروا إلى بعضهم البعض وغادروا المكان. توجهوا نحو المكان الذي اتصلوا فيه بشياطين الجحيم الأسود الآخرين.
توقفوا في مساراتهم. وتوقفت تحركاتهم تماما.
* بام! *
ليس هذا فحسب، بل توقفت قافلة الملاك المقدس أمام قاعة التدابير المضادة. نزل الجميع من السيارة ودخلوا قاعة التدابير المضادة لإجراء اختبارات التكامل.
وكان الاثنان على وشك المغادرة.
كانت قاعة التدابير المضادة منظمة مسؤولة عن مراقبة ومعالجة الجراثيم المختلفة في العالم الخارجي.
دون أن يقولوا كلمة واحدة، نظروا إلى بعضهم البعض وغادروا المكان. توجهوا نحو المكان الذي اتصلوا فيه بشياطين الجحيم الأسود الآخرين.
كان دخول هذا المكان أيضًا لعزل الجراثيم المتحولة القوية عن العالم الخارجي.
“وهذا يعني أن البقية منهم أفراد قاموا بتدريب إرادتهم وأرواحهم بشكل كامل من خلال وسائل أخرى؟” فهم لين شنغ.
كان هناك رجلان أشقر طويلان يغلقان الباب، يحدقان في دارسي ولين شنغ بسخرية.
ومع ذلك، لم يلاحظ أحد أن الأرواح الشريرة والأرواح المقدسة استمرت في الاندفاع إلى أجساد شعب تحالف الملائكة الذين خرجوا من هنا.
-#####-
…
بعد السؤال عن الوضع، لم يقل لين شنغ الكثير وجلس للراحة أيضًا.
…
…
غادروا القلعة في نفس واحد وركضوا بضع مئات من الأمتار. ركض دارسي وشيندا مع لين شنغ، وسرعان ما أوقفا سيارة أجرة واستقلاها.
“كيف هو الترتيب؟” تواصل لين شنغ معهم روحيا.
أما خلال النهار، وبأوامر من قائدهم، فقد كان جميع الشياطين يقمعون أنفسهم لتجنب تعطيل ترتيبات رؤسائهم.
قادت سيارة الأجرة لمدة نصف ساعة.
لقد وقفوا هناك فقط. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، وميض توهج أحمر عبر أعينهم.
أثناء استراحتها، كانت تتحكم باستمرار في الأرواح المقدسة والأرواح الشريرة من خلال اتصال الروح الخاص لغزو المدينة بأكملها.
وأخيرا، وصلوا إلى منزل سري بالقرب من سور المدينة.
“نعم. ”
“لقد أصبحنا آمنين أخيرًا. ”
فتحت ديزي الباب ودخلت المنزل. خلعت حذائها واستلقيت على الأريكة الناعمة.
من ناحية أخرى، قامت شيندا بسحب لين شنغ بينما غيروا أحذيتهم ودخلوا.
“لقد شعرت أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام مؤخرًا. لا يزال لدي قضية يجب أن أتعامل معها في المحطة. يجب أن تستريح أنت وعمتي هنا أولاً. “سأعود لاحقًا”، قالت شيندا للين شنغ.
نظر الرجلان الأشقران إلى بعضهما البعض وابتسما.
أثناء استراحتها، كانت تتحكم باستمرار في الأرواح المقدسة والأرواح الشريرة من خلال اتصال الروح الخاص لغزو المدينة بأكملها.
“حسنًا، لكن ابن عم. ” تظاهر لين شنغ بأنه متردد.
“ما هو الخطأ؟” سأل شيندا.
“هل خرجنا هكذا للتو؟ أنت لن تعود؟ “سأل لين شنغ بعناية.
“لقد تم ترتيب كل شيء وفقًا لأوامرك. ” أجاب أحد الرجال الأشقر بسرعة.
أجاب دارسي بسرعة: “بالطبع لا. من المستحيل أن يسمحوا لك بالرحيل. أنت مفتاح خطتهم”.
“وهذا يعني أن البقية منهم أفراد قاموا بتدريب إرادتهم وأرواحهم بشكل كامل من خلال وسائل أخرى؟” فهم لين شنغ.
“لهذا السبب يتعين علينا الاختباء هنا لأكثر من عشرة أيام. وعندما ينتهي وقت مراسمهم، سنتسلل خارج المدينة ونترك هذا المكان. اذهب إلى مدن أخرى. ”
كان ترتيبها جيدًا جدًا. إذا كان لين شنغ لا يزال هو بيرولا الأصلي، فقد يشعر بالإغراء حقًا.
لكن لسوء الحظ …
انطلقت طلقة نارية خافتة، وتطايرت الرصاصة على الفور فوق راحة يدها، وأوقفت يدها التي كانت على وشك الاستمرار في الاقتراب.
بعد السؤال عن الوضع، لم يقل لين شنغ الكثير وجلس للراحة أيضًا.
“شياطين الجحيم الأسود. الملاك المقدس، شركة الزهرة القطبية. مثير للاهتمام. ”
أثناء استراحتها، كانت تتحكم باستمرار في الأرواح المقدسة والأرواح الشريرة من خلال اتصال الروح الخاص لغزو المدينة بأكملها.
وكان الاثنان على وشك المغادرة.
“إذا دعنا نذهب. ” حاول لين شنغ أن يبدو هادئًا.
الشيء الوحيد الذي تحتاجه الآن هو الوقت. وطالما استطاعت سحبها للخارج، كلما تمكنت من استدعاء المزيد من الأرواح المقدسة، وأصبحت أقوى.
نظر الرجلان الأشقران إلى بعضهما البعض وابتسما.
“من هناك؟!” صاح دارسي فجأة. وقفت فجأة من الأريكة. مثل ربيع ضيق، قفزت.
“سأذهب معك!” كانت خائفة من أن يتأذى دارسي، فسرعان ما استخدمت جسدها لسد كمامة الرجلين.
* انقر. *
مدت دارسي يد ابنتها.
عادة ما تصطاد هذه الشياطين قلوب البشر كغذاء. ومع ذلك، كان يتم ذلك عادة في الليل. تناول الطعام في الليل من شأنه أن يسبب ضجة أقل.
تم فتح باب المنزل المضاد للسرقة من الخارج.
“إنه شعور جيد أن نخرج باسم هاتين المرأتين. ” تمدد لين شنغ. بدا مرتاحا.
كان هناك رجلان أشقر طويلان يغلقان الباب، يحدقان في دارسي ولين شنغ بسخرية.
“نعم!” سرعان ما فهم الاثنان معنى لين شنغ من خلال تواصلهما الروحي.
“حسنًا يا آنسة، عودي معنا. لا تنخدع بهذه المرأة المجنونة. سيدتي لا تزال تنتظرك في القلعة. ” قال أحد الرجال للين شنغ بهدوء.
كانت قاعة التدابير المضادة منظمة مسؤولة عن مراقبة ومعالجة الجراثيم المختلفة في العالم الخارجي.
“?? ما هذا بحق الجحيم. ” كان لين شنغ في حيرة من أمره. لم يكن يعرف بمن يثق.
قام دارسي بضرب الحائط. لقد عضت شفتيها بقوة لدرجة أنها كادت أن تنزف.
“رايلي !!!”
مدت دارسي يد ابنتها.
سقط الاثنان على الأرض وسعلوا القليل من الدماء.
* سووش! *
“?? ما هذا بحق الجحيم. ” كان لين شنغ في حيرة من أمره. لم يكن يعرف بمن يثق.
انطلقت طلقة نارية خافتة، وتطايرت الرصاصة على الفور فوق راحة يدها، وأوقفت يدها التي كانت على وشك الاستمرار في الاقتراب.
أثناء استراحتها، كانت تتحكم باستمرار في الأرواح المقدسة والأرواح الشريرة من خلال اتصال الروح الخاص لغزو المدينة بأكملها.
“لا!” صاح لين شنغ فجأة.
“سأذهب معك!” كانت خائفة من أن يتأذى دارسي، فسرعان ما استخدمت جسدها لسد كمامة الرجلين.
“نعم. لسوء الحظ، ليس وقت الليل. ” أومأ الشيطان الذي فعل ذلك برأسه.
“سأذهب معك. لا تؤذيها!” هي اضافت.
عادة ما تصطاد هذه الشياطين قلوب البشر كغذاء. ومع ذلك، كان يتم ذلك عادة في الليل. تناول الطعام في الليل من شأنه أن يسبب ضجة أقل.
نظر الرجلان الأشقران إلى بعضهما البعض وابتسما.
“والملاك المقدس. بما أنهم هنا، لا يمكننا أن نسمح لهم بالبقاء خاملين. ” تجعدت شفاه لين شنغ في ابتسامة غريبة.
“لقد تم ترتيب كل شيء وفقًا لأوامرك. ” أجاب أحد الرجال الأشقر بسرعة.
“آنسة، دعنا نذهب. لا تختلط مع هؤلاء الأشخاص المجهولين. لقد كان الرئيس قلقاً عليك. حدثت الكثير من المتاعب للتو. ”
“ما هو الخطأ؟” سأل شيندا.
“إذا دعنا نذهب. ” حاول لين شنغ أن يبدو هادئًا.
وخلفها، عضت دارسي شفتيها. لم تستطع قول أي شيء.
“آنسة، دعنا نذهب. لا تختلط مع هؤلاء الأشخاص المجهولين. لقد كان الرئيس قلقاً عليك. حدثت الكثير من المتاعب للتو. ”
لقد أصيبت بجروح خطيرة ولم تستطع مقاومة تهديد الرجلين. لم يكن بوسعها إلا أن تشاهد بينما أخذوا لين شنغ بعيدًا.
بالنسبة لقصر الروح المقدس الحالي، كان هناك أشخاص يختبئون في الجوانب الثلاثة.
وسرعان ما اختفى الثلاثة منهم. الباب مغلق.
* بام! *
“حوالي نصف شياطين الجحيم الأسود هم من شعبنا، وما زالت أعدادهم تتزايد.
“رايلي !!!”
قام دارسي بضرب الحائط. لقد عضت شفتيها بقوة لدرجة أنها كادت أن تنزف.
“هل خرجنا هكذا للتو؟ أنت لن تعود؟ “سأل لين شنغ بعناية.
“آنسة، دعنا نذهب. لا تختلط مع هؤلاء الأشخاص المجهولين. لقد كان الرئيس قلقاً عليك. حدثت الكثير من المتاعب للتو. ”
خارج الباب، تبع لين شنغ الرجلين بسرعة إلى الطابق السفلي وخرج من المصعد.
“إنه شعور جيد أن نخرج باسم هاتين المرأتين. ” تمدد لين شنغ. بدا مرتاحا.
“آنسة، دعنا نذهب. لا تختلط مع هؤلاء الأشخاص المجهولين. لقد كان الرئيس قلقاً عليك. حدثت الكثير من المتاعب للتو. ”
كان من المفترض أن يكون الرجلان الأشقران هما الخبراء الذين أرسلتهم شركة الزهوة القطبية للقبض على بيرو.
لكن لسوء الحظ …
ولكن الآن، اتبعوها وراءها بكل احترام، ولم يظهروا أي أنياب.
“كيف هو الترتيب؟” تواصل لين شنغ معهم روحيا.
“?? ما هذا بحق الجحيم. ” كان لين شنغ في حيرة من أمره. لم يكن يعرف بمن يثق.
“لقد تم ترتيب كل شيء وفقًا لأوامرك. ” أجاب أحد الرجال الأشقر بسرعة.
بقي حوالي مائتي شخص في شركة شركة الزهوة القطبية. إنهم جميعًا خبراء لا يمكننا نحن الأرواح المقدسة اختراقهم.
“حوالي نصف شياطين الجحيم الأسود هم من شعبنا، وما زالت أعدادهم تتزايد.
“سأذهب معك. لا تؤذيها!” هي اضافت.
بقي حوالي مائتي شخص في شركة شركة الزهوة القطبية. إنهم جميعًا خبراء لا يمكننا نحن الأرواح المقدسة اختراقهم.
أجاب دارسي بسرعة: “بالطبع لا. من المستحيل أن يسمحوا لك بالرحيل. أنت مفتاح خطتهم”.
قد نحتاج إلى اللوردات الذين ينزلون لاحقًا للقيام بذلك.
قام دارسي بضرب الحائط. لقد عضت شفتيها بقوة لدرجة أنها كادت أن تنزف.
بعد كل شيء، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم قدرات على مستوى الروح، إلا أن قوة إرادتهم قوية. لا يمكننا التسلل إليهم. ”
“وهذا يعني أن البقية منهم أفراد قاموا بتدريب إرادتهم وأرواحهم بشكل كامل من خلال وسائل أخرى؟” فهم لين شنغ.
“نعم. ”
حدق لين شنغ.
-#####-
“شياطين الجحيم الأسود. الملاك المقدس، شركة الزهرة القطبية. مثير للاهتمام. ”
“إذا دعنا نذهب. ” حاول لين شنغ أن يبدو هادئًا.
فكرت قليلا وقالت.
لم يكن هناك صوت أو حركة.
“يبدو أن شركة الجحيم الأسود وشركة شركة الزهرة القطبية لديهما علاقة جيدة؟”
“هل خرجنا هكذا للتو؟ أنت لن تعود؟ “سأل لين شنغ بعناية.
أجاب أحد الرجال الأشقر بسرعة.
“نعم، غالبا ما يعملون معا. على الرغم من أن شركة الزهرة القطبية قوية، إلا أنها تحتاج إلى استعارة قوة الجحيم الأسود لتحقيق هدف معين. ولهذا السبب كان رئيس مجلس الإدارة، فان رايلي، يتسامح مع غطرستهم. الجسدان اللذان امتلكناهما أيضًا غير راضين جدًا عن الجحيم الأسود. ويبدو أن هذا الاستياء قد تراكم منذ بضع سنوات. ”
“هل خرجنا هكذا للتو؟ أنت لن تعود؟ “سأل لين شنغ بعناية.
“جيد جدًا. اذهب إلى معسكر الجحيم الأسود لاحقًا. اتخاذ الترتيبات اللازمة. “وقال لين شنغ بخفة.
“حوالي نصف شياطين الجحيم الأسود هم من شعبنا، وما زالت أعدادهم تتزايد.
“نعم!” سرعان ما فهم الاثنان معنى لين شنغ من خلال تواصلهما الروحي.
“كيف هو الترتيب؟” تواصل لين شنغ معهم روحيا.
“والملاك المقدس. بما أنهم هنا، لا يمكننا أن نسمح لهم بالبقاء خاملين. ” تجعدت شفاه لين شنغ في ابتسامة غريبة.
خارج الباب، تبع لين شنغ الرجلين بسرعة إلى الطابق السفلي وخرج من المصعد.
بالنسبة لقصر الروح المقدس الحالي، كان هناك أشخاص يختبئون في الجوانب الثلاثة.
* بام! *
لقد كانت مهمة سهلة لتحقيق هدف لين شنغ.
“هل خرجنا هكذا للتو؟ أنت لن تعود؟ “سأل لين شنغ بعناية.
ركب الثلاثة بسرعة السيارة التي جاءت لاصطحابهم واتجهوا نحو القلعة.
“ما هو الخطأ؟” سأل شيندا.
-#####-
“آنسة، دعنا نذهب. لا تختلط مع هؤلاء الأشخاص المجهولين. لقد كان الرئيس قلقاً عليك. حدثت الكثير من المتاعب للتو. ”
