التائكل
627 : التائكل ١
“لكن. جميع مرؤوسيك ماتوا تقريبًا. ” ترددت الرئيسة ذات الشعر الأحمر.
“ومع ذلك، فقد تم جرنا جميعًا إلى هذا. من هو الذي نصب الكمين؟” قالت امرأة ذات شعر أحمر ولها قرن منحني على رأسها بتعبير غير مبال.
دخل كاسيارو إلى القصر الصغير.
… …
“حسنًا. لا يزال لدي شيء لأفعله، لذا سأخذ إجازتي أولاً. ”
لم يكن اللون الأصفر الزاهي للجدران يتطابق مع البلاط الحجري ذي اللون الرمادي والأبيض الموجود على الأرض.
كان يعلم أن شقيقه الأكبر لن يترك روح بيرولا تذهب أبدًا. لقد أرهق كاسيارو عقله، لكن في النهاية، لم يستطع إلا أن يشعر بالتضارب واختار إعطاء هذا الكنز الثمين لبيرولا.
ولكن في زوايا الجدران، كانت هناك مصابيح حائط خاصة معلقة في كل مكان، مما جعله يشعر بالغرابة بعض الشيء.
لقد شعرت على الفور بتقلبات الطاقة القوية القادمة من الأعلى.
كانت مصابيح الحائط تلك ساطعة وواضحة، كما لو لم يكن هناك تدفق للطاقة، ولم يكن يعرف نوع هذه الطاقة.
كانت مصابيح الحائط تلك ساطعة وواضحة، كما لو لم يكن هناك تدفق للطاقة، ولم يكن يعرف نوع هذه الطاقة.
“بطارية؟” خمن كاسيارو من الملل.
توقف ديكاس واستمر بهدوء.
“لدي شيء مهم لأخبرك به، لذلك أتيت مباشرة. ” لم يكن لدى كاسيارو عادة التحدث بالهراء.
دخل من الباب، وبتوجيه من الخادم صعد إلى الطابق الثاني.
على الرغم من أنها كانت مجرد معركة صغيرة النطاق، إلا أن الأطراف الثلاثة بدأت بالفعل في الوقوع في الفوضى.
أخرجت بلطف سوارًا صغيرًا من الجيب الخفي لثوبها.
وسرعان ما رأى الشكل النحيف الذي كان عالقا في قلبه.
“لدي شيء مهم لأخبرك به، لذلك أتيت مباشرة. ” لم يكن لدى كاسيارو عادة التحدث بالهراء.
شعر كاسيارو بالدوار قليلاً، وأبعد نظره في حرج.
في فهمه، بمجرد أن يقرر معاملة شخص ما بشكل جيد، فإنه بالتأكيد سيبذل الكثير من الجهد، ثم يتخلى عنه عرضًا أمام الطرف الآخر.
“لا بأس. إنه عديم الفائدة بالنسبة لي، إذا كان يمكن أن يساعدك، فيمكن اعتباره بمثابة الاستفادة القصوى منه. “لم يذكر كاسيارو أن هذا الشيء كان في الواقع كنزًا سريًا للروح ولد به.
“حسنًا. لا يزال لدي شيء لأفعله، لذا سأخذ إجازتي أولاً. ”
فهو لا يريد أن يشعر الطرف الآخر بالضغط والعبء بسبب جهوده.
على السطح، بدا الأمر سهلاً للغاية، كما لو كان مجرد هدية عادية، لكن لم يكن أحد يعرف مقدار الوقت والجهد الذي بذله من أجل ذلك.
ومض الضوء الأحمر أمام أنف ديكاس وأصاب الثلاجة عند زاوية الجدار.
“كاشيارو؟ فقط قل ذلك، ما زلت بحاجة لأخذ قيلولة. “استخدم لين شنغ النبرة التي اعتاد بيرولا استخدامها للتعامل مع لاعقي الأحذية، وأجاب بهدوء.
“لقد رسمت خريطة صغيرة، في الوقت الحالي، لا تذهب إلى الأماكن المحددة على الخريطة، فقد تواجه خطرًا. أيضا، وهذا هو لك. ”
وضع كاسيارو لفافة الخريطة، ثم تردد للحظة، لكنه أخرج قلادة من كريستال القنطور الأسود من جيبه، ووضعها في راحة يده.
وضع كاسيارو لفافة الخريطة، ثم تردد للحظة، لكنه أخرج قلادة من كريستال القنطور الأسود من جيبه، ووضعها في راحة يده.
“خذها، وسوف تحميك. وسوف تجلب لك حظا سعيدا. ”
“هذا الشيء ثمين للغاية، أليس كذلك؟ لا أستطيع قبول ذلك! “أجابت بجدية.
تم التقاط بلورة القنطور السوداء بلطف بواسطة لين شنغ.
انفجار!
لقد شعرت على الفور بتقلبات الطاقة القوية القادمة من الأعلى.
لم تكن هذه الطاقة بالتأكيد شيئًا يمكن مقارنته بعنصر عادي، حتى بعض مجمعات الطاقة الصغيرة للقديس في المدينة المقدسة لا يمكن أن تحتوي على مثل هذا التقلب القوي في الطاقة.
لم تكن هذه الطاقة بالتأكيد شيئًا يمكن مقارنته بعنصر عادي، حتى بعض مجمعات الطاقة الصغيرة للقديس في المدينة المقدسة لا يمكن أن تحتوي على مثل هذا التقلب القوي في الطاقة.
لقد شعرت على الفور بتقلبات الطاقة القوية القادمة من الأعلى.
بدا هؤلاء الأشخاص طبيعيين جدًا على السطح، لكن في الواقع، كانت عيونهم تومض أحيانًا بوهج أحمر.
“هذا الشيء ثمين للغاية، أليس كذلك؟ لا أستطيع قبول ذلك! “أجابت بجدية.
“لا بأس. إذا واجهنا مثل هذا الموقف، يمكننا إخفاء أنفسنا وعدم منحهم أي فرصة. من ذلك الطريق … ”
أخبرته حواسه الحادة أن هناك خطأ ما.
“لا بأس. إنه عديم الفائدة بالنسبة لي، إذا كان يمكن أن يساعدك، فيمكن اعتباره بمثابة الاستفادة القصوى منه. “لم يذكر كاسيارو أن هذا الشيء كان في الواقع كنزًا سريًا للروح ولد به.
ويمكن سماع انفجار ممل من بعيد.
بالنسبة لشيطان الجحيم الأسود، كان وجود كنوز الروح السرية مثل كنوز الروح الفطرية لنظام الزراعة الخالدة. لقد كانت ثمينة للغاية.
في فهمه، بمجرد أن يقرر معاملة شخص ما بشكل جيد، فإنه بالتأكيد سيبذل الكثير من الجهد، ثم يتخلى عنه عرضًا أمام الطرف الآخر.
وسرعان ما رأى الشكل النحيف الذي كان عالقا في قلبه.
“لدي شيء مهم لأخبرك به، لذلك أتيت مباشرة. ” لم يكن لدى كاسيارو عادة التحدث بالهراء.
علاوة على ذلك، كانت هذه الأنواع من الكنوز السرية عادة قوية جدًا ونادرة جدًا.
انفجار!!!
قبل أن يأتي كاكسيارو، كان قد تحدث بالفعل مع أخيه الأكبر بالتفصيل وطلب رأيه.
دخل كاسيارو إلى القصر الصغير.
كان يعلم أن شقيقه الأكبر لن يترك روح بيرولا تذهب أبدًا. لقد أرهق كاسيارو عقله، لكن في النهاية، لم يستطع إلا أن يشعر بالتضارب واختار إعطاء هذا الكنز الثمين لبيرولا.
“بما أنك تقول ذلك، شكرا جزيلا لك. ” ابتسم لين شنغ. “لكنك كنت دائمًا تعطيني أشياءً. هذه المرة، سأعطيك شيئًا أيضًا. ”
“ومع ذلك، فقد تم جرنا جميعًا إلى هذا. من هو الذي نصب الكمين؟” قالت امرأة ذات شعر أحمر ولها قرن منحني على رأسها بتعبير غير مبال.
أخرجت بلطف سوارًا صغيرًا من الجيب الخفي لثوبها.
“ومع ذلك، فقد تم جرنا جميعًا إلى هذا. من هو الذي نصب الكمين؟” قالت امرأة ذات شعر أحمر ولها قرن منحني على رأسها بتعبير غير مبال.
كان الجسم ذهبي اللون شاحبًا، لكن بريقه كان خافتًا ولم يكن ملفتًا للنظر.
لوطي.
سلم لين شنغ السوار.
أخذ السوار ووضعه بعناية على معصمه.
“هذا سوار الحظ السعيد الذي حصلت عليه من الصلاة للآلهة. يجب أن ترتديه ~ ~” كشفت عن ابتسامة حلوة.
“لا أعلم، ربما تكون هناك قوة أخرى لم نتواصل معها من قبل. أو ربما هو شيء آخر. “واصل ديكاس بهدوء.
شعر كاسيارو بالدوار قليلاً، وأبعد نظره في حرج.
أخذ السوار ووضعه بعناية على معصمه.
“حسنًا. لا يزال لدي شيء لأفعله، لذا سأخذ إجازتي أولاً. ”
كان الجدار مكسورًا، وحلقت سلسلة من الضوء الأسود خلفه.
“حسنًا، لن أحتفظ بك بعد ذلك. أراك في المرة القادمة. ”
“أراك المرة القادمة. ”
غادر كاسيارو القصر وهو يشعر بالدوار وهو يحمل السوار. عندما جاء، لم يعتقد أبدًا أنه سيحصل على هدية من بيرولا.
فهو لا يريد أن يشعر الطرف الآخر بالضغط والعبء بسبب جهوده.
“أكل ش * ر !!”
ومع ذلك، لم يكن لديه أي فكرة أن السوار الذهبي الخافت على جسده كان يطلق هالة خاصة ببطء وخفاء.
“لا بأس. إذا واجهنا مثل هذا الموقف، يمكننا إخفاء أنفسنا وعدم منحهم أي فرصة. من ذلك الطريق … ”
… …
لم تكن هذه الطاقة بالتأكيد شيئًا يمكن مقارنته بعنصر عادي، حتى بعض مجمعات الطاقة الصغيرة للقديس في المدينة المقدسة لا يمكن أن تحتوي على مثل هذا التقلب القوي في الطاقة.
… …
“أراك المرة القادمة. ”
ومع تدفق المزيد والمزيد من الأرواح المقدسة، بدأت المدينة بأكملها في التطور إلى شكل آخر من أشكال الحياة.
يبدو أن بعض قشور الشيطان أو لحمه. وفي الخارج، كانت هناك أصوات أشخاص يهاجمون ويقتلون.
في الشوارع المزدحمة في الأصل، لم يجرؤ سوى عدد قليل جدًا من الناس على التجول في الخارج.
دخل من الباب، وبتوجيه من الخادم صعد إلى الطابق الثاني.
أما بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا يجرؤون على التجول في الخارج، إذا كان هناك خبير في قوة الروح، فسوف يلاحظون على الفور أن هناك خطأ ما.
وميض بريق بارد في عيون ديكاس.
وميض بريق بارد في عيون ديكاس.
بدا هؤلاء الأشخاص طبيعيين جدًا على السطح، لكن في الواقع، كانت عيونهم تومض أحيانًا بوهج أحمر.
“حسنًا، لن أحتفظ بك بعد ذلك. أراك في المرة القادمة. ”
لقد أسدلوا الستائر.
وفجأة تحطم زجاج النافذة بشيء ما. تدحرج جسم متوهج ذو درجة حرارة عالية.
كان تعبير ديكاس باردا وهو يجلس على مقعده الوحيد.
انفجار!
ويمكن سماع انفجار ممل من بعيد.
أما بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا يجرؤون على التجول في الخارج، إذا كان هناك خبير في قوة الروح، فسوف يلاحظون على الفور أن هناك خطأ ما.
كانت هالة اللهب الخاصة من الجحيم الأسود شيطان الشر تتشابك باستمرار مع موجات النجم السريع التابعة لشركة زهرة قطبية.
كان تعبير ديكاس باردا وهو يجلس على مقعده الوحيد.
لم تكن هذه هي المرة الأولى.
في فهمه، بمجرد أن يقرر معاملة شخص ما بشكل جيد، فإنه بالتأكيد سيبذل الكثير من الجهد، ثم يتخلى عنه عرضًا أمام الطرف الآخر.
وميض بريق بارد في عيون ديكاس.
دخل من الباب، وبتوجيه من الخادم صعد إلى الطابق الثاني.
لم يكن احمق. قد يكون التهمة في البداية قد جعلته يشعر بالريبة، ولكن مع تصاعد الموقف.
كان يعلم أن شقيقه الأكبر لن يترك روح بيرولا تذهب أبدًا. لقد أرهق كاسيارو عقله، لكن في النهاية، لم يستطع إلا أن يشعر بالتضارب واختار إعطاء هذا الكنز الثمين لبيرولا.
أخبرته حواسه الحادة أن هناك خطأ ما.
“لا أعلم، ربما تكون هناك قوة أخرى لم نتواصل معها من قبل. أو ربما هو شيء آخر. “واصل ديكاس بهدوء.
أما بالنسبة للقادة الآخرين، فلم يدركوا أن مجموعة الزهور القطبية ومجموعة الملاك المقدس قد تم استفزازهم بالفعل. لقد كانوا يقاتلون بالفعل مع الجانبين الآخرين.
“لا بد أن شخصًا ما قد خطط لذلك من الخلف. هذا النوع من الأساليب الضحلة ليس إبداعًا على الإطلاق. ”
على الرغم من أنها كانت مجرد معركة صغيرة النطاق، إلا أن الأطراف الثلاثة بدأت بالفعل في الوقوع في الفوضى.
قبل أن يأتي كاكسيارو، كان قد تحدث بالفعل مع أخيه الأكبر بالتفصيل وطلب رأيه.
لقد بدا أن هذا النوع من الفوضى كان متعمدًا بعض الشيء بالنسبة له.
“لا بد أن شخصًا ما قد خطط لذلك من الخلف. هذا النوع من الأساليب الضحلة ليس إبداعًا على الإطلاق. ”
قال ديكاس بهدوء للزعيمين المقابلين له.
… …
“ومع ذلك، فقد تم جرنا جميعًا إلى هذا. من هو الذي نصب الكمين؟” قالت امرأة ذات شعر أحمر ولها قرن منحني على رأسها بتعبير غير مبال.
“لقد رسمت خريطة صغيرة، في الوقت الحالي، لا تذهب إلى الأماكن المحددة على الخريطة، فقد تواجه خطرًا. أيضا، وهذا هو لك. ”
أخبرته حواسه الحادة أن هناك خطأ ما.
“لا أعلم، ربما تكون هناك قوة أخرى لم نتواصل معها من قبل. أو ربما هو شيء آخر. “واصل ديكاس بهدوء.
… …
“لكن ما يتعين علينا القيام به الآن هو التحلي بالصبر. بغض النظر عن كيفية استفزازنا، لا يمكننا الوقوع في هذا النوع من الفوضى المتعمدة. لذلك آمل أن تتمكنوا يا رفاق من محاولة السيطرة على مرؤوسيكم. لا تسبب لنا… ”
“لقد رسمت خريطة صغيرة، في الوقت الحالي، لا تذهب إلى الأماكن المحددة على الخريطة، فقد تواجه خطرًا. أيضا، وهذا هو لك. ”
انفجار.
وضع كاسيارو لفافة الخريطة، ثم تردد للحظة، لكنه أخرج قلادة من كريستال القنطور الأسود من جيبه، ووضعها في راحة يده.
وفجأة تحطم زجاج النافذة بشيء ما. تدحرج جسم متوهج ذو درجة حرارة عالية.
لقد شعرت على الفور بتقلبات الطاقة القوية القادمة من الأعلى.
وفجأة تحطم زجاج النافذة بشيء ما. تدحرج جسم متوهج ذو درجة حرارة عالية.
يبدو أن بعض قشور الشيطان أو لحمه. وفي الخارج، كانت هناك أصوات أشخاص يهاجمون ويقتلون.
ويمكن سماع انفجار ممل من بعيد.
“لكن. جميع مرؤوسيك ماتوا تقريبًا. ” ترددت الرئيسة ذات الشعر الأحمر.
توقف ديكاس واستمر بهدوء.
لم يكن اللون الأصفر الزاهي للجدران يتطابق مع البلاط الحجري ذي اللون الرمادي والأبيض الموجود على الأرض.
“لا بأس، طالما أننا نستعد مسبقًا. ”
“لا بأس. إذا واجهنا مثل هذا الموقف، يمكننا إخفاء أنفسنا وعدم منحهم أي فرصة. من ذلك الطريق … ”
“هذا سوار الحظ السعيد الذي حصلت عليه من الصلاة للآلهة. يجب أن ترتديه ~ ~” كشفت عن ابتسامة حلوة.
“أكل ش * ر !!”
انفجار!!!
قبل أن يأتي كاكسيارو، كان قد تحدث بالفعل مع أخيه الأكبر بالتفصيل وطلب رأيه.
“لا بأس. إذا واجهنا مثل هذا الموقف، يمكننا إخفاء أنفسنا وعدم منحهم أي فرصة. من ذلك الطريق … ”
أصيب الجدار الجانبي للغرفة بقوة هائلة وظهرت شقوق.
يبدو أن وحشًا مرعبًا كان يتقاتل مع شخص مجاور.
أما بالنسبة للقادة الآخرين، فلم يدركوا أن مجموعة الزهور القطبية ومجموعة الملاك المقدس قد تم استفزازهم بالفعل. لقد كانوا يقاتلون بالفعل مع الجانبين الآخرين.
“إذا كان الأمر كذلك. ” انقطعت كلمات ديكار. توقف للحظة قبل المتابعة.
تشي!
كان الجدار مكسورًا، وحلقت سلسلة من الضوء الأسود خلفه.
فقاعة!
تحطمت خزانة التلفزيون خلفه. وتناثرت القطع المكسورة من المزهرية المزخرفة في كل مكان.
نظر إليه الزعيمان المقابلان له بغرابة.
“بطارية؟” خمن كاسيارو من الملل.
“علينا أن نتحمل هذا؟” رمش الزعيم ذو الشعر الأسود في منتصف العمر ولم يستطع إلا أن يسأل بهدوء.
“لا بأس، طالما أننا نستعد مسبقًا. ”
قبل أن يأتي كاكسيارو، كان قد تحدث بالفعل مع أخيه الأكبر بالتفصيل وطلب رأيه.
لقد بدا أن هذا النوع من الفوضى كان متعمدًا بعض الشيء بالنسبة له.
قبل أن يتمكن ديكاس من إنهاء كلامه، اندفع ظل أسود من النافذة ولكمه بضوء أحمر ساطع.
يبدو أن بعض قشور الشيطان أو لحمه. وفي الخارج، كانت هناك أصوات أشخاص يهاجمون ويقتلون.
“أكل ش * ر !!”
ومض الضوء الأحمر أمام أنف ديكاس وأصاب الثلاجة عند زاوية الجدار.
لوطي.
“لكن ما يتعين علينا القيام به الآن هو التحلي بالصبر. بغض النظر عن كيفية استفزازنا، لا يمكننا الوقوع في هذا النوع من الفوضى المتعمدة. لذلك آمل أن تتمكنوا يا رفاق من محاولة السيطرة على مرؤوسيكم. لا تسبب لنا… ”
انهارت الثلاجة وتكسرت كمية كبيرة من الجليد الأبيض وتناثرت.
“لا تفعل ذلك!” أوقف ديكاس الزعيمين اللذين كانا على وشك النهوض. “بمجرد أن نفعل ذلك، سنفعل ما يريده الطرف الآخر. وستنمو الكراهية وسنكون نحن من نعاني!”
لقد أسدلوا الستائر.
كما تفكك الظل الأسود على الفور. لقد كان مجرد ظل.
“لا بأس. إنه عديم الفائدة بالنسبة لي، إذا كان يمكن أن يساعدك، فيمكن اعتباره بمثابة الاستفادة القصوى منه. “لم يذكر كاسيارو أن هذا الشيء كان في الواقع كنزًا سريًا للروح ولد به.
“لا تفعل ذلك!” أوقف ديكاس الزعيمين اللذين كانا على وشك النهوض. “بمجرد أن نفعل ذلك، سنفعل ما يريده الطرف الآخر. وستنمو الكراهية وسنكون نحن من نعاني!”
“لكن. جميع مرؤوسيك ماتوا تقريبًا. ” ترددت الرئيسة ذات الشعر الأحمر.
“بطارية؟” خمن كاسيارو من الملل.
“لا بأس، طالما أننا نستعد مسبقًا. ”
-#####-
في فهمه، بمجرد أن يقرر معاملة شخص ما بشكل جيد، فإنه بالتأكيد سيبذل الكثير من الجهد، ثم يتخلى عنه عرضًا أمام الطرف الآخر.
“لكن. جميع مرؤوسيك ماتوا تقريبًا. ” ترددت الرئيسة ذات الشعر الأحمر.
