التائكل
629 : التآكل ٣
لم يلاحظ أحد أنه في الجوانب الثلاثة، كان هناك أشخاص يغيرون ملابسهم بهدوء ويتجمعون حول مدينة الملاهي خلف قلعة شركة بولاريس، في انتظار فرصتهم.
وبينما كان الجانبان الآخران على حين غرة وفقدا اليد العليا، سيطر الملاك المقدس بسرعة على الشرطة والجيش.
ثم استخدمت سلاحيها القاتلين.
629 : التآكل ٣
“هل يدخلون!؟ أيها الابن القدوس، إنهم يدخلون! “هتف روح قدس آخر ذو خمسة أجنحة بجانبه.
وهكذا، بدأت الأطراف الثلاثة في القتل بأعين متعطشة للدماء.
لكن الناس لا يستطيعون الاعتماد عليها في حياتهم، والطاقة لا تعني كل شيء. كانت كميات كبيرة من المعادن وجميع أنواع المواد الغذائية والمواد وحتى المياه النظيفة كلها موارد مطلوبة هنا.
لذلك، بدأت الملائكة منذ فترة طويلة في استكشاف تكنولوجيا النقل الآني إلى عوالم أخرى.
تحت الضغط الهائل من الملاك المقدس، لم يكن أمام الجحيم الأسود وشركة بولاريس خيار سوى توحيد الجهود ضد الملاك المقدس.
نزل الاثنان بسرعة ووصلا أمام متاهة المرآة. لقد لفوا أنفسهم في مجال قوة خاصة لتجنب ملامسة بقع الضوء المحيطة.
وفي مدينة الحاكم الشاسعة، وقعت عمليات قتل دامية ومعارك بالأسلحة النارية في كل مكان.
وكان المواطنون العاديون يختبئون في منازلهم، ولا يجرؤون على إظهار وجوههم في الخارج.
وبينما كان الجانبان الآخران على حين غرة وفقدا اليد العليا، سيطر الملاك المقدس بسرعة على الشرطة والجيش.
ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال هناك العديد من المواطنين الذين يختبئون في منازلهم. سقطت الكارثة من السماء وقتلوا من توابع المعركة. تم إطلاق النار على العديد منهم حتى الموت.
“هل يدخلون!؟ أيها الابن القدوس، إنهم يدخلون! “هتف روح قدس آخر ذو خمسة أجنحة بجانبه.
وفي هذه المرحلة، لم يكن هناك أي وسيلة لكلا الجانبين لتتبع عدد الضحايا والمفقودين.
ولذلك، لم يتمكنوا من رؤية عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة من حولهم.
لم يلاحظ أحد أنه في الجوانب الثلاثة، كان هناك أشخاص يغيرون ملابسهم بهدوء ويتجمعون حول مدينة الملاهي خلف قلعة شركة بولاريس، في انتظار فرصتهم.
“هل يدخلون!؟ أيها الابن القدوس، إنهم يدخلون! “هتف روح قدس آخر ذو خمسة أجنحة بجانبه.
تم جمع كمية هائلة من الضوء المقدس هنا، وتم امتصاصها وتخزينها بواسطة مجمع الطاقة المقدسة البسيط.
مرت الليلة ببطء.
على الرغم من أنها لم تكن كبيرة جدًا، إلا أنها كانت كافية لتثبيت الممرات اللاحقة.
عندما طلع الفجر، كانت الشمس قد أشرقت للتو، وغطى ضوء أحمر ساطع نصف السماء، مما جعل السماء فوق مدينة الحاكم جميلة وساحرة.
لم تعد متاهة المرآة متاهة، ولكنها تحولت بالكامل إلى كرة من الضوء الأبيض المسببة للعمى.
لقد تم استنفاد موارد عالم الملائكة منذ فترة طويلة، والأشياء الوحيدة التي بالكاد تستطيع الحفاظ على حياة الناس هي الطاقة الطبيعية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
فقط عندما اعتقد لين شنغ أن النتيجة قد حُسمت.
تم جمع كمية هائلة من الضوء المقدس هنا، وتم امتصاصها وتخزينها بواسطة مجمع الطاقة المقدسة البسيط.
كان هناك بالفعل تفاعل للطاقة هنا، ولكن شدة التفاعل تجاوزت توقعاتهم بكثير.
قام الاثنان بقمع النشوة في قلوبهم واقتربوا بسرعة من البوابة.
وصل لين شنغ أيضًا إلى المساحة الفارغة، وكان ينظر إلى مخرج متاهة المرآة بابتسامة.
“ألا يخافون من أن يستوعبهم النور المقدس هناك؟”
كانت تنتظر.
لكن الناس لا يستطيعون الاعتماد عليها في حياتهم، والطاقة لا تعني كل شيء. كانت كميات كبيرة من المعادن وجميع أنواع المواد الغذائية والمواد وحتى المياه النظيفة كلها موارد مطلوبة هنا.
في انتظار اللحظة الأخيرة الحقيقية القادمة.
629 : التآكل ٣
كانت البوابة على وشك الوصول إلى ذروتها، وستصل قوى ست تجنحة، وما فوقها قريبًا إلى هذا العالم.
وبينما كان الجانبان الآخران على حين غرة وفقدا اليد العليا، سيطر الملاك المقدس بسرعة على الشرطة والجيش.
وعندما يحين ذلك الوقت، ستكون هذه هي اللحظة المناسبة لتحديد الوضع العام.
-#####-
ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال هناك العديد من المواطنين الذين يختبئون في منازلهم. سقطت الكارثة من السماء وقتلوا من توابع المعركة. تم إطلاق النار على العديد منهم حتى الموت.
في الهواء حول متاهة المرآة، رقصت نقاط بيضاء لا تعد ولا تحصى من الضوء في الهواء مثل الكائنات الحية.
لقد تم استنفاد موارد عالم الملائكة منذ فترة طويلة، والأشياء الوحيدة التي بالكاد تستطيع الحفاظ على حياة الناس هي الطاقة الطبيعية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
“ما هذا المكان؟” نظر باي شو إلى متاهة المرآة بالأسفل بتعبير مهيب.
كانت هذه هي قوة الإيمان القديسة التي نقلها الناس الذين تم التبشير بهم في هذا العالم.
مع قوة العجلة المظلمة، اختبأ لين شنغ على الجانب ونظر إلى تصرفات الملاكين المقدسين بتعبير غريب.
بالطبع، كان معظمها في الواقع القوة المقدسة المقدمة من الأشخاص الذين امتلكتهم الأرواح المقدسة.
بدون فتح قدراتهم الروحية، فقد تم تطويرهم بشكل أساسي من قبل هومو إيفولوتيس. لم يكن لديه القدرة على الرؤية من خلال جسد الروح.
على الرغم من أنها لم تكن كبيرة جدًا، إلا أنها كانت كافية لتثبيت الممرات اللاحقة.
مثل هذه البوابة، مجرد طاقة الضوء الأبيض التي تسربت كانت مذهلة للغاية بالفعل. إذا دخلوا حقًا إلى الجانب الآخر، ألن تكون الموارد التي يمكن الحصول عليها مزلزلة حقًا؟؟؟
انتظر لين شنغ بهدوء. وفي غضون عشر دقائق أخرى أو نحو ذلك، سيصل الممر إلى ذروته.
وسيصل آل البلاتينيت رسميًا حاملين الإنجيل إلى عالم الظلام المأساوي هذا.
في حديقة الملاهي الواسعة، بدا أنها كانت الوحيدة التي تقف هناك.
لذلك، بدأت الملائكة منذ فترة طويلة في استكشاف تكنولوجيا النقل الآني إلى عوالم أخرى.
لكن في الواقع، كان هناك عدد كبير من الأرواح المقدسة التي لم يتمكن الناس العاديون من رؤيتها واقفين حولها. كانوا يحرسون هذا المكان معها.
مر الوقت ببطء.
تحت الضغط الهائل من الملاك المقدس، لم يكن أمام الجحيم الأسود وشركة بولاريس خيار سوى توحيد الجهود ضد الملاك المقدس.
لكن تقنية النقل الآني هذه لم تنجح إلا مرتين حتى الآن. علاوة على ذلك، كانت مدة هذين الهجومين قصيرة جدًا.
مرت خمس دقائق أخرى في غمضة عين.
فقط عندما اعتقد لين شنغ أن النتيجة قد حُسمت.
وعندما يحين ذلك الوقت، ستكون هذه هي اللحظة المناسبة لتحديد الوضع العام.
لم يكن بوسع الروح المقدس ذو الأجنحة الخمسة بجانب لين شنغ إلا أن يهمس.
“إنه هنا!”
“هذا هو!!؟”
فجأة، انطلق خطان من الضوء الأخضر من خلفه. توقفوا بسرعة في الجو وكشفوا عن أشكالهم الحقيقية.
ولكن على الرغم من ذلك، لا يزال هناك العديد من المواطنين الذين يختبئون في منازلهم. سقطت الكارثة من السماء وقتلوا من توابع المعركة. تم إطلاق النار على العديد منهم حتى الموت.
كانوا الملاك المقدس الشجرة البيضاء و الملاك المقدس الضباب.
629 : التآكل ٣
كان الاثنان يقودان في الأصل فريقًا لمداهمة قلعة شركة شركة الزهوة القطبية، لكنهما لم يتوقعا أن يشعرا بتفاعل طاقة مكثف على هذه المسافة القريبة، لذلك جاءا لإلقاء نظرة.
بشكل غير متوقع، بمجرد أن اقتربوا، شعروا أن هناك خطأ ما.
“هذا هو!!؟”
كان هناك بالفعل تفاعل للطاقة هنا، ولكن شدة التفاعل تجاوزت توقعاتهم بكثير.
“ممر النقل الآني؟” نظر باي شو ورفيقه إلى بعضهما البعض، ورأوا المفاجأة والصدمة في عيون بعضهم البعض.
“ما هذا المكان؟” نظر باي شو إلى متاهة المرآة بالأسفل بتعبير مهيب.
“لكن هناك خطأ ما في تفاعل الطاقة هذا. هل يمكن أن تكون شركة الزهرة القطبية تخطط لشيء ما سرًا؟ ”
“إنه هنا!”
بدون فتح قدراتهم الروحية، فقد تم تطويرهم بشكل أساسي من قبل هومو إيفولوتيس. لم يكن لديه القدرة على الرؤية من خلال جسد الروح.
كانت البوابة على وشك الوصول إلى ذروتها، وستصل قوى ست تجنحة، وما فوقها قريبًا إلى هذا العالم.
ولذلك، لم يتمكنوا من رؤية عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة من حولهم.
“لست متأكدًا. ” كان تعبير الضباب مهيبًا إلى حد ما.
“هل يدخلون!؟ أيها الابن القدوس، إنهم يدخلون! “هتف روح قدس آخر ذو خمسة أجنحة بجانبه.
“لكن هناك خطأ ما في تفاعل الطاقة هذا. هل يمكن أن تكون شركة الزهرة القطبية تخطط لشيء ما سرًا؟ ”
وهكذا، بدأت الأطراف الثلاثة في القتل بأعين متعطشة للدماء.
نزل الاثنان بسرعة ووصلا أمام متاهة المرآة. لقد لفوا أنفسهم في مجال قوة خاصة لتجنب ملامسة بقع الضوء المحيطة.
ساروا ببطء داخل المتاهة، واتجهوا يمينًا ويسارًا، وسرعان ما وصلوا إلى وسط المتاهة.
“لكن هناك خطأ ما في تفاعل الطاقة هذا. هل يمكن أن تكون شركة الزهرة القطبية تخطط لشيء ما سرًا؟ ”
وفي الوقت نفسه، رأوا الممر الهابط البيضاوي منتصبًا هناك.
لكن الناس لا يستطيعون الاعتماد عليها في حياتهم، والطاقة لا تعني كل شيء. كانت كميات كبيرة من المعادن وجميع أنواع المواد الغذائية والمواد وحتى المياه النظيفة كلها موارد مطلوبة هنا.
“هذا هو!!؟”
كانت البوابة متصلة بقصر الروح المقدس. كان هناك بالفعل أربعة بالاتينات، وأكثر من 30 قوة ذات ستة أجنحة، ومئات الآلاف من القوى غير العادية تنتظر بفارغ الصبر، وعلى استعداد لدخول الممر بمجرد اكتماله.
“ممر النقل الآني؟” نظر باي شو ورفيقه إلى بعضهما البعض، ورأوا المفاجأة والصدمة في عيون بعضهم البعض.
في هذا العالم، كان معنى ممر النقل الآني مختلفًا تمامًا عن العوالم الأخرى.
لقد تم استنفاد موارد عالم الملائكة منذ فترة طويلة، والأشياء الوحيدة التي بالكاد تستطيع الحفاظ على حياة الناس هي الطاقة الطبيعية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
“إنهم يدخلون! إنهم يدخلون!! سيدخلان معاً!! حتى نحن لا نجرؤ على استخدام القوة المقدسة النور المقدس للانتقال فوريًا، وهم ليسوا خائفين على الإطلاق! هذا. هذا ببساطة. ”
لكن الناس لا يستطيعون الاعتماد عليها في حياتهم، والطاقة لا تعني كل شيء. كانت كميات كبيرة من المعادن وجميع أنواع المواد الغذائية والمواد وحتى المياه النظيفة كلها موارد مطلوبة هنا.
كانوا الملاك المقدس الشجرة البيضاء و الملاك المقدس الضباب.
كان هذا عالمًا يتجه تدريجيًا نحو نهايته.
لقد تم استنفاد موارد عالم الملائكة منذ فترة طويلة، والأشياء الوحيدة التي بالكاد تستطيع الحفاظ على حياة الناس هي الطاقة الطبيعية مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
بدون فتح قدراتهم الروحية، فقد تم تطويرهم بشكل أساسي من قبل هومو إيفولوتيس. لم يكن لديه القدرة على الرؤية من خلال جسد الروح.
لذلك، بدأت الملائكة منذ فترة طويلة في استكشاف تكنولوجيا النقل الآني إلى عوالم أخرى.
كان هناك بالفعل تفاعل للطاقة هنا، ولكن شدة التفاعل تجاوزت توقعاتهم بكثير.
بالطبع، كان معظمها في الواقع القوة المقدسة المقدمة من الأشخاص الذين امتلكتهم الأرواح المقدسة.
لكن تقنية النقل الآني هذه لم تنجح إلا مرتين حتى الآن. علاوة على ذلك، كانت مدة هذين الهجومين قصيرة جدًا.
على الرغم من أنها لم تكن كبيرة جدًا، إلا أنها كانت كافية لتثبيت الممرات اللاحقة.
لم يتوقع باي شو وفوغ هذا على الإطلاق. لقد وجدوا بالفعل مفاجأة كبيرة في القاعدة الخلفية لمجموعة مجموعة الزهرة المطلاقة.
مع قوة العجلة المظلمة، اختبأ لين شنغ على الجانب ونظر إلى تصرفات الملاكين المقدسين بتعبير غريب.
مثل هذه البوابة، مجرد طاقة الضوء الأبيض التي تسربت كانت مذهلة للغاية بالفعل. إذا دخلوا حقًا إلى الجانب الآخر، ألن تكون الموارد التي يمكن الحصول عليها مزلزلة حقًا؟؟؟
فقط عندما اعتقد لين شنغ أن النتيجة قد حُسمت.
قام الاثنان بقمع النشوة في قلوبهم واقتربوا بسرعة من البوابة.
“إنهم يدخلون! إنهم يدخلون!! سيدخلان معاً!! حتى نحن لا نجرؤ على استخدام القوة المقدسة النور المقدس للانتقال فوريًا، وهم ليسوا خائفين على الإطلاق! هذا. هذا ببساطة. ”
تم جمع كمية هائلة من الضوء المقدس هنا، وتم امتصاصها وتخزينها بواسطة مجمع الطاقة المقدسة البسيط.
مع قوة العجلة المظلمة، اختبأ لين شنغ على الجانب ونظر إلى تصرفات الملاكين المقدسين بتعبير غريب.
“هذا هو!!؟”
كانت البوابة متصلة بقصر الروح المقدس. كان هناك بالفعل أربعة بالاتينات، وأكثر من 30 قوة ذات ستة أجنحة، ومئات الآلاف من القوى غير العادية تنتظر بفارغ الصبر، وعلى استعداد لدخول الممر بمجرد اكتماله.
مرت الليلة ببطء.
“انظر إليهم وهم يبتسمون بسعادة غامرة. هل يمكن أن يكون هذان الملاكان قد رأيا تعاليم النور المقدس، وهما على استعداد لأخذ زمام المبادرة للاستسلام؟ ”
ولذلك، لم يتمكنوا من رؤية عدد لا يحصى من الأرواح المقدسة من حولهم.
مر الوقت ببطء.
لم يكن بوسع الروح المقدس ذو الأجنحة الخمسة بجانب لين شنغ إلا أن يهمس.
نزل الاثنان بسرعة ووصلا أمام متاهة المرآة. لقد لفوا أنفسهم في مجال قوة خاصة لتجنب ملامسة بقع الضوء المحيطة.
“انه ممكن. يبدو أن الملائكة في هذا العالم ما زالوا متدينين للغاية. إنهم يتوقون بشكل أساسي إلى النور، كل ما في الأمر أنهم لم يواجهوا الفرصة المناسبة من قبل. “لمس لين شنغ ذقنه وقال بتعبير غريب.
“ألا يخافون من أن يستوعبهم النور المقدس هناك؟”
وبينما كان الجانبان الآخران على حين غرة وفقدا اليد العليا، سيطر الملاك المقدس بسرعة على الشرطة والجيش.
“هل يدخلون!؟ أيها الابن القدوس، إنهم يدخلون! “هتف روح قدس آخر ذو خمسة أجنحة بجانبه.
وفي هذه المرحلة، لم يكن هناك أي وسيلة لكلا الجانبين لتتبع عدد الضحايا والمفقودين.
“إنهم يدخلون! إنهم يدخلون!! سيدخلان معاً!! حتى نحن لا نجرؤ على استخدام القوة المقدسة النور المقدس للانتقال فوريًا، وهم ليسوا خائفين على الإطلاق! هذا. هذا ببساطة. ”
لم يكن بوسع الروح المقدس ذو الأجنحة الخمسة بجانب لين شنغ إلا أن يهمس.
“ألا يخافون من أن يستوعبهم النور المقدس هناك؟”
“لكن هناك خطأ ما في تفاعل الطاقة هذا. هل يمكن أن تكون شركة الزهرة القطبية تخطط لشيء ما سرًا؟ ”
نزل الاثنان بسرعة ووصلا أمام متاهة المرآة. لقد لفوا أنفسهم في مجال قوة خاصة لتجنب ملامسة بقع الضوء المحيطة.
“لا. لقد رأيت بوضوح الابتسامة المشرقة على وجوههم. من المستحيل أنهم لم يشعروا بمثل هذا التقلب القوي في الطاقة. ولكن على الرغم من ذلك، ما زالوا يدخلون دون تردد. ولكم أن تتخيلوا مدى رغبتهم في النور المقدس… ”
“لا عجب. لا عجب أنهم يمكن أن يصبحوا ملائكة في هذا العالم اليائس. ”
“لا عجب. لا عجب أنهم يمكن أن يصبحوا ملائكة في هذا العالم اليائس. ”
صرخت مجموعة الأرواح المقدسة، التي كانت لديها دوائر دماغية غريبة، واحدًا تلو الآخر، وتناقشت مع بعضها البعض بجميع أنواع الأصوات الغريبة.
“ممر النقل الآني؟” نظر باي شو ورفيقه إلى بعضهما البعض، ورأوا المفاجأة والصدمة في عيون بعضهم البعض.
صرخت مجموعة الأرواح المقدسة، التي كانت لديها دوائر دماغية غريبة، واحدًا تلو الآخر، وتناقشت مع بعضها البعض بجميع أنواع الأصوات الغريبة.
مر الوقت ببطء.
“ألا يخافون من أن يستوعبهم النور المقدس هناك؟”
من ناحية أخرى، كان لدى لين شنغ تعبير غريب على وجهه وهو يهز رأسه بلا كلام.
عندما طلع الفجر، كانت الشمس قد أشرقت للتو، وغطى ضوء أحمر ساطع نصف السماء، مما جعل السماء فوق مدينة الحاكم جميلة وساحرة.
على الرغم من أنها لم تفهم ما يعنيه الملاكان، إلا أنه بالتأكيد لم يكن إيمانًا بالنور المقدس.
مثل هذه البوابة، مجرد طاقة الضوء الأبيض التي تسربت كانت مذهلة للغاية بالفعل. إذا دخلوا حقًا إلى الجانب الآخر، ألن تكون الموارد التي يمكن الحصول عليها مزلزلة حقًا؟؟؟
من الواضح أن الاثنين اعتقدا أن هناك شيئًا جيدًا على الجانب الآخر من البوابة، لذلك خاطرا بالذهاب أولاً للتحقيق.
يبدو أنهم كانوا واثقين جدًا من قوتهم.
لكن لسوء الحظ …
كانت البوابة على وشك الوصول إلى ذروتها، وستصل قوى ست تجنحة، وما فوقها قريبًا إلى هذا العالم.
كان ينتظرهم على الجانب الآخر ما يقرب من نصف أقوى النخب في قصر الروح المقدس.
ثم استخدمت سلاحيها القاتلين.
قام الاثنان بقمع النشوة في قلوبهم واقتربوا بسرعة من البوابة.
في انتظار اللحظة الأخيرة الحقيقية القادمة.
-#####-
صرخت مجموعة الأرواح المقدسة، التي كانت لديها دوائر دماغية غريبة، واحدًا تلو الآخر، وتناقشت مع بعضها البعض بجميع أنواع الأصوات الغريبة.
