الضوء
639 : الضوء ١
في الوقت نفسه، قام شخص ما بتنظيم جميع موظفي مجموعة بولاريس للذهاب إلى الحرم خلف القلعة للتدريب.
في الماضي، تعاملت جمعية الملائكة مع الناس العاديين مثل إمبراطور عظيم وعظيم يعامل المتسولين.
عالم الملاك.
كان الأمر مختلفًا عن الساعتين السابقتين في السجن.
لذلك، في غمضة عين، تم تغيير مجموعة بولاريس إلى الحرم لقصر الروح المقدس في غضون أيام قليلة.
في إحدى غرف الفندق بمدينة المحافظ.
مسحت ديزي وجهها بكلتا يديها مرارا وتكرارا، في محاولة لإيقاظ نفسها.
“الكاتدرائية المقدسة …. إذا كنت حقًا كما هو معلن، قادر على إنقاذ الناس واستعادة الأمل. إذن ما أهمية أن أؤمن بك؟ ”
منذ وقوع الحادث، تمت السيطرة على مجموعة بولاريس على الفور من قبل قوة تسمى قصر الروح المقدس.
هذه المرة، تم حبس القاتلين لمدة 24 ساعة كاملة.
حتى ما تبقى من النجم السريع الملائكه بما في ذلك رئيس مجلس الإدارة فان رايلي، كانوا عاجزين عن المقاومة.
انتشر الضباب الأسود وهدر.
واستخدم أحد الجنود المسؤولين مكبر الصوت ليعلن القانون والنظام الذي حددته الكاتدرائية المقدسة.
وبعد قليل من النضال، سلموا جميع ممتلكاتهم بطاعة.
يتصاعد البعوض الماص للدماء بحجم كف اليد بشكل مستمر من الضباب الأسود، ويشكلون سربًا ويهاجمون بسرعة الأشخاص المحيطين والكائنات الحية.
لذلك، في غمضة عين، تم تغيير مجموعة بولاريس إلى الحرم لقصر الروح المقدس في غضون أيام قليلة.
في الوقت نفسه، قام شخص ما بتنظيم جميع موظفي مجموعة بولاريس للذهاب إلى الحرم خلف القلعة للتدريب.
وكان القاتل لا يزال مضرجًا بالدم، وعيناه مملوءتان بالغطرسة، وكأنه لا يعرف المصير الذي ينتظره.
بعد تلك الجلسة التدريبية، بدا أن جميع موظفي شركة زهرة قطبية قد استقروا. ولم يذكر أي منهم اسم الشركة بعد الآن.
“لكننا لا نعرف شيئًا عن الكاتدرائية المقدسة. أليس من الخطورة جدًا أن تفعل هذا؟” وتابعت ديزي.
وبدلاً من ذلك، ركزوا كل طاقتهم على تنظيف النظام في المدينة والعمل مع الحكومة للحفاظ على السلام والأمن.
لسوء الحظ، بمجرد قيامها بحركتها، كانت محاطة على الفور بعدد لا يحصى من البعوض الماص للدماء. في غمضة عين، تم امتصاص الجمال جافًا.
واستخدم أحد الجنود المسؤولين مكبر الصوت ليعلن القانون والنظام الذي حددته الكاتدرائية المقدسة.
لقد تخلى تحالف الملائكة عن المدينة تمامًا وقطع كل اتصالاته بالعالم الخارجي.
639 : الضوء ١
ولكن سرعان ما أرسل الحرم الناس لفتح التواصل مع المدن الخمس المحيطة، وسرعان ما عادت الإمدادات في المدينة إلى وضعها الطبيعي.
وكان الشيء الأكثر طمأنينة لأهل المدينة هو أن القوة الهابطة القوية التي تسمى الحرم لم تزعجهم فحسب. وبدلاً من ذلك، قاموا باستمرار بنقل كمية كبيرة من الأطعمة الجافة الشاملة ذات القيمة الغذائية العالية من الممر الهابط.
يتصاعد البعوض الماص للدماء بحجم كف اليد بشكل مستمر من الضباب الأسود، ويشكلون سربًا ويهاجمون بسرعة الأشخاص المحيطين والكائنات الحية.
كان هذا الطعام الجاف مغذيًا ويحتوي على سعرات حرارية عالية الطاقة للغاية. واحدة فقط بطول إصبع يمكن أن تدعم نشاط الشخص ليوم واحد.
مع القليل من المغذيات الدقيقة، لن يحتاج الشخص إلى تناول الطعام لمدة يوم واحد.
لذلك، في غمضة عين، تم تغيير مجموعة بولاريس إلى الحرم لقصر الروح المقدس في غضون أيام قليلة.
عالم الملاك.
حتى أن هذا النوع من الأطعمة الجافة الشاملة يحتوي على السليلوز، لذلك لم تكن هناك حاجة لتناول الفواكه والخضروات.
في المعركة الثالثة، صفعها العملاق عرضًا وطارت خارجًا، واصطدمت بمبنى على الجانب. كان جسدها كله مكسورًا، وكانت أعضائها الداخلية تنزف، واهتز دماغها إلى عجينة.
فكرت ديزي بصمت في التغييرات التي حدثت في الأيام القليلة الماضية، وشعرت ببعض الدوار.
بمجرد أن خرجت هذه الكلمات، سقطت ديزي في صمت.
“الأخت ديزي، كيف تظنين حال بيرولا (زولا)؟” سألت شيندا بينما كانت تفرك شعرها في الحمام.
الموت، الدم، الخراب.
بمجرد أن خرجت هذه الكلمات، سقطت ديزي في صمت.
“لا أعلم. لقد تحدثت معها عبر الهاتف، ويبدو أنها لا تزال تعترف بي كوالدتها. لكن الأمر يبدو غريبًا وبعيدًا جدًا. ”
وداخل المدينة، بعد الضباب الأسود الذي تركه العملاق وراءه، بدأت طفرة أخرى واسعة النطاق تندلع تدريجياً.
قادت الملائكة عددًا كبيرًا من الجنود والكائنات غير العادية للدفاع عن المدينة.
تنهدت ديزي.
“ألا يمكننا التحقق من ذلك في الخارج؟”
“هذا طبيعي. لقد اكتشفت فجأة أن والدي يريد قتلي لغرض آخر. عندها سيكون لدي أيضًا الكثير من الشكوك حول والدي. لكن لا تقلق، أعتقد أنها ستعرف قريبًا من هو الشخص المناسب لها حقًا. “ابتسمت شيندا وطمأنتها.
وتم الإعلان عن انهيار مقاومة المدينة الضخمة، خلال 15 دقيقة فقط.
“ثم ماذا نفعل الآن؟ لا يمكننا البقاء في الفندق إلى الأبد، أليس كذلك؟ “سألت ديزي.
“بالطبع لا. أخطط لتقديم طلب للحصول على وظيفة في الحرم. “توقفت شيندا عن الابتسام والهمس.
يتصاعد البعوض الماص للدماء بحجم كف اليد بشكل مستمر من الضباب الأسود، ويشكلون سربًا ويهاجمون بسرعة الأشخاص المحيطين والكائنات الحية.
في الماضي، تعاملت جمعية الملائكة مع الناس العاديين مثل إمبراطور عظيم وعظيم يعامل المتسولين.
“???؟! إلى الهيكل؟ هل أنت مجنون؟ “نظرت ديزي إليه في حالة صدمة.
وبدلاً من ذلك، ركزوا كل طاقتهم على تنظيف النظام في المدينة والعمل مع الحكومة للحفاظ على السلام والأمن.
أجابت شيندا بجدية: “أنا لست مجنونًا”. “ألم تلاحظ؟ الحرم يحمي للغاية حياة الناس العاديين. ”
بمجرد أن خرجت هذه الكلمات، سقطت ديزي في صمت.
“مغامرة؟ لا بالطبع لأ. لدي طرقي الخاصة لحماية نفسي لا داعي للقلق. “أريد فقط تأكيد شيء ما”، قالت شيندا بجدية.
لقد فكرت في الأمر بعناية وشعرت على الفور أنه مختلف عن ذي قبل.
لسوء الحظ، بمجرد قيامها بحركتها، كانت محاطة على الفور بعدد لا يحصى من البعوض الماص للدماء. في غمضة عين، تم امتصاص الجمال جافًا.
في الماضي، تعاملت جمعية الملائكة مع الناس العاديين مثل إمبراطور عظيم وعظيم يعامل المتسولين.
وأول أمس، تم أيضًا حبس اثنين من المجرمين الذين قتلوا وسرقوا في الشوارع وجرحوا أكثر من عشرة أشخاص في قاعة التوبة.
لم يقتصر الأمر على عدم اهتمامه بحياتهم فحسب، بل كان أيضًا يطالب الناس بكل أنواع الأشياء بلا ضمير.
الموت، الدم، الخراب.
على سبيل المثال، كانت الراهبة المقدسة أحد هذه المصادر.
كان على المرء أن يعرف أنه لكي يصبح راهبة مقدسة، عليه أن يقطع كل علاقاته مع عائلته الأصلية.
-#####-
“لكننا لا نعرف شيئًا عن الكاتدرائية المقدسة. أليس من الخطورة جدًا أن تفعل هذا؟” وتابعت ديزي.
وكان الشيء الأكثر طمأنينة لأهل المدينة هو أن القوة الهابطة القوية التي تسمى الحرم لم تزعجهم فحسب. وبدلاً من ذلك، قاموا باستمرار بنقل كمية كبيرة من الأطعمة الجافة الشاملة ذات القيمة الغذائية العالية من الممر الهابط.
“مغامرة؟ لا بالطبع لأ. لدي طرقي الخاصة لحماية نفسي لا داعي للقلق. “أريد فقط تأكيد شيء ما”، قالت شيندا بجدية.
“ألا يمكننا التحقق من ذلك في الخارج؟”
وأول أمس، تم أيضًا حبس اثنين من المجرمين الذين قتلوا وسرقوا في الشوارع وجرحوا أكثر من عشرة أشخاص في قاعة التوبة.
” لا يمكن”. قالت شيندا بثقة: “لكن لا تقلق، بالنظر إلى كيفية تعامل الحرم المقدس مع مرؤوسيهم، طالما أنهم لا يرتكبون أي خطأ، فلن يفعلوا أي شيء آخر”.
ثم عندما خرجوا، تغير المشهد على الفور من شرس وقاس إلى حالة هادئة مع ابتسامة على وجوههم.
مشيت نحو النافذة وفتحت الستائر ونظرت للأسفل.
لسوء الحظ، بمجرد قيامها بحركتها، كانت محاطة على الفور بعدد لا يحصى من البعوض الماص للدماء. في غمضة عين، تم امتصاص الجمال جافًا.
في الشوارع أدناه، كانت مجموعة من جنود الحرم المقدس يرتدون دروع ثقيلة بيضاء يقومون بدوريات ببطء، لقمع أي فوضى محتملة.
لسوء الحظ، بمجرد قيامها بحركتها، كانت محاطة على الفور بعدد لا يحصى من البعوض الماص للدماء. في غمضة عين، تم امتصاص الجمال جافًا.
“لا سرقة، لا غش، لا قتال، أي شخص يخالف هذه القاعدة سيتم إرساله إلى قاعة التوبة ليتوب عن جرائمه!”
واستخدم أحد الجنود المسؤولين مكبر الصوت ليعلن القانون والنظام الذي حددته الكاتدرائية المقدسة.
فكرت ديزي بصمت في التغييرات التي حدثت في الأيام القليلة الماضية، وشعرت ببعض الدوار.
في البداية، لم يعتقد أحد أن التوبة عن جرائمهم كانت مخيفة.
بعد تلك الجلسة التدريبية، بدا أن جميع موظفي شركة زهرة قطبية قد استقروا. ولم يذكر أي منهم اسم الشركة بعد الآن.
مسحت ديزي وجهها بكلتا يديها مرارا وتكرارا، في محاولة لإيقاظ نفسها.
حتى دخلت الدفعة الأولى من الأشرار الذين لم يؤمنوا بالشر وخرجوا يبكون. تغيروا نحو الأفضل وارتعدوا عند ذكر الجرائم.
الشيء الأكثر رعبا هو أنه بعد خروج الاثنين، بغض النظر عما فعلوه، فإنهم يبتسمون فقط.
كانت يديه وقدميه مغطاة بالدخان الأسود المحترق، وأينما داس عليه، فإنه يشعل كمية كبيرة من الضباب الأسود الغريب.
ومنذ ذلك الحين، كان من يدخل المكان يبقي سراً ولا يجرؤ على ذكره.
وبعد مرورهم بالمدينة، اختفوا بسرعة عن أنظار الجميع.
في الشوارع أدناه، كانت مجموعة من جنود الحرم المقدس يرتدون دروع ثقيلة بيضاء يقومون بدوريات ببطء، لقمع أي فوضى محتملة.
وأول أمس، تم أيضًا حبس اثنين من المجرمين الذين قتلوا وسرقوا في الشوارع وجرحوا أكثر من عشرة أشخاص في قاعة التوبة.
قادت الملائكة عددًا كبيرًا من الجنود والكائنات غير العادية للدفاع عن المدينة.
كان الأمر مختلفًا عن الساعتين السابقتين في السجن.
انتشر الضباب الأسود وهدر.
هذه المرة، تم حبس القاتلين لمدة 24 ساعة كاملة.
639 : الضوء ١
ثم عندما خرجوا، تغير المشهد على الفور من شرس وقاس إلى حالة هادئة مع ابتسامة على وجوههم.
بمجرد أن خرجت هذه الكلمات، سقطت ديزي في صمت.
وأول أمس، تم أيضًا حبس اثنين من المجرمين الذين قتلوا وسرقوا في الشوارع وجرحوا أكثر من عشرة أشخاص في قاعة التوبة.
الشيء الأكثر رعبا هو أنه بعد خروج الاثنين، بغض النظر عما فعلوه، فإنهم يبتسمون فقط.
كان الأمر كما لو أنهم فقدوا فرديتهم، وكانوا مثل آلتين بشريتين لا تحتاجان إلا للحفاظ على احتياجاتهما الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
“الكاتدرائية المقدسة …. إذا كنت حقًا كما هو معلن، قادر على إنقاذ الناس واستعادة الأمل. إذن ما أهمية أن أؤمن بك؟ ”
أكل، والنوم، والعمل، ثم كرر. بدون أي رغبات.
في الماضي، تعاملت جمعية الملائكة مع الناس العاديين مثل إمبراطور عظيم وعظيم يعامل المتسولين.
هذا التغيير المرعب أيضًا جعل الناس العاديين في العالم الخارجي يفهمون سبب عدم فرض عقوبة الإعدام على الكاتدرائية المقدسة.
وبعد مرورهم بالمدينة، اختفوا بسرعة عن أنظار الجميع.
نظرت ديزي إلى القاتل الجديد الذي كان يرافقه في العرض، وكشف وجهها عن نظرة شفقة.
وكان القاتل لا يزال مضرجًا بالدم، وعيناه مملوءتان بالغطرسة، وكأنه لا يعرف المصير الذي ينتظره.
ولم يتكبد المواطنون العاديون في المدينة الكثير من الضحايا.
“الكاتدرائية المقدسة …. إذا كنت حقًا كما هو معلن، قادر على إنقاذ الناس واستعادة الأمل. إذن ما أهمية أن أؤمن بك؟ ”
في البداية، لم يعتقد أحد أن التوبة عن جرائمهم كانت مخيفة.
….
أجابت شيندا بجدية: “أنا لست مجنونًا”. “ألم تلاحظ؟ الحرم يحمي للغاية حياة الناس العاديين. ”
لسوء الحظ، بمجرد قيامها بحركتها، كانت محاطة على الفور بعدد لا يحصى من البعوض الماص للدماء. في غمضة عين، تم امتصاص الجمال جافًا.
….
هدير!!!
كان الأمر مختلفًا عن الساعتين السابقتين في السجن.
انتشر الضباب الأسود وهدر.
الموت، الدم، الخراب.
دخل عملاق بأربعة أذرع وجلد عظمي أبيض إلى المدينة الضخمة.
كان الأمر مختلفًا عن الساعتين السابقتين في السجن.
“لكننا لا نعرف شيئًا عن الكاتدرائية المقدسة. أليس من الخطورة جدًا أن تفعل هذا؟” وتابعت ديزي.
كانت يديه وقدميه مغطاة بالدخان الأسود المحترق، وأينما داس عليه، فإنه يشعل كمية كبيرة من الضباب الأسود الغريب.
وتم الإعلان عن انهيار مقاومة المدينة الضخمة، خلال 15 دقيقة فقط.
يتصاعد البعوض الماص للدماء بحجم كف اليد بشكل مستمر من الضباب الأسود، ويشكلون سربًا ويهاجمون بسرعة الأشخاص المحيطين والكائنات الحية.
يبدو أن العملاق والبعوض الماص للدماء مهتمان فقط بالكائنات الحية التي أمامهما.
كان هذا الطعام الجاف مغذيًا ويحتوي على سعرات حرارية عالية الطاقة للغاية. واحدة فقط بطول إصبع يمكن أن تدعم نشاط الشخص ليوم واحد.
قادت الملائكة عددًا كبيرًا من الجنود والكائنات غير العادية للدفاع عن المدينة.
لكنها كانت عديمة الفائدة.
كانت يديه وقدميه مغطاة بالدخان الأسود المحترق، وأينما داس عليه، فإنه يشعل كمية كبيرة من الضباب الأسود الغريب.
أثناء مقاومتهم، قد تظهر أحيانًا طفرات بين أعضائهم.
لقد فكرت في الأمر بعناية وشعرت على الفور أنه مختلف عن ذي قبل.
في كثير من الأحيان، لم يعرفوا ما إذا كان عليهم الدفاع ضد الأعداء أمامهم، أو المتحولين الذين قد يظهرون خلفهم.
الموت، الدم، الخراب.
وداخل المدينة، بعد الضباب الأسود الذي تركه العملاق وراءه، بدأت طفرة أخرى واسعة النطاق تندلع تدريجياً.
انهارت المباني التي دمرها العملاق الواحد تلو الآخر.
هذه المرة، تم حبس القاتلين لمدة 24 ساعة كاملة.
وتم الإعلان عن انهيار مقاومة المدينة الضخمة، خلال 15 دقيقة فقط.
في البداية، لم يعتقد أحد أن التوبة عن جرائمهم كانت مخيفة.
ولم يتكبد المواطنون العاديون في المدينة الكثير من الضحايا.
كان سيد المدينة مصنفًا على مستوى الملائكة.
في المعركة الثالثة، صفعها العملاق عرضًا وطارت خارجًا، واصطدمت بمبنى على الجانب. كان جسدها كله مكسورًا، وكانت أعضائها الداخلية تنزف، واهتز دماغها إلى عجينة.
وكان الشيء الأكثر طمأنينة لأهل المدينة هو أن القوة الهابطة القوية التي تسمى الحرم لم تزعجهم فحسب. وبدلاً من ذلك، قاموا باستمرار بنقل كمية كبيرة من الأطعمة الجافة الشاملة ذات القيمة الغذائية العالية من الممر الهابط.
“ألا يمكننا التحقق من ذلك في الخارج؟”
بعد وفاة سيد المدينة، استولى نائب سيد المدينة على العلم وحاول المقاومة مرة أخرى.
الشيء الأكثر رعبا هو أنه بعد خروج الاثنين، بغض النظر عما فعلوه، فإنهم يبتسمون فقط.
بعد وفاة سيد المدينة، استولى نائب سيد المدينة على العلم وحاول المقاومة مرة أخرى.
لسوء الحظ، بمجرد قيامها بحركتها، كانت محاطة على الفور بعدد لا يحصى من البعوض الماص للدماء. في غمضة عين، تم امتصاص الجمال جافًا.
وبدلاً من ذلك، ركزوا كل طاقتهم على تنظيف النظام في المدينة والعمل مع الحكومة للحفاظ على السلام والأمن.
ولم يتكبد المواطنون العاديون في المدينة الكثير من الضحايا.
يبدو أن العملاق والبعوض الماص للدماء مهتمان فقط بالكائنات الحية التي أمامهما.
ولم يتكبد المواطنون العاديون في المدينة الكثير من الضحايا.
في المعركة الثالثة، صفعها العملاق عرضًا وطارت خارجًا، واصطدمت بمبنى على الجانب. كان جسدها كله مكسورًا، وكانت أعضائها الداخلية تنزف، واهتز دماغها إلى عجينة.
وبعد مرورهم بالمدينة، اختفوا بسرعة عن أنظار الجميع.
وداخل المدينة، بعد الضباب الأسود الذي تركه العملاق وراءه، بدأت طفرة أخرى واسعة النطاق تندلع تدريجياً.
هدير!!!
-#####-
يبدو أن العملاق والبعوض الماص للدماء مهتمان فقط بالكائنات الحية التي أمامهما.
