Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 644

الضوء

644 : الضوء ٦

 

 

 

لاحظ لين شنغ بعناية، وفجأة حرك العين الإلهية ببطء إلى عباءته.

 

أضاءت عشرات الآلاف من رمل وحش المد الأسود الموجود على العباءة.

 

يبدو أن العباءة البيضاء مطعمة بعدد كبير من البلورات والأحجار الكريمة السوداء. أضاءت عدد لا يحصى من الأحجار الكريمة والبلورات مضان عديم اللون.

 

تحت أنظار عين الحاكم.

 

مدد لين شنغ يده بلطف وقرص الهواء.

 

فجأة أمسك بحفنة من الخيوط الحريرية الملونة، ومزقها، ونقلها إلى العدد الكبير من البلورات الحارسة المختومة على العباءة.

 

في اللحظة التي مزق فيها الخيط الملون، شعر لين شنغ بوضوح بوجود أثر للضعف في جسده.

 

ولكن عندما تم ربط الخيط الملون على الفور بالرمال الكريستالية السوداء، ضعف هذا الشعور بالضعف بسرعة.

 

بدلا من ذلك، كان هناك شعور غريب بالامتلاء.

 

وتحت أنظار عينه الإلهية، أصبح الخيط الملون في الأصل مصبوغًا باللون الأسود بسبب الطاقة السوداء المتدفقة من بلورات الرمال السوداء.

 

“إن طاقة النذر التي تنتجها هذه الوحوش الخاضعة للحراسة هي في الأساس من نفس النوع. بهذه الطريقة، الإرادة التي سأحصل عليها هي أيضًا الأنقى. ”

 

أنهى لين شنغ عمليته بارتياح.

 

بالنسبة لمن أشعل النار الإلهية للتو، فإن تحريك إرادة المؤمنين حسب الرغبة من شأنه أن يسبب تغييرات في طبيعة ناره الإلهية.

 

بل إنه سيؤثر على طبيعة وقدرة الاهوت.

 

لكن هذه لم تكن مشكلة بالنسبة له.

 

ولم يرد أن يكون مقيدًا بالمؤمنين. لذا. بغض النظر عن الثمن الذي كان عليه أن يدفعه، كان عليه أن يجد طريقة أفضل للتحرر.

 

وكانت هذه الطريقة لتحريك مصدر الوصية إحدى الطرق التي كان يخطط لها منذ فترة طويلة.

 

لم تكن الوحوش التي تآكلت بسبب البلاكتايد بلا روح، لكن أرواحهم تآكلت وتحولت إلى نوع خاص من الوجود بدون ذكاء وحكمة.

 

على الرغم من أنهم لم يكن لديهم أي ذكاء، إلا أنهم لا يزال لديهم غرائز بيولوجية أساسية.

 

لذلك استخدم لين شنغ هذا لمحاولة تحريك إرادة الوحوش في المد الأسود كمصدر لإيمانه.

 

كانت هذه محاولة.

 

محاولة خطيرة للغاية. إذا نجح، فسوف يكتسب إرادة قوية لا توصف.

 

وستندمج هذه الوصية مع المد الأسود.

 

وطالما لم ينطفئ المد الأسود، فلن ينطفئ.

 

ولكن إذا فشل، فإنه سيصبح نصف الحاكم التالي الذي سيهاجمه المد الأسود. لقد كان الأمر تمامًا مثل دريمويفر في العمود الإلهي.

 

 

السبب وراء اختيار لين شنغ لدخول الفضاء واختيار إشعال الشعلة الإلهية على هذا الارتفاع الشاهق هو أنه أخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة التي قد تحدث.

 

“يمكن لـ المد الأسود أن يتآكل حتى الحكام. ولكن يجب أن أكون مختلفا. “استذكر لين شنغ جذور صعوده المستمر منذ البداية.

 

نعم، كان مختلفا.

 

في البداية، حصل على رأس المال ليصبح أقوى من عالم الريشة السوداء، الذي دمره المد الأسود.

 

لقد تعمق حلمه أكثر فأكثر في عالم الريشة السوداء، والذي حصل منه على جميع أنواع المعرفة السحرية.

 

ومنذ ذلك الحين، شرع حقًا في السير على طريق أن يصبح أقوى خطوة بخطوة.

 

كان الأمر كذلك في وقت لاحق. مع زيادة قوته، لم يعد يعلق أهمية كبيرة على أحلامه كما كان يفعل عندما كان ضعيفًا.

 

الآن بعد أن فكر في الأمر، بصرف النظر عنه، لا يبدو أن أي شخص آخر قادر على استكشاف المد الأسود كشخص عادي دون خوف من العدوى.

 

لم يعرف لين شنغ سبب اختلافه. ربما كانت أنسيليا، نور الأمل، مثله تمامًا.

 

في هذا الوقت، كان يدرك تمامًا أنه يمكنه استخدام هذا لبناء نظامه الإلهي الخاص.

 

“إذا كان هناك نور في العالم، فهناك ظلام، لذا فإن النور والظلام يكملان بعضهما البعض. إذا كان هناك أي فرق بيني وبين الحكام الأخرى، فهذا الاختلاف يجب أن يكون هو ألوهيتي. ”

 

كانت اللاهوت كل شخص فريدة من نوعها، وربما متشابهة في الطبيعة، ولكن في التفاصيل، كان الأمر كما لو أنه لا توجد ورقتان في العالم متماثلتان تمامًا.

 

وكان الشيء نفسه ينطبق على الاهوت.

 

لذلك اعتقد لين شنغ أن ألوهيته كانت فريدة من نوعها، ومن المرجح أن تكون فريدة من نوعها.

 

هذه المرة، كان ينوي تجربته مع اللاهوت سرعة الحاكم.

 

حدق لين شنغ في الطاقة السوداء على طول الخطوط الملونة، واندفع نحوه باستمرار.

 

لم يكن هناك عصبية، ولا إحساس بالأزمة، ولا تحذير مفاجئ.

 

لقد استخدم بالفعل قوة عجلة الظلام للتنبؤ بها مرة واحدة من قبل.

 

ولم تكن النتيجة غير متوقعة.

 

بعد أن تدفقت الطاقة السوداء بالكامل إلى جسد لين شنغ، لم يحدث شيء. تغير لون اللهب الإلهي تدريجياً من الألوان الزاهية إلى لهب ملون أعمق وأكثر كثافة.

 

شعرت كما لو أن التباين على الشاشة قد تم رفعه إلى الحد الأقصى.

 

كمية لا حصر لها من الإرادة النقية، على أمل التحرر والتوق إلى الخلاص، سكبت في اللهب وتحولت إلى وقود.

 

 

كانت هذه الوصية نقية وقوية جدًا لدرجة أن الكمية والكثافة كانت بوضوح نفس الوصية الملونة الآن. ولكن بالنسبة لتأثير اللهب الإلهي، كان الأمر مثل إضافة البنزين، وارتفع اللهب فجأة إلى أعلى مرتين.

 

لم يتحرك لين شنغ. ولم يتفاجأ. لقد لاحظ بهدوء.

 

لقد كان يراقب ليرى ما إذا كانت شعلته الإلهية سوف تتلوث بسبب المد الأسود.

 

ولكن مرت عشر دقائق، مرت عشرين دقيقة.

 

مرت ساعة.

 

كان اللهب الإلهي لا يزال يحترق ببطء، ولم يكن هناك ما يشير إلى تلوثه بالمد الأسود.

 

لقد فهم لين شنغ فجأة.

 

لماذا يمكنه الدخول والخروج باستمرار من المد الأسود، ولم يكن هناك شعور بالتعرض للغزو.

 

“يبدو أنني، مثل أنسيليا، يجب أن أمتلك أيضًا درجة معينة من المقاومة ضد المد الأسود. ”

 

إذا بقي في المد الأسود لفترة طويلة، فسيظل يعاني من أعراض الانزعاج، ولكن بالمقارنة مع الآخرين، فإن وجود مثل لين شينغ كان بعيدًا عن المنطق السليم.

 

أن تكون قادرًا على دراسة غزو المد الأسود لفترة أطول من الوقت سيكون بمثابة مساعدة كبيرة للتحالف بأكمله ضد المد الأسود.

 

بعد التأكيد مرارًا وتكرارًا على أن مصدر الإرادة هو وحوش المد الأسود في حبة الحارس، كان لدى لين شينغ أخيرًا الوقت الكافي لتجربة القدرات المختلفة التي اكتسبها بعد أن أصبح نصف حاكم.

 

وفتح كفه اليمنى.

 

ظهر لهب ملون نقي بشكل طبيعي في راحة يده.

 

“اللهب الإلهي النقي، يمكن استخدامه لحرق روح الخصم. بمجرد تفعيله، القوة. أقوى بحوالي ثلاثة عشر مرة مما كنت عليه عندما كنت بكامل قوتي. ”

 

تراجع لين شنغ عن اللهب في راحة يده، ثم نظر إلى الخطوط الزرقاء على ذراعه اليسرى.

 

كانت تلك هي سرعة الإلهية، بعد أن اشتعلت بالكامل، ظهرت أنماط غريبة على سطح جسده.

 

“سرعة الحاكم. ” فجأة، قام لين شنغ بتنشيط قدرة اللاهوت سرعة الحاكم.

 

فقاعة!!!

 

كل شيء في الفضاء المحيط، في هذه اللحظة، توقف وتجمد.

 

كان الكوكب الدوار الضخم، في هذه اللحظة، ساكنًا تمامًا، بلا حراك.

 

مد لين شنغ يده وأمسك به، والتقط الضوء المتطاير في الهواء، مثل قطع من الحرير الذهبي المربوط.

 

“كانت سرعة الحاكم السابقة، بالنسبة للمعارضين رفيعي المستوى، لا تزال قادرة على الرد. بالكاد أستطيع مواكبة ذلك. لكن سرعة الحاكم الحالية. مقارنة بالسابق، فهي أسرع بعشر مرات على الأقل! ”

 

 

تذكر لين شنغ الوقت الذي قاتل فيه مع الحامل السابق لألوهية سرعة الحاكم، الذبابة الكبيرة.

 

في ذلك الوقت، قد تكون الذبابة الكبيرة سريعة، لكن كان من المستحيل عليه ألا يتمكن من مواكبتها.

 

لكن الأن اصبحت مختلفة …

 

كان لين شنغ راضيًا تمامًا عن المساحة الراكدة من حوله.

 

لقد نظر إلى الإرادة التي تحترق وتستهلك بسرعة.

 

“في المتوسط، أصبح الاستهلاك أكثر مرتين إلى ثلاث مرات من ذي قبل. لكن القوة زادت عشر مرات على الأقل! ”

 

بهذه القدرة، تمكن لين شنغ أخيرًا من مغادرة المدينة المقدسة واستكشاف أماكن أخرى.

 

“لم تزد قوتي البدنية كثيرًا، حوالي 30% عما كانت عليه من قبل. لكن يمكنني أن أشعر برغبات ورغبات المؤمنين في أي وقت. ”

 

كان لين شنغ أخرق بعض الشيء لأنه أحس بخيوط الإرادة في حبة الجارديان.

 

كانت رغبات الوحوش التي كانت تحت الحراسة بسيطة للغاية.

 

وكان ذلك للهروب من الختم.

 

هذه الرغبة القوية، التي تشكلت في الإرادة، سمحت للشعلة الإلهية للين شنغ بتلقي المزيد من الغذاء.

 

 

 

-#####-

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط