Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 645

الحد

الحد

645 : الحد ١

 

 

“سأكون هناك قريبا. ”

 

“أعلم، أعرف. لا تقلق!”

“هكذا تمسك بالسيف. ”

“فهمتها. ”

 

 

في الشارع البارد. قال شاب نحيف يرتدي قميصًا أسود طويلًا بهدوء إلى المساحة الفارغة أمامه.

 

 

تنهد ولمس آخر عشرة دولارات في جيبه. بعد أن فكر في الأمر، لم يستقل سيارة أجرة وسار نحو الجامعة.

“ماذا؟ لا يزال لا يخرج؟ ”

 

 

 

تحركت أصابعه قليلاً، متماسكة ومفتوحة. ثم سار ببطء إلى الأمام.

تنهد ولمس آخر عشرة دولارات في جيبه. بعد أن فكر في الأمر، لم يستقل سيارة أجرة وسار نحو الجامعة.

 

وفي السيارة، دخن السيجارة بالكامل. ثم قام الرجل بالضغط على عقب السيجارة بلطف وألقاها في منفضة السجائر.

“هل أنت خائف من سيفي المظلم القوي المتبلور من قوة القديس؟”

بعد العيش بهذه الطريقة لفترة طويلة، سيصبح التفاخر متعبًا. لذلك، بدأ أيضًا في التراجع إلى الواقع وبدأ يعيش الحياة اليومية لكلب في السنة الثانية بجدية.

 

حتى يتمكنوا من العيش حياة هادئة وسلمية.

غطى وجهه بيد واحدة وضحك بشكل محرج.

من خلال النافذة، شاهد الرجل تشاو هونغ جينغ وهو يسير ببطء إلى بوابة المدرسة حتى لم يعد بإمكانه رؤيته.

 

 

“سيفي! إنه ليس شيئًا يمكنك إيقافه !! ”

ومع ذلك، فإن هذا النوع من المستقبل الذي يمكن رؤيته في لمحة جعل تشاو هونغ جينغ يشعر بالمقاومة قليلاً من أعماق قلبه.

 

في ذلك الوقت، تلقى فجأة جهاز دردشة غامض. في ذلك الوقت، كان يعتقد أنه بطل الرواية الحقيقي.

لقد أدار جسده، ويبدو أن يده اليمنى كانت تحمل شيئًا وهو يتقدم للأمام.

 

 

كان يحلم بإيقاظ أركانا فجأة وينفجر فجأة ببنية صادمة.

ووش…

ومع ذلك، فإن هذا النوع من المستقبل الذي يمكن رؤيته في لمحة جعل تشاو هونغ جينغ يشعر بالمقاومة قليلاً من أعماق قلبه.

 

 

هب نسيم لطيف، ومرت به شاحنة قمامة تعزف الموسيقى. نظر السائق إلى الشاب الذي كان يحمل سيجارة في فمه. هز رأسه عاجزًا عن الكلام وانطلق بعيدًا، تاركًا وراءه أثرًا من العادم.

على جانب الشارع غير البعيد، كانت هناك سيارة فضية تحمل شعار القنطور متوقفة بهدوء على جانب الطريق.

 

 

عندما أدرك الشاب أنه قد شوهد، احمر وجه الشاب باللون الأحمر وسرعان ما تراجع عن وضعه.

“ألم تر المجموعة تسأل عن إعطاء الأمل والوقت الأرجواني؟ الحوت الأحمر قدم لهم بعض الاقتراحات، ألن تقول شيئًا؟ “- شبكة السيف.

 

 

لقد خرج من مقهى الإنترنت وأراد أن يصاب بالجنون بعد السهر طوال الليل، حيث لم يكن هناك أحد حوله. لقد قام ببعض التحركات بشكل اندفاعي.

عندما قال الجملة الأخيرة، أصبحت لهجة تشاو هونغ جينغ حذرة ببطء.

 

ووش…

لكن …

“هكذا تمسك بالسيف. ”

 

“سأكون هناك قريبا. ”

فرك الشاب خديه المحمرتين.

 

 

 

كان صباح الشتاء لا يزال محاطًا بطبقة رقيقة من الضباب البارد.

على جانب الشارع غير البعيد، كانت هناك سيارة فضية تحمل شعار القنطور متوقفة بهدوء على جانب الطريق.

 

لقد انتهى الخيال، وسيتعين عليهم في النهاية العودة إلى الواقع.

وضع يديه في جيوبه، وقص رقبته، وسار في الشارع المهجور باتجاه المدرسة.

 

 

“أنت تبدو نشيطا اليوم. ” – شبكة السيف.

تم فصل الهاتف.

 

 

مع إشارة صوتية، ظهرت واجهة الدردشة أمامه. كان عليه جهاز دردشة غامض التقطه من مكان ما، وكان بداخله أحد أصدقائه.

 

 

 

فكر الشاب في ذلك.

 

 

لقد كان صامتا لفترة طويلة. وبعد فترة أنزل رأسه وأخرج سيجارة وأشعلها بلطف.

“لا بأس، فقط محرج بعض الشيء اليوم. ” – سوبرمان الذي لا يقهر.

أجاب تشاو هونغ جينغ: “حسنًا، فهمت”. “بالمناسبة يا أبي، ليس لدي ما يكفي من المال هذا الشهر. هل يمكنني الحصول على بعض نفقات المعيشة مقدمًا؟”

 

 

“ألم تر المجموعة تسأل عن إعطاء الأمل والوقت الأرجواني؟ الحوت الأحمر قدم لهم بعض الاقتراحات، ألن تقول شيئًا؟ “- شبكة السيف.

حتى يتمكنوا من العيش حياة هادئة وسلمية.

 

 

“سوف أمر. سأذهب إلى العزلة الآن، على أمل الانتقال إلى المستوى التالي. سأترك هذه الأشياء لكم أيها الكبار. “- سوبرمان الذي لا يقهر.

فرك الشاب خديه المحمرتين.

 

وبعد هذه المهمة عليه أن يعود إلى بيته ويرتاح.

بعد الدردشة مع صديقه شبكة السيف على جهاز الدردشة الغامض هذا لفترة من الوقت، مسح الشاب شعره، وشعر أنه دهني قليلاً ويحتاج إلى الغسيل.

 

 

 

تنهد ولمس آخر عشرة دولارات في جيبه. بعد أن فكر في الأمر، لم يستقل سيارة أجرة وسار نحو الجامعة.

“حسنًا، ادرس بجدية أكبر. لا تدعني وأمك نقلق كثيرًا. ”

 

 

 

من خلال النافذة، شاهد الرجل تشاو هونغ جينغ وهو يسير ببطء إلى بوابة المدرسة حتى لم يعد بإمكانه رؤيته.

كان اسمه تشاو هونغ جينغ. نعم، لقد كان تشونيبو.

من خلال النافذة، شاهد الرجل تشاو هونغ جينغ وهو يسير ببطء إلى بوابة المدرسة حتى لم يعد بإمكانه رؤيته.

 

 

كان يحلم بإيقاظ أركانا فجأة وينفجر فجأة ببنية صادمة.

 

 

لقد انتهى الخيال، وسيتعين عليهم في النهاية العودة إلى الواقع.

أو ربما كشفت عائلته فجأة عن هوية مروعة. اتضح أنه ابن رجل ثري معين، لكن والديه أخفيا الحقيقة عمدًا من أجل نموه الطبيعي.

مع إشارة صوتية، ظهرت واجهة الدردشة أمامه. كان عليه جهاز دردشة غامض التقطه من مكان ما، وكان بداخله أحد أصدقائه.

 

بعد التخرج، ربما سيجد أيضًا شركة صغيرة كهذه، ثم يأخذ راتبًا شهريًا ثابتًا ويعيش حياة هادئة.

في ذلك الوقت، تلقى فجأة جهاز دردشة غامض. في ذلك الوقت، كان يعتقد أنه بطل الرواية الحقيقي.

 

 

“هكذا تمسك بالسيف. ”

لسوء الحظ، بعد تجربة جميع أنواع الأساليب لتدريب قوته العظمى، لم يكن هناك أي تأثير.

 

 

كانت دراسته متواضعة، وبالكاد مقبولة، وعادية.

بعد ذلك، فهم أنه على الرغم من أن الأشخاص الموجودين في جهاز الدردشة كانوا جيدين أيضًا في التحدث، إلا أنهم كانوا في الواقع مجموعة من التشونيو الوهميين.

 

 

وبعد هذه المهمة عليه أن يعود إلى بيته ويرتاح.

ثم بدأ يتفاخر بتجاربه.

 

 

 

بعد العيش بهذه الطريقة لفترة طويلة، سيصبح التفاخر متعبًا. لذلك، بدأ أيضًا في التراجع إلى الواقع وبدأ يعيش الحياة اليومية لكلب في السنة الثانية بجدية.

“يا فتى، أخبرني، كم تحتاج؟” سأل الرجل ذو الشعر الطويل بابتسامة.

 

علاوة على ذلك، بعد سنوات عديدة من المهمات، كان ينبغي أن يحصل على ما يكفي من المال. ومن الآن فصاعدا، سيتم الاستيلاء على منصبه من قبل مرؤوسيه.

بعد الدردشة مع الشخص على جهاز الدردشة لفترة من الوقت، تنهد تشاو هونغ جينغ.

أغلق الرجل ذو الشعر الطويل عينيه. من الواضح أن السيارة كانت على الطريق السريع، لكنه ما زال غير مهتم. أغمض عينيه وقام بتشغيل الطيار الآلي.

 

التقط الجانب الآخر على الفور بعد حلقتين.

لقد انتهى الخيال، وسيتعين عليهم في النهاية العودة إلى الواقع.

 

 

ومض أثر من اللطف في عيون الرجل ذو الشعر الطويل.

بعد كل شيء، كان مجرد طالب جامعي عادي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما.

 

 

لقد أدار جسده، ويبدو أن يده اليمنى كانت تحمل شيئًا وهو يتقدم للأمام.

كان والديه يعملان في شركتين صغيرتين مختلفتين، ولم يكن دخلهما الشهري يزيد عن 20 ألف يوان صيني. كان من المقبول بالنسبة لهم أن يكونوا أثرياء، لكن كان من الصعب عليهم أن يكونوا أثرياء.

 

 

أخرج هاتفه واتصل بسرعة برقم.

كانت دراسته متواضعة، وبالكاد مقبولة، وعادية.

وسرعان ما كان هناك مكالمة أخرى على الطريق.

 

 

بعد التخرج، ربما سيجد أيضًا شركة صغيرة كهذه، ثم يأخذ راتبًا شهريًا ثابتًا ويعيش حياة هادئة.

 

 

“سوف أمر. سأذهب إلى العزلة الآن، على أمل الانتقال إلى المستوى التالي. سأترك هذه الأشياء لكم أيها الكبار. “- سوبرمان الذي لا يقهر.

ومع ذلك، فإن هذا النوع من المستقبل الذي يمكن رؤيته في لمحة جعل تشاو هونغ جينغ يشعر بالمقاومة قليلاً من أعماق قلبه.

“سأعطيك خمسمائة. وفر أموالك. ”

 

 

“مزعج جدا!”

فروم.

 

 

لقد خدش شعره بقوة. أسرع بخطواته وتوجه نحو المدرسة.

 

 

 

 

بعد كل شيء، كان مجرد طالب جامعي عادي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما.

 

 

على جانب الشارع غير البعيد، كانت هناك سيارة فضية تحمل شعار القنطور متوقفة بهدوء على جانب الطريق.

غطى وجهه بيد واحدة وضحك بشكل محرج.

 

 

في مقعد السائق، كان هناك رجل هادئ يرتدي معطفا رمادي اللون. كان شعره الطويل يغطي عينيه، ولا يمكن رؤية سوى أثر لعينيه.

 

 

 

من خلال النافذة، شاهد الرجل تشاو هونغ جينغ وهو يسير ببطء إلى بوابة المدرسة حتى لم يعد بإمكانه رؤيته.

“أربعة. أربعمائة؟”

 

 

لقد كان صامتا لفترة طويلة. وبعد فترة أنزل رأسه وأخرج سيجارة وأشعلها بلطف.

“لا بأس، فقط محرج بعض الشيء اليوم. ” – سوبرمان الذي لا يقهر.

 

 

وفي السيارة، دخن السيجارة بالكامل. ثم قام الرجل بالضغط على عقب السيجارة بلطف وألقاها في منفضة السجائر.

شغل السيارة وأسرع ببطء نحو المطار.

 

 

 

أغلق الرجل ذو الشعر الطويل عينيه. من الواضح أن السيارة كانت على الطريق السريع، لكنه ما زال غير مهتم. أغمض عينيه وقام بتشغيل الطيار الآلي.

أخرج هاتفه واتصل بسرعة برقم.

 

 

“مزعج جدا!”

التقط الجانب الآخر على الفور بعد حلقتين.

 

 

 

“مرحبًا؟ أبي؟ “جاء صوت تشاو هونغ جينغ من الهاتف.

 

 

بعد كل شيء، كان مجرد طالب جامعي عادي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما.

ومض أثر من اللطف في عيون الرجل ذو الشعر الطويل.

 

مع إشارة صوتية، ظهرت واجهة الدردشة أمامه. كان عليه جهاز دردشة غامض التقطه من مكان ما، وكان بداخله أحد أصدقائه.

“الشركة ستذهب في رحلة عمل مرة أخرى. إذا كان هناك أي شيء، أخبر والدتك. إنها في المنزل. أنا بالخارج، والإشارة قد لا تكون جيدة. لا تتصل بي. ”

“سيفي! إنه ليس شيئًا يمكنك إيقافه !! ”

 

 

أجاب تشاو هونغ جينغ: “حسنًا، فهمت”. “بالمناسبة يا أبي، ليس لدي ما يكفي من المال هذا الشهر. هل يمكنني الحصول على بعض نفقات المعيشة مقدمًا؟”

 

 

 

عندما قال الجملة الأخيرة، أصبحت لهجة تشاو هونغ جينغ حذرة ببطء.

 

 

 

“يا فتى، أخبرني، كم تحتاج؟” سأل الرجل ذو الشعر الطويل بابتسامة.

 

 

 

“أربعة. أربعمائة؟”

“مرحبًا؟ أبي؟ “جاء صوت تشاو هونغ جينغ من الهاتف.

 

 

“سأعطيك خمسمائة. وفر أموالك. ”

“سأعطيك خمسمائة. وفر أموالك. ”

 

ومض أثر من اللطف في عيون الرجل ذو الشعر الطويل.

“فهمت. شكرا لك يا أبي! هيهيهي! ”

انه اقفل الهاتف. أخذ الرجل ذو الشعر الطويل نفسا عميقا. وكان لا يزال هناك أثر للابتسامة على وجهه.

 

 

“حسنًا، ادرس بجدية أكبر. لا تدعني وأمك نقلق كثيرًا. ”

بعد الدردشة مع صديقه شبكة السيف على جهاز الدردشة الغامض هذا لفترة من الوقت، مسح الشاب شعره، وشعر أنه دهني قليلاً ويحتاج إلى الغسيل.

 

 

“أعلم، أعرف. لا تقلق!”

 

 

بعد ذلك، فهم أنه على الرغم من أن الأشخاص الموجودين في جهاز الدردشة كانوا جيدين أيضًا في التحدث، إلا أنهم كانوا في الواقع مجموعة من التشونيو الوهميين.

انه اقفل الهاتف. أخذ الرجل ذو الشعر الطويل نفسا عميقا. وكان لا يزال هناك أثر للابتسامة على وجهه.

 

 

 

شغل السيارة وأسرع ببطء نحو المطار.

 

 

حتى يتمكنوا من العيش حياة هادئة وسلمية.

وسرعان ما كان هناك مكالمة أخرى على الطريق.

 

 

 

ضغط الرجل على الزر للإجابة. ودون انتظار أن يتكلم الطرف الآخر، نظر إلى الرقم.

“ألم تر المجموعة تسأل عن إعطاء الأمل والوقت الأرجواني؟ الحوت الأحمر قدم لهم بعض الاقتراحات، ألن تقول شيئًا؟ “- شبكة السيف.

 

 

“سأكون هناك قريبا. ”

بعد العيش بهذه الطريقة لفترة طويلة، سيصبح التفاخر متعبًا. لذلك، بدأ أيضًا في التراجع إلى الواقع وبدأ يعيش الحياة اليومية لكلب في السنة الثانية بجدية.

 

 

“نعم أيها القائد،” جاء صوت أنثوي بارد من الجانب الآخر من الهاتف. “أنا أستخدم قناة مشفرة. إنها قناة الاتصال الخاصة بنا. ”

 

 

فروم.

“حسنًا، الهدف هذه المرة صعب بعض الشيء. سأراقب من الجانب. إذا لم تتمكن من إكمال المهمة، سأرسل عضوًا ذهبيًا للانضمام إليك. ” فذكر الرجل.

 

 

لسوء الحظ، بعد تجربة جميع أنواع الأساليب لتدريب قوته العظمى، لم يكن هناك أي تأثير.

“فهمتها. ”

 

 

بعد كل شيء، كان مجرد طالب جامعي عادي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما.

“ثم، حظا سعيدا لك. ” قال الرجل ذو الشعر الطويل بخفة.

 

 

 

“بالتأكيد ستنجح. ”

 

 

تم فصل الهاتف.

 

 

 

أغلق الرجل ذو الشعر الطويل عينيه. من الواضح أن السيارة كانت على الطريق السريع، لكنه ما زال غير مهتم. أغمض عينيه وقام بتشغيل الطيار الآلي.

“ثم، حظا سعيدا لك. ” قال الرجل ذو الشعر الطويل بخفة.

 

“فهمتها. ”

إذا نجحت هذه المهمة، فإن منظمة القتلة التي يقودها سترتفع إلى المركز الثالث على الأقل في تحالف القتلة في العالم.

 

 

“ألم تر المجموعة تسأل عن إعطاء الأمل والوقت الأرجواني؟ الحوت الأحمر قدم لهم بعض الاقتراحات، ألن تقول شيئًا؟ “- شبكة السيف.

 

ومع ذلك، فإن هذا النوع من المستقبل الذي يمكن رؤيته في لمحة جعل تشاو هونغ جينغ يشعر بالمقاومة قليلاً من أعماق قلبه.

لقد أخفى هويته وعاش حياة عادية بينما كان يقود رابع أقوى منظمة قتل في العالم، ندفة الثلج.

 

 

 

حتى زوجة الرجل الذي نام بجانبه لم تكن تعلم أن زوجها لديه مثل هذه الهوية الصادمة.

 

 

ولكي لا يجر زوجته وابنه إلى هذا، عزل الرجل عائلته تمامًا عن هذا العالم.

هب نسيم لطيف، ومرت به شاحنة قمامة تعزف الموسيقى. نظر السائق إلى الشاب الذي كان يحمل سيجارة في فمه. هز رأسه عاجزًا عن الكلام وانطلق بعيدًا، تاركًا وراءه أثرًا من العادم.

 

“بالتأكيد ستنجح. ”

حتى يتمكنوا من العيش حياة هادئة وسلمية.

 

 

تنهد ولمس آخر عشرة دولارات في جيبه. بعد أن فكر في الأمر، لم يستقل سيارة أجرة وسار نحو الجامعة.

علاوة على ذلك، بعد سنوات عديدة من المهمات، كان ينبغي أن يحصل على ما يكفي من المال. ومن الآن فصاعدا، سيتم الاستيلاء على منصبه من قبل مرؤوسيه.

“ثم، حظا سعيدا لك. ” قال الرجل ذو الشعر الطويل بخفة.

 

“أربعة. أربعمائة؟”

وبعد هذه المهمة عليه أن يعود إلى بيته ويرتاح.

“سوف أمر. سأذهب إلى العزلة الآن، على أمل الانتقال إلى المستوى التالي. سأترك هذه الأشياء لكم أيها الكبار. “- سوبرمان الذي لا يقهر.

 

ومع ذلك، فإن هذا النوع من المستقبل الذي يمكن رؤيته في لمحة جعل تشاو هونغ جينغ يشعر بالمقاومة قليلاً من أعماق قلبه.

فروم.

 

 

 

تسارع محرك السيارة ببطء. تركت السيارة خلفها أثراً من الغبار، وانطلقت مبتعدة.

 

 

“هل أنت خائف من سيفي المظلم القوي المتبلور من قوة القديس؟”

 

 

 

 

-#####-

 

 

فكر الشاب في ذلك.

“فهمتها. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط