التمرين
653 : التمرين ٣
لقد خطط في الأصل ليحل محله، لكنه لم يذكر ذلك بعد الآن.
في هذه الأيام الخمسة، لم يكن تشاو هونغ جينغ يعرف كيف نجا.
منذ أن نجح في اجتياز اختبار رئيس الضوء المقدس. كان يتعرض للتعذيب على يد السحاليين كل يوم تقريبًا.
على الرغم من عدم إمكانية سماع أي صوت على الضوء الطيفي، إلا أن الوهم الروحي لا يزال ينقل التصفيق إلى آذان تشاو هونغ جينغ المنهكة.
صفق لين شنغ بلطف، وتبدد الوهم بأكمله تلقائيًا.
استرخى عقله، وعندما رأى الرد على الضوء الطيفي، أطلق أخيرًا الصعداء. سقط بشدة على الأرض وأغمي عليه.
تحلق فوق الصهارة المغلي أدناه، على شاطئ بحيرة الصهارة، كان هناك العديد من الشخصيات تنتظر هناك لفترة طويلة.
وقف لين شنغ ونظر إلى جسد تشاو هونغ جينغ الروحي الذي كان يتبدد ببطء على الأرض.
فذهلت الطفلة ولم تعرف ماذا تقول.
“يمكنك التكيف مع لعبة قتال بسيطة بهذه السرعة. لا يستطيع الأشخاص العاديون القيام بذلك. يبدو أن موهبتك ليست سيئة… ”
على الرغم من عدم إمكانية سماع أي صوت على الضوء الطيفي، إلا أن الوهم الروحي لا يزال ينقل التصفيق إلى آذان تشاو هونغ جينغ المنهكة.
لقد خطط في الأصل ليحل محله، لكنه لم يذكر ذلك بعد الآن.
“انه انت. ”
“آه. اسمها بيل، لقد قبلتها بالصدفة على أنها حفيدتي. ” “وقال سيد القنطور بشكل محرج قليلا.
“ما الأمر؟ يمكنك فقط أن تقول ذلك. ”
صفق لين شنغ بلطف، وتبدد الوهم بأكمله تلقائيًا.
بعد اختبار تشاو هونغ جينغ، استدار لين شنغ وقفز من المنصة.
لقد خطط في الأصل ليحل محله، لكنه لم يذكر ذلك بعد الآن.
تحلق فوق الصهارة المغلي أدناه، على شاطئ بحيرة الصهارة، كان هناك العديد من الشخصيات تنتظر هناك لفترة طويلة.
كان هذا حدسًا قويًا كان قريبًا من البرية، وفي الوقت نفسه، سمح أيضًا للين شنغ برؤية موهبة تشاو هونغ جينغ الحقيقية المخفية.
“أب روحي. ” انحنى واحد منهم قليلا إلى لين شنغ. لقد كان سيد القنطور هو الذي أرسل شخصًا لتسليم الرسالة.
كطالب عادي في السنة الأولى، كان تشاو هونغ جينغ قلقًا بعض الشيء من أنه لن يتمكن من تحمل الضربة.
“خلال هذه الرحلة، صادف أنني وجدت الطريق لفتح مدينة روح الأرض، وهي المدينة اللانهائية. بالإضافة إلى ذلك، قمت أيضًا بجمع المواد ذات الصلة. تحتاج فقط إلى إعطاء الطلب في أي وقت. ”
ولهذا السبب وجدها مألوفة.
أومأ لين شنغ برأسه.
“لقد غادرت؟” شدد قلبه. كيف يمكن لهذه المرأة أن تكون بهذه السرعة، لقد كانت بالفعل خارج الباب في غمضة عين. ولم يسمع حتى عندما فتحت الباب.
“لا تستعجل، أنا بحاجة إلى القيام بمزيد من الاستعدادات. ” كانت الموجة التالية من المد الأسود قادمة، وكان يخطط لانتظار مرور هذه الموجة من المد الأسود قبل الذهاب لاستكشاف المدينة اللانهائية.
في الأصل، عندما اختفى زعيمهم، كان أول شخص خططوا للاتصال به هو زوجة الزعيم.
قبل ذلك، كان عليه أن يستوعب المزيد من المصدر الحدودي لتعزيز فعاليته القتالية وأساسه.
“على من تبحث؟” نظر ببرود إلى السيدة الشقراء الجميلة التي تقف خارج الباب.
…
“هي تكون؟” في هذا الوقت، وقع انتباه لين شنغ أيضًا على فتاة صغيرة خلف سيد القنطور.
-#####-
كانت الفتاة الصغيرة ترتدي فستانًا من الدانتيل باللون الأبيض الثلجي، وشعرًا بنيًا طويلًا، وعينين زرقاوين كبيرتين صافيتين مثل البحر. في هذا الوقت، كانت تختبئ خلف سيد القنطور، وتنظر إلى لين شنغ بخجل.
بعد خمسة أيام متتالية من التدريب الجهنمي، قام تشاو هونغ جينغ أخيرًا بسحب جسده المنهك إلى المنزل.
“آه. اسمها بيل، لقد قبلتها بالصدفة على أنها حفيدتي. ” “وقال سيد القنطور بشكل محرج قليلا.
وفي غمضة عين، مرت خمسة أيام أخرى.
ثم أخرج الجرس.
“اتصل به الجد، هذا هو عرابك! اتصل به الجد! ”
لم يكن يعلم أبدًا أن الذهاب إلى المدرسة كان أمرًا سهلاً للشعور بالسعادة.
فذهلت الطفلة ولم تعرف ماذا تقول.
وفي الوقت نفسه، كان يشرب باستمرار كميات كبيرة من الماء المقدس كل يوم ويسقط فيه بضع قطرات عندما يستحم.
كانت، التي بدت في السابعة أو الثامنة من عمرها، تعرف كل ما تحتاج إلى معرفته. الشاب الذي أمامها كان يبدو عمره أقل من ثلاثين عاما، وكانت تناديه بالجد؟
بعد خمسة أيام متتالية من التدريب الجهنمي، قام تشاو هونغ جينغ أخيرًا بسحب جسده المنهك إلى المنزل.
“جدي، انسى الأمر. تم تبنيه؟” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام ونظر إلى الفتاة بشكل عرضي. ولم يدل بأي تعليقات أخرى.
تحلق فوق الصهارة المغلي أدناه، على شاطئ بحيرة الصهارة، كان هناك العديد من الشخصيات تنتظر هناك لفترة طويلة.
لولا كونها شخصًا يعرفه من قبل، وأنها جميلة، وأنها لا تبدو شخصًا سيئًا، لما سمح لها بالدخول إلى الغرفة بهذه السهولة.
“آه. اسمها بيل، لقد قبلتها بالصدفة على أنها حفيدتي. ” “وقال سيد القنطور بشكل محرج قليلا.
“قم بإعداد تشكيل النقل الآني لمدينة مدينة اللانهائية في جميع الأوقات. وبعد التعامل مع هذا الأمر يجب تفعيله. ”
استرخى عقله، وعندما رأى الرد على الضوء الطيفي، أطلق أخيرًا الصعداء. سقط بشدة على الأرض وأغمي عليه.
“نعم،” أجاب سيد القنطور بسرعة.
“ماذا جرى؟” كان تشاو هونغ جينغ الآن في فترة حرجة، وكان ينظر إلى الجميع كما لو كانوا أشرارًا يريدون سرقة أسراره، لذلك كان يقظًا للغاية.
…
…
وفي غمضة عين، مرت خمسة أيام أخرى.
في هذه الأيام الخمسة، لم يكن تشاو هونغ جينغ يعرف كيف نجا.
كطالب عادي في السنة الأولى، كان تشاو هونغ جينغ قلقًا بعض الشيء من أنه لن يتمكن من تحمل الضربة.
انتظر تشاو هونغ جينغ بصبر.
لم يكن يعلم أبدًا أن الذهاب إلى المدرسة كان أمرًا سهلاً للشعور بالسعادة.
في هذه الأيام الخمسة، لم يكن تشاو هونغ جينغ يعرف كيف نجا.
منذ أن نجح في اجتياز اختبار رئيس الضوء المقدس. كان يتعرض للتعذيب على يد السحاليين كل يوم تقريبًا.
وقف لين شنغ ونظر إلى جسد تشاو هونغ جينغ الروحي الذي كان يتبدد ببطء على الأرض.
المراءة كانت صامتة لدقيقة. لم تكن تعرف الكلمات التي يجب استخدامها لإخبار تشاو هونغ جينغ بأن والده قد اختفى أثناء المهمة.
لقد أعطته الرماية المراوغة لرماة السحالي حساسية غريبة وغريزية تقريبًا تجاه الرماية.
“على من تبحث؟” نظر ببرود إلى السيدة الشقراء الجميلة التي تقف خارج الباب.
منذ ذلك الحين، عندما اكتشف رئيس الضوء المقدس هذا، بدأ في تعذيبه وقتله بشكل أكثر كثافة.
والأهم من ذلك أن والدته اختفت أيضًا.
بعد ثلاثة أيام، كان بالكاد قادرًا على التعامل مع رامي السهام السحلية، لكن خصومه أصبحوا على الفور اثنين من رماة السهام السحلية.
وفي الوقت نفسه، كان يشرب باستمرار كميات كبيرة من الماء المقدس كل يوم ويسقط فيه بضع قطرات عندما يستحم.
“يمكنك التكيف مع لعبة قتال بسيطة بهذه السرعة. لا يستطيع الأشخاص العاديون القيام بذلك. يبدو أن موهبتك ليست سيئة… ”
يمكن أن يشعر تشاو هونغ جينغ بوضوح أن جسده أصبح أقوى وأكثر حدة بمعدل مبالغ فيه.
للقتل أو القتل، يتم تحديد النصر أو الهزيمة في جزء من الثانية.
“هذا كل ما أريد قوله، كل شيء موجود هناك. تمعن جيدا. “لقد دفعت الرسالة بخفة إلى تشاو هونغ جينغ.
وفي هذه الثانية، حدس تشاو هونغ جينغ سمح له باتخاذ الحكم والقرار الأكثر صحة في أقصر وقت ممكن.
كانت، التي بدت في السابعة أو الثامنة من عمرها، تعرف كل ما تحتاج إلى معرفته. الشاب الذي أمامها كان يبدو عمره أقل من ثلاثين عاما، وكانت تناديه بالجد؟
…
كانت هذه أيضًا موهبة أذهلها حتى لين شنغ.
كان هذا حدسًا قويًا كان قريبًا من البرية، وفي الوقت نفسه، سمح أيضًا للين شنغ برؤية موهبة تشاو هونغ جينغ الحقيقية المخفية.
الآن، كان لديه الصفات الأساسية للمحارب القوي.
بعد خمسة أيام متتالية من التدريب الجهنمي، قام تشاو هونغ جينغ أخيرًا بسحب جسده المنهك إلى المنزل.
استرخى عقله، وعندما رأى الرد على الضوء الطيفي، أطلق أخيرًا الصعداء. سقط بشدة على الأرض وأغمي عليه.
استرخى عقله، وعندما رأى الرد على الضوء الطيفي، أطلق أخيرًا الصعداء. سقط بشدة على الأرض وأغمي عليه.
بعد الراحة في المنزل لمدة يوم، بدأ رئيس الضوء المقدس على الفور في ترتيب جولة جديدة من التدريب.
“آه. اسمها بيل، لقد قبلتها بالصدفة على أنها حفيدتي. ” “وقال سيد القنطور بشكل محرج قليلا.
بعد خوض معركة مؤلمة ومرعبة، أصبح لدى تشاو هونغ جينغ الآن لياقة بدنية قوية كانت تصل تدريجياً إلى حدود البشر. وكان هذا نتيجة لكمية كبيرة من الماء المقدس التي كانت تعيده وتقويه بشكل مستمر.
بعد خوض معركة مؤلمة ومرعبة، أصبح لدى تشاو هونغ جينغ الآن لياقة بدنية قوية كانت تصل تدريجياً إلى حدود البشر. وكان هذا نتيجة لكمية كبيرة من الماء المقدس التي كانت تعيده وتقويه بشكل مستمر.
لقد أعطته الرماية المراوغة لرماة السحالي حساسية غريبة وغريزية تقريبًا تجاه الرماية.
وفي الوقت نفسه، وتحت سيطرة الحدس القوي للوحشية، وتجربة الحياة والموت، تم شحذ قوة الإرادة القوية.
المراءة كانت صامتة لدقيقة.
لقد عرف من هي. وكان والده قد أحضره لرؤية هذه المرأة من قبل.
الآن، كان لديه الصفات الأساسية للمحارب القوي.
“أب روحي. ” انحنى واحد منهم قليلا إلى لين شنغ. لقد كان سيد القنطور هو الذي أرسل شخصًا لتسليم الرسالة.
دينغ دونغ.
تمامًا كما كان تشاو هونغ جينغ على وشك بدء برنامج التدريب الروتيني اليوم، رن جرس الباب في غرفة المعيشة فجأة.
وضع الدمبل في يده، ومسح عرقه بالمنشفة على جسده، وخرج من غرفة النوم.
وثم؟
عند فتح الباب بنقرة واحدة، كان تعبير تشاو هونغ جينغ مذهولاً قليلاً.
“لقد غادرت؟” شدد قلبه. كيف يمكن لهذه المرأة أن تكون بهذه السرعة، لقد كانت بالفعل خارج الباب في غمضة عين. ولم يسمع حتى عندما فتحت الباب.
ثم أخرج الجرس.
“على من تبحث؟” نظر ببرود إلى السيدة الشقراء الجميلة التي تقف خارج الباب.
“ما الأمر؟ يمكنك فقط أن تقول ذلك. ”
أومأ لين شنغ برأسه.
“. أنا مرؤوس والدك. ” كان لدى تشو شينغتشو، التي كانت خارج الباب، نظرة هادئة في عينيها وهي تعبر عن ذلك بطريقة مختلفة.
فذهلت الطفلة ولم تعرف ماذا تقول.
“ماذا جرى؟” كان تشاو هونغ جينغ الآن في فترة حرجة، وكان ينظر إلى الجميع كما لو كانوا أشرارًا يريدون سرقة أسراره، لذلك كان يقظًا للغاية.
“هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرف كيف أشرحها. ” أخرجت المرأة الشقراء ببطء رسالة مطوية من جيبها ووضعتها على الطاولة الزجاجية.
“هناك شيء يتعلق بوالدك. أريدك أن تفهمه،” قالت تشو شينغتشو بهدوء، وفي الوقت نفسه، كانت تختار كلماتها ببطء.
الآن، كان لديه الصفات الأساسية للمحارب القوي.
عبس تشاو هونغ جينغ، وبعد لحظة من الصمت، سمح لها بالدخول.
لقد عرف من هي. وكان والده قد أحضره لرؤية هذه المرأة من قبل.
كانت الفتاة الصغيرة ترتدي فستانًا من الدانتيل باللون الأبيض الثلجي، وشعرًا بنيًا طويلًا، وعينين زرقاوين كبيرتين صافيتين مثل البحر. في هذا الوقت، كانت تختبئ خلف سيد القنطور، وتنظر إلى لين شنغ بخجل.
مر الوقت ببطء ولم يتحدث الاثنان لفترة.
جلس الاثنان في غرفة المعيشة، وتم وضع كوب من الماء أمام كل منهما.
…
عند فتح الباب بنقرة واحدة، كان تعبير تشاو هونغ جينغ مذهولاً قليلاً.
كان تعبير تشاو هونغ جينغ باردًا، لكن المرأة الشقراء المقابلة له كانت أكثر برودة إلى حد البرودة.
فجأة، هبت نسيم أمامه. وعندما نظر للأعلى مرة أخرى، لم يكن هناك أحد أمامه.
مر الوقت ببطء ولم يتحدث الاثنان لفترة.
حتى بعد مرور عشرين دقيقة، نظر تشاو هونغ جينغ إلى الوقت، وعندما حان وقت برنامجه التدريبي الثاني مرة أخرى، لم يستطع إلا أن يتكلم.
لولا كونها شخصًا يعرفه من قبل، وأنها جميلة، وأنها لا تبدو شخصًا سيئًا، لما سمح لها بالدخول إلى الغرفة بهذه السهولة.
“ما الأمر؟ يمكنك فقط أن تقول ذلك. ”
لولا كونها شخصًا يعرفه من قبل، وأنها جميلة، وأنها لا تبدو شخصًا سيئًا، لما سمح لها بالدخول إلى الغرفة بهذه السهولة.
“آه. اسمها بيل، لقد قبلتها بالصدفة على أنها حفيدتي. ” “وقال سيد القنطور بشكل محرج قليلا.
لقد عرف من هي. وكان والده قد أحضره لرؤية هذه المرأة من قبل.
المراءة كانت صامتة لدقيقة. لم تكن تعرف الكلمات التي يجب استخدامها لإخبار تشاو هونغ جينغ بأن والده قد اختفى أثناء المهمة.
المراءة كانت صامتة لدقيقة. لم تكن تعرف الكلمات التي يجب استخدامها لإخبار تشاو هونغ جينغ بأن والده قد اختفى أثناء المهمة.
كان هناك الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى شرح.
والأهم من ذلك أن والدته اختفت أيضًا.
قبل ذلك، كان عليه أن يستوعب المزيد من المصدر الحدودي لتعزيز فعاليته القتالية وأساسه.
في الأصل، عندما اختفى زعيمهم، كان أول شخص خططوا للاتصال به هو زوجة الزعيم.
المراءة كانت صامتة لدقيقة.
وكانت امرأة لطيفة وفاضلة.
المراءة كانت صامتة لدقيقة. لم تكن تعرف الكلمات التي يجب استخدامها لإخبار تشاو هونغ جينغ بأن والده قد اختفى أثناء المهمة.
“ماذا جرى؟” كان تشاو هونغ جينغ الآن في فترة حرجة، وكان ينظر إلى الجميع كما لو كانوا أشرارًا يريدون سرقة أسراره، لذلك كان يقظًا للغاية.
ومع ذلك، عندما وصلوا إلى مكان عملها، كان فارغًا بالفعل. لم يكن هناك أحد هناك. علاوة على ذلك، تم قطع كافة وسائل الاتصال. كان عديم الفائدة.
ويبدو من الآثار أنه في اليوم الذي غادر فيه زعيمهم في مهمة، اختفت زوجته.
-#####-
“هذا كل ما أريد قوله، كل شيء موجود هناك. تمعن جيدا. “لقد دفعت الرسالة بخفة إلى تشاو هونغ جينغ.
والديه، اللذان كانا بخير، اختفيا فجأة في يوم واحد.
عبس تشاو هونغ جينغ، وبعد لحظة من الصمت، سمح لها بالدخول.
كطالب عادي في السنة الأولى، كان تشاو هونغ جينغ قلقًا بعض الشيء من أنه لن يتمكن من تحمل الضربة.
وفي هذه الثانية، حدس تشاو هونغ جينغ سمح له باتخاذ الحكم والقرار الأكثر صحة في أقصر وقت ممكن.
“أنا آسف، إذا كان هناك أي شيء، من فضلك قل ذلك فقط. لدي شيء لأفعله لاحقًا، لذلك يجب أن أخرج،” قال تشاو هونغ جينغ بجدية مع عبوس.
المراءة كانت صامتة لدقيقة.
“حسنًا. أنا. يمكنك مناداتي بالسمكة السنونو. ”
“هي تكون؟” في هذا الوقت، وقع انتباه لين شنغ أيضًا على فتاة صغيرة خلف سيد القنطور.
وكانت امرأة لطيفة وفاضلة.
وثم؟
“نعم،” أجاب سيد القنطور بسرعة.
انتظر تشاو هونغ جينغ بصبر.
لقد تذكر بشكل غامض أن هذه المرأة كانت من معارف والده، وشخصًا يثق به كثيرًا.
والأهم من ذلك أن والدته اختفت أيضًا.
“هذا كل ما أريد قوله، كل شيء موجود هناك. تمعن جيدا. “لقد دفعت الرسالة بخفة إلى تشاو هونغ جينغ.
في العادة، نادراً ما كان والده يقدم زملائه إلى منزله. لكن هذه المرأة التي كانت أمامه كانت واحدة من الأشخاص القلائل الذين يمكنه دعوتهم إلى منزله لتناول وجبة.
والأهم من ذلك أن والدته اختفت أيضًا.
ولهذا السبب وجدها مألوفة.
كانت هذه أيضًا موهبة أذهلها حتى لين شنغ.
“ما الأمر؟ يمكنك فقط أن تقول ذلك. ”
“هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرف كيف أشرحها. ” أخرجت المرأة الشقراء ببطء رسالة مطوية من جيبها ووضعتها على الطاولة الزجاجية.
وكانت امرأة لطيفة وفاضلة.
“هذا كل ما أريد قوله، كل شيء موجود هناك. تمعن جيدا. “لقد دفعت الرسالة بخفة إلى تشاو هونغ جينغ.
أخذ تشاو هونغ جينغ الرسالة، وفتحها وفحص الكلمات القليلة الأولى بسرعة.
فجأة، هبت نسيم أمامه. وعندما نظر للأعلى مرة أخرى، لم يكن هناك أحد أمامه.
…
“لقد غادرت؟” شدد قلبه. كيف يمكن لهذه المرأة أن تكون بهذه السرعة، لقد كانت بالفعل خارج الباب في غمضة عين. ولم يسمع حتى عندما فتحت الباب.
-#####-
