657 : الاغتيال ١
ترفرف شعر فالتا الأخضر الطويل في مهب الريح.
مدت يدها ودفعت بلطف خصلات الشعر التي كانت تغطي عينيها. سارت ساقيها النحيلة ذات الكعب العالي إلى الأمام وسارت نحو مجموعة الأشخاص الذين كانوا ينتظرونها.
“من الجميل أن نلتقي بك مرة أخرى. آخر مرة التقينا فيها كانت قبل ثلاث سنوات. لقد مر وقت طويل في غمضة عين. لم أكن أتوقع منك أن تصل إلى هذه المرتبة العالية. ”
وكان الشخص الذي رحب بها هو رئيس المنظمة في إنجلترا أسنانان بين.
لقد كان رجلاً عجوزًا ذو شعر أبيض يتمتع بمزاج رائع ووجه صارم.
ابتسمت فالتا وصافحته بلطف.
“بغض النظر عن تصنيفي، سوف تكون دائمًا أستاذي. ”
خفف وجه الرجل العجوز الصارم قليلا.
“أنا آسف لمعاودة الاتصال بك من إجازتك، لكن المنظمة تواجه بعض المشاكل في هذه المهمة. آمل أن تتمكن من العودة وحلها. أنت فقط تستطيع حلها. ”
بصفتها القاتلة الخامسة في العالم، استطاعت فالتا معرفة مدى جدية معلمتها.
“لقد حدث شيء ما لندفة الثلج الإلهية. لا نعرف ما إذا كان القائد حيًا أم ميتًا، لكن قبوهم السري وقنواتهم موجودة في مكان آخر.
تقول الشائعات أن الابن الوحيد لزعيم ندفة الثلج الإلهية لديه القبو السري.
لذلك، نحن بحاجة لك أن تذهب إلى هناك بنفسك. “لا أحد يستطيع أن يوقف القتلة الآخرين”، قال الرجل العجوز دون تردد.
ابتسم فالتا وأمسك بلطف بحافة رداءه الأخضر الذي كان يرفرف في الهواء.
“قبو وقنوات ندفة الثلج الإلهية السرية؟ الأمر يستحق بالنسبة لي أن أتخلى عن إجازتي وأعود. ”
“شكرا لك، فالتا. ” أومأ الرجل العجوز. أومأ الرجل العجوز بشدة. “سأرسل شخصًا لتسليم المعدات والأدوات التي تحتاجها إلى مكان إقامتك مسبقًا. أيضًا، إذا كنت تريد طلب أي شيء آخر، فتذكر إرساله في أقرب وقت ممكن. ”
“تمام. ” ابتسمت فالتا. “بالمناسبة، أقوى قاتل في ندفة الثلج الإلهية يجب أن يكون الأسد الصامت، أليس كذلك؟ أتذكر أنه قريب تشو شينغتشو. ”
“لماذا؟ هل تعرفه؟ الأسد الصامت يحتل المرتبة الثالثة عشرة في العالم. أولئك الذين هم خارج وداخل العشرة الأوائل هم على مستويين مختلفين. لا تقلق، “ذكّر الرجل العجوز.
“بالطبع أعرف. قالت فالتا بهدوء: “لكننا قد نلتقي به”.
“إذا لم يكن ذلك ضروريا، فقط تخلص منهم. أتذكر أن هناك شيئًا نحتاجه في القبو السري لـ ندفة الثلج الإلهية. قال الرجل العجوز: “بالمقارنة مع القنوات، فإن القبو أكثر أهمية”.
“حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لإعادة القبو السري. ” أصبحت عيون فالتا أكثر جدية قليلاً.
“أنت عملت بجد. لقد حجزت لك تذكرة بالفعل بعد غد. سوف يرسل لك شخص ما رقم هويتك لاحقًا. ”
“لا على الإطلاق. فقط تذكر أن تدفع لي العمل الإضافي. ” ابتسمت فالتا ووضعت القبعة البيضاء الكبيرة في يدها.
…
…
داخل مساحة الروح التي لا حدود لها.
محاطًا بمساحة شاسعة من مياه البحر الزرقاء، جلس لين شنغ في مياه البحر غير مبالٍ، يراقب بهدوء روح تشاو هونغ جينغ، التي كانت ملفوفة بقوة الحاكم المقدس البيضاء الشفافة.
كان هذا هو الوهم العقلي لتشاو هونغجي، وأيضًا مساحة خيال روحه.
بشكل عام، كان هذا أيضًا مصدر قوة رغبة الروح.
بالحديث عن ذلك، كان قادرًا على المجيء إلى هنا لأنه قرر منح تشاو هونغ جينغ تعويذة إلهية كاملة في اللحظة الأخيرة.
لقد وصلت حالة وقوة لين شنغ الحالية بشكل أساسي إلى مستوى منح التعويذات الإلهية لأتباعه. ومع ذلك، فإن ذلك يتطلب قوة الرغبات كقناة.
لم تكن أمنية تشاو هونغ جينغ بالنسبة له مبنية على صورة الإمبراطور المقدسة، بل كانت أمنية أساسية لدى التلميذ لمعلمه.
لم تكن قوية، لكنها لم تكن ضعيفة أيضا.
كانت هذه أيضًا هي التعليقات التي تلقاها بعد أن قام بتدريب هذا الطفل وقام ببناء صورة المعلم تدريجيًا في قلبه.
بناءً على قوة الرغبة هذه، قام لين شنغ بدوره بإعارة جزء من قوته الإلهية للطرف الآخر.
وكان هذا ما يسمى التعويذة الإلهية.
في عملية الاقتراض، كان وعي لين شنغ على اتصال دون وعي مع هذا الفضاء. لذا، بدافع الفضول، قام أيضًا بتوسيع جزء من روحه ودخل هذا الفضاء.
كانت قوة الحاكم المقدس مثل هلام متلوي، يلتف باستمرار حول تشاو هونغ جينغ، ولم يترك له حتى مساحة للتنفس.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، أظهر تعبير تشاو هونغ جينغ تدريجيًا أنه كان يستمتع بالسلام، مما سمح لقوة الحاكم المقدس بالتسرب إلى جسده وتغيير روحه.
“مساحة الروح، مصدر الخيال. ” لاحظ لين شنغ تشاو هونغجي بينما كان ينظر بعناية إلى محيطه.
لم يكن لديه معلم يرشده ليصبح نصف حاكم، ولم يكن لديه الكثير من المعلومات للتشاور معها. يمكنه الاعتماد فقط على نفسه لاستكشاف كل شيء.
لذلك لم يكن يعلم حتى أنه يستطيع دخول مثل هذا المكان الغامض.
في الوقت الحالي، لا يزال لا يعرف الغرض من استخدام هذا المكان، لكنه يعتقد أنه سيكون بالتأكيد قادرًا على العثور على استخدام مماثل في المستقبل.
“بعد ذلك، ستغير قوة الحاكم المقدس روحك، مما يسمح لجسدك وعقلك بقبول النور المقدس بشكل طبيعي، بالإضافة إلى قوة الحاكم المقدس. إن استخدام الضوء المقدس سيكون خطوتك الأولى نحو أن تصبح متعاليًا ”
أرسل لين شنغ صوته مباشرة إلى تشاو هونغ جينغ.
“إن استخدام الضوء المقدس بحرية سيزيد بشكل كبير من نشاط جميع خلايا جسمك، وفي الوقت نفسه، ستكون قادرًا على شفاء نفسك واستعادة قدرتك على التحمل بسرعة. ستتمكن أيضًا من إطلاق العنان لهجوم تنقية من الطاقة النقية لفترة قصيرة من الزمن. آمل أن تستخدم هذه القوة بحكمة ”
تردد صدى صوت لين شنغ في ذهن تشاو هونغ جينغ لفترة طويلة.
لقد نسي الوقت، ونسي مكانه، وانغمس ببساطة في البيئة المريحة والهادئة من حوله.
وفي ظل تطور روحه، كانت جميع الخلايا في جسده تخضع أيضًا لتغيرات نوعية دقيقة.
لا يمكن رؤية هذا التغيير النوعي في فترة قصيرة من الزمن، ولكن مع مرور الوقت، ستحدث تغييرات دقيقة.
بعد حوالي نصف ساعة.
بعد التأكد من أن تشاو هونغ جينغ لن يواجه أي مشاكل أخرى، خرج لين شنغ من [أصل الخيال].
داخل الغرفة، استيقظ تشاو هونغ جينغ أيضًا ببطء من حالته المغمورة.
بمجرد استيقاظه، يمكنه أن يشعر بالفعل بالفرق في نفسه.
كانت أفكاره أكثر وضوحا، وردود أفعاله أسرع. شعر جسده بأكمله وكأنه معالج تمت ترقيته، وحواسه أكثر وضوحًا، وتحكمه في جسده أكثر سلاسة وأخف وزنًا.
بالإضافة إلى …
رفع يده، وظهر ضوء أبيض خافت وشفاف ببطء على طرف إصبع السبابة.
كان هذا الضوء بمثابة يد ثالثة داخل جسده يمكنه التحكم فيها كما يشاء.
“هذا. هو النور المقدس؟!” حدق تشاو هونغ جينغ في هذا الضوء الشبيه باللهب في رهبة وانبهار.
مد يده ليلمسها، ليلمسها، لكنه لم يشعر إلا بإحساس ضبابي خافت.
“كم هو معجزة. ” أشاد.
بالفكر، سيطر على النور المقدس ليتقلص مرة أخرى إلى جسده.
ثم وقف وحرك جسده قليلا. فتح [الضوء الطيفي]، بالتأكيد، كانت هناك رسالة من المعلم الضوء المقدس.
[تهانينا، من الآن فصاعدًا، لقد خطوت حقًا على الطريق لتصبح متعاليًا. بعد اجتياز العتبة الأكثر خطورة، ستشهد جميع جوانب جسمك تحسنًا جذريًا. انتبه للتحكم في قوتك، قبل أن تتمكن من إخفاء نفسك تمامًا، ستظل تعويذة الإخفاء التي أعددتها لك سارية] — — النور المقدس يشرق عليك.
[معلم، متى سأصبح محاربًا مقدسًا حقيقيًا؟] — — سوبرمان الذي لا يقهر.
سأل تشاو هونغ جينغ بسرعة.
لم يكن هناك رد من الجانب الآخر، ربما مشغول.
لم يمانع تشاو هونغ جينغ، وأطفأ [الضوء الطيفي] كما لو كانت لعبة جديدة، وبدأ في استكشاف الاستخدامات المختلفة للضوء المقدس بنفسه.
كان الضوء المقدس الذي تلقاه هو القوة المقدسة الإلهية التي أحرقها لين شنغ، وفيما يتعلق بخصائصها المحددة، حتى لين شنغ نفسه لم يكن متأكدًا.
ولهذا السبب أعطى تشاو هونغ جينغ فقط الخصائص الأساسية للنور المقدس. وكان الباقي متروك له لاستكشاف.
-#####-
