السرعة
662 : السرعة ٣
وعندما أجابت كان صوتها يرتعش. عندما نظرت إلى السيارة الصغيرة التي تحولت إلى خردة، شعرت بألم في قلبها.
وكانت المكتبة في حالة من الفوضى الكاملة.
انفجار!!
كما رأى الأول والثاني والثالث.
لاحظ المزيد والمزيد من الطلاب الوضع المأساوي هنا.
خرج تشاو هونغ جينغ من الحشد وسار عكس تدفق الناس خارج المكتبة.
“لكن …!”
انفجر عدد لا يحصى من شبكات العنكبوت على الأرض. ألقى تشاو هونغ جينغ الرصاص في يده. تم إطلاق النار على عدة كمائن على مسافة في جبهتهم في نفس الوقت وسقطوا على الأرض قتيلين.
تش!
لاحظ المزيد والمزيد من الطلاب الوضع المأساوي هنا.
ضغط كف على جبهته بسرعة البرق ودفعه إلى الخلف.
جاءت رصاصة من بعيد. أمال تشاو هونغ جينغ رأسه وتفادى ذلك.
وقبل أن تتمكن من الرد، فتح الكمائن الموجودة على مسافة النار في نفس الوقت.
إن إراقة الدماء والقسوة في عينيه جعلت تشو شينغتشو يرتعش
نظر إلى أعلى في اتجاه الرصاصة.
تش!
انفجار.
انفجار!!
662 : السرعة ٣
كان صوت كسر عموده الفقري مملًا ومرعبًا.
داس تشاو هونغ جينغ بقدميه واندفع للأمام مثل قذيفة مدفع.
رفعت الكعب الحاد لكعبها العالي ووجهته نحو وجه تشو شينغتشو.
رأى القاتل الموجود على السطح هذا المشهد. لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه اندلع في عرق بارد. وسرعان ما وضع بندقيته بعيدًا واندفع بها إلى المصعد.
وبما أنه لم يصل بعد، فمن المحتمل أنه تم اعتراضه لسبب ما.
وسرعان ما نزل المصعد إلى الطابق الأول. فتح الباب.
“لا ولكن!!”
“هناك الكثير من الناس. لقد فقدنا الكثير من الناس. يجب علينا نقل هونغجينغ بعيدا على الفور! “همس تشو شينغتشو من خلال سماعة الأذن تحت غطاء الطلقات النارية.
ضغط كف على جبهته بسرعة البرق ودفعه إلى الخلف.
تنهد فجأة بهدوء.
انفجار.
نظر إلى أعلى في اتجاه الرصاصة.
انفجرت جمجمة القاتل. تم الضغط عليه إلى الجدار الخلفي للمصعد.
لقد كانوا قلقين فقط من أن القتلة سوف يختطفون هذه المرأة.
تدفق الدم إلى أسفل جسده ولطخ الجدار.
جاءت رصاصة من بعيد. أمال تشاو هونغ جينغ رأسه وتفادى ذلك.
قام تشاو هونغ جينغ بسحب سكين طوله نصف متر من جسد القاتل دون تعبير.
وقد استولى التنظيم القاتل على الشارع بأكمله خلال فترة قصيرة من الزمن.
أمسك بالسكين، ورأى خيطًا غامضًا يطير من جسد القاتل ويطير في اتجاه جديد.
وفي الوقت نفسه، تدفقت طاقة دافئة من الجثة ودخلت جسده، لتجديد الطاقة التي أنفقها في اندفاعه المجنون.
وقد هرب جميع المارة.
ممسكًا بالسكين، واصل الركض خلف الخيط.
تم القبض على جميع الرصاصات على الفور بواسطة تشاو هونغ جينغ بيد واحدة.
أخبرته غريزته أنه إذا اتبع الخيط، فسيجد بالتأكيد تشو شينغتشو والآخرين الذين كانوا في معركة صعبة.
فرفع رجله اليمنى ونزل.
اخترقت عدد كبير من الشظايا المعدنية جسد المرأة ذات الشعر الأخضر. تم ثقبها على الفور في منخل.
…
ما مقدار القوة اللازمة لتحطيم سيارة في هذه الحالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ركضت تشو شينغتشو بعنف، وسرعان ما جمعت عددًا قليلاً من مرؤوسيها الذين ما زالوا على قيد الحياة وركضت بعنف في اتجاه جامعة مينغ آن.
…
وعلى مسافة غير بعيدة، كانت هناك مجموعة كبيرة من الرجال الملثمين الذين يرتدون ملابس سوداء ويحملون أسلحة في أيديهم يقومون بدوريات في المنطقة.
“انفجار!!!”
انقلبت السيارة الرياضية إلى الجانب. اختبأ كل من تشو شينغتشو وتشين شي خلف سيارتين متوقفتين على الطريق.
في منتصف الطريق بالخارج، كان شاب أشقر يحمل بندقيتين طويلتي الماسورة في يديه يبتسم ابتسامة مريضة بينما كان يبحث عن أماكن محتملة للاختباء.
سارت المرأة ذات الشعر الأخضر أمام تشو شينغتشو بابتسامة لطيفة على وجهها.
“لا. أنت لست هي. أنت فقط تشبهها قليلاً. ”
وعلى مسافة غير بعيدة، كانت هناك مجموعة كبيرة من الرجال الملثمين الذين يرتدون ملابس سوداء ويحملون أسلحة في أيديهم يقومون بدوريات في المنطقة.
وقد هرب جميع المارة.
وكانت بعض سيارات الشرطة التي وصلت للتو مليئة بجثث ضباط الشرطة الذين أصيبوا بالرصاص.
وقد هرب جميع المارة.
هؤلاء القتلة الذين جاءوا من بعيد لم يكن لديهم أي وازع.
وضع البندقية بعيدا، وأعاد تحميلها بسرعة. وكان هذا مقطعه الأخير.
تراجع عن نظرته وحدق في المرأة ذات الشعر الأخضر مرة أخرى. فجأة، كشف عن ابتسامة مشرقة.
وقبل وصول الجيش لم تتمكن أي قوة مسلحة من التعامل معهم.
خلفه، وقفت تشو شينغتشو ببطء وفمها مفتوح على مصراعيه.
وقد استولى التنظيم القاتل على الشارع بأكمله خلال فترة قصيرة من الزمن.
انفجار!!
وكانت القوات المسلحة في البلاد معروفة دائمًا بعدم كفاءتها.
الآن، يبدو أن مسألة ما إذا كانت جثث القتلة سليمة كانت مشكلة.
وبما أنه لم يصل بعد، فمن المحتمل أنه تم اعتراضه لسبب ما.
قالت المرأة ذات الشعر الأخضر بلطف: “لا أحب استخدام الأسلحة”. “لهذا السبب تخصصي هو القتال المباشر. الأسلحة ليست مفيدة أمامي كما تظن. ”
“هناك الكثير من الناس. لقد فقدنا الكثير من الناس. يجب علينا نقل هونغجينغ بعيدا على الفور! “همس تشو شينغتشو من خلال سماعة الأذن تحت غطاء الطلقات النارية.
“ليس هناك وقت! لا بد أنهم أرسلوا شخصًا ما. لا توجد أخبار عن الأشخاص الذين أرسلتهم. من المحتمل جدًا أنه تم اعتراضهم بالفعل! “أطلق تشين شي رصاصة من أسفل السيارة وأصاب قاتلاً يرتدي ملابس سوداء كان قد خرج رأسه للتو.
“ليس هناك وقت! لا بد أنهم أرسلوا شخصًا ما. لا توجد أخبار عن الأشخاص الذين أرسلتهم. من المحتمل جدًا أنه تم اعتراضهم بالفعل! “أطلق تشين شي رصاصة من أسفل السيارة وأصاب قاتلاً يرتدي ملابس سوداء كان قد خرج رأسه للتو.
“ليس هناك وقت! لا بد أنهم أرسلوا شخصًا ما. لا توجد أخبار عن الأشخاص الذين أرسلتهم. من المحتمل جدًا أنه تم اعتراضهم بالفعل! “أطلق تشين شي رصاصة من أسفل السيارة وأصاب قاتلاً يرتدي ملابس سوداء كان قد خرج رأسه للتو.
وضع البندقية بعيدا، وأعاد تحميلها بسرعة. وكان هذا مقطعه الأخير.
“فقاعة!!”
“سأوقفهم! تذهب أولا! يجب عليك إحضار تشاو هونغ جينغ بعيدًا وحمايته جيدًا! “أوعز تشن شي بلا تعبير.
وكانت المكتبة في حالة من الفوضى الكاملة.
أخبرته غريزته أنه إذا اتبع الخيط، فسيجد بالتأكيد تشو شينغتشو والآخرين الذين كانوا في معركة صعبة.
“لا! لا يمكنك إيقافهم بمفردك! “لقد تغير تعبير تشو شينغتشو.
شعرت أن العالم يدور مرة أخرى. لم يكن لديها سوى الوقت لحماية رأسها وصدرها بيديها قبل أن تشعر بألم حاد في خصرها. واندفع الطرف الآخر أمامها وضرب خصرها.
“لدي فكرة! الآن، استمع لي! “أصبحت لهجة تشين شي صارمة.
نظر إلى الفوضى من حوله والجثث الثلاث على الأرض. وتشو شينغتشو الذي كان يتقيأ الدم.
“لكن …!”
“هجوم بالشفرة!” لقد صدمت وتم حظرها بسرعة.
“لا ولكن!!”
بصوت عال، طارت المرأة ذات الشعر الأخضر واصطدمت بجانب السيارة على الطريق.
يبدو أنها تسمع صراخ الناس من حولها. ويبدو أنها كانت مصحوبة بطلقات نارية. ويبدو أن أحد مرؤوسيها نجح في سحب بندقيته وإطلاق النار.
قاطعها تشين شي وقال بصرامة. لقد ابتعد عن الطريق وأطلق النار بشكل متكرر من فجوة مثل البرق، فقتل ثلاثة قاذفات قنابل يدوية كانوا على وشك رفع أسلحتهم لإطلاق النار.
“لا. أنت لست هي. أنت فقط تشبهها قليلاً. ”
كانت المهارة النهائية للأسد الصامت المصنف الثالث عشر هي التسديدة العمياء مع مسدس عالي القوة.
هؤلاء القتلة الذين جاءوا من بعيد لم يكن لديهم أي وازع.
للحظة، دوى إطلاق نار، وانجذب تشين شي إلى عدد كبير من القتلة. انتهز تشو شينغتشو الفرصة للابتعاد بسرعة. وتجمعت الدموع في عينيها، لكنها لم تذرفها في النهاية. انها ابتلعتهم بقوة مرة أخرى.
اخترقت عدد كبير من الشظايا المعدنية جسد المرأة ذات الشعر الأخضر. تم ثقبها على الفور في منخل.
نظر إلى الفوضى من حوله والجثث الثلاث على الأرض. وتشو شينغتشو الذي كان يتقيأ الدم.
ركضت تشو شينغتشو بعنف، وسرعان ما جمعت عددًا قليلاً من مرؤوسيها الذين ما زالوا على قيد الحياة وركضت بعنف في اتجاه جامعة مينغ آن.
“لكن …!”
“اذهب. اذهب. !؟”
ومع ذلك، لم يهربوا بعيدًا عندما اندفع فجأة شخص أخضر داكن من متجر على الجانب وحظر تشو شينغتشو والآخرين بدقة.
فرفع رجله اليمنى ونزل.
كانت الشخصية ذات اللون الأخضر الداكن امرأة ذات شعر أخضر ترتدي تنورة قصيرة من الحرير الأسود.
قفز إلى الأمام وضرب رأس المرأة ذات الشعر الأخضر بسرعة البرق.
وضع البندقية بعيدا، وأعاد تحميلها بسرعة. وكان هذا مقطعه الأخير.
كان لها وجه لطيف وترتدي زوجًا من القفازات الفضية الرائعة على يديها.
“نفخة!”
“تشو شينغتشو؟” سألت المرأة بابتسامة.
“هل يمكنك المشي؟”
لقد فاجأ تشو شينغتشو. وقبل أن تتمكن من الرد، أصبحت رؤيتها غير واضحة. كانت سرعة الطرف الآخر سريعة بشكل لا يمكن تصوره. وقبل أن تتمكن من الرد، شعرت بألم في أسفل بطنها. طار جسدها بالكامل في الهواء وتم إلقاؤه على بعد أمتار قليلة قبل أن يصطدم بالأرض.
وكانت بعض سيارات الشرطة التي وصلت للتو مليئة بجثث ضباط الشرطة الذين أصيبوا بالرصاص.
بانغ بانغ بانغ!!
خلفه، وقفت تشو شينغتشو ببطء وفمها مفتوح على مصراعيه.
“هل يمكنك المشي؟”
وكان المرؤوسون الآخرون قد سحبوا أسلحتهم للتو عندما سمعوا سلسلة من الأصوات المكتومة. تومض شخصية خضراء وسقطوا جميعا على الأرض.
قالت المرأة ذات الشعر الأخضر بلطف: “لا أحب استخدام الأسلحة”. “لهذا السبب تخصصي هو القتال المباشر. الأسلحة ليست مفيدة أمامي كما تظن. ”
وفي لحظة، انفجرت السيارة بأكملها في المنتصف. انفجرت شظايا معدنية لا حصر لها في كل الاتجاهات مثل قطرات المطر.
“أنت. أيها الوغد. !!” دعمت تشو شينغتشو جسدها.
انفجار!!
شعرت أن العالم يدور مرة أخرى. لم يكن لديها سوى الوقت لحماية رأسها وصدرها بيديها قبل أن تشعر بألم حاد في خصرها. واندفع الطرف الآخر أمامها وضرب خصرها.
اصطدم ظهر تشو شينغتشو بالجدار بين متجرين وبصقت كمية من الدماء من فمها.
ومع ذلك، لم يهربوا بعيدًا عندما اندفع فجأة شخص أخضر داكن من متجر على الجانب وحظر تشو شينغتشو والآخرين بدقة.
يبدو أنها تسمع صراخ الناس من حولها. ويبدو أنها كانت مصحوبة بطلقات نارية. ويبدو أن أحد مرؤوسيها نجح في سحب بندقيته وإطلاق النار.
ركضت تشو شينغتشو بعنف، وسرعان ما جمعت عددًا قليلاً من مرؤوسيها الذين ما زالوا على قيد الحياة وركضت بعنف في اتجاه جامعة مينغ آن.
في ضبابها، رأت أحد مرؤوسيها يصاب بساق المرأة ذات الشعر الأخضر. تم قطع جسده كله إلى النصف.
“انفجار!!!”
تدفق الدم إلى أسفل جسده ولطخ الجدار.
كان صوت كسر عموده الفقري مملًا ومرعبًا.
“ليس هناك وقت! لا بد أنهم أرسلوا شخصًا ما. لا توجد أخبار عن الأشخاص الذين أرسلتهم. من المحتمل جدًا أنه تم اعتراضهم بالفعل! “أطلق تشين شي رصاصة من أسفل السيارة وأصاب قاتلاً يرتدي ملابس سوداء كان قد خرج رأسه للتو.
وكانت المكتبة في حالة من الفوضى الكاملة.
“حسنا، انتهى الأمر. ”
وقبل أن تتمكن من الرد، فتح الكمائن الموجودة على مسافة النار في نفس الوقت.
سارت المرأة ذات الشعر الأخضر أمام تشو شينغتشو بابتسامة لطيفة على وجهها.
نظر إلى أعلى في اتجاه الرصاصة.
رفعت الكعب الحاد لكعبها العالي ووجهته نحو وجه تشو شينغتشو.
“أمي. أمي. ؟؟” وفجأة، جاء صوت رجل متفاجئ من منتصف الشارع ليس بعيدًا عنهما.
تجمدت فجأة الابتسامة على وجه المرأة ذات الشعر الأخضر. وضعت ساقها بلطف وظهرت نظرة معقدة في عينيها.
سحب تشاو هونغ جينغ يده بشكل غير مبال.
“لا ولكن!!”
استدارت بلطف ونظرت إلى تشاو هونغ جينغ الذي كان لديه نظرة عدم تصديق على وجهه.
استدارت بلطف ونظرت إلى تشاو هونغ جينغ الذي كان لديه نظرة عدم تصديق على وجهه.
“أنت تشاو هونغ جينغ؟ إبن أختي؟ ”
وعندما أجابت كان صوتها يرتعش. عندما نظرت إلى السيارة الصغيرة التي تحولت إلى خردة، شعرت بألم في قلبها.
كان تشو شينغتشو قلقًا للغاية. كافحت من أجل النهوض ولوحت لتشاو هونغ جينغ وفمها مليئ بالدماء.
ظهرت ابتسامة لطيفة مريضة قليلاً على وجهها مرة أخرى.
كان تشو شينغتشو قلقًا للغاية. كافحت من أجل النهوض ولوحت لتشاو هونغ جينغ وفمها مليئ بالدماء.
“اذهب. اذهب. !؟”
كانت الشخصية ذات اللون الأخضر الداكن امرأة ذات شعر أخضر ترتدي تنورة قصيرة من الحرير الأسود.
نظر إليها تشاو هونغ جينغ ولم يستجب. وبدلا من ذلك، عادت نظرته إلى المرأة ذات الشعر الأخضر.
قام تشاو هونغ جينغ بسحب سكين طوله نصف متر من جسد القاتل دون تعبير.
كما رأى الأول والثاني والثالث.
“لا. أنت لست هي. أنت فقط تشبهها قليلاً. ”
“؟؟؟” كانت المرأة ذات الشعر الأخضر مندهشة. فجأة، اقتربت منها عاصفة من الرياح. اندفعت شخصية أمامها مثل البرق.
تنهد فجأة بهدوء.
“لا. أنت لست هي. أنت فقط تشبهها قليلاً. ”
نظر إلى الفوضى من حوله والجثث الثلاث على الأرض. وتشو شينغتشو الذي كان يتقيأ الدم.
جاءت رصاصة من بعيد. أمال تشاو هونغ جينغ رأسه وتفادى ذلك.
تراجع عن نظرته وحدق في المرأة ذات الشعر الأخضر مرة أخرى. فجأة، كشف عن ابتسامة مشرقة.
“؟؟؟” كانت المرأة ذات الشعر الأخضر مندهشة. فجأة، اقتربت منها عاصفة من الرياح. اندفعت شخصية أمامها مثل البرق.
ما مقدار الألم الذي كان عليهم أن يقطعوه كل هذه المسافة إلى هنا لحماية مثل هذا المنحرف؟!
“أيضًا. من سمح لك بلمس شعبي؟ ”
“؟؟؟” كانت المرأة ذات الشعر الأخضر مندهشة. فجأة، اقتربت منها عاصفة من الرياح. اندفعت شخصية أمامها مثل البرق.
وفي الوقت نفسه، تدفقت طاقة دافئة من الجثة ودخلت جسده، لتجديد الطاقة التي أنفقها في اندفاعه المجنون.
“هجوم بالشفرة!” لقد صدمت وتم حظرها بسرعة.
“لكن …!”
“انفجار!!!”
“أيضًا. من سمح لك بلمس شعبي؟ ”
بصوت عال، طارت المرأة ذات الشعر الأخضر واصطدمت بجانب السيارة على الطريق.
أمسك بالسكين، ورأى خيطًا غامضًا يطير من جسد القاتل ويطير في اتجاه جديد.
“لا. أنت لست هي. أنت فقط تشبهها قليلاً. ”
“نفخة!”
“اذهب. اذهب. !؟”
نظرت للأعلى وبصقت الدم.
انقلبت السيارة الرياضية إلى الجانب. اختبأ كل من تشو شينغتشو وتشين شي خلف سيارتين متوقفتين على الطريق.
وقبل أن تتمكن من الرد، فتح الكمائن الموجودة على مسافة النار في نفس الوقت.
تم القبض على جميع الرصاصات على الفور بواسطة تشاو هونغ جينغ بيد واحدة.
“أنت …!!!” كان وجه المرأة ذات الشعر الأخضر مليئا بالرعب. فتحت فمها وأرادت أن تقول شيئا.
فرفع رجله اليمنى ونزل.
اصطدم ظهر تشو شينغتشو بالجدار بين متجرين وبصقت كمية من الدماء من فمها.
تدفق الدم إلى أسفل جسده ولطخ الجدار.
“فقاعة!!”
انفجر عدد لا يحصى من شبكات العنكبوت على الأرض. ألقى تشاو هونغ جينغ الرصاص في يده. تم إطلاق النار على عدة كمائن على مسافة في جبهتهم في نفس الوقت وسقطوا على الأرض قتيلين.
وكانت القوات المسلحة في البلاد معروفة دائمًا بعدم كفاءتها.
قفز إلى الأمام وضرب رأس المرأة ذات الشعر الأخضر بسرعة البرق.
في منتصف الطريق بالخارج، كان شاب أشقر يحمل بندقيتين طويلتي الماسورة في يديه يبتسم ابتسامة مريضة بينما كان يبحث عن أماكن محتملة للاختباء.
“انفجار!!”
صدمت السيارة بشدة لدرجة أنها انهارت. وخدشت راحة اليد وجه المرأة ذات الشعر الأخضر واصطدمت بالباب المعدني.
“لدي فكرة! الآن، استمع لي! “أصبحت لهجة تشين شي صارمة.
“أنت …!!!” كان وجه المرأة ذات الشعر الأخضر مليئا بالرعب. فتحت فمها وأرادت أن تقول شيئا.
“هل يمكنك المشي؟”
وكانت بعض سيارات الشرطة التي وصلت للتو مليئة بجثث ضباط الشرطة الذين أصيبوا بالرصاص.
“تشي تشي تشي تشي تشي !!”
وفي لحظة، انفجرت السيارة بأكملها في المنتصف. انفجرت شظايا معدنية لا حصر لها في كل الاتجاهات مثل قطرات المطر.
لقد كانوا قلقين فقط من أن القتلة سوف يختطفون هذه المرأة.
اخترقت عدد كبير من الشظايا المعدنية جسد المرأة ذات الشعر الأخضر. تم ثقبها على الفور في منخل.
اتسعت عيناها وكأنها لم تتوقع أن تموت.
سحب تشاو هونغ جينغ يده بشكل غير مبال.
“هناك الكثير من الناس. لقد فقدنا الكثير من الناس. يجب علينا نقل هونغجينغ بعيدا على الفور! “همس تشو شينغتشو من خلال سماعة الأذن تحت غطاء الطلقات النارية.
خلفه، وقفت تشو شينغتشو ببطء وفمها مفتوح على مصراعيه.
وقبل أن تتمكن من الرد، فتح الكمائن الموجودة على مسافة النار في نفس الوقت.
نظر إلى أعلى في اتجاه الرصاصة.
“هل يمكنك المشي؟”
“… نعم …!” لقد صُدمت تشو شينغتشو لفترة طويلة قبل أن تستعيد رشدها.
كان تشو شينغتشو قلقًا للغاية. كافحت من أجل النهوض ولوحت لتشاو هونغ جينغ وفمها مليئ بالدماء.
وقد استولى التنظيم القاتل على الشارع بأكمله خلال فترة قصيرة من الزمن.
وعندما أجابت كان صوتها يرتعش. عندما نظرت إلى السيارة الصغيرة التي تحولت إلى خردة، شعرت بألم في قلبها.
ما مقدار القوة اللازمة لتحطيم سيارة في هذه الحالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كما رأى الأول والثاني والثالث.
ظهرت ابتسامة لطيفة مريضة قليلاً على وجهها مرة أخرى.
ما مقدار الألم الذي كان عليهم أن يقطعوه كل هذه المسافة إلى هنا لحماية مثل هذا المنحرف؟!
استدارت بلطف ونظرت إلى تشاو هونغ جينغ الذي كان لديه نظرة عدم تصديق على وجهه.
لقد كانوا قلقين فقط من أن القتلة سوف يختطفون هذه المرأة.
الآن، يبدو أن مسألة ما إذا كانت جثث القتلة سليمة كانت مشكلة.
“تشي تشي تشي تشي تشي !!”
“دعنا نذهب. اليوم فوضوي بما فيه الكفاية. “قال تشاو هونغ جينغ بهدوء،” أولئك الذين يؤثرون على حياتي السلمية يجب أن يموتوا! ”
وقد استولى التنظيم القاتل على الشارع بأكمله خلال فترة قصيرة من الزمن.
إن إراقة الدماء والقسوة في عينيه جعلت تشو شينغتشو يرتعش
كما رأى الأول والثاني والثالث.
####
ظهرت ابتسامة لطيفة مريضة قليلاً على وجهها مرة أخرى.
كانت المهارة النهائية للأسد الصامت المصنف الثالث عشر هي التسديدة العمياء مع مسدس عالي القوة.
“نفخة!”
