السرعة
661 : السرعة ١
كان يرتدي بدلة، وشعره لامع، وكانت تعلو وجهه ابتسامة مزيفة.
“الثلج الإلهي. هل كانت القائدة امرأة جميلة ذات شعر أشقر طويل؟” سأل تشاو هونغ جينغ مرة أخرى. أصبح وجهه باردًا تدريجيًا في هذا الوقت.
حسنًا. لقد ذهب الصوت.
هذه المرة، لم يغلق تشاو هونغ جينغ الخط. انقطعت الإشارة على الجانب الآخر فجأة.
وفجأة، فُتح باب غرفة الدراسة بلطف.
وضع الهاتف جانبا، وخدش رأسه.
انقر.
“فأين هم الآن؟” سأل تشاو هونغ جينغ سؤالا أخيرا.
وضع الهاتف جانبا، وخدش رأسه.
وفجأة، فُتح باب غرفة الدراسة بلطف.
“الخطيئة تحتاج إلى التطهير. ”
وقف عند الباب فتى وسيم ذو عيون زرقاء قليلاً، يبتسم له.
“أنت لا تعرف؟ منذ أسبوعين، عندما جئنا إلى هنا، كان والدك هو من ذكر ذلك. لقد ترك معك رسالتين مهمتين وطلب منك نقلهما إلينا. هل لديك أي انطباع عنهم؟ “قال الرجل الذي يرتدي البدلة بجدية.
“تشاو هونغ جينغ، هل يمكنك الخروج لبعض الوقت؟ هناك من يبحث عنك في الخارج. ”
عبس تشاو هونغ جينغ ووقف وخرج من الباب المفتوح.
“هناك. ” وأشار الصبي إلى زاوية ليست بعيدة. كان هناك بالفعل شخص ينتظر هناك.
“نحن أيضًا آسفون جدًا لما حدث لوالديك. كقائد للمنظمة الثالثة، فشل والدك بالفعل في مهمة صغيرة رفيعة المستوى. وهذا شيء لا يمكن لأحد أن يتخيله. بعد كل شيء، كان في المرتبة الرابعة في العالم. ”
سقطت ضربة كاراتيه على مؤخرة رقبة تشاو هونغ جينغ.
كان تشاو هونغ جينغ مرتبكًا بعض الشيء، لكنه تبعه ببطء.
سار الاثنان ببطء إلى نقطة عمياء حيث لم يتمكن الناس من حولهم من الرؤية.
تماما كما دخل تشاو هونغ جينغ إلى النقطة العمياء. أحاط به شخصان في نفس الوقت، مما أدى إلى عرقلة طريقه للتراجع.
يبدو أنه قد فهم شيئًا ما. نظر إلى الرجل الذي يرتدي البدلة والآخرين الذين كانت وجوههم تعابير غريبة.
“تشاو هونغ جينغ؟ سعيد بلقائك. “الشخص الذي كان ينتظر مد يده بطريقة ودية.
“نعم. أنت المطهر المقدر للعالم، عدو كل شر، عدو الظلام، ومدمر المؤامرات!” بقي صوت لين شنغ في أذنيه.
صافح تشاو هونغ جينغ يده ونظر إلى الشخص الذي أمامه في حالة ارتباك.
نظر إلى الجثة على الأرض بلا مبالاة.
كان يرتدي بدلة، وشعره لامع، وكانت تعلو وجهه ابتسامة مزيفة.
“نحن أيضًا آسفون جدًا لما حدث لوالديك. كقائد للمنظمة الثالثة، فشل والدك بالفعل في مهمة صغيرة رفيعة المستوى. وهذا شيء لا يمكن لأحد أن يتخيله. بعد كل شيء، كان في المرتبة الرابعة في العالم. ”
فتح الرجل الذي يرتدي البدلة فمه، وخرجت مجموعة من الكلمات التي لم يستطع تشاو هونغ جينغ فهمها.
“فكر في الأمر بعناية. هل لديك أم لا؟ “هذا مهم جدًا للعثور على مكان وجود والدك” ، قال الرجل الذي يرتدي البدلة رسميًا.
“بعد الحادث، قمنا أيضًا بالتحقيق في الموقع الذي اختفت فيه والدتك. ولم يكن هناك شيء سوى جهاز الرد الذكي التلقائي. الصوت الذي تلقيته عندما اتصلت به يجب أن يكون جهاز الرد الذكي الذي أعدته والدتك مسبقًا. ”
القليل منهم لم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. حبات العرق تسربت من معابدهم.
تنهد الرجل الذي يرتدي البدلة.
“نحن أيضًا، في التحالف، نأسف جدًا لهذا الأمر. نحن نرسل الآن أشخاصًا للبحث عن مكان وجود والدكم. وفي حالة وجود أي أخبار سنبلغكم بها على الفور. ”
“العدل. والنور؟”
“انتظر. لماذا لا أفهم ما تقوله؟” كان تشاو هونغ جينغ متفاجئًا بعض الشيء.
تردد وكرر: أبي مفقود؟ متى حصل هذا؟ ”
“أنت لا تعرف؟ منذ أسبوعين، عندما جئنا إلى هنا، كان والدك هو من ذكر ذلك. لقد ترك معك رسالتين مهمتين وطلب منك نقلهما إلينا. هل لديك أي انطباع عنهم؟ “قال الرجل الذي يرتدي البدلة بجدية.
جاءت صرخات الطلاب الحادة من الخلف.
“أمي، أنا محاصر. هناك من يريد أن يأسرني. ” وأخبر والدته على الفور عن وضعه الحالي.
“هذه خطيئة. هل تراه؟ “جاء صوت منخفض وغير واضح إلى أذنيه.
“معلومات مهمة؟” وكان تشاو هونغ جينغ أكثر حيرة. لماذا لم يعلم أن والده لديه شيء مهم؟
تحولت عيون تشاو هونغ جينغ إلى اللون الأحمر بالكامل.
“فكر في الأمر بعناية. هل لديك أم لا؟ “هذا مهم جدًا للعثور على مكان وجود والدك” ، قال الرجل الذي يرتدي البدلة رسميًا.
عبس تشاو هونغ جينغ.
661 : السرعة ١
“نحن أيضًا، في التحالف، نأسف جدًا لهذا الأمر. نحن نرسل الآن أشخاصًا للبحث عن مكان وجود والدكم. وفي حالة وجود أي أخبار سنبلغكم بها على الفور. ”
“أنا متأكد من أنه لم يعطني أي شيء مهم. ماذا ذهب والدي ليفعل؟ تكلم بشكل واضح! أين اختفى؟ ”
يبدو أن الشخص الموجود في الجزء الخلفي من رقبته كان قلقًا واستمر في الضرب بعنف.
ما كان يهتم به هو مكان وجود والده الحقيقي. عندما أدرك أن شيئا ما كان خاطئا، تغيرت بشرته على الفور.
“هذا. نحن أيضًا. ” غمز الرجل الذي يرتدي البدلة للأشخاص الذين يقفون خلفه.
نفخة!
“فأين هم الآن؟” سأل تشاو هونغ جينغ سؤالا أخيرا.
سقطت ضربة كاراتيه على مؤخرة رقبة تشاو هونغ جينغ.
“هذه خطيئة. هل تراه؟ “جاء صوت منخفض وغير واضح إلى أذنيه.
تم إرجاع تشاو هونغ جينغ.
“اللعنة! لماذا لا تشعر بالدوار!؟ ”
بانغ بانغ بانغ بانغ!!
يبدو أن الشخص الموجود في الجزء الخلفي من رقبته كان قلقًا واستمر في الضرب بعنف.
“اذهب. أظهر قوتك للعالم. من أجل والديك، من أجل عدالة العالم. إلى العالم المشرق الذي يشتاق إليه الجميع. لينشر العدل والنور. ”
“اللعنة! لماذا لا تشعر بالدوار!؟ ”
جاءت صرخات الطلاب الحادة من الخلف.
ارتجف صوت الرجل قليلا.
“معلومات مهمة؟” وكان تشاو هونغ جينغ أكثر حيرة. لماذا لم يعلم أن والده لديه شيء مهم؟
أصبح وجه تشاو هونغ جينغ مخدرًا تدريجيًا.
“اذهب. أظهر قوتك للعالم. من أجل والديك، من أجل عدالة العالم. إلى العالم المشرق الذي يشتاق إليه الجميع. لينشر العدل والنور. ”
في البداية، لم يصدق ما قاله تشو شينغتشو عن اختفاء والده وأمه.
طوال هذا الوقت، كان يعتقد أن الطرف الآخر كان يكذب عليه.
انقر.
لكن الآن …
“الثلج الإلهي. هل كانت القائدة امرأة جميلة ذات شعر أشقر طويل؟” سأل تشاو هونغ جينغ مرة أخرى. أصبح وجهه باردًا تدريجيًا في هذا الوقت.
أخرج هاتفه وطلب رقم والدته كما لو لم يكن هناك أحد آخر حولها.
“فكر في الأمر بعناية. هل لديك أم لا؟ “هذا مهم جدًا للعثور على مكان وجود والدك” ، قال الرجل الذي يرتدي البدلة رسميًا.
وبعد صفيرتين، تم الرد على المكالمة.
يبدو أن الشخص الموجود في الجزء الخلفي من رقبته كان قلقًا واستمر في الضرب بعنف.
“أمي، أنا محاصر. هناك من يريد أن يأسرني. ” وأخبر والدته على الفور عن وضعه الحالي.
ولسوء الحظ، فإن الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط لم يكن متطابقًا على الإطلاق. تمتم بمجموعة من الأشياء التي كان مشغولاً بها، ثم وعد بتحويل الأموال إليه، ثم أغلق الخط.
صمت تشاو هونغ جينغ.
لقد شعر بأثر قوة غامضة تتصاعد من جسد الرجل الذي يرتدي البدلة، وتوجهه للطيران إلى مسافة بعيدة.
يبدو أنه قد فهم شيئًا ما. نظر إلى الرجل الذي يرتدي البدلة والآخرين الذين كانت وجوههم تعابير غريبة.
كانوا يمسكون بزجاجة ويطلقون غاز التخدير ويرشونه عليه.
نفخة!
سار الاثنان ببطء إلى نقطة عمياء حيث لم يتمكن الناس من حولهم من الرؤية.
“دعني أطرح عليك سؤالاً. هل كان هناك من يحميني قبل هذا؟” هدأ صوت تشاو هونغ جينغ.
ضيق الرجل الذي يرتدي البدلة عينيه وحدق فيه.
وضع الهاتف جانبا، وخدش رأسه.
#####
“بالطبع. الأسد الصامت وتشو شينغتشو، القتلة الكبار في الثلج الإلهي، أحضر كل منهم مجموعة من الناس لحمايتك. ”
بانغ بانغ بانغ بانغ!!
“آه!!!”
نفخة!
حسنًا. لقد ذهب الصوت.
يبدو أنه قد فهم شيئًا ما. نظر إلى الرجل الذي يرتدي البدلة والآخرين الذين كانت وجوههم تعابير غريبة.
أخرج مسدسه المخدر وأطلق رصاصة. ومع ذلك، لم يحدث شيء عندما أصابت الرصاصة جسد تشاو هونغ جينغ.
ومع ذلك، لم يلاحظ أن عيون تشاو هونغ جينغ تحولت تدريجياً من اللون الرمادي إلى لمسة من اللون الأحمر الدموي.
فتح تشاو هونغ جينغ عينيه ببطء.
بحق الجحيم!
“نحن أيضًا، في التحالف، نأسف جدًا لهذا الأمر. نحن نرسل الآن أشخاصًا للبحث عن مكان وجود والدكم. وفي حالة وجود أي أخبار سنبلغكم بها على الفور. ”
كان اختفاء والديه والمعلومات التي قدمها له تشو شينغتشو كلها مرتبطة في هذه اللحظة
حتى لو أصابت الرصاصة صفيحة فولاذية أو سترة مضادة للرصاص، فيجب أن يكون هناك بعض الصوت!؟
“فأين هم الآن؟” سأل تشاو هونغ جينغ سؤالا أخيرا.
القليل منهم لم يستطع إلا أن يتراجع خطوة إلى الوراء. حبات العرق تسربت من معابدهم.
نفخة!
“الثلج الإلهي. هل كانت القائدة امرأة جميلة ذات شعر أشقر طويل؟” سأل تشاو هونغ جينغ مرة أخرى. أصبح وجهه باردًا تدريجيًا في هذا الوقت.
” اه. نعم. هي. هي واحدة من الزعيمين، قاتلة الثلج الإلهي، تشو شينغتشو. “بلع الرجل الذي يرتدي البدلة ريقه وشعر بصوته يرتجف.
ضيق الرجل الذي يرتدي البدلة عينيه وحدق فيه.
لقد استنفد كل الرصاص الموجود في المجلة، لكن الطرف الآخر كان لا يزال يقف على بعد أقل من متر منه ويتحدث. ماذا بحق الجحيم!!
أصبح وجه تشاو هونغ جينغ مخدرًا تدريجيًا.
“فأين هم الآن؟” سأل تشاو هونغ جينغ سؤالا أخيرا.
“هي. لا يمكنهم القدوم. لقد وصلت أقوى شخصية في المنظمة، بي لوجينج. أعتقد أنها أوقفتهم. إنها لا تستطيع العيش!”
جاءت صرخات الطلاب الحادة من الخلف.
كان الرجل الذي يرتدي البدلة معقود اللسان، ولم يتمكن من التحدث بوضوح.
يبدو أنه قد فهم شيئًا ما. نظر إلى الرجل الذي يرتدي البدلة والآخرين الذين كانت وجوههم تعابير غريبة.
“أمي، أنا محاصر. هناك من يريد أن يأسرني. ” وأخبر والدته على الفور عن وضعه الحالي.
ومع ذلك، لم يلاحظ أن عيون تشاو هونغ جينغ تحولت تدريجياً من اللون الرمادي إلى لمسة من اللون الأحمر الدموي.
“المعلم. أعتقد أنني أفهم ما تقصده. ” خفض تشاو هونغ جينغ رأسه، وشعر أن هناك خطأ ما.
“فكر في الأمر بعناية. هل لديك أم لا؟ “هذا مهم جدًا للعثور على مكان وجود والدك” ، قال الرجل الذي يرتدي البدلة رسميًا.
“هذه خطيئة. هل تراه؟ “جاء صوت منخفض وغير واضح إلى أذنيه.
“الخطيئة تحتاج إلى التطهير. ”
سار الاثنان ببطء إلى نقطة عمياء حيث لم يتمكن الناس من حولهم من الرؤية.
“تطهير. ؟” أغلق تشاو هونغ جينغ عينيه. أصبح تعبيره فارغًا تدريجيًا.
“تطهير. ؟” أغلق تشاو هونغ جينغ عينيه. أصبح تعبيره فارغًا تدريجيًا.
“آه!!!”
“نعم. أنت المطهر المقدر للعالم، عدو كل شر، عدو الظلام، ومدمر المؤامرات!” بقي صوت لين شنغ في أذنيه.
“المعلم. أعتقد أنني أفهم ما تقصده. ” خفض تشاو هونغ جينغ رأسه، وشعر أن هناك خطأ ما.
“اذهب. أظهر قوتك للعالم. من أجل والديك، من أجل عدالة العالم. إلى العالم المشرق الذي يشتاق إليه الجميع. لينشر العدل والنور. ”
“أمي، أنا محاصر. هناك من يريد أن يأسرني. ” وأخبر والدته على الفور عن وضعه الحالي.
“العدل. والنور؟”
لكن الآن …
فتح تشاو هونغ جينغ عينيه ببطء.
“تشاو هونغ جينغ؟ سعيد بلقائك. “الشخص الذي كان ينتظر مد يده بطريقة ودية.
بانغ!
ولكن لا يهم تشاو هونغ جينغ في هذه اللحظة.
وفي لحظة، انفجرت رؤوس الرجل الذي يرتدي البدلة وكل الآخرين.
صافح تشاو هونغ جينغ يده ونظر إلى الشخص الذي أمامه في حالة ارتباك.
يبدو أنه قد فهم شيئًا ما. نظر إلى الرجل الذي يرتدي البدلة والآخرين الذين كانت وجوههم تعابير غريبة.
تناثرت العجينة الحمراء والبيضاء، مصحوبة بشظايا العظام، في كل مكان، مما أدى إلى صبغ الجدران المحيطة والأرض بلون مختلف.
“تطهير. ؟” أغلق تشاو هونغ جينغ عينيه. أصبح تعبيره فارغًا تدريجيًا.
لم يكن لديهم حتى الوقت للرد قبل أن يتأثروا ببعض القوة الغريبة. لقد تحولوا على الفور إلى جثث مقطوعة الرأس وسقطوا على الأرض، ميتين.
تحولت عيون تشاو هونغ جينغ إلى اللون الأحمر بالكامل.
يبدو أن الشخص الموجود في الجزء الخلفي من رقبته كان قلقًا واستمر في الضرب بعنف.
نظر إلى الجثة على الأرض بلا مبالاة.
لقد شعر بأثر قوة غامضة تتصاعد من جسد الرجل الذي يرتدي البدلة، وتوجهه للطيران إلى مسافة بعيدة.
أخرج مسدسه المخدر وأطلق رصاصة. ومع ذلك، لم يحدث شيء عندما أصابت الرصاصة جسد تشاو هونغ جينغ.
يبدو أن الشخص الموجود في الجزء الخلفي من رقبته كان قلقًا واستمر في الضرب بعنف.
“آه!!!”
تم إرجاع تشاو هونغ جينغ.
وضع الهاتف جانبا، وخدش رأسه.
جاءت صرخات الطلاب الحادة من الخلف.
“هذه خطيئة. هل تراه؟ “جاء صوت منخفض وغير واضح إلى أذنيه.
ولكن لا يهم تشاو هونغ جينغ في هذه اللحظة.
كان اختفاء والديه والمعلومات التي قدمها له تشو شينغتشو كلها مرتبطة في هذه اللحظة
أخرج مسدسه المخدر وأطلق رصاصة. ومع ذلك، لم يحدث شيء عندما أصابت الرصاصة جسد تشاو هونغ جينغ.
صمت تشاو هونغ جينغ.
“تطهير. ؟” أغلق تشاو هونغ جينغ عينيه. أصبح تعبيره فارغًا تدريجيًا.
#####
