الموقف
672 : الموقف ١
نظرًا لأن أجساد صائدي الأرواح كانت ملوثة، فقد انخفض عمرهم بشكل كبير. لذلك كان لديهم شوق لا يوصف إلى المدينة المقدسة، حيث التلوث هو الأقل.
ولم يأكل شقيقه فاوست لمدة ثلاثة أيام.
جلس لين شنغ في المنتصف، محاطًا بأدوات معقدة بيضاوية الشكل تدور حوله.
تدفق الضوء الأزرق الداكن على طول جدران قاعة يين يانغ، مثل سلالة من الطاقة.
“بففت. ”
لقد سيطر على النهر المقدس بأفكاره، وبدأ المحاكاة.
جلس لين شنغ في المنتصف، محاطًا بأدوات معقدة بيضاوية الشكل تدور حوله.
كل ما بقي هو اللقمة الصغيرة التي قضمها في النهاية، وأخفاها في فمه.
كان الهواء مليئًا بقوة هائلة لا يمكن رؤيتها.
كان هذا هو المصدر.
“احسب المستقبل الثلاثة: السرعة القصوى الإلهية – تخلى عن كل شيء آخر واعتمد فقط على السرعة. ”
أغمض لين شنغ عينيه، وفي بحيرة روحه المظلمة، كان يتحكم في تطور الاهوت الحارسة.
وسرعان ما نقل النهر المقدس أيضًا طبيعة اللاهوت الذي كان من الممكن أن يختصره.
في قاعة يين يانغ بأكملها، بدأت قوة الروح الفوضوية الهائلة، وقوة الرغبات، والقوة المقدسة في النضوب بسرعة.
كانت بقع الضوء البيضاء على جسده الروحي تلتهم بجنون جوهر العالم غير المرئي الذي كان يأتي من المناطق المحيطة.
“حساب المستقبل ٢: حاكم الوصي – حاكم الفضيلة الذي جوهره هو حماية الآخرين. ”
كان المصدر مثل العناصر الغذائية، حيث كان يغذي بقع الضوء البيضاء باستمرار، مما يجعلها أكبر وأكثر إشراقًا.
أجاب فاوست بهدوء: “ثم سيتم قطع معدتي وسيأخذون الحلوى من معدتي”.
ونتيجة لذلك، توجه عدد كبير من صائدي الروح الأقوياء إلى المدينة المقدسة في محاولة للحصول على الإقامة الدائمة.
وسرعان ما ارتبطت جميع بقع الضوء البيضاء على جسم لين شنغ ببعضها البعض، وتشكل خطًا رفيعًا.
بفكرة من لين شينغ، جمدت قوة عجلة الظلام كل شيء على الفور، وعزلت اللاهوث الحارس المكتمل حديثًا مؤقتًا.
في المرة الأولى، عندما قام لين شنغ بترقية اللاهوت، توقف عند هذا الخط، لأن المصدر لم يكن كافيًا، لذلك كان عليه أن يتوقف مؤقتًا.
في المجرد النجمي، كان هناك بلورة نبوءة يمكنها التنبؤ بالمستقبل. لقد خطط للذهاب للتحقق من ذلك ومعرفة ما إذا كان كريستال النبوة يمكن أن يمنحه بعض التوجيه.
لكن الأمر كان مختلفا هذه المرة.
“شكرًا لك. ” ألقى الرجل ذو الرداء الأسود حلوى مغلفة جيدًا إليه.
هذه المرة، كان عدد المصدر ضخمًا، وكان عالمًا غير مألوف لم يتم تطويره واستيعابه من قبل.
وكان لبعضهم آذان مثل الشياطين، متقيحة ومنتنة.
وفجأة، اعترض طريقه رجل شاحب يرتدي معطفا أسود وقبعة سوداء مستديرة.
لذلك، المصدر الذي حصل عليه لين شنغ دفعة واحدة كان أكثر بكثير من العوالم الأخرى.
استمر الخط الأبيض في امتصاص المصدر من حوله.
ونتيجة لذلك، توجه عدد كبير من صائدي الروح الأقوياء إلى المدينة المقدسة في محاولة للحصول على الإقامة الدائمة.
يمكن أن يشعر لين شنغ أن روحه كانت تصدر صوتًا أزيزًا، مثل الأرض الجافة التي تمتص الماء.
كل ما بقي هو اللقمة الصغيرة التي قضمها في النهاية، وأخفاها في فمه.
ولم يكن معروفًا كم من الوقت مضى.
“وفقًا لستنتاجي النهائي، فإن الألوهية هي أداة رائعة ومعقدة مبنية على الاهوت كمادة. ليس لدي سوى نوعين من المواد الآن، ولكن كمية الاهوت كافية. وأتساءل ما هو نوع الاهوت التي يمكنني استنتاجها. ”
ببطء، فتح عينيه، وومض جسده بأقواس كهربائية بيضاء.
لكن الأمر كان مختلفا هذه المرة.
“اوشكت على الوصول. إن لاهوث الحارس مكتمل بشكل أساسي. بعد ذلك، حان الوقت لاستنتاج ما إذا كان يمكن أن يخضع للمرحلة التالية من التغيير. ”
ولم يكن معروفًا كم من الوقت مضى.
“ثلاثة فقط. ” جلس لين شنغ في القاعة وعبس قليلا.
يمكن للكمبيوتر العملاق المبني حديثًا، النهر المقدس، أن يساعد بشكل طفيف الأساس الأصلي للألوهية، ويحاول استنتاج اللاهوت، لمعرفة ما إذا كان بإمكانه إنتاج جوانب أخرى من تطور الاندماج.
-#####-
وبطبيعة الحال، يجب أن يتم هذا التطور في مكان تتوفر فيه مرافق السلامة الكافية.
لقد أذهل فاوست من نبرة الرجل اللطيفة، لكنه كان رد فعله سريعا.
بفكرة من لين شينغ، جمدت قوة عجلة الظلام كل شيء على الفور، وعزلت اللاهوث الحارس المكتمل حديثًا مؤقتًا.
“حساب المستقبل ٢: حاكم الوصي – حاكم الفضيلة الذي جوهره هو حماية الآخرين. ”
بعد ذلك، سيطر على المصدر المتبقي لدفع اندماج سرعة الحاكم والألوهية الحارسة.
وسرعان ما ارتبطت جميع بقع الضوء البيضاء على جسم لين شنغ ببعضها البعض، وتشكل خطًا رفيعًا.
“وفقًا لستنتاجي النهائي، فإن الألوهية هي أداة رائعة ومعقدة مبنية على الاهوت كمادة. ليس لدي سوى نوعين من المواد الآن، ولكن كمية الاهوت كافية. وأتساءل ما هو نوع الاهوت التي يمكنني استنتاجها. ”
بفكرة من لين شينغ، جمدت قوة عجلة الظلام كل شيء على الفور، وعزلت اللاهوث الحارس المكتمل حديثًا مؤقتًا.
يمكن أن يشعر لين شنغ أن روحه كانت تصدر صوتًا أزيزًا، مثل الأرض الجافة التي تمتص الماء.
لقد سيطر على النهر المقدس بأفكاره، وبدأ المحاكاة.
كان المد الأسود اللامحدود مثل نهر وهمي، يتدفق باستمرار في أنقاض المدينة الضخمة.
في قاعة يين يانغ بأكملها، بدأت قوة الروح الفوضوية الهائلة، وقوة الرغبات، والقوة المقدسة في النضوب بسرعة.
كانت لهجته تشبه إلى حد ما كبار السن من المدينة المقدسة. لكنه لم يكن لديه غطرسة شيوخ المدينة المقدسة، ولم يكره وينأى بنفسه عن صائدي الأرواح المتواضعين.
بدعم من مصادر الطاقة لا تعد ولا تحصى. في أقل من نصف ساعة، توصل لين شنغ إلى احتمالية إكمال ألوهيته.
وفجأة، اعترض طريقه رجل شاحب يرتدي معطفا أسود وقبعة سوداء مستديرة.
“خمسة بالمائة؟ إنه منخفض جدًا… ”
“خمسة بالمائة؟ إنه منخفض جدًا… ”
“همم؟ لماذا؟ هل تعتقد أنه قليل جدًا؟ “لقد فوجئ الرجل ذو الرداء الأسود.
سقط فاوست برأسه أولاً في المياه القذرة، وغمر الجزء العلوي من جسده بالكامل.
عبوس لين شنغ. لقد أوقف مؤقتًا اندماج الشرارة الإلهية.
وسرعان ما ارتبطت جميع بقع الضوء البيضاء على جسم لين شنغ ببعضها البعض، وتشكل خطًا رفيعًا.
ومع ذلك، فقد فهم أيضا. بعد كل شيء، لا يمكن بناء المبنى باستخدام قضبان الأسمنت والفولاذ فقط. كانت هناك حاجة أيضًا إلى العديد من المواد الأخرى.
كل ما بقي هو اللقمة الصغيرة التي قضمها في النهاية، وأخفاها في فمه.
كان لديه نوعين فقط من اللاهوت، وكان بحاجة إلى المزيد من المواد.
في المرة الأولى، عندما قام لين شنغ بترقية اللاهوت، توقف عند هذا الخط، لأن المصدر لم يكن كافيًا، لذلك كان عليه أن يتوقف مؤقتًا.
وسرعان ما نقل النهر المقدس أيضًا طبيعة اللاهوت الذي كان من الممكن أن يختصره.
لقد كانوا مشوهين وغريبين إلى حد ما.
حصل لين شنغ بسرعة على معلومات مباشرة من خلال التواصل الروحي. كانت هذه هي التوجيهات المحتملة له لتكثيف الاهوت.
“شكرًا لك. ” ألقى الرجل ذو الرداء الأسود حلوى مغلفة جيدًا إليه.
“الحساب المستقبلي ١: التطهير الإلهي — حاكم الدمار الذي هدفه تطهير كل الأشياء. ”
كان المد الأسود اللامحدود مثل نهر وهمي، يتدفق باستمرار في أنقاض المدينة الضخمة.
“حساب المستقبل ٢: حاكم الوصي – حاكم الفضيلة الذي جوهره هو حماية الآخرين. ”
“احسب المستقبل الثلاثة: السرعة القصوى الإلهية – تخلى عن كل شيء آخر واعتمد فقط على السرعة. ”
العالم الحديث.
“ثلاثة فقط. ” جلس لين شنغ في القاعة وعبس قليلا.
“من بين هؤلاء الثلاثة، فقط الوصي الإلهي بالكاد يكفي. لكن لا يمكنني تثبيت كل شيء على المد الأسود. لا أستطيع أن أضيع رغبات الناس العاديين. أحتاج إلى التركيز على كلا الجانبين. ”
كما تم اختطاف الخبز المتعفن الذي التقطه من قبل عدد قليل من الأطفال الهمجيين من صائدي الأرواح.
بعد التخطيط في قاعة يين يانغ لفترة من الوقت، شعر لين شنغ بالملل قليلاً، لذلك ذهب ببساطة إلى العالم الحديث عبر البوابة.
يمكن أن يشعر لين شنغ أن روحه كانت تصدر صوتًا أزيزًا، مثل الأرض الجافة التي تمتص الماء.
“لماذا لا تأكله؟” أصبح الرجل ذو الرداء الأسود مهتمًا فجأة واستمر في السؤال.
في المجرد النجمي، كان هناك بلورة نبوءة يمكنها التنبؤ بالمستقبل. لقد خطط للذهاب للتحقق من ذلك ومعرفة ما إذا كان كريستال النبوة يمكن أن يمنحه بعض التوجيه.
كان المصدر مثل العناصر الغذائية، حيث كان يغذي بقع الضوء البيضاء باستمرار، مما يجعلها أكبر وأكثر إشراقًا.
ولم يكن معروفًا كم من الوقت مضى.
…
“أنا آسف، لا أستطيع أن أتحمل ذلك. هل يمكنك أن تعطيني شيئا آخر؟ ”
كانت لهجته تشبه إلى حد ما كبار السن من المدينة المقدسة. لكنه لم يكن لديه غطرسة شيوخ المدينة المقدسة، ولم يكره وينأى بنفسه عن صائدي الأرواح المتواضعين.
…
“حساب المستقبل ٢: حاكم الوصي – حاكم الفضيلة الذي جوهره هو حماية الآخرين. ”
العالم الحديث.
كان المد الأسود اللامحدود مثل نهر وهمي، يتدفق باستمرار في أنقاض المدينة الضخمة.
كان عدد قليل من الأيتام الذين كانوا يقاتلون من أجل الطعام مثل الكلاب البرية، يتشاجرون بشكل محموم على حافة المخبز الذي يغطيه المد الأسود.
لكن الأمر كان مختلفا هذه المرة.
لقد كانوا مشوهين وغريبين إلى حد ما.
وفجأة، اعترض طريقه رجل شاحب يرتدي معطفا أسود وقبعة سوداء مستديرة.
وكان لبعضهم آذان مثل الشياطين، متقيحة ومنتنة.
كان لدى البعض أيدي بمخالب حادة، وكان لدى البعض الآخر شعر مبلل دائمًا، مثل مستنقع موحل، يقطر باستمرار ماء موحل.
منذ تطور المد الأسود حتى الآن، أصبح الكثير من الناس ما يسمى بصيادي الروح الملوثة.
ونتيجة لذلك، توجه عدد كبير من صائدي الروح الأقوياء إلى المدينة المقدسة في محاولة للحصول على الإقامة الدائمة.
أمسك بها فاوست وكان سعيدًا للغاية. لقد كانت حلوى ذات سعرات حرارية عالية! كان هذا النوع من العناصر ذات السعرات الحرارية العالية شائعًا جدًا بين صائدي الروح.
نظرًا لأن أجساد صائدي الأرواح كانت ملوثة، فقد انخفض عمرهم بشكل كبير. لذلك كان لديهم شوق لا يوصف إلى المدينة المقدسة، حيث التلوث هو الأقل.
كان لديه نوعين فقط من اللاهوت، وكان بحاجة إلى المزيد من المواد.
ونتيجة لذلك، توجه عدد كبير من صائدي الروح الأقوياء إلى المدينة المقدسة في محاولة للحصول على الإقامة الدائمة.
في المرة الأولى، عندما قام لين شنغ بترقية اللاهوت، توقف عند هذا الخط، لأن المصدر لم يكن كافيًا، لذلك كان عليه أن يتوقف مؤقتًا.
أما من تبقى من صائدي الأرواح، فقد بقي معظمهم في المدن الصغيرة القريبة من المدينة المقدسة. لم يكونوا خائفين جدًا من انخفاض تركيز المد الأسود. حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة في المد الأسود.
ولكن بسبب نقص الغذاء والماء. لم يكن لديهم خيار سوى أن يتم تعيينهم من قبل المدينة المقدسة ومدن الدفاع الأخرى.
بعد التخطيط في قاعة يين يانغ لفترة من الوقت، شعر لين شنغ بالملل قليلاً، لذلك ذهب ببساطة إلى العالم الحديث عبر البوابة.
“بففت. ”
بدعم من مصادر الطاقة لا تعد ولا تحصى. في أقل من نصف ساعة، توصل لين شنغ إلى احتمالية إكمال ألوهيته.
كانت لهجته تشبه إلى حد ما كبار السن من المدينة المقدسة. لكنه لم يكن لديه غطرسة شيوخ المدينة المقدسة، ولم يكره وينأى بنفسه عن صائدي الأرواح المتواضعين.
سقط فاوست برأسه أولاً في المياه القذرة، وغمر الجزء العلوي من جسده بالكامل.
في المجرد النجمي، كان هناك بلورة نبوءة يمكنها التنبؤ بالمستقبل. لقد خطط للذهاب للتحقق من ذلك ومعرفة ما إذا كان كريستال النبوة يمكن أن يمنحه بعض التوجيه.
كل ما بقي هو اللقمة الصغيرة التي قضمها في النهاية، وأخفاها في فمه.
كما تم اختطاف الخبز المتعفن الذي التقطه من قبل عدد قليل من الأطفال الهمجيين من صائدي الأرواح.
“ثلاثة فقط. ” جلس لين شنغ في القاعة وعبس قليلا.
كل ما بقي هو اللقمة الصغيرة التي قضمها في النهاية، وأخفاها في فمه.
وقف من الماء القذر، وبصق الخبز في فمه بصمت، ومسحه بالجزء النظيف من ملابسه.
كان المصدر مثل العناصر الغذائية، حيث كان يغذي بقع الضوء البيضاء باستمرار، مما يجعلها أكبر وأكثر إشراقًا.
ولم يأكل شقيقه فاوست لمدة ثلاثة أيام.
حتى لو كان صائدو الأرواح يتمتعون بحيوية قوية، كان من الصعب للغاية عليهم أن يموتوا قبل نهاية حياتهم. ولكن إذا لم يأكلوا لفترة طويلة، حتى أقوى حيوية سوف تستنفد.
كان لديه نوعين فقط من اللاهوت، وكان بحاجة إلى المزيد من المواد.
أمسك فاوست الخبز بيده بعناية، وخفض رأسه لينظر إلى الجروح الدموية في ركبتيه وساقيه.
“يجب أن أعود أولاً. ” تمتم وهو يستدير عائداً إلى المنزل.
بعد ذلك، سيطر على المصدر المتبقي لدفع اندماج سرعة الحاكم والألوهية الحارسة.
وفجأة، اعترض طريقه رجل شاحب يرتدي معطفا أسود وقبعة سوداء مستديرة.
أما من تبقى من صائدي الأرواح، فقد بقي معظمهم في المدن الصغيرة القريبة من المدينة المقدسة. لم يكونوا خائفين جدًا من انخفاض تركيز المد الأسود. حتى يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة في المد الأسود.
“صديقي الصغير، هل تعرف أين يوجد الطاووس الذهبي؟” سأل الرجل بصوت لطيف.
كانت لهجته تشبه إلى حد ما كبار السن من المدينة المقدسة. لكنه لم يكن لديه غطرسة شيوخ المدينة المقدسة، ولم يكره وينأى بنفسه عن صائدي الأرواح المتواضعين.
منذ تطور المد الأسود حتى الآن، أصبح الكثير من الناس ما يسمى بصيادي الروح الملوثة.
لقد أذهل فاوست من نبرة الرجل اللطيفة، لكنه كان رد فعله سريعا.
“ينشط الطاووس الذهبي عادة في منطقة الوردة الأرجوانية في الشمال. إذا كنت تريد العثور عليها، يمكنك الذهاب إلى هناك. ”
“شكرًا لك. ” ألقى الرجل ذو الرداء الأسود حلوى مغلفة جيدًا إليه.
أمسك بها فاوست وكان سعيدًا للغاية. لقد كانت حلوى ذات سعرات حرارية عالية! كان هذا النوع من العناصر ذات السعرات الحرارية العالية شائعًا جدًا بين صائدي الروح.
ومع ذلك، فقد فهم أيضا. بعد كل شيء، لا يمكن بناء المبنى باستخدام قضبان الأسمنت والفولاذ فقط. كانت هناك حاجة أيضًا إلى العديد من المواد الأخرى.
لكنه قاوم الإغراء وأعاد الحلوى.
أمسك بها فاوست وكان سعيدًا للغاية. لقد كانت حلوى ذات سعرات حرارية عالية! كان هذا النوع من العناصر ذات السعرات الحرارية العالية شائعًا جدًا بين صائدي الروح.
أغمض لين شنغ عينيه، وفي بحيرة روحه المظلمة، كان يتحكم في تطور الاهوت الحارسة.
“وفقًا لستنتاجي النهائي، فإن الألوهية هي أداة رائعة ومعقدة مبنية على الاهوت كمادة. ليس لدي سوى نوعين من المواد الآن، ولكن كمية الاهوت كافية. وأتساءل ما هو نوع الاهوت التي يمكنني استنتاجها. ”
“أنا آسف، لا أستطيع أن أتحمل ذلك. هل يمكنك أن تعطيني شيئا آخر؟ ”
…
“همم؟ لماذا؟ هل تعتقد أنه قليل جدًا؟ “لقد فوجئ الرجل ذو الرداء الأسود.
أجاب فاوست بهدوء: “لا. خذ هذه الحلوى ذات السعرات الحرارية العالية. في اللحظة التي تغادر فيها، سأتعرض للسرقة”. “يمكن للحلوى ذات السعرات الحرارية العالية أن تدعم الأنشطة اليومية للبالغين لمدة يوم واحد. انها ثمينة جدا. ”
كان لديه نوعين فقط من اللاهوت، وكان بحاجة إلى المزيد من المواد.
بعد ذلك، سيطر على المصدر المتبقي لدفع اندماج سرعة الحاكم والألوهية الحارسة.
“لماذا لا تأكله؟” أصبح الرجل ذو الرداء الأسود مهتمًا فجأة واستمر في السؤال.
وسرعان ما ارتبطت جميع بقع الضوء البيضاء على جسم لين شنغ ببعضها البعض، وتشكل خطًا رفيعًا.
أجاب فاوست بهدوء: “ثم سيتم قطع معدتي وسيأخذون الحلوى من معدتي”.
“احسب المستقبل الثلاثة: السرعة القصوى الإلهية – تخلى عن كل شيء آخر واعتمد فقط على السرعة. ”
أجاب فاوست بهدوء: “لا. خذ هذه الحلوى ذات السعرات الحرارية العالية. في اللحظة التي تغادر فيها، سأتعرض للسرقة”. “يمكن للحلوى ذات السعرات الحرارية العالية أن تدعم الأنشطة اليومية للبالغين لمدة يوم واحد. انها ثمينة جدا. ”
-#####-
وقف من الماء القذر، وبصق الخبز في فمه بصمت، ومسحه بالجزء النظيف من ملابسه.
