ظل الدم
678 : ظل الدم ٤
“هذا صحيح. إذا هرب الجميع، فسيكون من الصعب علينا التحقيق. ” كما صفع زويلو رأسه.
فجأة، جاءت صرخة رعب شديدة من الإنسان بجانبه.
“كيف؟” سأل زيلو.
مدّ إصبعه ولمس بلطف وسط حواجب الفتاة.
وكانت المدينة المقدسة في نهاية مجال رؤيته.
حلقت مجموعة كبيرة من الخفافيش فوق دائرة الدوريات الخارجية للمدينة المقدسة.
ولم يكلفوا أنفسهم عناء النظر إلى رجال الدين وهم يرتدون دروعًا ثقيلة.
في لحظة، تفكك كلاهما إلى عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة. طاروا نحو هنريكال.
تحت رعاية زويلو، سقطت جميع الخفافيش الصغيرة في حالة نصف صلبة ونصف وهمية. كان غير قابل للاكتشاف.
هوف، هوف.
“لقد كنت متهورًا جدًا. أرجوك سامحني. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت الكثير من الحملان عالية الجودة. كنت متحمسًا جدًا ولم أستطع السيطرة على نفسي. ”
وكانت الفتاة نقية ومشرقة مثل الشمس. وشعرها الأسود الناعم منسدل على كتفيها. أعطتها ملامح وجهها الرقيقة وبشرتها الرقيقة للغاية مزاجًا يرثى له.
“فقط قم بإحضار بعض الأشخاص، والتحقيق معهم، وتصنيفهم. ” خرج المرسوم من الزاوية بلا مبالاة ووقف على الرصيف.
بالنسبة لعشيرة الدم، فقد رأوا العديد من الأجناس التي أتقنت أركانا وغيرها من القوى. لم يكن النور المقدس كافياً لإخافتهم.
حلقت مجموعة كبيرة من الخفافيش فوق دائرة الدوريات الخارجية للمدينة المقدسة.
لقد كانت مدينة عملاقة محاطة بدوريات لا تعد ولا تحصى ومغطاة بميدان ضخم من قوة الضوء المقدس.
ولكن في وقت لاحق، مع هجوم بلاكتايد، عانى السكان هنا من خسائر فادحة.
لم تصدق تخمينها.
على الجانب الآخر، كان إديكت قد أمسك للتو بصياد أرواح رفيع المستوى وكان يسير نحوه ممسكًا برقبته.
“هذا النوع من القوة الذي يثير اشمئزازي موجود في كل مكان. كيف ستنفذ أوامر كبار المسؤولين؟ “سأل زويلو بهدوء.
وكانت الفتاة نقية ومشرقة مثل الشمس. وشعرها الأسود الناعم منسدل على كتفيها. أعطتها ملامح وجهها الرقيقة وبشرتها الرقيقة للغاية مزاجًا يرثى له.
مدّ إصبعه ولمس بلطف وسط حواجب الفتاة.
لقد كانت مدينة عملاقة محاطة بدوريات لا تعد ولا تحصى ومغطاة بميدان ضخم من قوة الضوء المقدس.
هل كان هذا الشخص يمزح معه؟
“هذا صحيح. إذا هرب الجميع، فسيكون من الصعب علينا التحقيق. ” كما صفع زويلو رأسه.
إن موهبة زويلو يمكن أن تقلل الإحساس بوجود الأشياء إلى حالة من عدم الوجود، وفي الوقت نفسه، تسحب الأشياء إلى الفجوة بين الوهم والحقيقة.
وكانت المدينة المقدسة في نهاية مجال رؤيته.
“يا له من إنسان ضعيف. ” ابتسم زويلو بازدراء. واقفا في الشارع الفوضوي، لم يهتم بالضجة التي سببها.
كان زويلو على وشك أن يأخذ الفتاة بعيدًا ليصطاد الفتاة التالية.
“يا له من إنسان ضعيف. ” ابتسم زويلو بازدراء. واقفا في الشارع الفوضوي، لم يهتم بالضجة التي سببها.
قعقعة …
“هذا جيد. هذه المدينة المقدسة المزعومة لديها بالتأكيد الكثير من الناس الطيبين. ”
في الواقع، وفقًا لنيته الأصلية، كان سيصطاد ببطء في الظلام.
بالنسبة لعشيرة الدم، فقد رأوا العديد من الأجناس التي أتقنت أركانا وغيرها من القوى. لم يكن النور المقدس كافياً لإخافتهم.
أغمي على الفتاة فجأة وسقطت على الأرض.
لكن زويلو كان قد اتخذ خطوته بالفعل. لن يكون من الجيد إذا لم يتخذ هذه الخطوة.
“هذا صحيح. إذا هرب الجميع، فسيكون من الصعب علينا التحقيق. ” كما صفع زويلو رأسه.
تحت رعاية زويلو، سقطت جميع الخفافيش الصغيرة في حالة نصف صلبة ونصف وهمية. كان غير قابل للاكتشاف.
“لكي يتمكن من القتال ضد المد الأسود، يجب أن يتمتع ببعض المهارة. دعونا نفحص العرق أولاً. انظر ما هو مستوى الدم. وهذا سيسهل علينا التقييم. ”
“لم أكن أتوقع أن أواجه واحدة عالية الجودة بمجرد وصولي. ”
لم يتم الفوز في المعارك أبدًا بارتداء الملابس السميكة. يمكنهم بسهولة التعامل مع عدد كبير من هؤلاء الزملاء الثقيلين والضخمين.
“كيف؟” سأل زيلو.
678 : ظل الدم ٤
كانت لا تزال تتساءل لماذا هرب الناس من حولها فجأة. كانت تفكر في أشياء أخرى ولم تهتم بالوضع من حولها.
إن موهبة زويلو يمكن أن تقلل الإحساس بوجود الأشياء إلى حالة من عدم الوجود، وفي الوقت نفسه، تسحب الأشياء إلى الفجوة بين الوهم والحقيقة.
“أيايا، أنظري ماذا وجدت!”
حلقت مجموعة كبيرة من الخفافيش فوق دائرة الدوريات الخارجية للمدينة المقدسة.
كان تشيمينغ وزويلو، أميرا عشيرة الدم، مثل اثنين من صيادي الأرواح العاديين، يتحركون ببطء للأمام في المد الأسود الرقيق.
“هذا جيد. هذه المدينة المقدسة المزعومة لديها بالتأكيد الكثير من الناس الطيبين. ”
كان خادولة يحتسي علبة مشروب ببطء. عندما سمعت الصوت، استدارت ونظرت إلى الاثنين بنظرة حيرة.
وكانت الفتاة نقية ومشرقة مثل الشمس. وشعرها الأسود الناعم منسدل على كتفيها. أعطتها ملامح وجهها الرقيقة وبشرتها الرقيقة للغاية مزاجًا يرثى له.
حلقت مجموعة كبيرة من الخفافيش فوق دائرة الدوريات الخارجية للمدينة المقدسة.
“هذا ليس سيئا. ” ابتسم شيويه لو وتقدم إلى الأمام، وسد طريق الفتاة.
أغمي على الفتاة فجأة وسقطت على الأرض.
في السماء الرمادية القاتمة، كانت السحب الرعدية الممزوجة بضباب المد الأسود تتدحرج وترتفع، وتومض باستمرار مع آثار البرق.
فيما يتعلق بالإخفاء، حتى لين شنغ لم يكن قادراً على اكتشاف وجودهم في ذلك الوقت.
تمشى أمراء عشيرة الدم وسط الحشد لفترة من الوقت. فجأة أضاءت عيونهم.
لم يتم الفوز في المعارك أبدًا بارتداء الملابس السميكة. يمكنهم بسهولة التعامل مع عدد كبير من هؤلاء الزملاء الثقيلين والضخمين.
في لحظة، تفكك كلاهما إلى عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة. طاروا نحو هنريكال.
“هذا جيد. هذه المدينة المقدسة المزعومة لديها بالتأكيد الكثير من الناس الطيبين. ”
لقد صادف أنهم رأوا فتاة جميلة ذات رتبة عالية تمر بهم.
“هذا جيد. هذه المدينة المقدسة المزعومة لديها بالتأكيد الكثير من الناس الطيبين. ”
في لحظة، تفكك كلاهما إلى عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة. طاروا نحو هنريكال.
كانت هذه المدينة الخرابية الأقرب إلى مدينة هنريكال المقدسة – مدينة فالين.
“أيايا، أنظري ماذا وجدت!”
فجأة، تومض عيون زويلو وأطلق سراح الفتاة في يده. ثم حدق بصراحة في فتاة صغيرة نقية كانت تسير ببطء أمامه.
على مسافة ليست بعيدة، طارت نحوهم مجموعة من المحاربين المقدسين الشبيهين بالبشر، مع لهب برتقالي خلفهم.
ولم يتبق لدى البعض سوى هيكل بسيط، بالكاد يقف في وجه الريح العاتية.
“يا له من إنسان ضعيف. ” ابتسم زويلو بازدراء. واقفا في الشارع الفوضوي، لم يهتم بالضجة التي سببها.
لقد ذهل الناس حول أمراء عشيرة الدم عندما رأوا المشهد. ثم، معتقدين أنهم وحوش المد الأسود، صرخوا وهربوا.
“على أية حال، فهو المكان الذي يتم فيه جمع معظم بركات مصدر هذا العالم. ومن المسلم به أن لديه بعض القدرة. ” ابتسم المرسوم بلا مبالاة.
الجدران البيضاء للمدينة المقدسة والأرض النظيفة جعلتهم يشعرون وكأنهم في عصر آخر.
في لحظة، تفكك كلاهما إلى عدد لا يحصى من الخفافيش الصغيرة. طاروا نحو هنريكال.
لقد كانت فعالة جدًا في إخفاء آثار الشخص.
وكانت الفتاة نقية ومشرقة مثل الشمس. وشعرها الأسود الناعم منسدل على كتفيها. أعطتها ملامح وجهها الرقيقة وبشرتها الرقيقة للغاية مزاجًا يرثى له.
“يا له من إنسان ضعيف. ” ابتسم زويلو بازدراء. واقفا في الشارع الفوضوي، لم يهتم بالضجة التي سببها.
بدأ الضوء المقدس المتصاعد والقوي يحترق ويتجمع مثل الحطب الذي تم إشعاله.
في الواقع، وفقًا لنيته الأصلية، كان سيصطاد ببطء في الظلام.
خفق الخفاش بجناحيه، ومرر عبر طبقات الدفاع، وطار فوق سور المدينة دون أن يلاحظ أحد، ودخل رسميًا مدينة هنريكال.
نظر المرسوم إلى الأعلى في صمت، ناظرًا إلى مجال القوة الضخم الذي غطى المدينة بأكملها.
“يبدو أن البشر هنا في حالة جيدة. لم أتوقع أن تكون هذه الأجناس المتواضعة قادرة على تطوير مثل هذه المدينة المزدهرة. ” ابتسم زويلو وهو ينظر حوله.
كان تشيمينغ وزويلو، أميرا عشيرة الدم، مثل اثنين من صيادي الأرواح العاديين، يتحركون ببطء للأمام في المد الأسود الرقيق.
لقد كانت مدينة عملاقة محاطة بدوريات لا تعد ولا تحصى ومغطاة بميدان ضخم من قوة الضوء المقدس.
منذ أن التهمت أذرع أكثر من 3000 من صائدي الأرواح الخائنين، لم يجرؤ أحد على التحدث معها بهذه الطريقة.
ذات يوم، كانت هذه مدينة كبيرة ومزدهرة، ويبلغ عدد سكانها بضعة ملايين.
تمشى أمراء عشيرة الدم وسط الحشد لفترة من الوقت. فجأة أضاءت عيونهم.
على الجانب الآخر، كان إديكت قد أمسك للتو بصياد أرواح رفيع المستوى وكان يسير نحوه ممسكًا برقبته.
تجمع هنا بسرعة حشد كثيف من الدوريات.
فجأة، تومض عيون زويلو وأطلق سراح الفتاة في يده. ثم حدق بصراحة في فتاة صغيرة نقية كانت تسير ببطء أمامه.
كان جسده الطويل رأسًا كاملاً أطول من الفتاة، وينظر إلى الأسفل من الأعلى.
كان خادولة يحتسي علبة مشروب ببطء. عندما سمعت الصوت، استدارت ونظرت إلى الاثنين بنظرة حيرة.
سار الأمراء من عشيرة الدم على طول الشارع المدمر، عبر كتلة مظلمة يبدو أنها تعرضت لانفجار، ووقفا على حافة المدينة.
أغمي على الفتاة فجأة وسقطت على الأرض.
كان المارة لا نهاية لهم، قلقين ومسرعين. فقط اثنان منهم كان لهما تعبير مختلف تمامًا.
“كيف؟” سأل زيلو.
على الجانب الآخر، كان إديكت قد أمسك للتو بصياد أرواح رفيع المستوى وكان يسير نحوه ممسكًا برقبته.
على مسافة ليست بعيدة، طارت نحوهم مجموعة من المحاربين المقدسين الشبيهين بالبشر، مع لهب برتقالي خلفهم.
“يا لها من رائحة مثالية. ” أخذ زويلو نفسًا عميقًا من الرائحة الموجودة في الهواء، وهو مخمورًا.
إن موهبة زويلو يمكن أن تقلل الإحساس بوجود الأشياء إلى حالة من عدم الوجود، وفي الوقت نفسه، تسحب الأشياء إلى الفجوة بين الوهم والحقيقة.
“أيايا، أنظري ماذا وجدت!”
“لكي يتمكن من القتال ضد المد الأسود، يجب أن يتمتع ببعض المهارة. دعونا نفحص العرق أولاً. انظر ما هو مستوى الدم. وهذا سيسهل علينا التقييم. ”
نظر المرسوم إلى الأعلى في صمت، ناظرًا إلى مجال القوة الضخم الذي غطى المدينة بأكملها.
في الشارع الواسع لمدينة هنريكال المقدسة، هبط أميرا عشيرة الدم وعادا للظهور في زاوية لم يكن هناك أحد حولها.
“فقط قم بإحضار بعض الأشخاص، والتحقيق معهم، وتصنيفهم. ” خرج المرسوم من الزاوية بلا مبالاة ووقف على الرصيف.
كان خادولة يحتسي علبة مشروب ببطء. عندما سمعت الصوت، استدارت ونظرت إلى الاثنين بنظرة حيرة.
لم تصدق تخمينها.
لم تصدق تخمينها.
وبسرعة كبيرة، اختفى الناس من حوله دون أن يتركوا أثرا. تم إخلاء مساحة فارغة كبيرة. حتى السيارات أخذت منعطفًا، ولم تمر.
ولكن في وقت لاحق، مع هجوم بلاكتايد، عانى السكان هنا من خسائر فادحة.
على مسافة ليست بعيدة، طارت نحوهم مجموعة من المحاربين المقدسين الشبيهين بالبشر، مع لهب برتقالي خلفهم.
نظر أمراء عشيرة الدم إلى بعضهما البعض، وتبادلا النظرات، واندفعا إلى الأمام في نفس الوقت.
نظر زويلو إلى عروق الفتاة بجشع وحذر كما لو كان يفحص قطعة من الخزف الفاخر.
ولهذا السبب تبعها.
يبدو أن الفتاة ستذهب إلى المدرسة. كانت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمرها تقريبًا، ترتدي تنورة بيضاء قصيرة وقميصًا أزرق بأكمام فقاعية. سقط شعرها الطويل على كتفيها، وبدت بريئة للغاية.
“هذا ليس سيئا. ” ابتسم شيويه لو وتقدم إلى الأمام، وسد طريق الفتاة.
ولهذا السبب تبعها.
“لكي يتمكن من القتال ضد المد الأسود، يجب أن يتمتع ببعض المهارة. دعونا نفحص العرق أولاً. انظر ما هو مستوى الدم. وهذا سيسهل علينا التقييم. ”
لقد ذهل الناس حول أمراء عشيرة الدم عندما رأوا المشهد. ثم، معتقدين أنهم وحوش المد الأسود، صرخوا وهربوا.
نظر المرسوم إلى الأعلى في صمت، ناظرًا إلى مجال القوة الضخم الذي غطى المدينة بأكملها.
“أيايا، أنظري ماذا وجدت!”
لقد تحول عشرات الآلاف من الأشخاص إلى صائدي أرواح عاديين، أما الباقون الذين لم يتحوروا فقد فروا إلى المدينة المقدسة، أو ماتوا في الطريق.
تحت رعاية زويلو، سقطت جميع الخفافيش الصغيرة في حالة نصف صلبة ونصف وهمية. كان غير قابل للاكتشاف.
لكن زويلو كان قد اتخذ خطوته بالفعل. لن يكون من الجيد إذا لم يتخذ هذه الخطوة.
كانت الأرض عبارة عن مدينة مهجورة، بها مساحات واسعة من المباني المتهالكة، والتي تم تحطيم بعضها. وكانت بعض الأسطح بها قضبان فولاذية حادة بارزة.
خفق الخفاش بجناحيه، ومرر عبر طبقات الدفاع، وطار فوق سور المدينة دون أن يلاحظ أحد، ودخل رسميًا مدينة هنريكال.
“دعونا نسرع، وإلا فلن نتمكن من فحص العرق إذا هرب الجميع. ” عبس المرسوم.
لقد صادف أنهم رأوا فتاة جميلة ذات رتبة عالية تمر بهم.
قال إديكت بلا مبالاة: “فقط تسلل، واقبض على بعض الأشخاص، ثم غادر”.
حلقت مجموعة كبيرة من الخفافيش فوق دائرة الدوريات الخارجية للمدينة المقدسة.
فجأة، جاءت صرخة رعب شديدة من الإنسان بجانبه.
كان المارة لا نهاية لهم، قلقين ومسرعين. فقط اثنان منهم كان لهما تعبير مختلف تمامًا.
نظر زويلو إلى عروق الفتاة بجشع وحذر كما لو كان يفحص قطعة من الخزف الفاخر.
“على أية حال، فهو المكان الذي يتم فيه جمع معظم بركات مصدر هذا العالم. ومن المسلم به أن لديه بعض القدرة. ” ابتسم المرسوم بلا مبالاة.
أغمي على الفتاة فجأة وسقطت على الأرض.
هل كان هذا الشخص يمزح معه؟
كان المارة لا نهاية لهم، قلقين ومسرعين. فقط اثنان منهم كان لهما تعبير مختلف تمامًا.
“المدينة المقدسة أمامنا للتو. يبدو أن قوة الضوء المقدس قادرة تمامًا على البقاء في المد الأسود لفترة طويلة. ” أحس مرسوم بمجال الطاقة النقية من بعيد، وظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه.
678 : ظل الدم ٤
فيما يتعلق بالإخفاء، حتى لين شنغ لم يكن قادراً على اكتشاف وجودهم في ذلك الوقت.
كانت لا تزال تتساءل لماذا هرب الناس من حولها فجأة. كانت تفكر في أشياء أخرى ولم تهتم بالوضع من حولها.
الجدران البيضاء للمدينة المقدسة والأرض النظيفة جعلتهم يشعرون وكأنهم في عصر آخر.
تجمع هنا بسرعة حشد كثيف من الدوريات.
“فقط قم بإحضار بعض الأشخاص، والتحقيق معهم، وتصنيفهم. ” خرج المرسوم من الزاوية بلا مبالاة ووقف على الرصيف.
خدولة رمشت عينيها.
ذات يوم، كانت هذه مدينة كبيرة ومزدهرة، ويبلغ عدد سكانها بضعة ملايين.
كانت الأرض عبارة عن مدينة مهجورة، بها مساحات واسعة من المباني المتهالكة، والتي تم تحطيم بعضها. وكانت بعض الأسطح بها قضبان فولاذية حادة بارزة.
“يا له من إنسان ضعيف. ” ابتسم زويلو بازدراء. واقفا في الشارع الفوضوي، لم يهتم بالضجة التي سببها.
-#####-
“لقد كنت متهورًا جدًا. أرجوك سامحني. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت الكثير من الحملان عالية الجودة. كنت متحمسًا جدًا ولم أستطع السيطرة على نفسي. ”
