ترتيب
681 : الترتيب ٣
في هذه العملية، إذا أرادوا الحصول على المصدر بسرعة، كان عليهم خلق اضطراب عالمي في أقرب وقت ممكن.
“وفقًا لنظام التناوب، يجب أن تكون أنت. لكن تركيز المصدر في العالم الآخر مرتفع جدًا. لا يمكنك أن تأخذ كل شيء بنفسك في وقت قصير. ماذا عن. ”
وفي الوقت نفسه، كان جيش المقاومة التابع لعشيرة الإنسان، والذي كان نشطًا تحت الأرض، يستعد أيضًا لكل شيء على قدم وساق.
أصلح تاكر طوقه وخرج ببطء من القصر بعصاه.
لقد عدلت الطقوس بعض دساتيرهم لجعلها متوافقة مع النور المقدس وتكره عشيرة الدم السابقة.
…
بغض النظر عن العالم، كانت الحرب هي أسرع طريقة لتحقيق الثراء.
يمكن القول أن مثل هذا الجيش الضخم هو أكبر غزو للعالم للاستيلاء على المصدر في التاريخ.
…
“سأتذكر. ” عرف تاكر أيضًا ما يعنيه السلف الحقيقي الأول.
كيفية الحصول على المصدر في أقصر وقت وحصد اللاهوت العالم الآخر في نفس الوقت تحتاج إلى تخطيط دقيق.
لكن لسوء الحظ، فات الأوان.
بغض النظر عن العالم، كانت الحرب هي أسرع طريقة لتحقيق الثراء.
“لا. ” في العمود البلوري في منتصف القاعة، تحدثت شخصية ضبابية ببطء.
في قاعة الاستقبال بالهيكل المقدس.
“أيضًا، وفقًا للمعلومات المرسلة من الجانب الآخر، قد يتمكن هؤلاء البشر الذين يُطلق عليهم اسم صائدو الروح من إنشاء نوع جديد من مصاصي الدماء بالنسبة لي. قال تاكر بهدوء: “نوع من مصاصي الدماء كنت أفكر فيه لفترة طويلة”.
بعد مغادرة عشيرة الدم، فكر لين شنغ للحظة وطلب من أدولف أن يأتي لرؤيته.
أصلح تاكر طوقه وخرج ببطء من القصر بعصاه.
وفي الوقت نفسه، كان جيش المقاومة التابع لعشيرة الإنسان، والذي كان نشطًا تحت الأرض، يستعد أيضًا لكل شيء على قدم وساق.
“لا تخافوا. بعد المعمودية المقدسة، نحن بالفعل عائلة. ما تحتاجه الآن هو بذرة صغيرة خاصة بك. ”
“لا تفكر في الأمر حتى. إن جوهر العالم هذه المرة هو ملكي بالكامل!” رفعت المرأة ذات الرداء الأرجواني يدها ببطء، وارتفعت كمية كبيرة من الضباب تدريجياً من العمود البلوري بجانبها.
“. شاين زوبيث. ” تحدث عمود كريستال آخر ببطء. “ماذا لو قمت بتبادل الدم البدائي لعائلتي؟”
ولذلك، فإن عدد كبير من مصاصي الدماء الأقوياء الذين سقطت عائلاتهم رأوا في ذلك فرصة لعائلاتهم للنهوض مرة أخرى.
…
“أنا على وشك النجاح. فقط المزيد من المصدر. ” كان الشخص الذي يُدعى تاكر رجلاً عجوزًا يقف في العمود البلوري.
“أريد ثلاث قطرات!” أضاءت عيون المرأة ذات الرداء الأرجواني، وخرجت ببطء من العمود البلوري المتبخر.
أحاطت خمسة أعمدة كريستالية بالقاعة الرئيسية بأكملها وشكلت حلقة خشنة.
“ماذا؟ هل تريد حصة أيضا؟ “تغير تعبير تاكر قليلاً عندما استدار ووقف ساكناً.
سأل لين شنغ فجأة عندما فكر في ذلك.
كما بدأ العمود البلوري الموجود على جسده يتبخر ويختفي ببطء.
قال التنين ببطء: “لا تكن مهملاً”. “عقل شين غير راضٍ أبدًا عن التعاون. ”
…
“عليك أن تعوض الذنوب التي ارتكبتها في الماضي بأفعالك. الآن بعد أن تبت، يجب عليك إكمال كل مهمة من مهمة الفداء بالنور المقدس بجدية. ”
“الحمد لك، الإمبراطور المقدس العظيم!”
“الحمد لك، الإمبراطور المقدس العظيم!”
في قاعة الاستقبال بالهيكل المقدس.
كانت لديه فكرة تقريبية عما يجب فعله.
“سأتذكر. ” عرف تاكر أيضًا ما يعنيه السلف الحقيقي الأول.
“هذا جيّد. ” ضرب لين شنغ مسند ذراع الكرسي. وبعد طرح بعض الأسئلة الأخرى، قام بطرد الأميرين.
وكانت كافة النسخ الاحتياطية جاهزة. كل ما كان عليه فعله هو انتظار اكتمال وتفعيل بوابة النقل الآني رسميًا.
أحاطت خمسة أعمدة كريستالية بالقاعة الرئيسية بأكملها وشكلت حلقة خشنة.
ولذلك، فإن عدد كبير من مصاصي الدماء الأقوياء الذين سقطت عائلاتهم رأوا في ذلك فرصة لعائلاتهم للنهوض مرة أخرى.
من الاثنين، كان لديه فكرة تقريبية عن نظام الطاقة ومستويات إمبراطورية عشيرة الدم بأكملها.
من ناحية الروح، بما أن الاثنين قد نالا معمودية النور المقدس، فقد أصبحا إلى حد ما جنسًا آخر.
كان حد الحياة ستة أجنحة، وتجاوز الحد كان مستوى البلاتينيت.
لذلك كان من الضروري القيام بغزو واسع النطاق.
مر يومان في غمضة عين.
“أنا سوف. ” أومأ تاكر.
لقد عكست طقوس المعمودية المقدسة كراهيتهم للنور المقدس إلى حد كبير.
“كما أمر الإمبراطور المقدس. ” ولم يقل الاثنان أي شيء آخر وأعربا على عجل عن ولائهما.
قال التنين ببطء: “لا تكن مهملاً”. “عقل شين غير راضٍ أبدًا عن التعاون. ”
لقد أعدت عشائره ومصاصي الدماء في شايان بالفعل جيشًا هائلاً يضم أكثر من ثلاثمائة ألف جندي. يمكنهم الانتقال فوريًا عبر بوابة النقل الآني الهائلة في أي وقت.
وسرعان ما دخل أدولف، الذي كان يرتدي زيًا عسكريًا وكان يتمتع بجسم أقوى بكثير، إلى القاعة وركع على ركبة واحدة تجاه لين شنغ.
“ثم إنها صفقة. ” ابتسمت المرأة ذات الثوب الأرجواني بلطف. “تاكر، لم أرك بهذا الكرم منذ وقت طويل. ”
“أيضًا، وفقًا للمعلومات المرسلة من الجانب الآخر، قد يتمكن هؤلاء البشر الذين يُطلق عليهم اسم صائدو الروح من إنشاء نوع جديد من مصاصي الدماء بالنسبة لي. قال تاكر بهدوء: “نوع من مصاصي الدماء كنت أفكر فيه لفترة طويلة”.
أحاطت خمسة أعمدة كريستالية بالقاعة الرئيسية بأكملها وشكلت حلقة خشنة.
فكر أدولف للحظة.
“هذا جيّد. ” ضرب لين شنغ مسند ذراع الكرسي. وبعد طرح بعض الأسئلة الأخرى، قام بطرد الأميرين.
لقد أعدت عشائره ومصاصي الدماء في شايان بالفعل جيشًا هائلاً يضم أكثر من ثلاثمائة ألف جندي. يمكنهم الانتقال فوريًا عبر بوابة النقل الآني الهائلة في أي وقت.
ركع الأمراء من عشيرة الدم أمام لين شنغ بطريقة سجود مبالغ فيها.
بالنسبة للسلف الحقيقي، كان هذا وليمة لنهب جوهر العالم. بالنسبة لمصاصي الدماء تحت رتبة الأمير، كانت هذه فرصة عظيمة لنهب المزيد من مصاصي الدماء ونهب المزيد من الطعام.
أثر بناء البوابة على الأعصاب الحساسة لإمبراطورية قبيلة الدم بأكملها.
“نعم. ”
لم يعد يمتص الدم، لكنه لا يزال يمتلك الخلود القوي لقبيلة الدم. وفي الوقت نفسه، تغير نظامه الغذائي أيضًا ليشمل أي نوع من اللحوم والدم.
لقد أدرك حقًا مدى خطأه بشأن هذا العالم.
قال التنين ببطء: “لا تكن مهملاً”. “عقل شين غير راضٍ أبدًا عن التعاون. ”
في هذه العملية، إذا أرادوا الحصول على المصدر بسرعة، كان عليهم خلق اضطراب عالمي في أقرب وقت ممكن.
لقد عكست طقوس المعمودية المقدسة كراهيتهم للنور المقدس إلى حد كبير.
“أريد ثلاث قطرات!” أضاءت عيون المرأة ذات الرداء الأرجواني، وخرجت ببطء من العمود البلوري المتبخر.
“نعم. يجب أن تعرف عن مصاصي الدماء المكتشفين حديثًا. الآن أحتاج إلى احتلال إمبراطورية عشيرة الدم بالكامل وتفعيل جوهر العالم في فترة زمنية قصيرة. وفي الوقت نفسه، أحتاج إلى منع الوجود الإلهي من الهروب. “تلخيص لين شنغ ببساطة.
…
لقد عكست طقوس المعمودية المقدسة كراهيتهم للنور المقدس إلى حد كبير.
“التلميذ يحيي المعلم. ”
أصلح تاكر طوقه وخرج ببطء من القصر بعصاه.
كما بدأ العمود البلوري الموجود على جسده يتبخر ويختفي ببطء.
وإلا فإن الوجود الإلهي يمكن أن يهرب إذا لم يكونوا حذرين.
كان أميرا مصاصي الدماء في الواقع في المرتبة الثانية بعد البلاتينيت من حيث القوة. لقد كانوا لاعبين قياسيين بستة أجنحة. ومع ذلك، تم تقييد أجنحتهم الستة بالضوء المقدس، لذلك كانوا خائفين قليلاً عند مواجهة المبعوثين في المدينة. ناهيك عن أن المبعوثين نالوا مباركة برج الغسق في المدينة.
“لا تفكر في الأمر حتى. إن جوهر العالم هذه المرة هو ملكي بالكامل!” رفعت المرأة ذات الرداء الأرجواني يدها ببطء، وارتفعت كمية كبيرة من الضباب تدريجياً من العمود البلوري بجانبها.
وسرعان ما دخل أدولف، الذي كان يرتدي زيًا عسكريًا وكان يتمتع بجسم أقوى بكثير، إلى القاعة وركع على ركبة واحدة تجاه لين شنغ.
بغض النظر عن العالم، كانت الحرب هي أسرع طريقة لتحقيق الثراء.
“لا تفكر في الأمر حتى. إن جوهر العالم هذه المرة هو ملكي بالكامل!” رفعت المرأة ذات الرداء الأرجواني يدها ببطء، وارتفعت كمية كبيرة من الضباب تدريجياً من العمود البلوري بجانبها.
سأل لين شنغ فجأة عندما فكر في ذلك.
ولم يأكل خدولة الأميرين بالكامل في النهاية. وبدلا من ذلك، سلمهم إلى معهد البحوث.
قال التنين ببطء: “لا تكن مهملاً”. “عقل شين غير راضٍ أبدًا عن التعاون. ”
بغض النظر عن العالم، كانت الحرب هي أسرع طريقة لتحقيق الثراء.
“أيضًا، وفقًا للمعلومات المرسلة من الجانب الآخر، قد يتمكن هؤلاء البشر الذين يُطلق عليهم اسم صائدو الروح من إنشاء نوع جديد من مصاصي الدماء بالنسبة لي. قال تاكر بهدوء: “نوع من مصاصي الدماء كنت أفكر فيه لفترة طويلة”.
بعد مواساة الأمراء لفترة من الوقت، سأل لين شنغ عن المعلومات المحددة حول مصاصي الدماء.
من ناحية الروح، بما أن الاثنين قد نالا معمودية النور المقدس، فقد أصبحا إلى حد ما جنسًا آخر.
“حسنًا، اذهب واستعد. وأبلغ أيضًا سيد الفولاذ أننا سنحتاج إلى مساعدته هذه المرة. ” ابتسم لين شنغ.
“هذه المرة، يجب أن يأتي دوري للحصول على جوهر العالم، أليس كذلك؟” جاء صوت من العمود الذي ختم المرأة ذات الرداء الأرجواني بين الأعمدة البلورية الخمسة.
-#####-
انضم عدد كبير من مصاصي الدماء الأقوياء ورفيعي المستوى إلى فريق تجنيد جيش الحملة.
“نعم. يجب أن تعرف عن مصاصي الدماء المكتشفين حديثًا. الآن أحتاج إلى احتلال إمبراطورية عشيرة الدم بالكامل وتفعيل جوهر العالم في فترة زمنية قصيرة. وفي الوقت نفسه، أحتاج إلى منع الوجود الإلهي من الهروب. “تلخيص لين شنغ ببساطة.
بعد المعمودية المقدسة لمعهد الأبحاث، أدرك الأميران أخيرًا أنهما ارتكبا خطأً فادحًا.
“هذه المرة، يجب أن يأتي دوري للحصول على جوهر العالم، أليس كذلك؟” جاء صوت من العمود الذي ختم المرأة ذات الرداء الأرجواني بين الأعمدة البلورية الخمسة.
واحدا تلو الآخر، توسعت الجحافل بسرعة. كان عدد كبير من الجحافل يشبه الثعبان الطويل أثناء تحركهم من جميع أنحاء البلاد نحو البوابة.
ولذلك، فإن عدد كبير من مصاصي الدماء الأقوياء الذين سقطت عائلاتهم رأوا في ذلك فرصة لعائلاتهم للنهوض مرة أخرى.
عالم مصاصي الدماء. قصر الدم.
لذلك كان من الضروري القيام بغزو واسع النطاق.
أصلح تاكر طوقه وخرج ببطء من القصر بعصاه.
انضم عدد كبير من مصاصي الدماء الأقوياء ورفيعي المستوى إلى فريق تجنيد جيش الحملة.
لقد عدلت الطقوس بعض دساتيرهم لجعلها متوافقة مع النور المقدس وتكره عشيرة الدم السابقة.
“آه. لا حاجة، لا حاجة. يجب أن يبدأوا العمل رسميًا. ومع سرعة بناء الإمبراطورية، سيتم الانتهاء منها في أقل من ثلاثة أيام. أنا لست بحاجة إلى لطفك! ”
أحاطت خمسة أعمدة كريستالية بالقاعة الرئيسية بأكملها وشكلت حلقة خشنة.
…
“وفقًا لنظام التناوب، يجب أن تكون أنت. لكن تركيز المصدر في العالم الآخر مرتفع جدًا. لا يمكنك أن تأخذ كل شيء بنفسك في وقت قصير. ماذا عن. ”
مر يومان في غمضة عين.
ابتسم لين شنغ.
“نعم. ”
كما بدأ العمود البلوري الموجود على جسده يتبخر ويختفي ببطء.
اختلط الضباب الأبيض مع ضباب الدم الموجود، مما جعل القاعة بأكملها أكثر ضبابية.
واحدا تلو الآخر، توسعت الجحافل بسرعة. كان عدد كبير من الجحافل يشبه الثعبان الطويل أثناء تحركهم من جميع أنحاء البلاد نحو البوابة.
“نعم. ”
“آه. لا حاجة، لا حاجة. يجب أن يبدأوا العمل رسميًا. ومع سرعة بناء الإمبراطورية، سيتم الانتهاء منها في أقل من ثلاثة أيام. أنا لست بحاجة إلى لطفك! ”
اندلع زويلو في عرق بارد.
عالم مصاصي الدماء. قصر الدم.
فكر أدولف للحظة.
“لقد قيل لي أن عالم مصاصي الدماء قد بدأ في بناء بوابة. يمكننا إعداد مصفوفات لتحقيق استقرار القناة. وطالما تم فتح القناة بنجاح، سنكون قادرين على فتح المزيد من البوابات في نفس الوقت وربطها بقناة بعضها البعض. ”
“ثم إنها صفقة. ” ابتسمت المرأة ذات الثوب الأرجواني بلطف. “تاكر، لم أرك بهذا الكرم منذ وقت طويل. ”
يبدو أن الضوء يسبب العمى الدائم إذا حدق فيه الشخص لمدة ثانية واحدة.
“عليك أن تعوض الذنوب التي ارتكبتها في الماضي بأفعالك. الآن بعد أن تبت، يجب عليك إكمال كل مهمة من مهمة الفداء بالنور المقدس بجدية. ”
…
أحاطت خمسة أعمدة كريستالية بالقاعة الرئيسية بأكملها وشكلت حلقة خشنة.
…
“يمين. كم من الوقت سيستغرق بناء البوابة، وهي البوابة بين العوالم؟ هل تحتاج الى مساعدتنا؟ ”
مر يومان في غمضة عين.
اختلط الضباب الأبيض مع ضباب الدم الموجود، مما جعل القاعة بأكملها أكثر ضبابية.
“أشكر النور المقدس. أشكر الإمبراطور المقدس على رحمته. ” الأميران لم يجرؤا حتى على رفع رؤوسهما. كان الضوء المقدس من الإمبراطور المقدس مبهرًا للغاية لدرجة أنهم لم يجرؤوا حتى على تحريك أعينهم بعيدًا.
“تاكر. ” فجأة، جاء صوت السلف الحقيقي الأول، التنين، من خلفه.
كيفية الحصول على المصدر في أقصر وقت وحصد اللاهوت العالم الآخر في نفس الوقت تحتاج إلى تخطيط دقيق.
مر يومان في غمضة عين.
في قاعة الاستقبال بالهيكل المقدس.
لقد كانت نصيحة وتهديدًا.
“سأتذكر. ” عرف تاكر أيضًا ما يعنيه السلف الحقيقي الأول.
فكر أدولف للحظة.
“ثم أتمنى لك النجاح مقدما. ” قام شين بتدوير أطراف شعره بلطف بيده. أصبح جسده ببطء شفافة واختفى.
“التلميذ يحيي المعلم. ”
ركع الأمراء من عشيرة الدم أمام لين شنغ بطريقة سجود مبالغ فيها.
“مرحبًا بكم في حضن النور المقدس. ” ابتسم لين شنغ. “النور المقدس لن يرفض أي شخص. حتى لو لم تكن إنسانًا، فلن يميز النور المقدس ضدك بسبب ذلك. ”
وفي الوقت نفسه، كان جيش المقاومة التابع لعشيرة الإنسان، والذي كان نشطًا تحت الأرض، يستعد أيضًا لكل شيء على قدم وساق.
“آه. لا حاجة، لا حاجة. يجب أن يبدأوا العمل رسميًا. ومع سرعة بناء الإمبراطورية، سيتم الانتهاء منها في أقل من ثلاثة أيام. أنا لست بحاجة إلى لطفك! ”
لقد عكست طقوس المعمودية المقدسة كراهيتهم للنور المقدس إلى حد كبير.
“قطرتان. ”
“أريد ثلاث قطرات!” أضاءت عيون المرأة ذات الرداء الأرجواني، وخرجت ببطء من العمود البلوري المتبخر.
في هذه العملية، إذا أرادوا الحصول على المصدر بسرعة، كان عليهم خلق اضطراب عالمي في أقرب وقت ممكن.
…
ولمنع وقوع الحوادث، أرسلوا أيضًا خمسة أمراء ودوقات لقيادة الجيش، وتسعة عشر كونتًا، وأكثر من سبعين فيكونت. كان هناك عدد لا يحصى من البارونات بين مصاصي الدماء.
“التلميذ يحيي المعلم. ”
كان أميرا مصاصي الدماء في الواقع في المرتبة الثانية بعد البلاتينيت من حيث القوة. لقد كانوا لاعبين قياسيين بستة أجنحة. ومع ذلك، تم تقييد أجنحتهم الستة بالضوء المقدس، لذلك كانوا خائفين قليلاً عند مواجهة المبعوثين في المدينة. ناهيك عن أن المبعوثين نالوا مباركة برج الغسق في المدينة.
“أريد ثلاث قطرات!” أضاءت عيون المرأة ذات الرداء الأرجواني، وخرجت ببطء من العمود البلوري المتبخر.
“أريد ثلاث قطرات!” أضاءت عيون المرأة ذات الرداء الأرجواني، وخرجت ببطء من العمود البلوري المتبخر.
لذلك كان من الضروري القيام بغزو واسع النطاق.
“ماذا؟ هل تريد حصة أيضا؟ “تغير تعبير تاكر قليلاً عندما استدار ووقف ساكناً.
-#####-
سأل لين شنغ فجأة عندما فكر في ذلك.
عالم مصاصي الدماء. قصر الدم.
